Author: Ahmed Deif

  • وفاة برونو مارتيني الحارس السابق لمنتخب فرنسا

    وفاة برونو مارتيني الحارس السابق لمنتخب فرنسا

    توفي حارس المرمى السابق للمنتخب الفرنسي لكرة القدم برونو مارتيني، المدير المساعد الحالي لمركز مونبيلييه التدريبي، عن عمر ناهز 58 عاماً، بحسب ما أعلن الثلاثاء ناديه الذي أنهى معه مسيرته الكروية في العام 1999.

    وعانى مارتيني الذي خاض 31 مباراة دولية بين 1987 و1996 من توقف القلب والجهاز التنفسي بداية الأسبوع الماضي في مركز تدريب غرامون في ضواحي مونبيلييه، قبل نقله بحالة حرجة إلى مستشفى أرنو دو فيلنوف.

    وتولي حارس مرمى الديوك السابق، والمتحدر من بلدة نيفير في وسط فرنسا، مسؤولية حراسة مرمى المنتخب خلفاً لجويل باتس، الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم 1986 وحصد لقب بطل أوروبا في 1984، قبل أن يسلّم المهمة لفابيان بارتيز الذي تم تفضيله على حارس باريس سان جرمان برنار لاما.

    وقبل اللعب في المنتخب الأول، فاز مارتيني ببطولة أمم أوروبا تحت 21 عاماً “1988” ضمن تشكيلة كانت واعدة حينها ضمت لاعبين صاروا في ما بعد نجوماً، على غرار إريك كانتونا ولوران بلان وفنسان غيران… وبرز مارتيني، الذي اشتهر برصانته، في مدينة أوكسير، حيث نشأ مع فريق المدينة الصغيرة، قبل أن ينضم إلى مونبيلييه في صيف 1995، حيث أنهى مسيرته الاحترافية بعد أربع سنوات.

    ومع أوكسير، وتحت قيادة المدرب التاريخي غي رو، خاض مارتيني مباريات كبيرة في كأس الاتحاد الأوروبي، ولعب في نصف النهائي ضد دورتموند الالماني “1993”، وفاز بكأس فرنسا “1994” أمام فريقه المستقبلي.

    في نهاية مسيرته الحافلة، انضم مارتيني إلى الإدارة الفنية للاتحاد الفرنسي، حيث عمل لأكثر من عقد “1999-2010” في تدريب جيل من الحراس على أعلى مستوى.

    وساهم مارتيني الذي يحمل إجازة مدرب، إلى جانب باسكال بايس في إدارة فريق مونبيلييه لفترة قصيرة، بعد استقالة رولان كوربيس في كانون الأول/ديسمبر 2015 وقبل تعيين فريديريك هانتز في نهاية كانون الثاني/يناير 2016.

  • أكبر أغنياء الصين زادوا ثراء خلال أزمة الوباء

    أكبر أغنياء الصين زادوا ثراء خلال أزمة الوباء

    جمع أكبر أغنياء الصين ثروة قياسية بلغت 1,5 ترليون دولار في 2020، أي ما يفوق المبالغ التي جمعوها في السنوات الخمس الماضية مجتمعة مع ازدهار التجارة والألعاب الالكترونية خلال فترات الإغلاق المرتبطة بفيروس كورونا المستجد، حسبما أظهرت قائمة سنوية بالأثرياء الثلاثاء.

    وانضم 257 شخصا إضافيا إلى نادي أصحاب المليارات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم بحلول آب/أغسطس، في أعقاب عامين من تراجع عددهم، بحسب تقرير مؤسسة هورون. وبات في الصين ما مجموعه 878 مليارديرا.

    وفي مطلع العام كان 626 شخصا ضمن تلك الفئة في الولايات المتحدة، بحسب قائمة هورون لشهر شباط/فبراير على مستوى العالم.

    وأشار التقرير إلى قرابة 2000 شخص يمتلك كل منهم ثروة صافية تتجاوز ملياري يوان “300 مليون دولار” في آب/أغسطس، أي 4 ترليونات دولار في المجموع.

    واستمر جاك ما، مؤسس عملاق التجارة الالكترونية علي بابا، في تصدره القائمة بعدما ارتفعت ثروته بنسبة 45 بالمئة لتبلغ 58,8 مليار دولار، وسط ازدهار التجارة الالكترونية مع لزوم الناس منازلهم لأشهر خلال إجراءات الإغلاق الصارمة لاحتواء الفيروس.

    وجاء بعده بوني ما “57,4 مليار دولار” مالك مجموعة تنسنت، عملاق الألعاب الالكترونية ومنصة ويتشات، الذي تراكمت ثروته بنسبة 50 بالمئة رغم المخاوف إزاء آفاق نشاط مجموعته في الولايات المتحدة بعد التهديدات بحظرها لمخاوف متعلقة بالأمن القومي.

    ودخل القائمة للمرة الأولى جونغ شنشان “66 عاما” المعروف بماركته للمياه المعبأة نونغفو، ليحتل المرتبة الثالثة مع 53,7 مليار دولار، بعد طرح أولي للأسهم في سوق هونغ كونغ في أيلول/سبتمبر، وفق التقرير.

    – ثراء لا مثيل له –

    قال كبير الباحثين في تقرير هورون، روبرت هوغويرف، في بيان إن “العالم لم ير مثل هذا الثراء الذي جمع في عام واحد فقط”.

    أضاف أن قائمة هذا العام تظهر أن الصين “تبتعد عن القطاعات التقليدية مثل التصنيع والعقارات، باتجاه اقتصاد جديد”.

    وازدادت ثروة وانغ شينغ، مؤسس تطبيق ميتوان لتسليم الطعام، أربع مرات ليقفز 52 مرتبة ويحتل المرتبة ال13 في القائمة، مع 25 مليار دولار، فيما تضاعفت ثروة ريتشارد ليو، مؤسسة منصة التسوق الالكتروني جي دي دوت كوم “JD.com” مرتين لتبلغ 23,5 مليار دولار.

    وبرز في القائمة مقاولون في قطاع الرعاية الصحية مستفيدين من الجائحة، ومن بينهم جيانغ رينشنغ مؤسسة شركة جيفي لصنع اللقاحات الذي ارتفعت ثروته ثلاث مرات وصولا إلى 19,9 مليار دولار.

