Galleries

  • “ديوانية القلم الذهبي” في الرياض تفتح أبوابها للأدباء والمثقفين

    “ديوانية القلم الذهبي” في الرياض تفتح أبوابها للأدباء والمثقفين

    افتتحت “ديوانية القلم الذهبي” بحي السفارات في مدينة الرياض أمس الأربعاء، أبوابها للأدباء والمثقفين كمنصة فريدة تجمع بين الأدباء والمثقفين من مختلف الفئات لتبادل الأفكار وتنمية المهارات الإبداعية.

    وتُعد الديوانية التي سبق وأعلن عنها معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه (GEA)، في سبتمبر الماضي، حدثاً ثقافياً مميزاً يعكس الاهتمام بتطوير الإبداع الأدبي والفكري، وتهدف إلى أن تكون منصة فريدة تجمع بين الأدباء والمثقفين من مختلف الفئات لتبادل الأفكار وتنمية المهارات الإبداعية.

    وتأتي الديوانية في إطار جائزة “القلم الذهبي للأدب الأكثر تأثيراً”، حيث تقدم مكاناً مثالياً ومساحة شاملة تدعم الكتابة بمختلف أشكالها، من خلال توفير بيئة تجمع بين الأصالة والتراث والتقنيات الحديثة.

    وتتميز الديوانية بعدة عناصر فريدة، أبرزها معرض كتاب دائم يركز على الكتب المتخصصة في تعليم الكتابة، ومكتبة تضم سيناريوهات الأفلام الشهيرة والروايات الأكثر مبيعاً عالمياً. كما توفر فرصة لدور النشر السعودية، لعرض إصداراتها والاحتفاء بتوقيعات الأدباء، وعقد شراكات مع المبدعين لإنتاج أعمال جديدة.

    كما تشمل الديوانية “معتزل الكاتب” وهي مساحة هادئة صُممت لتمكين الكُتّاب من العمل بتركيز وإبداع، و”خلوة القراءة”، وهي غرفة مُهيأة للاطلاع ومطلة على الساحة الخارجية، تحتوي على مقاعد مميزة، للاستمتاع بالقراءة في أجواء ملائمة ومناسبة للاستفادة من المكتبة، وتتضمن جلسات نقاش ثقافي تُعقد في الهواء الطلق، فضلاً عن مبادرات تدعم المواهب الناشئة.

    وتسعى الديوانية إلى تعزيز النشاط الإبداعي والاجتماعي من خلال تنظيم المناسبات الوطنية والاحتفاء بالأيام العالمية، إلى جانب نشر الكتب والإصدارات الدورية، والاحتفال بإنجازات الأعضاء.

    وتأتي هذه الجهود جزءاً من رؤية شاملة تهدف إلى دعم الإنتاج الأدبي، وتقديم دعم مستدام للكتّاب والمبدعين، مما يجعل «ديوانية القلم الذهبي» منصة رائدة تسهم في إثراء المشهد الثقافي، وتعزيز مكانته على المستويين المحلي والعالمي.

