Galleries

  • أطلق منصة “مستنداتك”.. وزير النقل يدشن مشروع مركز الرقمنة والمعالجة الفنية بالوزارة وفروعها

    أطلق منصة “مستنداتك”.. وزير النقل يدشن مشروع مركز الرقمنة والمعالجة الفنية بالوزارة وفروعها

    دشن وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر مشروع تأسيس وتشغيل وصيانة مركز الرقمنة والمعالجة الفنية بالوزارة وفروعها، كما رعى إطلاق المنصة الموحدة للوثائق والمستندات “مستنداتك”، وذلك بحضور قادة منظومة النقل والخدمات اللوجستية.
    وتأتي هذه الخطوة المهمة في ظل سعي الوزارة نحو تعزيز التحول الرقمي لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ومواكبة رؤية السعودية 2030.
    وفي ذات الشأن، افتتح الجاسر المعرض التاريخي لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية، الذي يعد إحدى المبادرات الرائدة الذي تبنتها وزارة النقل والخدمات اللوجستية لتطوير مراكز الوثائق والمحفوظات في الوزارة وفروعها، بما يتماشى مع توجهات المملكة في التحول الرقمي، وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030م.
    وأكد الجاسر في كلمته الافتتاحية للحفل على الدور المهم للمشروع الذي يأتي استجابة لتطلعات القيادة الرشيدة –حفظها الله- لرفع مستوى الخدمات الحكومية المقدمة للمستفيدين، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصنطاعي في حفظ الإرث التاريخي للوزارة، من خلال توفير حلول مبتكرة، تواكب التطورات الرقمية العالمية؛ إذ يعكس المشروع الاهتمام الكبير الذي توليه وزارة النقل والخدمات اللوجستية لتحسين بيئة العمل، وليكون أنموذجًا يحتذى به في استخدام التقنيات الناشئة لتسهيل الخدمات الحكومية.
    من جانبه، أشار مساعد وزير النقل والخدمات اللوجستية الأستاذ أحمد بن سفيان الحسن إلى أن مشروع الرقمنة سيكون حجر الزاوية في تفعيل استراتيجية التحول الرقمي للوزارة والمنظومة، التي تعتبر ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030م، بما يضمن حماية الوثائق والمحفوظات على أسس تقنية متطورة، مبينًا أن المشروع يساهم في بناء منظومة حديثة، تهدف لتنظيم وتوثيق البيانات بشكل يواكب التطورات المستقبلية.
    بدوره، أوضح المشرف العام على مركز الوثائق والمحفوظات بالوزارة المهندس بندر الروقي أن جميع إدارات الوزارة شاركت في كتابة قصة هذا المشروع، من خلال العمل التكاملي، وتسخير كافة الجهود والإمكانات، مقدمًا شكره للقائمين على إدارة المشروع لإسهامهم في تحقيق هذا الإنجاز.
    الجدير بالذكر أن المشروع يضم معرضًا للوثائق التاريخية والصور والمعدات القديمة المستخدمة في قطاع النقل، إضافة إلى معامل متخصصة في ترميم الوثائق وتعقيمها، فضلاً عن وجود مركز موحد للإتلاف؛ لضمان الامتثال لمعايير الأمان، والحفاظ على سرية المعلومات.

  • حضور مجتمع ثقافي كبير في أول أيام ملتقى القراءة الدولي بالرياض

    حضور مجتمع ثقافي كبير في أول أيام ملتقى القراءة الدولي بالرياض

    انطلق اليوم ملتقى القراءة الدولي بقاعة المؤتمرات بمركز الملك عبدالله المالي بحضور نخبة من المثقفين والقراء.
    وشهد الافتتاح جلسات حوارية، بدايتها مع الدكتور سعد البازعي بعنوان (صناعة المبادرات القرائية ذات الأثر المستدام والقراءة التاريخية مع قاسم الرويس).
    وشهد الملتقى حضورًا غفيرًا لمحبي القراءة، وتبادل الأفكار، إضافة إلى حوار مع الدكتور محمد الخالدي بعنوان (القراءة الرافد الذي لا ينضب).
    وأقيمت ورش العمل مع مجموعة من المتحدثين المحليين والإقليمين والدوليين المهتمين بالقراءة.
    وضم الملتقى ٤ مناطق مختلفة في مجالات متنوعة لإثراء ثقافة القراءة، منها منصة تبادل الكتب وأندية القراءة، وغيرها.
    ويسهم هذا الملتقى في ترسيخ قيم الثقافة، ودعم التبادل الفكري بين قراء العالم، ويهدف إلى جعل القراءة ركيزة أساسية في رحلة التحول الحضاري، وتسليط الضوء على المواهب السعودية والعربية والعالمية، وتعزيز ثقافة القراءة وتبنيها كقيمة مجتمعية، تسهم في الارتقاء بالوعي، وتوسيع آفاق الفكر، داخل بيئة تجمع بين الإبداع والتنوع في مجال القراءة من خلال فعاليات مبتكرة، تجذب مختلف الفئات العمرية والتوجهات الفكرية.
    ويؤكد هذا الملتقى على أهمية القراءة في الحياة، وسيستمر حتى يوم 21 ديسمبر.

  • بعد 15 قرنا.. تعاد قصائد المعلقات من أرض المعلقات

    بعد 15 قرنا.. تعاد قصائد المعلقات من أرض المعلقات

    بعد قرابة 15 قرنا، تعود المعلقات لأرض المعلقات في عاصمة المملكة العربية السعودية -الرياض- في مركز الملك فهد الثقافي، أحد أهم المراكز الثقافية.

    حيث أقامت وزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأدب والنشر والترجمة، والقناة الثقافية يوم الأربعاء، 18 ديسمبر 2024م، مراسم تعليق القصائد الفائزة في مسابقة المُعلقة لموسمها الأول، لتعيد بذلك إحياء قصائد المعلقات لتضاف لها 3 قصائد ولينضم شعراؤها لقائمة شعراء المعلقات وهم:
    – جاسم الصحيح عن فئة الشعر الفصيح
    – صالح النشيرا عن فئة الشعر النبطي
    – محمد التركي عن فئة الشعر الحر
    في حدث استثنائي يُعيد كتابة التاريخ، ولتبقى هذه القصائد وتسطر بأحرف من نور بإرث عظيم ومجد ممتد.

