Galleries

  • معرض جدة للكتاب يمد الجسور بين خيال المؤلفين ومبدعي الصورة

    معرض جدة للكتاب يمد الجسور بين خيال المؤلفين ومبدعي الصورة

    جدة – صالح الخزمري
    اليوم الرابع لمعرض جدة للكتاب كان امتدادًا لنجاحات المعرض في الأيام السابقة؛ إذ حفل برنامجه الثقافي بعدد من الفعاليات الممتعة والمفيدة التي كانت عامل جذب لزوار المعرض من الجنسين.
    فبين أزقة التاريخ في “جدة البلد”، حيث أسدل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الستار على فعالياته يوم الخميس الماضي، وتحت قبة “جدة سوبر دوم” الحديثة التي احتضنت معرض جدة للكتاب 2024، تُعيد جدة رواية الحكايات، متأرجحة بين عراقة الماضي وإبداع الحاضر.
    فعلى بُعد 32 كيلومترًا فقط اجتمع شغف الكتابة والسينما في مشهد يُبرز التكامل بين الكلمة والصورة. فالكتب، سواء الورقية أو الرقمية، هي الجسر الذي يربط خيال المؤلفين برؤى صُنَّاع السينما، وهذا ما يعكسه معرض جدة للكتاب 2024، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة ختامًا لأجندتها الثقافية هذا العام بعد نجاح معرضَي الرياض والمدينة المنورة.
    المعرض، بفضائه الواسع وتنوع محتواه، ليس مجرد ملتقى للقراء، بل منصة للإبداع؛ إذ يجد المؤلفون ومنتجو السينما ضالّتهم في قصص تُلهِم أعمالهم، فهو يقدم فرصة ذهبية لاستكشاف عوالم أدبية متعددة تحت سقف واحد، دون عناء البحث بين مكتبات متفرقة أو دور نشر متباعدة.
    أما المفارقة اللافتة فهي في انعكاس روح جدة عبر الحدثين؛ إذ حمل مهرجان البحر الأحمر السينمائي الزوار في رحلة عبر الزمن داخل “جدة التاريخية”، ذلك “المتحف المفتوح” الذي يعج بالأزقة العتيقة والمساجد والبيوت القديمة التي تحكي قصصًا تمتد لآلاف السنين.
    وفي المقابل، يحتضن “جدة سوبر دوم”، الذي دخل موسوعة غينيس بوصفه أكبر قبة بلا أعمدة في العالم، معرض الكتاب بروحٍ حديثة، تعكس رؤية جدة المستقبلية، مع الحفاظ على أصالتها التاريخية.
    بهذا التناغم الفريد بين القديم والجديد تواصل جدة صياغة حكايتها التي تجمع بين الإرث الثقافي والابتكار الحضاري.
    وضمن الوش المقامة بمعرض جدة للكتاب كان محور حديث الفنان والمصور الفوتوغرافي عمر الدايل في ورشته “التصوير الفوتوغرافي باستخدام الفيلم” بأنه رغم التطور التقني المتسارع فإن الساحة الفنية تشهد عودة ملحوظة للتصوير باستخدام الفيلم التقليدي، ما يُعد دورة حياة جديدة تعيد إحياء الماضي الفني.
    واستهدفت الورشة عشاق التصوير الفوتوغرافي الراغبين في استكشاف تجربة التصوير التناظري بكاميرات الفيلم.
    واستهل الدايل حديثه بشكر خاص لهيئة الأدب والنشر والترجمة على دعمها للفنون الفوتوغرافية وإدراجها ضمن فعاليات معرض جدة للكتاب، ثم قدَّم رؤيته حول عودة الإقبال العالمي على التصوير بالفيلم التقليدي، الذي بات ينافس التصوير الرقمي، وأرجع ذلك إلى “المتعة الخاصة التي يجدها المصور أثناء استخدام الفيلم، واستحضار الذكريات المرتبطة بتصوير الأجداد والآباء”.
    وخلال الورشة استعرض الدايل الفروق الجوهرية بين التصوير الرقمي والتصوير باستخدام الفيلم، موضحًا الفارق بين جودة الصورة في كلتا الطريقتين ومزايا كلٍّ منهما. كما قدَّم أمثلة لأعمال مصورين عالميين، مثل روبرت آدامز وفيفيان ماير، لتوضيح مدى تأثير التصوير بالفيلم في توثيق اللحظة والإبداع الفني.
    وشهدت الورشة تفاعلاً كبيرًا من الحضور، الذين طرحوا العديد من الأسئلة التي أجاب عنها الدايل بحماس، ما أضاف للورشة جوًّا من الحوار المثمر.
    وامتدادًا للندوات التي ينظمها المعرض، التي تشهد حضورًا لافتًا، اختُتمت ندوة “الأجناس الأدبية غير الشائعة: دعم وتمكين”، التي انعقدت ضمن فعاليات معرض جدة للكتاب، بإبراز الدور المحوري الذي تلعبه هيئة الأدب والنشر والترجمة في دعم الكُتّاب، وتذليل الصعوبات التي تواجههم.
    وجاءت ندوة “الأجناس الأدبية غير الشائعة” لتسلط الضوء على أهمية المبادرات التي تطلقها هيئة الأدب والنشر والترجمة؛ إذ لم يقتصر دورها على تقديم الدعم الفني والتقني للكُتّاب، بل ساعدتهم في إيجاد منصة للتعبير عن إبداعاتهم، ما يعزز التنوع الثقافي ويسهم في تطوير المشهد الأدبي في المملكة.
    وقد جاء هذا الدعم ضمن برنامج موسّع، استمر لمدة ستة أشهر، وأسهم في تعريف الكُتّاب بمفاهيم الأجناس الأدبية النادرة، وآليات طرح تجعل القارئ ينغمس في الكتاب حتى نهايته.
    وتضمَّن البرنامج دورات تدريبية مكثفة، قدمتها الهيئة للكُتّاب، ساعدتهم في تحويل أفكارهم الأولية إلى أعمال مكتملة العناصر، كما أتاحت لهم فهمًا عميقًا للأجناس الأدبية غير الشائعة، بهدف توسيع نطاقها، وتطوير محتوى يلبي اهتمامات القراء.
    وفي معرض جدة للكتاب حظي الكُتّاب بفرصة استثنائية لمشاركة تجاربهم المباشرة، مما أتاح لهم الوصول إلى جمهور واسع، والتعريف برسائلهم الأدبية المتنوعة.

