يواصل مهرجان عسل جازان في نسخته العاشرة، الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة بالتعاون مع محافظة العيدابي، استقبال زواره في يومه الثامن على التوالي.
وشهدت منافذ البيع وأركان العارضين إقبالًا كبيرًا من المتسوقين والزوار من داخل المنطقة وخارجها للحصول على منتجات عالية الجودة والاستفادة من العروض المميزة المقدمة تحت سقف خيمة العسل، إضافةً إلى الفعاليات الثقافية والترفيهية المصاحبة، والندوات والدورات التدريبية المقدمة للنحالين.
وأوضح نائب رئيس جمعية النحالين بالمنطقة سليمان الغزواني، في تصريح لـ”واس”، أن المهرجان حقق – ولله الحمد – أهدافه من خلال تسويق منتج العسل الذي تشتهر المنطقة بإنتاجه، فضلًا عن التعريف بإمكانات محافظة العيدابي السياحية وما تمتاز به من ثروات طبيعية وأودية وغطاء نباتي متنوع أسهم في جعلها مقصدًا لمربي النحل.
وأشار إلى أن منطقة جازان تضم أفضل منتجات العسل وبها أربعة أنواع من العسل المميز والفريد على مستوى العالم من بين أكثر من 15 نوعًا من الأعسال الفاخرة التي تشتهر بها المنطقة هي “السدر، والسمرة، والسلام، والقتاد”، مبرزًا أن المهرجان إلى جانب كونه نافذة تسويقية، فإنه يشجع على دعم منتجي العسل وتطوير مهاراتهم، وتوعية المستهلكين بمنتجات العسل الأصلي، ومعايير الجودة لتلك المنتجات، إضافة إلى استقطاب فئة الشباب وتحفيزهم للعمل في مهنة تربية النحل وإنتاج العسل لما لها من مردود مالي مشجع.
يذكر أن سليمان الغزواني، كان قد حصد 4 ميداليات ذهبية في مسابقة لندن العالمية للعسل للعام 2024 م عن الأنواع الأربعة من العسل المحلي، في المشاركة الأولى له بالمسابقة، متفوقًا على أكثر من 500 نحال من جميع أنحاء العالم، ويعد كبير النحالين بالمنطقة ومشاركًا في جميع نسخ مهرجان عسل جازان الـ ” 10 “.
Galleries
-

مهرجان عسل جازان يواصل استقبال زواره
-

“ذهبية وفضية”.. بداية مشوار أخضر الدراجات في بطولة آسيا للطريق
حصد المنتخب السعودي للدراجات البارالمبية ميداليتين “ذهبية – فضية” في بداية مشواره في بطولة آسيا للطريق 2025، التي تستضيفها مملكة تايلند، خلال الفترة من 7 – 16 فبراير الحالي، بمشاركة أكثر من 30 منتخبًا آسيويًا.
وانتزع الأخضر الذهب الآسيوي عن طريق البطل محمد المري في سباق فردي ضد الساعة لمسافة 53.5 كيلومترًا، بعد تحقيقه زمن 1:40:51 ساعة، فيما حقق الماليزي محمد حافظي الميدالية الفضية بزمن 1:40:56 ساعة، والبرونزيّة من نصيب الأوزبكي خايتماخامدوف بزمن 1:41:04 ساعة.
وجاء بفضية الأخضر الدراج فهد الدوسري بعد تحقيقه زمن 43:10.409 دقيقة في سباق فردي ضد الساعة لمسافة 20.56 كيلومترًا، وجاء بذهبية السباق الأوزبكي اتكودجي عزيز بزمن 39:26.967 دقيقة، والبرونزيّة لزميله داداخونوف جبور بزمن 52:30.681 دقيقة.
يذكر أن 13 لاعبًا من 3 فئات يمثلون المنتخب السعودي في المحفل القاري هم: “بارالمبية” فهد الدوسري، محمد المري، عدي الشراري، محمد الكعبي، عباس الهاشم، فواز الفويز، عبدالله المعلوي، “لاعب دليل مبصر” عبدالله الشمري، وفئة “شباب” حسين آل صفر، طه الخليفة، ثامر اليامي، “كبار” عزام العبدالمنعم، الحر الخليف. -

أشجار اللوز في الباحة ..جمال طبيعي يجذب السياح والزائرين
تكتسب منطقة الباحة سمة وقيمة مضافة في القطاع الزراعي بفضل تنوع المحاصيل الزراعية وخصوصية تضاريسها وخصوبة تربتها التي تجود بخيراتها على مدار العام، حيث يُعد توقيع العقد الاستثماري لتشغيل مدينة زراعية بمساحة إجمالية تبلغ (596,084) مترًا مربعًا لزراعة ما لا يقل عن (10) آلاف شجرة وإنتاج (12) ألف طن من اللوز وأشجار الفاكهة المثمرة، إضافة نوعية للميزة النسبية في المنطقة.