  • أمير القصيم يزور مهرجان الكليجا الـ16 ببريدة

    أمير القصيم يزور مهرجان الكليجا الـ16 ببريدة

    زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، مهرجان الكليجا الـ16 في يومه الذهبي، الذي تنظمه وتشغله غرفة القصيم، وذلك في مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.
    وخلال الزيارة، اطلع سموه على الأركان والعروض التي تقدمها الأسر المنتجة وأصحاب الحرف اليدوية، إلى جانب المؤسسات والمصانع المشاركة، مشيدًا بالتنوع الكبير في الفعاليات، والإقبال الجماهيري الذي يعكس نجاح المهرجان وتميزه عامًا بعد عام، ودوره في دعم الأسر المنتجة المشاركة بالمهرجان.
    وأكد سمو الأمير فيصل بن مشعل أن مهرجان الكليجا يعكس عمق الهوية التراثية للمنطقة، ويشكل أحد أهم الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية التي تعزز من مكانة الحرف اليدوية والصناعات التقليدية، ويمثل نموذجًا حيًا للمبادرات الناجحة التي تعزز الهوية الوطنية والتراث المحلي، ويجذب الزوار من مختلف مناطق المملكة، مما يعكس اهتمام المجتمع السعودي بالموروث الثقافي، ويعزز من قيمته الاقتصادية والسياحية.
    وقال سموه: مهرجان الكليجا بيئة متكاملة تعكس اهتمام الدولة – حفظها الله – بتنمية وتمكين الأسر المنتجة ورواد الأعمال، وتوفير منصة لهم لتسويق منتجاتهم وتعزيز قدراتهم التنافسية”، إذ إنه أصبح وجهة رئيسية لهم ولأصحاب الحرف اليدوية والمشاريع الصغيرة، لدعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل مستدامة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به غرفة القصيم في تنظيم وإدارة المهرجان، وبالنجاح المتواصل الذي يعكس تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في دعم ريادة الأعمال والحرف التقليدية.
    ودعا سموه إلى مواصلة التطوير والتجديد في الفعاليات، وتوسيع نطاق المشاركات، وإدخال عناصر تسويقية حديثة تسهم في انتشار المنتجات التراثية على نطاق أوسع، محليًا ودوليًا، مبديًا حرصه ودعمه الكامل للمهرجان ولكل الجهود التي تعزز من مكانة منطقة القصيم بصفتها وجهة رئيسية للمهرجانات التراثية والاقتصادية في المملكة.
    إثر ذلك قُدم خلال الحفل الخطابي الخاص باليوم الذهبي، بث حي ومباشر لصالات وساحات المهرجان، أظهر حجم التنظيم، وتعدد الفعاليات، وكثافة الزوار الذين استقطبهم المهرجان منذ انطلاقه.
    وقدم المشرف العام على المهرجان أمين عام غرفة القصيم محمد الحنايا في كلمته، الشكر والتقدير لسمو أمير القصيم على دعمه المستمر، مؤكدًا أن عناية واهتمام سموه كانا الأساس في انطلاقة المهرجان ونجاحه، حتى أصبح واحدًا من أبرز المهرجانات الكبرى في المملكة.
    من جهته، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة القصيم علي المقبل، أن زيارة سموه للمهرجان تمثل تتويجًا للعمل والتنظيم المميز الذي تقدمه الغرفة، وتعكس اهتمام سموه بجميع التفاصيل التي تصنع النجاح.
    يُذكر أن مهرجان الكليجا يُعد أحد أبرز الفعاليات التراثية في المملكة، إذ يعكس الهوية الثقافية لمنطقة القصيم، ويدعم رواد الأعمال والأسر المنتجة، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي والحفاظ على التراث الوطني.

  • ندوة تكريم القشعمي.. سيرة ومسيرة حافلة

    ندوة تكريم القشعمي.. سيرة ومسيرة حافلة

    جدة- صالح الخزمري

    جاءت ندوة القشعمي التي استهل بها نادي جدة الأدبي ملتقى قراءة النص في نسخته ٢١ تتويجا لمسيرة حافلة ، بعنوان “محمد عبدالرزاق القشعمي.. ذاكرة الثقافة وعرّاب التدوين”، شارك فيها كل من: الدكتور محمد السيف، والأستاذان عدنان العوامي ومحمد الهلال، فيما أدارها الدكتور محمد الربيع.

    حيث ابتدر الحديث الدكتور محمد السيف، واصفًا المؤرخ محمد القشعمي بـ”الجامع للموروث الشفاهي”، مضيفًا بقوله: إنه يتقد وطنية وحِسًّا، ويعشق التحدي، ويرى المستقبل بعين البصير، ويوظف خبرته المديدة في الأعمال الشفاهية، فجاءت عاجزة عن الراصد أن يحصيها”.

