منذ بداية 2019 كان الحذاء ذو كعب الـ kitten heels، متصدرا قائمة الموضة ومنتشرا بشعبية كبيرة. ويبدو أن هذه الموضة مستمرة حتى مع العام 2020.
يعتبر كعب الـ kitten heels بديلاً عملياً لكعب الـ stilettos لأنه يوفر جمالية مماثلة له ولكنه أقل طولا وأكثر راحة وتوازناً عند المشي.
ويمكنك تنسيق الحذاء ذي كعب الـ kitten heels بسهولة ومرونة مع أي قطعة ملابس، فمثلاً يمكنك ارتداؤه مع الفساتين والتنانير بمختلف الأطوال، والسراويل ذات الأطوال المختلفة سواء كانت بأرجل عريضة أم ضيقة.
من الأمور المؤلمة والصعبة على أهالي الأطفال حديثي الولادة الشعور بالحيرة عند محاولة فهم سبب بكاء أطفالهم.
ولمساعدة هؤلاء والأطباء أيضاً على فهم سبب بكاء الأطفال، طوَّر باحثون في مستشفى “جامعة تايوان الوطنية يونلين” عام 2016م ما سمَّوه “مترجم بكاء الرضع”. هذا المُترجم يُفرق بين أربعة أصوات منفصلة للبكاء: إنه جائع، أو نائم، أو متألم، أو حفاضاته مُبللة.
جمع الباحثون، حسب مجلة القافلة السعودية، حوالي 200,000 صوت بكاء من حوالي 100 طفل حديث الولادة ووضعوها في قاعدة بيانات في الإنترنت. ومن هنا اكتشفوا أي نوع من البكاء يميل إلى التوافق مع حاجة معيَّنة. وبمجرد التنزيل، يمكن للوالدين تسجيل صرخة طفلهما، ثم يقوم التطبيق بتحميله في محركه ويحلله. وبعد عشر ثوان يحصل الآباء على إجابتهم.
يقول الفريق الذي ابتكر هذا المترجم إنه وفقاً لتعليقات المستخدمين، فإن التطبيق دقيق بنسبة %92 للأطفال دون عمر شهر واحد، ودقيق بنسبة %85 للأطفال دون عمر شهرين، و%77 للأطفـال دون عمر أربعة أشهر. لكنه بعد عمر ستـة أشهـر يفقد دقته، لأنه في هذه المرحلة يصبح صراخ الأطفال أكثر تأثُّراً بمحيطهم، وبالتالي، تصبح دوافعه أكثر تنوُّعاً.
وفي عام 2018م، طوَّر باحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، مترجماً آخر يدَّعي دقة تفوق نسبتها %90 في تفسير صرخات الأطفال سمَّوه “تشاتر بايبي”. ويقوم هذا المترجم بتسجيل خمس ثوانٍ من صرخات الطفل، ثم يحلل أكثر من 6,000 ميزة صوتية مختلفـة لمحاولــة مطابقـة الخصائص مع قاعـدة بيانات تضم أكثــر من 2,000 عيِّنـة أنشأها الفريق.
ويقول الباحثون إن المشروع مفيد أيضاً للكشف عن مخاطر مرض التوحُّد في وقت مبكر من خلال تحديد أنماط صوتية غير طبيعية للرُّضع، علماً أنه لا يتم اكتشاف مرض التوحُّد عادة حتى يكبر الطفل، ويمكن أن يساعد شيء كهذا في التدخل المبكر.
آخر الابتكارات ولكن المترجم الأكثر تطوراً توصل إليه حديثاً باحثون من جامعة إلينوي الشمالية في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو خوارزمية تستطيع التمييز بين إشارات البكاء الطبيعية والإشارات غير الطبيعية، مثل تلك الناتجة عن مرض أساسي. وقد تكون هذه الطريقة مفيدة لكل من الوالدين في المنزل وكذلك للأطباء. ففي حين أن صرخة كل طفل هي فريدة من نوعها، فإنها تشترك في بعض الميزات الشائعة.