    شهادات الكُتّاب:
    الكتَّاب (عبدالعزيز بن حميد، لينة الشعلان، مشعان المشعان، نورة الأشولي) قدموا شهادات حول دعم الهيئة لهم، والدور الكبير في تمكينهم من تقديم عمل مميز.

  • نائب أمير الشرقية يطلع على مبادرات وبرامج هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة

    نائب أمير الشرقية يطلع على مبادرات وبرامج هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتب سموه بديوان الإمارة اليوم الأحد، مدير عام فرع هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة الشرقية الدكتور خالد بن راضي العنزي، يرافقه عدد من مدير الفرع.
    واطلع سمو نائب أمير المنطقة الشرقية على عرض حول المبادرات والبرامج التوعوية التي دشنها سمو أمير المنطقة الشرقية، وهي “مبادرة منازل آمنة، ومبادرة الأسر، ومبادرة النادل المنقذ”، التي تهدف لنشر الوعي، وضمان الوصول للفئات المستهدفة.
    ورفع العنزي الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه بالمبادرات التي تساهم في تطوير الخدمات الإسعافية في المنطقة.

  • جامعة الأمير سلطان تُفعل خطتها للنقل الترددي لمنسوبيها من وإلى محطتي وزارة التعليم وحديقة الملك سلمان

    جامعة الأمير سلطان تُفعل خطتها للنقل الترددي لمنسوبيها من وإلى محطتي وزارة التعليم وحديقة الملك سلمان

