Galleries

  • مجموعة العشرين.. منتدى عالمي للتعاون اقتصادياً في مواجهة التحديات

    مجموعة العشرين.. منتدى عالمي للتعاون اقتصادياً في مواجهة التحديات

    تمثل مجموعة العشرين الاقتصادية – التي ترأس المملكة العربية السعودية الدورة الخامسة عشرة لقمة قادتها يومي السبت والأحد المقبلين – الدول الصناعية وغيرها من الدول المؤثرة والفاعلة في الاقتصاديات العالمية، التي تمتلك 90% من إجمالي الناتج القومي لدول العالم، و80% من حجم التجارة العالمية، إضافة إلى أنها تمثل ثلثي سكان العالم.

    واستحدثت مجموعة العشرين عام 1999م بمبادرة من قمة مجموعة السبع لتجمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة بهدف تعزيز الحوار البناء بين هذه الدول، بعد الأزمات المالية في التسعينات، لتنسيق السياسات المالية والنقدية في أهم الاقتصادات العالمية، والتصدي للتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، وكان تأسيسها اعترافاً بتصاعد أهمية الدول الصاعدة وتعاظم أدوارها في الاقتصاد والسياسات العالمية وضرورة إشراكها في صنع القرارات الاقتصادية الدولية.

    وتضم مجموعة العشرين المملكة العربية السعودية، والأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، وجنوب أفريقيا، وكوريا الجنوبية، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ثم الاتحاد الأوروبي المكمل لمجموعة العشرين. إلى جانب صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.

    وتأتي أهمية هذه المجموعة ليس على المستوى الاقتصادي والتعاون فيما بينها فحسب، بل كونها تمثل ثلثي سكان العالم أي غالبية الدول، ومن ثم فإن اجتماعات مجموعة العشرين تأتي بنتائج إيجابية حاضرًا ومستقبلا كونها أيضاً لا تتوقف على الجانب الاقتصادي فقط بل تشمل الجوانب الأخرى السياسية والاجتماعية، كون الاقتصاد هو المحرك الرئيس للسياسة التي قد تنعكس سلبًا أو إيجابًا على الحياة الاجتماعية للشعوب.

    وسجل دخول المملكة كعضو في أكبر مجموعة اقتصادية في العالم اعترافاً بأهمية المملكة الاقتصادية ليس في الوقت الحاضر فقط وإنما في المستقبل أيضاً، وتعطي العضوية في هذه المجموعة للمملكة قوة ونفوذاً سياسياً واقتصادياً ومعنوياً كبيراً يجعلها طرفاً مؤثراً في صنع السياسات الاقتصادية العالمية التي تؤثر في اقتصاد المملكة واقتصادات دول المنطقة.

    ويعقد قادة المجموعة دورياً اجتماعًا اقتصاديًا يبحثون خلاله ما يعين على بناء اقتصادات قوية ويجابهون ما يعضل من مشكلات اقتصادية تواجهها مختلف دول العالم، ويسعى قادة الدول خلال اجتماعاتهم ووزراء ماليتهم خلال الاجتماعات التحضيرية التي تسبق القمم إلى بلورة الأفكار وإيجاد الحلول التي تقضي على تلك المشاكل وتحول دون استمرارها.

    وبدأت قمة العشرين أول اجتماعاتها في العاصمة الأمريكية واشنطن في شهر نوفمبر من عام 2008م بمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وقادة دول المجموعة.

    وصدر عن اجتماع القمة بيان (قمة الأسواق المالية والاقتصاد العالمي)، وأعرب فيه القادة عن التصميم على تعزيز التعاون والعمل معاَ لتحقيق الإصلاحات التي يحتاج إليها النظام المالي العالمي.

    وأشار البيان إلى أن دول المجموعة اتخذت خلال الشهرين الماضيين إجراءات عاجلة واستثنائية لدعم الاقتصاد العالمي واستقرار الأسواق المالية، وأنه يجب أن تستمر هذه الجهود، كما يجب وضع أساس للإصلاح لضمان عدم تكرار حدوث أزمة مالية مثل هذه مرة أخرى.

    وجاء في البيان أن قادة مجموعة العشرين متنبهون لتأثير الأزمة المالية الراهنة على الدول النامية وخاصة الدول الأكثر تعرضًا لها، مؤكدين أهمية أهداف الألفية للتنمية والالتزام بمساعدات التنمية للدول النامية.

    وتضمن البيان خطة عمل لتنفيذ ما اتفق عليه قادة مجموعة العشرين، وتعزيز الإجراءات الرقابية، وإجراءات إدارة المخاطر، وترقية النزاهة والشفافية في الأسواق المالية، وتعزيز التعاون الدولي في هذه المجالات، إلى جانب وضع إصلاحات جديدة لتعزيز أداء المؤسسات المالية الدولية.

