Galleries

  • سلطان بن سلمان يرعى انطلاق اجتماع اللجنة الاستشارية لبرنامج (أجيال)

    سلطان بن سلمان يرعى انطلاق اجتماع اللجنة الاستشارية لبرنامج (أجيال)

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء أهمية العمل الجاد للإسهام في وضع المملكة العربية السعودية في مكانتها الطبيعية في مصاف دول العالم المتقدم، مشدداً على أن المواطن السعودي يمتلك قدرات ومهارات عالية تجعله متميزاً وقادراً على تحقيق الإنجازات لصالح حاضر الوطن ومستقبله في ظل ما يحظى به المواطن من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – الذي يشجع على التطور ويدعم الإبداع والمبدعين.

    وأوضح سموه لدى استقباله أمس عدداً من الطلبة الموهوبين بحضور معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة ” الدكتور سعود المتحمي ووكيل وزارة التعليم للبحث العلمي والتطوير الدكتور ناصر العقيلي أن المملكة وطوال تاريخها لم تكن تقليدية ولم تكن نسخة من غيرها، بدءً من الوحدة العظيمة التي كانت ولازالت وحدة قلوب قبل أن تكون وحدة حدود وجغرافيا، مشيراً إلى أن المملكة شهدت نقلات كبيرة في جميع شتى المجالات أثمرت لنا وطناً قوياً بأبنائه وبناته  الذين يتمتعون بقدرات كبيرة لا تتساوى مع أي دولة أخرى من حولنا.

    وبين سموه أن الهيئة  السعودية للفضاء تعمل على تأسيس بيئة تنظيمية محفزة وممكنة لقطاع الفضاء لتكون منصة ينطلق منها مسارات اقتصادية وعلمية كبيرة بالتعاون مع جميع الشركاء، موضحاً أن الإستراتيجية الوطنية للفضاء أصبحت جاهزة وسيتم عرضها على مجلس إدارة الهيئة المعين حديثاً للاطلاع عليها وإبداء الرأي فيها قبل رفعها للدولة لإقرارها، مشدداً سموه أن مشاركة المملكة في صناعة الفضاء واستثماره ستكون مثمرة وقوية، ومؤكداً على أن المملكة وبسواعد أبنائها ستحصل على فوائد عظيمة من بينها نقل الخبرة والمعرفة لأبناء الوطن، وبناء رأس المال البشري أولاً بأول وإبقائهم على اضطلاع بكل جديد.

    ونبه سموه على أهمية الرسالة التي سيضطلع بها الموهوبون عن بلدهم وإبرازها للعالم من حيث إن المملكة العربية السعودية دولة سلام وهي بلد الحرمين الشريفين وأن يعمل هؤلاء وغيرهم على بث التسامح والتعايش السلمي بين شعوب العالم، مستشهداً سموه بما شاهده في رحلة صعوده إلى الفضاء عام 1985هـ حينما رأي من على المكوك الفضائي ديسكفري كوكب الأرض صغير الحجم في عالم أكبر من الكواكب والمجرات، ومع ذلك تشهد هذه الأرض رغم صغرها صراعات كبيرة، مشدداً على أهمية إبراز قيم التسامح والتعايش بين كل الناس.

    وأشار سموه إلى الفرص التي تنتظر الموهوبين في مجال الفضاء وعلومه، حيث سيكون من بينهم قادة في قطاع الفضاء وعلماء ورواد فضاء ومشتغلون في مجالات البحث العلمي والتقنية وكل العلوم ذات الصلة بعالم الفضاء واقتصاده.

    وأكد سموه ثقته بالشباب السعوديين وما يمتلكونه من مواهب ومقدرة على الإبداع الذي يمكنهم من ارتياد عالم الفضاء وإتقان علومه ومجالاته، مبيناً أن الهيئة السعودية للفضاء لديها فرصة كبيرة جداً للاستفادة من الموهوبين والمتميزين في المجالات الأوسع في مجال الفضاء.

    وبين سموه أن الهيئة السعودية للفضاء حريصة على الاستفادة من  طاقات وقدرات الشباب الطموح في مختلف المراحل الدراسية من أجل المشاركة في إثراء البرنامج، ونشر الوعي وتحفيز طلاب المملكة على المشاركة في البرامج والمعارض والمنتديات المتعلقة بالفضاء وعلومه، والمشاركة في طرح الأفكار والمقترحات والمشاريع الخاصة بالفضاء لدى الطلاب، والمشاركة في معرفة العقبات التي تواجه الطلاب في مجالات الفضاء وعلومه.

