Galleries

  • خادم الحرمين: مجموعة العشرين ضخت 11 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي

    خادم الحرمين: مجموعة العشرين ضخت 11 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي

    تسلم وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، البيان الختامي لمجموعة تواصل الأعمال (B20)، نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.

    وألقى المهندس الفالح، كلمة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله ـ فيما يلي نصها :

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

    أصحاب السمو والمعالي والسعادة، الحضور الكرام، أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

    بدايةً، أود أن أشكر مجموعة الأعمال 20 وشركائها من كافة دول العالم على جهودهم المبذولة خلال هذه الفترة الاستثنائية.

    كنا نتطلع لاستضافتكم في المملكة، وأن تتسنى لنا فرصة الترحيب بكم ضيوفاً وأصدقاءً والاستمتاع بإرثها التاريخي والثقافي الثري والمتنوع، ومشاهدة هذا التحول الاقتصادي والاجتماعي التاريخي الذي يحققه وطننا. ولكن، لم تسمح لنا جائحة كورونا بذلك.

    وحرصت رئاسة المملكة العربية السعودية لمجموعة العشرين خلال هذا العام على الاستماع إلى توصياتكم المختلفة من خلال اجتماعات الوزراء والشربا ومجموعات العمل التابعة لمجموعة العشرين التي تمت دعوتكم إليها.

    إن الهدف العام لرئاسة المملكة لمجموعة العشرين هو “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” حيث ركزت الرئاسة في دورتها الحالية على ثلاثة محاور رئيسة وهي: تمكين الإنسان من خلال تهيئة الظروف التي تمكن الشعوب – وخاصة النساء والشباب – من العيش الكريم والعمل والازدهار، والحفاظ على كوكب الأرض من خلال تعزيز الجهود المشتركة لحماية الموارد العالمية، وكذلك تشكيل آفاق جديدة من خلال تبني استراتيجيات جريئة وطويلة المدى لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني

    كما ركزت المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين هذا العام على مناقشة تداعيات جائحة كورونا الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية وذلك من خلال توحيد الجهود الدولية لإنقاذ الأرواح وتأمين استجابة أنظمة الصحة وحماية الاقتصاد.

    وتحقيقا لهذه الغايات، التزمت مجموعة العشرين بسد الفجوة التمويلية في الصحة العالمية، حيث ساهمت بمبلغ 21 مليار دولار لدعم إنتاج أدوات التشخيص والعلاج والأدوية واللقاحات وتوزيعها وإتاحتها للجميع، كما التزمت المجموعة بتعزيز إطار التنسيق لمكافحة الجائحة على الصعيد الدولي ليشمل حماية العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، وإيصال الإمدادات الطبية والمواد الغذائية.

    كما ضخت حتى الآن حوالي 11 تريليون دولار لحماية الاقتصاد العالمي مع التزام واضح وعزم على القيام “بكل ما يلزم” للتغلب على آثار هذه الجائحة.

    وأعطت مجموعة العشرين الأولوية للدول الأكثر فقراً من خلال مبادرة تاريخية لتعليق مدفوعات الديون بقيمة 14 مليار دولار، حيث قدمت هذه المبادرة إعفاءات لـ 73 دولة مؤهلة.

    أيها الحضور الكريم، أما بخصوص القضايا الهيكلية التي تواجه اقتصادنا فإنه لا يمكننا الحديث عن “تشكيل آفاق جديدة” في مجموعة العشرين من غير مناقشة حلول مبتكرة تسهم في تنمية البنية التحتية المالية وتحسين أنظمة التجارة العالمية وحماية القطاع الخاص ودعم استعادة تدفقات رأس المال إلى الأسواق الناشئة والاستفادة من أدوات الاقتصاد الرقمي التي تساعد على الوصول إلى الشمولية المالية المرجوة خلال الظروف المختلفة.

    كما حرصت المجموعة على تكثيف الجهود لمواكبة تغير طبيعة التعليم والعمل وتوفير فرص للشباب لبناء مستقبل اقتصادي واعد ومتين وتقوية أنظمة الحماية الاجتماعية.

