إيمان الدبيان
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-أيده الله- انطلق أمس الخميس 6 رمضان مؤتمر بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية بنسخته الثانية في مكة المكرمة، الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بحضور كبار مفتي الأمة الإسلامية وعلمائها، من جميع المذاهب والمدارس في أكثر من 90 دولة.
هذا، وقد بدأ الافتتاح للمؤتمر الذي يحمل شعار (مؤتَلفٌ إسلامي فاعل) بآيات من القرآن الكريم، تلاها إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ عبدالله الجهني.
عقب ذلك جاءت كلمة الافتتاح لسماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء رئيس اللجنة الدائمة للبحوث العلمية الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، ألقاها نيابة عنه الدكتور فهد الماجد الأمين العام لهيئة كبار العلماء في السعودية مؤكدًا فيها على المسؤولية العظيمة على علماء ومفكري ومثقفي العالم الإسلامي بإعلاء صوت الحكمة الذي يحفظ للأمة وحدتها، ويعالج مشكلاتها وقضاياها، داعياً إلى أن “يسود صوت العقل الذي يواجه الأزمات ويضع الأمور في نصابها”.
من جهته، أشار الشيخ الدكتور محمد العيسى الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في كلمة له إلى أن المؤتمر يستأنف ما أسسته وثيقة «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية» الصادرة عن المؤتمر التأسيسي في شهر رمضان الماضي، لتنسيق جهود العمل لصالح الأمة في منعطف تاريخي هي أحوج ما تكون إليه من تعزيز التضامن.
وقال: “نلتقي في هذه الرحاب الطاهرة مهبط الوحي والقبلة الجامعة مشمولين بالرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين، وذلك تقديراً للعلم وأهله، وهم يضطلعون بمسؤولية هذا المؤتمر في أبعاد رؤيته وشمول رسالته ونبل أهدافه”.
ثم توالت كلمات المشاركين في حفل الافتتاح بعد استعراض الحضور فيلمًا يستذكر ملامح من إطلاق مبادرة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، التي انطلقت العام الماضي.
وواكب انطلاقة المؤتمر إقامة عدة جلسات، تصدرت تطورات الأحداث في فلسطين والسودان وسوريا محاورها وأهدافها.
مما يجدر ذكره أن مؤتمر بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية يدعو إلى التآخي والتضامن، ويعزز أبعاد الألفة والتعاون بين جميع المسلمين.
وسيشهد مؤتمر الحوار بين المذاهب الإسلامية الذي ينعقد على مدى يومين اليوم الجمعة انعقاد عدة جلسات إلى جانب الجلسة الختامية، قبل إصدار البيان الختامي للمؤتمر، وإطلاق الخطة الاستراتيجية والتنفيذية لوثيقة «بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية»، وتدشين موسوعة «المؤتلف الفكري الإسلامي»، وتسليم جائزة المجمع الفقهي الإسلامي لموسوعة «المؤتلف الفكري الإسلامي».
ويؤكد هذا المؤتمر قيادة المملكة العربية السعودية لمنهج الوسطية، ويبرهن على زعامتها في ائتلاف المسلمين ووحدتهم وإن اختلفت مذاهبهم.
Galleries
-

بناء الجسور بين المذاهب.. قيادة سعودية بمنهج الوسطية
-

عيسى الشايجي رئيساً لهيئة التحرير وراشد نبيل الحمر رئيساً لصحيفة الأيام البحرينية
البحرين – جمال الياقوت
قرر مجلس المديرين لمؤسسة الأيام للنشر بمملكة البحرين، خلال اجتماعه الذي عقد مؤخراً لبحث تطوير العمل للفترة المقبلة تواكباً للتطويرات التي يشهدها الكيان الصحفي والإعلامي، تعيين عيسى الشايجي رئيساً لهيئة التحرير، وعبدالله نبيل الحمر مديراً عاماً للشؤون الإدارية والمالية والإنتاج، وراشد نبيل الحمر رئيساً للتحرير، وجاسم منصور نائباً لرئيس التحرير ومديراً للتحرير. -

هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية تشارك بالمؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة ببرشلونة
رأس نائب المحافظ لقطاع التنظيم والمنافسة، عمر الرجراجي، وفد هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية المشارك في أعمال المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة الذي نظمته الجمعية الدولية للاتصالات المتنقلة (GSMA) وانعقدت فعالياته خلال الفترة من 3 – 6 مارس 2025م، في مدينة برشلونة بمملكة إسبانيا.