    من جهته رصد الأستاذ عدنان العوامي جهود القشعمي من خلال رحلته التوثيقية المستحقة للتكريم، لتميز ما وصل إليه، وفضله على الأدب الشفاهي، والسير في دروبه الطويلة، معرجًا على ما يتمتع به القشعمي من صداقات عديدة، قائلًا: “كان لا يفوّت الفرص في اكتساب الأصدقاء، إضافة إلى ما له من صلة ممتدة بمعارض الكتاب داخليًا وخارجيًا زادت من جسور التعرف واكتساب الصداقات”.

    وتابع مضيفًا:” بحسب اطلاعي؛ لم يسبق محمد القشعمي أحد في عناوين كتبه وخروجه عن المألوف، مثل عنوان كتابه “أحمد السباعي رائد الأدب والصحافة المكية”، وغيرها من العناوين، معرفًا الحضور على بداية التعارف ما بينه وبين المؤرخ محمد القشعمي، منذ توليه مهامه الوظيفية.

    وعاد الأستاذ محمد الهلال بذاكرته إلى بداية تعرفه بالمؤرخ محمد القشعمي، مبينًا أن ذلك كان عبر إذاعة الرياض، إضافة إلى كتاباته عن أشخاص عدة منهم عبدالرحمن منيف، التي وصفها بالخطوة الوحيدة في تلك الأيام، ساردًا المراحل التي وثقت الصداقة ما بينه وبين محمد القشعمي.

    مختتمًا بقوله: “كل مشاريعي الثقافية تبدأ من عند محمد القشعمي، فأدهشني باهتمامه بكل مشروع ثقافي يعمل عليه، وعادتي ألا أصعد على منصة أمام الجمهور، ولم اتجرأ الليلة إلا من أجل محمد القشعمي”.

  • انطلاقة فعاليات ملتقى النص ٢١ بأدبي جدة وتكريم القشعمي

    انطلاقة فعاليات ملتقى النص ٢١ بأدبي جدة وتكريم القشعمي

    جدة – صالح الخزمري

    استمرارًا لجهوده في خدمة الثقافة على مدى نصف قرن ووسط حضور مميز من المثقفين والأدباء والإعلاميين دشن نادي جدة الأدبي ملتقى قراءة النص في نسخته الحادية والعشرين وقد خصص النادي الملتقى لمناقشة موضوع “التاريخ الأدبي والثقافي في المملكة العربية السعودية بين الشفاهية والكتابية”، مُحتفيًا في منصة التكريم بالأديب المدوّن الأستاذ محمد عبدالرزاق القشعمي.

    وفي كلمته رحب رئيس نادي جدة الأدبي د. عبدالله عويقل السلمي بالحضور وقال نلتقي هذه الليلة في نادي جدة الأدبي وفي مُلتقى اعتاد أن يكون مضيئًا بوجودكم، فمرحبًا بكم في ناديكم.

    واستطرد السلمي مُضيفًا: استسمحكم في ثلاث وقفات: أولاها: الشكر لله أولًا ثم لقيادة هذا البلد، ملكًا وولي عهد – حفظهما الله – على اهتمامهما بالثقافة والمثقفين. ولأمير المنطقة، ولسمو نائبه، ولوزير الثقافة ونائبه، ولسمو محافظ جدة، فهذا الملتقى ما كان له أن يُقام لولا دعم الجميع، واهتمام، ومباركة من صاحب السمو أمير المنطقة وسمو نائبه وسمو محافظ جدة.. فلهم الشكرُ على اهتمامهم بالثقافة والأدب وعنايتهم ومتابعتهم ودعمهم الدائم للنادي ومناشطه،.. والشكر للوجيه سعيد العنقري الذي اهتمّ بهذا الملتقى وظل يتابع ويدعم ويسأل.

    ثم عمم السلمي الشكر لأعضاء اللجنة العلمية، وللباحثين المشاركين، لافتًا إلى أن النادي استقبل ما يربو على الـ(70) ورقة، معتذرًا عن عدم قبولها جميعًا كون وجلسات الملتقى لا تستوعب – في حدّها الزمني الأقصى- إلا ثلاثين متحدّثا، واعدًا بتضمين كافة البحوث في كتابٍ سيصدر بعد الملتقى مباشرة.