وتستند الخوارزمية إلى نظام التعرف التلقائي على الكلام الذي تم تطويره سابقاً لاكتشاف والتعرف على سمات صرخات الأطفال، إلى جانب تقنية تسمى الاستشعار المضغوط، وهي صعملية قادرة على إعادة بناء إشارة ما على أساس بيانات متناثرة للغاية، وخاصة في البيئات ذات المستويات العالية من الضوضاء الخلفية، كأصوات بعض الناس أو التلفاز وغير ذلك.
وتحلل الخوارزمية الأشكال الطولية لموجات بكاء الأطفال لاستكشاف سمات ارتفاع الصوت والرنين والنغمة الشائعة بالمقارنة مع قاعدة بيانات صرخات الأطفال المسجلة، والتي تم تحديدها مسبقاً بواسطة ممرضي حديثي الولادة ومقدِّمي الرعاية ذوي الخبرة. وعلى سبيل المثال، يعرف هؤلاء أن صوت “نيه” عموماً يرتبط بمعنى أنه “جائع”؛ وبالمثل، فإن صوت “إيه” يعني أن الطفل يحتاج إلى التجشؤ بعد التغذية.. وهكذا.
برؤوس محلوقة وملابس موحدة، تدور الراهبات النيباليات بالسيوف ذات النصال اللامعة بشكل خطير حول أجسادهن، يستدرن معاً بشكل نسقي ثم يقمن باستدارة هوائية بانسجام تام وينهين تحركاتهن الرشيقة بوقفة قتال الكونغ فو بتاريخه الذي يرجع إلى قرون.
عندما تنتهي راهبات الكونغ فو في جبال الهيمالايا – وهو الاسم الذي تبنينه بفخر- من تمارينهن اليومية وهي جزء لا يتجزأ من مهامهن اليومية ينتقلن إلى واجباتهن الأخرى، في دير دروك أميتابها في أعلى الجبال في كاتماندو. وتعتبر راهبات الكونغ فو الوحيدات في جميع جبال الهيمالايا اللاتي يقمن بتمرينات الفنون القتالية العنيفة، وهو وعد قد قطعنهن على أنفسهن تجاه “نظام دروكبا”.
ويعد نظام دروكبا Drukpa Order فرعًا من بوذية الهيمالايا، التي من تقاليدها أن تعتبر النساء مواطنات من الدرجة الثانية ووفقا للروايات البوذية لا يمكن للمرأة أن تصل للتنوير الروحي ما لم تولد من جديد كرجل، و طالما قامت الراهبة بمهامها المحددة بالطهي والتنظيف للرهبان، عندها يمكنها العودة كراهب في حياتها القادمة فتصل للتنوير.
في نيبال والدول المجاورة لها يعتبر التمييز ضد المرأة أسلوباً متعارفاً عليه حيث تعتبر الفتيات عبئًا ويتم إجهاضهن كثيرًا، ومن تعش منهن لا تحصل على قدر كاف من الرعاية الصحية أو التعليم وغالباً ما يتم بيعهن لتجار مارين أو يتم تزويجهن في سن صغيرة جداً. كما يعتبر ضرب الزوجة وأنواع أخرى من العنف الزوجي أمراً شائعاً.
تسير صناعة الأزياء والتجميل بخطى ثابته نحو الاتجاه الصحيح والصحي والطبيعي، حيث أصبحت دور الأزياء وشركات التجميل يفضلن اختيار عارضات “طبيعيات”، صحيات، بعيدات كل البعد عن المثالية المزيفة.
وتعتبر سيلم ميتشل Salem Mitchell البالغة من العمر 21 عاما من أهم العارضات اللائي يدعمن هذا التوجه حيث اشتهرت ببشرتها المزينة بالنمش وضفائر وتموجات شعرها الطبيعي.
2020 بداية عقد جديد وقرارات جديدة وأيضاً ديكورات جديدة، حيث يعتبر هذا الوقت مناسباً جداً لتحديث منزلك سواء تجديد كلي أو إضافة قطعة أو حتى تغيير لون طلاء الجدران وتغيير الإكسسوارات. ولنتعرف على أهم اتجاهات ديكور المنزل للعام الجديد.
القطع الكلاسيكية المعتقة أو الـ Vintage
اللون الأزرق الملكي
الأسرّة ذات الستائر
لحاف غرفة الجلوس “ثرو” أو الـ throw blankets
الأريكة المنحنية.