    وفي شهر أبريل من عام 2009م شهد مركز إكسل الدولي شرق العاصمة البريطانية لندن اجتماع قادة دول العشرين الذين ناقشوا عددًا من المقترحات والإجراءات التي تهدف إلى إنعاش الاقتصاد العالمي، وتحسين مسار الاقتصاديات الدولية، وتخفيض حدة الركود والانكماش الاقتصاديين، وتنشيط عمليات الإقراض لتوفير المصادر المالية للأفراد والعائلات والشركات، ودعم مسيرة الاستثمار المستقبلي، علاوة على إصلاح الفجوات في المؤسسات الدولية، ومناقشة مقترح إنشاء نظام دولي للإنذار المبكر بشأن الوضع الاقتصادي والمالي الدولي.

    ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وفد المملكة العربية السعودية في القمة، وناب عنه في الجلسة الافتتاحية صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية -رحمه الله-.

    وأقر ملوك ورؤساء حكومات عشرين دولة مهمة في العالم إنشاء مجلس للاستقرار المالي العالمي مع آليات تعزز مهمته في التعاون البنّاء مع صندوق النقد الدولي لتوفير آلية للإنذار المبكر حول المخاطر الاقتصادية والمالية مع توفير آليات للتصدي لمثل هذه المخاطر.

    وأكد بيان ختامي لقادة الدول المتقدمة والاقتصادات الناشئة المنضوية تحت لواء مجموعة العشرين أهمية اتخاذ إجراءات لإعادة تشكيل الأجهزة المالية التنظيمية حتى تتمكن السلطات المعنية من تحديد ماهية المخاطر المالية والاقتصادية في الوقت المناسب.

    وبمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عقد قادة دول مجموعة العشرين قمتهم الاقتصادية في مدينة تورنتو الكندية خلال شهر يونيو من عام 2010م.

    وفي القمة التي عُقدت في مدينة لوس كابوس في المكسيك في عام 2012م ورأس وفد المملكة خلالها وزير المالية -آن ذاك- الدكتور إبراهيم العساف نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، استعرض القادة مستجدات الاقتصاد العالمي، وإطار النمو القوي والمتوازن والمستدام، وتعزيز البنية المالية الدولية، والنظام المالي العالمي، وتعزيز الحوكمة المالية العالمية.

    ورأس الوزير العساف أيضاً وفد المملكة إلى قمة روسيا التي أقيمت في مدينة سانت بطرسبرغ خلال شهر سبتمبر من عام 2013م حيث بحثت القمة مستجدات الاقتصاد العالمي، وإطار النمو القوي والمتوازن والمستدام، وتقوية المصادر المالية العالمية.

    وبحث القادة خلال القمة أيضاً موضوعات تتصل بالبيئة والأمن الغذائي العالمي، ودور التجارة بوصفها مصدرا لإيجاد الوظائف، وتجنب سياسات الحمائية.

    وتعهد زعماء مجموعة العشرين في بيان القمة الختامي بمساعدة الدول الناشئة في مكافحة التهرب الضريبي من خلال مساعدتها في اقتفاء أثر الأموال التي يخفيها مواطنوها في ملاذات ضريبية.

    وقالوا: إن مجموعة العشرين تريد أن تضم الدول الناشئة إلى ميثاق دولي بشأن تبادل المعلومات بخصوص دافعي الضرائب رغم اعترافها بأن مشاركة تلك الدول تشكل تحديات لوجستية بالنسبة للدول الأشد فقرًا.

    وأيدت مجموعة العشرين خلال القمة خطة عمل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الخاصة بالتصدي لتهرب الشركات من الضرائب التي أعلنت خلال اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في موسكو في يوليو.

    وعقدت القمة التالية في مدينة برزبين الأسترالية بمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-.

    وأكد خادم الحرمين الشريفين رئيس وفد المملكة في قمة مجموعة العشرين حرص المملكة على تعزيز دورها الفاعل في مجموعة العشرين المنتدى الرئيس للتعاون الاقتصادي بين دول المجموعة التي تمثل أكبر عشرين اقتصاداً في العالم، واهتمام المملكة بما يطرح في إطارها من قضايا حرصاً منها على نمو الاقتصاد العالمي واستقراره بما يحقق مصالح الجميع.

    وشهدت مدينة أنطاليا التركية يومي ال 15 وال 16 من شهر نوفمبر عام 2015م انعقاد القمة على مستوى القادة، بمشاركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، الذي أكد في كلمته أمام القمة ضرورة مُضاعفةِ المُجتمعِ الدولي لجهودهِ لاجتثاثِ آفةِ الإرهاب الخطيرةِ ولتخليصِ العالمِ مِن شُرورها التي تُهدِدُ السِلمَ والأمنَ العالميينِ.