    أغلقت الصين مدنا رئيسية في أنحاء البلاد في أواخر كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير سعيا لاحتواء الفيروس الذي رصدت أولى الإصابات به في ووهان، ما تسبب بتراجع اقتصادي غير مسبوق في الربع الأول من العام.

    ومع السيطرة كما يبدو على الوباء، فإن البلاد تقترب من أن تكون أول اقتصاد كبير يسجل نموا هذا العام، وفق صندوق النقد الدولي.

    وأظهرت بيانات الإثنين نمو الاقتصاد بنسبة 4,9 بالمئة في الربع الثالث، لكن بعيدا عن الأرقام الجيدة فإن العديد من العمال العاديين والخريجين حديثا يكافحون للعثور على وظائف.

    وتراجع معدل البطالة في المدن بنسبة 5,4 بالمئة في أيلول/سبتمبر، علما بأن المحللين حذروا من أرقام بطالة أعلى مما أعلن رسميا هذا العام.

    وأشادت القيادة الصينية الشيوعية بطريقة تعاطيها مع الفيروس، وأعطت لقاحات تجريبية لمئات الآلاف من مواطنيها في وقت تسعى لإعادة صياغة رواية ظهور الوباء.

    وعاد الناس في الصين للتسوق والسفر وارتياد المطاعم، في مشهد يتناقض تماما مع الوضع في العديد من دول العالم الأخرى.

    لكن المخاوف بعيدة الأمد حيال الوظائف والعودة المحتملة للفيروس في الصين تؤثر على المستهلكين، على الرغم من محاولات الحكومة إعادة الزخم إلى الطلب المحلي.

  • تونسيون من أصحاب البشرة السوداء فرحون بإلغاء لقب يرمز للعبودية

    تونسيون من أصحاب البشرة السوداء فرحون بإلغاء لقب يرمز للعبودية

    كافح الشاب التونسي كريم الدالي “39 عاما” ذو البشرة السوداء طويلا ضد تمييز بسبب تحدره من عائلة “عبيد”، وهو أمر موثق في أوراقه الرسمية، الى أن أقرّ القضاء التونسي أخيرا حذف لقب “عتيق” من هذه الأوراق في خطوة تعتبر “انتصارا” على العنصرية.

    في تونس وفي عدد من المدن الجنوبية على غرار مدنين وجزيرة جربة، توجد كلمة “عتيق” أو “شوشان” “عبد” على أوراق العديد من السكان ذوي البشرة السوداء، ما يعني أن أصحابها يتحدّرون من عائلة استعبد أفرادها في الماضي.

    وكتبت على أوراق كريم وأقاربه عبارة “عتيق دالي” للدلالة على أنه تم عتق أسلافه من قبل عائلة الدالي.

    لكن أباه حمدان الدالي “81 عاما” حصل الأربعاء الفائت على حكم من المحكمة الابتدائية بمحافظة مدنين يقضي بسحب عبارة “عتيق” ومحوها من كل وثائقه الرسمية. ويطبّق القرار ذاته على كل أفراد العائلة.

    -“مواطن حرّ”-

    ويقول كريم الحاصل على شهادة الأستاذية في اللغة الانكليزية والعاطل عن العمل في جزيرة جربة السياحية حيث عمل في قطاع الفنادق سابقا، “للمرة الأولى، أشعر أنني مواطن حرّ لديه الحقوق نفسها مثل الآخرين”. ويتابع “حقا إنه انتصار ضد التمييز والعنصرية في تونس”.

    وقدّم كريم في العام 2017 طلبا عن طريق محاميه لوزارة العدل من أجل سحب هذه العبارة لكن تم رفضه. ويوضح كريم لوكالة فرانس برس “ردّت الوزارة أنها لا تستطيع فعل شيء”.

    ويقرّ كريم بأن هذه العبارة شكلت مصدرا لكثير من المشاكل التي اعترضته، وخصوصا عندما كان يتقدم بطلب توظيف. ويقول “لم أكن أشعر بأنني حيّ”.

    ويتابع كريم الذي لطالما شعر بعدم الارتياح عندما كان يكشف عن بطاقة هويته “حين يقرأ أصحاب الوظيفة كلمة عتيق على أوراقي، ينظرون إليّ بازدراء”.

    وينظر الى تونس على أنها بلد رائد في إلغاء العبودية الذي أقر في البلاد في العام 1846.

    في تشرين الأول/أكتوبر 2018، صادق البرلمان التونسي على قانون “تاريخي” يمنع التمييز والعنصرية والتحريض على الكراهية ويعاقب عليها بالسجن من ثلاث سنوات الى دفع غرامة مالية تصل قيمتها الى أكثر من خمسة آلاف دولار. لكن منظمات المجتمع المدني لا تزال تندد بسلوكيات تحرّض على التمييز والعنصرية في البلاد.

    وتقول رئيسة جمعية “منامتي” لمساندة الأقليات سعدية مصباح إن سحب هذه الألقاب “العنصرية” من بين الأولويات.

    وتضيف “موضوع التمييز ضد ذوي البشرة السوداء في تونس لم يكن أولوية ولم يوضع على الطاولة من جانب المسؤولين في الدولة الذين لا يزالون ينكرونه”.

    – “إرث العبودية” –

    وتضيف الناشطة التي رافقت جمعيتها المسار القضائي لملف عائلة الدالي لوكالة فرانس برس “لهذا لا يتحدث أحد في الموضوع، لا وزير ولا رئيس حكومة ولا رئيس دولة”.

    وتعتبر مصباح أن القرار الذي جاء لصالح عائلة الدالي يعتبر “فارقا”، و”يشجعنا على التقدم بالرغم من قلّة وسائلنا”.

    وأثنت منظمة “مجموعة حقوق الأقليات الدولية” على القرار القضائي ووصفته “بالتاريخي” و”يمهد الأرضية للتونسيين والتونسيات الذين واللاتي يحملون ألقابا عنصرية لتغييرها وبالتالي حرية اختيار هوياتهم”.

    واعتبرت منسقة برامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمجموعة حقوق الأقليات الدولية سيلفيا كواتريني في بيان الخميس الفائت “أن تحمل اسما مثيلا هو عبارة عن تذكير متواصل بإرث العبودية”.