“يعزف والدي على آلة العود، ووالدتي هي أكبر مؤيد لي ووقفت معي بمجرد أن بدأت الغناء على الهواء مباشرة”، هكذا تتحدث المطربة السعودية لولوة الشريف التي فتحت الطريق للسعوديات ليكسرن حاجز الخوف من إظهار مواهبهن -وأبعد من ذلك – الظهور في محافل علنية وأمام الجمهور وأن يعبرن بأصواتهن عن شخصياتهن.
تصدح لولوة في مواسم السعودية بأغنية “حب” لنايت كنج كول، و”بلاك ماجيك وومن “لسانتانا”، وتتراوح أغانيها بين ألوان الغناء الجاز إلى البلوز.
خلف هذا الصوت القوي والشخصية الأقوى فتاة سعودية لديها الكثير لتقدمه ولتقوله ايضا فيه هذا الحوار:
متى وجدت صوتك؟
أحببت الغناء عندما كنت في الثامنة من عمري لكنني بدأت الغناء في الأماكن العامة منذ 4 سنوات.
هل هناك تشجيعات من عائلتك؟
نعم للفن مكان مهم في أسرتي كان أبي – رحمه الله- يعزف على ألة العود، ووالدتي هي أكبر مؤيد لي ووقفت معي بمجرد أن بدأت الغناء على الهواء مباشرة. لم أفكر أبداً أنني سأتمكن من الوصول إلى هنا ولكن أمي وأخي وأختي وحتى أبناء اعمامي عماتي كانوا جميعا فخورين وداعمين لي للغاية، ورغم أن البعض من أسرتي لم يدعموني، إلا أن كل ما يهمني هو أمي وطالما أني أفعل ما أحب وما ينشر الإيجابية إذا كل الأمور بخير.
كيف تدربت ومن كان مرشدك .. إذا كان هناك أحد؟
كنت أجلس مع اثنين من الأصدقاء من الموسيقيين وأشاهدهم وهم يعزفون الموسيقى، وكنت أحاول أن أغني معهم وأغني أنماطًا مختلفة بمفردي. وبمجرد أن التقيت بموسيقي رائع وصديق عزيز وهو “معز رحمن” فقد شجعني على الانضمام إلى فرقته والغناء الحي لأول مرة، لذلك أعتبره ملهمي.
هل واجهت معوقات.. وكيف تغلبت عليها؟
من المؤكد أنني واجهت بعضًا من السلبية، فالبعض قال انني لست سعودية، وأنه لن تغني امرأة سعودية مطلقا في أماكن عامة، لكنني تجاهلت أي تعليقات سلبية. ورغم أنني في البداية كنت أعاني من رهاب المسرح إلا أنني في كل مرة كنت أغني فيها على خشبة المسرح ازداد قوة، وأجبر نفسي على الاستمرار عندما أشعر بالرغبة في الانسحاب، كنت أعلم أن الخوف هو من يوحي لي بهذا القرار وليس أنا. والآن أغني بثقة وأكون نفسي ولا أتصنع أي شيء.
هل تنظرين إلى الغناء كمهنة ستتابعينها أم مجرد هواية؟
كلاهما .. إنها هواية وشغف، تأخذني إلى كوكب مختلف. ولحسن الحظ أنها تحولت إلى مهنة أيضًا، مما يجعلني أشعر بالسعادة لأني أفعل ما أحب وأتقاضى أجرًا مقابل ذلك أيضًا.
هل أخذت أي دروس في الموسيقي أو في الصوتيات؟
لا على الإطلاق.. أنا فقط أغني وأغني أغاني صعبة لأدرب نفسي. ولكن أتمنى أن أجد المعلم الصوتيّ المناسب فمن المهم أن يكون هناك دراسة تدعم الموهبة.
كيف دعمتك عائلتك في مسيرتك؟
أسرتي كانت داعمة للغاية، ودائمًا ما يقفون بجانبي ويحضور كل حدث أغني فيه. إن رؤية ابتسامتهم عندما أغني وهم يغنون معًا وحين أرى مدى اعتزازهم بي أشعر بالسعادة، ودائما ما تساعدني أختي في اختيار الأغاني والملابس للمناسبات الخاصة بي.