    وفي حفل حضر له عدد من قيادات وزارة الثقافة والشعراء الفائزون والمشاركون في الموسم الأول من مسابقة المعلقة وعدد من النخب الثقافية.

    افتتح الحفل بكلمة من مدير عام قطاع الأدب في هيئة الأدب والنشر والترجمة أ. خالد الصامطي، والذي أكد فيها عن حرص الوزارة والهيئة على دعم كل ما له علاقة بالثقافة والأدب، يليه كلمة من مدير عام القناة الثقافة أ. مالك الروقي والذي عبر فيها عن أهمية هذا الحدث وتأثيره ودور القناة الثقافية في المشاركة بتوثيق أهم الجوانب الثقافية في المملكة، يلي ذلك لحظة الكشف عن القصائد حيث تقدم كل شاعر بكشف قصيدته ثم ألقى كلمة عبر فيها عن مشاعره ومدى فخره في هذه المناسبة.

    ويأتي هذا الحدث امتداداً لمسابقة المُعلقة الشعرية التي تنظمها وزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأدب والنشر والترجمة، والقناة الثقافية، والتي تهدف لاستمرار قصائد المعلقات وإثراء المكتبة الشعرية من خلال مسابقة تنافسية تضم النخبة من الشعراء في ثلاث مسارات من الشعر، الفصيح والنبطي والحر والذي تتفرد فيه القناة الثقافية بالتغطية الحصرية والنوعية للمسابقة والحدث.

  • “إمبراطورية منخوليا” و”هذيان” تخطفان الأضواء في مهرجان الرياض للمسرح وسط إشادة نقدية واسعة

    “إمبراطورية منخوليا” و”هذيان” تخطفان الأضواء في مهرجان الرياض للمسرح وسط إشادة نقدية واسعة

    شهد مهرجان الرياض للمسرح، الذي يتواصل بفعالياته الثقافية المميزة لليوم الثالث، ليلة استثنائية حملت الجمهور إلى عوالم من الدراما والتشويق، من خلال عرض مسرحيتي “إمبراطورية منخوليا” و”هذيان”.

    وفي مسرحية “إمبراطورية منخوليا”، يتصدر غانم المشهد، الحاكم الحالم الذي يطمح لتأسيس إمبراطورية خالدة ترتكز على قيم العدل والمساواة حيث يسير غانم بخطى واثقة لتحقيق رؤيته المثالية، إلا أن طموحاته الجريئة تصطدم بعقبات جمة، تتجسد في أعداء يتربصون به وبأحلامه التي لا تنتهي.

    ورغم سيطرته على العالم، تبقى روحه قلقة متعطشة للمزيد، ليصبح التساؤل الأبرز: هل يمكن له أن يحقق أحلامه في عالم يغلفه الكمال؟

    كما سلطت المسرحية الضوء على الوهم الذي يسكن الإنسان، حينما يركض خلف أحلامٍ مثالية، فتُغرقه في متاهة من التعاسة، بينما يكمن الخلاص في مواجهة الحقيقة، مهما بدت مؤلمة ولكن من خلال إبداع بصري ساحر وسينوغرافيا تحاكي العوالم الخيالية، استطاع العرض أن يجسد الصراع الأبدي بين الحلم والواقع.

    فيما أخذت مسرحية “هذيان”، الجمهور في رحلة نفسية عميقة عبر شخصية نحات يعيش صراعًا داخليًا مع ذاته لتبدأ المسرحية بظهور زوجته من إحدى لوحاته، حيث يبدأ بالتفاعل معها في مشاهد تفيض بالعاطفة والتوتر، لينتهي الأمر بمأساة قتلها ليدخل المحقق إلى المشهد، مجسدًا ضمير النحات، محاولًا فك ألغاز حياته المتشابكة وربط الأحداث المليئة بالأسئلة والندم.

    وفي خضم الصراع، يرسم النحات صورة حبيبته المثالية، التي تتجسد أمامه لكنها ترفض البقاء بسبب ماضيها وذروة العرض تأتي مع ظهور روحه، تلك المرآة الصادقة التي تعيده إلى كل أخطائه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

    وحملت المسرحية طابعًا فلسفيًا مؤثرًا، مزجت بين الواقع والهذيان، وطرحت تساؤلات عميقة عن الحياة، الخيال، والحقيقة.

    كما شهد مهرجان الرياض للمسرح حراكًا فكريًا مميزًا من خلال تنظيم ندوتين نقديتين سلطتا الضوء على العملين المسرحيين “إمبراطورية منخوليا” و”هذيان” وجاءت هذه الندوات لتعكس عمق التفاعل الثقافي مع الأعمال المقدمة ضمن المهرجان، حيث ناقش نخبة من النقاد والمختصين أبرز الجوانب الإبداعية والرسائل الفنية في هذين العرضين.

    وحظيت مسرحية “إمبراطورية منخوليا”، التي قدمتها فرقة “المشخصاتي”، بإشادة واسعة خلال الندوة النقدية التي أدارتها الدكتورة أميرة بخاري، وشاركت فيها الناقدة اللبنانية رشا الدبيسي حيث أشادت الدبيسي بالنص المسرحي الذي وصفته بأنه مليء بالإسقاطات الفكرية العميقة، مع توظيف السينوغرافيا، خاصة المرايا، بشكل إبداعي يعكس الفلسفة العبثية في إطار واقعي.

    وأكدت أن الإخراج أضاف الكثير للشخصيات، خاصة شخصية الجندي، ما أضفى على العمل زخمًا دراميًا، كما أثنت على الأداء التمثيلي المتميز لجميع الممثلين، مع إشادة خاصة بالفنان محمد لادان، الذي تألق بثقة رغم كونه فاقد البصر، مما أضفى بُعدًا إنسانيًا ملهمًا على العمل.

    فيما شهدت الندوة النقدية لمسرحية “هذيان”، إشادة واسعة من الكاتب المسرحي والناقد الأدبي العماني علي المعمري، الذي قدم قراءة نقدية عميقة أبرزت الجوانب الإبداعية للعمل.