    ودعت مصباح وزارة العدل التونسية الى تشكيل لجنة تكلف بالنظر في ملفات بقية العائلات التي تريد تغيير الاسم.

    كما أن الهدف هو أيضا إعداد نص قانوني وتقديمه للرئيس التونسي قيس سعيّد يطالب بإلغاء وحذف الألقاب العنصرية بالنسبة للتونسيين ذوي البشرة السوداء.

    ويؤكد سعيّد، وهو أستاذ سابق متخصص في القانون الدستوري، في مناسبات كثيرة في خطاباته أنه يريد الكرامة والعدل لكلّ التونسيين.

    وتخلص مصباح “ننتظر ان ينجز ما أعلن عنه”.

  • غوارديولا يبحث عن اللقب الضائع لمانشستر سيتي

    غوارديولا يبحث عن اللقب الضائع لمانشستر سيتي

    في موسمه الخامس على رأس الإدارة الفنية لمانشستر سيتي، يستهل المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا حملة جديدة بحثا عن منح فريقه الإنكليزي لقبه الأول في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    لا تزال الخسارة الموجعة أمام ليون الفرنسي “1-3” في ربع نهائي النسخة الأخيرة قبل شهرين، عالقة في أذهان غوارديولا وعشاق الفريق الأزرق.

    جاءت مذلة نظرا لفارق الإمكانات الكبير بين الطرفين، لكن الأهم بالنسبة لغوارديولا كان مجازفة تكتيكية غير فعالة لم تكن الأولى له في البطولة القارية.

    ارتفعت حدّة الضغوط على المدرب الكاتالوني الذي منح برشلونة اللقب مرتين في بداياته، قبل ان يختبر مطبات قارية أيضا مع بايرن ميونيخ الالماني برغم نجاحه محليا.

    أحرز مع الفريق البافاري لقب الدوري ثلاث مرات والكأس مرتين بين 2013 و2016، لكن مشواره القاري توقف دوما في الادوار الاقصائية.

    يخيّم الشك على مستقبل غوارديولا مع سيتي، خصوصا وانه دخل عامه الاخير من عقده، ولا شك بأن مشواره في دوري الابطال سيحدد بشكل كبير مستقبله الكروي مع سيتي.

    رسميا، يعبّر الطرفان، أي المدرب وإدارته، عن رغبة الاستمرار في المستقبل. قال عمر برادة مدير العمليات في مجموعة “سيتي غروب” المالكة للنادي “بيب أفضل مدرب في العالم ونريد بقاءه”.

    في المقابل، قال غوارديولا قبل ثلاثة أسابيع “أرغب بالبقاء فترة أطول هنا”.

    – التتويج بعد عشرة أعوام –

    وفي ظل هذا الاجماع بالرأي، سيكون عدم تمديد عقد غوارديولا مفاجئا. أكّد برادة “سنخوض محادثات معه عندما يحين الوقت”.

    لكن بيب يدرك التحديات جيدا، وانه برغم كل نجاحاته الماضية على غرار احرازه ثمانية ألقاب مع سيتي في آخر ثلاث سنوات، يتعين عليه أن يستحق التجديد. شرح “بلغ هذا النادي مستويات مرتفعة في السنوات العشر الاخيرة ويجب الحفاظ عليها. أعرف إمكانات النادي وإذا لم أدركها، لا استحق ربما “عقدا جديدا”. إذا يجب أن نفوز كي أمدد”.

    بعد عشر سنوات من انجازه الأخير مع برشلونة في دوري الابطال “2009 و2011″، يستهل غوارديولا حملته الحالية ضد بورتو البرتغالي في مجموعة ثالثة واعدة تضم أيضا مرسيليا الفرنسي وأولمبياكوس اليوناني.

    عدم تصدره المجموعة وبالتالي عدم خوض ثمن النهائي على ارضه، سيُعتبر اخفاقا لكتيبة تضم أمثال البلجيكي كيفن دي بروين، رحيم ستيرلينغ والارجنتيني سيرخيو أغويرو.

    – لا أعذار –

    لكن سيتي سيكون محروما هذه المرة من خدمات دي بروين المصاب، بعد أن كان احدى العلامات المضيئة في موسمه الماضي الذي تنازل فيه عن لقب الدوري المحلي لمصلحة ليفربول.

    حتى في البريميرليغ، لم يعد الفريق المرعب، فمني بخسارة كبيرة أما ليستر ستي 2-5 في عقر داره ملعب الاتحاد، كما تعادل مع ليدز يونايتد الصاعد.

    جاء فوزه الاخير على ارسنال “1-صفر” السبت مشجعا، خصوصا في إطار الصلابة الدفاعية التي تبقى نقطة الضعف في صفوف “سيتيزنس”.

    حاول غوارديولا مرة جديدة تعزيز دفاعه بصفقات هائلة، فضمّ الهولندي نايثن آكي “45 مليون يورو” وخصوصا البرتغالي روبن دياش من بنفكيا “68 مليون يورو”.

    توّج سيتي ست مرات بلقب الدوري المحلي، أولها في 1937 وآخرها في 2019، ست مرات أيضا في الكأس، فيما يعود لقبه القاري الوحيد الى المسابقة الثالثة القديمة كأس الكؤوس الأوروبية عام 1970.

    يوفّر مالكو سيتي الاماراتيون كل شيء تقريبا لغوارديولا، بانتظار رد الجميل ومنحهم اللقب القاري المنتظر والأول في تاريخهم.

  • حكيمي لإثبات نفسه كورقة رابحة لإنتر على الرواق الأيمن

    حكيمي لإثبات نفسه كورقة رابحة لإنتر على الرواق الأيمن

    يأمل الدولي المغربي الشاب أشرف حكيمي أن يكون الورقة الرابحة لإنتر على الرواق الأيمن هذا الموسم، ليس فقط لمساعدة فريقه على الذهاب بعيدًا في دوري أبطال أوروبا، ولكن ليثبت أيضًا لريال مدريد الاسباني الذي أوقعته القرعة في المجموعة ذاتها مع الفريق الايطالي، أنه كان مخطئًا عندما قرر التخلي عنه.