    من جهته أوضح معالي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” الدكتور سعود المتحمي أهمية الشراكة التي تجمع الهيئة السعودية للفضاء وموهبة مبيناً أن توجيهات سمو الأمير سلطان بن سلمان أكدت على أهمية المباشرة في تعزيز رأس المال البشري للمستقبل فيما يتعلق بالفضاء، ولهذا وُقعت أول اتفاقية مع موهبة، وانبثق من هذه الاتفاقية برنامج أجيال الذي سيرسل 10 من الموهوبين لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا قريباً.

    وفي نهاية الاجتماع سلم سموه الطلاب الموهوبين شهادات تعيينهم أعضاء في المجلس الاستشاري لبرنامج أجيال الذي يهدف لبناء وتنمية كوادر وطنية مؤهلة وواعدة في مجال الفضاء، عقب ذلك جرى نقاش مفتوح مع الطلاب.

  • أمير القصيم: أبناء الوطن على درجة كبيرة من الوعي ضد الشائعات المغرضة

    أمير القصيم: أبناء الوطن على درجة كبيرة من الوعي ضد الشائعات المغرضة

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أن الأمة لم تخل من الشائعات وأن أعداء هذه البلاد المباركة سيظلون متربصين بأمنها واستقرارها من خلال بثهم للشائعات، مشيراً إلى أن المنهج الرباني في قوله تعالى “فتبينوا” علاج فعّال ضد كل ما يثيره ويبذره مصدري الشائعات.

    وقال سموه في كلمة خلال الجلسة الأسبوعية مع المواطنين أمس بقصر التوحيد في مدينة بريدة، بحضور عدد من المسؤولين في القطاعات الحكومية والخاصة ورجال الأعمال وأهالي المنطقة، بعنوان (فتبينوا.. الإشاعة خطرها وسبل الوقاية منها)، قدمها عضو هيئة التدريس في جامعة نايف للعلوم الأمنية الدكتور إبراهيم الجوير: “إن أبناء هذا الوطن على درجة كبيرة من الوعي والمناعة القوية ضد ما يتم بثه من شائعات، وعلينا تفعيل سبل الوقاية والتوعية أمام كل ما يتم بثه من شائعات في المنزل والمدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي”.

    وعدّ سمو أمير منطقة القصيم وعي المواطن بأنه صمام الأمان لهذه البلاد، مشدداً على التحقق من كل كلمة تنتشر في المجتمع والرجوع إلى المصادر وحسابات الجهات الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي.

    من جانبه، لفت الدكتور الجوير إلى أن الشائعات تنقسم إلى سبعة أصناف تتوزع بين الخوف والأمل والاندفاعية والغاطسة والمحلية والقومية والدولية، وتسير في ثلاث اتجاهات من حيث دلالتها الوظيفية عبر الشائعات العدوانية والمحايدة والفكاهية، مشيراً إلى أن الشائعات تتميز بسهولة النقل والرواية وإمكانية الزيادة والنقص ويتضمنها جزء من الحقيقة لتعزيز المناخ الملائم لانتشارها، وتهدف إلى الحرب النفسية وإثارة الفتنة والتشكيك وإضعاف الروح المعنوية وزعزعة الوحدة بين أبناء الوطن.

    وأوضح أن الشائعات صورة من صور الغيبة والنميمة التي حرمها الإسلام، وإن على المؤسسات الاجتماعية دوراً في مكافحة الشائعات من خلال تعزيز دور الأسرة والمدرسة والمسجد والجامعة ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مؤكداً أهمية التجرد وتحري المقصد من كل معلومة يتم طرحها والتبيّن والتثبت قبل إصدار كل حكم واتخاذ موقف، وتعزيز التوعية بين أفراد المجتمع عبر إيقاف تداول كل شائعة يتم تداولها.

    وفي نهاية الجلسة، شارك العديد من الحضور بطرح مداخلاتهم حول الشائعات وخطرها وسبل الوقاية منها، عبر التوعية وتعزيز الجانب الاجتماعي والتربوي في القطاعات الحكومية والتعليمية والأمنية والأهلية كافة، وتعزيز رفع معدل الوعي لدى أبناء الوطن للحفاظ على الوطن ولحمته وحماية مكتسباته.