    فعّلت جامعة الأمير سلطان خطتها للنقل الترددي لمنسوبيها تزامنًا مع انطلاق تشغيل المسارين الأخضر والأحمر بمشروع قطار الرياض اليوم، وذلك في كل من محطتي حديقة الملك سلمان ووزارة التعليم في خطوة طموحة نحو تعزيز حلول التنقل الذكي، ودعم أسس الاستدامة.
    وتأتي هذه الخدمة ضمن حزمة من الخدمات التي ستقدمها الجامعة لمنسوبيها بعد توجيه سمو الأمير د. عبدالعزيز بن عياف رئيس مجلس أمناء جامعة الأمير سلطان بالبدء في تأمين خدمات نقل ترددية من وإلى الجامعة عبر تخصيص عربات جولف، تربط الحرم الجامعي بمحطة وزارة التعليم، ومحطة المترو بحديقة الملك سلمان، من خلال حافلات الجامعة. كما شمل توجيه سموه إعادة دراسة كافة الإجراءات الأخرى التي تراها الجامعة محفزة لاستخدام المترو عوضاً عن السيارات الخاصة بما يضمن سهولة التنقل وسلاسة الوصول لمنسوبي الجامعة وزوراها.
    ويستهدف تدشين خدمة النقل الترددي التي تقدمها الجامعة وضع حلول نقل مبتكرة ومستدامة تخدم منسوبيها، بجانب تسهيل التنقل من وإلى الجامعة؛ لتقديم تجربة نقل متكاملة تُراعي أحدث التقنيات، وتُلبّي احتياجات المجتمع الجامعي. كما تسعى الجامعة دائمًا لأن تكون في مقدمة الجامعات التي تقدم خدمات تعليمية وبنية تحتية متطورة، بما يتواكب مع وجود خطط لتوسعتها مستقبلاً لتلبية احتياجات الحرم الجامعي المتزايدة.

  • حائل تواصل احتفالاتها بفوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    حائل تواصل احتفالاتها بفوز المملكة باستضافة كأس العالم 2034

    تواصلت الاحتفالات بفوز المملكة باستضافة مونديال كأس العالم 2034 في حديقة بهجة بمدينة حائل وسط آلاف الحضور والزوّار من أهالي المنطقة ومن خارجها من السياح والمقيمين، وذلك ضمن الفعاليات التي تنظمها أمانة المنطقة احتفاءً بهذه المناسبة الرياضية الدولية.

    واستمتع الحضور بفعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة على خشبة المسرح في الحديقة.

    كما شارك الأطفال فرحتهم ‏وبهجتهم من خلال وجودهم برفقة أسرهم للاستمتاع بمحتويات المنطقة المخصصة لهم، التي تضم تشكيلة واسعة من الألعاب الرياضية التشويقية والترفيهية والحماسية، التي تضم ساحة الرسم لأعلام دول العالم، إلى جانب تقديم هدايا الوشاحات والأعلام والتيشرتات التي تحمل شعارات كأس العالم وإبراز هويته بشكل مبتكر وجذاب.

