ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية في موائلها الطبيعية، أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع “نيوم”، 134 كائنًا فطريًا مهددًا بالانقراض في محمية نيوم الطبيعية.
واستقبلت محمية نيوم اليوم 100 من ظباء الريم، و20 من المها العربي، و8 من الوعول الجبلية، و6 من ظباء الإدمي، لتعزيز الإطلاقات السابقة، وإثراء التنوع الأحيائي في المحمية، واستعادة النظم البيئية في البيئات الطبيعية بالمملكة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور محمد علي قربان أن الإطلاق يأتي امتدادًا لسلسلة من الإطلاقات التي نفذها المركز في عددٍ من المحميات الطبيعية، مبينًا أنّ الإطلاق في محمية نيوم يعكس عمق التعاون البناء والتكامل مع الشركاء في قطاع الحياة الفطرية.
وبيّن أنّ المركز يعمل على إكثار الكائنات المهددة بالانقراض وتوطينها في بيئاتها الطبيعية حسب أدق المعايير والممارسات العالمية، مؤكدًا استمرار الجهود في حماية النظم البيئية واستعادة التنوع الأحيائي، وتعزيز التوازن البيئي بما يحقق الأهداف الوطنية، مضيفًا بأنّ المركز يمتلك حاليًا مراكز متخصصة، تُعد في طليعة المراكز العالمية المتخصصة بإكثار الكائنات المهددة بالانقراض وتوطينها في بيئاتها الطبيعية حسب أعلى المعايير المعتمدة.
ويأتي إطلاق هذه الكائنات في محمية نيوم ليعزز من جهود المملكة في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، واستعادة دورها في البيئة الطبيعية، ورفع جاذبية المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية لتعزيز السياحة البيئية، مع التركيز على بناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
Galleries
-

ضمن برامج إكثارها وإعادة توطينها في موائلها الطبيعية.. “الحياة الفطرية” يُطلق 134 كائنًا فطريًا بمحمية نيوم الطبيعية
-

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. انطلاق أعمال النسخة الرابعة لمؤتمر التعدين الدولي في الرياض
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- انطلقت اليوم في الرياض أعمال النسخة الرابعة لمؤتمر التعدين الدولي بمشاركة ممثلي الحكومات لأكثر من 90 دولة، بما في ذلك 16 دولة من دول مجموعة العشرين، و50 منظمة دولية رسمية وغير حكومية، إلى جانب اتحادات تجارة السلع وكبار قادة صناعة التعدين على مستوى العالم.
وبدأت فعاليات المؤتمر بعقد الاجتماع الوزاري الدولي الرابع للوزراء المعنيين بشؤون التعدين، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون الدولي حيال إنتاج المعادن الحرجة التي تدخل في تحول قطاع الطاقة والصناعات التقنية الحديثة، ووضع أسس التنمية المستدامة لصناعة المعادن في العالم والمنطقة، بالإضافة إلى بناء القدرات وتمكين صناعة المعادن بوصفها محركًا رئيسيًا لتحقيق التطور الاقتصادي والاجتماعي.
وسيناقش المشاركون في الاجتماع ما تم تحقيقه من تقدم بشأن مبادرات الاجتماع الوزاري الثالث الذي عقد في إطار النسخة السابقة للمؤتمر. وتشمل هذه المبادرات تطوير إطار استراتيجي للمعادن الحرجة في منطقة التعدين الممتدة من إفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، لزيادة القيمة المضافة في الدول المنتجة لخامات المعادن، وإنتاج المعادن الخضراء باستخدام التقنيات الحديثة والطاقة المتجددة، وإنشاء مراكز تميز في المنطقة لتمكين الاستثمار، وبناء القدرات، وتنمية الموارد البشرية.
ويشارك في الاجتماع الوزاري الرابع وزير البيئة وأمن الطاقة في إيطاليا الدكتور جيلبرتو بيتشيتو فراتين، ووزير الدولة للأعمال والتجارة البريطاني عضو البرلمان جوناثان رينولدز، ووزير الطاقة البرازيلي ألكسندر سيلفيرا، ووزير الفحم والمناجم الهندي جي كيشان ريدي، ووزير التجارة والصناعة والمنافسة في جنوب أفريقيا باركس تاو، ووزير المناجم في جمهورية الكونغو الديمقراطية كيزيتو باكابومبا كابينجا، ووزير البترول والثروة المعدنية المصري المهندس كريم بدوي، ووزير تنمية المعادن الصلبة في نيجيريا هنري ديلي ألاكي، ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المغرب ليلى بنعلي.
من جهة أخرى، يعقد اليوم الاجتماع الأول لمراكز التميز والتقنية بمشاركة عدد من الجهات الأكاديمية، من بينها معاهد وجامعات متخصصة، لمناقشة إنشاء شبكة إقليمية، تستهدف بناء القدرات وتسريع التكنولوجيا في المنطقة الممتدة من إفريقيا إلى غرب ووسط آسيا لضمان ريادتها في قطاع التعدين والمعادن.
