Category: العالم

  • العراقيون يواصلون التظاهر رغم قرار رئيس الوزراء الاستقالة

    العراقيون يواصلون التظاهر رغم قرار رئيس الوزراء الاستقالة

    واصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية السبت، معتبرين استقالة رئيس الوزراء المزمعة غير مقنعة ومصرين على “تنحية جميع رموز الفاسد”.

    وأعلن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الجمعة نيته تقديم استقالته إلى البرلمان، لكن ذلك لم يمنع تواصل الاحتجاجات في مدينة الناصرية، مسقط رأسه.

    وأفاد مراسل فرانس برس ان المتظاهرين أشعلوا الإطارات على متن ثلاث جسور ممتدة على نهر الفرات، فيما تجمع المئات في ساحة الاحتجاج الرئيسية وسط المدينة.

    وتجددت التظاهرات في المدينة على الرغم من القمع الدموي الذي نفّذته قوات الأمن والذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 متظاهراً خلال اليومين الماضيين في المدينة.

    واندلعت أعمال العنف بعد ان اقتحم المتظاهرون القنصلية الإيرانية وأحرقوها في مدينة النجف، متهمين جار العراق بدعم حكومة بغداد.

    وقال مسعفون لوكالة فرانس برس ان عناصر أمن بزي مدني اخترقوا التظاهرات في أعقاب إحراق القنصلية، ما اسفر عن مقتل اكثر من 20 محتجا.

    وقتل خمسة من المتظاهرين لدى محاولتهم الاقتراب من ضريح الشخصية السياسية الدينية محمد باقر الحكيم مؤسس المجلس الاعلى الاسلامي الذي ينتمي لحزبه رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

    وشهدت مدينة النجف هدوءا نسبيا صباح السبت، بحسب مراسل فرانس برس، لكن غالبا ما تبدأ الحشود بالتجمّع في المساء.

    وشهدت كربلاء، ثاني اهم مدينة مقدسة لدى الشيعة احتجاجات تخللها اطلاق قنابل غازية استمرت حتى مطلع صباح السبت.

    وفي الديوانية، خرج الآلاف إلى الشوارع مبكراً للمطالبة بـ “إسقاط النظام”.

    وقال احد المحتجين لوكالة فرانس برس “سنواصل هذه الحركة، استقالة عبد المهدي ليست سوى الخطوة الاولى، والآن يجب ازالة جميع الشخصيات الفاسدة وتقديمها الى القضاء”.

    ويعد الحراك الشعبي الحالي الأكبر الذي شهدته العراق منذ عقود والأكثر دموية، حيث قتل أكثر من 420 شخصًا وجُرح 15 الف في بغداد والجنوب ذي الأغلبية الشيعية، وفقًا لإحصاء لوكالة فرانس برس.

    وأثارت حالات القتل المتزايدة انتقادات عالمية حيث قالت الأمم المتحدة إن الوفيات “لا يمكن السكوت عنها”.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها “تدين بشدة الاستخدام المفرط وغير المتناسب للقوة ضد المحتجين”.

    وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الجمعة عزمه على الاستقالة بعيد دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني مجلس النواب العراقي الى سحب الثقة من الحكومة.

    ولم يذكر رئيس الوزراء تفاصيل أخرى لكن من المقرر أن يجتمع البرلمان الأحد.

  • بعد ساعات من مقتل 2 طعناً في لندن.. إصابة 3 قاصرين بعملية طعن في لاهاي

    بعد ساعات من مقتل 2 طعناً في لندن.. إصابة 3 قاصرين بعملية طعن في لاهاي

    تبحث الشرطة الهولندية عن رجل يشتبه بأنه منفذ هجوم أدى إلى إصابة ثلاثة قاصرين بجروح طعناً بالسكين الجمعة في شارع تجاري مزدحم في لاهاي.

    وفر المشتبه به بعد وقوع الهجوم في متجر كبير بوسط المدينة، فيما سيطر الهلع على حشود المتسوقين في يوم التنزيلات السنوي المعروف بـ”الجمعة الأسود” “بلاك فرايداي”.

    وقبل ساعات، قام رجل يضع حزاماً ناسفاً زائفاً بقتل شخصين طعناً بالسكين الجمعة عند جسر لندن قبل أن تقتله الشرطة، في هجوم صنفته الشرطة البريطانية بأنه “إرهابي”.

    وقالت متحدثة باسم الشرطة الهولندية “نأخذ كل السيناريوهات بعين الاعتبار” بحسب ما نقلت عنها وكالة الأنباء “إيه إن بي”.

    وكانت الشرطة التي لا تزال تبحث عن منفذ الهجوم، أفادت في وقت سابق أنها تبحث عن “رجل أسمر البشرة بشكل طفيف” يتراوح عمره بين 40 و50 عاماً، يرتدي معطفاً أسود وسروالاً رياضياً رمادياً ويضع شالاً.

    لكنها عادت وأعلنت لاحقاً أن “تحقيقات معمقة” لا تزال جارية.

    وتمكن الجرحى الثلاثة وجميعهم من القُصر، من الخروج من المستشفى والعودة إلى منازلهم، وفق ما أفادت الشرطة بدون تحديد أعمارهم.

    ووقع الهجوم في أحد المتاجر الكبرى على شارع “غروتي ماركتشترات” الذي يشهد زحمة كبيرة والواقع في أكبر حي تجاري في المدينة.