وتهدف الهيئة من خلال مشاركتها في المؤتمر إلى تعزيز الجهود والدور الريادي في تسريع الاقتصاد الرقمي للمملكة العربية السعودية، وتبادل الخبرات والممارسات ومناقشة الاتجاهات والابتكارات في المجال، والاطلاع على التقنيات الحديثة ومواكبتها، إلى جانب عقد اللقاءات والاجتماعات الثنائية مع الشركات العالمية والجهات الدولية لمناقشة فرص التعاون المشترك في مجال الاتصالات والتقنية.
وشهدت فعاليات المؤتمر مشاركة المدير العام للإستراتيجية والاستدامة، عبدالعزيز الطمرة في الطاولة المستديرة ضمن البرنامج الوزاري في أعمال المؤتمر تحت عنوان “تعزيز الشمول الرقمي من أجل مستقبل متصل”.
وفي خطوة إستراتيجية لتعزيز الريادة العالمية للمنتج السعودي، نظمت هيئة تنمية الصادرات السعودية، بالتعاون مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، حضور رواد القطاع من الشركات السعودية لجناح صناعة السعودية في المؤتمر، وإبراز حلولها التقنية المتقدمة بهدف عكس قوة المملكة التنافسية، وفتح آفاق جديدة للنفاذ إلى الأسواق العالمية.
يشار إلى أن المؤتمر العالمي للاتصالات المتنقلة يعد من أهم المؤتمرات ذات الصلة بقطاع الاتصالات والتقنية في العالم، بحضور سنوي يزيد عن 80 ألف متخصص من القطاع الحكومي والخاص، يمثلون أكثر من 190 دولة حول العالم، بمشاركة رؤساء هيئات تنظيم الاتصالات والتقنية في مختلف الدول، والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات؛ لمناقشة التحديات والفرص التي تواجه قطاع الاتصالات المتنقلة، والتعرف على أحدث التقنيات في صناعة القطاع وسبل تطويرها. -

مساء ماطر على الرياض.. و”الأرصاد” تتوقع استمرارها حتى الغد
تواصل هطول الأمطار مساء اليوم على العاصمة الرياض، إذ تشير توقعات المركز الوطني للأرصاد إلى استمرار هطول الأمطار – بمشيئة الله – من متوسطة إلى غزيرة حتى يوم غدٍ الجمعة على أجزاء من منطقة الرياض، تشمل العاصمة، ومحافظات الدرعية، وضرما، والمزاحمية، وعفيف، والدوادمي، والقويعية، وشقراء، والغاط، والزلفي، والمجمعة، وثادق، ورماح، والرين.
وتشمل الحالة المطرية حريملاء، والخرج، والدلم، والحريق، وحوطة بني تميم، ومرات، والأفلاج، السليل، ووادي الدواسر، يصاحبها رياح شديدة السرعة، وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط البرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية.
وأهاب الدفاع المدني بالجميع إلى أخذ الحيطة والحذر والالتزام بتعليماته.
جعلها الله أمطار خير وبركة وعم بنفعها أرجاء البلاد. -

د.حصة المفرح: “الأدب والعمارة”يندرج في باب التداخل والتراسل بين الفنون والمعارف
الثقافية – كمال الداية
استضاف مقهى أدب أ.د.حصة المفرح، أستاذ الأدب والنقد بجامعة الملك سعود، حيث ألقت محاضرة بعنوان: “الأدب وفن العمارة: بنية التشاكل ومعاني التجاور”، وقد افتتحت المحاضرة بحديث تناولت فيه العلاقة الجدلية بين العمارة والأدب تقول: “عنوان هذه المحاضرة يندرج في باب التداخل والتراسل بين الفنون والمعارف، وهو من بوادر الفكر البيني الذي ظهر منذ القدم على مستوى المؤلفات التي كانت تنفتح على علوم العربية والأخبار والتاريخ والقصص والنثر والشعر والإيحاءات النفسية والأبعاد الفلسفية، ولم يكن الأدب بعيدًا عن هذا التداخل والتراسل؛ إذ تقاطعت نصوصه مع فنون أخرى مثل: العمارة، النحت، الرسم والتصوير، والفنون الأدائية مثل: الرقص، المسرح، السينما.