كما يعقد الاجتماع الثاني لقادة هيئات المسح الجيولوجي الدولية، الذي يشارك فيه رؤساء هيئات المسح الجيولوجي من أفريقيا وآسيا، إلى جانب جهات دولية مرموقة، تشمل هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية والبريطانية، والمكتب الجيولوجي الفرنسي “BRGM” وهيئة المسح الجيولوجي الفنلندية “GTK”.
وسيناقش سبل تعزيز القدرات الجيولوجية في المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، بهدف جذب الاستثمارات من خلال تمكين الجيولوجيين، وتوظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي، لتحديد مواقع المعادن بدقة.
يذكر أن النسخة الرابعة من المؤتمر التي تعقد خلال الفترة من 14 إلى 16 يناير الجاري يشارك في جلساتها 250 متحدثاً، منهم رؤساء تنفيذيون لكبرى شركات التعدين والشركات ذات العلاقة بقطاع المعادن والتمويل، بالإضافة إلى ما يقرب من 15 ألف مشارك. -

الجلسة العُلمائية لمبادرة تعليم الفتيات بالمجتمعات المسلمة تُشدِّدُ على الحق المشروع للمرأة في التعليم
انعقدت في العاصمة الباكستانية “إسلام أباد” الجلسة العُلمائية المغلقة لمبادرة “تعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة”، برئاسة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وحضور مُمثِّلي المجامع الفقهية، وعدد من الهيئات والمجالس واللجان الشرعية، وجمعٍ مباركٍ من مفتي وكبار علماء العالم الإسلامي من مختلف المذاهب والمدارس.
وفي نهاية الحوار العلمي الضافي الذي استمر لعدة ساعات أكَّد الجميعُ -بتأصيلٍ مستنير- على الإجماع الإسلامي “قديماً” و”حديثاً” على الحق المشروع للمرأة في التعليم؛ لشمولها بعموم النصوص الشرعية في هذا الشأن أسوةً بشقيقها الرجل، دون تقييد ذلك الحق بعُمر، ولا مرحلة، ولا تخصص معيَّن، ما دام ذلك كله في الإطار الشرعي، والنطاق الملائم لطبيعة المرأة التي خصَّها الله تعالى وكرَّمها بها، مع التنبيه على أنَّ ذلك الحق مُؤسَّسٌ على فريضة طلب العلم على الجنسين وفق هَدْي الشرع الحنيف.
كما اشتمل الحوارُ على تفنيد كافة الشبهات المثارة حول تعليم المرأة “كليًّا” أو “جزئيًّا”، مشيرين إلى أنَّ بيانهم الشرعي يشمل الجميع من عموم الأفراد والمؤسسات والكيانات العامة والخاصة في العالم الإسلامي ودول الأقليات، وأنه غير موجهٍ لأفراد، أو مجموعات، أو كيانات بعينها، على جادة الهَدْي الشرعي في مثل هذه البيانات.
وتضمَّنَت الكلمات العُلمائية الإشادةَ بالمضامين الضافية المتعلقة بالتمكين المشروع للمرأة بعامة، وتعليمها بخاصة في “وثيقة مكة المكرمة” و”وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” المشمول مؤتمراهما الدوليَّان بالرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود “يحفظه الله”.
وشكر العلماءُ رابطةَ العالم الإسلامي على ما تقوم به من تعزيز الوعي الإسلامي، وتمتين وشائج الأخوة والتعاون الإسلامي الحاضن لتنوعه العلمي المُبَيِّن لسعة الشريعة الإسلامية وسماحتها.
واستذكر المجتمعون في هذا الصدد بأنَّ الرابطةَ حسنة من حسنات المملكة العربية السعودية، أسَّستْها وأهدَتْها للعالم الإسلامي لتصبح منظمةً دوليةً مسخرةً لخدمة شؤون الأمة الإسلامية وقضاياها وفق أحكام نظامها الأساسي، مع الإشادة بالدور الكبير للمرجعية الإسلامية المستحقة للمملكة العربية السعودية بقيادتها الرشيدة، وبيانِ عُلمائها الأفاضل. -

نائب أمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لإنجازات وأعمال فرع وزارة التجارة بالمنطقة
تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك التقرير السنوي لإنجازات وأعمال فرع وزارة التجارة بالمنطقة لعام 2024م .
جاء ذلك خلال استقبال سموه بمكتبه اليوم مدير عام فرع وزارة التجارة بمنطقة تبوك المهندس سالم بن سليمان الوباري، حيث اطلع خلاله على إيجازٍ عن أعمال الفرع بالمنطقة، والأعمال الرقابية التي تتعلق بحماية المستهلك وخدمة قطاع الأعمال في مدينة تبوك والمحافظات والمراكز التابعة لها.