    ومن منظور الاستثمار والأعمال والتجارة، فقد أدت هذه الجائحة لاضطرابات في سلاسل الإمداد والتوريد والتوقف شبه الكامل في قطاعات مثل السياحة كما أدت لاضطرا بات واسعة النطاق في الأسواق العالمية. وبناءً على ذلك، قامت مجموعة العشرين بمناقشة أفضل الممارسات لدعم انتعاش التجارة الدولية وتحفيز التنوع الاقتصادي وتعزيز الاستثمار الدولي، بالإضافة إلى دعم القدرة التنافسية الدولية للمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة.

    كما قامت المجموعة بعملٍ مهم لدعم إصلاحات منظمة التجارة العالمية التي قدمت لها من رئاسة المملكة لمجموعة العشرين وذلك عن طريق التوافق على “مبادرة الرياض ” لمستقبل منظمة التجارة العالمية.

    كما وأولت مجموعة العشرين أهمية بالغة بمناقشة السياسات المتعلقة بتطوير أعلى معايير الشفافية والنزاهة في كافة المجالات حيث اتفقت على عدة مبادرات خلال البيان الختامي لوزراء مكافحة الفساد وهي “مبادرة الرياض لتعزيز التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون للجهات المعنية بمكافحة الفساد.

    الحضور الكرام، أود أن أؤكد أن العديد من أولويات مجموعة الأعمال 20 تمثل أولويات مشتركة مع التحولات الحالية في المملكة العربية السعودية من خلال رؤية المملكة 2030 التي تمثل خارطة طريقنا لمستقبل بلادنا.

    لقد اهتمت مجموعتكم بمحور التمكين، وأحد أوجه هذا التمكين يتمثل في اهتمام المملكة بالاقتصاد الرقمي. فمع تحول العالم إلى العمل عن بعد والتعليم عن بعد بل وحتى تقديم الخدمات الطبية عن بعد، كانت المملكة العربية السعودية سباقة ومتقدمة في ذلك.

    كما أدركنا في المملكة أن “التمكين الاقتصادي للشباب والمرأة” هو من أولويات سياسات مجموعة العشرين وأمر محوري لتحقيق الإمكانات الكاملة لاقتصادنا الوطني، وقمنا بإجراء إصلاحات واسعة النطاق لتمكين المرأة في المنزل والعمل، بما في ذلك برامج وممكنات ريادة الأعمال وتحديداً حظر التمييز على أساس الجنس في الوصول إلى الخدمات المالية، مما يجعل المملكة واحدة من ثلاث دول فقط على مستوى العالم في تطبيق ذلك.

    وبما أن من أولويات مجموعة العشرين ومجموعة الأعمال “حماية كوكبنا” – وهو هدف مهم لا يمكننا إغفاله ويجب أن نستثمر فيه في المستقبل – فهو أيضاً هدفٌ قد بادرت المملكة لتحقيقه وذلك باستحداث برامج ومشاريع في مجالات تطوير الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة بالإضافة إلى مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون ومشروع “الهيدروجين الأخضر” المخطط له في نيوم، وأساليب الحماية البيئية والاستدامة التي تستخدمها شركة البحر الأحمر للتطوير، على سبيل الأمثلة لا الحصر.

    الحضور الكرام، على الرغم من أننا واجهنا تحديات استثنائية، فقد أثبتت الجائحة أن الاقتصاد السعودي مرن وصلب، وأننا عازمون على تعزيز مستويات النمو والازدهار من خلال التمكين والاستثمار في قطاعات جديدة، خصوصاً تلك القطاعات التي ستقود التعافي العالمي وتحمي الدول من الأوبئة في المستقبل.

    وأود أن أهنئ قيادة المجموعة وأعضاءها، لا سيما توصياتكم الاستباقية في ظل توقعاتٍ لموجة ثانية من الوباء وما أوليتموه من اهتمام في أكثر القضايا إلحاحًا على صعيد الاقتصاد العالمي.

    وختاماً، أتطلع إلى تسلم تقرير وتوصيات مجموعة الأعمال 20، كما أتطلع أن نواصل العمل معًا لتحقيق فرص القرن الحادي والعشرين للجميع.

    شكرًا جزيلًا.

