Galleries

  • البنك الأهلي ومؤسسة الملك خالد يعلنان فوز 9 جمعيات بمنحة برنامج «أهالينا للاستثمار الاجتماعي» بدورته الأولى

    البنك الأهلي ومؤسسة الملك خالد يعلنان فوز 9 جمعيات بمنحة برنامج «أهالينا للاستثمار الاجتماعي» بدورته الأولى

    أعلن البنك الأهلي التجاري مُمثّلاً بـ “أهالينا” ومؤسسة الملك خالد عن فوز 9 جمعيات بالدورة الأولى من برنامج «أهالينا للاستثمار الاجتماعي»، التي كانت قد أطلقتها مؤسسة الملك خالد بالشراكة مع البنك الأهلي التجاري في شهر يناير الماضي. وجاء إعلان الفائزين خلال حفل افتراضي “عن بعد” عبر تقنيات الاتصال المرئي، بحضور ممثلي مؤسسة الملك خالد، والبنك الأهلي التجاري، والجمعيات التسع الفائزة؛ بهدف تمكين وتطوير الفئات الأقل دخلاً لدخول سوق العمل وزيادة استقلاليتهم المادية.

    وفي كلمة لها بينت صاحبة السمو الأميرة نوف بنت محمد بن عبدالله آل سعود الرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك خالد، أن المؤسسة تؤمن بدفع عجلة التنمية المستدامة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، وتمكين القطاع الثالث من الوصول للأهداف المنوطة به في ظل «رؤية المملكة» الطموحة، وتعزيز منظومة المسؤولية الاجتماعية.

    كما أوضحت سموها سعي المؤسسة إلى مثل هذه الشراكات؛ إدراكا منها بأهمية توفير الحماية الاجتماعية في المجتمع السعودي، وما لذلك من انعكاسات إيجابية على نمط حياة الأفراد، ومساهمته الفاعلة في دعم مبدأ تكافؤ الفرص؛ لمواكبة سعي المملكة العربية السعودية للازدهار.

    من جهتها قدمت الأستاذة بسمة بنت عبدالعزيز الجوهري، رئيس المسؤولية المجتمعية في البنك الأهلي التجاري، كلمة بينت فيها أهمية الشراكة مع مؤسسة الملك خالد والأسس التي بُنيت عليها قائلة: “شراكة البنك الأهلي مع مؤسسة الملك خالد انطلقت من إيماننا العميق بالدور الكبير الذي تقوم به المؤسسات غير الربحية وعملها المحوري في تنمية المجتمعات والأفراد.

    وأضافت “أن الدور الذي تقوم به الجمعيات يتمثل في اهتمامها بالنهوض بالمجتمعات المحلية وبالأفراد، بما يتواكب مع “رؤية المملكة 2030″؛ بتوفير فرص عمل للمواطنين ورفع جودة الخدمات التي ستؤدي إلى ارتفاع نسبة مساعدة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي للمملكة”، مشيرة إلى أن كل هذه الأهداف تأتي متماشية مع الهدف السامي الذي تعمل عليه مؤسسة الملك خالد، والتي نجد فيها خير شريك لإطلاق هذا البرنامج والتعاون فيه، كما تأتي أيضاً منسجمة مع أهدافنا في البنك الأهلي بتمكين الأفراد والمؤسسات اقتصاديا ليكونوا رافدا مهما في القدرات التنموية للمملكة.

    وقدمت الجوهري الشكر والتهنئة للجمعيات المشاركة والفائزة بالمنح وكل من أنجح وشارك في البرنامج، قائلة: “اليوم نحتفل بفوز الجمعيات التسع الموجودة معنا بالمنح، وهذا يمثل سعادة غامرة لها ولنا؛ لأنها جاهدت بتخطي كثير من المراحل للفوز والوصول إلى هذا المستوى، وسيرها بشكل أكثر مؤسساتيا وتنظيميا مع متطلبات العصر الحديث.

    وتُعد الجمعيات الفائزة شركاء النجاح على الأرض، حيث لديها الإلمام والمعرفة الكاملة بطبيعة المشاريع، التي تُلبي احتياجات وأولويات مناطق المملكة المختلفة والفئات المستهدفة، وقد فاز في الدورة الأولى من البرنامج كل من:

    جمعية أعمال للتنمية الأسرية، وجمعية البر بالمدينة المنورة، وجمعية تنمية المجتمعات الريفية، وجمعية رعاية الأجيال الخيرية، وجمعية عنيزة للخدمات الإنسانية، وجمعية ماجد بن عبدالعزيز للتنمية والخدمات الاجتماعية، وجمعية بنيان الخيرية النسائية للإسكان والتنمية، ولجنة التنمية الأهلية بالقيم، والمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام.

    ويهدف البرنامج إلى تأهيل وتطوير الفئات الأقل دخلا من السعوديين لدخول سوق العمل أو زيادة استقلاليتهم المادية، وذلك عبر التمويل والإشراف على عدد من البرامج التنموية التي تنفذها منظمات غير ربحية محلية تستهدف هذه الفئة من الجنسين، وتنبع أهمية البرنامج من كونه سيعمل على معالجة التحديات التي تواجهها الفئات الأقل دخلا، وتمكينهم من الدخول إلى سوق العمل والوصول للاستقلالية المادية، ليتمكنوا من المشاركة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية للمملكة.

  • رافقتها (الجزيرة أونلاين).. شرطة الجوف تتابع ميدانياً الالتزام بالإجراءات الوقائية

    رافقتها (الجزيرة أونلاين).. شرطة الجوف تتابع ميدانياً الالتزام بالإجراءات الوقائية

    الجوف – محمد الحموان

    تواصل الجهات الأمنية بمنطقة الجوف حملاتها الميدانية في الأسواق والتجمعات لرصد مخالفي تطبيق لائحة الإجراءات الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا. ورافقت عدسة (الجزيرة أونلاين) مساء اليوم الجهات الأمنية بمدينة سكاكا أثناء جولاتها لمتابعة تطبيق تلك الإجراءات؛ بناء على تعليمات وزارة الصحة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد. وتم رصد مخالفات عدم لبس الكمامات وعدم الالتزام بالأنظمة، وجرى طبق العقوبات المقررة من وزارة الداخلية بحق المخالفين.

    وشملت جولة رجال الأمن الميدانية عدداً من الأسواق ، وأسهمت في انخفاض عدد المخالفين للإجراءات الوقائية والاحترازية؛ مما ساعد على انخفاض أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد 19) .

  • رفع 15 ألف متر مكعب من الأنقاض والمخلفات بمداخل النعيرية

    رفع 15 ألف متر مكعب من الأنقاض والمخلفات بمداخل النعيرية

    رفعت بلدية محافظة النعيرية خلال الأسبوعين الماضيين، أكثر من 15.000 متر مكعب من الأنقاض، وذلك ضمن حملاتها لمعالجة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري بالمحافظة.

    وأوضح رئيس بلدية محافظة النعيرية المهندس نايف الرجباني أنه تم رفع وإزالة 2400 طن من النفايات الصلبة، وكنس ورفع أكثر من 1500 متر مكعب من الرمال ضمن أعمال الكنس الآلي واليدوي، واستبدال 500 من براميل النفايات والحاويات القديمة بأخرى جديدة.

    ودعا المهندس الرجباني الجميع للتعاون مع البلدية وعدم رمى مخلفات المباني بشكل عشوائي، والإبلاغ عن أي ملاحظات بلدية من خلال مركز البلاغات 940.

  • إغلاق 8 مصانع للخرسانة ومحطة وقود في مكة المكرمة

    إغلاق 8 مصانع للخرسانة ومحطة وقود في مكة المكرمة

    أغلقت أمانة مكة المكرمة اليوم الأحد، ثمانية مصانع للخرسانة والبلوك ومحطة وقود، وذلك ضمن الجولات الرقابية على المستودعات والمصانع ومحطات الوقود، للتأكد من تطبيق كافة الاشتراطات البلدية.