وأكد سمو نائب أمير منطقة تبوك على الدور المهم والفاعل لفرع الوزارة بالمنطقة في تعزيز دور حماية المستهلك، وكذلك أهمية تكثيف الجولات الرقابية ومراقبة الأسعار، وتحسين البيئة الاستثمارية بما يحقق استدامة وتوسع منشآت الأعمال القائمة، ويحفز المستثمرين والمبادرين بالأعمال. منوها سموه بدعم القيادة الحكيمة -أيدها الله-، ومتابعتها لتطوير المنظومة التجارية وحماية حقوق المستهلكين في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشيداً بجهود القائمين على فرع وزارة التجارة بالمنطقة.
من جهته، أعرب المهندس سالم الوباري عن شكره وتقديره لسمو أمير تبوك وسمو نائبه على دعمهما ومتابعتهما لأعمال ونشاطات فرع التجارة بالمنطقة. -

دوريات حرس الحدود بمنطقتي جازان وتبوك تحبط تهريب مواد مخدرة متنوعة
قبضت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع الدائر بمنطقة جازان على “8” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، لتهريبهم “120” كيلوجرامًا من نبات القات، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمضبوطات لجهة الاختصاص.
كما أحبطت الدوريات البرية لحرس الحدود في قطاع حالة عمار بمنطقة تبوك تهريب “6000” قرص من مادة الإمفيتامين المخدر، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية، وتسليم المضبوطات لجهة الاختصاص.
وتهيب الجهات الأمنية للإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بـ”911″ في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.
-

نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية لرياضة الأساتذة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية لرياضة الأساتذة، الأستاذ سالم بن مساعد الأحمدي، يرافقه عدد من أعضاء اللجنة.
وثمن سمو نائب أمير الشرقية ما حققته لجنة رياضة الأساتذة من إنجازات في المحافل الرياضية، مشيداً بدعم القيادة رعاها الله للرياضة والرياضيين.
ورفع الأحمدي شكره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه الدائم وحرصه على دعم الرياضات المختلفة في المنطقة، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له الأثر في تحقيق إنجازات رياضية مميزة على المستويين الوطني والدولي.
-

أمير الشرقية يتسلم التقرير الختامي للملتقى العلمي العالمي الثاني
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية بالمنطقة الشرقية “تعافي”، الأستاذ عبدالسلام الجبر، يرافقه عدد من أعضاء مجلس الإدارة.
وخلال اللقاء اطلع سموه على التقرير الختامي للملتقى العلمي العالمي الثاني الذي نظمته الجمعية، وثمن سموه جهود الجمعية في دعم المتعافين وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التصدي لآفة المخدرات ومساندة المتعافين منها للاندماج في المجتمع .
ورفع الجبر شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه الدائم واهتمامه بمبادرات الجمعية وبرامجها، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكل حافزًا لمواصلة العمل في تحقيق أهداف الجمعية وتوسيع نطاق خدماتها.
-

بمناسبة تعيينه حديثًا.. أمير الشرقية ونائبه يستقبلان مدير فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء مدير عام المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالمنطقة الشرقية المهندس بشار بن سعد القحطاني بمناسبة تعيينه في منصبه .
وهنأ سمو أمير المنطقة الشرقية المهندس بشار القحطاني بهذه المناسبة متمنياً له التوفيق والنجاح في مهام عمله. ورفع القحطاني الشكر لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه وتوجيهاته السديدة .
كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الثلاثاء مدير عام المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بالمنطقة الشرقية المهندس بشار بن سعد القحطاني بمناسبة تعيينه في منصبه .
وهنأ سموه القحطاني بمناسبة تعيينه متمنياً له التوفيق والسداد. وقدم القحطاني الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه لفرع المنطقة الشرقية . -

أمير منطقة القصيم يتفقّد سير العمل في مشروع طريق الرس-ضرية-عفيف
تفقد صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم اليوم الأعمال المتبقية ضمن استكمال مشروع طريق الرس / ضرية / عفيف، ابتداءً من تقاطعه مع طريق القصيم / المدينة المنورة السريع.
واطلع سموه خلال جولته على مراحل المشروع وسير العمل، واستمع لشرح مفصّل من المدير العام لفرع وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة المهندس محمد الشمري عن تقدم العمل.
وأوضح المهندس الشمري أن المشروع يشمل مراحل منفّذة، يبلغ طولها 100 كيلومتر، بالإضافة إلى مراحل أخرى يجري العمل على تنفيذها حاليًا، وتُقدر أطوالها بحوالي 62 كيلومترًا، مشيرًا إلى أن المشروع يسير وفق الخطة الزمنية الموضوعة لاستكماله.