ماذا تتمنين للمستقبل؟
أتمنى حقًا أن أتمكن من تعلم الموسيقى على أصولها، وأن يكون لي ألبوم بأعمالي الأصلية يلهم المستمعين ويغير من مزاجهم، أتمنى أن أصنع أغاني تتحدث إلى الناس.
هل تعتقدين أنك قد تلعبين دورًا في توجيه المواهب الشابة إلى هذا المسار؟
نعم بالتأكيد أتمنى ذلك على الرغم من أنني لم أدرس الموسيقى، لكن تجربتي يمكن أن تساعدهم وأهتم دائمًا بدعم المواهب الشابة وتشجيعهم.
ماذا تقولين لشخص لديه موهبة مثلك؟
أعلم أن الخوف قد يجعلك تتوقف، أو ربما تخجل من الغناء في الأماكن العامة أو لا تثق بنفسك وقدرتك بما يكفي، لا تفكر أبدًا بهذه الطريقة.. غن، واعزف الموسيقى وكن من أنت فمن حقك أن تسعى وراء فنك وألا تسمح لأحد بالحكم عليك وتذكر دائمًا أن من يحط من موهبتك هو مجرد شخص غيور ولا يريد منك أن ترتفع.
توفي مصمم الأزياء الفرنسي إيمانويل أنغارو Emanuel Ungaro في باريس يوم السبت عن عمر يناهز 86 عامًا، بعد عامين من تدهور صحته.
اشتهر أنغارو بألوان تصاميمه الزاهية والنقوش الجريئة وبساطة التفاصيل، وفي لقاء له مع واشنطن بوست عام 1977 قال: “أنا أكره الملابس المملة”، وأضاف “أكره رؤية نساء يرتدين ملابس حزينة”.
وحصل أنغارو على جائزة Legion of Honor المرموقة لإسهاماته في صناعة الأزياء.
ووُلد أنغارو، في إيكس إن بروفنس في جنوب فرنسا عام 1933. وهو ابن لمهاجرين إيطاليين فرا إلى فرنسا هربًا من نظام موسوليني الفاشي.
وانتقل أنغارو إلى باريس في الثانية والعشرين من عمره وبعد ثلاث سنوات بدأ التصميم لدى دار Cristóbal Balenciaga. وبعد ثلاث سنوات انتقل للعمل لدى Courrèges. وبعد أربع سنوات تحديدا في عام 1965، وبمساعدة من الفنانة السويسرية Sonja Knapp و Elena Bruna Fassio، افتتح أونغارو دار الأزياء الخاصة به في باريس.
وفي عام 1973 أطلقت دار أنغارو أول مجموعة أزياء رجالية Ungaro Uomo ، كما أطلق بنفس العام أول عطر Diva ، وبعد 10 سنوات في عام 1983. كان Ungaro مشاركًا في The Battle of Versailles Fashion Show الذي عقد في 28 نوفمبر 1973. وفي عام 1987 أطلق عطر Senso و Ungaro و Emanuel Ungaro For Men عام.
وفي عام 1996 أسس شراكة مع Salvatore Ferragamo. وفي عام 1997 أنشأ Ungaro و Ferragamo و Bulgari شركة جديدة باسم Emanuel Ungaro Parfums وانتجت Fleur de Diva 1997 ، Desnuda 2001 و Apparition 2004.
وبعد مسيرة تاريخية شملت تصميم ملابس لكل من جاكلين أوناسيس وبيانكا جاغر، تقاعد أنغارو في عام 2005 عن عمر يناهز 72 عامًا، حيث بيعت العلامة التجارية إلى رجل الأعمال ورائد أعمال الإنترنت عاصم عبدالله.
توفيت عارضة الأزياء و مدونة الموضة Mama Cax عن 30 عامًا، وتعتبر “كاكس” أول عارضة ازياء مبتورة القدم، تقتحم هذا المجال الأمر الذي جذب الكثير من الأنظار إليها، نظرًا لحالتها الصحية. وكانت قد ظهرت لأول مرة خلال عروض أزياء أسبوع الموضة في نيويورك عام 2018، وعرضت وقتها ملابس من تصميم “بيكا مكارين”، الذي أراد تغيير مفهوم الجمال من خلالها، كما قامت بالمشاركة في فيلم Teen Vogue مع جيليان ميركادو وتشيلسى ويرنر.