وأوضحت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن المدن الزراعية والمساحات المزروعة بشجرة اللوز تقدر بنحو (67) هكتارًا، وتُسهم في الاقتصاد المحلي من خلال توفير فرص عمل للمزارعين، وتعزيز تجارة المنتجات الزراعية، كما تُعد أزهار اللوز رمزًا للتجدد والحياة في فصل الشتاء، مما يضفي جمالًا طبيعيًا على المنطقة يجذب السياح والزائرين.
وبينت أن شجرة اللوز ذات عائد اقتصادي جيد للمزارعين، وتنتج الشجرة الواحدة نحو (5) إلى (6) كيلوجرامات من في الموسم الواحد، وتعد من أهم أشجار الفاكهة في منطقة الباحة، وتنتشر زراعتها في محافظات المندق، وبني حسن، والقرى، وبلجرشي، والعقيق، وتعتبر من السلع التي تحتمل التخزين لأعوام طويلة، مشيرةً إلى أن إنتاج اللوز في الباحة له ميزته الخاصة في المملكة.
وأشارت الوزارة إلى أن شجرة اللوز من ذوات النواة الحجرية التي تتبع العائلة الوردية، وتنتشر زراعتها ضمن المناطق الجبلية في المدرجات الزراعية والأراضي الضحلة والهامشية، وتتميز بمتطلبات بيئية ومناخية وأرضية متدنية، حيث تم اعتماد دعم إنتاج اللوز ضمن برامج وزارة البيئة والمياه والزراعة من خلال برنامج إعادة تأهيل المدرجات الزراعية، وحصاد مياه الأمطار، برنامج “ريف السعودية”؛ الذي يقدم دعمًا ماديًا وعينيًا للمزارعين، وذلك للإسهام في إكثار المحاصيل الزراعية الواعدة ذات العائد الاقتصادي الجيد مما ينعكس على جودة الحياة ورفع مستوى الدخل للمزارعين.
يُشار إلى أن مزارع الباحة المنتشرة في أغلب أوديتها ومنها أودية معشوقة، وبيدة، وفيق، وقوب، وتربة، وناوان، تشتهر بزراعة معظم المحاصيل الزراعية مثل العنب والرمان والتين والمشمش والخوخ والبخارى والمانجو والجوافة واللوز البجلي والموز والتفاح والتين الشوكي “البرشومي” والسفرجل والتوت، إضافة إلى الحبوب الزراعية مثل الذرة البيضاء والقمح والشعير والدخن والعدس والسمسم، والخضار بجميع أنواعها، إلى جانب النباتات العطرية مثل النعناع والحبق والريحان والكادي والبعيثران. -

الاتحاد يفوز على التعاون ويتصدر الترتيب
تغلّب فريق الاتحاد على نظيره التعاون بهدفين مقابل هدف، خلال مواجهتهما اليوم، على إستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في بريدة، ضمن منافسات الجولة الـ 19 من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
جاءت ثنائية الاتحاد أولًا عن طريق لاعبه عبدالرحمن العبود عند الدقيقة 21، واللاعب كريم بنزيما عند الدقيقة 5+90، فيما سجل للتعاون اللاعب بيريرا بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 10+45.
وبهذا الفوز، رفع الاتحاد رصيده إلى 49 نقطة في صدارة الترتيب العام للدوري مؤقتًا، فيما بقي رصيد التعاون عند 24 نقطة في المركز التاسع. -

الشباب يفوز على الخليج بخمسة أهداف مقابل هدف
فاز فريق الشباب على ضيفه الخليج بخمسة أهداف مقابل هدف، خلال مواجهتهما اليوم, على ملعب نادي الشباب بالرياض، ضمن منافسات الجولة الـ 19 من الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
سجل للشباب اللاعب ويسلي هوديت عند الدقائق 25 و3+90، واللاعب عبدالرزاق حمدالله عند الدقائق 63، 77، 89، فيما سجل للخليج اللاعب عبدالله آل سالم عند الدقيقة 45.