وأكد سمو أمير القصيم حرص القيادة الرشيدة على تنفيذ المشاريع التنموية التي تسهم في رفاهية المواطنين، ودعم استكمال المشاريع التنموية في المنطقة، ومن ضمنها الطرق التي تُعد عصب الاقتصاد بحكم أن منطقة القصيم منطقة لوجستية مهمة في ربط كثير من مناطق المملكة، مشددًا على أهمية إنجاز المشروع في أقرب وقت ممكن نظرًا لأهميته البالغة في تسهيل حركة المسافرين، مشيرًا إلى أن طريق الرس / ضرية / عفيف يُعد من المشاريع التنموية المهمة التي تخدم المواطنين والمقيمين، وتسهم في تعزيز حركة النقل البري، ودعم النشاط الاقتصادي والتجاري بين المناطق.
وبين أنه يتابع عن كثب سير العمل في هذا المشروع لضمان إنجازه بالجودة المطلوبة وفي الوقت المحدد، لكون هذا الطريق سيكون له دور كبير في تحسين البنية التحتية للنقل بالمملكة، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 التي تولي تطوير شبكات النقل اهتمامًا كبيرًا بما يحقق التطلعات المأمولة بإذن الله. مؤكدًا خلال الجولة أهمية الالتزام بأعلى معايير الجودة في تنفيذ المشروع، وتذليل جميع العقبات التي قد تواجه فرق العمل لضمان اكتماله بالشكل الأمثل. -

المملكة واليونان.. شراكة إستراتيجية نحو آفاق أوسع من التعاون
تشكّل العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الهيلينية “اليونان” نموذجًا للتعاون المثمر والمستدام، بني على أسس من الاحترام المتبادل والقيم الإنسانية المشتركة.
وعلى مر السنين، شهدت هذه العلاقات تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، مما يؤكد رغبة البلدين في تعزيز التعاون السياسي، والاقتصادي، والثقافي، والعديد من المجالات الأخرى، ويسعى البلدان بشكل مستمر إلى تطوير شراكتهما بما يتماشى مع تطلعات شعبيهما، وبما يسهم في تحقيق مصالحهما المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وشهدت العلاقات السعودية – اليونانية تطورًا في العلاقات الثنائية عززها تبادل الزيارات رفيعة المستوى، والتي نتج عنها توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية.
وتعزيزًا لهذه العلاقات ودفعها قدمًا للأمام استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في فبراير 2017م فخامة الرئيس بروكوبيوس بافلوبولوس رئيس جمهورية اليونان، وعقدا جلسة مباحثات رسمية استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.
وأثمر اللقاء بين القيادتين عن توقيع مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال الأقمار الصناعية وتطبيقاتها، ومشروع مذكرة تفاهم للتعاون العلمي والتقني.
وعقب جلسة المباحثات، قدم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – قلادة الملك عبدالعزيز لفخامة رئيس جمهورية اليونان، كما تسلم – أيده الله – أرفع وسام في الجمهورية اليونانية من فخامته.
وفي فبراير 2020م عقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالرياض اجتماعًا مع دولة رئيس وزراء جمهورية اليونان كيرياكوس ميتسوتاكيس، اُستعرضت خلاله أوجه العلاقات الثنائية، وفرص تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في المنطقة.
واستكمالًا لتلك الجهود شهد عام 2021م تبادل زيارات رفيعة المستوى بين الجانبين، مثلت نقطة تحول في تاريخ العلاقات السعودية اليونانية، حيث اجتمع بجدة في أبريل 2021م سمو ولي العهد، مع معالي وزير الخارجية اليوناني نيكولاوس ديندياس، وجرى خلاله الاجتماع استعراض العلاقات الثنائية بين المملكة واليونان، وأوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بدعمه وتطويره.
وفي أكتوبر 2021م استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – بالرياض دولة رئيس الوزراء اليوناني السيد كيرياكوس ميتسوتاكيس، واستعرض اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث فرص تعزيز آفاق التعاون في مختلف المجالات، كما جرى تبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، وبما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفق الجانبان على بحث إمكانية إنشاء صندوق استثماري مشترك، والعمل على رفع مستوى وجاهزية ومهارة قواتهما العسكرية، كما اتفق الجانبان على العمل لترتيب عقد منتديات استثمار سعودية – يونانية، وعلى بحث سبل رفع مستوى الحراك والتبادل الثقافي بين البلدين.
وقد أعربت المملكة عن دعمها مبادرة الجمهورية اليونانية بشأن حماية التراث الثقافي والطبيعي من آثار تغير المناخ، كما اتفقا على أهمية رفع وتيرة التعاون في المجال السياحي بين البلدين والعمل على إطلاق مبادرات لتنمية الحركة السياحية واستكشاف ما تزخر به كل بلد من مقومات سياحية وتعزيز التواصل بين مواطني البلدين وتقديم التسهيلات لتحقيق ذلك.