    انتقل حكيمي “21 عاما” مطلع الموسم الحالي من كتيبة المدرب الفرنسي لريال مدريد زين الدين زيدان الى إنتر بصفقة دائمة، بعد أن أمضى آخر موسمين معارًا الى بوروسيا دورتموند الألماني من بطل إسبانيا.

    تساءلت صحيفة “كورييري ديلو سبورت” الايطالية صباح فوز ميلان 2-1 في دربي ميلانو على حساب “نيراتسوري” السبت، والذي كان فيه المغربي أحد أفضل عناصر فريقه “كل مرة نراه فيها على أرض الملعب، نبدأ بالتفكير في زيدان: كيف سمح له بالرحيل الى مكان آخر؟”.

    وقبل ساعات من مستهل المشوار في المسابقة القارية الاهم الاربعاء امام ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني، يبدو حكيمي أنه وجد ايقاعه باكرًا بالقميص الاسود والأزرق بعد أن سجل هدفًا وحقق تمريرتين حاسمتين في أربع مباريات في الدوري، حيث يمكن أن يشكل تفاهمه مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو نقطة قوة لإنتر.

    ولا يحتاج لاعبو مونشنغلادباخ أي تقديم للتعريف عن حكيمي الذي واجهوه في الـ “بوندسليغا” خلال موسمين تألق فيهما مع دورتموند ما دفع بالإنتر للحصول على خدماته.

    وبعد عامين مميزين في ألمانيا، اعتقد الجميع أن حكيمي، المولود في العاصمة الاسبانية مدريد، سيعود حتما الى ملعب “سانتياغو برنابيو”.

    – ارتفاع قيمته السوقية –

    نشأ الدولي المغربي كمشجع للنادي الملكي الذي ضمه الى صفوفه في سن الـ16 في فرق الفئات العمرية وحقق معه عن 18 عامًا أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا، وذلك في مباراتين في موسم 2017-2018 حيث فاز باللقب القاري، قبل أن ينتقل الى إقليم الرور.

    ولكن بعد موسم 2019-2020 الذي شكّل ضائقة مالية لجميع الاندية بسبب تداعيات جائحة فيروس كورونا المستجد، بمن فيها ريال مدريد أحد أغناها في العالم، لم يقاوم الملكي القيمة الكبيرة التي يمثلها حكيمي.

    إذ وفقًا لموقع “ترانسفرماركت” المتخصص، فقد زادت القيمة السوقية للمغربي عشرة أضعاف، من خمسة ملايين إلى 54 مليون يورو، خلال إقامته في دورتموند.

    ونجح إنتر في ضم اللاعب الذي ساهم بشكل كبير في حرمانه من بلوغ الدور ثمن النهائي من دوري الابطال الموسم الماضي، بعد أن سجل حكيمي ثنائية امام الفريق الايطالي ساهمت في قلب تأخر فريقه صفر-2 في الشوط الاول الى فوز 3-2 ضمن الجولة الرابعة من المجموعة السادسة، التي حل فيها دورتموند وصيفًا لبرشلونة الإسباني، في حين خرج انتر خالي الوفاض ليخوض منافسات البطولة الرديفة “يوروبا ليغ” ويبلغ النهائي قبل أن يخسر أمام اشبيلية الاسباني.

    وصل حكيمي الى ملعب “جوزيبي مياتسا” بصفقة لمدة خمسة أعوام بلغت 40 مليون يورو وخمسة ملايين مكافآت وفقًا للصحافة الايطالية، ليصبح ثالث أغلى لاعب في تاريخ النادي بعد لوكاكو وباتريك فييري.

    – تحسين الأداء الدفاعي –

    بعد المستويات المميزة التي قدمها في مستهل مشواره في “سيري أ”، يمثّل حكيمي، أفضل لاعب ناشئ في إفريقيا لعامي 2018 و2019، سلاحًا جديدًا افتقده إنتر في السنوات الاخيرة.

    لا تقتصر موهبته فقط على سرعته الهائلة وتألقه في المراوغات الفردية، إذ إنه قادرٌ على شغل مراكز عدة على الرواق الايمن، أكان كجناح أو كظهير مع مهام دفاعية أكبر.

    وقال الدولي الألماني السابق لإنتر أندرياس بريمه في حديث مع صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الايطالية هذا الاسبوع إن “هناك عددًا قليلًا من اللاعبين أمثاله، أنا متأكدٌ من أنه سيكون ورقة رابحة مهمة لإنتر”.

    واعتبر الظهير السابق والذي شغل ايضًا مراكز عدة على الجهة اليسرى واشتهر تحديدًا لتسجيله الهدف الوحيد في نهائي كأس العالم 1990 امام الارجنتين من ركلة جزاء ليقود “مانشافت” الى لقبها الثالث حينها، أن ميزة حكيمي الافضل هي “قدرته على القيام بتمريرة حاسمة بعد انطلاقة سريعة بالكرة: يعرف كيف يكون حاسمًا”.

    كما أشاد المدرب أنتونيو كونتي أخيراً بلاعبه مؤكدًا على أنه “استثمار” مهم للنادي، ومشددا في الوقت ذاته على “أنه لديه إمكانات هائلة ولكن عليه أن يتطوّر أكثر بعد، بإمكانه أن يتحسن كثيرًا في الشق الدفاعي”.

    وأكد حكيمي في حديث مع القناة القطرية “بي إن سبورتس” هذا الاسبوع أنه يرغب في “إظهار أن النادي كان محقًا في الرهان” عليه، مضيفا “من المهم جدًا أن يمنحك المدرب الثقة وأن يريدك حقًا”.

    ويسعى المغربي لإثبات ذلك خاصة عندما يواجه زيدان وريال مدريد على ملعب “سانتياغو برنابيو” في الجولة الثالثة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

  • “نوكيا” تطور أول شبكة اتصالات محمولة على القمر لحساب “ناسا”

    “نوكيا” تطور أول شبكة اتصالات محمولة على القمر لحساب “ناسا”

    تعتزم “نوكيا” تطوير أول شبكة اتصالات هاتفية محمولة يمكن تشغيلها على القمر، في إطار مشروع تعمل عليه وكالة الفضاء الأميركية “ناسا” لإقامة قاعدة بشرية دائمة، على ما أعلنت المجموعة الفنلندية الاثنين.