  • معرض جدة للكتاب: كثافة الزوار وفعاليات ثقافية مصاحبة

    معرض جدة للكتاب: كثافة الزوار وفعاليات ثقافية مصاحبة

    جدة – صالح الخزمري
    شهد اليوم الثاني من أيام معرض جدة للكتاب، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة إقبالاً كبيرًا من الزوار، امتلأت بهم جنبات المعرض مما يبشر بأن الكتاب الورقي لا يزال بخير، وسط تنظيم مميز وفريد من إدارة المعرض.
    تجدر الإشارة إلى أن معرض جدة للكتاب 2024 يشهد في نسخته الحالية مشاركة أكثر من 1000 دار نشر ووكالة محلية وعالمية من 22 دولة، موزعة على أكثر من 450 جناحًا، في ظل مشاركات عدة جهات حكومية وهيئات ومؤسسات ثقافية سعودية وعربية. كما أن للبرامج الثقافية المصاحبة للمعرض نصيب الأسد؛ إذ يشتمل المعرض على برنامج ثقافي منوع، يضم أكثر من 100 فعالية متنوعة، تحوي العديد من المحاضرات والندوات وورش العمل والمسرح، التي يقيمها أكثر من 170 متخصصًا من داخل المملكة وخارجها، إضافة إلى منطقة خاصة بالطفل تقدم برامج ثقافية خاصة بهذه الفئة العمرية في مجالات الكتابة والتأليف والمسرح، وصناعة الرسوم المتحركة، إضافة إلى الأنشطة التفاعلية والثقافية المختلفة.
    البرنامج الثقافي للمعرض حافل، منها ندوة (أثر الترجمة على السرد العالمي) التي ناقش فيها الدكتور أشرف القرقني والمترجم مارك جمال، بإدارة الدكتور أشرف بقنه، قضايا الترجمة وأهميتها في تشكيل الأدب العالمي، وسط حضور مميز من المترجمين والزوار.
    واستعرض مارك جمال دور المترجم في بناء السرد العالمي، مشيرًا إلى أن النجاح الأدبي يعتمد على قدرة العمل على ملامسة القلوب واحترافية المترجم.
    وأوضح أن الجوائز قد تُقدِّر جهد الترجمة، لكنها ليست دائمًا مؤشرًا على أهمية العمل، مشددًا على أن الترجمة قد تمنح العمل شهرة لم تكن له في مجتمعه الأصلي.
    كما أكد جمال أن الترجمة تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز التفاهم بين الثقافات، وتوثيق الأعمال الأدبية للأجيال القادمة، مما يجعلها جسرًا بين الأمم.
    من جانبه، تناول الدكتور أشرف القرقني فكرة “عالمية العمل الأدبي”، مشيرًا إلى أنها لا تتحقق إلا إذا لمس العمل جوانب كونية، ورافقه مترجم يمتلك فهمًا عميقًا لتلك الجوانب.
    وأضاف بأن الترجمة قد تسهم أحيانًا في تعزيز صورة نمطية أو تقديم العمل بشكل سطحي إذا لم تُراعَ خصوصيات الأدب.
    وأكد القرقني أن المترجم يجب أن يكون عاشقًا للأدب وقادرًا على تفكيك النصوص وإعادة صياغتها بأسلوب جديد، معتبرًا أن الترجمة هي “ضيافة للغريب”، تتيح التعرف على الذات والآخر بعمق.
    واتفق المشاركون على أن الترجمة الناجحة تتطلب الإتقان والقدرة على الحفاظ على جوهر النص وروحه، مع مراعاة خصوصيات اللغتين.
    وضمن الورش المقامة بمعرض جدة للكتاب جاءت ورشة عمل استثنائية، تسلط الضوء على مشروع “إقامة دار القلم”، إحدى أبرز مبادرات مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي.
    واستعرضت الورشة مفهوم الإقامات الفنية، نشأتها، وأهدافها، ومكوناتها، وتحدياتها، في رحلة غنية بالمعلومات والإلهام.. وركزت على تعريف الحاضرين بإقامة “دار القلم”، التي تهدف إلى تمكين الفنانين من استكشاف مهاراتهم، وتطوير تقنياتهم، والتواصل مع زملائهم لتبادل الخبرات والمعرفة. كما تسعى “الإقامة” لإنتاج أعمال فنية مبتكرة، تعكس روح الاستدامة والتحول والإبداع، مما يجعلها منصة متكاملة لدعم الخط العربي وإبراز جماليته.
    ولم تقتصر الورشة على الحديث عن “دار القلم”، بل فتحت نافذة على تاريخ الإقامات الفنية عامة، التي تُعد برامج ثقافية وفنية، تمنح الفنانين فرصة العمل على مشاريعهم في بيئات داعمة وخارج أُطرهم المعتادة؛ إذ نشأت هذه الفكرة بشكل غير رسمي في القرن الـ 19، حين اعتاد الفنانون الترحال إلى أماكن منعزلة لتطوير أعمالهم.
    أما الإطار الرسمي للإقامات الفنية فقد بدأ في القرن الـ 20، مع أكاديمية الفنون في فلورنسا بإيطاليا، التي أرست الأساس لهذه المبادرات.
    كما شهد المعرض ورشة عمل تحت عنوان “تحديات المسرح في العالم العربي”، سلطت الضوء على التطورات الكبيرة التي حققها المسرح السعودي مؤخرًا. وأكدت أن المسرح السعودي بات لاعبًا رئيسيًّا في المشهد الثقافي المحلي والإقليمي، بفضل الدعم الحكومي والمبادرات النوعية التي أسهمت في تسريع نموه وترسيخ قواعده، مع طموح واضح لمنافسة المسارح العالمية.
    المشاركون في الورشة أشاروا إلى الدور الكبير الذي تلعبه وزارة الثقافة في دعم المسرح وتطويره، مع إبراز أهمية مساهمة المؤسسات الأهلية في تعزيز القطاع، خاصة من خلال مبادرات مثل مسرح الطفل.
    وأكد عبدالعزيز السماعيل، الكاتب المسرحي السعودي، أن المملكة تعيش نهضة ثقافية غير مسبوقة، داعيًا إلى تكامل الجهود بين وزارة الثقافة ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير أدوات المسرح ودعمه بشكل أكبر.
    كما شدد على أهمية دور وزارة التعليم في اكتشاف المواهب الشابة عبر توفير منصات عرض في المدارس، مما يسهم في خلق جيل واعٍ وقادر على تطوير المسرح.
    وتناولت الورشة واقع المسرح العربي الذي يعاني، وفقًا للسماعيل، من ضعف الدعم وقلة الاندماج في الحراك المجتمعي، مشيرًا إلى أنه رغم التحديات فإن هناك أملاً في تحسين هذا الواقع من خلال تفعيل دور المؤسسات لإحياء المسرح وصياغته بما يجذب جمهورًا أوسع.
    وذكر أن المشهد المسرحي السعودي شهد نقلة نوعية مؤخرًا عبر مبادرات متميزة مثل مسابقة التأليف المسرحي التي حفَّزت الكوادر الموهوبة على الإبداع، ومبادرة المسرح المدرسي التي تهدف إلى بناء قدرات فنية جديدة، كما أن استضافة عروض عربية وعالمية في مختلف المدن السعودية أضافت بُعدًا جديدًا لهذا القطاع الواعد.
    واستعرضت الورشة أيضًا الجوانب الفنية في المسرح، مثل أهمية الخروج عن القوالب التقليدية، والانفتاح على الجمهور لإنتاج أعمال تلامس مختلف الشرائح، وشدد السماعيل على أهمية القراءة المستمرة والبحث العميق لتطوير قدرات المسرحيين السعوديين، مما يعزز حضورهم محليًّا ودوليًّا.