كما يعتبر أن السبب الدقيق لوفاتها غير معروف، فقد نشرت عبر “انستجرام” الأسبوع الماضي بأنها نقلت إلى المستشفى مصابة بجلطات دموية متعددة. وقالت ماما كاكس في ذلك الوقت، إنها كانت تأخذ مسيلات الدم لعلاج الجلطات، مما يعرضها لخطر الإصابة بانسداد رئوي.
ولدت كاكس في مدينة نيويورك عام 1989، لكنها نشأت في هايتي، وتم تشخيصها في سن الرابعة عشرة بسرطان العظم والرئة، وبعد ذلك بعامين تم بتر ساقها اليمنى وحصلت على طرف صناعي لمفصل الفخذ، الأمر الذى قالت عنه لاحقًا: “استغرقت عدة سنوات لاستعادة ثقتي بنفسي وأخفيت ساقى الصناعية لعدة سنوات”.
حصلت على درجة البكالوريوس والماجستير في العلاقات الدولية، وفي سن الـ18 تعلمت لعب كرة السلة على كرسي متحرك، وفى 15 سبتمبر 2016 تمت دعوتها إلى البيت الأبيض لأداء عرض أزياء من قبل باراك وميشيل أوباما، وفى ذلك الوقت كانت تعمل في مكتب عمدة مدينة نيويورك أثناء الانتهاء من دراستها، وكانت نموذجًا لهايتي وناشطة في مجال حقوق المعاقين.
في عام 2019، أصبحت كاكس واجهة العلامة التجارية Olay لحملتها التسويقية للكريمات الواقية من الشمس، وشاركت أيضًا في المعرض للعلامة التجارية التي أطلقتها ريانا “Fenty Beauty”، وأعلنت بعدها في أكتوبر الماضي أنها ستشارك فى ماراثون نيويورك على كرسي متحرك.
تقول خبيرة التجميل و العناية بالشعر و البشرة ولاء أحمد إن للشعر المجعد أو “الكيرلي” ميزات خاصة تجعله حراً، لذلك فإن صاحبات هذا النوع من الشعر بإمكانهن تركه على طبيعته دون الحاجة إلى الإكثار من استعمال مجفف الشعر أو الأدوات الأخرى للحصول على تصفيفة جميلة، و لكن بعض النساء يبحثن عن الطريقة الصحيحة للاهتمام بالشعر المجعد وجعله طبيعياً و حيوياً. وتقدم ولاء أحمد بعض النصائح المفيدة للعناية بهذا النوع من الشعر:
– اختاري الشامبو المناسب:
للشعر المجعد شامبو خاص به يكون مخصصاً لإزالة التشابكات و الحفاظ على ليونة الخصلات حتى تكون أكثر حيوية ولمعاناً بدل أن تكون باهتة، واعتماد الأنواع المخصصة لهذا النوع من الشعر و الاستمرار عليها وتغييرها يكون كل شهرين إلى ثلاثة أشهر.
– البلسم:
ركزي على استخدام البلسم بكمية وافرة فكلما كان الشعر أكثر تجعيداً كان بحاجة إلى كمية أكبر من البلسم لترطيب فروة الرأس و حمايتها من الجفاف، لذلك من الضروري استخدام البلسم خلال الاستحمام و تدليك فروة الرأس به لتمتص عناصره المغذية والمرطبة قدر الإمكان، كما يجب استخدام الكريمات المخصصة لترطيب الشعر بعد الانتهاء من غسله للحفاظ على تموجاته و جعلها لامعة و ناعمة.
– التجفيف:
من الأفضل أن تستعملي قطعة من القماش القطني الناعم لتجفيف الشعر المجعد بدلاً من المناشف التقليدية حتى لا “ينفش” أو يمكن استخدام مجفف الشعر (السيشوار) مع عدم رفع درجة حرارة الهواء كثيراً، ومن الأفضل تركه يجف بشكل طبيعي في الهواء.