    أشاد المعمري بأداء بطل المسرحية، واصفًا إياه بالمتميز والقادر على إيصال المشاعر بصدق، كما أثنى على الجمل الحوارية التي تميزت بالترابط والتماسك، إلى جانب العلاقات المتقنة بين الشخصيات والانتقالات السلسة التي أضفت عمقًا على النص والعرض المسرحي.

    واعتبر أن الاستهلالية كانت من أبرز مميزات العمل، حيث قدمت استعراضًا بصريًا مميزًا من خلال الإضاءة والتعبير الحركي المتقن للممثلين، مما جذب انتباه الجمهور منذ اللحظات الأولى كما أثنى على أداة التعبير لشخصية النحات صالح، التي قدمت أداءً دراميًا لافتًا عكس معاناته بصدق وإبداع.

    يذكر أن مهرجان الرياض للمسرح الذي انطلق في الأحد الماضي يستمر حتى 26 من ديسمبر الجاري يعد واحدًا من أبرز التظاهرات الثقافية التي تحتفي بالمسرح في المملكة العربية السعودية.

  • معرض جدة للكتاب يجمع بين المعرفة والترفيه والبرامج الثقافية المميزة.. و”المخفضة” تستهوي الزوار

    معرض جدة للكتاب يجمع بين المعرفة والترفيه والبرامج الثقافية المميزة.. و”المخفضة” تستهوي الزوار