وبهذا الفوز، رفع الشباب رصيده للنقطة الـ 32 في المركز السادس، والخليج ثامنًا برصيد 27 نقطة. -

قائد القوات الجوية يرعى ختام مناورات تمرين “رماح النصر 2025”
رعى صاحب السمو الملكي الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية اليوم، فعاليات اليوم الختامي لتمرين “رماح النصر 2025″، الذي أقيم في مركز الحرب الجوي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني إلى جانب قوات من 15 دولة شقيقة وصديقة، في إطار تعزيز التكامل والتنسيق المشترك بين القوات المشاركة.
كما دشّن سمو قائد القوات الجوية الملكية السعودية ووضع حجر الأساس للتوسعة الأولى لمركز الحرب الجوي.
وشهدت الفعاليات تطبيق العديد من التكتيكات الجوية، بتنسيق ومشاركة مميزة من أفرع القوات المشاركة، معلنة عن مستوى عالٍ من الجاهزية في التخطيط والإعداد والتنفيذ، ومحققة نقلة كبيرة في أسلوب العمل الجوي والبحري المشترك، بين جميع أفرع القوات المسلحة المشاركة، وأظهرت القوات المشاركة في التمرين قدرات نوعية عالية ومتميزة، ومدى الاحترافية العالية للقوات المسلحة وكفاءتها لمواجهة التحديات.
وأوضح سمو قائد القوات الجوية الملكية السعودية أن القوات الجوية تشرفت في عام 2019 بتدشين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمركز الحرب الجوي وخلال ذلك التدشين وجّه سموه بأن يصل المركز إلى مصاف المراكز المتقدمة على المستوى العالم.
وأبان سموه أننا نستضيف اليوم 8 دول مشاركة في التمرين مستخدمة أعلى التكتيكات الجوية وتنفيذ أهم التمارين الاحترافية، في حين تشارك 7 دول كملاحظين ليتم مشاركتهم في تمرين رماح النصر في السنوات القادمة، مشيرًا إلى أن الدول التي تشارك في ازدياد مستمر وهذا إنما يدل على أن القوات الجوية ساعية للتطوير من قدراتها الجوية من خلال التدريب على كافة المستويات.
وأضاف سموه أن القوات الجوية من خلال هذا التمرين أضافت بُعدًا جديدًا المتمثل في الحرب السيبرانية، مؤكدًا أن القوات الجوية عازمة على تطوير هذا المركز.
ونوه سموه بالدعم والتوجيه الذي تجده القوات الجوية من القيادة الحكيمة -أيدها الله- لإيصالها إلى أعلى مستويات القدرة القتالية والجاهزية. -

المملكة تشارك في دورة الألعاب الآسيوية الشتوية في الصين
يفتتح فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ، عند الثالثة من مساء غدٍ الجمعة، بتوقيت المملكة، دورة الألعاب الآسيوية الشتوية التاسعة، في مركز المؤتمرات بمدينة هاربن الصينية، بحضور صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، عضو المكتب التنفيذي بالمجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس البعثة السعودية المشاركة، وعدد من أصحاب السمو والفخامة رؤساء الدول، رؤساء اللجان الأولمبية الوطنية الأسيوية، ومشاركة 1500 لاعب ولاعبة يمثلون 34 دولة آسيوية.
وتسجّل المملكة العربية السعودية مشاركتها الأولى تاريخيًا في دورات الألعاب الآسيوية الشتوية، وذلك بعد عامين من مشاركتها الأولى في دورات الألعاب الأولمبية الشتوية “بكين 2022″، عن طريق اللاعب الأولمبي فائق عابدي، وشريفة السديري، وجود الفرهود، في مسابقة التزلج الألبي، وعبدالله الزهراني، وحسين حقوي، ومحمد الدرعان، ومنير البلبيسي، وسليمان العقل في مسابقة الكيرلينج.
من جهة أخرى، أنهت البعثة الرياضية السعودية، استعداداتها للظهور التاريخي الأول للمملكة، في افتتاح دورة الألعاب الاسيوية الشتوية مساء الغد.
واشتملت تحضيرات إدارة البعثة لحفل الافتتاح، تجهيز الأزياء الخاصة بممثلي المملكة في طابور عرض الدول المشاركة، ورفع قائمة الأسماء المشاركة في الحفل للجنة المنظمة للدورة، وتقديم محاضرة تعليمية، للاعبي المنتخب السعودي للتزلج الألبي، عن آليات حفل افتتاح الدورات الرياضية بشكل عام.