    وقال خادم الحرمين الشريفين: “لَقدْ عانينا في المملكةِ مِن الإرهابِ، وحرِصنا -ولازِلنا- على مُحاربته بكُلِ صرامةٍ وحزمٍ، والتصدي لمنطلقاتهِ الفكريةِ خاصةً تلكَ التي تتخذُ مِن تعاليمِ الإسلامِ مبرراً لها، والإسلامُ منها بريءٌ، ولا يخفى على كُلِ مُنصفٍ أنَّ الوسطيةَ والسماحةَ هي منهجُ الإسلام، ونتعاونُ بكلِ قوةٍ معَ المجتمعِ الدولي لمواجهةِ ظاهرةِ الإرهابِ أمنياً وفكرياً وقانونياً، واقترحت المملكةُ إنشاءَ المركزِ الدولي لمُكافحةِ الإرهابِ تحتَ مِظلةِ الأممِ المتحدةِ وتبرعت له بمئةٍ وعشرةِ ملايينِ دولار، وندعو الدولَ الأخرى للإسهامِ فيهِ ودعمِه لجعلهِ مركزاً دولياً لتبادُلِ المعلوماتِ وأبحاثِ الإرهابِ.

    وفي اليوم الرابع من شهر سبتمبر 2016م بدأت قمة قادة دول مجموعة العشرين أعمالها في مدينة هانغجو الصينية.

    ورأس وفد المملكة إلى القمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حينما كان وليًا لولي العهد آن ذاك-.

    والتقى سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز على هامش انعقاد قمة مجموعة العشرين بكل من الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، ورئيسة وزراء بريطانيا السيدة تيرايزا ماي، ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، والرئيس فلاديمير بوتين رئيس روسيا.

    وجرى خلال الاجتماعات استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة وإندونيسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والهند وروسيا، إضافة إلى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال قمة قادة مجموعة العشرين (G20) التي استضافتها مدينة هامبورغ شمالي ألمانيا عام 2017م تحت عنوان “نحو بناء عالم متواصل”، أكدت المملكة العربية السعودية أن الإرهاب لا دين له وهو جريمة تستهدف العالم أجمع لا تفرق بين الأديان والأعراق، وأنها تدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره إدانة مستمرة وقاطعة أيا كان مرتكبوه وحيثما ارتكبوه، كونه من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن العالمين.

    وشددت المملكة على أن مكافحة الإرهاب والتطرف وتعزيز قيم الاعتدال مسؤولية دولية تتطلب التعاون والتنسيق الفعال بين الدول، مؤكدة ضرورة محاربة ومنع جميع مصادر ووسائل وقنوات تمويل الإرهاب، وضرورة تعزيز المعايير الثنائية ومتعددة الأطراف لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والعمل مع الشركاء كافة لمكافحة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لأغراض إرهابية أو إجرامية، بما في ذلك استخدامها في التجنيد والدعاية.

    جاء ذلك في مداخلة المملكة العربية السعودية خلال الجلسة الافتتاحية للقمة التي رأس وفد المملكة فيها نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور إبراهيم العساف.

    وقال العساف: “للأسف كانت المملكة العربية السعودية هدفا للمنظمات الإرهابية والدول الداعمة للإرهاب منذ أكثر من عشرين عاماً، وتعرضت لتهديد الإرهاب المباشر وغير المباشر ومتعدد المصادر، وكان آخرها استشهاد رجلي أمن وجرح أكثر من عشرة من زملائهم خلال الثمان والأربعين ساعة الماضية في المنطقة الشرقية من بلادنا”.

    وناقشت قمة مجموعة العشرين -التي استضافتها العاصمة الأرجنتينية بيونس أيريس في 30 نوفمبر 2018م- الكثير من الموضوعات الاقتصادية المهمة المطروحة على جدول أعمال القمة، من أهمها جلسة أولى ناقشت مباحثات بشأن الاقتصاديات الرائدة الدولية المطروحة والاستقرار المالي العالمي والتنمية المستدامة.

    وحملت الجلسة الثانية عنوان: (توافق الآراء – التنمية المستدامة واستدامة المناخ)، ثم الثالثة تحت شعار: (الحصول على الفرص – مستقبل البنية التحتية والطاقة والغذاء).

    ورأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في 28 يونيو 2019م وفد المملكة المشارك في أعمال القمة الرابعة عشرة لمجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية.

    وألقى سموه كلمة في الجلسة الختامية أشاد فيها ببرنامج عمل المجموعة خلال رئاسة اليابان، وتركيزها على بناء مستقبل اقتصادي يتمحور حول الإنسان، ومواجهة التحديات الديموغرافية والتقنية، مؤكدا سموه أن المملكة ستواصل دعمها للرئاسة اليابانية لتنفيذ برنامج العمل خلال بقية العام.

