نجحت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، في رسم صورة نموذجية لزوار النسخة الرابعة من مؤتمر ومعرض الحج 2025، من خلال مشاريع مستدامة، وتقنيات ذكية، جمعت بين الأصالة والابتكار، من خلال 6 مسارات أبرزت برامجها ومبادراتها في تسهيل وإثراء تجربة الحجاج والمعتمرين، وتعزيز مكانة مكة كمدينة ذكية ومستدامة.
كانت البداية بمسار “اكتشف مكة” الذي يُبرز جهود الهيئة الملكية لإحياء وترميم المواقع التاريخية التي شهدت أحداث كُبرى والخدمات الجليلة المقدمة لضيوف الرحمن منذ عهد الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لاستيعاب الأعداد المتزايدة للحجاج والتسهيل عليهم لأداء النسك, كما يترجم هذا المسار جهودها في تطوير الموقع الأثرية التي تزخر بها مكة المكرمة، لإثراء تجارب سكانها وزوارها، وتوفير خيارات متعددة للأنشطة داخلها، لساكنيها وللحجاج والمعتمرين، وزوارها، ويسلط الضوء على ما تقوم به في تعزيز الاستدامة من خلال المساحات الخضراء، التي نفذتها وتضم مسارات للمشي وركوب الدراجات ومناطق للألعاب الترفيهية، وأماكن مفتوحة مخصصة للجلوس والاسترخاء في قلب مكة المكرمة.
ومن المسارات المميزة “بين الماضي والحاضر” الذي يبرز ما تبذله المملكة من غالي ونفيس في سبيل عمارة وتطوير المشاعر المقدسة، وتقديم أرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام؛ وذلك استشعارًا للمسؤولية والشرف العظيم الذي خص الله به المملكة؛ حيث سعى ملوك هذه البلاد الطاهرة طوال العهود المتعاقبة إلى توفير سبل الراحة وتيسير أمور الحج وتسهيل جميع الإجراءات وتقديم أرقى الخدمات؛ ليؤدي ضيوف الرحمن عباداتهم في روحانية وسهولة، ويسر، وأمن، وأمان.
وتفاعل زوار مؤتمر الحج والعمرة 2025 مع هذا المسار، الذي أظهر لوفود الشؤون الإسلامية والأوقاف والحج، كيف تحولت رحلة الحاج والمعتمر من تجربة لا تعرف إلا الصبر، إلى تجربة مُبتكرة لا تنسى، فلم تعد المشقة جزءًا من رحلة المعتمر والحاج، من خلال مشاريع جبارة مثل قطار الحرمين، وحافلات مكة، وأجرة مكة، ومن الخيام والمأوى البسيط إلى أفخم الفنادق وناطحات السحاب.
أما المسار الثالث “عمارة مكة المكرمة” فيُبرز العمارة التقليدية للمدينة في التصميم الداخلي, التي كانت قائمة على الصخور المستخرجة محليًا كمادة بناء رئيسية، وغالبًا ما كانت الألوان السائدة في العمارة التقليدية مستمدة من البيئة المحلية، بدرجات اللونين الأصفر والبني، كما استخدمت الأخشاب في الفتحات بدرجات لونية متباينة، سواء كألواح شبكية للحواجز أو كنوافذ مختلفة من الرواشين.
بينما سلط المسار الرابع “النقل والتنقل” الضوء على جهود الهيئة في ربط جميع مناطق مكة بالمنطقة من خلال تنفيذ 8 تقاطعات، و12 جسرًا، و19 منحدرًا، ومحاور وتقاطعات ومسارات في الطرق الدائرية، وخدمات مرافقة للطرق، لزيادة انسيابية الحركة المرورية، خصوصًا في موسمي الحج والعمرة، إضافة لمشروعي “حافلات مكة”، و”أجرة مكة” لتحسين خدمات النقل وتلبية الطلب المتزايد في مدينة مكة المكرمة.