    وأوضح وكيل الأمين للبلديات المهندس عبدالله الزايدي أنَّ البلديات الفرعية بمكة المكرمة نفذت حملة موسعة على مصانع الخرسانة والبلوك بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة وذلك للتأكد من التقيد بالاشتراطات البلدية وتطبيق الأنظمة والتعليمات بحق المخالفين، وأسفرت أنه تم إغلاق خمسة مصانع للخرسانة والبلوك مخالفة ومصنعان ومستودعاً مخالفاً، إضافةً إلى إغلاق مصنع للبلوك غير مرخص ومحطة وقود لعدم تجديد الترخيص بحي ريع أذاخر ضمن نطاق بلدية المعابدة الفرعية.

    وأكَّد “الزايدي” أنَّ أمانة العاصمة المقدسة ماضية في تنفيذ اللوائح والأنظمة بحق المصانع ومحطات الوقود المُخالفة، مشدداً على عدم التهاون مع كل ما يسبب ضرراً على الصحة العامة، وسلامة المواطن والمقيم، داعياً إلى تعاون الجميع في الإبلاغ عن الملاحظات والمخالفات من خلال مركز البلاغات الموحد 940.

    كما أغلقت بلدية العزيزية الفرعية ثلاث منشآت تجارية لعدم تجديد الرخصة، وضبطت عدداً من العمال يعملون بدون شهادات صحية، وذلك في إطار جهودها للمحافظة على الصحة العامة.

    وأوضح رئيس بلدية العزيزية الفرعية المهندس عمر المالكي ان البلدية قامت ً بتنفيذ 31 جولة رقابية أسفر عنها مصادرة 120 كيلوجراماً مواد غذائية من الباعة الجائلين مشيراً إلى إغلاق ثلاث منشآت تجارية لعدم تجديد الترخيص، وضبط 3 عمال يعملون بدون شهادات صحية.

    وأكَّد “المالكي” استمرار الجولات الرقابية على المنشآت التجارية المتعلقة بالصحة العامة، ومكافحة الباعة الجائلين بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة للحد من الظواهر السلبية، والمحافظة على الإصحاح البيئي.

  • افتتاح طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز في الدمام

    افتتاح طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز في الدمام

    افتتحت أمانة المنطقة الشرقية أمس، طريق الأمير نايف بن عبدالعزيز في الدمام، بالتنسيق مع مرور المنطقة، بعد الانتهاء من جميع الأعمال التطويرية له.

    وبدأ سريان الحركة المرورية في الطريق بعد التأكد من سلامة الطريق وتطبيق جميع أنظمة السلامة المرورية فيه، إضافة إلى اطّلاع مرور المنطقة على الطريق، وأنظمة السلامة المرورية المنفذة فيه.

    وجرى بدء أعمال تطوير الطريق في شهر يونيو الماضي خلال أربع مراحل بطول إجمالي 8900 متر طولي بالاتجاهين، تضمنت إزالة كامل طبقات الرصف، ونقل وتمديد الخدمات، وفرد ومعالجة أربع طبقات للأساس، وإعادة السفلتة بطبقتين، وتعديل كامل للأرصفة ومواقف السيارات، وإعادة الدهانات، وتركيب وسائل السلامة والأحواض الزراعية.

    ووضعت الأمانة خطة مشتركة بالتنسيق والتعاون مع مرور المنطقة الشرقية من خلال إغلاق الطريق، وتحويل مساره أثناء الصيانة، والتنسيق مع الجهات الخدمية ذات العلاقة، والعمل وفق الجداول الزمنية المُعدة له، والالتزام بالجودة في العمل، حيث يعد طريق الأمير نايف من أهم الطرق الشريانية والمحورية في حاضرة الدمام، يربط شمالها بجنوبها بطول 11 كيلو متراً بكلا المسارين؛ ويخدم الطريق عدد كبير من سكان حاضرة الدمام.

  • وزراء تعليم “العشرين” يدعمون الجهود المبذولة لتخفيف آثار تبعات كورونا

    وزراء تعليم “العشرين” يدعمون الجهود المبذولة لتخفيف آثار تبعات كورونا

    عقد وزراء التعليم في مجموعة العشرين اليوم اجتماعاً استثنائياً افتراضياً، لتأكيد الدور المركزي للتعليم في تمكين الإنسان من اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين.
    وأعرب الوزراء في البيان الختامي للاجتماع بشأن فيروس كورونا المستجد عن دعمهم للجهود الفردية والجماعية المبذولة لتخفيف الآثار غير المسبوقة التي تسببت بها التبعات غير المعهودة لجائحة فيروس كورونا المستجد على التعليم، مؤكدين على أهمية ضمان استمرارية عملية التعليم للجميع خلال الأزمات.
    وأكدوا أن التعليم هو حق من حقوق الإنسان وأساس للحقوق الأخرى، كما أنه يشكل أساس التنمية الشخصية، حيث إنه يزود الأطفال والشباب والكبار بالمعرفة والمهارات والقيم والتوجهات اللازمة ليتمكنوا من الوصول إلى كامل إمكاناتهم، منوهين بالدور الحيوي للتعليم وتطوير المهارات في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، مشجعين على التعاون الدولي ومشاركة أفضل الممارسات للارتقاء بنظم التعليم حول العالم، للإسهام في تحقيق أهداف أوسع نطاقاً بما في ذلك الحد من الفقر وعدم المساواة، وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل والمستدام، وتعزيز فرص الحصول على التعليم عال الجودة للجميع، وخاصة الفتيات، وتمكين النساء والشباب والفئات الأولى بالرعاية.
    وشدّدوا على أهمية تحسين فرص الحصول على التعليم عال الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة كأساسٍ لتنمية الأجيال الحالية والمقبلة، وكجـزء أساسي لتعزيز الإنصاف والشمولية في التعليم وتشجيع التعلم مدى الحياة، مدركين أهمية تعزيز العالمية في التعليم كوسيلة لتحسين جودة التعليم في جميع المستويات، وتنشئة جيل يتمتع بقيم المواطنة العالمية ومؤهل للتعامل مع عالم يزداد ترابطاً.
    وأكدوا ضرورة دعم تبادل أفضل الممارسات والتجارب، لاستكشاف وسائل لبناء أنظمة تعليمية متينة، وسبل تمكين الطلاب من مواصلة التعليم أثناء الجائحة وبعدها، مشجعين على تطوير سياسات وإجراءات لفتح وإغلاق المؤسسات التعليمية بما يتلاءم مع السياقات الوطنية والإقليمية والمحلية، مع إعطاء الأولوية لصحة وسلامة الطلاب والمعلمين والمربين والمجتمعات.
    وأشار وزراء التعليم في مجموعة العشرين إلى أهمية التعلّم عن بعد والتعليم والتعلم المدمج، وتعزيز الوصول إلى التعليم عال الجودة، والتطوير المهني للمعلمين، والبنية التحتية والمحتوى الرقمي، والتوعية بالأمن السيبراني، وطرق التدريس المناسبة، والتعلم النشط مع التسليم بأن هذه الأساليب متمِّمَة للتعلم وجها لوجه لا بديلة عنه، مشددين على أهمية البحوث والبيانات لتقييم جودة التعليم عن بعد ونواتج التعلم من خلاله.
    وحول تعليم الطفولة المبكرة، أكد الوزراء على أهمية الدور الجوهري الذي تؤديه إمكانية الوصول العادل إلى تعليم الطفولة المبكرة عال الجودة، الذي يحفز التنمية الشاملة للأطفال، وتشكل أساس اكتسابهم مهارات القراءة والكتابة والحساب والمهارات الاجتماعية والعاطفية، من أجل إرساء الأساس للتعلم والرفاه في المستقبل، مشددين على أهمية تحسين فرص وصول التعليم عال الجودة لجميع الأطفال لا سيما الفئات الأولى بالرعاية وتيسير تكاليفها، وعلى أهمية تعليم الطفولة المبكرة الذي يركز على خبرات الأطفال ومهاراتهم النمائية ورفاهيتهم، ويعزز التفاعل الإيجابي بين العاملين في مجال تعليم الطفولة المبكرة والأطفال والأسر والمجتمع المحلي.
    وأقر الوزراء على أهمية زيادة الوعي للأسر والمجتمعات بشأن الدور الحيوي للتعليم عال الجودة في مرحلة الطفولة المبكرة المتوافق مع احتياجات المهارات النمائية للأطفال في كل مرحلة من مراحل نموهم، مؤكدين على أهمية بناء قوة عاملة مؤهلة في مجال تعليم الطفولة المبكرة والمحافظة عليها بالاستعانة بالمعلمين والمربين والموظفين، والقادة في مؤسسات تعليم الطفولة المبكرة، الذين يمتلكون المعارف والمهارات والكفايات التي تمكنهم من العمل مع الأطفال الصغار، بالاعتماد على التدريب المهني لتطوير مهاراتهم وإعادة تأهيلهم طوال حياتهم العملية.
    وأبرز وزراء التعليم في مجموعة العشرين قيمة الانتقال السلس من مرحلة تعليم رياض الأطفال إلى التعليم الابتدائي، مشجعين على التعاون والتنسيق بين هذه المراحل التعليمية بما يتماشى مع السياقات المحلية لكل بلد، حتى تتحقق وتستمر الفوائد التي تعود على تعليم الطفولة المبكرة بما يضمن الجودة والاستدامة.
    وبيّنوا أن الاستفادة من التقنيات الرقمية يزيد من إمكانية زيادة فرص حصول الأطفال على تعليم نوعي في مرحلة الطفولة المبكرة، وتمكن المعلمين والمربيين والأسر من خلق تجارب تعليمية ملائمة لجميع الأطفال حسب مراحل نموهم، مؤكدين أهمية تقليل الفجوة الرقمية من خلال تقديم الدعم والتعليم اللازمين لجميع الطلاب ولا سيما الفتيات، والفئات الأولى بالرعاية لتعزيز تفاعلهم مع الأجهزة التقنية بصورة فاعلة، مشددين على أهمية دراسة آثار هذا التعرض الرقمي على نمو الأطفال وتعلمهم ورفاههم من أجل تحديد الفرص وتخفيف المخاطر المحتملة.
    ونوّهوا بأهمية التعاون والشراكات الدولية في مجال التعليم لا سيما أثناء الأزمات العالمية مثل جائحة فيروس كورونا المستجد، داعمين العالمية في التعليم للجميع من خلال دعم إمكانية تنقل الطلاب والباحثين و نقل المعرفة، وتقديم المنح الدراسية، وإتاحة تبادل المعلمين والموظفين، ومشاركة المعلومات من أجل تيسير الاعتراف بالمؤهلات خارج نطاق الدولة بما يتماشى مع السياقات المحلية والأطر القانونية الدولية والإقليمية، واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات والبحوث الدولية، وإنتاج المعرفة، والتطور التقني.
    وأقر الوزراء بالحاجة إلى بيئات التعلم التي تُمَكِّنُ الطلاب والمعلمين والمربِّين من التعاون والمشاركة في العالم المترابط، مشجعين على تضمين الأبعاد الدولية والثقافية في جميع مستويات التعليم الأساسي والتعليم العالي والمهني والتدريب، حيثما كان ذلك مناسبا، لضمان نتائج تعليمية فعالة.
    واتفقوا على أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه تقنية المعلومات والاتصالات المفتوحة والميسرة والقابلة للتشغيل البيني في تعزيز العالمية في التعليم من خلال تشكيل نماذج جديدة للتعليم والتعلم، ومشاركة المعرفة وتبادلها داخل البيئات التعليمية وفيما بينها في جميع أنحاء العالم، مبينين أنهم بصدد دعم حصول الفئات الأولى بالرعاية على التقنية وتقليص الفجوة الرقمية.
    وشجّع الوزراء على تبادل أفضل الممارسات في مجال العالمية في التعليم وتكييف هذه الممارسات بما يتوافق مع المستوى المحلي والوطني والدولي، مبينين أنهم سيدعمون تعزيز النقاش حول العالمية في مراحل التعليم العام، مع مواصلة العمل على دعم تبادل المعرفة بين دول مجموعة العشرين في مجال استمرارية التعليم، وتعليم الطفولة المبكرة، والعالمية في التعليم، متفقين على أهمية النظر في سبل التعاون المستقبلي لدراسة تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد على التعليم.
    وأعرب وزراء التعليم في مجموعة العشرين عن امتنانهم لقيادة المملكة العربية السعودية لسنة الرئاسة لمجموعة العشرين على جهودها الحثيثة، مقدمين شكرهم للبنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسف)، ومجموعة البنك الدولي على مساهماتهم القيمة.