  • هنقرستيشن تعيّن سفراء لتحسين تجربة العملاء وتعزيز السلامة العامة

    هنقرستيشن تعيّن سفراء لتحسين تجربة العملاء وتعزيز السلامة العامة

    أعلنت شركة هنقرستيشن اليوم عن إطلاق مبادرة “سفراء هنقرستيشن”، التي تهدف إلى تحسين تجربة العملاء وتعزيز السلامة على الطرقات. يتمثل دور السفراء في متابعة عمليات التوصيل عن كثب، بدءًا من استلام الطلب، ثم قيادة المندوب في طريقه، وصولاً إلى تسليم الطلب للعميل، لضمان جودة الخدمة وسلامتها.

    إلى جانب ذلك، يتواجد السفراء في المدن الرئيسية بدايةً بالرياض، ويقومون بجولات دورية لمراقبة مناديب التوصيل للتأكد من التزامهم بمعايير السلامة وتوجيههم في حال وجود استفسارات، مما يسهم في تعزيز التواصل وتحقيق تجربة أفضل للعملاء.

    وفي حال رصد أي مخالفة، يتم تحويل المناديب المخالفين إلى لجنة مختصة في هنقرستيشن لمراجعة مخالفاتهم واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحقهم، وذلك في إطار حرص الشركة على تطبيق أعلى معايير السلامة والالتزام.

    ويمثل السعوديون ما يقارب 50% من السفراء الذين تم تعيينهم حديثًا، مما يعكس جهود هنقرستيشن في دعم التوطين واستقطاب الكفاءات الشابة.

    وبهذه المناسبة، أعرب الرئيس التنفيذي لهنقرستيشن، المهندس علي الدمنهوري، عن أن هذه المبادرة جزء من التزام هنقرستيشن المستمر بالسلامة العامة، وتسعى الشركة من خلالها إلى تقديم تجربة آمنة ومميزة للعملاء. وأضاف أن الشركة تتعاون مع الجهات الحكومية في رصد أي مخالفات من قبل مناديب التوصيل وإحالتها للجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

    يُذكر أن “سفراء هنقرستيشن” تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي أطلقتها الشركة مؤخرًا، بهدف تعزيز سلامة مناديب التوصيل والمجتمع ككل.