  • سمو أمير منطقة الرياض يزور غدا محافظة المزاحمية

    سمو أمير منطقة الرياض يزور غدا محافظة المزاحمية

    المزاحمية – محمد الثاقب

    يقوم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض يوم الأربعاء بزيارة لمحافظة المزاحمية يطلع سموه خلالها على أهم المشاريع المنجزة بالمحافظة والمشاريع الجاري تنفيذها ويستمع إلى أهم احتياجات المحافظة والمراكز التابعة لها.

    وسيكون في استقبال سموه بمشيئة الله محافظ المزاحمية سعود بن عبدالله بن معمر ورؤساء المراكز وكبار الضباط في القطاعات العسكرية المختلفة بالمحافظة والمشايخ وأعيان محافظة المزاحمية و المسؤولين والأهالي.

    وسيلتقي سموه خلال تلك الزيارة برؤساء الدوائر الحكومية وكبار المسؤولين في محافظة المزاحمية والمراكز التابعة لها ورجال الأعمال والأهالي وأعضاء المجلسين المحلي والبلدي في المحافظة، وسيشرف سمو أمير منطقة الرياض والوفد المرافق له حفل استقبال أهالي محافظة المزاحمية لسموه في مسرح الكليات الجامعية.

    وعن برنامج الزيارة سوف يجتمع سموه بمشيئة الله بأعضاء المجلسين المحلي والبلدي بمبنى المحافظة ومناقشة ما تحتاجه المحافظة من مشاريع تنموية والعوائق التي تواجه التنمية في المحافظة ، والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم في بادرة ليست بالغريبة على قادتنا الذين عودونا على مثل تلك الزيارات لتفقد أحوال المواطنين والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة لهم من كافة قطاعات الدولة.

    وبهذه المناسبة أعرب عدد من أهالي محافظة والمزاحمية عن شكرهم وامتنانهم لهذه الزيارة الكريمة التي لها عظيم الأثر في نفوس الجميع والتي تجسد اهتمام القيادة الرشيدة بدعم واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وسمو ولي العهد بهذا الوطن ومواطنيه، وسألوا الله أن يحفظ بلادنا ويديم عزها ومجدها إنه سميع مجيب.

     

  • خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والعلماء وجمعاً من المواطنين

    خادم الحرمين يستقبل الأمراء والمفتي والعلماء وجمعاً من المواطنين

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – اليوم، أصحاب السمو الأمراء، وسماحة مفتي عام المملكة، وأصحاب الفضيلة العلماء، وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه – رعاه الله -.

    وفي بداية الاستقبال، أنصت الجميع لتلاوة آيات من القرآن الكريم. ثم تشرف الحضور بالسلام على خادم الحرمين الشريفين – أيده الله -.

    حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن تركي، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن محمد بن عبدالعزيز بن سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الأمير نواف بن محمد بن عبدالله، وصاحب السمو الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد، وصاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الأمير خالد بن عبدالعزيز بن مشاري، وصاحب السمو الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل المستشار في الديوان الملكي، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن مشاري، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن تركي، وصاحب السمو الأمير نواف بن سعد بن عبدالله، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الأمير سعود بن فهد بن فرحان، وصاحب السمو الأمير تركي بن عبدالله بن سعود، وصاحب السمو الأمير سلمان بن سعود بن سلمان بن محمد، وصاحب السمو الأمير سعود بن منصور بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن بندر بن خالد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير محمد بن نايف بن عبدالله بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالإله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن خالد بن عبدالعزيز.

  • مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في بغداد.. والسلطة في حالة شلل

    مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن في بغداد.. والسلطة في حالة شلل

    يخوض آلاف المتظاهرين المناهضين للحكومة عمليات كرّ وفرّ مع القوات الأمنية الاثنين في محاولة لقطع الطرق في بغداد، مع انتهاء مهلة كانوا حددوها للسلطات لتنفيذ إصلاحات يطالبون بها منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

    وأعطى المتظاهرون الحكومة يوم الاثنين الماضي أسبوعاً واحداً لتنفيذ الإصلاحات وإلا فالتصعيد. ويطالب المحتجون بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة استناداّ إلى قانون انتخابي جديد، واختيار رئيس وزراء مستقل، ومحاسبة المسؤولين الفاسدين.