    جدة – صالح الخزمري
    وأنت تتجول في معرض جدة للكتاب يلفت انتباهك كل شيء في المعرض، فليست الكتب وحدها عامل الجذب، فالمعرض من أبرز الأحداث الثقافية في المملكة؛ إذ يستقطب الزوار من جميع الأعمار والهوايات، ويعد ملاذًا معرفيًا وترفيهيًا متنوعًا، يسهم في إثراء الفكر والعقل بعيدًا عن التقليدية المعتادة.
    ويمضي الزوار بين أروقة المعرض مستمتعين بأحدث إصدارات الكتب والإصدارات الثقافية، بينما يكتشفون كل ما هو جديد في عالم المعرفة، والألعاب والتقنيات الحديثة، بما في ذلك أحدث ابتكارات الذكاء الاصطناعي.
    ويحتفل المعرض في نسخته لهذا العام بمساحة خاصة للطفل، تعد الأكبر في تاريخ المعرض؛ إذ يتاح للطفل اكتشاف عالم صناعة الرسوم المتحركة، والتعرف على الكتب التعليمية التي تناسب كل مرحلة عمرية، إلى جانب الوسائل التعليمية المتطورة التي تحسن تجربة التعلم.
    ومن بين أبرز معالم المعرض يبرز جناح الإبل، الذي يعكس اهتمام “هيئة الأدب والنشر والترجمة” بهذا الكائن التاريخي، ويستعرض تطور الثقافة المرتبطة بالإبل عبر العصور.
    ويقدم الجناح المعلومات بأسلوب مبتكر ومشوق، من خلال أحدث التقنيات التي تبرز أنواع الإبل وتاريخها، إضافة إلى الأبيات الشعرية التي تمجد هذا الكائن الأصيل.
    ويولي المعرض أيضًا اهتمامًا خاصًا لهواية القراءة، مع التركيز على إصدارات “المانجا” العربية الموجهة للصغار والشباب، حيث تعرض القصص المصورة اليابانية والسعودية التي تحفز الإبداع وتطور المحتوى الثقافي في هذا المجال.
    كما تعرض مجسمات لشخصيات المانجا الشهيرة، مع عروض تفاعلية، تجذب الزوار من جميع الأعمار، مما يجعل المعرض مزيجًا مثاليًا من الفائدة والمرح.
    وضمن جولة الجزيرة في أرجاء المعرض كان مما يسترعي الانتباه ركن الكتب المخفضة بمساحته الكبيرة، هذا الركن الذي اكتظ بزائري المعرض، ويحوي شتى فنون المعرفة من الكتب الدينية والتربوية وكتب الثقافة العامة والحاسب والكتب العلمية والأدب وكتب الطفل والاقتصاد والقانون والإعلام، وغيرها.
    ويوجد أيضا ركن الشركة الإماراتية بق بادول، ويحوي كتبًا مخفضة للأطفال والألعاب التربوية، وكتبًا للكبار باللغة الإنجليزية.
    وتوقفت الجزيرة أمام دار تشكيل التي تحوي كتبًا في شتى فنون المعرفة. وبسؤالهم عن أبرز الكتب الأكثر مبيعًا كانت الإجابة: المزهاف لخليفة الغالب – دموع الرمل لشتيوي الغيثي – فن الملاحظة للدكتورة نهى العويضي – المرونة النفسية ووالقلق السلبي للدكتور بندر الجلالة. وغيرها.
    وفي الجانب الآخر، حيث النشاط الثقافي، كان من أبرز الندوات لعشاق الرواية ندوة: تحولات الرواية العربية للروائي الكويتي: د. طالب الرفاعي، الذي أشار فيها إلى أن الحكاية موجودة منذ وجود الإنسان الأول، وهي تقدم خبرة إنسانية إلى أن تطور هذا الشكل، وأتى ما يعرف بالحكواتي، وتحول بعد ذلك إلى الكاتب والمؤلف.
    وعن تاريخ الرواية قال إن للرواية تاريخًا طويلاً، وبدايتها في المملكة العربية السعودية برواية التوأمان لعبد القدوس الأنصاري سنة: 1930م. وخلال هذه الفترة جاءت المئات من الأسماء.
    وعن أهم الصفات التي تميز الرواية أشار إلى أنها تستوعب الأجناس الأدبية الأخرى.
    وركز د. طالب على أهمية القراءة حتى تصبح كاتبًا ماهرًا، خاصة بالنسبة للأطفال، فالقراءة قلم الكاتب.
    وعن أهمية الموهبة للروائي قال هي مطلوبة، ولكن تعلم أصول الكتابة مطلوب، فالموهبة وحدها لا تكفي.
    ونصح الشباب الروائيين بعدم التسرع في النشر والتركيز على القراءة أولاً.
    واستحوذت صناعة البودكاست على اهتمام زوار معرض جدة للكتاب 2024، حيث قدم الأستاذ ثمود بن محفوظ ورشة عمل بعنوان “رحلة صناعة البودكاست” ضمن البرنامج الثقافي للمعرض في نسخته الثالثة، مستعرضًا خطوات عملية لإطلاق البودكاست، وإبداع محتوى مميز.
    واستهل محفوظ ورشته بإلقاء الضوء على الجذور التقنية للبودكاست، مشيرًا إلى أنه منصة حرة خالية من قيود التحرير، مما جعله مجالاً جاذبًا للكثيرين، لكنه نوه بأن إدخال عنصر الفيديو للبودكاست أفقده بعضًا من عفويته، وحوله إلى إطار أكثر رسمية، مع بروز أهداف مادية لدى البعض.
    كما تناول أنواع البودكاست المتعددة، مميزًا بينها: البودكاست الحواري، وهو لقاء بين طرفين، والبودكاست السردي أو الاستقصائي، ويتميز بطابعه القصصي، ويتطلب تجهيزًا مكثفًا. أما البودكاست الإلقائي فهو يعتمد على فرد واحد يطرح محتواه.
    وأوضح أن اختيار النوع المناسب يعتمد على أهداف ورغبات صانع المحتوى، مؤكدا أن البداية تتطلب أدوات بسيطة، مثل الكاميرا والمايكروفون، مع منصة نشر مجانية، ومكان معزول عن الضوضاء.
    وشدد على أهمية التسويق الذاتي، واستغلال التشويق والتعاون مع محترفي المجال.
    واسترجع زوار معرض جدة للكتاب 2024 ذكريات المدن ورواياتها الأدبية في ندوة مميزة بعنوان “مسافات في مدن الآخرين: أدب الرحلات”، أدارها الصحفي المتمرس الأستاذ هاشم الجحدلي، واستضافت الروائي المصري الكبير الأستاذ إبراهيم عبدالمجيد.
    وألقى عبدالمجيد الضوء على أهمية المدن في الأدب بوصفها نافذة للتعرف على ثقافات الشعوب ومعايشتهم، مشيرًا إلى الفارق بين رؤية الكاتب الأدبية وروايات سكان المدن أنفسهم، وقال: “الأدب يحتاج إلى خيال يستدعيه الكاتب، وشخوص تديره، بينما أهل المدينة تقتصر ملاحظاتهم على الواقع”.
    وقدم عبدالمجيد للحضور نبذة ثرية عن مدينة الإسكندرية، موضحًا مكانتها الأدبية والتاريخية على مدار ثمانية قرون، ووصفها بأنها “منبع الفنون بأنواعها”، مشيرًا إلى كونها مهد أول استوديو سينمائي ومأوى للمضطهدين العرب الذين لجؤوا إليها عبر التاريخ.
    كما استعرض أجزاء من كتاباته عن الإسكندرية، خاصة ثلاثية المدن المكونة من روايات: “لا أحد ينام في الإسكندرية”، و”طيور العنبر”، و”الإسكندرية في غيمة”، التي عكست التغيرات التاريخية التي طرأت على المدينة، مع التركيز على مساهمتها في التعليم، ودورها في التأثير على القاهرة.
    وتحدث عبدالمجيد أيضًا عن شغفه بكتابة المدن التي زارها كثيرًا، وقال: “هناك مدن لا تنسى، فهي تمد الكاتب بثقافة عميقة عن مجتمعها، وكيفية تقبلها للآخر”.
    كما اعترف بأن إعجابه بالروائي نجيب محفوظ كان الدافع الأكبر لاستقراره في القاهرة عام 1974، واستلهم من شخصيات نجيب محفوظ روايات عدة، أبرزها رواية “هنا القاهرة”، التي استحضرت ملامح القاهرة الجميلة التي عاشها.
    وفي سياق حديثه، استعرض عبدالمجيد تجربته خلال عمله في مدينة تبوك بالمملكة العربية السعودية، التي دامت عامًا واحدًا، وفتح خلالها جسورًا مع الصحافة السعودية، ووثق تلك الفترة في رواية “البلدة الأخرى”، التي نالت جائزة نجيب محفوظ، وكانت أول أعماله عن مدن العالم.
    وضمن فعاليات معرض جدة للكتاب 2024 أقيمت ورشة مميزة بعنوان “صناعة مسرح الطفل”، قدمها أ.د نعمان محمد كدوه، أستاذ الدراما والنقد بجامعة الملك عبدالعزيز، والحاصل على دكتوراه في الدراما.
    وسلط كدوه الضوء على أسرار هذا الفن، ودوره في صناعة الوعي، بدءًا من بلورة الفكرة، مرورًا بأساليب الكتابة الإبداعية بأبعادها المتنوعة، وصولاً إلى تقديم عروض مسرحية مشوقة، تجمع بين الأداء الفني والتقنيات الحديثة.
    وأكد أن مسرح الطفل يتجاوز كونه وسيلة ترفيهية ليصبح أداة تعليمية مميزة، تنمي خيال الأطفال، وتعزز القيم الإنسانية، مقدمًا محتوى هادفًا ومؤثرًا.
    وتطرقت الورشة إلى محورين أساسيين، هما: صناعة الفكرة، من خلال التمييز بين الفكرة الإبداعية بوصفها هدفًا أو مشروعًا، وابتكار أفكار جذابة مستوحاة من العوالم الواقعية أو الخيالية، مثل الألغاز، والألعاب، والرسوم المتحركة، وأفلام الأطفال، مع دمجها بأغنيات واستعراضات وأداء تقليدي.
    أما المحور الثاني فهو بناء المتن الدرامي، عبر صياغة الأفكار في قوالب درامية، تجمع بين الخيال والعاطفة، مع التركيز على عناصر مثل الأحداث، والحوارات، والصراع، والحركة، والبناء الدرامي، والشخصيات.
    واختتم كدوه الورشة بتقديم نصائح حول تسويق العروض المسرحية بأسلوب جذاب ومبتكر يجذب الجمهور.
    ومن الفعاليات الأدبية لمعرض جدة للكتاب 2024 تنظيم فعالية أدبية ضمن برنامجه الثقافي المتنوع، استضافت الأستاذ أحمد مشرف في ورشة عمل بعنوان “حديث كتاب” للحديث عن كتابه الشهير “ثورة الفن”.
    الفعالية تميزت بحضور كبير من الشباب والشابات، وأتاحت للجمهور فرصة التعرف على أفكار الكتاب ورسائله الملهمة.
    وقدم مشرف نبذة مختصرة عن كتابه، الذي حقق انتشارًا واسعًا، وعبر عن سعادته بالقبول الذي حظي به العمل مقارنة بكتبه السابقة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح منح الكتاب مكانة خاصة في مسيرته الأدبية.
    وأكد أن التسويق الفعال لعب دورًا أساسيًا في وصول الكتاب إلى هذا الجمهور العريض.
    وتحدث مشرف عن مضمون الكتاب، موضحًا أنه يعالج قضايا محورية تتعلق بالفن والإبداع؛ إذ يستعرض كيف يمكن للفنان والكاتب تحقيق التوازن بين النجاح المادي، والالتزام بالشغف والإبداع.. وقال: “النجاح لا يتقاطع مع المثابرة أو حب العمل الصادق، فالإنجاز في النهاية لك وحدك، وهو نتاج حرصك واستمراريتك”.
    وأضاف بأن الكتاب يناقش أيضًا تحديات الإبداع، مشيرًا إلى الإشكالية التي تواجه العديد من الفنانين والكتاب، وهي ما سماها بـ”الإيغو”، موضحًا أن ردود الفعل السلبية قد تثبط عزيمة المبدع، ما يؤدي أحيانًا إلى التردد أو الشعور بالعجز عن الاستمرار.
    وعن تجربته الشخصية، قال: “تجربة الكتابة ليست حكرًا على الأدب، بل تنطبق على جميع فنون الحياة. التعليم المستمر، مهما بلغ الإنسان من خبرة، يزيد من ثقته بنفسه، ويعزز منجزاته، كما أن الابتعاد عن الخوف والثقة المفرطة هو مفتاح الاستمرارية”.
    من الورش التي نظمها المعرض في يومه السادس:
    * مقام عزيز (المقامات الصوتية) – أ. عزيز سليم.
    * التضليل الإعلامي – أ. حسن رحماني.
    * التحولات الفكرية وبيئات الاتصال – د. فايز الأسمري.