– في عام 2017 نشرت مجلة فرنسية عددًا عن علاقة الأدب بالعمارة، وهي التي كانت في أعدادها السابقة تتناول علاقة الأدب بالحقوق، وعلاقته بالرسم، وفن الجاز، والرياضة.
– ألف ديفيد سبور(العمارة والأدب الحديث) يستقصي فيه العلاقة بينهما في القرنين التاسع عشر والعشرين ويؤكد على أن كلاً منهما يركز على إدراك الوجود البشري وإن اختلفت طريقة التعبير، إضافة إلى التسميات التي تجمع بينهما فيقال سردية الشارع، والجملة الحضرية(ارتباطًا بالمعالم المعمارية الحضرية)
العمارة والبعد الإنساني
– يؤكد المختصون بأنه رغم دراسة العمارة في الكليات الهندسية بوصفها نتاجًا هندسيًاتقنيًا، إلا أنها تتضمن جوانب إنسانية؛ فقد كانت ومازالت إبداعًا إنسانيًا محضًا؛ مما يقربها من العلوم الإنسانية، إذ يفترض دراستها بوصفها نشاطًا إنسانيًا.– والعمارة المقصودة هنا “التي تتدخل إرادة الإنسان في تكوين هيئاتها وأشكالها على وفق صيغة تؤدي معها الغرض الذي أنشئت من أجله، والوظيفة التي ينتظر منها أن تؤديها”. والفضاء المعماري، هو الفضاء الذي يبنيه الإنسان عبر الزمن.
– وفي ستينيات القرن العشرين ظهرت الأفكار التي نادت بالعودة إلى إنسانية العمارة،وهوية المكان الذي تقام فيه، والإنسان الذي تحويه، وقدمت بوصفها وسيلة اتصال بين الناس، يفهمون بعضهم بها ويتفاعلون معها، ويعيشون ذكرياتهم فيها، ويعبرونعن ثقافتهم وخصوصيتهم فالعمارة وما تضمه من هندسة وتصاميم تبدو مرتبطة بالمكان بوصفه الفضاء الذي يحتويها، إلا أنها من جهة ثانية ترتبط بالإنسان الذي يقطن هذا المكان، وتعبر عن هويته.
– ويشكل الطراز المعماري نمطًا ثقافيًا يتأثر بالبيئة التي نشأ فيها، ويؤثر فيها؛ إذ تمتلك معظم البيئات نمطًا معماريًاخاصًا يميزها عن الأنماط المعمارية في البيئات الأخرى، يتأثر بعوامل البيئة من مناخ، وتضاريس، وعادات سكانية،ومقومات فكرية، وثقافية. ومع التطور المعماري في العقود الأخيرة، إلا أن بعض المباني مازالت تتمسك باستلهام العناصر التراثية؛ لخصوصية المعلم المعماري نفسه، والمكان الذي يوجد فيه، كما في المساجد والمتاحف والمعارض الفنية.
وكما أشارت د.المفرح إلى موضوع العمارة السردية بين التاريخ والتخييل؛ تقول: “تنطلق الرواية من تجربة نعيم الوزان، رجل أعمال سعودي يسافر إلى المغرب ومصر؛ لترتيب بعض الأعمال في مشروع إنشاء شركة اتصالات في السعودية. ومع ما يكتنف هذه التجربة من أحداث مفاجئة، وعلاقات متغيرة؛ أثرت في بناء الرواية، إلا أننا سنقف على ما يتعلق منها بالمعمار الذي ارتبط بفترتين تاريخيتين مختلفتين؛ إذ يسير الماضي والحاضر جنبًا إلى جنب:
– المسار الأول: تاريخي، تجري أحداثه في مدينة إستانبول التركية (عاصمة الخلافة العثمانية) أوائل القرن العشرين، وبطله الجد خليل الوزان.