كما أجرى المنتخب السعودي للكيرلنغ، حصته الرسمية الأولى، استعدادًا لمشاركته في منافسات المسابقة في التاسع من الشهر الجاري، ضمن اسياد هاربن الشتوية.
وتضمنت التدريبات تحسين التكتيكات الجماعية، والتكيف مع ظروف أرضيات الجليد المختلفة، بالإضافة لعدد من الجوانب المتعلقة برياضة الكيرلنغ.
ومن المقرر أن يخوض فريق السعودية للكرلنغ 5 مباريات خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير، حيث سيواجه منتخبات قطر، الصين، هونغ كونغ، اليابان، وتايلاند.
يذكر أن الاتحاد السعودي للرياضات الشتوية تأسس في عام 2019م، قبل أن يتم الموافقة على قرار فصل الاتحاد إلى كيانين مستقلين، باسم الاتحاد السعودي للرياضات الجليدية، والاتحاد السعودي للرياضات الثلجية عام 2022م. -

وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق
رأس معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، اجتماع وكلاء إمارات المناطق الـ (57)، الذي عقد بمقر ديوان الوزارة في مدينة الرياض.
ونقل معاليه خلال الاجتماع للمشاركين تحيّات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وحرص سموه على أن تُحقق هذه الاجتماعات الغاية المرجوة منها.
وجرى استعراض ومناقشة الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع المقبل لأصحاب السمو أمراء المناطق السنوي الـ (32) الذي سينعقد برئاسة سمو وزير الداخلية. -

“هيئة الطرق” وجامعة الإمام توقّعان مذكرة تفاهم لمواكبة تطورات قطاع الطرق
وقّعت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والهيئة العامة للطرق اليوم مذكرة تفاهم؛ بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في تبادل الخدمات الاستشارية وتفعيل المبادرات الإستراتيجية، وإعداد الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة التي تسهم في تطوير مجالات الاهتمام المشتركة.
وقد قّع الاتفاقية من جانب الهيئة نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة بدر بن عبدالله السنيدي، فيما مثل الجامعة وكيل الجامعة الدكتور منصور بن عبدالرحمن الحيدري.
وتضمنت المذكرة تعزيز التعاون في عدة مجالات، منها تقديم الخدمات الاستشارية لتفعيل وتنفيذ المبادرات الإستراتيجية، وإعداد الدراسات والأبحاث العلمية المتخصصة في المجالات ذات الاهتمام، وتوفير الكفاءات والخبرات لدعم أهداف الهيئة.
كما تشمل تصميم وتقديم البرامج التدريبية وتنمية الموارد البشرية، وتقديم الخدمات المساندة وتنظيم ورش العمل والمؤتمرات, بالإضافة إلى المشاركة في تنفيذ برامج الابتكار ونقل التقنية، وتنفيذ البرامج المتخصصة في مجال الحاضنات ومسرعات الأعمال.
ويمثل هذا التعاون خطوة مهمة نحو توظيف المعرفة والبحث العلمي في تطوير البنية التحتية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتعزيز الابتكار في قطاع الطرق، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. -

رصد الانتقالات من الشفاهي إلى الكتابي
جدة – صالح الخزمري
قدم الجلسة د. ياسر مرزوق و استهلها الدكتور صالح معيض الغامدي، بورقة تتبع فيها “جهود محمد القشعمي في تدوين السير الذاتية السعودية الشفوية”، هادفًا من خلالها إلى دراسة السير الذاتية الشفوية التي قام القشعمي بتسجيلها وتدوينها، مع محاولة الإجابة على بعض الأسئلة المهمة ومن أبرزها: ما معايير اختيار الشخصيات التي عني القشعمي بتدوين سيرهم الذاتية؟ وما هو المنهج المتبع في تسجيل هذه السير؟ وهل حافظت السيرة الذاتية الشفوية على ملامحها في الصيغة المسجلة أو المدونة؟ وما هي أبرز الإشكالات التي تواجه انتقال النص الشفوي السيري إلى نص مكتوب، وغيرها من الأسئلة والقضايا المرتبطة بهذا الموضوع. معتمدًا في ورقته على المصادر والمراجع المكتوبة، بالإضافة إلى لقاء شخصي مع الأستاذ محمد القشعمي تضمن طرح بعض الأسئلة عليه حول هذه الجهود التي قام بها في مجال جمع السير الذاتية الشفوية وتدوينها.