ومن المسارات الحيوية التي تنسجم مع جعلها مدينة عصرية تواكب رؤية السعودية 2030 المسار الخامس “مكة الذكية” الذي نجحت الهيئة من خلاله في توظيف التقنية والتطبيقات الحديثة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة مثل “مركز البيانات الجيومكانية وذكاء الأعمال”، و”مركز البيانات الجيومكانية”، إضافة لـ “المرصد الحضري لمدينة مكة الكرمة”.
أما المسار السادس والأخير “المشاريع الكبرى والفرص الاستثمارية” فخصص للمستثمرين الراغبين في التعرف على الفرص التجارية النوعية في مدينة مكة المكرمة مثل” وجهة مسار”، و” جبل عمر” و”ذاخر مكة”، وقطار الحرمين السريع”، و”ضاحية بوابة مكة” و “التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام”، و” حي حراء الثقافي”, ومدعومة بممكنات استثمارية تعمل عليها الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة لتعزيز مكانة مكة كمدينة ذكية ومستدامة؛ لتسهيل وإثراء تجربة الحجاج والمعتمرين ذات العلاقة، تشجيع المستثمرين على اقتناص الفرص من أبرزها، إستراتيجية معالجة وضع الأحياء المطورة، والطرق الدائرية، وحافلات مكة، ومشروع مسار، والمنصة الجيومكانية.
وتجسد مُشاركة الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المُقدسة في مؤتمر ومعرض الحج التزامها الراسخ بتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتقديم مشاريع مستدامة، وتقنيات ذكية، وتطوير شامل يضع مكة في مصاف المدن العالمية، وتحقيق مستهدف الوصول إلى 30 مليون معتمر بحلول 2030.
Galleries
-

6 مسارات تحكي مستقبل مدينة مكة الذكية
-

89 دولة تجتمع في الرياض لتعزيز مستقبل التعدين واستدامة الموارد
شهد مؤتمر التعدين الدولي في الرياض أمس الأربعاء، حضورًا قويًا يعكس المكانة العالمية المتنامية للمملكة في قيادة الحوار الدولي حول مستقبل التعدين.
وتأتي مشاركة ما يقارب 89 دولة في هذا الحدث لتؤكد أهمية المؤتمر بوصفه منصة إستراتيجية لتعزيز التعاون الدولي، وتطوير القطاع بما يواكب تطلعات الاستدامة وتنمية الاقتصاد العالمي.
ويجمع المؤتمر أكثر من 20 ألف مشارك و250 متحدثًا في أكثر من 70 جلسة، مما يبرز دوره كونه محورًا رئيسيًا في مناقشة مستقبل التعدين المستدام وتحقيق التكامل في صناعة المعادن على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأجمع الوزراء المشاركون في الاجتماع الوزاري الدولي الرابع، الذي عُقد ضمن فعاليات المؤتمر بحضور 89 دولة، على أهمية بناء إستراتيجيات شاملة لتطوير قطاع التعدين، مع التركيز على الاستدامة البيئية والاقتصادية، ودعم الكفاءات البشرية الوطنية والدولية لتعزيز القدرات الإنتاجية والتكنولوجية، كما شددوا على أهمية تبادل التجارب والخبرات لتسريع وتيرة التطوير والابتكار في هذا القطاع الحيوي.
وعكس المؤتمر كذلك الإنجازات التي حققتها المملكة في قطاع التعدين، ومنها إطلاق برنامج تمكين الاستكشاف الذي أسهم في تنفيذ أكثر من 440,000 متر من الحفر واستكشاف 50,000 كم² من المناطق المعدنية الواعدة، كما تم إطلاق أستوديو الابتكار في التعدين، الذي يعد خطوة جديدة نحو تحويل الرياض إلى مركز عالمي للابتكار في قطاع المعادن.
ويأتي ذلك في ظل الجهود التي تبذلها المملكة لاستثمار مواردها التعدينية المتنوعة من خلال مبادرات رائدة تعكس التزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تطمح المملكة إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لتطوير تقنيات التعدين واكتشاف المعادن التي تمثل الأساس لصناعات المستقبل.