    وهرعت فتاتان إلى المبنى بعد تعرضهما للطعن، على ما أفادت شبكة “إي أو إس” التلفزيونية نقلاً عن شهود.

    وأظهرت مشاهد تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي متسوقين مذعورين يفرون مبتعدين عن موقع الهجوم.

     

  • بريطانيا: منفذ الاعتداء بالسكين في لندن مدان سابق

    بريطانيا: منفذ الاعتداء بالسكين في لندن مدان سابق

    أعلنت الشرطة البريطانية السبت أن رجلا يشتبه في طعنه شخصين حتى الموت في اعتداء عند جسر لندن هو سجين سابق كان قد أدين عام 2012 بارتكاب جرائم ارهابية.

    وكشفت الشرطة ان الرجل الذي قُتل بالرصاص على ايدي ضباطها بعد تنفيذه الاعتداء الجمعة يدعي عثمان خان ويبلغ من العمر 28 عاما، مشيرة الى عدم السعي لتعقب أي مشتبه به آخر فيما يتعلق بالحادث.

    وقال بيان للشرطة “هذا الشخص معروف لدى السلطات، وقد أدين عام 2012 بجرائم ارهابية، وخرج من السجن باطلاق سراح مشروط في كانون الأول/ديسمبر عام 2018”.

    واصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح طفيفة في الاعتداء الذي وقع نهارا وأعاد ذكريات الاعتداء السابق عند جسر لندن الذي نفذه ثلاثة رجال قبل عامين واودى بحياة ثمانية اشخاص.

    وأورد بيان الشرطة أن خان كان يعيش في منطقة ستافوردشاير في وسط لندن، حيث كان رجال الشرطة يبحثون عن احد العناوين هناك.

    وقال البيان “الظروف كما نفهمها حاليا هي أن المهاجم حضر في وقت سابق مناسبة بعد ظهر الجمعة في قاعة فيشمونغرز تحت عنوان +التعلم معا+”.

    واضاف “نعتقد أنه بدأ هجومه في الداخل قبل أن يغادر المبنى ويتوجه إلى جسر لندن، حيث تم اعتقاله وبالتالي مواجهته واطلاق النار عليه من قبل رجال الشرطة”.

    وقاعة فيشمونغرز مبنى تاريخي يقع شمال الجسر في وسط العاصمة البريطانية.

     

  • رومانيا: محاكمة تاريخية لضحايا “الثورة” الرومانية في 1989

    رومانيا: محاكمة تاريخية لضحايا “الثورة” الرومانية في 1989

    في 22 ديسمبر 1989، شرب بوغدان شتان القهوة وذهب للتظاهر ضد النظام الشيوعي الروماني. كانت تلك المرة الأخيرة التي رأته فيها والدته قبل أن يقتل. وهي تنتظر بعد ثلاثين عاما ردود القضاء.

    وإيلينا بانسيلا “75 عاما” واحدة من خمسة آلاف طرف في الادعاء المدني للمحاكمة التاريخية التي تفتتح المرحلة الأولى منها الجمعة في بوخارست أمام محكمة التمييز والعدل العليا. وفي الصف الأول للمتهمين، الرئيس الروماني السابق إيون إيلييسكو الذي سيحاكم بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”. وتعتبره عائلات الضحايا مدبر أعمال العنف التي أودت بحياة مئات الرومانيين بعد سقوط الرئيس نيكولاي تشاوشيسكو في 22 ديسمبر 1989.

    في ذلك اليوم، قتل بوغدان شتان “21 عاما” بالرصاص عندما كان “يدافع” عن مقر التلفزيون الحكومي الذي “هاجمه إرهابيون”، حسب رواية السلطات حينذاك. في المجموع قتل 72 شخصا في اليوم نفسه.

    وحتى 22 ديسمبر وبأمر من تشاوشيسكو أطلق الجيش والشرطة النار على الحشد. لكن معظم الضحايا الذين بلغ عددهم 900، قتلوا بعد سقوطه. من واصل القتل؟ تولى إيون إيلييسكو وزير الشباب في عهد تشاوشيسكو، قيادة البلاد على رأس “جبهة الانقاذ الوطني”. وقالت النيابة إنه خاض “عملية إشغال وتضليل واسعة” من أجل “الحصول على شرعية في نظر الشعب”.

    إيلينا بانسيلا ترفع صورة ابنها بوغدان الذي قتل في المواجهات

    تحقيق طويل

    يرفض هذا السياسي الشيوعي القديم الذي كان أول رئيس منتخب لرومانيا الديموقراطية “1990-1996 ثم 2000-2004” ويبلغ من العمر اليوم 89 عاما، هذه الاتهامات، ولن يحضر جلسة الجمعة. وفي هذه المحاكمة التي ستستغرق أشهرا سيحاكم لمقتل 862 شخصا سقطوا “برصاص عشوائي واقتتال بين أخوة” أسفرا أيضا عن سقوط 2150 جريحا بين 22 و31 ديسمبر.

    ويلاحق إلى جانب إيلييسكو، نائب رئيس الوزراء الأسبق دجيلو فويكان فوكوليسو وقائد سلاح الطيران السابق يوسف روس بتهم “جرائم ضد الإنسانية”.

    وقالت بانسيلا وهي تعرض ملابس ابنها التي غطتها دماؤه في تلك الليلة إن الهدف كان “زرع الرعب وإبقاء الرومانيين في بيوتهم ليتمكن إيلييسكو من تولي قيادة البلاد”.