– المسار الثاني: معاصر، تجري أحداثه في أكثر من مدينة عربية، وأخرى غربية نهاية القرن العشرين (المغرب، القاهرة، الرياض، المدينة المنورة، بريطانيا، كندا، أمريكا) وبطله الحفيد نعيم الوزان.
وتحضر العمارة في تفاصيل كثيرة من الرواية، لا تكاد تخلو صفحة من صفحاتها منها، ففي الفترة التاريخية التي تعين بتاريخ (1908) زمن الجد، حيث تشابه الشخصيات في حبها للعمارة وشغفها بها؛ هناك قصر مميز معماريًا لطلعت باشا الذي يعشق البناء والمعمار. والجد خليل وهو يتأمل المجسم المعماري يبدو في دهشة ” يا لها من تحفة معمارية”. وفي الحاضر، وصف قصر فؤاد شوكت في مصر الذي أعجب به نعيم الحفيد كثيرًا”كان القصر مبنيًا على الطراز الهندي مع بعض اللمسات الأوروبية… لم تكن الحديقة بأقل روعة من القصر؛ ولا سيما نوافير الماء، والزرع والنخيل الذي انتظم في أشكال هندسية فائقة الجمال”. وكان نعيم يردد كثيرً” أنا أهوى المعمار، وبالأخص القديم منه وما يتصل به من تاريخ”.
ومع الحضور المكثف للعمارة وتفاصيلها، والوصف الدقيق الذي طالها في أكثر من موضع في الرواية، يبقى الحضور الأهم متمثلًا في علاقة العمارة بالإلغاز؛ إذ تتخذ الرواية مسارًا بوليسيًا، وتعتمد وثائق تاريخية واقعية؛ لكشف اللغز تدريجيًا. وهذه الإحالات التاريخية، وإن لم تحدد بزمن معين، بل اتخذت تاريخًا موحدًا(1908)، إلا أنه يمكن إدراك حركة الزمن من تحولات المكان بين الماضي، والحاضر، والمستقبل؛إذ تمثل الإحالات، تاريخ العمران الذي يتداخل مع القاطنين في تلك الأماكن، والفترة الزمنية،والأحداث الماضية، والحاضرة التي تتداخل معها.
ولأن الرواية تركز على علاقة الأحداث بالتاريخ، وإعادة صياغة الحركات السرية التي تعمل في الظل وتأثيرها في صناعة القرار؛ فإنها تتناول حدثًا مهمًا، وتربط شخصياته في كل مرة بذلك اللغز ذي البعد المعماري، وتمثل الحدث في مقتل ثلاثة مؤرخين في ظروف غامضة وبالطريقة نفسها، وفي التوقيت نفسه في ثلاث مدن مختلفة: عبدالقادر بنوزاني، أستاذ التاريخ المغربي، أحمد عبدالوارث أستاذ التاريخ المصري، والصحافي الكندي صديق الصحافي المصري طلعت نجاتي
ولم يكن التشكيل المعماري(الهرم) وما ارتبط به من تشكيلات معمارية أخرى إلا وسيلة لفك لغز الماسونية ذات الامتداد التاريخي بين القديم والحديث، الجد والحفيد، موطن الخلافة الإسلامية العثمانية كما تصوره الرواية(إستانبول)، ومركز الإشعاع الإسلامي والخلافة الأولى (مكة والمدينة).
ولا نعدم في لوحة الغلاف حضور هذه المسارات المتوازية: المعمار بتشكيله التاريخي والمعاصر”.
وقد اختتمت المحاضرة بعدد من المداخلات التي أثرت الجلسة حيث شكر الحضور د.المفرح على إثرائها للأمسية التي حظيت بمتابعة بحضور جمع من الأدباء والمثقفين والمعماريين. -

مسحراتي الأحساء .. مهنة تتوارثها الأجيال
يجول مسحراتي المنطقة الشرقية مع بزوغ هلال شهر رمضان الكريم، الأحياء والأزقة القديمة، وذلك لإيقاظ الناس لتناول وجبة السحور قبيل طلوع الفجر، وسط ترديد الأدعية الرمضانية والأهازيج الدينية والشعبية الموروثة.