ويُعدّ المؤتمر فرصة استثنائية لتسليط الضوء على إمكانات المنطقة التعدينية الممتدة من أفريقيا إلى غرب آسيا، مع التركيز على تطوير حلول مبتكرة لتحسين استغلال الموارد الطبيعية وتعزيز الشراكات بين الدول والشركات العالمية، وتستمر فعاليات هذا المؤتمر إلى يوم الثلاثاء غدًا، وسط توقعات بإعلان مبادرات واتفاقيات تعزز من مكانة المملكة بصفتها محورًا إستراتيجيًا في صناعة التعدين على الصعيد الدولي. -

أمير المنطقة الشرقية يُدشّن مهرجان تمور الأحساء
دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم، مهرجان تمور الأحساء المُصنّعة في نسخته العاشرة، الذي تنظمه أمانة الأحساء بالشراكة مع محافظة الأحساء وهيئة تطوير الأحساء تحت شعار “تمرنا من خير واحتنا”، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، وذلك في قلعة أمانة الأحساء.
وشاهد سموه خلال حفل التدشين عرضًا لأوبريت “السنوات العشر”، واطّلع على أجنحة المهرجان وما يضمه من أركان وجهات مشاركة، كما كرّم سموه الرعاة والداعمين والجهات المشاركة.
وأكد سمو أمير المنطقة الشرقية أن تنظيم مهرجان تمور الأحساء المُصنّعة في نسخته العاشرة ، يأتي تأكيدًا لما حققه المهرجان من نجاحات متوالية ونمو متصاعد لتسويق تمور الأحساءـ والإسهام في تحسين الممارسات الزراعية والابتكارية للصناعات التحويلية للتمور ومشتقاتها، وفق أعلى معايير الجودة بما يُسهم في مضاعفة صادرات التمور عالميًا، وتحويل هذا المنتج الزراعي إلى منتج اقتصادي واستثماري يدعم الناتج المحلي، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 ، في ظل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
من جانبه أوضح أمين الأحساء المهندس عصام بن عبداللطيف الملا، أن المهرجان يهدف إلى إبراز تمور الأحساء وتسويق صناعاتها التحويلية بما يُعزز زيادة فرصها الاستثمارية ومساهمتها الاقتصادية، ودعم المزارعين وأصحاب مصانع ومتاجر التمور من خلال إيجاد بوابة تسويقية لمنتجاتهم، بالإضافة إلى تعزيز المكانة الثقافية للتمور وارتباطها بالتاريخ الزراعي والتراث الاجتماعي في ظل ما تزخر به الأحساء من مقومات وإمكانات إستراتيجية، وتقديم تجربة سياحية متميزة تمثّل هوية المحافظة، وتجمع للزائر التسوق والترفيه والثقافة في موقع واحد.
ونوّه أن الأمانة بالتكامل مع شركائها تسعى إلى تعزيز مستهدفات دعم المسار التسويقي لتمور الأحساء عبر هذا المهرجان من نسخة لأخرى، مثمنًا رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية للمهرجان، ومتابعة سمو محافظ الأحساء، تحقيقًا لأهداف المهرجان للنهوض بمكانة الأحساء وحراكها الاقتصادي والتنموي والاجتماعي والثقافي.
يُذكر أن مهرجان تمور الأحساء المُصنّعة في نسخته العاشرة يضم 7 أقسام رئيسية، يشمل كل منها حزمة من البرامج الثقافية والترفيهية وهي (واحة التراث ، واحة الإبداع ،الفريج التراثي ، واحة الأحساء المبدعة ، واحة الطفل ، الساحة الداخلية ، مسرح القلعة )، كما تشهد نسخة هذا العام إقامة فعاليات مصاحبة متعددة لتقديم تجربة متكاملة لكافة الفئات المستهدفة. -

مؤتمر التعدين الدولي يشهد (4) إعلانات إستراتيجية تعزّز مكانة المملكة عالميًا في قطاع التعدين والمعادن
شهد مؤتمر التعدين الدولي في نسخته الرابعة، الذي تستضيفه الرياض، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الكشف عن 4 إعلانات إستراتيجية تمثل خطوة نوعية نحو تعزيز مكانة المملكة وجهة عالمية رائدة في قطاع التعدين والمعادن، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانة المملكة مركزًا عالميًا لصناعة المعادن.