    وأوضحت “نوكيا” في بيان أن شبكة الاتصالات من الجيل الرابع هذه ستكون “أول شبكة اتصالات خلوية على القمر”، وستتسم بـ”قدرة دمج فائقة وتوفير للطاقة وقدرة على مقاومة الظروف الفضائية”.

    وأشارت المجموعة الفنلندية إلى أنها ستنشر الشبكة على سطح القمر اعتبارا من نهاية 2022، من طريق مركبة الهبوط القمرية التي تعمل على تطويرها شركة “إنتويتيف ماشينز” الأميركية.

    وأكدت “ناسا” لوكالة فرانس برس أن هذا المشروع سيفضي إلى إقامة أول شبكة اتصالات خلوية على القمر الذي وطأ البشر سطحه آخر مرة سنة 1972.

    ومن شأن الشبكة التي ستعمل تلقائيا مع النزول على القمر، أن توفر خصوصا اتصالا لاسلكيا يغطي “أي نشاط يقوم به رواد الفضاء، ما يتيح التواصل المتبادل عبر الصوت والفيديو، فضلا عن عمليات قياس عن بعد وتبادل البيانات البيومترية، وأيضا نشر الروبوتات وتشغيلها”، وفق المجموعة الفنلندية.

    وقد فازت “نوكيا” بفرعها الأميركي بالعقد البالغة قيمته 14,1 مليون دولار، في إطار سلسلة عقود كشفت عنها “ناسا” الجمعة.

    وسيوفر النظام اتصالات على سطح القمر “لمسافات أكبر وبسرعة أعلى وطريقة موثوقة أكثر مقارنة مع المعايير الحالية”، وفق ما أعلنت وكالة الفضاء الأميركية في بيانها.

    ومن المقرر أن يطأ رائدا فضاء أميركيان، بينهما امرأة، سطح القمر سنة 2024 في إطار مهمة “أرتيميس 3″، كما تسعى “ناسا” إلى إقامة قاعدة دائمة في مقدمة لمهمة محتملة نحو المريخ.

  • دور الأوركسترا والأوبرا الأميركية تكافح للبقاء رغم موسم جديد بلا جمهور

    دور الأوركسترا والأوبرا الأميركية تكافح للبقاء رغم موسم جديد بلا جمهور

    تغيب الأضواء حتى يونيو المقبل عن قاعات برودواي و”متروبوليتان اوبرا” وأوركسترا نيويورك الفلهرمونية، وستبقى هذه الصروح فارغة إذ أن قطاع العروض الفنية والثقافية في الولايات المتحدة استسلم لفكرة الاستمرار في منح حضور الجمهور الحفلات طوال الموسم المقبل بأكمله، ويعمل على إيجاد سبل للصمود مالياً ولتمكين الجمهور من مشاهدة الفنانين.

    وقال رئيس مجلس إدارة “أوركسترا فيلادلفيا” مديرها العام ماتياس تارنوبولسكي “لا يزال لدي أمل، ولكن أعتقد أنه من المستبعد جداً، قبل أن يمر بعض الوقت، أن نفعل أي شيء أمام جمهور”، بسبب جائحة كوفيد-19.

    رسمياً، أبقى معظم دور الأوركسترا والأوبرا الأميركية الكبرى الأبواب مفتوحة أمام احتمال معاودة إقامة حفلات بحضور الجمهور في كانون الثاني/يناير، باستثناء دار “متروبوليتان اوبرا” في نيويورك وأوركسترا نيويورك الفلهرمونية اللتين ألغتا كامل برنامجيهما لموسم 2020-2021.

    أما في الواقع، فإن مؤسسات كثيرة كأوبرا سياتل، وضعت موازناتها للموسم المقبل برمّته على أساس عدم وجود حفلات بجمهور، في وقت يستمر منذ أشهر تسجيل نحو أربعين ألف إصابة يومياً بفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة.

    ويعني ذلك حرمان أوبرا سياتل إيرادات قدرها ستة ملايين دولار، فيما ستفوّق أوركسترا نيويورك 20 مليوناً وأوركسترا فيلادلفيا أكثر من 25 مليوناً.

    ولم يتردد بعض المؤسسات الثقافية في المسارعة إلى اتخاذ إجراءات قاسية، منها خفض الرواتب والاستغناء عن خدمات بعض الموظفين، في حين لجأ عدد منها، كأوركسترا نيويورك، إلى التفاوض مع الموسيقيين على عقد جماعي جديد يتناسب أكثر مع الصعوبات المالية في المرحلة الراهنة.

    إلا أن بعض فرق الأوركسترا الموجودة في ولايات اتخذت تدابير صحية أقل صرامة، كما في الجنوب خصوصاً، وكذلك الفرق الصغيرة، تقيم حفلات مع جمهور، ولكن بأعداد محدودة للغاية، مما يحدّ كثيراً من عائداتها.

    ولا تشكّل مبيعات التذاكر أصلاً، حتى في الأوقات العادية، المصدر الرئيسي لمداخيل فرق الأوركسترا والأوبرا الأميركية الكبرى، بل تعوّل هذا الفرق قبل كل شيء على التبرعات والرعاية وخصوصاً أنها لا تحظى غالباً بأي دعم من الحكومةأو من الكونغرس.

    وقالت مديرة التسويق والتواصل في أوبرا سياتل كريستينا مورتي “إذا سارت عملية جمع التبرعات على ما يرام، يفترض أن تتيح لنا الصمود حتى الصيف”.

    لكنّها أقرّت بأن المبلغ الذي تأمل الأوركسترا في جمه من التبرعات قد يكون “طموحاً للغاية” وخصوصاً في ظل وضع اقتصادي مندهور.

    – “في انتظار معجزة” –

    إلاّ أن فرق الأوركسترا المحرومة من الجمهور وغير القادرة على الاجتماع بكامل أفرادها بسبب الظروف الصحية، لم تتخل عن تقديم المحتوى لجمهورها، بل على العكس، إذ تتنافس في ابتداع الأفكار لوضع برنامج زمني للنشاطات يتناسب مع الوضع، وغالباً ما يكون افتراضياً بالكامل، مزيّناً ببعض الأفكار الذكية.