  • تظاهرات ومخاوف من العزل في إيطاليا وفرنسا بسبب تدابير كورونا

    تظاهرات ومخاوف من العزل في إيطاليا وفرنسا بسبب تدابير كورونا

    تصطدم الموجة الجديدة من تدابير الحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجدّ في إيطاليا بغضب قسم كبير من السكان، في وقت تنظر فرنسا الثلاثاء والأربعاء في احتمال تشديد القيود الصحية، وحتى فرض عزل تام مجدداً في مواجهة الموجة الثانية من الإصابات بالمرض التي وُصفت بأنها “عنيفة”.

    ويبدو الوباء خارجاً عن السيطرة في بعض دول القارة الأوروبية حيث لم يتقبل السكان الحزمة الجديدة من التدابير الهادفة إلى الحدّ من تفشي الفيروس، وخصوصاً في إيطاليا التي كان من الدول الأكثر تضرراً جراء الأزمة الصحية في الربيع.

    وتظاهر آلاف الأشخاص مساء الاثنين في عدة مدن إيطالية احتجاجاً على إغلاق المطاعم والحانات اعتباراً من الساعة السادسة مساء وكافة المسارح ودور السينما وصالات الرياضة لمدة شهر.

    ووقعت حوادث عنيفة خصوصاً في ميلانو وتورينو المدينتين الكبيرتين الواقعتين في شمال البلاد، حيث نُشرت شرطة مكافحة الشغب وردّت على المتظاهرين بالغاز المسيّل للدموع.

    وأظهرت مشاهد نقلتها وسائل الإعلام الإيطالية في بث مباشر تخريب عدد من قطارات الترام وإضرام النار في مستوعبات نفايات وقلب دراجات وتكسير واجهات محلات.

    ويُفترض أن يقدّم رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي الثلاثاء تدابير الدعم للقطاعات والمهن الأكثر تضرراً من القيود المفروضة. لكن البعض لم يعد يؤمن بجدوى التدابير.

    ففي مدينة بيسارو الساحلية القريبة من سان ماران “شرق”، دهمت الشرطة مطعماً دعا صاحبه 90 شخصاً إلى العشاء للتعبير عن رفضه الإغلاق عند الساعة السادسة. وقال: “يمكنكم توقيفي، لن أغلق أبداً”.

    في فرنسا المجاورة، يجتمع الرئيس إيمانويل ماكرون اليوم الثلاثاء مع مجلس الدفاع المخصص لكوفيد-19 ثم يستقبل رئيس الوزراء جان كاستيكس القوى السياسية ومنظمات أرباب العمل والنقابات، قبل عقد اجتماع ثان لمجلس الدفاع مخصص أيضاً للوباء.

    وقال جان فرانسوا ديلفريسي، رئيس المجلس العلمي الذي يقدّم المشورة للحكومة الفرنسية، إن “الموجة الثانية ستكون على الأرجح أقوى من الأولى” مضيفاً أن “عدداً كبيراً من المواطنين لم يُدركوا بعد ما ينتظرنا”.

    وتابع “نحن أنفسنا مصدومون من عنف ما يحصل منذ عشرة أيام”. وقال طبيب تخدير وإنعاش في المنطقة الباريسية رفض الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس”كنا نعرف أن موجة ثانية قادمة. لقد وصلت. نستعدّ لها ببطء منذ سبتمبر. نحن فيها. مستعدون لكننا منهكون”.

    وأضاف: “لم نعد نفكر في ما بعد كوفيد-19، لكننا نتساءل كيف سندمج ذلك في حياتنا اليومية. نتساءل أحياناً إذا كانت لا تزال لدينا شجاعة أن نكون أطباء لنواجه ذلك”.

     

  • 7 قتلى و50 جريحاً في انفجار قنبلة بمدرسة قرآن في باكستان

    7 قتلى و50 جريحاً في انفجار قنبلة بمدرسة قرآن في باكستان

    قتل سبعة أشخاص وأصيب 50 آخرون بجروح الثلاثاء في انفجار قنبلة في مدرسة قرآنية في بيشاور، كبرى مدن شمال غرب باكستان، على ما أفادت مصادر في الشرطة.