    وبدءً من الأحد، عمد المتظاهرون في بغداد ومدن جنوبية عدة إلى إغلاق الطرق السريعة والجسور بالإطارات المشتعلة، قبل ساعات من انتهاء المهلة المحددة.

    وحاول هؤلاء القيام بالأمر نفسه صباح الاثنين، لكن القوات الأمنية كانت قد جهزت نفسها مسبقاً، إذ أعلن الجيش في بيان أنه اعتقل تسعة متظاهرين وأعاد فتح الطريق الرئيسية في العاصمة.

    وأفاد صحافي من وكالة فرانس برس بأن مئات المتظاهرين احتشدوا في ساحة الطيران وسط بغداد حيث اشتبكوا مع القوات الأمنية التي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي في الهواء لتفريقهم.

    وأقدم شبان يرتدون خوذات وأقنعة لحماية أنفسهم من قنابل الغاز المسيل للدموع، على إقامة حواجز معدنية في الشارع في محاولة لإعاقة شرطة مكافحة الشغب.

    وقال مصدر طبي لوكالة فرانس برس إن المواجهات استمرت طوال الليلة الماضية، ما أدى إلى إصابة نحو 20 شخصاً بجروح.

    ويطالب المحتجون بطبقة سياسية جديدة تطيح بالمسؤولين الذين يحتكرون السلطة منذ ما يقارب 17 عاماً في بلدٍ يشهد شللاً سياسياً منذ استقالة حكومة عادل عبد المهدي مطلع ديسمبر. وما تزال الكتل السياسية غير قادرة على التوافق على شخصية بديلة لرئاسة الوزراء رغم انقضاء المهل الدستورية.

  • في بغداد و8 محافظات عراقية أخرى.. المحتجون يصعّدون حراكهم الشعبي

    في بغداد و8 محافظات عراقية أخرى.. المحتجون يصعّدون حراكهم الشعبي

    تواصلت اليوم الاثنين، في تسع محافظات بوسط وجنوب العراق بينها بغداد عمليات قطع الطرق والجسور في إطار حملة التصعيد التي أعلنها المحتجون التي جاءت بعد انتهاء المهلة التي منحوها لتشكيل حكومة مستقلة وتلبية مطالبهم التي انتهت اليوم.

    ويأتي هذا التصعيد وسط تدابير أمنية مشددة اتخذتها الجهات المختصة تمثلت بالانتشار الأمني الواسع وفتح الطرق المغلقة باستخدام الوسائل المختلفة.

    وأفادت وكالة الأنباء العراقية الرسمية في تقرير لها باستمرار التظاهرات السلمية في محافظات وسط وجنوب البلاد التي ترافقت مع إغلاق أغلب الجسور والمناطق الرئيسة في هذه المحافظات.

    من جانبها، أعلنت قيادة عمليات بغداد فتح جميع الطرق التي حاولت من وصفتها بـ”المجاميع العنفية” غلقها في العاصمة العراقية.

    وقالت في بيان صحفي: “إن جميع الطرق والشوارع التي حاولت هذه المجاميع غلقها تم فتحها بالكامل”، موضحة أن أغلب شوارع العاصمة بغداد تشهد حركة طبيعية وانسيابية في السير، إضافة إلى استقرار الوضع الأمني وانسيابية حركة الموظفين التي وصفتها بالطبيعية.

    وفي البصرة أقصى جنوب العراق، شهدت مراكزها المهمة انتشارًا أمنيًا واسعًا, فيما قُطعت الطرق المؤدية إلى ميناءي خور الزبير وأم قصر, ومنع الموظفين من العمل – بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية -.

    وفي محافظة المثنى، حُرقت الإطارات في الشوارع الرئيسة والتقاطعات، فضلًا عن غلق جسر المفوضية وشوارع الرميثة وقضاء الخضر، فيما شهدت محافظة النجف قطوعات لأغلب الطرق الرئيسة وحرق للإطارات، فضلًا عن غياب العمل الرسمي لأغلب دوائر المحافظة.