    وتابع السلمي: أما وقفتي الثانية: فعن الشخصية المكرّمة، لأن نادي جدة يدرك أنّ ثمة شخصيات كانت- وما زالتْ- رسلَ فكر وأدب يمتلكون ذاكرة الشافعي ويتوشحون بسمت الأدب، ويمسكون بخمائل المفردات الموقظة لربوات الجمال.. نحسب أن محمد بن عبدالرزاق القشعمي من أولئك النّفر، فهو سفرٌ من التاريخ الأدبي يتحرك فيه بجسد وروح، تساعده ذاكرة المؤرخ، ويرفده جراب الأديب، وتمده مفردات الكتابة. لقد أدركنا في النادي العلاقة الوثيقة بين القشعمي وعنوان الملتقى وموضوعه، فقد عرف النادي وعرفه النادي فحضوره في المشهد الثقافي دائم، وطرحه ورأيه مؤثر، ومكانته الأدبية لا ينكرها أحد.

    وختم السلمي حديثه بالقول: وقفتي الثالثة مع الملتقى وعنوانه: فقد سجل ملتقى قراءة النص -الذي دأب على تنظيمه النادي الأدبي الثقافي بجدة-حضوره المائز في الساحة الأدبية والثقافية والفكرية بالمملكة، بجلاء أهدافه، وحسن اختياره للموضوعات التي يتناولها في كل دورة، بجانب تكريمه للرموز الأدبية والفكرية في بلادنا من خلال اختياره لشخصية تكون مدار التكريم والحفاوة، مما جعله علامة فارقة في مشهدنا الثقافي، ليس على المستوى المحلي فقط؛ بل والعربي أيضًا، فهنا في معقل الثقافة اعتدنا كل عام أن تجتمع الأرواحُ التواقةُ للمعرفة مع العقول العاشقة للإبداع في مشهد يزدان بنقاشات فكرية رفيعة، تتلاقى الوجوه وتتباين الأفكار والرؤى في مشهد من التناغم الفريد، ليشرق الزمن قبل القاعة بمعرفة تُثري وتنير.

    وفي كلمته قال معالي الدكتور فهد السماري، المستشار بالديوان الملكي،: “أننا نقف أمام مرحلة للذاكرة، وابتلاع ما فيها من تحولات، ووجب التركيز عليها وتطويرها”.

    وحول الشخصية المكرّمة أضاف السماري: “إن الشخصية المكرمة لهذه الليلة المؤرخ محمد القشعمي مثال للعمل الشفاهي غير السهل الذي يمسُ الانسان والرواية. فمما يميّز القشعمي أنه لم يكن يعمل في كل حقل، وإنّما خرج علينا بمرحلة جديدة في التاريخ الشفوي، وإبراز جهود شخصيات عدة ساهمت وأنجزت، فكان أن أخرجها للنور، مما يجعلنا نصفه بالعمل الإبداعي الذي تولد من محبة وشغف”.

    وأثنى السماري على مكتبة الملك فهد الوطنية التي “حظيت بأرشيف ذا قيمة عالية شاملًا أنحاء المملكة العربية السعودية”.

    مضيفًا بقوله: “إننا أمام مشروعات تعنى بالتوثيق وكانت مكتبة الملك فهد الوطنية خير معين لذلك، ويأتي دور محمد القشعمي مهمًا هنا، متربعًا على هذا العمل ومنفردًا به، ونحن أمام مرحلة للاعتناء بهذه الروايات ووجوب العمل عليها أكثر، وصناعة مرحلة جديدة لهذا العمل الشفاهي”.