وأعلنت شركتا أرامكو السعودية ومعادن عن إطلاق مشروع مشترك جديد يهدف إلى استكشاف المعادن الحرجة اللازمة لانتقال الطاقة، ويعكس هذا المشروع شراكة إستراتيجية تجمع بين الخبرات المتميزة لكلتا الشركتين، حيث توفر أرامكو بيانات جيولوجية وجيوفيزيائية وتقنيات رقمية متقدمة، وتضيف معادن خبراتها الطويلة في مجالات الاستكشاف والتطوير والتشغيل.
ويستهدف المشروع تسريع استغلال الموارد المعدنية في المملكة، وتعزيز قدرتها على دعم سلاسل الإمداد العالمية من المعادن الحرجة اللازمة لعملية تحول الطاقة .
كما أعلنت شركة معادن عن اكتشافات جديدة تبرز الإمكانات الهائلة التي يزخر بها قطاع التعدين في المملكة، حيث شملت هذه الاكتشافات توسعة محتملة لمنجم منصورة ومسرة بعد تأكيد وجود ذهب عالي التركيز على عمق 220 مترًا، مع إمكانية تطوير منجم تحت الأرض، إضافة إلى ذلك، أعلنت الشركة عن اكتشافين جديدين في مواقع وادي الجوّ ورواسب شيبان، ما يعزز من فرص التعدين المستقبلي ، مؤكدةً توسعها في استكشاف مناطق جديدة، مما يعزز مكانة المملكة وجهة رائدة للاستثمار في قطاع التعدين.
وفي إطار تعزيز صناعة الحديد والصلب، أعلنت شركة “حديد” التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، عن استحواذها الكامل على شركة الراجحي للصناعات الحديدية، مع إطلاق خطة طموحة تشمل استثمارات بقيمة 25 مليار ريال لزيادة الإنتاج لتلبية احتياجات المشاريع العملاقة في المملكة، كما تسعى الشركة إلى تطوير سلسلة القيمة من خلال إنتاج 10 ملايين طن لتلبية الطلب المحلي.
وعلى صعيد متصل، أعلنت شركة “باوستيل” الصينية عن بناء أول مصنع متكامل للصلب خارج الصين بالتعاون مع أرامكو السعودية وصندوق الاستثمارات العامة، ويتميز هذا المشروع بإنتاج 1.5 مليون طن سنويًا من الألواح الفولاذية، ما يجعله المشروع الأول من نوعه في المنطقة، ويعكس في الوقت ذاته التعاون الاقتصادي المتين بين المملكة والصين.
وفي هذا الشأن، قال معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد بن صالح المديفر : إن هذه الخطوات الإستراتيجية تحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعكس التزام المملكة بتعزيز مكانتها كمركز عالمي لقطاع التعدين والمعادن، حيث أطلقنا مشاريع مبتكرة في مجال استكشاف المعادن الحرجة الضرورية لتحولات الطاقة، ووسعنا نطاق أعمال الاستكشاف لتشمل مناطق جديدة ذات إمكانات واعدة”.
وأكد معاليه أن المملكة شهدت استثمارات ضخمة لتعزيز سلاسل القيمة المحلية، وتوطين الصناعات المعدنية، وبناء شراكات عالمية تسهم في تلبية الطلب المتزايد على المعادن، مما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني، ويدعم التحول العالمي نحو الاستدامة والتنمية الشاملة.
يذكر أن النسخة الرابعة لمؤتمر التعدين الدولي، انطلقت اليوم في الرياض، بحضور قياسي تجاوز 20 ألف مشارك من 170 دولة، وبمشاركة 250 متحدثًا في أكثر من 70 جلسة، لاستعراض أحدث التطورات في القطاع، ومناقشة التحديات والفرص المستقبلية ، مع التركيز على تعزيز التعاون الدولي واستدامة قطاع التعدين لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية عالميًا. -

الخلود يفوز على الأهلي بهدف نظيف
حقق فريق الخلود فوزًا مهمًا على ضيفه الأهلي بهدف دون رد في المباراة التي جمعت بينهما اليوم، على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة، لحساب الجولة الـ15 من منافسات الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن”.
وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب أليكس كولادو عند الدقيقة 90+2 من زمن المباراة.
وبهذا الفوز، رفع الخلود رصيده النقطي لـ 16 نقطة في المركز الـ12، فيما توقف رصيد الأهلي عند 26 نقطة في المركز الخامس. -

الشباب يكسب الرياض بهدفين لهدف
كسب فريق الشباب نظيره الرياض بهدفين مقابل هدف خلال مواجهتهما مساء اليوم, على ملعب نادي الشباب بالعاصمة الرياض في افتتاح منافسات الجولة الـ 15 من الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم “دوري روشن”.
وتمكن يحيى الشهري من تسجيل أول أهداف المباراة وهدف الرياض الوحيد عند الدقيقة 56، فيما عادل دانيل بودينسي النتيجة في الدقيقة 72, قبل أن يسجل عبدالرزاق حمد الله هدف الفوز لفريقه عند الدقيقة 90+7 ويهدي فريقه نقاط المباراة.
وبهذه النتيجة رفع الشباب رصيده إلى 26 نقطة محتلًا المركز السادس بجدول ترتيب دوري روشن، بينما توقف رصيد الرياض عند 22 نقطة بالمركز السابع. -

“مؤتمر ومعرض الحج والعمرة 2025” يناقش الخدمات اللوجستية والنقل والإعاشة
واصل “مؤتمر ومعرض الحج والعمرة 2025″، الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة بالشراكة مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية المملكة 2030)، أعماله من جلسات حوارية وورش عمل وفعاليات مُصاحبة، في يومه الثالث، في “جدّة سوبردوم” بمحافظة جدّة، حيث تمّ عقد عدد من الجلسات الرئيسة والتخصصية والحوارية والخاصة، بالإضافة إلى مجموعة من الكلمات الرئيسة، تم فيها مناقشة موضوعات متعددة من أهمها: (المرافق والبنيــــة التحتية، والنقـل والخدمات اللوجستية، والسكـن والإعاشة)، وغيرها من موضوعات رئيسة، تهدف لتيسير رحلة ضيوف الرحمن من حجاج ومعتمرين وزوار للمسجد النبوي الشريف، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
الجلسات الخاصة في اليوم الثالث للمؤتمر والمعرض، تضمنت جلسة افتتاحية أولى خُصِّصت للتعريف ببرنامج الشراكة العلمية مع وزارة الحج والعمرة، تحدّث فيها معالي نائب وزير الحج والعمرة الدكتور عبدالفتاح بن سليمان مشاط، مسلّطًا الضوء على أدوار “البرنامج” في بناء شراكات بحثية لدعم البحث العلمي التطبيقي، وتطوير حلول مبتكرة لمواجهة التحديات المرتبطة بمنظومة الحج والعمرة.
ومن أهم الجلسات الرئيسة التي حفل بها برنامج هذا اليوم، جلسة بعنوان: “طرق وآليات التبريد المبتكرة للمنشآت وطرق المشاة العامة”، استعرض فيها المتحدث عددًا من المشروعات الرائدة لأنظمة التبريد الذكية. وجلسة أخرى بعنوان: “خدمات الضيافة والإعاشة: التطبيقات والحلول”: استعرضت أبرز التطورات والإستراتيجيات الحديثة في تقديم خدمات الضيافة وإدارة المرافق، مع التركيز على تحسين جودة الإقامة وتوفير تجربة استثنائية للضيوف.