    ويعيش الناجون وعائلات الضحايا منذ ثلاثين عاما على وقع تطورات تحقيق طويل، أعيد أطلاقه مجددا في 2016.

    وقال ماريوس ميوك الذي كان من متمردي 1989 الناشطين منذ الساعات الأولى للعصيان إن “وجود أشخاص من مصلحتهم إخفاء الحقيقة في مناصب عليا أخرج التحقيق عن مساره الصحيح وأخر المحاكمة”.

    وكانت رومانيا آخر بلد بين الدول التي كانت تدور في فلك الاتحاد السوفياتي، تطيح بالنظام الشيوعي. وبدأت الانتفاضة في تيميشوارا في 16 ديسمبر 1989 قبل أن تنتقل إلى بوخارست في 21 ديسمبر. وفر نيكولاي تشاوشيسكو وزوجته في اليوم التالي لكن تم اعتقالهما وإعدامهما في 25 ديسمبر بعد محاكمة ميدانية.

    المئات اصطفوا في طوابير طويلة لحضور المحاكمة

     “غسل العار”

    يقول المؤرخ مادالين هودور إن الشرطة السياسية الشيوعية السرية “سيكوريتاتي” والجيش المسؤولين عن القمع قبل 22 كانون الأول/ديسمبر، لعبا دورا في الأيام التالية لأنهما كانا الجهازين الوحيدين القادرين على تنظيم سيناريو يتضمن “إرهابيين عربا ومروحيات هجومية معادية”.

    وتروي نيكوليتا دجوركانو أنها أمضت سنوات “في إعادة تركيب الأحجية” التي مثلتها تجربتها المروعة في 1989. ففي 21 كانون الأول/ديسمبر وعندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، ذهبت مع والدها وشقيقها الأصغر إلى وسط بوخارست لينضموا إلى المتظاهرين.

    ولم يصب أي منهم بالرصاص الذي أدى الى جرح خمسين شخصا في تلك الليلة لكنهم اعتقلوا واقتيدوا إلى مقر القوات الخاصة الشيوعية ثم إلى السجن. وقالت لفرانس برس “تعرضنا للضرب والإهانة”. وبعدما فصلا عن والدهما، أفرج عنها وعن شقيقها مساء الثالث والعشرين من كانون الأول/ديسمبر. لم يحاكم أحد على هذه الانتهاكات.

    وصرحت نيكوليتا “أريد أن أرى إيلييسكو في السجن ولو ليوم واحد”. أما بانسيلا، فتقول إن “القضاء الروماني سيتمكن أخيرا من غسل عار السنوات الثلاثين الأخيرة التي ادعى خلالها أنه حر”.

  • القطب الجنوبي المهدد بيئياً في مرمى السياحة الجماعية والاستكشاف

    القطب الجنوبي المهدد بيئياً في مرمى السياحة الجماعية والاستكشاف

    لطالما مثّل القطب الجنوبي منطقة بعيدة المنال، غير أنّه يتحوّل حالياً إلى وجهة سياحية في مشهد قد يسرّع التحوّلات التي تهدد واقعه البيئي. وأصبحت هذه المنطقة مقصداً سياحياً بعدما كانت في ما مضى موقعا لمختلف أفعال التفضيل “الأكثر برودة، الأشد ريحاً، الأكثر قسوة، الخ..”. وهي تمثّل بالنسبة لكثيرين آخر الحدود، أو آخر الأرض، التي يتوجب زيارتها قبل اختفائها بشكلها الحالي.

    على جزيرة هاف مون القطبية، يقف إيفن كارلسن النروجي ذو ال58 عاماً مرتعشاً لدى خروجه من مياه تقدّر حرارتها ب3 درجات. ويقول “الامر أشبه بالتعرض لطعنات سكاكين”، مضيفاً أنّها “لا تمثّل شاطئاً نموذجياً، ولكنها رائعة”.

    وإيفن واحد من 430 راكباً على متن “رولد اموندسن”، أول سفينة سياحية تعمل بالطاقة الهجينة أبحرت باتجاه المحيط الجنوبي بعد أشهر قليلة فقط من صناعتها.

    وشارك فريق من وكالة بدعوة من “هارتيغروتن”، الشركة المالكة للسفينة، في الرحلة برفقة صحافيين آخرين.- “قلب الأرض” – ويعتبر مدير معهد القطب الجنوبي في تشيلي مارسلو ليبي أنّ هذه المنطقة “بمثابة قلب الأرض”.

    ويقول “تتغيّر مساحتها سنوياً: من 14 مليون كلم مربع إلى أكثر من 20 مليون كلم مربع. تتسع شتاءً مع الجليد في البحر وتتقلّص صيفاً، كأنّها تنبض”.

    وإذا كانت “معاهدة القارة القطبية الجنوبية” الموقعة منذ ستين عاما جعلت من هذه الأرض أرضا مخصصة للسلام والعلوم، فإنّ السياحة نمت بدروها، خصوصا منذ التسعينات عندما عثرت كسارات الجليد السوفياتية على استخدام جديد لها بعد انتهاء الحرب الباردة.