    عقب ذلك شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا عن الأديب القشعمي، الشخصية المكرمة، كشف عن العديد من جوانبه وإنجازاته الأدبية، وجهوده في التوثيق والتدوين، وبخاصة اهتمامه بتقييد الأدب الشفاهي، وتدوينه في مؤلفات مقروءة.. تم تكريم للشخصية المكرمة الأستاذ محمد القشعمي والذي شكر النادي على تكريمه وقال أرجو أن أكون عند حسن ظنكم جميعًا.

    وقدّم القشعمي لمحات عن بدايته مع الكتابة والتأليف، وكذلك بدايته مع برنامج (التاريخ الشفوي والتسجيل مع كبار السن، وتحدث عن أبرز الداعمين له والأندية الأدبية التي ساهمت في نشر كتبه، وختم حديثه بالقول: عند بلوغي الثمانين نويت التوقف عن الكتابة والاستراحة، ولكني عندما أرى مثل معالي الشيخ محمد العبودي بمواصلته البحث والكتابة حتى قرب من المائة، وكذا عابد خزندار الذي واصل الكتابة حتى وفاته – رحمهما الله -، وغيرهما كالأستاذ محمد العلي الذي ما زال يكتب رغم كبره ومعاناته، ازداد عزمًا على مواصلة المسيرة.

    عقب ذلك انطلقتْ ندوة التكريم تحت عنوان “محمد عبدالرزاق القشعمي – ذاكرة الثقافة وعرّاب التدوين”، بمشاركة الدكتور محمد عبدالكريم السيف، والأستاذين عدنان العوامي، ومحمد صالح الهلال، فيما أدارها الدكتور محمد عبدالرحمن الربيع.

    كما تم تكريم معالي الدكتور فهد السماري، المستشار بالديوان الملكي، وكذلك راعي الحفل الوجيه الأستاذ سعيد العنقري.

  • المسابقة الدولية في حفظ القرآن للعسكريين تواصل فعالياتها

    المسابقة الدولية في حفظ القرآن للعسكريين تواصل فعالياتها

    تواصل المسابقة الدولية العاشرة في حفظ القرآن الكريم للعسكريين، في مكة المكرمة، أنشطتها وفعالياتها المصاحبة، وذلك بمشاركة 179 متسابقًا من 32 دولة.
    وأوضح مدير عام الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة، المشرف العام على المسابقة، اللواء الدكتور مسفر بن حسن آل عيسى، أن المسابقة التي تُنظمها الإدارة العامة للشؤون الدينية للقوات المسلحة، تُعدّ النسخة الأوسع من حيث عدد المشاركين والتمثيل الدولي، منوهًا بحجم التنافس الذي استعرض فيه المشاركون خلال جلسات التحكيم، قدراتهم ومهاراتهم في حفظ القرآن الكريم وتجويده وتلاوته.
    وأضاف أن المعرض المصاحب للمسابقة حظي بإقبال كبير، حيث أتاح للزوار فرصة التعرف على الأنشطة التي تقدمها الجهات المشاركة، بما يسهم في تعميق الفهم القرآني وتعزيز تلاوته وحفظه.
    ويُقام على هامش المسابقة، يوم الخميس المُقبل، الملتقى القرآني لمديري وأئمة الشؤون الدينية في الدول المشاركة، الذي يسلط الضوء من خلال جلساته على القيم الأخلاقية في القرآن الكريم والبناء العقدي، وجهود المملكة في خدمة القرآن وطباعته وترجمته وتوزيعه.

  • أمير المنطقة الشرقية يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة جمعية البر

    أمير المنطقة الشرقية يرأس الاجتماع الأول لمجلس إدارة جمعية البر

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، رئيس مجلس إدارة جمعية البر اليوم، الاجتماع الأول لمجلس إدارة الجمعية لعام ٢٠٢٥م، الذي عُقد (عبر الاتصال المرئي)، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، وأعضاء المجلس.
    وجرى خلال الاجتماع استعراض واعتماد الخطة التشغيلية للجمعية وموازنتها التقديرية للعام المالي الجاري، ومناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال.
    وأكد أمين عام الجمعية إبراهيم أبو عباة، حرص الجمعية على مواكبة احتياجات المرحلة وتعزيز كفاءتها المؤسسية، بما يسهم في تقديم خدمات نوعية ومستدامة، مشيدًا بدعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، ومتابعة أعضاء مجلس الإدارة، مما حقق إنجازات الجمعية وجودة حياة المستفيدين.