وفي ظل توافر التفاهم المشترك والتعاون المتبادل، تبادل الجانبان وجهات النظر حيال الأوضاع في منطقتيهما، والقضايا السياسية والأزمات في منطقة الشرق الأوسط والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشددا على ضرورة تعزيز الشراكة الدولية لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب، وأكدا مجددًا أن هذه الظاهرة الخطيرة لا ترتبط بأي عرق أو دين أو وطن، واتفقا على تكثيف التعاون في مكافحة الجريمة والإرهاب الدولي بجميع أشكاله.
وقد شارك دولة رئيس الوزراء اليوناني خلال زيارته المملكة في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، مثمنًا دورها الإيجابي في تحقيق الاستقرار والتوازن البيئي وتقليل آثار التغير المناخي الذي سيعود على شعوب المنطقة بالخير والنماء، وقدّم دولته الشكر للمملكة على جهودها الكبيرة والمبادرات البناءة والنوعية في مجال البيئة والتغير المناخي، كما حضر دولته أعمال المنتدى العالمي لصندوق الاستثمارات العامة في دورته الخامسة الذي ناقش اتجاهات الاقتصاد العالمي ومستقبل بيئة الاستثمار الدولي.
وحرصًا من القيادة الكريمة على التواصل وتعزيز العلاقات بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة في المجالات كافة؛ وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، بزيارة الجمهورية الهيلينية “اليونان” في يوليو 2022م؛ لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
والتقى سمو ولي العهد خلال الزيارة دولة السيد كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء اليونان، وذلك في قصر مكسيموس مقر رئاسة الوزراء بالعاصمة اليونانية أثينا، حيث أقيمت لسموه مراسم استقبال رسمية.
وعقد سمو ولي العهد ودولة رئيس وزراء اليونان اجتماعًا ثنائيًا موسعًا بحضور وفدي البلدين، جرى خلاله استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، والفرص الواعدة في مختلف المجالات وسبل تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وقد شهد سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء اليوناني توقيع عدة اتفاقيات وهي: إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي – اليوناني، اتفاقية في مجال الطاقة، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الرياضة، واتفاقية بشأن التعاون في مجال مكافحة الجريمة، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار بين البلدين، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الصحي، واتفاقية للتعاون في المجال العسكري، ومذكرة تفاهم في مجال التعاون العلمي والتقني، وبرنامج تعاون فني في مجالات المقاييس والجودة، واتفاقية تعاون في مجال الوثائق والأرشفة، واتفاقية الكيبل البحري، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي.
واتفق الجانبان على تعزيز التعاون بينهما في تطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنياته؛ كما أكد الجانبان أهمية الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية للتغير المناخي واتفاقية باريس، وضرورة تطوير وتنفيذ الاتفاقيات المناخية بالتركيز على الانبعاثات دون المصادر.
ورحبت اليونان بإطلاق المملكة مبادرتي “السعودية الخضراء” و”الشرق الأوسط الأخضر” وأعربت عن دعمها لجهود المملكة في مجال التغير المناخي والحد من الانبعاثات.
وفي المقابل، رحبت المملكة بالأجندة الخضراء الطموحة لليونان، خاصة مبادرة الاقتصاد الأخضر للجزر.
وثمّن صاحب السمو ولي العهد دعم حكومة الجمهورية الهيلينية لترشح مدينة الرياض لاستضافة المعرض الدولي إكسبو 2030م، وأعاد الجانب السعودي التأكيد على دعم المملكة العربية السعودية لترشح اليونان لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للفترة 2025 – 2026م، كما أكد الجانبان أهمية العمل المتعدد الأطراف في تعزيز السلام والأمن الدوليين، وأعربا عن استعدادهما مواصلة دعم ترشح كل منهما في المحافل الدولية.
وتجمع البلدين علاقات اقتصادية وتجارية قوية، حيث تعد المملكة الشريك التجاري الثاني بالنسبة لليونان بين دول المنطقة، وبلغ حجم التجارة البينية بين البلدين في العام 2023م، ما قيمته 3.713 مليارات دولار، حيث صدّرت المملكة إلى اليونان ما مجموعه 998 مليون دولار، منها 762 مليون دولار صادرات نفطية، و236 مليون صادرات غير نفطية، فيما استوردت من اليونان ما قيمته 2.715 مليار دولار.
وأسهم الصندوق الصناعي في تمويل 3 مشاريع مشتركة مع اليونان بلغ صافي قيمتها 80,800,000 ريال سعودي، كما وقع بنك التصدير والاستيراد السعودي في يونيو 2024 مذكرة تفاهم مع وكالة ائتمان الصادرات اليونانية ECG، تهدف إلى تعزيز التعاون في مجال ائتمان الصادرات وتبادل المعلومات، والعمل المشترك في الفرص المحتملة لتعزيز التبادل التجاري بين البلدين.