    وقال وقّار عظيم المسؤول في الشرطة لوكالة فرانس برس إنّ “الانفجار وقع خلال تدريس القرآن. جلب أحدهم حقيبة “مفخّخة” إلى داخل الحصّة التدريسية” مشيرا إلى “مقتل سبعة أشخاص وإصابة 50 آخرين بجروح”.

    وأكّد الضابط في الشرطة محمد علي غندابور لوكالة فرانس برس وقوع الانفجار والحصيلة، مشيراً إلى أنّ اثنين من الجرحى مدرّسان.

    ولم تعلن أي جهة في الوقت الحاضر مسؤوليتها عن الاعتداء. ووقع التفجير بعد أشهر من الهدوء النسبي في باكستان، ولا سيما في بيشاور التي كانت تشهد في الماضي اعتداءات يومية قبل تحسن الوضع الأمني فيها.

    وسجل انحسار في أعمال العنف في باكستان بعد عدة عمليات عسكرية نفذتها القوات الباكستانية في المناطق القبلية المحاذية لأفغانستان، غير أن بعض المجموعات لا تزال قادرة على تنفيذ اعتداءات.

    وسبق أن نفذت حركة طالبان الباكستانية هجوما على مدرسة في بيشاور في ديسمبر 2014، أوقع أكثر من 250 قتيلا معظمهم من الأولاد، ما حمل الجيش الباكستاني على تكثيف عملياته ضد المجموعات المسلحة.

     

  • بنسلفانيا تدعم ترامب

    بنسلفانيا تدعم ترامب

    أنصار دونالد ترامب يحتشدون في في بلدة ليتيس بولاية بنسلفانيا قبل وصول الرئيس لإلقاء كلمة وذلك قبل 8 أيام من انطلاق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة. وتعد ولاية بنسلفانيا من بين الولايات المتأرجحة التي فاز بها ترامب في انتخابات 2016 بفارق ضئيل عن منافسته هيلاري كلينتون.

     

  • لوحة طبيعية في ألمانيا

    لوحة طبيعية في ألمانيا

    سيارات تسير بالقرب من غابة تحولت أوراق أشجارها إلى اللون الأصفر خلال موسم الخريف وذلك بالقرب من بلدة هاتينجن في ألمانيا.

    #صور

  • مردم أمانة جدة يستقبل مليون و290 ألف طن من المخلفات في 3 أشهر

    مردم أمانة جدة يستقبل مليون و290 ألف طن من المخلفات في 3 أشهر

    استقبل مردم أمانة محافظة جدة خلال الربع الثالث من العام الجاري أكثر من “مليون” و290 ألف طن من النفايات البلدية الصلبة والنفايات النباتية وكبيرة الحجم والدمارات، وذلك ضمن الخطط التشغيلية لأعمال النظافة في إطار جهود الأمانة الهادفة إلى رفع مستوى الإصحاح البيئي في المحافظة.

    وأوضح مدير عام مشاريع النظافة بأمانة جدة سليمان المحيميد أن كمية النفايات البلدية الصلبة الواردة للمردم خلال الـ 3 شهور الماضية بلغت 421.138 طناً، فيما استقبل المردم خلال الفترة ذاتها 864.966 طناً من الدمارات، مشيراً إلى أن كمية الإطارات التي جرى استقبالها بلغت أكثر من 4050 طناً.

    وأضاف أن تقرير نفايات عقود النظافة الربعي كشف عن رفع 115.557 طناً في نطاق 19 بلدية فرعية، لافتاً إلى أن أحياء بلديتي الصفا والمطار ضمن منطقة العقد الرابع سجلت النسبة الأعلى بإجمالي تجاوز الـ 59.340 طن من النفايات المرفوعة، فيما سجلت أقل كمية نفايات في نطاق بلدية ثول ضمن منطقة العقد الأول بإجمالي 11.500 طن، وسجل تقرير العقد الـ13 الخاص بمنطقة الكورنيش 1160 طناً من النفايات المرفوعة خلال الـ 3 شهور الماضية.