  • زيارة سمو وزير الرياضة لعدد من مناطق المملكة تحقق نتائج إيجابية

    زيارة سمو وزير الرياضة لعدد من مناطق المملكة تحقق نتائج إيجابية

    حققت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة، لعددٍ من مناطق المملكة (نجران، جازان، عسير، والباحة)، ومحافظة الطائف بمنطقة مكة المكرمة، نتائج إيجابية كبيرة، ستسهم ـ بإذن الله ـ في تطور قطاع الرياضة ورعاية الموهوبين من الجنسين، وتعزيز ممارسة الرياضة في المجتمع، بما يحقق التطلعات والتميز للرياضة السعودية على المستويين الإقليمي والعالمي في مختلف الألعاب.
    وأثمرت الزيارات عن عدد كبير من القرارات الإيجابية والخطوات التصحيحية، بعد تفقده تسع مدن ومنشآت رياضية، ووجه بإضافة 12 ملعبًا رديفًا، حيث تأتي هذه القرارات في إطار المتابعة المستمرة للخطط الموضوعة، التي سترفع من مستوى تطور الرياضة وممارسيها، وستحقق نقلة نوعية في مجال صناعة الرياضة لتحقيق أفضل النتائج لرياضة الوطن.
    وفي ظل الدعم السخي وغير المحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ حفظهما الله ـ لقطاع الرياضة بشكل مستمر، رُسِمت خارطة واضحة وجلية تسير عليها رياضة المملكة العربية السعودية بخطى ثابتة، نحو تحقيق التطلعات الكبيرة، وتقديم صورة مميزة ومشرفة مليئة بالإنجازات والنجاحات.
    وانطلق جدول زيارات سمو وزير الرياضة من منطقة نجران الأحد الماضي 30 أغسطس، التقى خلالها صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران، وتم خلال اللقاء مناقشة سبل تعزيز الحراك الرياضي والأنشطة بمختلف الألعاب “الجماعية منها والفردية” بالمنطقة، وتشجيع ممارستها، تحقيقًا لأهداف برنامج جودة الحياة، ضمن رؤية المملكة .2030
    وشهدت الزيارة افتتاح المدينة الرياضية بمنطقة نجران، على مساحة 250 ألف متر مربع، محتضنة ملعبًا رئيسًا يستوعب 12 ألف متفرج، ومضمارًا أولمبيًّا وعددًا من المرافق الأخرى التي تخدم مرتادي المدينة من الرياضيين والممارسين، وتم تسميتها بـ “مدينة الأمير هذلول بن عبدالعزيز الرياضية بنجران”، تقديرًا لإسهاماته الكبيرة ـ رحمه الله ـ في قطاع الرياضة، إضافة إلى التوجيه بإنشاء ملعب رديف تابع للمدينة الرياضية يخصص لنادي نجران، وملعب آخر رديف في منشأة نادي الأخدود.
    وعقد سمو الأمير عبدالعزبز بن تركي الفيصل وزير الرياضة اجتماعًا برؤساء وممثلي الأندية في المنطقة، للوقوف والاطلاع على احتياجات الأندية، ومناقشة الأهداف الرياضية المستقبلية، فضلًا عن التقائه بعدد من شباب وفتيات المنطقة، واستمع إلى آرائهم، وناقش معهم أفكارهم ومقترحاتهم للارتقاء بمستوى الرياضة في نجران.
    وانطلقت يوم الاثنين الماضي الموافق 31 أغسطس الفائت، المرحلة الثانية من جدول زيارات سمو وزير الرياضة في منطقة جازان، التي التقى من خلالها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أَمير منطقة جازان، وشهدت الزيارة إعلان سموه العمل على إنشاء أول نادٍ للرياضات البحرية في المنطقة، بهدف تنمية المواهب وزيادة قدراتها، فضلًا عن إعلان تنظيم ماراثون كبير بالتنسيق مع الاتحاد السعودي لألعاب القوى.
    ووجه الأمير عبدالعزيز الفيصل خلال زيارته لمدينة الملك فيصل الرياضية في جازان، بإضافة (4) ملاعب رديفة، وذلك بعد أن تفقد مرافق المدينة ووقف على احتياجاتها التي ستلبي طموحات ورغبات أندية ورياضيي المنطقة.
    وأعلن سموه عن إقامة برامج وفعاليات رياضية منوعة لأهالي جازان، بهدف نشر ممارسة الرياضة بين أفراد المجتمع، فضلًا عن التقائه عددًا من شباب وفتيات المنطقة والاستماع إلى ملاحظاتهم لتطوير قطاع الرياضة هناك.
    وخلال يومي (‪الثلاثاء – الأربعاء‬) الماضيين، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وبحثا سبل تعزيز تطوير الرياضة في المنطقة.
    ووجه الأمير عبدالعزيز الفيصل بإنشاء ملعبين رديفين في مدينة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الرياضية، في إطار سعي وزارة الرياضة إلى تطوير المدن والمنشآت الرياضية في المملكة، بما يحقق الفوائد المرجوة، ويهيئ المناخ الرياضي الملائم للشباب لممارسة الرياضة، ورفع الكفاءة وزيادة التنافسية بين الممارسين في الأندية الرياضية بالمنطقة في مختلف الألعاب.
    وتفقد سموه منشأتي نادي أبها وضمك، حيث اطلع على سير العمل في مشروع منشأة نادي أبها، ووجه بإقامة ملعب رديف فيه، كما زار نادي ضمك وافتتح مقر المركز الإعلامي هناك، وأصدر موافقته بإضافة ملاعب رديفة تابعة للنادي.
    وفي إطار اهتمام وزارة الرياضة ببرنامج ابتعاث المواهب السعودية، حضر سموه إلى مقر المعسكر المقام للبرنامج في المنطقة، وشارك اللاعبين في تدريباتهم والتقى بالجهازين الفني والإداري، واطلع على خطط سير عمل البرنامج خلال الفترة الماضية.
    وتضمنت زيارة منطقة عسير اجتماع سمو وزير الرياضة برؤساء الأندية في المنطقة، وعددٍ من الشباب والفتيات من رواد الأعمال، والفرق التطوعية، مشيدًا بما شاهده من أعمال ومبادرات فعّالة ومميزة.