    وأوضح سمو ولي العهد، أن الحاجة أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى لتعزيز التعاون والتنسيق الدوليين في ضوء ما يواجه العالم اليوم من تحدياتٍ متداخلةٍ ومعقدة، مؤكداً سموه أن الفاعِلية في تحقيق ذلك تعتمد على القدرة لتعزيز التوافق الدولي من خلال ترسيخِ مبدأِ الحوار الموسع، والاستناد إلى النظام الدولي القائم على المبادئ والمصالح المشتركة.

    وأشار إلى أن تعزيز الثقة في النظام التجاري متعدد الأطراف يعتمد جوهريا على إصلاح منظمة التجارة العالمية والعمل تحت مظلتها، مشدداً سموه على ضرورة معالجة القضايا الضريبية للاقتصاد الرقمي، والسعي والعمل معاً للوصول إلى حلول توافقية بشأنها عام 2020م لتفادي التدابير الحمائيّة.

    وأكد سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، مواصلة المملكة وهي تتولى رئاسة مجموعة العشرين هذا العام العمل على تحقيق التقدم المنشود في جدول أعمال المجموعة، والعمل مع الدول الأعضاء كافة، خاصة أعضاء الترويكا اليابان وإيطاليا، لمناقشة القضايا الملحة في القرن الحادي والعشرين، ولتعزيز الابتكار والحفاظ على الأرض ورفاه الإنسان.

    وأشاد سموه بالتقدم الذي تحقق في السنوات الماضية على الصعيد الاقتصادي، و ضرورة السعي الجاد للوصول إلى الشمولية والعدالة، وتحقيق أكبر قدر من الرخاء.

    وتطرق في كلمته إلى أهمية تمكين المرأة والشباب كونهما محورين أساسيين لتحقيق النمو المستدام، وكذلك تشجيع رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والسعي لإيجاد حلولٍ عملية ومجدية لخفض الانبعاثات من جميع مصادرها والتكيف مع آثارها، وضمانُ التوازن البيئي في العالم.

    وبين سمو ولي العهد أن توفير التمويل الكافي لتنفيذِ أهدافِ التنمية المستدامة يعد أحد أهم التحديات التي تواجه العالم، والحاجة ملحة للتعاون مع البلدان منخفضة الدخل في مجالاتٍ عديدة مثل الأمن الغذائي، والبنية التحتية، والوصول إلى مصادر الطاقة والمياه، والاستثمار في رأس المال البشري، وشدد على أن تلك القضايا ستحظى بالاهتمام خلال رئاسة المملكة للمجموعة العام القادم.

    وأكد أن أمنَ واستدامة المياه وما يترتبُ عليها من تحدياتٍ بيئيةٍ وسياسية هو أحدُ أهم الموضوعات التي تواجه العالمَ بشكلٍ عام ومنطقة الشرقِ الأوسطِ بشكلٍ خاص، وسيتم العمل مع الدول الأعضاء لإيجاد سياسات توافقية ومجدية لهذه التحديات.

    وقال سمو ولي العهد: “إن العالم يعيش في زمن الابتكارات العلميةِ والتقنيةِ غير المسبوقة، وآفاقِ النمو غير المحدودة، ويمكنُ لهذه التقنياتِ الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، أن تجلبَ للعالم فوائد ضخمة في حال تم استخدامُها على النحو الأمثل” ،مشيراً إلى ما قد ينتج عن تلك الابتكارات من تحديات جديدة مثل تغير أنماط العمل والمهارات اللازمة للتأقلم مع مستقبل العمل، وكذلك زيادة مخاطر الأمن السيبراني وتدفق المعلومات، الأمر الذي يستوجب معالجتها لتفادي تحولها إلى أزمات اقتصادية واجتماعية.

    وشدد سموه على مسؤولية العمل المشترك للدول الأعضاء في مجموعة العشرين ومع جميع الشركاء في العالم لخلق بيئةٍ يزدهرُ فيها العلمُ، تعزز زيادة حجم وفاعلية الاستثمار في مهارات ووظائف المستقبل.

    وتستضيف المملكة العربية السعودية يومي السبت والأحد القادمين الموافق 21 – 22 / 11 /2020م، قمة قادة دول مجموعة العشرين للعام 2020م التي ستعقد في الرياض بشكل افتراضي برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وذلك في ضوء الأوضاع العالمية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19).

    وستركز دول مجموعة العشرين خلال القمة على حماية الأرواح واستعادة النمو من خلال التعامل مع الجائحة وتجاوزها، والتعافي بشكل أفضل من خلال معالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل، كما ستسعى إلى تعزيز الجهود الدولية من أجل اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع من خلال تمكين الأفراد وحماية كوكب الأرض وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة.

