Category: معرض الصور

  • “قرية علقان” من أبرز الوجهات السياحية في تبوك

    “قرية علقان” من أبرز الوجهات السياحية في تبوك

    تعد “قرية علقان” من المواقع المميزة على خارطة السياحة بمنطقة تبوك، أضفت طبيعة جبالها الشاهقة ونقاء رمالها بعداً جاذباً للسياحة الصحراوية.

  • الثلوج تتساقط على قمم جبال اللوز بنيوم

    الثلوج تتساقط على قمم جبال اللوز بنيوم

    شهدت مرتفعات جبال اللوز بنيوم أمس، هطول أمطار خفيفة مع تساقط خفيف للثلوج، حيث اجتذب الأهالي رغم برودة الطقس.

  • ‏جمال الطبيعة في الديسة بشمال غرب المملكة

    ‏جمال الطبيعة في الديسة بشمال غرب المملكة

    “الديسة” الوادي الكثيف النخيل .. من أجمل المواقع الطبيعية في شمال غرب المملكة، تنفرد تضاريسه بالحواف الصخرية الشامخة ويخترقها وادٍ عميق تجري في قاعه المياه فتسقى أشجار النخيل والقصب وورق البردي.
    وتقع الديسة – 210 كيلو مترات عن مدينة تبوك – في وادي داما المشهور وتتمتع بطقس شبه معتدل صيفاً ودافئ في الشتاء وترتفع عن سطح البحر بنحو 400 متر، مما أهلها لتصبح منطقة زراعية تنتج أفضل الحضار والفواكه ومنها المانجو ذات الجودة العالية.
    وعلى ارتفاع 450 متراً، التقطت مجموعة من المشاهد لطبيعة الديسة بتكويناتها الصخرية ومرتفعاتها بحكم موقعها في مضيق جبلي وملتقى لثلاث خوانق أودية رئيسية في المنطقة.

  • الواقع الافتراضي يجمع أماً وابنتها المتوفاة

    الواقع الافتراضي يجمع أماً وابنتها المتوفاة

    فيلم بتقنية الواقع الافتراضي، جمع أماً مع ابنتها المتوفاة، فرأتها بهذه التقنية المذهلة، وكأنها موجودة معها.
  • التايلانديون يركضون “ضد الدكتاتورية”!..

    التايلانديون يركضون “ضد الدكتاتورية”!..

    آلاف التايلانديين يتظاهرون بما يشبه المهرجان، في مسيرة ركض “ضد الدكتاتورية” وهي أكبر تظاهرة مناهضة للحكومة التي يرأسها الجنرال برايوت تشان-أو-تشا.

  • البرد، الروح.. والجسد

    البرد، الروح.. والجسد

    يابانيون من طائقة TEPPOZU INARI SHRINE خلال طقوس دينية تتضمن الغطس في مياه باردة. وتؤمن هذه الطائفة بأن أخذ حمام بارد في الأجواء الصقيعية يسهم في تنقية الروح والجسد.

    
    
  • أعواد البخور

    أعواد البخور

    نساء فيتناميات خلال اعدادهن اعواد البخور المجففة في ملعب في قرية كوانغ فو كو في ضواحي هانوي

  • راقصات لا تسمعن الموسيقى وعازفون لا يرون النوتات

    راقصات لا تسمعن الموسيقى وعازفون لا يرون النوتات

    الرقص وعزف الآلات الموسيقية بمهارة يحتاج إلى سنوات من التدريب والالتزام ، وقبل هذا إحساس بالنغم من خلال الحواس، أما أن تتمكن من الأداء، من الرقص والعزف وأنت فاقد لإحدى الحواس الأساسية فذلك قمة التألق .