  • أمير الشرقية يغرس أول شتلة “صندل” بالمنطقة في مبادرة السعودية الخضراء

    أمير الشرقية يغرس أول شتلة “صندل” بالمنطقة في مبادرة السعودية الخضراء

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، زراعة أشجار “الصندل” في المنطقة الشرقية بغرس أول شتلة صندل بالمنطقة، وذلك ضمن المرحلة الثالثة للمشروع التي تم تدشينها من قبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان في وقت سابق.
    واطلع أمير المنطقة الشرقية على عرض مرئي عن أعمال وإنجازات وشراكات الهيئة، ودورها في دراسة وتطوير الأصناف المتنوعة من الأشجار ذات الأهمية الاقتصادية العالية، مثل البن والصندل، ومساهمتها الفاعلة في مبادرة السعودية الخضراء.
    وأكد سموه على أهمية التعاون وتكثيف الجهود لتعزيز التنوع الزراعي بالمنطقة، والاستفادة من المناخ والموارد الطبيعية المتاحة لزراعة شجرة الصندل المعروفة بقيمتها الاقتصادية والعطرية.
    وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان المهندس ظافر بن عايض الفهاد: “نجحت الهيئة في إدخال وزراعة أشجار الصندل في منطقة جازان لأول مرة بالمملكة بمشاركة فريق بحثي متخصص من الهيئة، بالشراكة مع جامعة جازان وجامعة الملك عبدالعزيز ووزارة البيئة والمياه والزراعة. كما أن التجربة قد حققت نجاحاً كبيراً في المرحلتين الأولى والثانية، اللتين تم خلالهما زراعة أكثر من 3,000 شجرة صندل في عدد من المزارع بمنطقة جازان”.
    ويسعى هذا المشروع إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال خلق فرص عمل جديدة، وتنويع مصادر الدخل تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠ في ظل الدعم الكبير من القيادة الحكيمة.

  • اطلعا على أعمالها وإنجازاتها بالمنطقة.. أمير الشرقية ونائبه يستقبلان محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

    اطلعا على أعمالها وإنجازاتها بالمنطقة.. أمير الشرقية ونائبه يستقبلان محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المهندس سهيل بن محمد أبانمي، وعددًا من قيادات الهيئة.
    وثمن سمو أمير المنطقة الشرقية خلال اللقاء جهود الهيئة في تنظيم ومراقبة المنافذ لتعزيز الجانب الأمني من خلال مكافحة التهريب عبر المنافذ الجمركية، وتسهيل الحركة التجارية وفق منظومة خدمات متكاملة لدعم التنمية الاقتصادية، ولتحقيق مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠.
    وخلال اللقاء قدم المحافظ لسمو أمير المنطقة الشرقية عرضًا حول المشروعات المستقبلية في المنافذ البرية بالمنطقة، والمشروعات التطويرية التي تقوم بها الهيئة في عدد من المنافذ البرية الشرقية، وخطط تطويرها بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية ٢٠٣٠ .
    وثمّن اهتمام ومتابعة سمو أمير المنطقة الشرقية للخدمات التي تُقدمها الهيئة في جميع فروعها ومنافذها الجمركية بالمنطقة، مشيرًا إلى مرحلة التطوير التي شهدها عدد من المنافذ البرية بالمنطقة مؤخرًا، وذلك بما يدعم انسيابية العمل، ويسهل رحلة العملاء، مما يُسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة.
    وقدم محافظ الهيئة الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية على دعمه ومتابعته لأعمال فروع ومنافذ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالمنطقة، مؤكداً دعم الهيئة بجميع إمكاناتها لكل ما يخدم المنطقة.
    كما استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأربعاء، محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك المهندس سهيل بن محمد أبانمي، وعددًا من قيادات الهيئة.
    واطلع سموع على المشاريع المستقبلية في المنافذ البرية بالمنطقة.
    وقدم المحافظ لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية شرحًا عن المشاريع والخطط التطويرية للمنافذ بما يدعم انسيابية العمل، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
    ورفع محافظ الهيئة الشكر والامتنان لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ومتابعته لأعمال ومشاريع الهيئة في المنطقة.