  • تسجيل 148 ألف متطوّع ومتطوّعة في منصّة العمل التطوّعي

    تسجيل 148 ألف متطوّع ومتطوّعة في منصّة العمل التطوّعي

    دشّن وكيل وزارة التعليم للتعليم العام ورئيس اللجنة العليا للتطوع بالوزارة الدكتور محمد المقبل حساب الوزارة في منصّة العمل التطوعي التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، التي ستسهم في تنظيم وتمكين العمل التطوعي، من خلال ربط الجهات الموفرة للفرص التطوعية بالمتطوعين وتوثيق الجهود التطوعية.

    وكشف عن تسجيل وزارة التعليم عبر حسابها في المنصة 148,184 متطوّعاً ومتطوّعة في القطاع التعليمي بالمملكة، مؤكداً استمرار الوزارة في دعم الجهود التطوّعية وتوفير الإمكانيات المساندة لها وتحديد الفرص التطوعية وتنوّعها، بهدف تعزيز قيم التطوع لدى أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات، وغرسها كقيم ‏سلوكية بين النشء.

    وقال: “إنّ تدشين الحساب يأتي إيماناً من الوزارة بالعمل التطوّعي، الذي حثّت عليه قيمنا الإنسانية والإسلامية، ويعدّ فرصةً لتوثيق التجارب التطوّعية التي تقدّمها وزارة التعليم ودعمها، خاصةّ مع المرحلة الاستثنائية التي يشهدها العالم بسبب جائحة كورونا”، مبيناً أنّ الأعمال التطوعية شهدت ارتفاعاً كبيراً مع الجائحة فيما يتعلّق بالجهود التطوّعية الصحية واللوجستية، التي جاءت بدعم وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ.

    وأضاف أنّ الوزارة ستعمل بكافّة قطاعاتها التي تشمل التعليم العام والإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات وإدارات النشاط والكشّافة، بالتعاون والتكامل مع وزارة الموارد البشرية والتنمية البشرية للوصول إلى مليون متطوّع ومتطوّعة ضمن مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيراً إلى أنّ ‏وزارة التعليم من الشركاء الإستراتيجيين لتحقيق هذا الهدف، ‏سواءً على مستوى إعداد المتطوعين أو على مستوى الأعمال التطوعية.

    يُذكر أنّ وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية دشّنت منصة العمل التطوعي التي تسهم في تنظيم وتمكين العمل التطوعي، من خلال ربط الجهات الموفرة للفرص التطوعية بالمتطوعين وتوثيق الجهود التطوعية، كما تظهر الساعات التطوعية وعدد مرات التطوع والجهات التي تم التطوع فيها في منصة أبشر، وتسهّل على المتطوعين والمتطوعات الالتحاق بالفرص التطوعية وتساعد المنظمات الحكومية وغير الربحية في استقطاب المتطوعين، وتمكينهم من ممارسة العمل التطوعي بما يتناسب مع مهاراتهم.

  • إغلاق محل مخالف ومصادرة 4300 قطعة من الرتب العسكرية في الرياض

    إغلاق محل مخالف ومصادرة 4300 قطعة من الرتب العسكرية في الرياض

    الرياض – علي بلال

    أغلقت اللجنة الأمنية لمتابعة محلات تفصيل الملابس العسكرية في إمارة منطقة الرياض أمس محلاً غير مرخصاً، وضبطت أكثر من (4300) قطعة من الأنواط والرتب العسكرية المخالفة، و12 بدلة عسكرية، وتم مصادرة المضبوطات واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
    وتأتي هذه الجولات والمتابعة المستمرة بناء على توجيهات ومتابعة من سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة.
    وشارك في الحملة العديد من القطاعات الحكومية ممثلة في وزارة الحرس الوطني، وزارة التجارة، أمانة منطقة الرياض، شرطة وجوازات المنطقة، قوة المهمات الخاصة، ومكتب العمل في الرياض.

  • أداء صلاة الاستسقاء في جميع مناطق المملكة

    أداء صلاة الاستسقاء في جميع مناطق المملكة

    أدى المصلون في جميع مناطق المملكة صلاة الاستسقاء صباح اليوم إتباعا لسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام عند الجدب وتأخر نزول المطر أملا في طلب المزيد من الجواد الكريم أن ينعم بفضله وإحسانه بالغيث على أرجاء البلاد.

    ففي مكة المكرمة أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء في المسجد الحرام يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله الجهني.

    وفي المسجد النبوي الشريف بالمدنية المنورة أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة، وأمّ المصلين إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري الثبيتي.

    وأدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، صلاة الاستسقاء مع جموع المصلين في جامع الإمام تركي بن عبدالله، وأمّ المصلين عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، وأدى الصلاة مع سمو أمير منطقة الرياض مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.