وتعد مهنة المسحراتي من المهن الموروثة والشعبية التي ارتبطت بشكل مباشر في محافظتي الأحساء والقطيف خصوصًا منذ القدم، حيث توارثت الأجيال هذه المهنة موروثًا ثقافيًا واجتماعيًا وقد تعاقبت على إحيائه طيلة ليالي شهر رمضان الكريم من كل عام.
وتتضمن الأدعية والأهازيج التي يرددها المسحراتي الذي يعرف بـ (أبو طبيلة) وسط مشاركة الأهالي والأطفال عبارات منها “لا إله إلا الله محمد رسول الله” و”أصحى يا نايم وحّد الدايم”، و”السحور يا عباد الله”.
ورصدت “واس” تفاعل الأهالي في محافظة الأحساء مع المسحراتي سمير محمد العايش من قرية الرميلة وهو يجوب الأزقة والأحياء في شهر رمضان، مذكرًا الأهالي بهذه المهنة التي امتهنها منذ أكثر من 15 عامًا، حيث ورثها عن والده.
بدوره أفاد المسحراتي يحيى علي العليوي من قرية المركز بأن هناك أهازيج خاصة لبداية الشهر الفضيل تحمل عبارات الترحيب بمقدم شهر رمضان الكريم، وأهازيج خاصة تردد في نهاية الشهر الفضيل ووداعه ضيفًا حل وارتحل سريعًا، منها: “الوداع .. يالوداع .. يا شهر رمضان.. الوداع .. يالوداع .. يا شهر الصيام”.
وأشار عدد من المواطنين إلى أن مهنة “المسحراتي”، ترجعهم إلى الزمن الماضي من خلال مشاركة المسحراتي في تجوله بين الأحياء والأزقة قبل وقت الفجر، وهو يردد الأدعية الدينية والأهازيج الشعبية مع قرع الطبل، مشيرين إلى أن المسحراتي ينادي العوائل بأسمائهم لإيقاظهم لتناول وجبة السحور.
وأفادوا أن الجو الرمضاني مفعم بذكريات الزمن الماضي الجميل عند سماع قرع الطبل وقت السحور والنظر إلى سعادة الأطفال وهم يمشون خلف المسحراتي مرددين الأدعية والأناشيد التراثية والشعبية. -

أمطار على مدينة الرياض
هطلت اليوم أمطار خفيفة على مدينة الرياض، شملت أنحاء متفرقة من العاصمة.
جعلها الله سقيا رحمة وبركة وعمّ بنفعها أرجاء البلاد. -

أبواب الطائف التاريخية.. رحلة الثقافة والأدب في رمضان
تنامت مجتمعات المنطقة التاريخية بالطائف ومبانيها عبر سنوات، من خلال أبوابها العتيقة كبابِ ابنِ عباسٍ وباب الحزم وباب الريع، التي تُعدّ منهلًا للعلوم الثقافية والأدبية والقرآنية والشرعية واللغة العربية.
وبرزت أبواب المنطقة التاريخية في ماضيها وحاضرها، وضربت أروع الصور للحياة الاجتماعية الثقافية والمتلاحقة للجانب الثقافي والأدبي والتجاري، إذ تُعدّ أبواب الطائف التاريخية جزءًا من سورها القديم الذي يحيط المنطقة من جميع جهاتها الجغرافية، وتطل هذه الأبواب على حارات الطائف القديم وحي العقيق والسليمانية وحارة فوق وأسفل.
وتحظى هذه الأبواب بالعديد من المسمّيات التي عُرفت بين الأهالي، منها باب الحزم الذي يشير في لهجة أهل الطائف القديمة إلى معنى الجبل الصغير أو القديم، وباب الريع الذي يقع في الجهة الغربية، ويعد مدخلًا لبعض المناطق المرتفعة، ودوره الرئيس المطل على المعالم التاريخية المهمة مثل قلعة باب الريع، التي كانت تستخدم للأغراض الدفاعية ومراقبة الطرق في مواسم الحج والعمرة ورحلتي التجارة في الشتاء والصيف، وسُمي بهذا الاسم نسبة إلى الطريق المنحدر، إضافة إلى باب العباس الذي يُعد من أشهر وأهم الأبواب، ويقع في الجهة الجنوبية، وينسب للصحابي الجليل حبر الأمة عبدالله بن عباس -رضي الله عنهما-.