    أما في محافظة كربلاء، فقد أشارت الوكالة العراقية إلى أن الأوضاع الأمنية مستقرة وهناك انسيابية في حركة السير مع استمرار التظاهر السلمي، فيما شهدت محافظة واسط هدوءً نسبيًا ترافق مع فتح أغلب الطرق المهمة بالمحافظة، إلى جانب الانتشار الأمني الواسع، فيما شهدت محافظة الديوانية غيابًا تامًا للأجهزه الأمنية وقطعًا للطرق وحرقًا للإطارات في جميع مداخل المدينة.

    كما أفادت بعدم عدم وجود قطع للطرق داخل مدينة الحلة مركز محافظة بابل باستثناء مجسر الثورة والطرق الخارجية التي تربط المدينة بالأقضية والنواحي.

    وفي محافظة ميسان قطع المحتجون جميع الجسور وأغلقوا الدوائر والمدارس كافة.

  • للعام الثاني على التوالي.. صاحبة أطول شعر بالعالم هندية

    للعام الثاني على التوالي.. صاحبة أطول شعر بالعالم هندية

    للعام الثاني على التوالي تستطيع الفتاة الهندية ذات الـ17 عاماً الحفاظ على لقبها “صاحبة أطول شعر في العالم”.

    وحصلت نيلانشي باتيل التي تنحدر من ولاية غوجارات الهندية على الرقم القياسي العالمي لموسوعة غينيس لعام 2019 لأطول شعر، بطول 190سم، بعدما حصلت على هذا اللقب العام الماضي بطول 170.5سم؛ لتحطم هذا العام رقمها السابق.

    وكانت الفتاة التي تقطن في بلدة موداسا التي تقع على بعد نحو 110كم من أحمد آباد قد صرحت بأن السبب الذي دفعها للعناية بشعرها وتركه دون قص يعود إلى حادثة وقعت لها قبل نحو 11 عاماً، وذلك عندما خضعت لحلاقة شعر أصابتها بحالة نفسية سيئة، وبعدها قررت عدم لمس المقص لشعرها، نافية في الوقت ذاته عدم معاناتها بسبب طول شعرها، مؤكدة أنها تمارس حياتها بشكل طبيعي.

  • مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين وسط بغداد

    مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين وسط بغداد

    اندلعت مواجهات بين القوات الأمنية العراقية ومحتجين بين تقاطع جسر محمد القاسم وساحة الطيران المؤدية إلى ساحة التحرير “مركز المظاهرات الاحتجاجية” في بغداد.

    وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية: “إن القوات العراقية أطلقت الرصاص على محتجين تجمعوا في الطريق الرابط بين ساحة الطيران وتقاطع ساحة جسر محمد القاسم، وسمعت أصوات إطلاق الرصاص الحي، وشوهد إطلاق الغازات المسيلة للدموع وسط اضطرابات وأنباء عن وقوع حالات اختناق بين المتظاهرين”.

    من جانبها، ذكرت قيادة عمليات بغداد في بيان صحفي أن القوات الأمنية المكلفة بحماية المحتجين بمنطقة جسر السنك والخلاني وساحة الوثبة والمناطق المحيطة بها لا تزال تلتزم بواجباتها في التعامل الإنساني وحماية الجمهور المتواجد هناك وضبط النفس العالي تحت ضغط الأفعال العنيفة.

    وأكد شهود عيان للوكالة أن المئات من المحتجين بينهم طلبة جامعيين أغلقوا جسورًا وشوارع وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار.

  • خادم الحرمين يستقبل وزير خارجية قبرص

    خادم الحرمين يستقبل وزير خارجية قبرص

    استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، اليوم، معالي وزير خارجية جمهورية قبرص نيكوس كريستودوليديس.

    ونقل معاليه في بداية الاستقبال لخادم الحرمين الشريفين، تحيات فخامة الرئيس نيكوس أناستاسيادس رئيس جمهورية قبرص، فيما حمّله الملك المفدى تحياته لفخامته. وجرى خلال الاستقبال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، واستعراض القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    حضر الاستقبال، صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبد العزيز السالم، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية قبرص خالد بن محمد الشريف، وسفير جمهورية قبرص لدى المملكة ستافروس افجوستيديس، وعدد من المسؤولين.