• أما الدكتور أحمد صالح الطامي فذهب في بحثه إلى رصد “تجليات التاريخ الثقافي في يوميات الشيخ محمد العبودي”، مستهدفًا بذلك استجلاء ما تحمله يوميات الشيخ محمد بن ناصر العبودي من تسجيل لحركة التطور الثقافي في جوانبها التعليمية والفكرية والاجتماعية كم سجلها قبل أكثر من ثمانين عامًا في يومياته، التي نشرها في ثلاثة مجلدات موسومة بــ(يوميات نجدي).
معتبرًا أن العبودي يعد رائدا من رواد كتابة اليوميات – بمفهومها العلمي- الأجناسي- في الأدب السعودي. مرتئيًا أن أهمية اليوميات الكبيرة والمتنامية – إلى جانب كونها أصلًا انعكاسًا لفكر الكاتب وتأملاته وأحاسيسه ومواقفه- تعد لعدة أسباب، من أهمها: أولاً، كونها تسجيلًا حيًّا للتاريخ الاجتماعي والثقافي والسياسي لزمن كاتب اليوميات. وثانيًا، مصداقيتها وصراحتها، فهي كتابة في أصلها يكتبها الكاتب لنفسه خاصة وليس في نيته نشرها أو إطلاع غيره عليها. وثالثًا، أن اليوميات تقربنا إلى الحياة اليومية لمجتمع الكاتب، وللناس العاديين والبسطاء الذين تصور اليوميات حياتهم وسلوكياتهم. ورابعًا، ومع الوقت، تزداد أهمية اليوميات كلما زاد تقادمها لتصبح تسجيلًا تاريخيًّا نفيسًّا ليس فقط لكاتبها وأسرته وإنما لزمانه وثقافته.
كاشفًا في ثنايا بحثه في (يوميات نجدي)، عن جانب تفصيلي مهم في تاريخ التطور الاجتماعي والثقافي والتعليمي في المملكة كما عايشه الكاتب في مدينة بريدة في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري.
• ويذهب الدكتور سعود بن حامد الصاعدي إلى مناقشة “جدلية الشفاهي والكتابي في ثقافة الصحراء”، من خلال نار المرخ وتوطين الحكايات، ممهدًا لذلك بإشارة لمفهوم التوطين بقوله: يبدو التوطين في دلالة من دلالاته شكلًا من أشكال الكتابة، فهو باعتبار جذره المعجمي يعني الإقامة والسكن، ومعنى أن يقيم الشيء أي أن يستقر فتكون له حدوده، وذلك ما تعنيه الكتابة في جذرها اللغوي؛ فالفعل: كتب في معنى من معانيه المعجمية يعني: الرسم والخط، والجمع والضمّ، والرسوم في أصلها هي الحدود، وكذلك الجمع والضم في دلالتها المقاربة لما يؤول إليه معنى الوطن. إذن فالتوطين من جهة والكتابة من جهة أخرى هما أن تضع حدودا للمكان وحدودا للكلمات، وعلى هذا فالمكتوب محدود ببداية ونهاية تجعله في معنى الوطن، أو هو توطين للكلمات ونقل لها من فضائها الشفاهي المطلق إلى فضائها الكتابي المقيَّد.
ويتابع مضيفًا: وعلى هذا الأساس التأثيلي تبدو فكرة التوطين منسجمة مع الكتابة، فالهِجَرُ والتجمعات السكنية، والقرى، والمدن، كلها أشكال من أشكال الكتابة في بعدها الحضاري، لأنها أحد تمثلات الكتابة في معناها النصي المرسوم بحدود لها بداية ونهاية، ولها شكل قارّ في بنية راسخة في التصور. وهذا المعنى لا نجده في المستوى الشفاهي الذي تنطلق فيه الكلمات حرة كالظباء في الفلوات، ذلك أن الصوت بطبيعته الفيزيائية ينتهي فور بدايته، فهو بلا حدود ولا قيود، وهو ما يجعل تقييده بالرسم الكتابي نوعا من التوطين أي منحه حيّزا مكانيا لا يغادره يكون له بمثابة الوطن.
خالصًا إلى القول: هكذا يبدو توطين الكلمات في نار المرخ، حين تنتقل الحكايات من حيزها الشفاهي المطلق، إلى حيز شفاهي مقيّد بآلة التسجيل.