  • أمسية شعرية مميزة وحضور لافت في جمعية أدباء الأحساء

    أمسية شعرية مميزة وحضور لافت في جمعية أدباء الأحساء

    أقامت جمعية أدباء الأحساء على مسرحها أمسية شعرية، استضافت ثلاثة من شعراء الأحساء المبدعين: الشاعر د. عبدالرؤوف العبداللطيف، والشاعر أ. محمد الفوز، والشاعر أ. سامي القاسم.
    وأدار الأمسية م. عبدالله المقهوي، الذي أضفى بلباقته لمسة جميلة على أجواء الأمسية.
    وقد تنوعت القصائد التي ألقاها الشعراء بين الذاتية والوطنية والاجتماعية والوجدانية، مما أضفى عمقًا وجمالاً على الأمسية. كما تألق الشعراء في إلقاء نصوصهم العمودية والتفعيلية، وتفاعل الجمهور المتميز معها.
    وكان قد حضر الأمسية عدد من الشعراء والأدباء والمتذوقين والإعلاميين والصحفيين والمنشدين.
    واختتمت الأمسية بقصيدة لرئيس الجمعية الدكتور محمود آل ابن زيد، ثم قام بتكريم فرسان الأمسية ومديرها، كما التقطت الصور التذكارية التي ستبقى ذكرى جميلة لهذه الليلة الشتائية الماتعة.
    وتميزت الأمسية كونها جمعت بين الإبداع والتفاعل، وأظهرت مدى غنى الساحة الأدبية والشعرية في الأحساء.

  • اطلع على خدماته المقدمة وأهم إنجازاته.. نائب أمير المنطقة الشرقية يزور “مركز هبة لمتلازمة داون”

    اطلع على خدماته المقدمة وأهم إنجازاته.. نائب أمير المنطقة الشرقية يزور “مركز هبة لمتلازمة داون”

    زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية اليوم مركز هبة لمتلازمة داون بالخبر، إحدى مبادرات مؤسسة عبدالقادر المهيدب، بحضور رئيس مجلس أمناء المؤسسة عصام المهيدب، والمدير العام للتعليم بالمنطقة الشرقية الدكتور سامي العتيبي، وعدد من المسؤولين والمهتمين.
    واطلع سمو نائب أمير المنطقة الشرقية خلال الزيارة على الخدمات المقدمة من المركز، وأهم الإنجازات، وسير عمل اليوم الدراسي للطلاب، والفصول والمرافق المجهزة من قبل المؤسسة بأفضل وأعلى المعايير المتخصصة باحتياجات ذوي متلازمة داون، وذلك تحت إدارة وتشغيل الإدارة العامة للتعليم في المنطقة الشرقية.
    وأكدت مديرة المركز أمل العتيبي في كلمتها الفخر بحصول المركز على شهادة الأيزو الإدارية 9001، وألمحت إلى الخطط المستقبلية بإنشاء مركز تدريبي مختص لخدمة مراكز التربية الخاصة على مستوى المنطقة والمملكة، والأمل أن يسهم مركز هبة في تحقيق وتمكين ذوي الإعاقة ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع ممكنين لخدمة وطنهم.
    وفي ختام الزيارة أعرب الطلاب عن سعادتهم بهذه الزيارة بتقديم فقرة على المسرح، وهدية تذكارية رسمت بأيديهم الصغيرة وآمالهم الكبيرة.

  • البرنامج الثقافي يصافح جمهوره بـ”مستقبل القصص المصورة والكتابة الصحفية وجماليات الكتاب الورقي”

    البرنامج الثقافي يصافح جمهوره بـ”مستقبل القصص المصورة والكتابة الصحفية وجماليات الكتاب الورقي”