    وتعدّ السياحة النشاط الاقتصادي الوحيد إلى جانب الصيد، ولكنّها تتركز في شبه الجزيرة لسهولة الوصول إليها وبفضل مناخها الأكثر اعتدالاً مقارنة ببقية الأجزاء. وتشبه شبه الجزيرة اللسان الخارج من القطب الجنوبي ليمتد باتجاه أميركا الجنوبية. وتقول هيلين بونيه، الفرنسية المتقاعدة “63 عاماً”، “هذا مذهل “…” أنا سعيدة أن أكون هنا”.ولا يوجد أي أثر لأي نفايات. لكن دراسة نشرت فيأكتوبر في مجلة “نايتشور” تشير الى أن مواد بلاستيكية موجودة في المكان وإن غير مرئية، في الماء، وفي الجليد…وحتى في بيض البطاريق.

    كما توجد آثار الكربون الخارج من سفن العلماء والسياح الذين يمرون في المنطقة. ويستقر هذا الغبار الأسود على المساحات الجليدية ويساهم في زيادة سرعة ذوبانها.

    ويعتبر سونكه ديسينر، المسؤول في المنظمة الألمانية غير الحكومية نابو، أنّ “الناس الذين يذهبون إلى هناك للمشاهدة وحماية الطبيعة يضعون المنطقة في خطر إذ يتركونها أقل نظافة مما وجدوها”.

    ويقول العلماء إنّ القطب الجنوبي يلعب دوراً رئيسياً على صعيد المناخ العالمي. غير أنّ “قلب الارض”، كما المياه المحيطة به، يشهدان ارتفاعاً بدرجات الحرارة، فيما يصعب تحديد آثار ذلك حتى الآن.

    ويظهر أنّ شبه جزيرة هاف مون، بشكل خاص، واحدة من أكثر من المناطق التي تعرف ارتفاعاً في درجات الحرارة تقدّر بنحو 3 درجات خلال الأعوام الخمسين الماضية، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. وتعد هذه النسبة أعلى بثلاث مرات من المتوسط العالمي. في مارس 2015، تحدثت محطة أبحاث أرجنتينية عن درجة حرارة بلغت 17,5 درجات. ويقول مارسلو ليبي “بإمكاننا أن نرى في كل عام ذوبان كتل جليدية “…” وظهور أعشاب وكائنات لم تكن موجودة في القطب الجنوبي سابقاً”.

    ازدهار السياحة

    بين نوفمبر ومارس، يتوقع أن يزور المنطقة 78500 سائح، في ارتفاع بنسبة 40% مقارنة بالعام الماضي.وتقول المتحدثة باسم الرابطة أماندا لينز “البعض يرى أنّ 80 ألفا لا يملأون مدرجات ملعب كرة قدم “…” ولكن القطب الجنوبي يبقى منطقة خاصة، ويجب التعامل معه وفقا لذلك”.

    في هذه الظروف، تتقدّم الرحلات الاستكشافية على الرحلات السياحية المخصصة للأعداد الكبيرة والتي تتهم بأنها تترك آثارا سلبية على البيئة. ولا توجد على متن “رولد أموندسن” صالات للرقص أو كازينوهات، وإنّما تكثر المجاهر والتجارب التشاركية. ولكنّ الغريب أنّ المحاضرات التي تنظم على متنها لا تشمل مسألة الاحتباس الحراري التي تطرح بشكل متقطع. وتبرر المسؤولة العلمية في “هارتغروتن” فيرينا ميرالدي الأمر بأنّ تلك المسألة “مثيرة للجدل”.

    وتضيف “في مرات عدة نظمنا محاضرات مخصصة للتغيّر المناخي، ولكنّها أثارت مشاكل”.

     سواحل يعاد رسمها

    وبات معروفا أنّ مستقبل ملايين البشر وكائنات أخرى تعيش عند السواحل على بعد آلاف الكيلومترات من جزيرة هاف مون، يعتمد بشكل واسع على ما يحصل هنا.

    ويعدّ القطب الجنوبي خزانا هائلاً يحوي أكبر احتياطات المياه العذبة في العالم، ولكنّه ايضاً قنبلة موقوتة، بحسب دراسات متعددة.

    ونتيجة الاحتباس الحراري، من شأن ذوبان الصفيحة الجليدية في غرب القارة أن يؤدي إلى إعادة رسم خريطة العالم بسبب تأثيره على ارتفاع منسوب مياه المحيطات.

    ويرجح أن يكون ذلك الارتفاع بنسبة 50 سنتيمتراً بحلول عام 2100، وفق الباحث في معهد بوتسدام للتغيّر المناخي اندرس لفرمان. ويوضح لفرمان أنّه “مع كل درجة حرارة إضافية سترتفع مياه البحار 2,5 متر. ليس خلال هذا القرن، ولكن على المدى البعيد”.

    ويضيف “حتى لو احترمنا اتفاق باريس للمناخ “التي تهدف إلى ضبط ارتفاع درجات الحرارة عند درجتين”، فإن هذا الاتفاق سيؤدي إلى ارتفاع بنسبة خمسة أمتار على الأقل للبحار: ستصبح البندقية تحت الماء، هامبورغ أيضاً، كما نيويورك، شانغهاي، كالكوتا…”. ويصعب تحديد الفترة الزمنية التي قد تشهد ذلك، ولكن يبدو أنّ المسار حتمي.

    القطب الجنوبي للبطاريق

    ويعتبر العاملون في قطاع السياحة أنّ أسباب التغيرات التي يشهدها القطب الجنوبي بعيدة جدا عنه، إذ إنّها تعود إلى الأعمال البشرية في القارات الخمس الأخرى.