كما شهد اليوم الثالث؛ تقديم عدد من الجلسات التخصصية، منها جلسة بعنوان: “مشعر منى: توفير تجربة إقامة متكاملة لضيوف الرحمن”، استعرضت أحدث اتجاهات تخطيط وتطوير مشعر منى، وركّز على الابتكارات في بناء المخيمات الذكية والأبراج السكنية المستدامة التي تسهم في توفير بيئة مريحة للحجاج، كما ناقشت الجلسة تقنيات تحسين استغلال المساحات وتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من الحجاج. وجلسة أخرى تناولت موضوع تطوير البنية التحتية للطرق وتعزيز كفاءة النقل، تم فيها استعراض أبرز المشروعات والمبادرات المبتكرة، التي تسهم في تحسين كفاءة النقل خلال موسم الحج. وثالثة عن إدارة النقل الجماعي خلال موسم الحج، تناولت أدوار التقنيات الحديثة في تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتقديم حلول نقل تلبي احتياجات الحجاج. وأخرى بعنوان: “التنوع الثقافي وتخصيص التجربة الغذائية”، استعرضت كيفية تقديم وجبات مخصصة تراعي تفضيلات الضيوف من مختلف دول العالم.
كما حفل هذا اليوم بعدد من الجلسات الحوارية، منها جلسة بعنوان: “تخطيط وتطوير المرافق والبنية التحتية في المشاعر المقدسة”، سلط فيها المتحدثون الضوء على إستراتيجيات التخطيط الاستباقي؛ لتعزيز الطاقة الاستيعابية للمشاعر المقدسة، وتطوير القدرة على الاستجابة لمتطلبات منظومة خدمات الحج التشغيلية. أعقبتها جلسة حوارية أخرى عن: “استدامة وجودة المرافق والخدمات في الحرمين الشريفين”، سلط فيها المتحدثان الضوء على الإستراتيجيات المُتبعة لتحسين المرافق، وتعزيز الطاقة التشغيلية، وضمان استدامة البنية التحتية، ورفع كفاءة الخدمات الحيوية. ومثلّت “الخدمات اللوجستية في الحج: نحو تحسين سلاسل الإمداد والتشغيل”، عنوانًا لجلسة تم فيها تسلط الضوء على أهمية التخطيط الدقيق وإدارة الموارد، لضمان استدامة سلاسل الإمداد وتوفير المخزون الكافي. كما تم تقديم جلسة حوارية تناولت موضوع: “مستقبل النقل الذكي : تطوير النقل الجوي الكهربائي”، استعرضت أبرز تطورات هذا المجال، ومنها نموذج الطيران الكهربائي العمودي (طائرات eVTOL). وأخرى بعنوان: “حلول النقل المستدام: تكنولوجيا السكك الحديدية”، تناولت الحلول المستدامة في تكنولوجيا السكك الحديدية ودورها في تعزيز منظومة النقل الحديثة.
كما تم تقديم جلسة عن المُمارسات العالمية، تناولت إستراتيجيات النجاح في إدارة سلاسل الإمداد، واستعرضت تجارب تطوير وتطبيق الخدمات اللوجستية لضمان كفاءة سلاسل الإمداد وتلبية احتياجات العملاء. وسلّطت الضوء على الإستراتيجيات والحلول المبتكرة في مجال اللوجستيات، وكيفية تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في قطاعات مختلفة.
ومن أبرز الكلمات الرئيسة التي قُدِّمت في اليوم الثالث للمؤتمر والمعرض، جلسة بعنوان: “التطوير البيئي وتحسين المشهد الحضري في المدن الحديثة”، سلّط فيها المتحدث الضوء على التجارب الرائدة في مشروعات تحسين البيئة الحضرية في المملكة وعلى المستوى العالمي. وكلمة رئيسة أخرى عن “دعم حلول النقل الذكي والخدمات اللوجستية”، استعرضت استخدام التكنولوجيا من خلال تطبيقات النقل الذكي لتعزيز تجربة المستخدمين في التنقل بسهولة وسلاسة. وأخيرة تناولت موضوع: “منظومة الحج وسلاسل الإمداد الغذائية”، جرى فيها تسليط الضوء على الجهود المبذولة للحد من الفقد والهدر الغذائي، عبر مبادرات توعوية وتوحيد الجهود الوطنية.