    جدة – صالح الخزمري
    ضمن الأجنحة البارزة في معرض جدة للكتاب يأتي جناح جامعة الملك عبدالعزيز بإرث ثقافي نادر، يجمع بين الماضي والحاضر، مقدمًا مجموعة فريدة من المخطوطات والمطبوعات النادرة التي تحمل في طياتها عبق التاريخ وروح الإبداع الإنساني.
    ويتزين جناح الجامعة بثلاث مخطوطات نادرة، وأربع مطبوعات حكومية قديمة، من أبرزها مخطوطة “الجامع الصحيح” للإمام البخاري (194-256هـ)، و”الأرج المسكي في التاريخ المكي” لعبدالقادر الطبري المكي، إضافة إلى مخطوطة “تحبير التيسير للقراءات العشر” لابن الجزري.
    كما يضم الجناح مجموعة مميزة من الوثائق النادرة، مثل مجلد يحتوي على الأنظمة الحكومية الأولى، بما فيها نظام النفوس لعام 1381هـ، وكتب جغرافية مثل “خريطة جيولوجية لمربع مكة” (1989م)، و”خريطة جيولوجية وجيوكيميائية لمنطقة الكشيمية جنوب نجد” (1968م).
    كذلك تعرض “خطة التنمية الأولى للدولة” الصادرة عام 1390هـ، التي تمثل بداية خطط التنمية الخمسية لتحقيق الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي.
    وتأتي هذه المقتنيات، التي تحظى بشغف كبير لدى هواة ومحبي التراث والمخطوطات النادرة، ضمن كنوز مكتبة جامعة الملك عبدالعزيز التي تحتضن أكثر من 3215 مخطوطة ورقية، منها 2407 مخطوطات أصيلة، إضافة إلى أكثر من 300 ألف رسالة جامعية متاحة عبر منصة الرسائل الجامعية الخاصة بالمكتبة.
    ولا تقتصر المخطوطات على كونها نصوصًا مكتوبة؛ فهي شواهد حية، تعكس تطور الفكر الإنساني، وتسجل إنجازات حضارية في مختلف المجالات.
    ومن خلال عرض هذه الكنوز تؤكد الجامعة أهمية صون هذا الإرث الثقافي وتعزيز دوره في إثراء المعرفة الإنسانية وحماية الهوية الثقافية للأجيال القادمة.
    * وفي إطار البرنامج الثقافي المميز المصاحب لفعاليات “معرض جدة للكتاب” قدمت الأستاذة حنين مكي، الأستاذة بقسم الاتصال بكلية الإعلام والاتصال، ورشة فريدة تحت عنوان “تفكيك شفرة الأفلام”، استهدفت تحويل تجربة مشاهدة الأفلام إلى رحلة تحليلية مثرية؛ ليتمكن المشاهد العادي من الغوص في أعماق السرديات السينمائية، وفهم أبعادها الخفية.
    وافتتحت حنين الورشة بعبارة مميزة، لخصت رؤيتها: “كل فيلم هو قصة، وكل قصة لها سرديتها، وكل سردية لها نموذج مقابل القصة”.
    ومن هذا المنطلق تناولت عناصر الفيلم بشمولية، مشيرة إلى أن الإخراج، سواء من خلال الصوت أو الصورة، يعد جوهر العملية السينمائية.
    واستشهدت بفيلم “الرسالة” للمخرج الراحل مصطفى العقاد، الذي رغم إنتاجه منذ أكثر من 50 عامًا ما زال يعد مثالاً حيًا على قوة الإخراج في إيصال الرسائل إلى الجمهور.
    وخلال الورشة ركزت حنين على التفاصيل الدقيقة التي تميز الأفلام الناجحة، موضحة أهمية التصوير في نقل الإيحاءات عبر زوايا الكاميرا المختلفة، مثل الزوايا المنخفضة والمرتفعة، التي تعكس رؤية المخرج وأهدافه البصرية. كما سلطت الضوء على الزاوية المائلة التي يستخدمها المخرجون لإيصال رسائل رمزية عميقة للمشاهدين.
    ولم تغفل حنين عن الحديث عن الألوان ودلالاتها في التأثير على الحالة النفسية للمشاهد، فضلاً عن دور الصوت في تعزيز تجربة المشاهدة، وأكدت أن القصة تظل العنصر المحوري في أي فيلم ناجح، مشددة على أهمية السرد القصصي في تشكيل العلاقة بين الفيلم وجمهوره.
    ولتعزيز أفكارها النظرية، قدمت حنين تحليلات دقيقة لعدد من الأفلام، مثل “الفرح” و”الرسالة”.
    * وفي ندوة مميزة بعنوان “المانجا ما بين الكلمة والصورة”، التي كان ضيوفها الأستاذ العباس حميد الدين، والأستاذة نوف الحسين، وأدار الحوار الأستاذة تغريد الطاسان، تناولت الحسين خلال حديثها أهمية تقديم محتوى ملائم باللغة العربية، يلبي تطلعات الجيل الجديد، ووصفت المانجا بأنها وسيلة مبتكرة وجذابة لإثراء المحتوى العربي، مشيرة إلى دورها في تصدير الثقافة العربية إلى العالم.
    وأضافت: “نستطيع من خلال المانجا تقديم محتوى بصري يخدم الأطفال والشباب، خاصة الفئة العمرية من 9 إلى 15 سنة، شريطة أن يتناول قضاياهم بشكل يناسب قيمنا وأخلاقنا عند الترجمة أو التعديل”.
    وأكدت الحسين أهمية تمكين الأجيال وتعزيز الخيال، واعتبرت الذكاء الاصطناعي أداة قيمة لتحسين جودة الإنتاج الإبداعي، مما يسهم في تنمية قدرات الأطفال على الابتكار والمنافسة.
    كما أوضحت أن مجلات المانجا حاضنة للمبدعين السعوديين والعرب، وتسهم في تصدير منتج عربي للعالم عبر عمليات دقيقة، تشمل الترجمة والتنقيح والتدقيق، وينفذها سعوديون وسعوديات مؤهلون.
    من جانبه، تحدث العباس حميد الدين عن دور المانجا في تعزيز ثقافة القراءة لدى الأطفال والشباب، مشيرًا إلى حرص الجهات المعنية على توطين صناعة الرسوم المتحركة بسواعد سعودية، وقال: “تصدير الثقافة السعودية عبر المانجا يتطلب إعداد جيل واع قادر على مخاطبة العالم بمهارة، مما يعزز مكانة المانجا بوصفها قوة ناعمة لنشر ثقافتنا”.
    وشدد العباس على أهمية عنصر الإثارة في إنتاج القصص المصورة، معتبرًا أنها المفتاح لجذب الجمهور، وأكد: “اغتنام المانجا بوصفها وسيلة لتصدير ثقافتنا يتطلب إبداعًا مستمرًا وتطويرًا مستدامًا لضمان مستقبل مشرق لهذا الفن الواعد”.
    وبهذا نجحت الندوة في إلقاء الضوء على الإمكانات الكبيرة للمانجا، باعتبارها أداة ثقافية وإبداعية تعكس رؤية مستقبلية طموحة لتعزيز الهوية العربية وتصديرها للعالم.
    * وضمن البرنامج الثقافي للمعرض جاءت ورشة عمل مميزة بعنوان “الكتابة الصحفية”، قدمها الأستاذ حميد العنزي، وسط حضور كبير من الصحفيين، وطلاب الجامعات، وعشاق الكتابة الصحفية الإبداعية.
    وفي مستهل الورشة ألقى العنزي الضوء على مفهوم الكتابة الصحفية، موضحًا أنها تُعنى بنقل المعلومات الأساسية حول الأحداث بطريقة موجزة وفعالة بهدف إيصال الرسالة إلى المتلقي بسرعة ودقة، وأشار إلى اختلافها الجوهري عن الأنواع الأخرى من الكتابات، لافتًا إلى سماتها الرئيسية مثل الموضوعية، والاعتماد على الحقائق، واللغة البسيطة.
    واستعرض العنزي أبرز أنواع الكتابة الصحفية، موضحًا أن التقرير الصحفي يقدم رؤية تحليلية معمقة، تتناول الحدث أو القضية بإضافة أبعاد وخلفيات جديدة، مع عرض وجهات نظر متنوعة لتوضيح السياق. والتحقيق الصحفي بدوره يغوص في القضايا الشائكة ويتطلب جهدًا ووقتًا أكبر، مع التزام الدقة والعمق. أما المقال الصحفي فيتيح للكاتب مساحة للتعبير عن رأيه بأسلوب خاص، مستندًا إلى الحجج والبراهين.
    * وضمن الورش المقامة بالمعرض عقدت ورشة عمل بعنوان “الكتابة وسيلة علاجية” قدمتها الدكتورة ميسم الشمري، الحاصلة على شهادة الدكتوراه في جودة التعليم.
    وركزت الورشة على الكتابة العلاجية بوصفها أداة مبتكرة للتعبير عن المشاعر وتخفيف الضغوط النفسية، وتعزيز الوعي الذاتي.
    أوضحت الدكتورة الشمري أهمية الكتابة الإبداعية بوصفها أسلوبًا يساعد الأفراد على التعامل مع تحديات الحياة، واستعادة التوازن النفسي، وتحسين التنسيق الحركي اليدوي.
    وتناولت الورشة مجموعة من الممارسات، مثل: كتابة اليوميات بوصفها وسيلة لتنظيم الأفكار والمشاعر، والشعر والقصص لتفريغ العواطف بأسلوب إبداعي، ورسائل غير مرسلة بوصفها طريقة للتعامل مع الصراعات الداخلية.
    وأكدت الدكتورة الشمري أن الكتابة العلاجية تعزز من التعبير الحر، وتساعد على تنظيم المشاعر وفهم الذات، مما يسهم في تحسين الصحة العقلية والجسدية.
    كما أشارت إلى إمكانية دمجها في خطط إدارة التوتر أو برامج علاجية شاملة.
    وناقشت الورشة أيضًا الأثر المتبادل للكتابة الأدبية على الكاتب والقارئ، وكيف يمكن أن تصبح الكتابة وسيلة للتداوي والتعبير العميق.