    ويقولون إنّهم ينظمون سياحة مسؤولة. ويمكن اختصار شعاراتهم وتعليماتهم ب”لا نلتقط سوى الصور، لا نترك سوى آثار الأقدام، لا نحفظ سوى الذكريات”.

    وتقول امرأة إنكليزية “لقد أفسدنا بقية الكوكب، لن نفسد القطب الجنوبي”. برغم ذلك، فثمة أصوات تشكك بجدوى السياحة في هذه البقعة.

    ويقول مايكل هال، المتخصص بالمناطق القطبية في جامعة كانتربري في نيوزلندا، “قد تكسب هذه القارة في حال تركت للبطاريق وللباحثين، ولكن في الحقيقة فإنّ ذلك لن يتحقق أبداً”. ويأتي غالبية الزوار من شمال الكرة الأرضية، ويمثّل الآتون من الولايات المتحدة والصين نحو نصفهم.

     “سفراء”؟

    ويشير المتخصصون إلى أنّهم يرغبون في تحويل زوار القطب الجنوبي إلى “سفراء” يدعون للحفاظ على هذا المكان الفريد بعد معانيتهم إياه. ويقول مدير “هارتغروتن” دانيال سكلدام، “جيد للحياة الحيوانية وللحفاظ على القطب الشمالي أن يرى الناس جمال هذه المنطقة”.

    ويقول مارك هالفورسون “72 عاماً” الآتي من تكساس، “الآن وقد رأيت ذلك، فأنا مصمم في أعماقي وفي التزامي السياسي، أن أكون صديقا للبيئة قدر الإمكان”. غير أنّ بعض الأصوات المنتقدة تستنكر ما تراه “سياحة الفرصة الأخيرة”، على غرار الرغبة في زيارة الوجهات المهددة مثل البندقية أو الحيد المرجاني العظيم في استراليا.

  • “بيلا تشاو”.. الغناء احتجاجاً في عواصم العرب

    “بيلا تشاو”.. الغناء احتجاجاً في عواصم العرب

    علِقَ لحن أغنية “بيلا تشاو” الإيطالية الشهيرة، التي تعني “وداعاً أيتها الجميلة”، بأذهان الكثير من متابعي السلسة الإسبانية “لا كاسا دي بابل”، التي حققت انتشاراً ونجاحاً واسعين. حتى بدأنا نشهد إعادة إنتاجها في عدة دولٍ عربيةٍ تشهد حراكاً ثورياً كما يظهر في هذا التقرير الذي أعده موقع يورونيوز.

    تاريخ أغنية “بيلا تشاو”

    رغم أن مؤلفها مجهول حتى يومنا هذا، إلا أنها انتشرت في إيطاليا بين المزارعين المظلومين في الريف، اعتراضاً على استغلالهم للعمل في ظروف قاسية ولساعات طويلة. ثم عادت للظهور من جديد كأغنية للمقاومة الإيطالية ضد استبداد موسوليني والفاشية، ثم ضد الاحتلال النازي لإيطاليا، حتى أصبحت تعتبر صرخة مطالبة بالحرية.

    بداية الأغنية يمكن ترجمتها إلى ” وداعاً أيتها الجميلة، وداعاً… في صباح أحد الأيام استيقظيت ووجدت الغازي. أيها المقاوم خذني معك، أشعر أنني أموت”.

    اختيار هذه الأغنية من جديد في سلسة “لا كاسا دي بابل” الإسباني.
    إن كنت من عشاق الدراما، فلا بد أن تكون قد تابعت هذه السلسة، التي تضم مجموعة من اللصوص يقودهم شخص ملقب بـ”البروفسور”، وتدور أحداثها حول عملية سطو، إلا أن هذا العمل في طياته يحمل أفكار مشابهة لـ “روبن هود” الذي كان يسرق أموال الأغنياء ليعيد توزيعها على الفقراء.

    وأصبحت سلسة ” لا كاسا دي بابل” ذات البعد السياسي والاجتماعي، وأغنية “بيلا تشاو” رمزاً للمحتجين. ورغم أن اللحن واحد، إلا أن الكلمات مختلفة. تمت إعادة إنتاج أغنية “بيلا تشاو” في عدة دول عربية مثل:

    النسخة السورية

    تعبر عن حالة انقسام الشعب، بين مؤيد ومعارض للحكومة السورية، مع بداية الاحتجاجات التي شهدتها البلاد في بدايات العام 2011.

    الحوار في الأغنية يدور بين مؤيد للحكومة السورية يوجه اتهامات “بتخريب البلاد” وقبض الأموال لآخر معارض يرد أيضاً بـ :” كنا عايشين ومقموعين ومقهورين”.

    https://www.youtube.com/watch?v=-en1qGVNm2o&feature=emb_title

    النسخة الجزائرية

    كان لألحان “بيلا تشاو” نصيباً ضمن الهتافات والأغاني التي رددها المحتجون الجزائريون في المظاهرات التي شهدتها البلاد مؤخراً، ولكن بكلمات جديدة.