• وركزت الدكتورة إيمان بنت أحمد العوفي، على “البودكاست”، حيث جاءت ورقتها تحت عنوان الشّفاهيّة الجديدة بين تواصل النّصّ وتداخل النّسق، متضمنة “قراءة في ثقافة التّدوين الصّوتيّ Podcast “، كاشفة في ثناياها عمّا أنتجته الشّفاهيّة الجديدة ممثّلة في نموذج رقميّ (البودكاست) بوصفه تدوينًا صوتيًّا يجمع بين الشّفاهيّة والكتابيّة، وقد امتزجتا عبر الأداة الحديثة في العالم الرقميّ لتكشف عن تواصلٍ نصّيّ وتداخلٍ نسقيّ، من خلال شفاهيّة رقميّة بملامح جديدة، تختلط بالشّفاهيّة الثّانويّة وبالسّمات الكتابيّة؛ لتشكّل نسقًا جديدًا عبر نمط ذاتيّ وآخر حواريّ.
كما ترصد الورقة تشكّل مصطلح (البودكاست) بين النّص والخطاب وتاريخه من تحوّل الأداة إلى تداخل النّسق، والنّظر إلى الشفاهية في تمظهرات جديدة من خلال هيمنة الصوت، وغياب التزامنيّة، وتجلّي الذاتية.
• وفي ورقتها رصدت الدكتورة هيفاء رشيد الجهني مسيرة “السرد الشعبي السعودي من الشفاهة إلى الكتابة”، باستهلال توصيفي للأدب الشعبي بوصفه أحد أنواع التراث الذي يستضيء به الفكر والثقافة الإنسانية، مقررة أن تراث الشعوب إنما هو تاريخهم وحضارتهم الممتدة التي يستقون من عبق أريجها الضارب في القدم جمال الحاضر وحضارة المستقبل.
وتضيف الجهني: إن علاقة الشعوب المعاصرة بتراثها الأدبي هي علاقة أصالة وعراقة وتاريخ وهوية ثقافية إنسانية؛ فهو مصطلح يطلق على كل نتاج فكري ثقافي يساهم في توثيق حقبة زمنية بملامحها وأحداثها، أو يرسم نمط حياة في تلك الحقبة، وقد تم تناقله شفاهة بادئ ذي بدء، وهو خير وسيلة تعبر بها الأمم عن ذاتها بكل حرية، وخير مرآة يتبدى من خلالها حال المجتمع وأحلامه وآماله، وواقعه وطموحاته، وتاريخه، ومن الأهمية بمكان التعامل معه بكل تجلياته باعتباره كيان مستقل بذاته وعدم التعامل معه كوسيلة بل كغاية في حد ذاته. فالأدب الشعبي يعبر به الشعب عن أحاسيسه ومشاعره وحياته وفكره وهمومه وآلامه وآماله أفرادًا وجماعات، فهو من الشعب إلى الشعب، يصور حياتهم بكل جوانبها في بساطة وصدق، لذلك نجده يتغلغل في الذاكرة الجمعية للشعوب، وبما أن أدب الشعوب بدأ شفاهة حين لم تكن الكتابة بعد؛ أصبح ذلك الأدب تراثًا شفهيًا تتناقله الأجيال.
في ضوء هذه المستهديات مضت الجهني متناولة السرد الشعبي في الجزيرة العربية عمومًا وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، من حيث التعريف والأهمية وأثر المتخيل الثقافي، وأنواعه وأدواته ومميزاته.
-

نقاش حول مصادر الأدب الشعبي والأمثال
جدة – صالح الخزمري
قدم الجلسة د. عبدالله الحيدري وشهدت مشاركة أ.د. حسن حجاب الحازمي بورقة بحثية عنوانها “من الشفاهية إلى التدوين – قراءة في جهود العقيلي في توثيق الأدب الشعبي في الجنوب”، طاف في مستهلها على سيرة العقيلي ومنجزاته الأدبية التي بلغت (35) كتابًا، من أشهرها: “تاريخ المخلاف السليماني”، و”التأريخ الأدبي لمنطقة جازان”، و”الأدب الشعبي في الجنوب”، و”التصوف في تهامة”، فضلًا عن تحقيقه لديوان الشاعر القاسم بن علي بن هتيمل الضمدي، أحد أشهر شعراء القرن السابع الهجري، وديوان الجراح بن شاجر الذروي أحد شعراء القرن العاشر الهجري، وغيرها. معتبرًا أن العقيلي بهذا الجهد والإنجاز يمثل أحد أبرز رواد الأدب الحديث في المملكة، مخصصًا ورقته لوقفة عند كتابه “الأدب الشعبي في الجنوب”، متعقبًا بالتحليل والنقد والرصد أسلوب وطريقة العقيلي في تحويل الأدب الشعبي في منطقة جازان من أدب شفاهي تتناقله ألسنة الرواة ويضيع أكثره، إلى أدب مكتوب، محفوظ بين دفتي كتاب، يمكن الرجوع إليه في أي وقت، واستعادته في كل حين، حتى بعد وفاة حفظته ورواته.