    ومن الابتكارات مثلاً بث حي مشاهدة أعضاء أوبرا لوس أنجليس يغنون التهويدات لأطفالهم كيف ينامو، أو عازف بوق أوركسترا فيلادلفيا يشرح بواسطة الراب كيفية متابعة الأوركسترا بواسطة البث التدفقي… ورأى ماتياس تارنوبولسكي أن هذه التغييرات “ستستمر إلى ما بعد الجائحة بكثير وستكون جزءاً مما تقدّمه الأوركسترا”، إلى جانب العروض في القاعات، عندما يُسمَح مجدداً بإقامتها.

    وتستعد أوبرا أتلانتا لعرض يقام بعد بضعة أيام تحت خيمة في ملعب بيسبول، أمام ما يزيد قليلاً عن 200 شخص. وبالإضافة إلى المحتوى الافتراضي المدفوع أو المخصص للمشتركين، تقدم العديد من فرق الأوركسترا خدمات معينة مجاناً. وقالت كريستينا مورتي “نعتقد أن الوقت حان لجذب الناس إلى الأوبرا”.

    في ظل هذا الواقع، وبسبب قلة عدد العروض والحفلات، هذا إنا وجدت، لم تعد تتوافر لكثير من الموسيقيين فرص تقديم أعمال على الخشبة، وفقدوا معها المداخيل المتأتية منها.

    وقال سايمون وودز، الرئيس التنفيذي لرابطة فرق الأوركسترا الأميركيةالتي تمثل نحو 700 فرقة، إنه “قلق للغاية لرؤية موسيقيين يتركون المهنة لأن وضعهم أصبح صعباً للغاية”.

    أما عازف الكمان المنتظم في برودواي ماكسيم موستون، فلاحظ أن البعض “لا يستطيع دفع إيجارات نيويورك أثناء انتظارهم للتأكد من أنهم قادرون على ممارسة مهنتهم مجدداً”. ومع أنه يملك شقته، يراقب موستون نفقاته، لكنه لا يعتزم الاستسلام. وقال “استثمرت الكثير من أجل ذلك. لذلك أنتظر معجزة”.

  • توقيف رجل “يظن نفسه ملكاً” دخل قصر فرساي عنوةً

    توقيف رجل “يظن نفسه ملكاً” دخل قصر فرساي عنوةً

    أوقفت الشرطة الفرنسية مساء السبت رجلا “يظن نفسه ملكاً” بعدما دخل عنوةً قصر فرساي بالقرب من باريس. وأوضح مصدر في الشرطة أن الرجل البالغ 31 عاماً وصل بسيارة أجرة ودخل حرم القصر.

    وأضاف المصدر أن سائق السيارة نبّه الشرطة إلى الأمر قبيل العاشرة والنصف ليلاً “20,30 ت غ” ووصف الرجل بأنه “يضع رداء ويظن نفسه ملكاً”. ولاحظ رجال الشرطة لدى وصولهم إلى المكان أن ثمة باباً زجاجياً مكسوراً، قبل أن يعثروا على الرجل ويوقفوه.

    وأكدت النيابة العامة في فرساي أن رجلاً تسلّق حائط حرم القصر ثم دخله عنوةً، من دون أن تعطي أي تفاصيل إضافية. وأكدت الناطقة باسم قصر فرساي لوكالة فرانس برس أن لا أضرار مادية في أثاث القصر أو في مجموعاته.

    وأضافت أن “الرجل أتى من باريس إلى فرساي وقال لسائق سيارة الأجرة إنه يعتزم دخول القصر”. وأضافت أنه “أوقف بعدما كسر زجاج باب يتيح دخول المعرض السفلي”.

  • إسبانيا “مزرعة القنب” في أوروبا

    إسبانيا “مزرعة القنب” في أوروبا

    كان ظلام الليل لا يزال حالكاً عندما دهمت الشرطة بيتاً صغيراً في إحدى ضواحي برشلونة.

    في الطبقة السفلى، وتحت ضوء أصفر شديد، تنمو المئات من نباتات القنب في هذه “المزرعة” غير القانونية التي ينتشر الكثير مثلها في إسبانيا.

    شكّلت إسبانيا مدى عقود بوابة حشيشة شمال إفريقيا إلى أوروبا، إلاّ أنها أصبحت اليوم دولة منتجة للقنب، تجذب المنظمات الإجرامية من كل أنحاء أوروبا.

    فقد زادت مضبوطات نباتات الماريجوانا في إسبانيا أربعة أضعاف بين عامي 2014 و 2018، وفقًا لوزارة الداخلية، وهي تمثّل ثلث المضبوطات داخل الاتحاد الأوروبي، بحسب آخر تقرير أوروبي عن المخدرات، نُشر عام 2019.

    وأصبحت كاتالونيا الواقعة في شمال شرق إسبانيا، على الحدود مع فرنسا، “مزرعة “القنب” في أوروبا”، على ما وصفها رامون شاكون، أحد مسؤولي قسم التحقيقات الجنائية في شرطة منطقة كاتالونيا.

    وذكّر شاكون بأن كل شيء بدأ قبل عشر سنوات، عندما أدركت المنظمات التي تتولى على الساحل الإسباني للبحر الأبيض المتوسط توزيع الحشيشة الواردة من الضفة الإفريقية، “أنها ستكسب أكثر من الماريجوانا”.

    ويُعتبر استهلاك القنب الأكبر بين المواد المخدّرة في أوروبا، إذ يبلغ عدد مستهلكيه 25 مليوناً، ووصل حجم تجارته إلى نحو 11,6 مليارات يورو عام 2019، وفقاً لتقديرات منظمة “يوروبول”.

    – غابة ماريجوانا –

    نفذّت الشرطة خلال الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري ثلاث عمليات ضد الإنتاج غير القانوني للقنب في كاتالونيا.

    ورافقت وكالة فرانس برس واحدة من هذه العمليات في سان إستيبان ساسروفيراس، على بعد 25 كيلومتراً من برشلونة، وقد تمكنت الشرطة خلالها من وضع يدها على 1500 نبتة، وأوقفت أربعة أشخاص.