  • قيصرية الكتاب تكرم د. فواز كاسب

    قيصرية الكتاب تكرم د. فواز كاسب

    كرم المشرف العام على قيصرية الكتاب أحمد بن فهد الحمدان العميد بحري ركن متقاعد الدكتور فواز كاسب خلال مشاركته أمس الاثنين في أمسية (كتابي الأول .. القصة الكاملة) والتي تناول فيها كتابه “التاريخ العسكري ودوره في إعداد القادة”، كما كرم مدير الأمسية صالح بن رشيد العتيبي⁦.

    ‏وفي ختام الأمسية التقطت صورة جماعية للجميع داخل مقر القيصرية.

  • استمرار مناورات “رماح النصر 2025” في مركز الحرب الجوي

    استمرار مناورات “رماح النصر 2025” في مركز الحرب الجوي

    تتواصل فعاليات تمرين “رماح النصر 2025” في مركز الحرب الجوي، بمشاركة أفرع القوات المسلحة، ووزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، إلى جانب قوات من 15 دولة شقيقة وصديقة، في إطار تعزيز التكامل والتنسيق المشترك بين القوات المشاركة.
    وأكد قائد التمرين، اللواء الطيار الركن محمد بن علي العمري، أن المناورات تمضي وفق المخطط له، متضمنةً محاضرات ودراسات أكاديمية متخصصة، وتنفيذ مهام قتالية متنوعة تستهدف الأطقم الجوية والفنية والمساندة؛ بهدف رفع مستوى الجاهزية والقدرة القتالية.
    وأشار اللواء العمري إلى أن “رماح النصر 2025” يهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية للقوات المشاركة، وتطوير مهارات التخطيط والتنفيذ، وتوحيد مفاهيم العمل المشترك، بالإضافة إلى تنفيذ وتقييم التكتيكات العسكرية لمواجهة التهديدات الحالية والناشئة، في بيئة تدريبية تحاكي الواقع.
    وأضاف أن التمرين يواصل تحقيق أهدافه من خلال تنفيذ ما يقارب عشرة أيام من الطيران الفعلي، للإسهام في تطوير العمليات التكتيكية المشتركة والمختلطة، وتعزيز التعاون العسكري بين الدول المشاركة، بما يرسّخ مفاهيم العمليات الجوية متعددة الأبعاد في بيئة حرب إلكترونية متقدمة.
    ويأتي هذا التمرين في سياق تعزيز الشراكات العسكرية، وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، بما يسهم في رفع الكفاءة القتالية، وتحقيق أعلى درجات التنسيق والتكامل العملياتي على مختلف المستويات.

  • النصر يهزم الوصل الإماراتي برباعية نظيفة في أبطال آسيا للنخبة

    النصر يهزم الوصل الإماراتي برباعية نظيفة في أبطال آسيا للنخبة

    تغلّب النصر على ضيفه الوصل الإماراتي بنتيجة 4-0 في المباراة التي جرت بينهما اليوم، على ملعب الأول بارك في الرياض، ضمن منافسات الجولة السابعة من دوري أبطال آسيا النخبة 2024 – 2025.
    وجاءت رباعية النصر أولًا عن طريق اللاعب علي الحسن عند الدقيقة 25، وعند الدقيقتين 44 و78، أضاف اللاعب كريستيانو رونالدو الهدف الثاني والثالث، قبل أن يختتم اللاعب محمد آل فتيل رباعية النصر بتسجيله الهدف الرابع عند الدقيقة 88.
    وبهذا الفوز، رفع النصر رصيده للنقطة 16 نقطة في المركز الثالث، وبقي الوصل عند 11 نقطة في المركز الخامس.