• كما شاركت الدكتورة لمياء باعشن ببحث عنوانه “الحكاية الشعبية من الشفاهة إلى التدوين: التبات والنبات نموذجًا”، مشيرة في البداية إلى أن “المرويات الشفهية تعمل كمستودعات للغة واللهجة وفروقات المعاني الدقيقة”، كونها تجسد التعبيرات اللغوية الفريدة والعبارات الاصطلاحية المتأصلة في الثقافة المحلية، فتحمي تنوعها اللغوي الخاص، كما تعزز التقاليد المجتمعية وتعمق تواصل الأجيال بتراثهم الثقافي الثري.
ماضية إلى القول: ومع تغير المجتمعات نتيجة عوامل التمدن السريع، بدأ تصدع البنى السوسيوثقافية وغابت طقوس الحكي الجمعي تدريجيًا، مما هدد باندثار الحكايات في طيات التطور الزاحف الذي طال الكثير من الظواهر المجتمعية التي كانت تميز المجتمعات بعضها عن بعض. وأصبح من الضروري أن يبدأ مشروع تدوين المرويات الحكائية خوفًا من تلاشيها، مشروع يحافظ عليها في القوالب الكتابية لأول مرة بعد تناقلها لأزمان طويلة بأصوات الحكائين وبعفوية تامة.
وتبعًا لهذه الموجهات تتبعت الورقة مراحل انتقال الحكايات الشعبية من الوسط الصوتي إلى الوسط الكتابي، والأثر الذي تركه اختفاء دور الحكواتي في توصيلها للسامعين، كما وضحت التغيرات التي طرأت على سمات الحكايات الفنية، وعلى محتواها الأدبي والفكري في ضوء هذا الانتقال التخليدي.
• أما ورقة الدكتور أحمد اللهيب : فيقول: يمكنُ النظرُ إلى النّظرية الشّفاهيّة بأنّها ذاتُ علاقةٍ قويّةٍ بالبدائيّةِ البشريّة، وأنّها منحت الخلودَ لأعمالٍ بشريّة كانت جديرةً بالبقاء والديمومة والحياة؛ نظرًا لأنّها قدمت نماذج عليا من الإبداع البشريّ – كما يتصوّرهُ الإنسان في تلك الحقبة الزمنيّة التي ظهر فيها ذلك النّص الشّفاهيّ-، ويمكن – أيضًا – النّظر إلى هذه المرحلة بأنّها مرحلةُ تشكيل متنوعٍ لعطاءاتٍ بشريّة متعددة خلقت نصًّا أو نصوصًا متواليةً متوارثة عبر الأجيال؛ وجدت فيها لحمة إنسانيّة وعاطفة بشريّة ومعاني راسخةً في الفكر البشري.
ويتابع مضيفًا: الشفاهيّة في بعدها المتزن يُمكن –أيضًا- أن تكسب النصوص الخالدة المتميزة السيرورة والبقاء، وهذا ما يجعل أو ما يدعي بأنّ العمل الإبداعي الشفاهي مصدرٌ مهمّ في تلقي الأجيال المتعاقبة للصّورة الاجتماعيّة والثقافيّة في أبعادها الفكريّ والإبداعيّ والتّراثيّ التي تحملها النّصوص الشّفاهيّة وتغرسها في السلوك البشريّ. وهي تعكس القدرة البشريّة التي تحتفظ بذاكرةٍ ترتكز على الاسترجاع والتداول بين الأفراد، مما يؤكد على رسوخ التّلقي وأهميّته في العقل البشريّ، وامتداده التّاريخيّ في حفظ النّصوص الخالدة التي تناقلتها العقول.