    والتقى سمو وزير الرياضة يوم الخميس الماضي بصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة خلال زيارته للمنطقة وناقشا أبرز التحديات التي تواجه الرياضيين بالمنطقة، وسبل تطوير الرياضة في مختلف الألعاب بالمنطقة، بما يعزز من الحركة الرياضية وصولًا إلى تحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030”.
    وشهدت الزيارة إقرار العديد من الخطوات الإدارية التصحيحية، حيث اطلع سموه على مدينة الملك سعود الرياضية بالباحة، وأصدر بناءً على ما شاهده عددًا من القرارات، وهي إعفاء مدير فرع الوزارة بمنطقة الباحة، وتكليف صالح بن محمد الغامدي بإدارة الفرع، فضلًا عن استبعاد مدير الموقع التابع لشركة الصيانة المشرفة على المدينة، والتحقيق في مسببات ضعف المتابعة لمرافق المدينة، مع رفع تقرير شامل عن أداء شركة الصيانة بشكل دوري، لضمان تلافي أي خلل مستقبلي.
    ووجه سموه بتطوير الملعب الرديف الحالي وإضافة ملعبين آخرين، وطالب سموه بسرعة إعادة طرح منشأة نادي الحجاز بعد سحب المشروع من المقاول المنفذ، حيث ستسهم هذه القرارات في توفير بيئة ملائمة ومناسبة لكافة رياضيي المنطقة.
    والتقى سموه أثناء وجوده في منطقة الباحة برؤساء الأندية هناك، واستمع إلى أبرز المعوقات التي تواجه رياضييها وسبل معالجاتها، بما يكفل بناء جيل رياضي مميز يخدم الأندية ومن ثم المنتخبات الوطنية في كافة الألعاب بإذن الله، كما شارك في ورشة عمل (الرياضة وسبل تطويرها في منطقة الباحة)، التي أقيمت على هامش زيارته للمنطقة.
    واختتم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز الفيصل جدول زياراته المقررة لعددٍ من مناطق ومحافظات المملكة، بزيارة إلى محافظة الطائف الخميس الماضي، ودشّن منشأة نادي عكاظ الرياضي، التي أقيمت على مساحة تبلغ (28.639) ألف متر مربع، وشملت ملعبًا رئيسًا لكرة القدم بسعة 2049 متفرجًا، وقاعة لكبار الشخصيات، و 3 ملاعب خارجية، وعددًا من المرافق الأخرى المميزة وفق أحدث المواصفات الهندسية.
    وشهدت الزيارة قيام سموه بجولة تفقدية لمدينة الملك فهد الرياضية بالطائف، اطلع من خلالها على مرافق المدينة والملاعب التابعة لها، بحضور عددٍ من مسؤولي الوزارة بالمنطقة.
    والتقى سموه خلال وجوده في الطائف برؤساء أندية المحافظة، وتمت مناقشة احتياجاتها وأوجه القصور الذي تعانيه، وسبل تحسين بيئة العمل في الأندية، كما اجتمع بعددٍ من شباب وفتيات المحافظة من رواد الأعمال، واستمع إلى أفكارهم وتطلعاتهم المستقبلية في مجال الرياضة، بما يخدم المجتمع والممارسين.

  • الباحة تزود الأسواق المحلية والإقليمية بـ 30 ألف طن من الرمان

    الباحة تزود الأسواق المحلية والإقليمية بـ 30 ألف طن من الرمان

    بدأت طلائع ثمار الرمان تظهر في أسواق منطقة الباحة وتزود الأسواق المحلية والإقليمية بها، حيث تضم المنطقة ما يقارب 700 ألف شجرة تنتج نحو 30 ألف طن سنويًا من الرمان المعروف بلون حباته القرمزية الجاذبة عبر 3000 مزرعة، وذلك حسب الإحصائية التقريبية لجمعية الرمان التعاونية بالباحة.

    https://twitter.com/i/status/1301822313713737728

    وتنتشر مزارعها في عدد من محافظات ومراكز الباحة، وفي أودية تاريخية من أشهرها وادي بيدة ووادي تربة زهران ووادي مراوة، وبني حرير وبني عدوان ووادي الصدر، بالإضافة إلى مراكز أخرى مثل: معشوقة وبرحرح وبني كبير وغيرها.

    وحول أسعار الرمان في سوق بيع الرمان بمفرق بيده في محافظة القرى، أفاد الشاب إبراهيم الزهراني بأن الأسعار تتراوح كميات الصناديق منها ما بين 50 ريالاً إلى 400 ريال، بينما حجم العبوات يتراوح مابين 7 كيلو جرامات و15 كيلوجراماً، وتختلف باختلاف حجم وجودة المنتج وتزيد وتنقص حسب العرض والطلب ما بين بداية موسم جمع المحصول ونهايته.

    من جانب آخر، أوضح عبدالله بالزهراني صاحب إحدى المزارع في وادي تربة بزهران الذي تضم مزرعته نحو 500 شجرة رمان، أن زراعة الرمان من الزراعات القديمة التي تشتهر بها المنطقة وترجع إلى مئات السنين ومن أقدم مصادر الرزق بالمنطقة، حيث تعد علاقة المزارع بشجرة الرمان أشبه برحلة عمر تبدأ معه منذ الصغر حتى المشيب، مشيراً إلى طرق الزراعة في الماضي التي كانت عن طرق الري والحرث ونقل المحاصيل عن طريق الإبل للأسواق المجاورة قبل أن تتطور أساليب الزراعة والنقل بأحدث الطرق، والتسويق بالوسائل الحديثة من أهمها المتاجر الإلكترونية التي أصبحت تستهوي أبناء الوطن من الشباب بعد أن وجدوا فيها مصدر دخل وتسويق متميز، لتواكب بذلك التطور الذي تشهده البلاد في شتى المجالات.

    وأضاف أن زراعة الرمان تمر بطرق مختلفة من أشهرها أخذ قطع من الشجر “شتلة ” لا يقل طولها عن 30 سنتيمترا، ويتم غرسها في تربة زراعية بمواصفات ومكونات محددة وتستمر فترة تصل لسنتين وأكثر قبل نقلها إلى المزرعة، وطريقة الترقيد من خلال دفن أحد غصون الشجرة لفترة من الزمن دون قطعه حتى تنبت جذوره ثم يتم نقله، أما زراعته بواسطة البذور فهي طريقة غير تجارية ونادرة الاستخدام، مفيداً بأنه يفضل زراعة أشجار الرمان في فصل الربيع أو أوائل الخريف، فيما تكون ذروة إنتاج الرمان من عمر 15 إلى 20 سنة ويصل عمرها لـ 70 سنة وأكثر.