ومن أهم صادرات المملكة إلى اليونان لعام 2023م “اللدائن ومصنوعاتها؛ المطاط ومصنوعاته، المعادن العادية ومصنوعاتها، التحف الفنية، قطع للمجموعات وقطع أثرية، آلات وأجهزة آلية؛ المعدات الكهربائية؛ وأجزاؤها؛ أجهزة تسجيل وإذاعة الصوت وأجهزة تسجيل وإذاعة الصوت والصورة في الإذاعة المرئية “التلفزيون”، أجزاء ولوازم هذه الأجهزة، منتجات الصناعات الكيماوية أو الصناعات المرتبطة بها”.
فيما شكلت “المصنوعات من الحديد أو الصلب “فولاذ”، والمنتجات الصيدلية، والمصنوعات من الحجر أو الجص أو الأسمنت أو الحرير الصخري أو سيكا “اسيستوس” أو من مواد مماثلة، محضرات أساسها الحبوب أو الدقيق أو النشا أو الحليب؛ فطائر، حبوب وبذور وأثمار زيتية؛ حبوب وبذور وأثمار منوعة؛ نباتات للصناعة قش وعلف” من أهم واردات المملكة من اليونان لعام 2023م.
ودعمًا للعلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين وتوسيعًا للشراكة الإستراتيجية، وربط فرص الاستثمارات النوعية، استضافت العاصمة اليونانية أثينا في يوليو 2022م ملتقى الاستثمار السعودي – اليوناني.
وناقشت جلسات الملتقى عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين في مجالات: الاتصالات والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة، حيث شارك فيها ممثلو كبرى الشركات والقطاع الخاص من البلدين؛ بهدف تسليط الضوء على الإمكانات الاستثمارية والممكنات للاستثمار في البلدين.
وشهدت أعمال الملتقى توقيع 21 اتفاقية استثمارية وتعاونية في مجالات مختلفة، شملت: الطاقة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والنقل والخدمات اللوجستية والصناعة والبيئة والتشييد والبناء والسياحة والتمويل.
وتوطيدًا لجهود المملكة في الحفاظ على البيئة والتعامل مع تغيّرات المناخ، ودعم التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة، وَقَّعَت وزارة الطاقة في يوليو 2022 م مع وزارة الخارجية بالجمهورية الهيلينية، مذكرةَ تفاهمٍ للتعاون في عدة مجالات ذات علاقة بقطاع الطاقة، تزامنًا مع زيارة سمو ولي العهد لليونان.
وتضعُ المذكرةُ إطارًا للتعاون بين البلدين الصديقين يشملُ مجالاتِ الطاقة المتجدِّدَةِ، والربط الكهربائي، وتصدير الكهرباء إلى اليونان وأوروبا، والهيدروجين النظيف ونقله إلى أوروبا، وكفاءة الطاقة، وصناعة البترول والغاز والبتروكيميائيات، وتبنِّي نهج الاقتصاد الدائري للكربون وتقنيات؛ للحدِّ من آثار تغيُّرِ المناخ، مثل التقاط الكربون، وإعادة استخدامه ونقله وتخزينه، والتقاط الكربون من الهواء مباشرة.
كما تشملُ المذكرةُ التعاون في مجال تعزيز التحوُّل الرقمي والابتكار في مجالات الطاقة، بما في ذلك الأمن السيبراني، والعمل على تنمية الشراكات النوعية بين الطرفين لتوطين المواد والمنتجات والخدمات المرتبطة بجميع قطاعات الطاقة وسلاسل الإمداد المرتبطة بها وتقنياتها.
وفي يوليو 2022م أُعلنت شراكة إستراتيجية بين القطاع الخاص في البلدين لبناء مشروع كابل للبيانات يربط الشرق بالغرب، الأمر الذي سيضمنُ سلاسة الإمداد الرقمي للبيانات على مستوى العالم في الوقت الذي يشهدُ فيه العالمُ نموًّا لحركة البيانات بنسبة تجاوزت 30%.
ويهدفُ المشروعُ إلى وضع الدولتين بصفتهما محطتين رقميتين شرقيتين لأوروبا للوصول لمنطقة الشرق الأوسط، وقارتي أفريقيا وآسيا، كما يأتي الكيبلُ البحريُّ “EMC” جزءًا من خطة التحوُّل الرقمي الإستراتيجي لجمهورية اليونان، ويعدُّ جزءًا من طموحات المملكة لترسيخ مكانتها بصفتها مركزًا رقميًا على المستويين الإقليمي والعالمي من خلال الاستفادة من بنيتها الرقمية المتقدمة، وما تمتلكه من كوادر ومؤسسات متطورة، إلى جانب موقعها الجغرافي الذي يتيحُ لها أن تصبحَ مركزًا رقميًا عالميًا عبر الربط بين الشرق والغرب.