  • أمير القصيم يتسلم شهادة تسجيل واحة بريدة في موسوعة غينيس

    أمير القصيم يتسلم شهادة تسجيل واحة بريدة في موسوعة غينيس

    تسلم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، اليوم، شهادة تسجيل واحة بريدة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بصفتها أكبر واحة من صنع الإنسان، وذلك بحضور الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية الدكتور فؤاد آل الشيخ مبارك، وعدد من المسؤولين والمهتمين بالبيئة في المنطقة.
    وهنّأ سموه القطاعات والجهات الحكومية جميعها بهذا الإنجاز البيئي العالمي، منوهًا بتسجيل واحة بريدة في موسوعة غينيس الأمر الذي يعكس دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- وحرصها على تحقيق التنمية المستدامة، وبتميز المنطقة في الحصول على مثل هذه الاستحقاقات العالمية بفضل تضافر الجهود وتعاون الجهات المعنية.
    وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن هذا الإنجاز يجسد جهود جميع القطاعات الحكومية وتعاونها المستمر، مشيرًا إلى أن الواحة أصبحت نموذجًا للاستفادة من المياه المعالجة في تعزيز الغطاء النباتي، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويجعل القصيم من أكثر المناطق إسهامًا في التشجير والاستدامة البيئية.
    وأشاد سموه بدعم معالي وزير البيئة والمياه والزراعة في هذا المشروع، الذي يعكس توجه المملكة نحو زيادة المساحات الخضراء وتحقيق التوازن البيئي، وبالجهود المتكاملة بين مختلف الجهات لإنجاح هذا المشروع، لافتًا الانتباه إلى أن المنطقة مستمرة في تعزيز جهود التشجير والاستدامة البيئية، وجعل القصيم نموذجًا عالميًا في التنمية الخضراء، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030.
    من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية الدكتور فؤاد آل الشيخ مبارك، أن هذا الإنجاز يأتي ضمن مبادرات السعودية الخضراء، كاشفًا أن واحة بريدة تمتد على مساحة 19 مليون متر مربع، وتستخدم المياه المجددة من خلال شبكة ري تمتد لأكثر من 3 ملايين متر، كما تضم بحيرة بيئية، مما جعلها نموذجًا عالميًا في إدارة الموارد المائية.
    وبيّن أن الواحة أثبتت تأثيرها الإيجابي في البيئة، حيث حصلت على أول بصمة للانبعاث الكربوني، مما يجعلها من أوائل المشاريع البيئية التي تحقق هذا الإنجاز في المملكة، كما حصلت على البصمة المائية في ترشيد استهلاك المياه، مؤكدًا السعي الدائم للحفاظ على هذا الإنجاز وتعزيزه.
    وأكد المشرف على مركز الأمير فيصل بن مشعل لإكثار النباتات البيئية الدكتور عبدالرحمن الصقير من جانبه، أن واحة بريدة تمثل إنجازًا وطنيًا يعزز مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، مشيرًا إلى أن منطقة القصيم رائدة في المبادرات البيئية التي تحقق الاستدامة والتنمية الخضراء.
    بدوره، أفاد المدير الوطني لمكون الإدارة المستدامة بمنظمة الفاو الدكتور سامي البرية، أن واحة بريدة حققت أربعة من مستهدفات التنمية المستدامة، وهي: المياه النظيفة والمتجددة، والنمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، والتنوع البيئي ودعم الاقتصاد الوطني، مما يعكس نجاح الجهود المبذولة في تعزيز الاستدامة البيئية.
    وأكد مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالقصيم المهندس سلمان الصوينع أن واحة بريدة أصبحت إحدى أبرز المشاريع البيئية والسياحية في المملكة، حيث تم تخصيص 200 موقع للمنتزهات الطبيعية، مما يسهم في تعزيز السياحة البيئية ورفع جودة الحياة، مشيرًا إلى أن هذا المشروع جاء بتوجيه من سمو أمير المنطقة، الذي حرص على جعل الواحة معلمًا بيئيًا وسياحيًا فريدًا.