    حيث طالب المتظاهرون بالأغنية، بجزائر حرة وديمقراطية.

    https://www.youtube.com/watch?v=-Z-v4w2P24g&feature=emb_title

    النسخة العراقية

    بالرغم من صعوبة الوصول إلى الانترنت في بعض المدن العراقية، التي تشهد احتجاجات غير مسبوقة، إلا أن مجموعة من الشبان قامو بإعادة انتاج أغنية “بيلا تشاو” بمعدات وملابس بسيطة. كلمات أغنية “بلاية جارة” ويلفظونها “بلاية تشارة” تعبر عن سوء الأوضاع المعيشية وعن سبب توجه المحتجين إلى الشوارع.

    النسخة اللبنانية

    أطلقت الفنانة اللبنانية الشهيرة “شيراز” آخر عمل غنائي لها، بألحان “بيلا تشاو” ولكن بكلمات جديدة. وظهر أشخاص في الفيديو بملابس مشابهة لتلك التي تم استخدامها في سلسة “لا كاسا دي بابل”. وظهر آخرون يحملون لوحات كُتِبَ عليها أسماء عدة عواصم عربية منها بيروت، دمشق، الجزائر، الرباط والقدس.

     

  • وفاة رئيس الوزراء الياباني السابق ياسوهيرو ناكاسوني عن 101 عام

    وفاة رئيس الوزراء الياباني السابق ياسوهيرو ناكاسوني عن 101 عام

    توفي ياسوهيرو ناكاسوني رئيس الوزراء الياباني المحافظ بين 1982 و1987، الذي عمل خصوصاً على تعزيز التحالف الأمني مع الولايات المتحدة، الجمعة عن مئة عام وعام، حسبما ذكرت مصادر في محيط ابنه.

    وعمل هذا الدبلوماسي البارع على تعزيز العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة في أجواء الحرب الباردة وعلى الرغم من الخلافات التجارية العميقة بين طوكيو وواشنطن.

    وقد اعتبر الولايات المتحدة “أهم شريك لليابان” وكسب ود الرئيس الأميركي السابق رونالد ريغن.

    وكان الرجلان يتوجهان إلى بعضهما باسميهما الأولين لذلك عرفا في وسائل الإعلام بالثنائي “رون-ياسو”.

    وكان ناكاسوني أعلن في أول خطاب له عند توليه رئاسة الحكومة أن السياسة الخارجية لليابان التي هزمها الحلفاء في 1945 تهدف إلى أن تصبح عضوا كامل العضوية في “العالم الحر” الذي تقوده أوروبا الغربية والولايات المتحدة.

    وقد كسر المحظورات في اليابان السلمية لما بعد الحرب بقراره تقديم تكنولوجيا عسكرية إلى الولايات المتحدة وتجاوز سقف الميزانية السنوية للدفاع.

    واثارت آراؤه القومية غضب اليسار الياباني المتطرف في مرحلة كانت فيها الحركة السلمية المحلية في أوجها غداة هزيمة البلاد في نهاية الحرب العالمية الثانية.

    وقام ناكاسوني الذي يتبنى مثل ريغن مبادىء الليبرالية الاقتصادية، بحملة خصخصة في اليابان شملت خصوصاً سكك الحديد والاتصالات.

  • دعوى ضد شركة ألمانية تكشف حيل التجسس على المعارضة في تركيا

    دعوى ضد شركة ألمانية تكشف حيل التجسس على المعارضة في تركيا

    رفعت ثلاث منظمات غير حكومية ومنصة للحقوق الرقمية من ألمانيا، هذا الشهر، دعوى قضائية على شركة “فينفيشر” الألمانية التي تطور وتسوق برنامج تجسس يطلق عليه اسم “فين سباي”، وذلك لتصدير برامجها بشكل غير قانوني إلى تركيا، وفقا لموقع “أحوال” المتخصص بالشأن التركي.

    وتزعم المنظمات غير الحكومية، بما فيها مراسلون بلا حدود في ألمانيا، والمركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، أن الشركة، ومقرها ميونيخ، انتهكت قوانين التصدير من خلال تزويد تركيا بالبرامج بدون إذن من الحكومة الألمانية.

    ووفق المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان وغيره من المنظمات غير الحكومية، فإن الحكومة التركية استخدمت البرنامج بإنشاء نسخة زائفة للمنفذ الإعلامي “عدالت” التركي المعارض والذي استخدم خلال احتجاجات 2017 ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للتنسيق بين النشطاء.

    والمستخدمون الذين حمّلوا تطبيق “عدالت” المزيف ثبتوا تلقائيا برنامج “فين سباي” على أجهزتهم أيضا، مما يمنح برنامج التجسس ميزة الاطلاع الكامل على البيانات المخزنة على الجهاز، بما في ذلك بيانات المواقع والدردشات والاتصالات.

    ووفقا لما نشره “أحوال”، فإن برنامج “فين سباي” يتمتع بالعديد من القدرات التي يمكن أن تقوض تماما خصوصية الأفراد الذين يستخدمون أجهزتهم الذكية.

    وأتاح هذا التطبيق الفرصة للحكومة التركية لقرصنة المعلومات والضغط على شخصيات المعارضة.

  • ترامب يقوم بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان ويعلن استئناف المفاوضات مع طالبان

    ترامب يقوم بزيارة مفاجئة إلى أفغانستان ويعلن استئناف المفاوضات مع طالبان

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أنه استأنف محادثات السلام مع متمردي طالبان، وذلك خلال قيامه برحلة مفاجئة إلى أفغانستان للاحتفال بعيد الشكر مع الجنود الأميركيين المنتشرين هناك.