    وفي منطقة نجران، أدى الجموع صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيزبن مساعد أمير منطقة نجران، وأمّ المصلين رئيس المحكمة العامة بالمنطقة الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل طالب.

    وتقدم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم جموع المصلين بجامع الأمير عبدالإله بحي الصفراء بمدينة بريدة، وأمّ المصلين قاضي محكمة الاستئناف الشيخ سليمان الربعي.

    وفي منطقة جازان أدى الجموع يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة جازان, صلاة الاستسقاء وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة جيزان، وأمّ المصليين المستشار بفرع وزارة العدل بجازان الشيخ علي العامري.

    وأدى المصلون في المنطقة الشرقية صلاة الاستسقاء يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمحافظة الخبر، وأمَّ المصلين الشيخ علي القرني.

    وفي منطقة عسير أدت جموع المصلين صلاة الاستسقاء في مصلى العيد بأبها يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، وأمّ المصلين خطيب جامع الملك فيصل أيمن النعمي.وأدى جموع المصلين في منطقة حائل يتقدمهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعد بن عبد العزيز أمير منطقة حائل صلاة الاستسقاء في جامع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز – رحمه الله – وأمّهم الشيخ صلاح العريفي.
    وفي منطقة تبوك، أدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء، وأمّهم في جامع الوالدين بتبوك رئيس المحكمة الجزائية إمام وخطيب جامع الوالدين جابر الحربي.
    وأدى جموع المصلين صلاة الاستسقاء في منطقة الحدود الشمالية في جامع الإمارة بمدينة عرعر , يتقدمهم وكيل إمارة منطقة الحدود الشمالية محمد بن سلطان بن جريس، وأمّ المصلين إمام الجامع الدكتور خلف العنزي.
    وفي منطقة الباحة أقيمت صلاة الاستسقاء ، يتقدمهم وكيل إمارة الباحة المكلف أحمد بن صالح السياري ، وذلك في جامع الملك فهد بمدينة الباحة،وأمّ المصلين رئيس المحكمة العامة بمحافظة بلجرشي الشيخ هشام الغامدي.
    وفي منطقة الجوف أديت صلاة الاستسقاء يتقدمهم وكيل إمارة المنطقة حسين بن محمد آل سلطان وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة سكاكا، وأمّ المصلين الدكتور بدر المعيقل.
    كما أقيمت صلاة الاستسقاء في مختلف المحافظات والمراكز بمناطق المملكة .

  • إبهار ضوئي خيالي

    إبهار ضوئي خيالي

    لقطات للحديقة النباتية الملكية في مدريد بإسبانيا ليلة افتتاح مشروع حديقة الكريسماس التي تحولت إلى منظر طبيعي خيالي مع توهج أضواء عيد الميلاد وأشكال الإضاءة المبهرة الأخرى.

  • أوراق الخريف

    أوراق الخريف

    أشجار اكتست اوراقها باللون الأصفر خلال موسم الخريف في حديقة نشأت باغ في سريناغار بالهند

  • أمير تبوك يؤكد على تنفيذ المشاريع وسرعة إنجازها بالوقت المحدد

    أمير تبوك يؤكد على تنفيذ المشاريع وسرعة إنجازها بالوقت المحدد

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس المنطقة بالإمارة اليوم، الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة لمجلس المنطقة للعام المالي 1441 / 1442هـ.
    وناقش المجلس سير العمل في المشاريع القائمة بالمنطقة، واطلع على تقرير مفصل عن المشاريع التنموية الجاري تنفيذها وحالتها ونسب الإنجاز فيها، حيث أكد سموه على مديري الإدارات الحكومية بمتابعة تنفيذ المشاريع وسرعة إنجازها بالوقت المحدد.
    كما اطلع المجلس على سير انطلاق فعالية “القافلة الزراعية الإرشادية” التي نظمتها وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة بمشاركة 40 جهة حكومية وأهلية، إذ تأتي لرفع مستوى المعرفة والمهارات الزراعية للمزارعين من خلال تغيير الإتجاهات السلوكية وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية لزيادة إنتاج المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى تقديم الإرشاد للمزارعين واطلاعهم على التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي من خلال البرامج الإرشادية حسب الميزة النسبية لكل مدينة ومحافظة.
    فيما اطلع المجلس على خطة المشاريع الثقافية والتعليمية والرياضية (تبوك الوعد) التي قدمتها اللجنة الثقافية التعليمية الرياضية بالمجلس والتي تمثّل حزمًا من المشاريع المستدامة التي تتوافق مع مستقبل المنطقة الواعد لتحقيق رؤية 2030 بما يتناسب مع طبيعة المجتمع وجغرافية المنطقة ضمن إطار يحدّد أدوار ومسؤوليات الجهات المشاركة وإمكاناتها لخدمة المجتمع المحلي بالمنطقة.