  • منطقة القصيم تحتفل بإعلان استضافة المملكة لكأس العالم 2034

    منطقة القصيم تحتفل بإعلان استضافة المملكة لكأس العالم 2034

    احتفلت أمانة منطقة القصيم مساء أمس، بالإعلان الرسمي لاستضافة المملكة العربية السعودية لكأس العالم 2034، من خلال تنظيم فعالية في منتزه الملك عبدالله بمدينة بريدة، حيث أضاءت سماء المنطقة بعروض الألعاب النارية المبهرة التي أضفت أجواء من الفرح والبهجة على الحضور.

    وأوضح المتحدث الرسمي لأمانة منطقة القصيم، نايف عبد ربه النفيعي، أن أمانة المنطقة تعمل على إبراز مظاهر الفرح لدى المواطنين والمقيمين، مشيرًا إلى أن هذه الفعالية تأتي في إطار الاحتفاء بالاستضافة الكبيرة بما يعكس تكامل الجهود المحلية في دعم رؤية المملكة 2030 وتحقيق تطلعاتها العالمية.

  • وكيل إمارة الشرقية يدشن فعاليات ملتقى علاج الإدمان العالمي الثاني

    وكيل إمارة الشرقية يدشن فعاليات ملتقى علاج الإدمان العالمي الثاني

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، دشن وكيل إمارة المنطقة الشرقية الأستاذ تركي بن عبدالله التميمي الملتقى العلمي العالمي الثاني بعنوان “علاج الإدمان.. التوجهات الحديثة للتأهيل”، الذي تنظمه جمعية تعافي بالتعاون مع الجمعية السعودية لعلاج الإدمان اليوم الأربعاء، ويستمر لمدة يومين بفندق الشيراتون بمدينة الدمام.
    وأوضح الأستاذ عبدالسلام بن محمد الجبر، رئيس مجلس إدارة جمعية تعافي بالمنطقة الشرقية، أن القيادة الرشيدة -حفظهما الله- أولت جل اهتمامها لحماية مقدرات ومكتسبات بلادنا الغالية، والمحافظة على المواطنين من خطر المخدرات.
    وكان للحملة الوطنية لمكافحة المخدرات بنسختيها الأولى والثانية بالغ الأثر في تجفيف منابع الترويج، وحث المتعاطين على سلوك التعافي.
    وحظيت جمعية “تعافي” بدور بارز بفضل توجيه ودعم سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، ومتابعتهما أيضًا جميع القطاعات العاملة في هذا المجال، وكان لها الأثر الكبير في نجاح عمل الجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية “تعافي” لتؤدي رسالتها لحماية الشباب وأمن هذا البلد.
    ورفع الجبر الشكر والامتنان لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للملتقى، مقدماً الشكر لسعادة وكيل إمارة المنطقة الشرقية على تدشينه فعاليات الملتقى.
    وقال الدكتور عبدالله بن محمد الشرقي، رئيس الملتقى الثاني، إنه تم التركيز على موضوع التأهيل في هذا الملتقى، وعلى كيفية إبقاء حالات الإدمان في البرامج العلاجية لفترات كافية لإحداث التغيير، والوصول بهم إلى مرحلة الاستقرار والاندماج بالمجتمع، وسعينا لجمع المختصين والجهات العاملة في هذا المجال لمناقشة آخر المستجدات واستعراض بعض الأنظمة والتجارب المحلية والدولية التي أثبتت جدواها في مجال تأهيل حالات الإدمان.
    وأوضح الدكتور علي بن عوض العتيبي، مدير قسم الجمعيات والمؤسسات الأهلية بوزارة الداخلية، أنهم يسعون من خلال الوحدة الإشرافية على الجمعيات التي تشرف عليها وزارة الداخلية فنياً إلى إنشاء العديد من الجمعيات التي تعنى بالوقاية والتوعية وتأهيل المتعافين من المخدرات، والمساهمة في تذليل الصعوبات والتحديات التي تواجه الجمعيات. كما تشرف الوحدة على (14) جمعية متخصصة في مجال المخدرات في مناطق المملكة، وعدد (54) جمعية بتخصصات مختلفة في مجال البحث والإنقاذ والسلامة العامة والسلامة المرورية ومنع الجريمة ودعم ضحايا الاعتداء والجرائم وتأهيل النزلاء، للمساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 للوصول إلى زيادة مساهمة القطاع غير الربحي في الناتج المحلي من 1 % إلى 5 %.
    يذكر أن الملتقى يهدف إلى مناقشة المبادئ الأساسية لتأهيل حالات الإدمان وآخر المستجدات في هذه المجال، إضافة لاستعراض الأنظمة والسياسات المحلية الداعمة لتأهيل حالات الإدمان وكيفية تطويرها، فضلاً عن استعراض بعض الأنظمة والتجارب والبرامج الدولية، وكيفية الاستفادة منها على المستوى المحلي، وكذلك استعراض التجارب المحلية الجديدة لتأهيل حالات الإدمان المقدمة من خلال القطاع الحكومي والقطاع الخاص والبرامج المقدمة من الجمعيات، ومناقشة الصعوبات التي تواجهها، وكيفية التغلب عليها، ومناقشة مبادرات الجهات المانحة وأدوارها في دعم برامج تأهيل حالات الإدمان، وتبادل الخبرات بين الجهات المحلية والدولية العاملة في مجال تأهيل حالات الإدمان.
    ويستهدف الملتقى الفئات العاملة في مجال تأهيل مدمني المؤثرات العقلية من الأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والمرشدين ومرشدي التعافي والتمريض والجهات التشريعية والمانحة والمشرفة على برامج التأهيل.