    وتشهد منطقة الباحة في كل عام تنظيم مهرجان الرمان الذي يحل في هذا العام بنسخته التاسعة، حيث سيرعى سمو أمير منطقة الباحة، يوم الاثنين المقبل، انطلاق فعالياته تحت مسمى “مهرجان الرمان الوطني التاسع” الذي تنظمه الجمعية التعاونية للرمان بالمنطقة، ويستمر لمدة خمسة أيام.

  • المياه الوطنية تطلق خدمة (موعد) عبر فرعها الإلكتروني

    المياه الوطنية تطلق خدمة (موعد) عبر فرعها الإلكتروني

    أعلنت شركة المياه الوطنية إطلاقها خدمة “موعد” لحجز مواعيد زيارة مراكز خدمات العملاء مسبقًا، وذلك بالتزامن مع عودة العمل في عدد من مراكز خدمات العملاء بجميع مناطق المملكة. ويمكن للعملاء حجز موعد لزيارة مراكز خدمات العملاء حسب المنطقة، ونوع الخدمة، وذلك من خلال الفرع الإلكتروني (e.nwc.com.sa)، وفقًا للإجراءات الاحترازية التي تنفذها الشركة للحفاظ على سلامة عملائها المراجعين لمراكز خدمات العملاء.
    وأوضحت الشركة أن الخدمات المقدمة من خلال خدمة (موعد) الجديدة ستشمل جميع خدمات القطاعين التجاري والحكومي، وخدمتي طلب واستلام خطابات الهدم، وإعادة البناء، وخطابات إخلاء الطرف للقطاع السكني.
    وأكدت الشركة أن طلب خدمة (موعد) ستكون في فروع محددة بمناطق المملكة، مبينةً أن خدمة القطاع الأوسط ستكون في الرياض بحي النزهة، وحي السلي، وفرع الخرج، والدوادمي والمجمعة، فيما ستكون خدمة القطاع الشرقي في مدينة الدمام ومحافظتي الهفوف وحفر الباطن، والقطاع الغربي في مدينة مكة المكرمة فرع العوالي ومحافظة جدة فرع شارع الأمير سلطان، ومحافظة الطائف، والقطاع الجنوبي ستكون الخدمة في مدن أبها والباحة ونجران وجازان، والقطاع الشمالي الغربي في الفرع الرئيسي بالمدينة المنورة، وفرع مدينة ينبع، ومدينة تبوك، والقطاع الشمالي في مدن عرعر والجوف وبريدة وحائل.
    وأوضحت الشركة أن الحجز المسبق سيكون من خلال خدمة “موعد” عبر الفرع الإلكتروني، وذلك لزيارة مراكز خدمات العملاء، مبينة أن رسالة الحجز بمثابة تصريح الدخول يجب إبرازها عند الحضور إلى المراكز، بهدف استقبال العدد المسموح به، وتطبيق الإجراءات الاحترازية والوقائية المتبعة بلبس الكمامة، وتطبيق التباعد الاجتماعي، وعدم المصافحة، مع ضرورة تفعيل تطبيق توكلنا أو تباعد عند دخول المركز.
    الجدير بالذكر أن الشركة أعلنت في وقت سابق عزمها على بدء استقبال العملاء في عدد من مراكز خدمات العملاء بمختلف مناطق المملكة، وفق خدمة “موعد” للحجز مسبقًا، وإمكانية متابعة العملاء جميع الخدمات من خلال الفرع الإلكتروني للشركة e.nwc.com.sa.

  • أمانة الشرقية ترفع أكثر من 7000 طن من النفايات بالمنطقة

    أمانة الشرقية ترفع أكثر من 7000 طن من النفايات بالمنطقة

    نفّذت أمانة المنطقة الشرقية أمس “498” جولة رقابية، تَبِعتها ثلاث جولات مشتركة مع الجهات ذات العلاقة، على المنشآت التجارية والأسواق المركزية بالمنطقة، للتأكد من تطبيقها الاشتراطات الصحية والبرتوكولات والإجراءات الوقائية، للحفاظ على سلامة البيئة والمجتمع.

    وأوضحت الأمانة أن الجولات أسفرت عن رصد تسع مخالفات للتدابير الصحية المرتبطة بـ “كوفيد- 19” في الأسواق والمراكز التجارية، وسبع مخالفات تكدس في الأسواق المركزية، وأنجزت غسل وتطهير وتعقيم “899” موقعاً، بمشاركة “471” فرداً من الكوادر البشرية بالإصحاح البيئي، وذلك باستخدام “151354” لتراً من كمية المعقمات والمطهرات، كما جرى رفع “7406” أطنان من النفايات، وإزالة “3443” متراً مكعباً من الأنقاض والمخلفات، بمشاركة “8897” فرداً من الكوادر البشرية بالنظافة.

    واستقبل مركز البلاغات “301” بلاغ تنوعت ما بين أعطال الإنارة، والنظافة العامة، والمباني، والاستثمار، والإصحاح البيئي ونواقل الأمراض، وكذلك الأمن والسلامة، وصيانة الطرق وشبكات الخدمات العامة، والحدائق، والأسواق، كما استقبل “33” بلاغاً عن فئة بلاغات المنشآت المخالفة للإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا، تضمنت عدم وجود معقمات وعدم تطهير عربات التسوق، النظافة الشخصية للعاملين داخل المنشأة، وجود زحام داخل منشأة، الإخلال بأحكام الإغلاق والتغليف قبل التسليم للمندوب، ومخالفة الاشتراطات الصحية للعمال والصحة.

    وأكدت الأمانة استمرار خطتها الدورية وبشكلٍ يومي لمتابعة جميع المنشآت المشمولة بأنظمة وبرتوكولات وزارة الشؤون البلدية والقروية، داعيةً أفراد المجتمع بالتعاون معها وتطبيق التعليمات والأنظمة البلدية، عبر مركز البلاغات “940”.

  • المدينة المنورة.. إرث إسلامي يفوح بعبق النبوة ويجسّد عظمة الرسالة

    المدينة المنورة.. إرث إسلامي يفوح بعبق النبوة ويجسّد عظمة الرسالة

    تتبوأ المدينة المنورة مكانة عظيمة في أفئدة المسلمين، لما تحمله من إرث ديني وتاريخي بارز، فهي مدينة الرَّسول وأحد أماكن، نزول الوحي على أفضل المرسلين، وهي نبع الإيمان، وموطن أصحاب الإيمان، ومكان التقاء المهاجرين والأنصار، منها شعَّ نور الهداية، وإليها هاجر رسول الرحمة، وفيها عاش آخر حياته، وفيها دُفن، ومنها يُبعث، وفيها قبره، وهي المدينة المباركة التي شرَّفها الله وفضّلها وجعلها خير البقاع بعد مكة المكرمة.
    ولمكانة المدينة المنورة الإسلامية والثقافية، والتاريخية، والاجتماعية، وما تضمه من أماكن ومعالم إسلامية وتاريخية ارتبطت بسيرة نبي الرحمة والهدى، حيث حظيت بالرعاية والاهتمام والتطوير والبناء على مر العصور. وكان الحرم النبوي الشريف، ثاني الحرمين الشريفين الذي يفد إليه الملايين من المسلمين على مدار العام من أرجاء المعمورة، له السبق والأولوية في عمليات التطوير والبناء والتوسعات التي أقيمت وفق التصاميم المعمارية المناسبة.