  • معطف المطر ؛ من خنادق الحرب إلى منصات عروض الأزياء

    معطف المطر ؛ من خنادق الحرب إلى منصات عروض الأزياء

    تقول القصة، تم اختراع المعطف الواقي – أو ما يطلق عليه معطف الخندق – للجنود في الحرب العالمية الأولى كنوع من الرداء المقاوم للطقس بدلا من السترات الصوفية الثقيلة التي كانت ضخمة جدًا بالنسبة لحرب الخنادق . لكن هذه الحكاية ليست صحيحة تمامًا: فالمعطف ، كما نعرفه اليوم ، يعود إلى ما قبل الحرب – قبل ما يقرب من 100 عام في الواقع. في عشرينيات القرن التاسع عشر ابتكر المخترع تشارلز ماكنتوش معطف “ماكنتوش” الواقي من المطر. و حقق تصميمه المصنوع من القطن المطاطي نجاحًا فوريًا ، حيث سيحافظ على مرتديه جافًا تمامًا من عوامل الطقس الخارجية. ومع ذلك ، فكانت العناصر الداخلية ، مثل العرق (والرائحة) ، محاصرة أيضًا. لذلك ، في خمسينيات القرن التاسع عشر ، أخذ الخياط البريطاني جون إيماري من شركة أكواسكوتوم وتوماس بربري على عاتقهما تحسين معاطف “The Mack” ، مما أدى إلى خلق معاطف أخف وأكثر قابلية للتنفس . وبحلول الوقت الذي جاءت فيه الحرب العالمية الأولى ، كانت كلتا العلامتين التجاريتين مجهزين تجهيزًا جيدًا لتناسب ضباط الجيش بمعاطف كاكي اللون وخفيفة الوزن ومقاومة للعوامل الجوية.

    وتم تصميم معاطف الترانش لتحمل الطقس ، وهي أيضا مصممة لتُقدم على ممرات عروض ألأزياء ، وهي مفضلة كقطعة أزياء رئيسية وتعدت الألوان في تصميماتها أنماط البيج والأحزمة الكلاسيكية. حتى أن بعضها مصنوعة من الجلد والفينيل مع المطبوعات والكشكشة التي تضيف تفاصيل جديدة منعشة. سواء كنت تستثمر في خندق للوظيفة أو الموضة أو كليهما ، فهناك قطعة واحدة على الأقل ستشعرك بأنها لا تتأثر بمرور الزمن.

  • أمير نجران يبحث مع مدير التعليم بالمنطقة سير العملية التعليمية عبر منصة مدرستي

    أمير نجران يبحث مع مدير التعليم بالمنطقة سير العملية التعليمية عبر منصة مدرستي

    استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، في مكتبه اليوم، مدير عام التعليم بالمنطقة الدكتور ملفي بن عبدالرحمن العتيبي.
    واستمع سموه خلال اللقاء إلى سير العملية التعليمية عبر منصة مدرستي، والجهود المبذولة من الكادر التعليمي، منوها بالدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع التعليم في المملكة من القيادة الرشيدة.
    من جهته أعرب الدكتور العتيبي عن شكره لسمو أمير المنطقة على متابعته ودعمه للتعليم بالمنطقة.

    التقى صاحب السمو الأمير جلوي بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة نجران في مكتبه بالإمارة اليوم رئيس محكمة التنفيذ الشيخ فهد بن محمد آل حلاي.

    وشدد سموه على أهمية تطوير العمل وسرعة الإنجاز في ظل دعم القيادة الحكيمة للأجهزة العدلية لرفع كفاءتها.

  • “زين السعودية”: ملتزمون دعم مسيرة التنمية مستنيرين بحكمة الملك سلمان بن عبدالعزيز

    “زين السعودية”: ملتزمون دعم مسيرة التنمية مستنيرين بحكمة الملك سلمان بن عبدالعزيز