• في حين تناولت ورقة أ.د. أحمد بن عيسى الهلالي “تقنيات المثل الحواري في الثقافة السعودية الشعبية، مرتئيًا في بدايتها أن “الأمثال ضرب من الأدب الجمعي العربي، عرفه الأوائل وظل مزدهرا في ثقافتهم، يحضر في كل مناسباتهم، ويدرج على ألسنتهم باعتياد، وزاد حضوره حين اختزن القرآن الكريم عددًا كبيرًا من الأمثال، وظل إلى عهد قريب يحظى بهذه المكانة الرفيعة في كل ما يتداول من الأحاديث، وحظي بعناية الثقافة الشعبية فشاع في كل أقوالهم وآدابهم، فلا يخلو حديث من أحاديث كبار السن اليوم من جملة من الأمثال.
وأضاف بقوله: الأمثال برشاقتها اللفظية وكثافتها الدلالية تستوقفني دائمًا، لكن الأمثال الحوارية ببنيتها الخاصة استوقفتني أكثر من غيرها؛ ذلك لأنها ذات بنية حوارية، كثفت موقفًا سرديًا شاسعًا في جملتين قوليتين غالبًا، وهي في الوقت ذاته تصور موقفًا آنيًا بمواقف سالفة، تصنع مفارقة دقيقة، مثل صناعتهم المفارقة في المثل المشهور: “قال: انفخ يا شريم. قال: ما شي برطم”! وأمثاله من الأمثال الحوارية.
وعلى هذا النسق مضت الورقة مستجلية الأمثال الحوارية في الثقافة السعودية الشعبية بما يتيسر لها في المحفوظ والمدون من الأمثال الحوارية، وتتبع حضورها التاريخي، وأشكال بناها التعبيرية، وتحليل تقنياتها السردية، وحمولاتها الدلالية القديمة والحالية، بغية الوصول إلى فهم أعمق لهذا الضرب من الأمثال العربية في بيئتيه القديمة والحديثة.
-

أمير الرياض يرعى الحفل الختامي لمنافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، اليوم، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الحفل الختامي لمنافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “معرض إبداع للعلوم والهندسة، إبداع 2025″، الذي نظمته مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” سليمان الزبن، والأمين العام المكلف لمؤسسة موهبة الدكتور خالد الشريف.
ورفع سموه، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – على ما حققه أبناء الوطن من إنجازات وإبداعات علمية دولية، مثمنًا ما تقدمه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من دعم ومساندة للتعليم والطلاب والطالبات في سبيل الارتقاء بالمستوى العلمي للمملكة.
وهنأ سموه، الطلاب والطالبات الفائزين والفائزات بهذه المناسبة وذويهم، راجيًا لهم المزيد من التقدم والنجاح والازدهار في مسيرتهم العلمية من مختلف التخصصات.
وتجوّل سموه عند وصوله مقر الحفل، في مختلف الأركان المصاحبة للمعرض، وبعد السلام الملكي، بدأ الحفل بآيات من القرآن الكريم، ثم شاهد سموه والحضور عرضًا مرئيًا حول منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي.
عقب ذلك تشرف رعاة المعرض بالتكريم من قبل سموه، ثم جرى إعلان أسماء الطلبة الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى، والمرشحة مشاريعهم لتمثيل الوطن في مسابقة “آيسف 2024” التي تعد أكبر منافسة علمية على مستوى العالم، وعددهم 68 فائزًا وفائزة.
وشهد المعرض، في نسخته الـ15، الذي يمثل المرحلة الخامسة من الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025″، تنافس 200 مشروع بحثي وابتكاري قدمها الطلبة المتأهلون من مرحلة المعارض المركزية في 22 مجالًا علميًا، واختيرت من بين أكثر من 23 ألف مشروع علمي شارك في الأولمبياد، فيما سجل في الأولمبياد أكثر من 291 ألف طالب وطالبة من مختلف مناطق المملكة.
يذكر أن أولمبياد إبداع، مسابقة علمية سنوية تقام بشراكة إستراتيجية وتكاملية بين “موهبة”، ووزارة التعليم، وتقوم على أساس التنافس من خلال تقديم مشاريع علمية فردية وفقًا للمعايير والضوابط الخاصة بالمشروع، ويقوم بتحكيمها نخبة من الأكاديميين والمختصين وفق معايير علمية محددة لترشيح المشاريع المتميزة للمراحل التنافسية الأعلى، وترشيح الأفضل منها للمشاركة في معرض “آيسف” وغيرها من المعارض والمنافسات والأولمبيادات الدولية.