  • اللواء المربع يدشّن خدمات إلكترونية جديدة عبر منصة “أبشر” لتعزيز خدمات الأحوال المدنية

    اللواء المربع يدشّن خدمات إلكترونية جديدة عبر منصة “أبشر” لتعزيز خدمات الأحوال المدنية

    دشّن المشرف على وكالة وزارة الداخلية للأحوال المدنية اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع اليوم، في نادي منسوبي الوزارة بالرياض، خدمات إلكترونية جديدة عبر منصة “أبشر” بالتعاون مع هيئة البيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا).
    وتشمل الخدمات الجديدة، طلب سجل الأسرة (بدل تالف وبدل مفقود)، وإصدار شهادات الميلاد والوفاة للأسر الحاضنة، مع إمكانية إصدار شهادة الوفاة عبر تطبيق “أبشر” للهواتف الذكية.
    وأوضحت الأحوال المدنية أنه يمكن للمستفيدين الاطلاع على إجراءات ومتطلبات هذه الخدمات عبر الدخول إلى حساباتهم في منصة “أبشر” أو من خلال تطبيق “أبشر” على الهواتف الذكية، وذلك في إطار تحسين التعاملات الإلكترونية، بهدف تقديم حلول رقمية ذكية تعزز جودة وكفاءة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

  • أمير جازان يُدشّن مهرجان عسل جازان العاشر بمحافظة العيدابي

    أمير جازان يُدشّن مهرجان عسل جازان العاشر بمحافظة العيدابي

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان مساء اليوم، حفل افتتاح “مهرجان عسل جازان” في نسخته العاشرة، الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة بالتعاون مع محافظة العيدابي، وذلك بساحة المركز الحضاري بالمحافظة، ضمن فعاليات موسم “شتاء جازان 2025”.
    وتجول سموه في أركان معرض العسل المتخصص الذي يشهد مشاركة 60 نحالًا يعرضون أكثر من 15 نوعًا من العسل عالي الجودة الذي تنتجه المنطقة، مطلعًا على مختلف الجهود لخدمة النحالين بالمنطقة وتطوير قطاع تربية النحل وإنتاج العسل من قبل مختلف الإدارات والجمعيات المتخصصة، فضلًا عن مشاركة أكثر من 15 جهة حكومية وجمعية تعاونية في المعرض.
    كما أطلق سموه خطة وزارة البيئة والمياه والزراعة لتطوير قطاع النحل في المملكة 2025 – 2030، حيث استعرض الوكيل المساعد للثروة الحيوانية والسمكية بالوزارة الدكتور علي الشيخي، ملامح خطة الوزارة التي تهدف لرفع إنتاج العسل في المملكة ليصل إلى 14,000 طن وبلوغ 55٪؜ من الاكتفاء الذاتي، ورفع الإنتاجية المتوسطة للقطاع إلى 6,8 كيلوجرام للخلية في السنة، ورفع الاكتفاء الذاتي من خلايا النحل إلى 75%، كذلك إنشاء 5 تحالفات لتصنيع وتسويق منتجات النحل، مبينًا أن خطة الوزارة تنطلق من منطقة جازان بوصفها أعلى مناطق المملكة إنتاجًا للعسل، بكميات إنتاج بلغت أكثر من 1000 طن, حيث أسهم في ذلك التنوع الطبوغرافي للمنطقة.
    وتضمن حفل افتتاح المهرجان قصائد شعرية وعروضًا فلكلورية لفرقة الفنون الشعبية بالعيدابي، والأوبريت الفني “عسل جازان”.
    ويتضمن المهرجان الذي يستمر 10 أيام برامج وفعاليات متنوعة، ومشاركة الأسر المنتجة التي يدعمها بنك التنمية الاجتماعية، إضافةً إلى ورش عمل ودورات تدريبية يقدمها فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالتعاون مع جمعية النحالين بالمنطقة من أجل الارتقاء بصناعة إنتاج العسل ودعم النحالين.