    بصمت، تقدّم رجال الشرطة، ببنادقهم الهجومية وستراتهم الواقية من الرصاص، باتجاه مجموعة منازل صغيرة معزولة، استعداداً لدَهم هذه “المزرعة” غير القانونية.

    وتستأجر عصابات المافيا هذه المنازل، وهي في الغالب غير مأهولة منذ الأزمة المالية عام 2008، وتقيم فيها مزارع قد يبلغ إنتاج الواحدة منها أربعة أضعاف ما تنتجه أيّ مزرعة في الهواء الطلق.

    في الطبقة السفلى الضخمة، تنتشر تحت أضواء كاشفة صفراء قوية مئات الشتلات التي يصل ارتفاعها إلى نحو متر واحد، ورغم وجود مراوح، ثمة نسبة عالية من الرطوبة في الجوّ، كما في غابة تنضح برائحة الحشيشة.

    مع أربعة مواسم حصاد سنوياً، كان التجّار يأملون في بيع إنتاجهم بسعر يراوح بين 200 ألف و400 ألف يورو في السوق الأوروبية، بحسب الشرطة.

    ويبلغ سعر غرام الحشيشة في إسبانيا خمسة يوروهات، لكنه يزيد في أوروبا بمعدّل ثلاثة أضعاف أو حتى ستة في بعض الدول الاسكندينافية.

    وتجذب هذه الأرباح الكبيرة “المجموعات المنظّمة الأجنبية والمتعددة الجنسية التي تقيم في إسبانيا مراكز إنتاج كبيرة لتلبية الطلب في بلدانها”، على ما شرح الناطق باسم “يوروبول” يان أوب جين أورث.

    وأوضح رامون شاكون أن أكلاف الإنتاج المنخفضة في إسبانيا و”المناطق الرمادية” في تشريعاتها تغري مجموعات إنكليزية وسويسرية وصربية وبولندية وفرنسية وتشجعها على إقامة “مزارع” في إسبانيا.

    وتحظر إسبانيا الإتجار بالقنب واستهلاكه العام في إسبانيا، لكنّ إنتاجه للاستهلاك الشخصي مسموح. وقد أتاح هذا التشريع إنشاء جمعيات للمستهلكين لا صفة قانونية لها تنتج القنب لأعضائها.

    وقد نتج عن ذلك، في رأي رامون شاكون، تَحَوُّل القنب أمراً عادياً، والتقليل من أهمية امتدادات تجارة المخدرات التي تصل إلى “كل طبقات المجتمع”، وتعتمد حتى أساليب فساد مع الشرطة والسياسيين.

    وتَرافَق الازدهار الواسع للإنتاج غير القانوني مع اشتباكات بين العصابات وتهريب أسلحة واتجار بالبشر في صفوف المهاجرين الذين يتعرضون لنوع من العبودية في بعض المزارع. وفي هذا الإطار، تم مثلاً تسجيل ثلاث جرائم قتل مرتبطة بتهريب القنب الشهر الماضي في كاتالونيا.

    وقال رامون تشاكون الذي يخشى أن يزداد العنف في المستقبل إن هذا الوضع “بدأ يصبح مألوفاً”.

    ولاحظ أن “الجميع يكسب المال من دون منافسة كبيرة بين العصابات” في الوقت الراهن، لكنّه حذّر من أن “الأمر سينتهي إلى مزيد من التوترات بينها، وسيصبح الصراع على الأرض أكثر تعقيدًا”.

  • “أهلا بيك” أول تعاون غنائي إسرائيلي-إماراتي يتجاوز مليون مشاهدة

    “أهلا بيك” أول تعاون غنائي إسرائيلي-إماراتي يتجاوز مليون مشاهدة

    تنتشر مشاهد أغنية “أهلا بيك” التي جمعت المغني الإسرائيلي إلكانو مارتزيانو والإماراتي وليد الجاسم، بين دبي وتل أبيب، لتتجاوز حاجز مليون مشاهد منذ إطلاقها نهاية أيلول/سبتمبر.

    باللغات العربية والعبرية والإنجليزية، يتبادل المغنيين أداء المقاطع الغنائية، ويخاطب الجاسم الذي كان يرتدي الثوب التقليدي الإماراتي باللون الأبيض، مارتزيانو مرحباً بعبارات “أهلا بيك، سلام ومرحبا”. ليرد مارتزيانو وهو يضع نظارات شمسية كبيرة “أهلا بيك، شكرا وأهلا وسهلا”.

    وبدا العمل المصور بتقنيات التصوير السينمائي وكأنه دعوة للسفر بين البلدين.

    وأعلنت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة في 13 آب/أغسطس تطبيع العلاقات بينهما، لتكون ثالث دولة عربية تقوم بذلك بعد مصر “1979” والأردن “1994”.

    وفي 31 آب/أغسطس، انطلقت أول رحلة طيران تجارية مباشرة بين البلدين، من مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، وعلى متنها وفد أميركي-إسرائيلي مشترك.

    ووقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في البيت الأبيض منتصف أيلول/سبتمبر، اتفاقيتين لتطبيع العلاقات مع كل من الإمارات والبحرين.

    وندد الفلسطينيون بالصفقات الخليجية ووصفوها بأنها “طعنة في الظهر” خاصة وأنها جاءت قبل حل للقضية الفلسطينية التي كانت تعتبر شرط لإقامة أي علاقة مع الدولة العبرية.

    ويجمع اسرائيل والإمارات للتين لم تخوضا حرباً ضد بعضهما، عدو مشترك وتهديد استراتيجي رئيسي يتمثل بإيران.

    وسبق إعلان تطبيع العلاقات بينهما علاقات سرية ومشاريع مشتركة، حتى أن بعض الشركات الإسرائيلية أعلنت عن اتفاقيات مع الدولة الخليجية بشأن إجراء أبحاث لمكافحة جائحة كوفيد -19.

    وفي الثامن من أيلول/سبتمبر، وقع بنك دبي الوطني الذي يعتبر أكبر مؤسسة مصرفية في الإمارة، مذكرة تفاهم مع بنك “هبوعليم” كأكبر بنك في إسرائيل.

    وأواخر أيلول/سبتمبر، وقع اللاعب الإسرائيلي ضياء سبع عقدا للانضمام إلى فريق النصر الإماراتي كأول لاعب كرة قدم إسرائيلي يقوم بهذه الخطوة.