وتحدث لوكالة الأنباء السعودية، المؤرخ عيسى بن علوي الذي أكد أن أبواب الطائف ارتبطت بالجانب الثقافي وبالعديد من الشعراء العرب مثل جرير، والأحوص، وعروة بن أذينة، حيث ورد ذكر المدينة وأبوابها في قصائد تتغنى بجمالها وموقعها الجغرافي الفريد، ورمزيتها في الحماية والانتماء، مما جعلها جزءًا من الإرث الثقافي للحجاز، لافتًا النظر إلى أن الأبواب تجاور القصور التاريخية مثل قصر شبرا، الكعكي، قلعة باب الريع، الكاتب، قصر الدهلوي ومسجد عبدالله بن عباس، وتنقل هذه الأبواب من خلالها الأفراد والعائلات في المجتمع إلى منصة الشعر والثقافة والأدب في الموروث التاريخي. -

أمير المنطقة الشرقية يرعى الحفل السنوي لجمعية “بناء”
رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية مساء أمس الأربعاء، الحفل السنوي لجمعية “بناء” لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية، ودشن منصة تاكسي أيتام المملكة، وعددًا من المبادرات، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة جمعية بناء لرعاية الأيتام.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية، أن الخير في هذه البلاد باقٍ ومستمر، وهو امتداد لحرص ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله– اللذين يحرصان على تقديم كل الدعم والمساندة لكل محتاج على مستوى المملكة والعالم.
ونوه سمو أمير المنطقة الشرقية بدور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز – رحمه الله – في تأسيس جمعية بناء لرعاية الأيتام بالمنطقة الشرقية، وحرصه -رحمه الله- على الخير وكفالة الأيتام، كما نوه بجهود سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز في أعمال الجمعية وتحقيق أهدافها.
وأشاد سموه بالجمعية وما تقدمه من خدمات يحتاجها الأيتام من خلال برامج نوعية أسهمت في تطوير اليتيم وتمكينه، وتضمن له الاستمرارية والعمل الشريف، مشيرًا إلى أن حسن أداء الجمعية وشفافيتها وحوكمتها العالية أسهم في كسب ثقة جميع المتبرعين، ليقدموا الدعم للجمعية لأنهم يرون نتائجه في مخرجات الجمعية.
وأضاف سمو أمير الشرقية: “الحمد لله في هذه البلاد، ليس هناك يُتم، فكل يتيم في المملكة له أبٌ اسمه سلمان بن عبدالعزيز”.
من جانبه رفع سمو الأمير تركي بن محمد بن فهد، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على دعمهما للقطاع غير الربحي، ممثلًا في الجمعيات الخيرية التي تعنى بالأيتام والمحتاجين، إلى جانب مبادراتهما الكبيرة لدعم هذه الفئة الغالية.
كما قدم الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه لجمعية “بناء” ورعايته للحفل السنوي، حيث يقدّم سموه الكثير للأيتام في المنطقة، وسموه من بادر بتعميم مشروع “تاكسي الأيتام” على مستوى المملكة، وعلى تقديم سموه 50 سيارة وقفًا عن سمو الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز -رحمه الله-.
بدوره أكد الرئيس التنفيذي لجمعية بناء عبدالله بن راشد الخالدي، حرص الجمعية على تطوير العمل ومواكبة التطور الكبير الذي يشهده هذا القطاع، للوصول إلى الهدف الأسمى والأهم، وهو تقديم خدمات مميزة للأيتام وأسرهم، والمساهمة في تذليل الصعوبات التي قد تواجه اليتيم وتحول دون تحقيق طموحاته.