    وفي زيارة مقتضبة إلى قاعدة باغرام الجوية خارج العاصمة كابول، قدم ترامب الديك الرومي للجنود الذين التقطوا معه الصور الفوتوغرافية، ثم ألقى كلمة بعد لقائه الرئيس الأفغاني أشرف غني.

    وقال ترامب للصحافيين إن “طالبان تريد إبرام اتفاق ونحن نعقد لقاءات معهم ونقول إنه لا بد من وقف لإطلاق النار “…” والآن هم يريدون وقفا لإطلاق النار”.

    ولا يزال نحو 13 ألف جندي أميركي ينتشرون في أفغانستان، بعد 18 عاما على غزو أميركي في أعقاب هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

    وقال ترامب لقواته في أول رحلة له إلى أفغانستان “لا يوجد مكان آخر أود أن أحيي فيه عيد الشكر هذا بدلا من هنا، مع المحاربين الأقوى والأشد والأفضل والأكثر شجاعة على وجه الأرض”.

    ومازح ترامب الحضور بالقول انه جلس وبدأ في تناول البطاطا المهروسة، لكن تم استدعاؤه قبل أن يتذوق الديك الرومي. وقال “كان يجب أن أبدأ بالديك الرومي بدلا من البطاطا المهروسة، لقد ارتكبت خطأ”.

    وأضاف “لكن آمل أن يكون الجميع قد استمتعوا بوجبة رائعة، بدت جيدة بالتأكيد وآمل أن يتمكن الجميع من الحصول على قسط من الراحة يستحقونه في هذه العطلة”.

    -مسار شاق الى السلام- وكانت الولايات المتحدة قد توصلت في وقت سابق هذا العام لاتفاق مع المتمردين يتيح سحب الجنود الأميركيين من أفغانستان ويطوي صفحة أطول حرب للولايات المتحدة، مقابل ضمانات أمنية.

    لكن ترامب أوقف بشكل مفاجئ في أيلول/سبتمبر المحادثات التي استمرت سنة قائلا إنها بحكم “الميتة” وتراجع عن دعوة للمتمردين لعقد اجتماع قرب واشنطن في أعقاب مقتل جندي أميركي.

    ورفضت طالبان التفاوض رسميا مع الحكومة الأفغانية لكن الجهود الدبلوماسية تتواصل لإجراء حوار والتمهيد لاتفاق سلام بنهاية الأمر.

    وقال ترامب “لفترة من الوقت كنا نعمل للتوصل إلى اتفاق”، مضيفا “لقد حققنا تقدماً هائلاً على مدار الأشهر الستة الماضية “…” وفي الوقت نفسه قمنا بخفض عدد قواتنا”.

    لا تزال أفغانستان تعاني من العنف، ولا يزال الرؤساء الأميركيون قادرين فقط على القيام بزيارات غير معلنة بسبب التهديد الأمني.

    في واشنطن تشهد علاقة ترامب بالقيادة العسكرية الأميركية توترا بسبب تدخله المتكرر في قضايا تأديبية عسكرية.

    في 15 تشرين الثاني/نوفمبر الغى ترامب — قائد القوات المسلحة الأميركية — خفضا لرتبة أحد افراد سلاح البحرية من فرقة نيفي سيلز النخبوية هو إدوارد غالاغر الذي اتهم بارتكاب جرائم حرب لكن دين بجرائم أدنى.

    وقال ترامب أن غالاغر “عومل بشكل سيئ جدا” من جانب سلاح البحرية، وأمر بعدم طرده من قوة النخبة هذه.

  • السلطات السودانية تحلّ حزب البشير وتصادر ممتلكاته

    السلطات السودانية تحلّ حزب البشير وتصادر ممتلكاته

    أصدرت السلطات الانتقالية السودانية مساء الخميس قانوناً ينصّ على حلّ “حزب المؤتمر الوطني” الذي كان يتزعّمه الرئيس المعزول عمر البشير ومصادرة أمواله، بحسب ما أفادت مصادر رسمية.

    وحكم البشير وحزبه “المؤتمر الوطني” السودان طيلة 30 عاماً منذ أن استولى على السلطة في 1989 في انقلاب عسكري دعمه الإسلاميون وأطاح بحكومة رئيس الوزراء المنتخب في حينه الصادق المهدي.

    وتمّ حلّ الحزب بموجب قانون أقرّه الاجتماع المشترك لمجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء، علماً بأنّه في ظلّ عدم تعيين برلمان انتقالي حتى الآن فإنّ اجتماع المجلسين يقوم مقام المجلس التشريعي الذي يصدر القوانين.

    وقال رئيس الوزراء الانتقالي عبد الله حمدوك في تغريدة على تويتر إنّ “قانون تفكيك النظام البائد وإزالة التمكين ليس قانوناً للانتقام، بل هو من أجل حفظ كرامة هذا الشعب بعد أن أنهكته ضربات المستبدين وعبثت بثرواته ومقدراته أيادي بعض عديمي الذمة”.

    وأضاف أنّ هذا القانون يرمي إلى “استرداد الثروات المنهوبة من خيرات الشعب”.

    وبحسب نصّ القانون “يحلّ الحزب وتنقضي تلقائياً شخصيته الاعتبارية ويحذف من سجلّ الأحزاب والتنظيمات السياسية بالسودان”.