    رفع سمو الأمير نايف بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، رئيس مجلس إدارة شركة “زين السعودية”، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وإلى الشعب السعودي حكومة وشعباً، بمناسبة الذكرى السادسة للبيعة.
    وقال سموه: “تمر علينا الذكرى السادسة للبيعة، ومملكتنا الحبيبة تسطّر إنجازات جديدة على جميع الجبهات. وقد أصبحت قبلة العالم ومحط أنظاره بعدما تمكّنت، بفضل الله أولاً وحكمة سيّدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله- ثانياً، من أن تواجه وبكفاءة عالية تداعيات الجائحة التي شملت العالم. فكانت المملكة نموذجاً في جعل الإنسان محوراً لاستراتيجيتها في إدارة الأزمات والحد من آثارها. وها نحن اليوم نحتفل بالذكرى السادسة لتولّي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم، بالتزامن مع احتفالنا بقيادة المملكة لمجموعة العشرين وإدارتها على نحوٍ غير معهود، وخروجها أيضاً بنتائج غير مسبوقة، مؤكدين للعالم أجمع التزامنا التطوير والتقدّم، وفقاً لرؤية المملكة 2030 قولاً وفعلاً”.
    بدوره، تقدّم الرئيس التنفيذي لشركة “زين السعودية” المهندس سلطان بن عبدالعزيز الدغيثر بالتهنئة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وإلى الشعب السعودي بالذكرى السادسة للبيعة، مشيراً إلى أن “الوطن يشهد منذ تولي الملك سلمان بن عبدالعزيز (حفظه الله) الحكم إنجازات نوعية ساهمت في ترسيخ موقع المملكة وتعزيز دور قيادتها الرشيدة في صناعة وتفعيل عدد من البرامج والسياسات التنموية على الصعيدين المحلي والعالمي، لتزيد من فخر واعتزاز كل مواطن على هذه الأرض الطيّبة”. وأضاف: “إن ما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة، تشكّل دافعاً مستمراً لنا في شركة زين السعودية لنواكب تطلّعات قيادتنا وطموحاتها. وقد وضعنا كل إمكاناتنا وطاقاتنا في خدمة مسيرة التحوّل الرقمي الشامل للمملكة في سبيل رفع تنافسيتها وجاذبيتها الاقتصادية والاستثمارية على المستوى العالمي، في موازاة المساهمة في تحقيق رفاه المواطنينن والمقيمين على أرضها وتعزيز جودة حياتهم. ويظهر هذا الالتزام جلياً من خلال الاستثمارات النوعية التي نقوم بضخها في البنية التحتية والخدمات والمنتجات، والتي أثمرت امتلاكنا أوسع تغطية لشبكة الجيل الخامس (5G) في المنطقة وأفضل الخدمات باعتراف العديد من الجهات الدولية المختصة”.

  • البرازيل تستمر في الفوز وتتصدر التصفيات المؤهلة لمونديال 2022

    البرازيل تستمر في الفوز وتتصدر التصفيات المؤهلة لمونديال 2022

    تابعت البرازيل بدايتها الكاملة محققة فوزها الرابع على حساب مضيفتها الاوروغواي 2-صفر، وأبقت الأرجنتين وصيفتها على فارق النقطتين معها بعودتها فائزة من أرض البيرو 2-صفر الثلاثاء في الجولة الرابعة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2022 في كرة القدم.

    على ملعب “سنتيناريو” الشهير في مونتيفيديو، حسمت البرازيل مواجهتها منطقيا مع الأوروغواي في الشوط الاول بهدفين من تسديدة لأرثر من خارج المنطقة ارتدت من الدفاع داخل الشباك “34” ورأسية جميلة لريشارليسون بعد عرضية من رينان لودي “45”، مستفيدة من غياب المهاجم لويس سواريز المصاب بفيروس كورونا المستجد ثم طرد المهاجم الآخر ادينسون كافاني في الشوط الثاني.

    ورفعت البرازيل التي غاب عنها نجمها نيمار للمباراة الثانية تواليا بسبب الاصابة، رصيدها إلى 12 نقطة كاملة في المجموعة الموحدة التي يتأهل عنها أربعة منتخبات مباشرة إلى نهائيات المونديال فيما يخوض الخامس ملحقا ضد منتخب أوقياني.

    وكانت الاوروغواي أخطر بداية مع كرة للشاب داروين نونيس أصابت عارضة الحارس إيدرسون أمام مدرجات خالية بسبب بروتوكول منع تفشي فيروس كورونا ورفع الحكم التشيلياني روبرتو توبار بطاقة صفراء في وجه كافاني بعد احتكاك مع ريشارليسون، لكن بعد التأكد من حكم الفيديو المساعد، عاد ورفع الحمراء ليطرده قبل ثلث ساعة من نهاية الوقت، وعجزت الاوروغواي عن الفوز على البرازيل منذ 2001.

  • تنفيذ جولة تفتيشية على أسواق الاتصالات في الرياض

    تنفيذ جولة تفتيشية على أسواق الاتصالات في الرياض

    الرياض – علي بلال

    نفذت اللجنة الدائمة لمكافحة جرائم التقنية في إمارة منطقة الرياض مساء أمس، جولة تفتيشية على أسواق الاتصالات بمدينة الرياض.

    وتأتي هذه الجولة بناء على توجيهات ومتابعة من سمو أمير المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز للتأكد من نظامية الأجهزة وشرائح الاتصالات، وشارك في الجولة رئاسة أمن الدولة وشرطة الرياض ووزارة التجارة.