    وينظر أحد المعجبين إلى العمل الغنائي على أنه “ضربة ناجحة”.

    ويضيف في تعليق أدرجه أسفل الأغنية المنشورة في موقع يوتيوب “مع هذه الأغنية، يمكن التماس بالشرق الأوسط الجديد”.

    -لحظة تاريخية-

    وتحمل كلمات الأغنية وألحانها توقيع دورون ميدلي وهو مؤلف أغنية “توي” للمغنية الإسرائيلية نيتا برزيلاي، التي فازت في العام 2018 بمسابقة الأغنية الأوروبية.

    يقول مارتزيانو الفائز بالنسخة الإسرائيلية من البرنامج الغنائي “ذا فويس”، لوكالة فرانس برس “برزت الفكرة لدى مدير أعمالي جلعاد مسامي بعد اعلان اتفاق السلام”. ويضيف المغني الإسرائيلي “28 عاما”، والذي يتحدث اللغة العربية “هذه لحظة تاريخية”.

    ويشير إلى أن السلام موضوع ثابت تتناوله الأغاني الشعبية في إسرائيل. لكنه يرى أن هذه المرة الأمر مختلف و”أكثر متانة”.

    وبحسب مارتزيانو الذي يقول إنه تواصل مع الجاسم عبر تقنية “زووم”، تم تسجيل “أهلا بيك” عن بعد، في كل من دبي وإسرائيل، لكن تم تجميع المشاهد في تل أبيب. ويقول “كان التفاهم سريعا”.

    وينظر مارتزيانو إلى الموسيقى كجسر بين الشعوب، ويعتبر أن تواصل الاسرائيليين والإماراتيين مع بعضهم البعض عبر حسابه على يوتيوب يعدّ “نجاحاً شخصياً” له.

    وقال إنه يجري “التخطيط لإقامة حفل موسيقي” مشترك مع الجاسم، لكن لم يتم تحديد موعد بعد بسبب القيود التي يفرضها انتشار فيروس كورونا.

  • هولندا تعتزم تشريع الموت الرحيم للأطفال دون الثانية عشرة

    هولندا تعتزم تشريع الموت الرحيم للأطفال دون الثانية عشرة

    أعلنت هولندا عن نيّتها تشريع الموت الرحيم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و12 سنة والذين هم في المرحلة النهائية من المرض.

    وأشار وزير الصحة هوخو دي يونغه إلى عزمه إعداد تشريع في هذا الخصوص، بالاستناد إلى دراسة أعدّها خبراء أظهرت أن الأطفال المرضى “يعانون الأمرّين”.

    وتجيز هولندا الموت الرحيم لمن تخطّوا الثانية عشرة بعد الحصول على موافقتهم وللرضّع دون السنة من العمر بموافقة أهاليهم.

    لكن ما من أحكام قانونية في هذا الشأن لمن هم دون الثانية عشرة إثر جدل في أوساط السلطات الهولندية بشأن قدرة الأطفال على اتّخاذ قرار من هذا القبيل.

    وأوضح يونغه أن دراسة أجراها خبراء في الطبّ لحساب وزارته أظهرت أنه يمكن تطبيق هذه القاعدة الجديدة على ما بين خمسة إلى عشرة أطفال في السنة.

    وهو قال في رسالة موجّهة إلى البرلمان “تظهر الدراسة حاجة إلى إنهاء الحياة في أوساط الأطباء وأهالي الأطفال المصابين بأمراض مستعصية الذين يعانون الأمرّين وسيموتون في المستقبل المنظور”.

    وبعد أشهر من الخلافات، اتّفقت حكومة الرئيس مارك روته على هذه المسألة.

    ولا داع لتغيير القوانين القائمة غير أن الأطباء سيكونون بمنأى عن الملاحقة في حال اعتمدوا الموت الرحيم تماشيا مع الشروط الجديدة، وفق يونغه.

    وكانت هولندا وبلجيكا أوّل من شرّع الموت الرحيم في العالم سنة 2002.

  • الخيانة الزوجية توقف بطل العالم الياباني سيتو حتى نهاية العام

    الخيانة الزوجية توقف بطل العالم الياباني سيتو حتى نهاية العام

    أوقف الاتحاد الياباني للسباحة بطله العالمي في سباقي 200 م و400 م متنوعة وأمله في أولمبياد طوكيو العام المقبل، دايا سيتو من خوض المنافسات والتدريبات الرسمية حتى نهاية العام، بسبب الخيانة الزوجية.

    ووافق سيتو البالغ من العمر 26 عاما على العقوبة واعتذر عن “سلوكه غير المسؤول” في بيان نشره الثلاثاء.

    وقال سيتو “أعتزم بإخلاص أن أعطي اهتمامي الكامل للسباحة… حتى أتمكن من استعادة ثقة عائلتي التي آذيتها بشدة بسلوكي غير المسؤول، واستعادة قبول عائلتي وكذلك جميعكم كسباح”.

    وعلى غرار المشاهير المحليين في الموسيقى والسينما والتلفزيون، يُطلب من الرياضيين اليابانيين التصرف بطريقة مثالية، وأي انحراف يُعاقب بشدة.

    ونشرت صحيفة محلية في أيلول/سبتمبر الماضي شريط فيديو لسيتو وهو يذهب مع عشيقته إلى “فندق حب”، ثم ذهب بعدها لاصطحاب ابنته من الحضانة.

    وأوضح الاتحاد الياباني للسباحة في بيانه أنه رغم العقوبة، سيتمكن سيتو من مواصلة تدريباته بطريقة انفرادية من الاستعداد لأولمبياد طوكيو الذي تم تأجيله إلى صيف عام 2021 بسبب فيروس كورونا المستجد، مضيفا أنه سيتعين عليه أيضًا إكمال برنامج “تعليم النزاهة” للجنة الأولمبية اليابانية من بين دورات أخرى.

    وقال مسؤولون في الاتحاد في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن تصرفات سيتو انتهكت قواعد الروح الرياضية وأضرت بشرف الاتحاد.

    وسبق لسيتو الفوز بالميدالية البرونزية في أولمبياد ريو 2016 في سباق 400 م متنوعة.