    ولكن الراقصون والموسيقيون من ضعاف السمع والعازفون من فاقدي النظر في فرقة “تشاينا للمعوقين للفنون المسرحية” تمكنوا من تأدية رقصات معقدة في المسرح والأوبرا بمصاحبة موسيقى معقدة خاصة بهم، بسهولة وبدون عناء.

    https://youtu.be/jSanH2hSaXs

     

    تشكلت الفرقة في عام 1987 كوسيلة للفنانين والمعاقين ليكونوا جزءًا من مهرجان الصين الأول للفنون. بدأت الفرقة بـ 30 شخص فقط  وأمضت أول 13 عام كمنظمة هواة على مستوى بسيط ومحدود وكانت من أجل أولئك الذين أحبوا الفنون ولكن لم يكن لديهم أي وسيلة للمشاركة، وتهدف إلى تمرير فكرة “المساواة والمشاركة”.  وبحلول عام 2000  قدمت الفرقة عروض واسعة في الموسيقى والرقص، وفي عام 2004 تحولت إلى فرقة مهنية تجارية  بأكثر من 110 من الأعضاء و30 موظف كجزء من المنظمة.

    يؤدي الراقصون عشرات العروض بما في ذلك أصعب عروضهم “ألف يد بوديساتفا” ، الذي تطلب أسابيع من التدريب و يستخدم الراقصون ، الذين يعانون من ضعف السمع ، اهتزازات الطبول وغيرها من الأدوات للعثور على إيقاعهم ويتم تجديدها في البدء من خلال لغة الإشارة من قبل مصممي الرقصات في حين يقوم المدربون بتعليم الراقصين ألا يحاكوا الحركات من خلال مراقبة المدرب بل أن يشعروا بالنبض من خلال الاهتزازات، مما يساعد على الرقص بطريقة سلسة وطبيعية وجميلة.

     

    في حين يقوم العازفون العميان والذين يستخدمون تقنيات مختلفة للتأكد من أن الأنغام في أماكنها الصحيحة بمتابعة أنفاس بعضهم بعضًا للتأكد سرعة تردد الصوت والإيقاع ولا يمكن للجمهور ملاحظة أساليب الموسيقيين، تقوم الفرقة بالاستعداد للعروض في جميع أنحاء العالم لأشهر وأحيانا سنوات من العمل الجاد والممارسة وقد  زارت المجموعة أكثر من 100 دولة معًا لعرض مواهبهم.

     

    لم تكتفي الفرقة بتقديم العروض الموسيقية فقط، بل ساهمة في توفير فرص للفنانين المعاقين ليحققوا الازدهار وجمعوا تبرعات تزيد عن  10.94 مليون يوان (حوالي 1.6 مليون دولار) للجمعيات الخيرية والدولية غير الربحية التي تسعى لتميكن هذه الفئات.

    إلى جانب تقديم عروض بديعة من الرقص والموسيقى والأغاني فإن الفرقة تعتبر مُحرّك ملهم لما يمكن أن يحققه الفنانون الشباب الموهوبون على الرغم من العقبات التي قد تصادفهم.

  • النحت على الجليد

    النحت على الجليد

    مجسمات جليدية عملاقة يجري العمل على الانتهاء من نحتها استعدادا للافتتاح الرسمي لمهرجان الهاربين الدولي للثلج في هاربين بالصين.

  • الأبيض والأسود

    الأبيض والأسود

    كولومبيون يؤدون عروضا كرنفالية في مهرجان “البيض والسود”، أو “كانتو ألا تيرا” في باستو بكولومبيا.

    هذا الكرنفال الذي يتم الاحتفال به كل عام له أصول ثقافية أصيلة وكان مسجلا في قائمة اليونسكو للتراث وهو يعبر عن الخليط الثقافي الهندي والامازوني والباسيفكي في المنطقة

  • لوحات ثلجية ساحرة

    لوحات ثلجية ساحرة

    مدينة من الثلوج تضم لوحات لمنحوتات ثلجية مبهرة بمهرجان هاربين العالمي للثلج شمال الصين.

     

     

  • دببة تلعب الكرة

    دببة تلعب الكرة

    دببة قطبية تداعب كرة في حديقة تيروبارك في برلين.