  • هاميلتون.. من معاناة الطفولة والحياة المتواضعة إلى نادي عظماء الفورمولا واحد

    هاميلتون.. من معاناة الطفولة والحياة المتواضعة إلى نادي عظماء الفورمولا واحد

    تحوّل البريطاني لويس هاميلتون من طفل فقير لوالد أسود البشرة وأم بيضاء انفصلا بعضهما عن بعض حين كان في الثانية من عمره، إلى أحد أعظم سائقي بطولة العالم لسباقات الفورمولا واحد، وهو يسير بثبات نحو لقبه العالمي السابع بعد الفوز التاريخي الذي حققه أمس الأحد في البرتغال.

    ويواصل سائق مرسيدس البالغ من العمر 35 عاماً تحطيم الأرقام القياسية الواحد تلو الآخر، آخرها الأحد حين حقق فوزه الثاني والتسعين في مسيرته، لينفرد بالرقم القياسي الذي كان يتشاركه مع الألماني الأسطورة ميكايل شوماخر.

    وفي أول تعليق له على الانجاز الذي حققه الأحد، لم ينس هاميلتون أن يذكر فضل العاملين في مرسيدس على ما يقدمه في الحلبات منذ انضمامه الى الفريق الألماني عام 2013 والفوز معه باللقب العالمي خمس مرات من أصل ست في مسيرته حتى الآن، قائلا “أنا مدينٌ بكافة إنجازاتي للعاملين في فريق مرسيدس. يا له من مجهود مذهل، ذلك الذي يبذلونه. إنهم يضغطون باستمرار، ويرفعون سقف المعايير عاليا جولة تلو الأخرى… من الرائع العمل مع هذا الفريق”.

    ويسير هاميلتون، الفاعل اجتماعيا لاسيما في ما يخص مكافحة التمييز العنصري، بثبات نحو لقبه العالمي الخامس تواليا مع والسابع في مسيرته بعدما رفع رصيده الى 256 نقطة في الصدارة أمام زميله الفنلندي فالتيري بوتاس “179” وسائق ريد بول الهولندي ماكس فيرشتابن “162” قبل خمس جولات على نهاية الموسم.

    وقال البريطاني إنه “مجرد التواجد مع هذا الفريق يلهمني على مواصلة الضغط والسعي لتحقيق نجاحات أكبر. لا يوجد شعور يشبه التواجد والتسابق لمصلحة مرسيدس. لم يكن بإمكاني سوى أن أحلم بتحقيق هذه الإنجازات. لم تكن لدي الكرة السحرية عندما اخترت الانضمام الى فريق مرسيدس، لكني هنا الآن، أحاول استغلال كل يوم بأفضل طريقة ممكنة. لهذا السبب يمكن للجميع ملاحظة هذه النتائج”.

    وأقر: “سأحتاج لبعض الوقت قبل إدراكي للإنجاز الذي حققته، لكني كنت أضغط مع اجتياز خط النهاية، وما زلت في وضع التسابق. لا يمكنني التعبير عن مشاعري بالكلمات حاليا”.

    ونجح هاميلتون في تحقيق فوزه الـ92 في 262 سباقا في حين احتاج شوماخر الى خوض 307 سباقات. اما الثالث في الترتيب فهو الالماني الاخر سيباستيان فيتل لكن بفارق شاسع مع 53 فوزا في 260 سباقا.

    وكان هاميلتون انتزع رقما قياسيا آخر في حوزة شوماخر هذا الموسم عندما صعد الى منصة التتويج للمرة الـ156 في مسيرته خلال سباق اسبانيا في أغسطس الماضي قبل ان يرفعه الأحد الى 161.

    كما تفوق هاميلتون على شوماخر في عدد الانطلاق من المركز الاول عام 2017 حيث نجح في ذلك 97 مرة، مقابل 68 للالماني و65 للبرازيلي الراحل ايرتون سينا.

    يدين هاميلتون بوصوله الى هذه المكانة لوالده أنتوني الذي كان متواجدا بجانبه الأحد للاحتفال معه بانجاز الانتصار الـ92. وعلى رغم وضعه المادي الصعب، لم يبخل والده في تنمية موهبته منذ الصغر، واضطر للعمل في ثلاث وظائف، لتوفير ما يكفي من المال ليتمكن لويس من المشاركة في سباقات “الكارتينغ”. ولم يخف فقر الطفولة الموهبة الاستثنائية التي تمتع بها هاميلتون منذ نعومة أظافره، وجعلت منه سائقا بالفطرة.