    كما ينصّ على “مصادرة ممتلكات وأصول الحزب لصالح حكومة السودان طبقاً لما تقرّره اللجنة” التي نصّ القانون على تشكيلها لهذا الغرض.

    من جهته قال وجدي صالح، المتحدّث باسم “قوى الحرية والتغيير” التي قادت الاحتجاجات ضد البشير، إن القانون “يتضمن حلّ المؤتمر الوطني ومؤسساته وتنظيماته وكل واجهاته وتفكيك دولة النظام البائد”.

    وأكّد صالح في منشور على صفحته في موقع فيسبوك أنّه سيتم “تفكيك النظام البائد صامولة صامولة”.

    وفي ديسمبر 2018 اندلعت تظاهرات غير مسبوقة ضد نظام البشير احتجاجاً على زيادة سعر الخبز، ثم تحوّلت الى انتفاضة شعبية تطالب بسقوط النظام الذي ما لبث أن أطاح به الجيش في 11 أبريل.

    وتواصلت الحركة الاحتجاجية بعد ذلك إلى حين التوصّل لاتّفاق بين منظّميها والمجلس العسكري الذي تولّى السلطة بعد البشير في إطار مرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات وحكم مدني.

    والبشير موقوف منذ أطاح به الجيش وهو يحاكم حالياً بتهمة فساد مالي، كما أنّ العديد من أركان نظامه وحزبه هم في السجن أيضاً.

  • الشعب الإيراني يحتاج دعم العالم لمواجه بطش الملالي

    الشعب الإيراني يحتاج دعم العالم لمواجه بطش الملالي

    جاء في تقرير للمنظمة الإيرانية لحقوق الإنسان، أن قوات الأمن اعتقلت مئات المحتجين ضد النظام الإيراني، والنشطاء الحقوقيين بعد خروج مظاهرات حاشدة في 15 نوفمبر إثر رفع الحكومة سعر الوقود، وأن المعتقلين يواجهون التعذيب والاعترافات القسرية، وحتى الأحكام بالإعدام.
    في هذه الأيام، يحتاج الشعب الإيراني لاهتمام المجتمع الدولي، أكثر من أي وقت مضىى وحسب التقرير يحتجز المعتقلون في أماكن مجهولة، ولا تعرف أسرهم أماكن احتجازهم. و قطعت السلطات خدمات الانترنت تماماً ما يجعل من الصعوبة بمكان الوصول إلى أي معلومات.
    ونقل عوزاي بولوت الزميل المتميز لدى معهد غيتستون، عن محمود أميري مقدم، مدير منظمة حقوق الإنسان الإيرانية “في هذه الأيام، يحتاج الشعب الإيراني لاهتمام المجتمع الدولي، أكثر من أي وقت مضى”.
    وحسب منظمة العفو الدولية، رغم وجود تقارير تشير لمقتل “قرابة 200 متظاهر”، أفادت وسائل إعلام تديرها طهران بمقتل “بضعة محتجين فقط”.
    وبالإضافة إلى ذلك، قالت منظمة العفو الدولية: “عمد عدد من المسؤولين، ومنهم المرشد الأعلى والرئيس الإيراني، ورئيس هيئة القضاء، إلى شيطنة المتظاهرين، وهددوا بواجهتهم من قوات الأمن بالقوة”.
    وقال وزير الداخلية الإيراني، في 16 نوفمبر، إن السلطات لن تظهر بعد اليوم “تسامحاً وضبطاً للنفس تجاه المنتفضين”، رغم ورود تقارير متزايدة عن إصابات بين المتظاهرين.
    وفي خطبة ألقاها في 17 نوفمبر وصف المرشد الأعلى المنتفضين بـ”أنذال” حرضتهم على العنف قوى مناهضة للثورة ،وأعداء إيران في الخارج. وأمر قوات الأمن بتطبيق واجباتها لإنهاء الاحتجاجات، معطياً بذلك الضوء الأخضر لمتابعة عمليات وحشية.
    ويشير كاتب المقال إلى إرسال هيئات قضائية وأمنية رسائل تهديد نصية تحذر من الاقتراب من “مناطق تجمع غير مشروعة أو مواجهة إجراءات قانونية”، وهدد مسؤولون إيرانيون المنتفضين بالقتل.
    وقال حسين شريعة مداري، ممثل المرشد الأعلى في مقال بصحيفة “كيهان”: “بعض المسؤولين في القضاء متأكدون أن عقوبة الشنق تنتظر قادة الاحتجاجات”.

  • تحرك عربي نحو الأزمة اللبنانية

    تحرك عربي نحو الأزمة اللبنانية

    قالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إن الجامعة العربية أبدت استعدادها للتدخل في الأزمة التي تعيشها البلاد منذ نحو شهر ونصف.

    وذكرت الوكالة أن الرئيس اللبناني العماد ميشال عون استقبل في قصر بعبدا الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير حسام زكي، وعرض معه الأوضاع العامة في البلاد. وتابعت بأن زكي نقل إلى عون رسالة دعم من الجامعة العربية واستعدادها للمساعدة في حل الأزمة اللبنانية.

    ومن المتوقع أن يلتقي حسام زكي بعدد من المسؤولين، في مقدمتهم رئيس مجلس النواب نبيه بري. ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الفائت احتجاجات شعبية غير مسبوقة، بدأت على خلفية مطالب معيشية، ومطالب برحيل النخبة السياسية بلا استثناء، على وقع أزمة اقتصادية ومالية مستفحلة.