  • الأمير فهد بن سلطان يستعرض المخطط المحلي لمدينتَي تبوك وتيماء

    الأمير فهد بن سلطان يستعرض المخطط المحلي لمدينتَي تبوك وتيماء

    استعرض صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة تبوك، في مكتبه بالإمارة اليوم، المخطط المحلي لمدينتَي تبوك وتيماء، وذلك بحضور وكيل وزارة البلديات والإسكان للتخطيط الحضري والأراضي المهندس فهد المطلق، وأمين منطقة تبوك المهندس حسام اليوسف، وفريق العمل بالوزارة.
    واطلع سموه خلال اللقاء على عرض تفصيلي للمخطط عن مراحل المشروع ومخرجاته النهائية، وما تم من أعمال تنسيقية ومواءمة تامة بين كافة الأطراف المعنية.
    وبارك سموه النتائج والتوجهات التنموية ضمن المخططات المحلية لمدينتَي تبوك وتيماء، التي تستهدف تنمية عمرانية مستدامة، وتتضمن خارطة طريق تشمل استراتيجيات وسياسات مكانية لتنمية وإدارة المدينتين بهدف تحقيق الاستغلال الأمثل للفرص والميز النسبية لكل مدينة، وذلك في إطار تنموي، يعزز التكامل والتنسيق بين جميع شركاء التنمية.
    وأكد سموه على أهمية أعمال التخطيط الحضري المتوازن لتنويع القاعدة الاقتصادية الداعمة لتحسين جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة، وتحسين المشهد الحضري، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030. منوهًا سموه بما تزخر بها المنطقة من فرص استثمارية، تدعم مسيرة التنمية، مثمنًا دعم القيادة الرشيدة -أيدها الله- لكل ما يخدم المواطن والمقيم.

  • أمير الشرقية يدشن فعاليات “الملتقى الدولي الأول لريف السعودية” في الأحساء

    أمير الشرقية يدشن فعاليات “الملتقى الدولي الأول لريف السعودية” في الأحساء

    دشن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية فعاليات “الملتقى الدولي الأول لريف السعودية” اليوم الاثنين في محافظة الأحساء، وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، ووزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن الفضلي، وجمع كبير من المهتمين والمتخصصين.
    ودشّن سموه خلال حفل الافتتاح “مركز الخدمات الزراعية” الذي يهدف لتحسين الخدمات اللوجستية والتسويقية للمزارعين، كما كرم الرعاة والداعمين، وشهد توقيع عدد من الاتفاقيات.
    وأطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة الملتقى، الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام، بمشاركة نخبة من المتحدثين الذين يمثلون الجهات الحكومية والقطاع الخاص والأكاديمي، إلى جانب خبراء دوليين، سيتناولون مواضيع متنوعة، مثل التكنولوجيا الزراعية، والسياحة الريفية، والتعليم، مما يثري النقاش، ويعزز تبادل الخبرات.
    ويهدف الملتقى إلى إبراز دور برنامج ريف السعودية في تحقيق الأمن الغذائي، وتنويع مصادر الدخل، إلى جانب خلق فرص استثمارية مبتكرة في قطاعات الزراعة، والثقافة، والسياحة.
    كما يسعى إلى تطوير شراكات محلية ودولية، ونقل التجربة الرائدة للمملكة في التنمية الريفية، مع تبني أحدث التقنيات المبتكرة التي تساهم في تعزيز الإنتاجية والاستدامة.
    ويتضمن الملتقى مجموعة من الأنشطة والفعاليات المصاحبة، منها جلسات حوارية وأوراق عمل، تُبرز الخبرات المحلية والدولية في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والزراعية، إضافة إلى تنظيم ورش عمل متخصصة حول تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في القطاع الزراعي.
    ويشهد الملتقى العديد من الفعاليات الميدانية، مثل الجولات الميدانية التي ستمنح المشاركين فرصة لاستكشاف المزارع النموذجية والمواقع التراثية الريفية، إضافة إلى “معرض الأرض” الذي سيعكس العلاقة بين الزراعة والثقافة المحلية، بالتعاون مع وزارة الثقافة والسياحة وبرنامج ريف السعودية. وسيبرز المعرض دور الزراعة في الحفاظ على الهوية الريفية السعودية، إلى جانب استعراض منتجات المزارعين المحليين.
    وسيتركز النقاش في الملتقى حول أربعة محاور رئيسية، هي: المجتمع الريفي ودوره في تحقيق التنمية المستدامة ورؤية السعودية 2030، وريف السعودية كمنصة للقطاعات الواعدة: السياحة، والثقافة، والزراعة، والمجتمع، والابتكار وريادة الأعمال في التنمية الريفية بالمملكة، وفرص الاستثمار في المجتمعات الريفية.