    في العام 1995، وهو لم يزل في سن العاشرة، استعار هاميلتون ملابس بطل سابق للفئات العمرية في سباقات الكارتينغ البريطانية، وأحرز اللقب خلفا له. تعرف الى رئيس ماكلارين في حينه رون دينيس. وطلب الفتى هاميلتون من دينيس توقيعا تذكاريا وقال له “يوما ما أريد ان أشارك في السباقات معك”، ليرد عليه الأخير بالقول “اتصل بي بعد تسعة أعوام وسأعقد معك صفقة”. لم ينتظر دينيس تسعة أعوام. بعد ثلاثة فقط، وافق على رعاية مسيرة هاميلتون التي تدرجت في الفئات الدنيا للفورمولا، قبل ان يخوض أول سباقاته في الفئة الأولى مع الفريق البريطاني عام 2007.

    لم ينتظر هاميلتون طويلا ليفرض نفسه في رياضة لا ترحم، أكان على صعيد التنافس الشرس بين السائقين، أو حتى على صعيد المتطلبات البدنية لكل سباق. عنيد، صلب، ومتفرد بقراراته… صفات مضافة الى موهبته، ساهمت في تحقيقه “عاصفة” في موسمه الأول مع اقترابه من إحراز اللقب، لاسيما بعدما صعد الى منصة التتويج تسع مرات متتالية في سباقاته التسعة الأولى.

    سريع الحركة على الحلبة وخارجها. متقلب المزاج، حاد الطباع أحيانا، ومنافس لا يعرف حدودا أو خوفا، حتى من زميل يحمل لقب بطولة العالم مرتين: في عامه الأول مع ماكلارين، تنافس مع فرناندو ألونسو، وخرج منتصرا برحيل الإسباني عن الفريق بنهاية الموسم. كان هذا الخروج إشارة مبكرة على صعوبة ان يكون أي سائق زميلا لهاميلتون.

    لم يحظ البريطاني بفرصة إحراز اللقب في موسمه الأول، الا انه لم ينتظر طويلا: في 2008، وبمركز خامس في السباق الأخير في البرازيل حققه بشق النفس، توج بطلا للمرة الأولى.

    لم يخف توتره مع فشل سيارة ماكلارين في مجاراة الالماني سيباستيان فيتل وريد بول بين 2010 و2013، عندما هيمن السائق الأشقر على بطولة العالم.

    انتقل الى مرسيدس، مبتعدا في الوقت نفسه عن سطوة دينيس في ماكلارين، وسطوة والده أنتوني كمدير لأعماله.

    في الفريق الالماني، بات زميلا لصديق الطفولة: الالماني نيكو روزبرغ.

    بدأ هاميلتون تدريجيا باتباع نمط حياة باذخ لاسيما في الولايات المتحدة، حيث صار نجم سهرات مع الموسيقيين ونجوم الموضة.

    لم يلتزم بالقيود التي عادة ما يخضع لها الرياضيون، الا ان ذلك لم يمنعه من العودة الى المركز الأول، وإحراز اللقب لعامين متتالين “2014 و2015″، في ما اعتبره متابعو الفورمولا واحد كسرا لهيمنة فيتل، وفرصة لإحياء التنافس في الرياضة.

    كان عام 2016 عنوانا للتنافس بين هاميلتون وزميله روزبرغ، مع مواصلة مرسيدس التفوق على باقي الفرق.

    في السباق الأخير، حسم الألماني لقب البطولة على حساب زميله البريطاني، وحرمه فرصة مواصلة سلسلة البطولات. الا ان روزبرغ فاجأ الجميع باعتزاله بعد أيام من إحرازه اللقب الأول في مسيرته.

    ومنذ 2017، بدا هاميلتون سائقا لا يقهر مهيمنا على بطولة العالم بشكل تام حتى الموسم الحالي الذي تجاوز فيه والسائقون الآخرون الظروف الصعبة الناجمة عن تداعيات فيروس كورونا المستجد.