يُذكر أن مؤتمر ومعرض الحجّ والعُمرة ٢٠٢5″، سيختتم أعمال وفعاليات نسخته الرابعة مساء يوم الخميس 16 يناير، الذي سيشهد عقد حزم جلسات ومجموعة ورش عمل، لمناقشة عدد من الموضوعات وغيرها من فعاليات مُتعدِّدة، بالإضافة إلى الحفل الختامي. -

“النجر”.. إرث تراثي ومنادٍ للقهوة تغنى به الشعراء
يمثل “النجر” أحد الرموز التراثية التي عاشت في الذاكرة عبر الأجيال، وجزءًا من الثقافة العربية، حيث ارتبط بتحضير القهوة، ورمز الكرم والضيافة؛ بالإضافة إلى وظيفته العملية، وتميز بصوته الذي تغنى به الشعراء، ليصبح أيقونة تراثية عربية يعكس أصالة الماضي.
“النجر” مصنوع من النحاس، وغالبًا ما يكون ذا تصميم أسطواني أو مخروطي مزخرف بنقوش فنية تضيف له قيمة جمالية، ويأتي معه “المقبض” أو “المدق”، الذي يُستخدم لطحن المحتويات داخل النجر، ويُعرف النجر بجودته العالية وقدرته على تحمل الاستعمال المتكرر، مما يجعله قطعة متينة تستمر لعقود.
ويقول المهتمون بالتراث: “إن الاستخدامات العملية للنجر طحن القهوة والبهارات قبل إعدادها، مما يعزز من نكهتها الطازجة؛ كما يُستخدم لطحن التوابل مثل الهيل والقرنفل، التي تعد مكونات أساسية في القهوة وأداة زينة لتصميمه الجميل، كما يُعد النجر قطعة ديكور تُزين المنازل، خاصة في مجالس الضيافة، والداعي لحضور الضيوف لتناول القهوة في الزمن الماضي.
وللنجر أشكال مختلفة متفاوتة الحجم، فبعضها صغير وبعضها كبير، كما تختلف زخرفتها من صانع لآخر ومن منطقة لأخرى، وله تسميات عدة منها الهاون، والمهباش، والمدق، وغيرها, وله أهمية ثقافية حيث كان يُستخدم صوت النجر في الماضي نداءً رمزيًّا للإعلان عن تحضير القهوة ودعوة لاحتسائها، وسماع صوت النجر يعني دعوة للحضور إلى المجلس، حيث يُعد تحضير القهوة جزءًا من كرم الضيافة.
ويُعرف صوت النجر برنينه المعدني المميز، وهو صوت يثير الحنين ويعبر عن أجواء المجلس العربي التقليدي, حيث يُقال إن طرق النجر بنغمة معينة كان يُستخدم إشارة للقدوم أو للترحيب.
والنجر يُعد أكثر من مجرد أداة عملية؛ فهو رمز للأصالة والكرم بفضل تصميمه الجميل وصوته الفريد، ويستمر النجر في كونه قطعة مهمة تُذكر الأجيال بعراقة التراث وثقافة الضيافة, كما تغنى به الشعراء العرب في قصائدهم، واصفين صوته بالرنان الجذاب الذي يبعث في النفس الحنين إلى الأوقات الجميلة والمجالس العامرة بالضيوف والأصدقاء. -

استعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.. رئيس وزراء سنغافورة يستقبل سمو وزير الخارجية
استقبل دولة رئيس الوزراء ووزير المالية في جمهورية سنغافورة السيد لورانس ونغ اليوم صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، خلال زيارة سموه الرسمية إلى جمهورية سنغافورة.
وفي بداية الاستقبال نقل سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لدولته، وتمنياتهما لحكومة وشعب جمهورية سنغافورة المزيد من التقدم والازدهار، فيما حمّل دولته تحياته وتقديره للقيادة الرشيدة -حفظها الله- وشعب المملكة العربية السعودية.
وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وأهمية استمرار التنسيق الثنائي بما يخدم مصالحهما المشتركة، ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال مساعد المدير العام لمكتب سمو الوزير وليد السماعيل. -

أمير الشرقية يترأس الاجتماع السادس لمجلس أمناء جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة اليوم الأربعاء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الاحساء وعدد من أصحاب السمو والمعالي، الاجتماع السادس لمجلس أمناء الجمعية.