    وشهد المسجد النبوي الذي بناه الرسول بيديّه الشريفتين في السنة الأولى من الهجرة، بعد قدومه إلى المدينة المنورة مهاجرًا من مكة المكرمة، نحو 10 توسعات متعاقبة، أكبرها جرت في عهد الدولة السعودية، فيما بدأ بناء المسجد في عهد النبي، إذ اختطّ الرسول أرض المسجد فجعل طوله 30 متراً وعرضه 35 متراً، وجعلت القبلة إلى بيت المقدس، وحفر أساسه، وسُقف بالجريد، ونصبت أعمدته من جذوع النخل، وله ثلاثة أبواب، باب في مؤخرة المسجد، وكان يقال له “باب عاتكة” أو “باب الرحمة”، و”باب جبريل” وهو الذي يدخل منه الرسول، فيما جُعل في مؤخرة المسجد مكان مظلل يعرف “بالصٌفّة” وهو المكان الذي كان يأوي إليه الغرباء والمساكين. وبعد تحويل القبلة، أغلق رسول الله الباب الكائن في الجدار الجنوبي، جدار القبلة الحالية، وفتح بدلاً منه باباً في الجدار الشمالي، جدار القبلة سابقاً، وترك جزءاً من المسجد في الجهة الشمالية لأهل الصفة.
    وتوالت توسعات المسجد النبوي في حقب زمنية مختلفة من الدول الإسلامية المتعاقبة عليه، كما حظي بالرعاية والاهتمام منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يدي الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – وأبنائه من بعده الذين هيأوا جميع الإمكانات والبنى التحتية، وأطلقوا جملة من المشروعات الكبرى لخدمة المسجد النبوي وقاصديه، وتوسيع مساحته وتزويده بمختلف الخدمات اللازمة لخدمة المصلين والزائرين.
    وأجريت في عهده عدة إصلاحات للمسجد النبوي الشريف، ففي سنة 1365هـ لوحظ تصدع في بعض العقود الشمالية، وتفتّت في بعض حجارة الأعمدة في تلك الجهة بشكل مُلفت للنظر، فصدر أمر الملك عبدالعزيز بعد دراسة المشروع بإجراء العمارة والتوسعة للمسجد، وصرف ما يحتاجه المشروع من نفقات دون قيدٍ، مع توسيع الطرق حوله، إذ أعلن الملك عبدالعزيز في خطاب رسمي عام 1368هـ عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف، والبدء بالمشروع.
    وفي عام 1370هـ بدأت أعمال الهدم للمباني المجاورة للمسجد النبوي الشريف، حيث انتهت عام 1375هـ العمارة والتوسعة في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز – رحمه الله – وكانت العمارة بالإسمنت المسلح، ونتج عنها أن أُضيف إلى مسطح المسجد 6033 متراً مربعاً، واحتفظ بالقسم القبلي من العمارة المجيدية كما هو، وهو ما كان صالحاً للبقاء وبذلك أصبح مجمل العمارة السعودية 12,271 متراً مربعاً، وأقيمت التوسعة مبنًى هيكلياً من الخرسانة المسلحة وهي عبارة عن أعمدة تحمل عقوداً مدببة، كما قُسم السقف إلى مسطحات مربعة شُكلت على نمط الأسقف الخشبية، وزخرفت بأشكال نباتية، وعُملت الأعمدة المستديرة تيجان من البرنز وزخرف أيضاً، أما المآذن فقد شيدت ليبلغ ارتفاعها 72 متراً، تتكون كل واحدة من أربعة طوابق تناسقت في شكلها مع المنائر القديمة للمسجد، كما حُليّت جدران المسجد بنوافذ جميلة وجُعل للمسجد صحنان مفصولان برواق بدلاً من واحد، وتمت تغطية أرضية المسجد بالرخام وأصبح للمسجد النبوي الشريف عشرة أبواب .
    وفي عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – ومع تزايد الأعداد الوافدة للمسجد النبوي وخاصة في موسم الحج، أصبح أمر توسعة المسجد النبوي الشريف ضرورياً، حتى يستوعب هذه الأعداد المتزايدة، حيث أصدر الملك فيصل – رحمه الله – أمره بتوسعة المسجد النبوي الشريف، وكانت التوسعة من الجهة الغربية للمسجد النبوي الشريف فقط، حيث تمثلت التوسعة في إضافة 35 ألف متر مربع إلى أرض المسجد النبوي الشريف، ولم تتناول عمارة المسجد نفسها بل جُهزت تلك المساحة لإقامة مصلىً كبير ومظلل يتسع لعدد من المصلين، يُماثل عددهم داخل المسجد، ثم أضيفت مساحة 5550 متراً مربعاً وظُللت كذلك، مما أتاح المجال لاسـتيعاب أعداد أكثر من المصلين وكان ذلك سنة 1395هـ.
    وفي عهد الملك خالد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – حصل حريق في سوق القماشة عام 1397هـ، وهو في الجهة الجنوبية الغربية للمسجد النبوي الشريف، وأزيلت المنطقة وسُويت أرضيتها، وعُوض أصحاب الدور والعقار، وأضيفت إلى مساحة المسجد، حيث بلغت المساحة 43 ألف متر مربع، وهو ميدان فسيح مظلل، أُضيف إلى أرض المسجد النبوي ولم تتناول عمارة المسجد، وخُصص جزء منها مواقف للسيارات.
    وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، أمر بإجراء دراسات لتوسعة كبرى للمسجد النبوي الشريف، حيث تم في عام 1405هـ وضع حجر الأساس لمشروع التوسعة للمسجد النبوي وتضمن مشروع التوسعة وعمارته، إضافة مبنى جديد بجانب مبنى المسجد الحالي يُحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها 82 ألف متر مربع، يستوعب 167 ألف مصلٍ، لتصبح مساحته الإجمالية 98,500 متر مربع، كما غُطي سطح التوسعة بالرخام، وتُقدر مساحته بـ 67,000 متر مربع ليستوعب 90,000 مصل وبذلك يستوعب المسجد النبوي الشريف بعد التوسعة أكثر من 257,000 مصل ضمن مساحة إجمالية تبلغ 165,500 متر مربع.
    وتضمنت أعمال التوسعة إنشاء دور سفلي “بدروم” بمساحة الدور الأرضي للتوسعة، وذلك لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى، واشتمل المشروع كذلك على إحاطة المسجد النبوي الشريف بساحات تبلغ مساحاتها 23,000 متر مربع، تُغطى أرضيتها بالرخام والجرانيت، وفق أشكال هندسية بطُرز إسلامية متعددة جميلة، خُصص منها 135,000 متر مربع للصلاة، ليستوعب 250,000 مصل، ويمكن أن يزيد عدد المصلين إلى 400,000 مصلٍ في حالة استخدام كامل مساحة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، مما يجعل الطاقة الاستيعابية لكامل المسجد والساحات المحيطة به تزيد على 650,000 مصلٍ، لتصل إلى مليون مصلٍ في أوقات الذروة، حيث تضم الساحات مداخل للمواضئ، وأماكن لاستراحة الزوار تتصل بمواقف السيارات التي توجد في دورين تحت الأرض، وخصصت الساحات للمشاة فقط، وتضاء بوحدات إضاءة خاصة مثبتة على 120 عامود رخام .
    وتضمن المشروع إقامة اثنتي عشرة مظلة ضخمة في منطقة الحصوات المكشوفة التي تقع بين المسجد القديم والتوسعة السعودية الأولى، فشيّدت المظلات بنفس ارتفاع السقف لتظلل كل منها مساحة 306 أمتار مربعة، تُفتح وتغلق أوتوماتيكياً، وذلك لحماية المصلين من وهج الشمس، ومياه الأمطار، والاستفادة من الجو الطبيعي، حينما تسمح الظروف المناخية بذلك.
    وفي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – أطلقت أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف على مدى التاريخ، إلى جانب مشروع مظلات المسجد النبوي التي أمر بها وهي من المشروعات العملاقة، لتصل طاقة المسجد النبوي الاستيعابية بموجبها إلى مليوني مصلٍ مع نهاية أعمال المشروع حيث جاء التوجيه بتصنيع المظلات وتركيبها على أعمدة ساحات المسجد النبوي الشريف، التي يصل عددها إلى 250 مظلة تُغطي هذه المظلات مساحة 143,000 متر مربع من الساحات المحيطة بالمسجد من جهاته الأربع، يُصلي تحت الواحدة منها ما يزيد على 800 مصلٍ، يُضاف إلى ذلك تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية، يسير تحتها الزوار والمصلون، وصُنعت هذه المظلات خصيصاً لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى ما يمكن من الجودة والإتقان، وخضعت لتجارب في بلد التصنيع واستفيد من التجربة في المظلات التي قبلها التي تعمل بحمد الله بكفاءة جيدة منذ أن انتهت التوسعة، ومع ذلك فإن المظلات الجديدة طُورت وأُدخل عليها تحسينات في شكلها ومادتها ومساحتها، وصمّمت بارتفاعين مختلفين بحيث تعلو الواحدة الأخرى على شكل مجموعات لتكون متداخلة فيما بينها، ويبلغ ارتفاع الواحدة منها 14 متراً و40 سنتيمتراً، والأخرى بارتفاع 15 متراً و30 سنتيمتراً، ويتساوى ارتفاع جميع المظلات في حالة الإغلاق بارتفاع 21 متراً و70 سنتيمتراً.
    كما جهّز ضمن مشروع المظلات 436 مروحة رذاذ لتلطيف الأجواء جرى تركيبها على 250 مظلة، في واحدة من أبهى صور العناية والخدمة التي تجسّد العناية والرعاية لمرتادي المسجد النبوي الشريف، فيما يعد المشروع من أضخم مشروعات الترطيب في العالم، إذ تغطي مراوح الرذاذ مختلف أرجاء ساحات المسجد النبوي التي تبلغ مساحتها نحو 175,500متر مربع، وتتسع لما يقارب 251 ألف مصلٍ، وتحتوي كل مروحة على 16 فتحة للرذاذ، صممت بطريقة تمنع تساقط الماء عند إيقاف التشغيل.
    وتتواصل مسيرة العناية والاهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ إذ يؤكد – أيده الله – في كل محفل على أهمية المسيرة والحرص على متابعة العمل في مشروعات التوسعة الكبرى بالحرمين الشريفين، التي تصبّ جميعها في خدمة الإسلام والمسلمين من شتى أرجاء العالم، لاسيما حجاج بيت الله الحرام، وزوار مدينة الرسول -صلى الله عليه وسلم- وتوفير كل السُبل لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار، بمنظومة عمل متكاملة وتنسيق مباشر بين مختلف الجهات ذات العلاقة، لتحقيق التوجيهات الكريمة على أرض الواقع، خدمة للمسلمين، وعناية ورعاية للمقدسات الإسلامية ومن ذلك الاهتمام بمشروع تبليط الساحات الغربية للمسجد النبوي الشريف للاستفادة من المساحات المتاحة بالقرب من المسجد النبوي للتخفيف والتيسير على المصلين والزوار في أوقات الذروة، وتخفيف وطأة الازدحام خلال موسم رمضان والعيدين، وهذا المشروع يهدف لتبليط الساحات الغربية وهو عبارة عن صبة خرسانية مطبّعة تتكون من مصليات وممرات وتقدّر مساحة المشروع بـ 95 ألف متر مربع منها 53 ألف متر مربع مصليات تتسع من 80 ألف إلى 100 ألف مصل، حيث يشتمل المشروع على سماعات (Speakers) بعدد 164 سماعة، وكاميرات بعدد 52 كاميرا، وأعمدة إنارة Led بعدد 32 عاموداً.
    وصدرت الموافقة السامية على البدء بتنفيذ المشاريع التطويرية والتحديث التشغيلي والفني لنظام الصوت وأنظمة التيار الخفيف والأنظمة الكهروميكانيكية بالمسجد النبوي الشريف ومرافقه، وذلك وفق أحدث التقنيات المتوافرة عالمياً ، كما أن الموافقة تشمل تطوير أنظمة الصوت والتكييف والتحكم الآلي في مشاريع المسجد النبوي ومواقف السيارات ومباني الخدمات.