    ويقول مدير مرسيدس توتو وولف إن هاميلتون “لا يكون راضيا أبدا. لا يهدأ. لا يكون سعيدا أبدا بما هو عليه كسائق أو كإنسان. يريد ان يحقق الأفضل، ان يتطور، وهو الى حد كبير جزء من قيادة الفريق”.

    وتعليقا على ما حققه هاميلتون الأحد، قال النمسوي “الفوز بـ 92 سباقا في الفورمولا واحد! من كان يتوقع حصول ذلك عندما بدأنا مشروعنا مع لويس هاميلتون في 2013؟ إنه رقم خيالي بالتأكيد. الأمر مرتبط بالشغف، الطاقة، وكل الجوانب التي يقدمها لويس هاميلتون”.

  • تعقيم أكثر من 5600 عربة مخصصة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام

    تعقيم أكثر من 5600 عربة مخصصة لخدمة قاصدي بيت الله الحرام

    جهزت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي 600 عربة كهربائية و5000 عربة يدوية، يشرف عليها 120 موظفاً، لخدمة قاصدي المسجد الحرام مع تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية حفاظاً على سلامتهم.
    وتعمل إدارة خدمات التنقل بالمسجد الحرام على تعقيم جميع العربات بشكل فوري قبل الاستخدام وبعده، ويتم وضع ملصقات التعقيم للتأكيد بأن العربات معقمة وجاهزة للاستخدام مرة أخرى، كما فعلت سبعة مواقع ونقاط لتوزيع وانطلاق العربات، أربعة منها داخل المسجد الحرام، وثلاثة مواقع خارجه، مع وضع ملصقات في مواقع التوزيع لضمان تطبيق التباعد الاجتماعي، وعدم التزاحم، عند طلب الخدمة وتطبيق التدابير والإجراءات الاحترازية، وذلك لسلامة ضيوف بيت الله الحرام.
    وأكد أحد المستفيدين من خدمات العربات فؤاد الهاشمي عن شعوره بالفخر والاعتزاز بالخدمات المتكاملة المقدمة في المسجد الحرام والأخذ بإجراءات السلامة للقاصدين والمعتمرين في ظل ظروف جائحة كورونا الاستثنائية.
    بدوره بين المستفيد رامي حمزة أن جهود المملكة العربية السعودية في خدمة قاصدي بيت الله الحرام محل تقدير من الجميع، وقال: لقد لمسنا الاهتمام والعناية بالتعقيم والتطهير والحرص على سلامة مرتادي البيت العتيق فجزى الله حكومة خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على هذا التقدير والاهتمام.
    يذكر أن هذه الخدمات والجهود التي تقدمها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس، وذلك تحقيقاً لتطلعات القيادة الرشيدة – أيدها الله – في تقديم كل ما من شأنه خدمة المسجد الحرام وقاصديه وتوفير وسائل الأمن والسلامة لهم ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.

  • بعد 4 أشهر.. أستراليا ترفع قيود كورونا عن سكان ملبورن

    بعد 4 أشهر.. أستراليا ترفع قيود كورونا عن سكان ملبورن

    أعلنت السلطات الأسترالية اليوم الاثنين أنه سيتم رفع تدابير الإغلاق التي فرضت في ثاني كبرى مدن أستراليا بعد أربعة أشهر من القيود الصارمة، حيث لم تسجّل أي إصابات أو وفيات جديدة في الساعات الـ24 الماضية.

    وسيتم رفع تدابير الإغلاق التي طالت سكان ملبورن البالغ عددهم خمسة ملايين اعتباراً من منتصف ليل الثلاثاء بينما سيسمح للمطاعم وصالونات التجميل والمتاجر بإعادة فتح أبوابها أمام الزبائن.

    وكانت هذه أول 24 ساعة لا تسجّل خلالها ملبورن أو ولاية فكتوريا بالمجمل أي إصابات بكوفيد-19 منذ الثامن من يونيو، قبل أن تؤدي إخفاقات أمنية في فنادق الحجر الصحي حيث يقيم مسافرون عادوا من الخارج بتفش واسع للفيروس في يوليو.