  • تساقط الثلوج بكثافة على مسلمي سريناغار

    تساقط الثلوج بكثافة على مسلمي سريناغار

    تساقطت اليوم الثلوج بكثافة على كانيداجان بمنطقة بودجام في سريناغار أكبر مدينة هندية، والتي يشكل المسلمون 96% من سكانها. وتعد سريناغار العاصمة الصيفية لإقليم كشمير في أقصى شمال الهند، وتقع في وادي كشمير على ضفاف نهر جيلوم.

    وفي ظل هذا الطقس القاسي يسارع سكان هذه المنطقة الريفية إلى ملء أوعية المياه لصعوبة الحصول عليها مع استمرار هذا الطقس، كما يتزودون بالحطب والوقود لمواجهة تلك الأجواء.

  • جثث وسيارات محترقة في مواجهة مخدرات بكولومبيا

    جثث وسيارات محترقة في مواجهة مخدرات بكولومبيا

    سيارات محترقة وجثث ملقاة على الطرقات.. محصلة جديدة للمواجهات المندلعة بين عصابات المخدرات في كولومبيا.

    وبحسب الأمن الكولومبي فقد أسفرت مواجهة وقعت اليوم بين مهربي مخدرات عن سقوط خمسة قتلى واحتراق سيارتين.

    ووصل رجال الأمن إلى موقع الحادثة في لا ميسيتا بمنطقة جاموندي الريفية في مقاطعة فالي ديل كاوكا؛ ليتمكنوا من إيقاف “المجزرة”، بحسب تعبير السكان المحليين، والتي كان يتوقع لها أن تشهد المزيد من الدماء والنيران.

  • بجذوع الأشجار وأعمدة الإشارات.. المحتجون يهاجمون الأمن اللبناني

    بجذوع الأشجار وأعمدة الإشارات.. المحتجون يهاجمون الأمن اللبناني

    بجذوع الأشجار وأعمدة إشارات المرور والحجارة شهد وسط بيروت اليوم مواجهات عنيفة بشكل غير مسبوق بين قوات الأمن والمحتجين الغاضبين، قبل أن تردّ قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه والقنابل المسيّلة للدموع. وأوقعت المواجهات أكثر من 160 إصابة في صفوف الطرفين، بحسب إحصائية لـ(الصليب الأحمر) مساء اليوم.

    وكانت مسيرات قد انطلقت من نقاط عدة في بيروت حاملة شعار “لن ندفع الثمن”؛ احتجاجاً على التأخير في تشكيل حكومة تضع حداً للانهيار الاقتصادي. وقبل وصولها إلى وسط بيروت، حيث أقفلت قوات الأمن مدخلاً مؤدياً إلى مقر البرلمان بالعوائق الحديد، بادرت مجموعة محتجين إلى مهاجمة درع بشري من قوات مكافحة الشغب.

    وأقدم المحتجون، وفق مشاهد حية بثتها شاشات التلفزة المحلية ومصور فرانس برس، على رشق قوات الأمن بالحجارة ومستوعبات الزهور. كما عمد عدد منهم إلى اقتلاع أشجار وإشارات السير من الشارع ومهاجمة عناصر الأمن مباشرة بها. وردّت قوات الأمن بإطلاق خراطيم المياه ومن ثمّ الغاز المسيّل للدموع لتفريقهم.

    وفي تغريدة على حسابها، ذكرت قوى الأمن الداخلي أنه “يجري التعرض بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب؛ لذلك نطلب من المتظاهرين السلميين الابتعاد من مكان أعمال الشغب حفاظاً على سلامتهم”.

    وشاهد مصور فرانس برس عشر حالات إغماء على الأقل في صفوف المحتجين جراء القنابل المسيلة للدموع. وقال إن شباناً عملوا على تخريب واقتلاع عدادات الوقوف الآلي وكسروا لوحات إعلانية زجاجية. وقالت مايا (23 سنة) لفرانس برس: “أنا هنا لأننا بعد أكثر من تسعين يوماً في الشارع ما زالوا يختلفون على حصصهم في الحكومة ولا يسألون عن الشارع، وكأنهم لا يرون تحركاتنا”، مضيفة: “الغضب الشعبي هو الحلّ”.

    ويطالب المحتجون برحيل الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي وعجزها عن تأهيل المرافق وتحسين الخدمات العامة الأساسية.