– التمشيط:
من الأفضل أن لا تستعملي الفرشاة لتمشيط الشعر المجعد و استبدالها بالمشط ذي الأسنان الواسعة، التي لا تسبب نفش الشعر، كما يساعد في فك التشابكات بطريقة سهلة وبسيطة ودون أن يعرض الشعر للضرر.
– خلال النوم:
من الأفضل أن تستخدمي الوسادة الحريرية بدل الوسادة القطنية، وترفعي شعرك على شكل كعكة خفيفة غير مشدودة، وعند تصفيف شعرك في الصباح يمكنك رش بعض الماء عليه ممزوجاً بكمية قليلة من البلسم.
ظهرت نتائج دراسة جديدة نشرت في المجلة الدولية للسرطان أن النساء اللائي استخدمن صبغات شعر دائمة ومملسات الشعر الكيميائية معرضات لخطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي.
يقول الباحثون إن النتائج غير حاسمة وإن هناك حاجة لدراسات أكثر تحديدًا قبل أن ينصح الأطباء بتغيير عادات الشعر.
قام البحث، الذي نشرته المعاهد الوطنية للصحة في المجلة الدولية للسرطان، بتحليل بيانات 46709 امرأة جميعهن لديهن أخوات تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي، ولكنهن كن خاليات من السرطان في الوقت الذي التحقوا فيه بالدراسة.
وجد الباحثون أن النساء اللائي استخدمن صبغة شعر دائمة في العام الماضي كن أكثر عرضة بنسبة 9% للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللائي لم يستخدمن صبغة الشعر. الاستخدام المتزايد للصبغات وعلاجات الشعر الكيميائية يرفع نسبة الخطر.
كما تم التدقيق بمواد تمليس الشعر الكيميائية أيضًا، حيث اكتشف الباحثون أن النساء اللائي استخدمن مملس الشعر الكيميائي كل خمسة إلى ثمانية أسابيع أكثر عرضة بنسبة 30% للإصابة بسرطان الثدي.
وتكهن الباحثون بأن بعض المواد الكيميائية في منتجات الشعر هذه قامت بتعطيل هرمون الاستروجين والهرمونات الأخرى في الجسم بطريقة يمكن أن تزيد من خطر إصابة الشخص بسرطان الثدي، على الرغم من أن الدراسة لم تتطرق إلى السبب وراء الرابط.
هل يعني هذا أن أتخلى عن منتجات صبغ وتمليس الشعر؟
ليس بالضرورة. تقول الدكتورة Stephanie Bernik، رئيسة قسم جراحة الثدي بمستشفى Mount Sinai West: “هؤلاء النساء أصلاً لديهن بالفعل مخاطر متزايدة للإصابة بسرطان الثدي لأن كل امرأة في الدراسة كانت لديها أخت مصابة بسرطان الثدي، وبالتالي فإن النتائج ليست حاسمة”، ولا تزال الدراسة مزعجة وتثير تساؤلات حول سلامة الصبغات وعلاجات تمليس الشعر.
وتضيف: إنه في الوقت الذي قد ترغب فيه النساء الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي في التفكير في تغيير عاداتهن، “يجب إجراء دراسات أكثر تحديداً قبل أن يوصي الأطباء بترك صبغات الشعر الدائمة نهائياً”.
مع التغييرات التي طرأت على الطريقة التي ينظر بها بقية العالم إلى النساء العربيات والمسلمات أصبحت النماذج العربية تصنع اسماً لنفسها في عالم الموضة والجمال، فالجيل الشاب الجديد المتعلم أصبح يعمد إلى كسر الحواجز الاجتماعية والثقافية وإثارة الفضول في الموضة في أنحاء العالم بدءاً من منطقته إلى خارجها.
واليوم تقود بعض الوجوه التي أثبتت نفسها في عالم الموضة وصنعت لنفسها اسماً مثل المغربية نورا عتال والجزائرية هيت مكارثي، وايضا عارضات الأزياء القادمات للساحة مثل اللبنانية نور رزق والمصرية ليلى كريم جريس والمغربية مليكة المسلوحي.