    كما يحظى المسجد النبوي الشريف بجانب بارز من رؤية المملكة الطموحة 2030 التي قدمها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التي تهدف إلى عمارة الحرمين الشريفين وتحسين كل الخدمات وتذليل جميع الصعاب، ليجد الحاج والمعتمر والزائر كل السُبل المعينة على تأديته لعبادته.
    ويحتضن المسجد النبوي “الروضة الشريفة”، التي تقع غربي الحجرة النبوية مباشرة، وتمتد إلى المنبر وتبلغ مساحتها نحو 330 متراً مربعاً، وتبلغ أبعادها 22 متراً من الشرق إلى الغرب و15 متراً من الشمال إلى الجنوب، وتضم المحراب النبوي الذي يقع في الجزء الغربي منها، ويفصلها عن المنبر مسافة 7 أمتار تقريباً، ويحدّ الروضة من الجنوب سياج من النحاس يفصلها عن زيادتي عمر وعثمان، أما من الجهتين الشمالية والغربية فهي متصلة ببقية أجزاء المسجد، ويميّز الروضة عن باقي مساحة المسجد أعمدتها المكسوة بالرخام الأبيض الموشى بماء الذهب إلى ارتفاع مترين تقريباً، وتقع إلى الناحية الشرقية من الروضة الشريفة حجرة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق، ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب جدار المسجد الذي به محراب النبي، ومن الشمال الخط المار شرقاً من نهاية بيت عائشة  إلى المنبر غرباً.
    وتضم الروضة على أطرافها معالم عدة منها الحجرة الشريفة التي تضمّ قبر النبي، وصاحبيه أبي بكر وعمر، ومحرابه، الذي وضع في وسط جدارها القبلي، ومنبره عليه الصلاة والسلام، ويتخللها عدد من الأعمدة المميزة عن سائر أساطين المسجد، بما كسيت به من الرخام، وفي الجهة القبلية من الروضة حاجزٌ نحاسي جميل، يفصل بين مقدمة المسجد والروضة بارتفاع متر، أقيم عليه مدخلان يكتنفان المحراب النبوي، وتنتشر في الروضة الأساطين الحجرية التي وضعت عليها خطوط مذهبة تميزها عن غيرها من أساطين المسجد.
    وتزخر المدينة المنورة بالعديد من الأماكن الدينية والتاريخية، التي تعدّ شاهداً على عظم مكانة هذه البلدة، وارتباطها بسيرة وحياة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ومن تلك الأماكن “مسجد قباء”، الذي يقع في جانبها الجنوبي الغربي، ويعدّ أول مسجد أسس على التقوى، مهوى لأفئدة ضيوف الرحمن الذي يحرصون على زيارته، وشارك الرسول أصحابه في بناء المسجد، ثم جدّده الخليفة الثالث عثمان بن عفان وزاد فيه، وجدّد بناءه من بعده الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز عندما كان أميراً على المدينة المنورة، وأقام له مئذنة (87 / 93هـ).
    وتوالت التوسعات على مسجد قباء، وصولاً للعهد السعودي الذي تمت فيه أكبر توسعة لمسجد قباء، ليستوعب أكثر من عشرين ألف مصلٍ، وخُصّص الجزء الشمالي منه ليكون مصلى للنساء ، بطاقة استيعابية تصل إلى أكثر من 7000 مصلية .
    ومن أهم المعالم التي يزورها القادمون إلى المدينة المنورة من الحجاج والزوار، منطقة “المساجد السبعة” التي تقع في الجهة الغربية من جبل سلع، عند جزء من الخندق الذي حفره المسلمون في عهد النبي، للدفاع عن المدينة المنورة، إبان غزوة “الأحزاب”، في السنة الخامسة للهجرة، حيث يعدّ مسجد الفتح أكبر تلك المساجد، وسمي بهذا الاسم لأنه مصلى الرسول، في تلك الغزوة التي كانت في نتائجها فتحاً للمسلمين .
    ويعد “مسجد القبلتين” من المساجد التاريخية بالمدينة المنورة، حيث سمي بذلك بعد تحوّل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة أثناء الصلاة فيه، ويطلق عليه مسمى مسجد “بني سلمة” لوقوعه في مواطن بني سلمة، ويقع المسجد على هضبة مرتفعة من حرة الوبرة في طرفها الشمالي الغربي بالنسبة للمدينة المنورة، ويشرف على عرصتي وادي العقيق بمساحة 3920 متراً مربعاً، إضافة إلى “مسجد الجمعة الشهير” وسمّي بذلك لأن النبي صلى فيه أول جمعة حين أقبل من قرية قباء متجهاً إلى المدينة، وأطلق عليه ”مسجد بني سالم” لوقوعه في حي بني سالم بن عوف من الأنصار، وقيل عنه ”مسجد الوادي” ومسجد ”عاتكة” ويقع بين الطريق الرابط بين قباء ووسط المدينة المنورة المسمى طريق قباء.
    ومن المساجد التاريخية “مسجد السقيا” وسمى بذلك لوقوعه في منطقة السقيا، و”مسجد الغمامة” ويقع في الجنوب الغربي للمسجد النبوي الشريف، ويبعد نحو نصف كيلو متر من باب السلام، وكذلك “مسجد الإجابة” ويقع إلى الناحية الشمالية الشرقية للبقيع في وسط الجهة المقابلة، ويرتفع المسجد عما يحيط به ، وهو يُرى في الوقت الراهن من طريق الملك فيصل، كما تضم “مسجد ذي الحليفة” في الناحية الجنوبية للمدينة المنورة، ويعدّ ميقاتاً لأهل المدينة المنورة، ويقع على طريق الهجرة السريع المتجه إلى مكة المكرمة .
    وعرفت المدينة المنورة بتعدّد جبالها وأوديتها، التي ارتبطت بسيرة النبي، ومن أهم هذه الجبال “جبل أحُد”، الذي يطلّ بمكانته التاريخية الكبيرة على المدينة المنورة، من الجهة الشمالية، متباهياً بشواهد نبوية عظيمة، تمثلّت في خطى النبي، الذي مشى على سفحه وصحبه الكرام، وتقع إلى جواره مقبرة “شهداء أحد”، التي تضم قبور 70 شهيداً من الصحابة، استشهدوا خلال معركة أحد، حيث يعدّ الجبل معلماً بارزاً في السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي.
    وشهد الجبل تلك الغزوة التي تعد الملحمة الفاصلة في بداية انتشار الإسلام وهجرة النبي من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، ويعدّ من أكبر جبال المدينة المنورة، وسُمي بهذا الاسم لتوحده وانقطاعه عن غيره من الجبال. ويبرز في الجهة الجنوبية للمدينة المنورة “جبل عير”، الذي يعد أحد المعالم الجغرافية البارزة التي تميّزت بها المدينة المنورة، فهو جبل عظيم وشامخ، ويعد حدا لحرم المدينة من الجهة الجنوبية الغربية، حيث جعله النبي معلما لحدود هذا الحرم.
    ومن جبال المدينة المنورة التي عرفها التاريخ “جبل سلع”، الذي يقع غربي المسجد النبوي على بعد 500 متر تقريباً من سوره الغربي، ويبلغ طوله نحو كيلو متر تقريباً، حيث يصل ارتفاعه إلى 80 متراً وعرضه ما بين 300 إلى 800 متراً، ويمتد من الشمال إلى الجنوب ويتفرع منه أجزاء في وسطه على شكل أجنحة قصيرة باتجاه الشرق والغرب .
    ولجبل سلع مكانة تاريخية متميزة، حيث وقعت على سفوحه أو بالقرب منه عدة أحداث مهمة، أهمها “غزوة الخندق” أو غزوة “الأحزاب”، حينما تجمّع المشركون في جهته الغربية وكان يفصل بينه وبينهم الخندق الذي حفره المسلمون في السنة الخامسة للهجرة، وكان سفح جبل “سلع” مقراً لقيادة المسلمين، فقد ضربت خيمة للرسول، ورابط عدد من الصحابة في مواقع مختلفة منه، وسكنت عند قاعدة الجبل منذ العهد النبوي قبائل عدة .
    وتمتد بين سفوح جبال المدينة المنورة أودية تشرّف ثراها بملامسة أقدام خير الورى عليه أفضل الصلاة والسلام ، وشهدت بطون تلك الأودية حضارات قديمة استوطنت المدينة المنورة، أو مرت بها، وذُكر بعضها في سيرة النبي أو اكتشفها إنسان هذا العصر من خلال النقوش والرسومات التي برزت على صخورها، كعلامات دلالية لكائنات عاشت على أرض الجزيرة العربية في عصور ما قبل الإسلام وبعده.
    ويعد “وادي العقيق” أو “الوادي المبارك” من أهم هذه الأودية، جعله الله تبارك وتعالى من البقاع الطيبة، وذكر النبي هذا الوادي في أحاديث كثيرة، تبيّن فضله وجمال طبيعته، حيث كان يخرج إليه يستمتع بهوائه وجوّه اللطيف، إضافة إلى “وادي بطحان” المعروف عند أهل المدينة المنورة بـ “سيل أبو جيدة”، فعندما يسيل يدخل المدينة، ويعمّ الخير ويفرح أهلها بمقدمه، ومصدر هذا الوادي من منطقة الحلابين، ثم “وادي جفاف” ويجري هذا الوادي في ضاحية بطحان الجنوبية، ثم ينحدر لوسط المدينة المنورة حتى يتصل بوادي العقيق في الجهة الشمالية الغربية من المدينة، ثم يتّحدان في مجرى واحد، ينتهي في الغابة بمجمع السيول.
    ويعد “وادي قناة” أحد أهم أودية المدينة المنورة وأكبرها، حيث عُرف عند أهلها بسيل حمزة بن عبدالمطلب، كونه يمر من منطقة سيد الشهداء، ومصادر هذا الوادي كثيرة منها القريبة كتلك الشعاب والأودية المنحدرة من الجبال والحرات، ومنها البعيدة مثل وادي وجّ بالطائف.
    ونزلت العديد من القبائل العربية على ضفاف “وادي الرانوناء” بالمدينة المنورة، حيث أرسى دعائم التطور الحضاري، وظلّت ضفافه مزدهرة وعامرة بالسكان حتى عهد العصر النبوي، حيث امتدت إليه منازل بعض القبائل الأخرى، فشغلت معظم أجزاء الوادي حتى كانت المزارع تغطي أجزاء كبيرة من مساره، ووادي الرانوناء في الجهة الجنوبية الغربية من الحرة الجنوبية المعروفة بحرة شوران.
    ومن أودية الحرة الجنوبية “وادي مهزور”، الذي نزلت على ضفافه القبائل القديمة، وقامت حضارة عريقة كانت جزءاً مهماً من أجزاء حضارة المدينة المنورة قبل الإسلام، وذكر هذا الوادي في الأحاديث النبوية الشريفة.
    وتضم المدينة المنورة أيضاً “وادي مذينب” الذي عرف بأنه شعبة من بطحان، وذلك لاتحاد مصادر مياههما في أكثر الأجزاء إضافة إلى انتهاء الوادي بالاتصال بوادي بطحان بالقرب من المدشونية، ليكوّنا وادي بطحان الذي ينتهي إلى الشمال الغربي من المدينة المنورة حيث يلتقي بوادي العقيق ومنها إلى مجمع الأسيال.