  • قائد القوات الجویة يشهد اختتام التمرين الجوي المشترك والمختلط «طويق 4»

    قائد القوات الجویة يشهد اختتام التمرين الجوي المشترك والمختلط «طويق 4»

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية، اليوم، اختتام مناورات التمرين الجوي المشترك والمختلط «طويق 4»، وذلك بحضور عدد من قادة القوات الجوية للدول المشاركة بالتمرين.
    وكان في استقبال سموه والوفد المرافق له لدى وصوله قاعدة الأمير سلطان الجوية بالقطاع الأوسط، قائد القاعدة اللواء الطيار الركن محسن بن سعيد الزهراني.
    وشَهِد التمرين الجوي المشترك والمختلط «طويق 4» على مدى أسبوعين تنفيذ طلعات جوية لمهام الإسقاط الجوي التكتيكي، ومحاضرات وندوات.
    وأظهرت القوات الجوية المشاركة الجاهزية العالية في التخطيط والإعداد والتنفيذ، مما عزز مفهوم العمل الجوي المشترك.

  • محافظ جدة يفتتح معرض “الجمل عبر العصور “

    محافظ جدة يفتتح معرض “الجمل عبر العصور “

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة ونيابة عنه، افتتح صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة اليوم النسخة الثالثة من معرض “الجمل عبر العصور”، بحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز، رئيس مجلس أمناء شركة ليان الثقافية، ومعالي أمين محافظة جدة صالح بن علي التركي، وأصحاب السمو والمعالي، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي بأبرق الرغامة.
    ولدى وصول سموه عُزف السلام الملكي، ثم شاهد سموه والحضور فيلمًا وثائقيًا عن الجمل يحكي مكانة الإبل وحضورها في ذاكرة المجتمع السعودي.
    بعدها ألقى صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد، كلمة عبّر فيها عن شكره لسمو أمير منطقة مكة المكرمة على رعايته حفل الافتتاح، ولسمو محافظ جدة على حضوره وتشريفه حفل افتتاح المعرض.
    وقال “نرحب بكم في ليلة من ليالينا التي حملنا فيها الجمل برسالة عبر العصور وبدأ رحلته من مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض إلى “إثراء” مركز الملك عبدالعزيز بالظهران، ونوخ بنا هذه الليلة مختتمًا ومنهيًا رحلته في ساحة الجمل، كما أناخ الملك عبدالعزيز -رحمه الله – جماله في هذا الموقع بأبرق الرغامة منهيًا رحلة التوحيد”.
    عقب ذلك تجول سموه والحضور في أرجاء المعرض الذي يُعنى بالإبل وعالمها، وحضورها في المشهد السعودي بكافة أطيافه، ويسلط الضوء على إبراز الموروث السعودي والتعريف بالثقافة الأصيلة وكل ما يتعلق بالإبل، واستعراض الخلفية التاريخية التي يحتلها الجمل في تاريخ العرب وتراثه منذ آلاف السنين، والتي شكّلت العلاقة التاريخية الثنائية بين الإبل والإنسان في حياته وحلِّه وترحاله.
    وفي الختام، كرّم سمو الأمير سعود بن جلوي، الفائزين بمسابقة “ضياء عزيز للبورتريه” في نسختها الثامنة.

  • لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية تعقد اجتماعها الرابع بالرياض

    لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية تعقد اجتماعها الرابع بالرياض

    عقدت لجنة التعاون العسكري الثنائية السعودية البريطانية في الرياض، اليوم، اجتماعها الرابع برئاسة معالي رئيس ‫هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي, ورئيس أركان الدفاع البريطاني الأدميرال السير توني راداكين.
    وجرى خلال الاجتماع، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث التعاون الدفاعي والعسكري، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    عقب ذلك، وقَّع معالي رئيس ‫هيئة الأركان العامة ورئيس أركان الدفاع البريطاني على محضر الاجتماع.
    حضر الاجتماع، عدد من كبار الضباط من الجانبين.

  • نائب أمير الشرقية يُكرم المتفوقين في جميع المراحل الدراسية من مستفيدي “تراحم”

    نائب أمير الشرقية يُكرم المتفوقين في جميع المراحل الدراسية من مستفيدي “تراحم”

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، كرم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، بديوان الإمارة اليوم، الطلاب والطالبات المتفوقين في جميع المراحل الدراسية من مستفيدي لجنة تراحم الشرقية المشمولين برعايتها وأمهاتهم، البالغ عددهم 136 متفوقا ومتفوقة، و57 أمًا مثالية ممن حصل أبناؤهن على نسبة 99% -100% على مستوى جميع محافظات المنطقة الشرقية للعام الدراسي 1445هـ، بحضور وكيل إمارة المنطقة الشرقية تركي بن عبدالله التميمي.
    وأشاد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من رعاية واهتمام دائمين في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية، وتسخير البيئة المحفزة، مثمنًا الدور الفاعل للجنة تراحم الشرقية في تحسين جودة الحياة بشتى أنواعها، ومن أهمها الجانب التعليمي لأبناء وبنات أسرها المشمولين بالرعاية، مهنئًا المتفوقين والمتفوقات وأمهاتهم بهذه المناسبة.
    فيما أكد رئيس مجلس إدارة لجنة تراحم الشرقية عبدالحكيم بن حمد العمار الخالدي أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم “تراحم الشرقية”، وحضور سمو نائبه حفل تكريم المتفوقين من أبناء الأسر المستفيدة، يأتي امتدادًا لدعم سموهما لأبنائهم وبناتهما المتفوقين، لافتًا إلى أن اللجنة تهدف من هذا الحفل لتجسيد قيم المواطنة الصالحة.
    وأشار إلى أنه جرى خلال هذا العام إدراج المتفوقين في المرحلة الثانوية في دروس متخصصة في القدرات والتحصيلي لتهيئتهم للمرحلة الجامعية، ضمن مسار تنمية القدرات، إضافة إلى تقديم دورات تدريبية متنوعة لجميع المتفوقين والمتفوقات، ومكافآت تحفيزية لهم ليواصلوا تميزهم في العام الدراسي المقبل بإذن الله، كما تم قبول 35 طالبًا وطالبة من أسر تراحم الشرقية في برامج مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وذلك ضمن تحقيق مستهدفات اللجنة الاستراتيجية من خلال تعزيز البناء المؤسسي، وبناء الشراكات وتطوير الأعمال، وتكامل الخدمات وتمكين المستفيدين، ورفع الوعي المجتمعي.