    وأعلن دانيال أندروز رئيس وزراء فكتوريا عن تخفيف القيود في يوم وصفه بـ”المؤثر”. وقال للصحافيين في ملبورن: “كانت سنة صعبة للغاية. ضحى أهالي فكتوريا كثيراً وأنا فخور بكل شخص فيهم”.

    وكانت ملبورن بؤرة الموجة الثانية للفيروس في البلاد؛ إذ ارتفع عدد الإصابات اليومية الجديدة إلى أكثر من 700 في أغسطس، بينما كانت بقية المناطق الأسترالية تخفف قيود احتواء الفيروس. وتم رفع بعض القيود الأسبوع الماضي، ما سمح لعودة صالونات الشعر للعمل واستئناف مباريات الغولف، لكن تم تأجيل خطط تخفيف المزيد من القيود، وهو أمر كان من المفترض أن يتم الأحد، للتأكد من نتائج آلاف الفحوص بعد انتشار محدود للفيروس في شمال المدينة.

    وأكد أندروز أن نتائج جميع الفحوص جاءت سلبية. وقال: “كان الأمر يستحق الانتظار والوثوق بشكل تام بأن فريقنا يسيطر على هذه الإصابات وعلى تفشي الفيروس، وهو ما تعكسه هذه الأرقام”. وازداد الضغط خلال الفترة الماضية على سلطات الولاية لمنح المدينة مزيدا من الحريات إذ لا تزال سلسلة قواعد مطبقة على الرغم من تراجع عدد الإصابات. وتفرض قيود أخف في باقي أنحاء فكتوريا حيث من المقرر أن تعيد الصالات الرياضية فتح أبوابها وتستأنف الحفلات الموسيقية الخارجية اعتبارا من الثلاثاء. وسيتم رفع القيود على التنقل بين ملبورن وباقي مناطق الولاية اعتبارا من 8 نوفمبر، بينما سترفع في اليوم ذاته القيود التي تجبر سكان المدينة على بقاء ضمن مسافة 25 كلم عن منازلهم. ولا تزال الولاية مقطوعة عن باقي مناطق أستراليا، التي تفرض حتى الآن قيودا مشددة على الحدود الدولية لمنع انتقال العدوى من الخارج. ونجحت أستراليا نسبيا في احتواء الفيروس إذ سجّلت نحو 27500 إصابة و905 وفيات في أوساط سكانها البالغ تعدادهم 25 مليون نسمة.

  • مهرجان الجونة السينمائي يواصل فعالياته

    مهرجان الجونة السينمائي يواصل فعالياته

    نجوم الفن في مصر والعالم العربي على السجادة الحمراء فى اليوم الثالث لمهرجان الجونة السينمائى لمشاهدة فيلم “200 متر” للمخرج أمين نايفة، منهم بسمة، آسر ياسين، رانيا يوسف، بشرى، أشرف زكى وروجينا، شريف رمزى، رنا رئيس، الناقد طارق الشناوى، اللاعب محمد زيدان وزوجته، والفيلم إنتاج مشترك بين فلسطين، الأردن، إيطاليا، السويد، وينافس على جوائز المسابقة الأفلام الطويلة للمهرجان.يشار إلى أن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي تستمر حتى 31 من اكتوبر الجاري.

    #صور

     

  • حظر تجول في فرنسا لمواجهة كورونا

    حظر تجول في فرنسا لمواجهة كورونا

    رجال الشرطة يوقفون إحدى السيارات في مدينة تولوز بجنوب فرنسا خلال فترة حظر التجول لمحاربة انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19). وقد سجلت فرنسا أكثر من مليون إصابة بفيروس كورونا منذ بداية الوباء العالمي ، حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 42000 إصابة جديدة تم الإبلاغ عنها في الـ 24 ساعة الماضية ، من قبل خدمات الصحة الفرنسية.

  • ملك السويد يدشن (الجسر الذهبي)

    ملك السويد يدشن (الجسر الذهبي)

    ملك السويد كارل جوستاف والأميرة فيكتوريا والأميرة ستلا بعد مشاركتهم في تدشين الجسسر الذهبي في العاصمة ستوكهولم.

    #صور