وبين الخالدي أن جمعية بناء حرصت على دعم نسيج الأسرة التي فقدت عائلها، ومساعدة الأم في تجاوز ما يعترضها من صعوبات في تربية أبنائها، مشيرًا إلى أن الجمعية استطاعت بالتكامل مع القطاعين العام والخاص وعبر شراكات مثمرة تحقيق أهداف إستراتيجية كان لها أثر مباشر على المستفيدين، إذ أنفقت الجمعية على المشاريع التي تسهم في بناء اليتيم ورعايته في مجالات التعليم والصحة وتنمية المهارات مبلغًا تجاوز 262 مليون ريال خلال السنوات الأربع الماضية، استفاد منها أكثر من 4500 يتيم ويتيمة وأرملة.
وشهد سمو أمير المنطقة الشرقية توقيع اتفاقيات بين الجمعية وعدد من الجهات، كما كرم سموه الداعمين وشركاء النجاح. -

وزير الخارجية ونظيره المغربي يرأسان الدورة الـ 14 لاجتماع اللجنة المشتركة في مكة
تأكيداً للروابط التاريخية الوثيقة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية وتعزيزاً للتعاون بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، عُقد مساء الأربعاء الموافق 5 مارس 2025م اجتماع الدورة الـ 14 للجنة السعودية المغربية المشتركة بمكة المكرمة.
ورأس اجتماع اللجنة، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، كما شارك في الاجتماع كبار المسؤولين في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في البلدين الشقيقين.
وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للمستوى المتميز للعلاقات القائمة بين البلدين وأثنيا على الجهود من الجهات المشاركة في أعمال اللجنة في سبيل تحقيق تطلعات قيادتي البلدين، وتعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات للدفع بالعلاقات المتميزة بينهما، والحرص على تطويرها والدفع بها إلى آفاق أرحب.
كما جرى خلال الاجتماع التوقيع على اتفاقية التعاون الجمركي المشترك للاعتراف المتبادل ببرنامج المشغل الاقتصادي المعتمد، ومذكرة تفاهم في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة.
وفي نهاية الاجتماع، وقع سمو الوزير ونظيره المغربي، على محضر الدورة الـ 14 لاجتماع اللجنة المشتركة السعودية المغربية.
حضر الاجتماع، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المغربية السفير الدكتور سامي الصالح، ونائب محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك لشؤون العمليات عبدالله السدحان، ووكيل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للشؤون الدولية الدكتور طارق الحمود، والرئيس التنفيذي للمؤسسة العامة للمحافظة على الشعب المرجانية والسلاحف في البحر الأحمر الدكتور خالد محمد أصفهاني، ومدير الإدارة العامة لأمانات المجالس واللجان المهندس فهد الحارثي. -

وزارة التعليم و”موهبة”: اكتشاف 29 ألف موهوب في المملكة
أعلنت وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، نتائج النسخة الـ15 من البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، في حفل أقيم يوم أمس على مسرح الوزارة، برعاية وحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان.
وبلغ عدد المسجلين في البرنامج الذي تنظمه سنويًا مؤسسة “موهبة” وبشراكة إستراتيجية مع كل من وزارة التعليم، و”هيئة تقويم التعليم” ممثلة بالمركز الوطني للقياس، 88431 طالبًا وطالبة من مختلف مناطق المملكة، أدى المقياس منهم 79965 ألف طالبٍ وطالبة.
ويهدف البرنامج الذي أدى فيه الطلاب والطالبات مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة، بوصفه المحطة الأولى لرحلة الطالب الموهوب، ومدخلًا لمعظم خدمات وبرامج “موهبة”، إلى اكتشاف الطلبة الموهوبين في مجالات العلوم والتقنية، وتطوير نظام متكامل ومنهجية شاملة للتعرف على الموهوبين، وتحقيق العدالة والإنصاف في اختيار الطالب الموهوب، وتوجيهه لبرنامج الرعاية الملائم له.
ويسعى إلى بناء قاعدة بيانات شاملة ومفصلة للطلبة الموهوبين بالمملكة، والإسهام في توعية المجتمع بخصائص الموهوبين وأهمية اكتشافهم، وكذلك الإسهام في إثراء مصادر البحث العلمي والمكتبة العربية، فيما يتعلق بمجال التعرف على الموهوبين.