ودشن سمو أمير المنطقة الشرقية مسابقة الشيخ سليمان الحماد -رحمه الله- الأسرية، التي تهدف إلى ربط الأسرة بمصدَري الهداية كتاب الله وسنة رسوله، وتفعيل دور الأسرة المسلمة في حفظ القرآن والسنة، وبث روح المنافسة في البيت المسلم.
كما دشن سموه وحدة التطوع بالجمعية التي تأتي انسجامًا مع رؤية السعودية 2030 في العمل التطوعي لتحقيق بذور العطاء وتماسك المجتمع وتنمية المهارات المتنوعة، ليصبح ركيزة أساسية في بناء المجتمع.
ورحب صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن جلوي المشرف العام على الجمعية بسمو أمير المنطقة وسمو محافظ الاحساء وأصحاب السمو والمعالي والفضيلة مقدرًا لهم مشاركتهم.
وقال: “إن هذه الجمعية تسير على نهج حكومتنا الرشيدة بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما اللّٰه-، وتعمل في نطاق تعليمات وتنظيمات وزارة الشؤون الإسلامية والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي”.
ثم قدّم فضيلة الدكتور أحمد بن حمد البوعلي رئيس مجلس إدارة الجمعية تقريرًا عن 2024 والطموحات المستقبلية لـ2025م مرحبًا بسمو أمير المنطقة وسمو محافظ الأحساء، ومؤكد على أن الجمعية أنجزت خلال سنة 2024 عشرات الحفاظ و10 إجازات بسند متصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحفظ من السنة الصحيحة 98645 حديثًا، وعدد المستفيدين من برامج الخطابة 5381، وعدد المستفيدين من برامج الحصانة 9657 مستفيدًا من خلال 409 برنامج، واستفاد من أنشطة الجمعية 74398 مستفيدًا من 15 دولة.
ونوه أبو علي بعناية الجمعية بالتطوع؛ إذ شارك 2667 متطوعًا في 339 فرصة تطوعية، حصلوا على 90600 ساعة تطوعية بعائد اقتصادي 10 ملايين ريال، كما عقدت الجمعية عددًا من الشراكات بنسبة زيادة عن العام المنصرم 33٪.
وبارك سمو أمير المنطقة الشرقية توقيع عدد من الشراكات بين الجمعية وأمانة الأحساء وجمعية طويق وشركة آساد لحلول وإدارة الموارد البشرية ومجلس الجمعيات الخيرية وجمعية ارتقاء.
كما تم تكريم عدد من شركاء النجاح، وقُدمت هدية تذكارية لسموه. -

نائب أمير الشرقية يستقبل مدير فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية ، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، مدير عام فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة الشيخ محمد بن مروعي خواجي.
واطلّع سموه خلال الاستقبال على التقرير السنوي لإنجازات الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما تضمنه من جهود، أسهمت في نشر الوعي والوسطية والاعتدال بين أفراد المجتمع.
ورفع الشيخ خواجي الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه لأنشطة وبرامج فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمنطقة.
-

وزير الخارجية يلتقي نظيره السنغافوري ويوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مدينة سنغافورة اليوم، بوزير خارجية جمهورية سنغافورة، الدكتور فيفيان بالاكريشنان.
وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين.
وعقب اللقاء وقّع سمو وزير الخارجية ووزير خارجية سنغافورة مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مما يعكس مضي المملكة وسنغافورة قدمًا في تعزيز علاقاتهما في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادية والتنموية، والسعي لرفع حجم التبادل التجاري الذي بلغ مليار دولار في عام 2024م، بما يفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.
واختُتم اللقاء بإحاطة إعلامية، ألقاها سمو وزير الخارجية، أشار فيها إلى أن تأسيس مجلس الشراكة الاستراتيجية بين البلدين يُعد فرصة ثمينة لتعزيز التعاون والشراكة في مختلف القطاعات، لاسيما في إطار المبادرات المرتبطة برؤية المملكة 2030، مؤكدًا سموه أن سنغافورة تُعد واحدة من أهم المراكز المالية في العالم، وأن المملكة تتطلع إلى مواصلة التعاون معها لتحقيق فوائد اقتصادية أوسع.