تقول نورا عتال – التي تموضعت مع زميلاتها من أجل غلاف مجلة فوغ لشهر ديسمبر: “يتمتع الشرق الأوسط بنفوذ أكبر من ذي قبل في الموضة، ويسعدني أن أكون جزءًا منه وأن أمثله”، كما توضح عتال والتي كانت على أغلفة Vogue Arabia و British Vogue في عام 2017 أن الكثير من النساء العربيات يلهمنها في ما يقمن به من نشاطات أخرى متعددة في مجالات حقوق الإنسان أو صناعة الأفلام أو كرائدات أعمال وما يفعلنه ليسلطن الضوء على نضال المرأة في الشرق الأوسط”.
و قام المصور دان بيليو بجلسة تصوير للعارضات الشابات نورا ومليكة ونور وليلى وحياة، من أجل غلاف مجلة فوغ في استوديو بغرب لندن حول صندوق تم إنشاؤه لصورة الغلاف، التصميم الذي يرمز بشكل ما إلى الحقبة التي كانت تُحدد هوية نمطية للنساء العربيات لقرون.
وترى مليكة المسلوحي المغربية أن المرأة العربية اكتسبت زخماً في صناعات الرفاهية والأزياء، ولكن نادراً ما يتم الاعتراف بهن كعارضات الأزياء من الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا حتى وقت قريب. وما يشجع جيل الشباب من النساء في المنطقة اليوم على إحداث تغيير هو أهمية تغيير النظرة إلى النساء العربيات وإظهارهن كنماذج يحتذى بها والمساهمة في التعريف بهن.
من أواخر السبعينيات إلى التسعينيات كانت هناك شابات عربيات يعرضن أزياء عز الدين علاء ، وباكو رابان وأزياء في إيف سان لوران ، وكن يعتبرن رائدات جيلهن ، حتى أن عارضة الأزياء الجزائرية فريدة خلفة والموديل التونسية عفاف جنيفن كن تحت الأضواء لفترة طويلة بسبب شخصياتهن المتألقة وسماتهم المميزة على الرغم من أنه في تلك الفترة كانت صناعة أزياء الفخامة تُركز على النموذج الأوروبي القوقازي وتلبي احتياجات العملاء الغربيين.
كانت خليفة تدرك دائمًا أن كونها امرأة عربية في مجال الأزياء التي يغلب عليها النموذج الغربي هو بمثابة تحد لها، ولكن نجاحها لم يفتح الباب أمام المزيد من الموديلات وظل ظهورهن نادرا في أفضل عروض الأزياء حتى اقتحمت جيجي وبيلا حديد المشهد عارضتي الأزياء الأختين ذوات الأصول الفلسطينية والهولندية، منذ خمس سنوات.
وتتساءل مجلة فوغ: هل هذا النقص في تمثيل عارضات الأزياء العربيات راجع لأن النماذج العربية ترفض المجال احتراماً للذات الثقافية؟.
أصبحالقفطان المغربي من القطع الأساسية للمرأة العربية في المناسبات، ولم يزعزعه عن عرشه أرقى علامات الموضة العالمية لفساتين السهرة، وظل متسيّدا على مشهد أناقة المرأة العربية الراقية المحاكة بأسلوب حرفي جذاب؛ حيث باتت السيدات من مختلف الجنسيات يقبلن على ارتداء هذا الزي البديع في أكثر من مناسبة، ويتباهين بامتلاك عدد من القفاطين والجلابيات بأشكال وتصميمات متنوعة.
وتعد المصممة المغربية الفرنسية سلمى بن عمر الخيار الأول للعديد من المشاهير في العالم العربي والوسط الفني مثل الإعلاميتين السعوديتين لجين عمران و سارة عبد العزيز و عدد من الفنانات في الوطن العربي؛ فهي تحرص على التميز والتنويع بين القطع التي تصممها مع حفاظها على بصمة الفن والثقافة والذوق المغربي الذي تستحضره في كل قطعة، لترضي بذلك جميع النساء ذوات الشخصية القوية والمتفردة اللواتي يرغبن في الظهور بإطلالة أنثوية مختلفة.