ويأتي هذا الإعلان تتويجًا لجهود مشتركة بين وزارة التعليم و”موهبة” وهيئة تقويم التعليم، التي تسعى إلى اكتشاف ورعاية وتطوير قدرات الطلاب الموهوبين وتوفير البيئة المناسبة لهم للابتكار والإبداع، بهدف تمكينهم من تحقيق الريادة العلمية ورفع اسم المملكة عالميًّا.
وأوضحت البيانات الصادرة عن مؤسسة موهبة أن عدد الطلبة المُكتَشَفين هذا العام بلغ 29133 طالبًا وطالبة، منهم 2045 موهبة استثنائية و27088 موهوبًا، إضافة إلى الطلبة الواعدين بالموهبة وعددهم 37479، ويجري العمل على ترشيحهم للبرامج والخدمات المقدمة حسب معايير البرامج ومتطلباتها، وسينضمون إلى زملائهم من السنوات الماضية، ليتجاوز عدد المكتشفين منذ انطلاق البرنامج، أكثر من 244 ألف موهوب وموهوبة.
وأدى المقياس لهذا العام في المستوى الأول، الذي يشمل الصفوف (الثالث والرابع والخامس الابتدائي) 27024 طالبًا وطالبة، وفي المستوى الثاني, الصفوف (السادس الابتدائي والأول والثاني المتوسط) 27650 طالبًا وطالبة، بينما سجل طلبة المستوى الثالث (الثالث المتوسط والأول الثانوي) 25291 من إجمالي الطلبة المؤدين للمقياس، ويشتمل مقياس موهبة للقدرات العقلية المتعددة، عدة محاور، تتضمن المرونة العقلية، والاستدلال الرياضي والمكاني، والاستدلال العلمي والميكانيكي، والاستدلال اللغوي وفهم المقروء، ويتاح للطلبة أداء المقياس باللغتين العربية والإنجليزية، عبر أكثر من 100 مقر محوسب للطلاب المستهدفين من الصف الثالث الابتدائي إلى الأول الثانوي، وبلغ عدد الطلاب والطالبات الذين أدوا المقياس على مدار 15 عامًا أكثر من 690 ألف طالب وطالبة.
ويعد البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، بوابة للحصول على البرامج البحثية والإثرائية، ويساعد على التأهيل والتدريب والتطوير بعد مرحلة الاكتشاف، إضافة إلى فصول موهبة، وعدد من البرامج المحلية والدولية التي تعقد على مدار العام أو خلال الصيف في كل عام، بالشراكة بين “موهبة” وعدد كبير من الوزارات، والقطاعات الحكومية المختلفة، والشركات الكبرى.
يذكر أن “موهبة” استثمرت منذ نشأتها في بناء مناهج علمية متخصصة والعديد من الأنشطة الإثرائية في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات وغيرها، لتقديمها للطلبة في جميع المراحل الدراسية بالشراكة مع عدد من بيوت الخبرة العالمية، وفق أحدث الممارسات العالمية. -

“الشؤون الإسلامية” تباشر تنفيذ برنامجَي خادم الحرمين لتوزيع التمور وتفطير الصائمين بالمالديف
أقامت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بجمهورية الهند يوم الثاني من شهر رمضان 1446هـ، حفلًا في مقر وزارة الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف بمناسبة تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين في المالديف فهد الدوسري، ومعالي وزير الشؤون الإسلامية الدكتور محمد شهيم علي سعيد
كما أقيم حفل بالمركز الإسلامي بجمهورية المالديف لتنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في المالديف، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المالديف، وتبلغ كمية التمور 10 أطنان وعدد المستفيدين من البرنامج 40 ألفًا، وعدد المستفيدين من برنامج التفطير خلال شهر رمضان المبارك قرابة 4500 مستفيد.
وقدّم وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف الشكر والتقدير لقيادة المملكة على اهتمامها البالغ بشؤون المسلمين وخدمة الحرمين الشريفين، ولوزارة الشؤون الإسلامية على تنفيذ هذه البرامج.
يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ستنفذ خلال شهر رمضان هذا العام، برنامج خادم الحرمين الشريفين لتوزيع التمور في 102 دولة، وبرنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في 61 دولة في مختلف دول العالم، في إطار جهودها الرامية لتحقيق توجيهات القيادة الرشيدة في خدمة الإسلام والمسلمين.