وانطلاقًا من حرص واهتمام القيادة -رعاها الله- تجاه الحياة البحرية والمحافظة على المقومات الطبيعية للبحار، وقعت حكومتا المملكة واليونان في ديسمبر 2021 اتفاقية تعاون مشترك في مجال النقل البحري وتهدف الاتفاقية -التي وُقعت بين الهيئة العامة للنقل في المملكة ووزارة الشؤون البحرية وسياسة الجزر في جمهورية اليونان- إلى تعزيز العلاقات بين المملكة واليونان على المستوى الإستراتيجي وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.
وإيمانًا بأهمية السياحة وعدّها محركًا للنمو الاقتصادي والتنموي، وقعت وزارة السياحة في المملكة ونظيرتها اليونانية في مايو 2021م خطة عمل مشتركة؛ لتعزيز التعاون بينهما في المجالات التالية: تبادل أفضل الممارسات في مجال الترويج السياحي، تطوير السياحة المتخصصة كالسياحة العلاجية والاستشفائية وسياحة التسوق والسياحة الفاخرة وسياحة الرياضة والمغامرات وسياحة تذوق الطعام، تشجيع الاستثمار عبر المنظومة السياحية، تبادل المعرفة حول التشريعات السياحية بما في ذلك إجراءات الترخيص والتصنيف، تعزيز الربط الجوي بين أثينا والرياض، بإضافة إلى المطارات المحورية الأخرى، والاستمرار في المشاركة الفعالة في الفعاليات المتعددة الأطراف.
وفي يونيو 2021م وقُعت اتفاقية للتعاون في مجال السياحة الساحلية والبحرية المستدامة، حيث أكدت المملكة واليونان التزامهما بالتنمية المستدامة للسياحة الساحلية والبحرية في بلديهما.
وتناولت الاتفاقية تبادل المعرفة وأفضل الممارسات في مجال الاستثمار وتنمية رأس المال البشري والتدريب وتنظيم الفعاليات والتسويق والترويج لدعم السياحة الساحلية والبحرية المستدامة في المملكة واليونان.
وفي إطار التعاون المستمر بين المملكة وجمهورية اليونان، قدمت المملكة بحسب منصة المساعدات السعودية، مساعدات تنموية وإنسانية تمثلت في التعليم والصحة عبر 6 مشاريع تجاوزت قيمتها “15.1” مليون دولار.
وتعكس زيارة دولة رئيس وزراء الجمهورية الهيلينية للمملكة اليوم تقدير حكومة الجمهورية الهيلينية لسمو ولي العهد -حفظه الله- ومكانة المملكة السياسية والاقتصادية، وثقلها ودورها المحوري على المستويين الإقليمي والدولي، وحرص قيادات الدول على التشاور مع القيادة الرشيدة -حفظها الله- حول مستجدات الأحداث إقليمياً ودولياً.
-

أمير المنطقة الشرقية يفتتح فعاليات النسخة الثامنة لمنتدى ومعرض برنامج تعزيز القيمة المُضافة “اكتفاء”
• “أرامكو السعودية” تحقق نسبة إنجاز في “اكتفاء” تبلغ 67% في مشترياتها من السلع والخدمات خلال عام 2024 مقارنة بـ35% في عام 2015
• التوقيع على 145 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع شركاء محليين وعالميين لتعزيز مرونة سلسلة الإمداد وجهود التوطين
• الإعلان عن بدء أعمال شركة أسمو في الرياض وافتتاح منشأتين استراتيجيتين للتصنيع: نوفل و(إن إم دي سي)
• إعلان 12 فائزًا بجوائز التميّز لبرنامج اكتفاء في فئات مختلفة
• تحديد 210 فرص للتوطين تغطي 12 قطاعًا بحجم سوق يُقدر بنحو 105 مليارات ريالافتتح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، صباح اليوم الاثنين في مركز الظهران إكسبو بالدمام، فعاليات النسخة الثامنة لمنتدى ومعرض برنامج تعزيز القيمة المُضافة الإجمالية لقطاع التوريد في المملكة (اكتفاء) الذي تنظمه أرامكو السعودية تحت رعاية سموه، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، وعدد من أصحاب السمو والمعالي والقيادات من داخل المملكة وخارجها.
وخلال حفل الافتتاح كرم سمو أمير المنطقة الشرقية الفائزين بجوائز برنامج (اكتفاء) لعام 2025م.
ووقّعت أرامكو السعودية، خلال أعمال منتدى ومعرض اكتفاء 2025، 145 اتفاقية ومذكرة تفاهم تُقدر قيمتها بنحو 33.75 مليار ريال 9) مليار دولار أمريكي). ومن المتوقع أن تعمل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم على تعزيز جهود توطين السلع والخدمات في المملكة، وتعزيز التعاون ودعم المحتوى المحلي في سلسلة الإمداد.