  • معقم اليدين ينفجر في أمريكية أشعلت شمعة وهو في يدها

    معقم اليدين ينفجر في أمريكية أشعلت شمعة وهو في يدها

    الجزيرة – أسامة الزيني

    تتعافى امرأة من تكساس في وحدة العناية المركزة من حروق في جميع أنحاء جسدها بعد أن قالت إن زجاجة من معقم اليدين انفجرت أثناء إشعال شمعة. وفق ما نقلته صحيفة الديلي ميل.

    وتحدثت كيت وايز من سريرها في المستشفى ، قائلة إنها وضعت بعض المطهر على يديها يوم الأحد قبل محاولة إشعال شمعة في منزلها في ضاحية أوستن في راوند روك.

    وأحرقت المرأة يدها عن طريق الخطأ وقفزت إلى الخلف. وبفعلها هذا ، لمست زجاجة المطهر التي لامست النار وانفجرت مثل “قنبلة”.

    عانت وايز من حروق من الدرجة الثانية والثالثة في أجزاء من جسدها، بما في ذلك وجهها بالكامل ويديها وحتى ساقيها وقدميها.

    تقول: “هذا ألم لا يمكنني حتى شرحه. إنه جسدك بالكامل، مثل كيانك كله، وأعصابك وعضلاتك، إنه كل شيء. كل شيء على الإطلاق”.

    وتمكنت الأم لثلاثة أطفال بطريقة ما من التخلص من الملابس المحترقة من جسدها بينما ركضت ابنتاها الصغيرتان إلى الجيران طلباً للمساعدة.

    وعلى الرغم من إصاباتها الشديدة، تمكنت وايز من حمل ابنتها البالغة من العمر 14 عامًا، المعوقة، وكلاب العائلة خارج المنزل.