وشهد اليوم الأول من فعاليات اكتفاء الإعلان عن بدء شركة “أسمو” أعمالها في الرياض، وهي مشروع مشترك بين شركة أرامكو السعودية للتطوير وشركة (دي إتش إل)، أُنشئ بهدف إعادة رسم خارطة مجال المشتريات وسلسلة الإمداد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. كما شهد اليوم الأول من اكتفاء افتتاح منشأة نوفل للحلول اللامعدنية في مدينة الملك سلمان للطاقة، وساحة التصنيع البحري التابعة لشركة (إن إم دي سي) في منطقة رأس الخير.
وتُعد شركة نوفل مشروعًا مشتركًا بين أرامكو السعودية وشركة بيكر هيوز، ومن المقرر أن تعمل على تطوير وتسويق مجموعة واسعة من منتجات المركّبات اللامعدنية. وستوفر ساحة التصنيع التابعة لـ(إن إم دي سي) خدمات الهندسة البحرية، والمعدات، وصنع المواد وخدمات التصنيع.
ويُنظم منتدى ومعرض اكتفاء خلال الفترة من 13 إلى 16 يناير الجاري تحت شعار “منظومة للفرص”، ويركّز على عرض تطوّر قاعدة سلاسل الإمداد المحلية، وإنجاز مشاريع التمكين الأساسية، ومجالات التعاون لتطوير منظومة سلسلة الإمداد المحلية بشكل أكبر.
وارتفعت نسبة الإنجاز التي حققتها أرامكو السعودية في مشترياتها من السلع والخدمات عبر برنامج اكتفاء من 35% عند أول إطلاق لاكتفاء في عام 2015 إلى 67% في عام 2024.
وتعليقًا على ذلك، قال النائب التنفيذي للرئيس للخدمات الفنية في أرامكو السعودية، الأستاذ وائل الجعفري: “منذ إطلاقه للمرة الأولى في عام 2015، وضع اكتفاء أنظمة جديدة أسهمت في إنشاء بنية أعمال هي الأفضل من نوعها في تسهيل العمليات التجارية، وخلق فرص جديدة، وتوفير الوظائف للسعوديين، وبناء سلسلة إمداد عالمية المستوى. كما يعمل البرنامج بفاعلية لتحفيز القيمة المحلية، وتعظيم النمو والتنويع الاقتصادي. وتولي أرامكو السعودية برنامج اكتفاء أولوية قصوى ضمن خططها طويلة الأجل نظرًا لدوره المحوري في التغلب على التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد، والمحافظة على أعلى درجات المرونة”.
ويستهدف البرنامج تحقيق معدل إنجاز بنسبة 70 %، مع زيادة صادرات السلع والخدمات المصنّعة محليًا، وتوفير وظائف مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي.
ومن خلال برنامج اكتفاء تم تحديد 210 فرص للتوطين في 12 قطاعًا، بحجم سوق يقدر بنحو 105 مليارات ريال (28 مليار دولار أمريكي) سنويًا.
ومنذ إطلاقه حتى اليوم تمكّن برنامج اكتفاء من إنشاء 350 منشأة تصنيع جديدة، بإجمالي نفقات رأسمالية تزيد على 33.75 مليار ريال (9 مليارات دولار أمريكي).
وتغطي هذه المرافق قطاعات مختلفة، مثل: المواد الكيميائية، والمواد اللامعدنية، وتقنية المعلومات، والمعدات والأجهزة الكهربائية، والمعدات الثابتة والدوّارة، والحفر، وأنظمة الحماية من الحرائق، وغيرها.
وأدت هذه الاستثمارات إلى تصنيع 47 منتجًا لأول مرة في المملكة. -

نائب أمير تبوك يطلع على تقرير مؤشرات الأداء التعليمي بالمنطقة
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، في مكتبه اليوم، مدير عام التعليم بالمنطقة ماجد بن عبدالرحمن القعير.
واطلع سموه خلال الاستقبال على تقرير عن مؤشرات الأداء التعليمي بالمنطقة، كما استعرض سموه الخطة التنفيذية لأعمال ومشروعات إدارة التعليم بالمنطقة، مستمعًا لشرح من مدير التعليم عن البرامج والفعاليات التعليمية بالمنطقة.
ونوه سمو نائب أمير تبوك بما يحظى به قطاع التعليم بالمملكة من دعم واهتمام القيادة الحكيمة -أيدها الله- وتوفير الإمكانات اللازمة لمواصلة المسيرة التعليمية للطلاب والطالبات، مشيدًا سموه بالجهود التعليمية التي تبذلها إدارة التعليم بالمنطقة.
من جانبه، ثمن القعير الدعم الذي يحظى به التعليم في تبوك من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه، والحث المستمر للارتقاء بالقطاع التعليمي بالمنطقة.