أطلقت مسلحون النار على طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الكاميرونية، بينما كانت تقترب من مطار باميندا شمال غرب البلاد.
وأكدت الخطوط الجوية الكاميرونية في بيان لها أن الطائرة القادمة من دوالا هبطت بسلام دون وقوع أي إصابات، مشيرةً إلى أن الشركة تفحص حاليًا الأضرار المادية التي تعرضت لها الطائرة.
Category: العالم
-

هبوط طائرة ركاب إثر تعرضها لإطلاق نار من مسلحين في الكاميرون
-

مقتل وإصابة 5 مدنيين جراء غارات لطائرات النظام السوري
قتل مدني وأصيب أربعة آخرون على الأقل بجراح اليوم الاثنين، جراء غارات جوية لطائرات النظام السوري الحربية على سوق الهال ببلدة سراقب بريف إدلب الشرقي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بقصف طيران النظام الحربي أيضاً مناطق في الرفة والهلبة والحراكي بريف معرة النعمان الشرقي، بينما استهدفت طائرات حربية روسية بعدة غارات أماكن في بلدة كفرسجنة ومحيطها جنوب مدينة إدلب.
و أشار إلى مقتل اثنين من فصيل “لواء السلطان عثمان” الموالي لتركيا والمشارك مع قواتها في الهجوم على شمال سوريا، جراء انفجار لغم استهدف آلية للفصيل في المنطقة الواقعة بين قريتي اللويبده وكفيفة بريف مدينة تل أبيض شمال الرقة، كما تسبب الانفجار بإصابة آخرين بجراح، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية.
وأشار إلى أن اشتباكات دارت بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، ومجلس منبج العسكري من جهة أخرى في محاور بريف مدينة منبج شمال شرق حلب بعد منتصف ليل الأحد – الاثنين، حيث تركزت الاشتباكات على محور قرية يالشلي وترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة، على صعيد متصل سقطت عدة قذائف صاروخية أطلقتها القوات الكردية على مدينة أعزاز الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها بريف حلب الشمالي.
-

فرنسا: مقتل 3 في تحطم مروحية.. ووصول 13 جثماناً لجنود قضوا في اصطدام مروحيتين في مالي
لقي ثلاثة من رجال الإنقاذ حتفهم في حادث تحطم مروحية خلال مهمة جنوبي فرنسا. وقالت خدمة الدفاع المدني في البلاد: إن طيارًا ومهندسًا ورجل إطفاء كانوا على متن المروحية التابعة لخدمة إطفاء مدنية.
وذكرت وزارة الداخلية الفرنسية أن المروحية كانت متجهة نحو لو لوك جنوب شرقي فرنسا للقيام بمهمة استطلاع وإنقاذ عندما فقد الاتصال غير السلكي معها.

من جهة أخرى أعلنت رئاسة أركان الجيوش الفرنسية وصول جثامين 13 جندياً فرنسياً إلى بلادهم بعدما قضوا في اصطدام مروحيتين خلال عملية ضد الجهاديين في مالي.
وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان الفرنسية فريدريك باربري لوكالة فرانس برس إن “الجثامين أصبحت في فرنسا”، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل، مؤكداً إتاحة الوقت لعائلاتهم لوداعهم قبل تكريم رسمي لهم سيقام الاثنين في باريس.
وكان رفاقهم قد أقاموا وداعاً تكريمياً لهم في قاعدة غاو، قبل أن تنقل طائرة عسكرية النعوش الثلاثة عشر إلى فرنسا.
وجاء في تغريدة لرئاسة الأركان الفرنسية “غاو، الوداع الأخير لرفاقنا الذين قضوا في مالي من أجل فرنسا”، وقد أرفقت التغريدة بصورة للحفل التأبيني الذي أقيم عند الغروب.

وغُطيّت النعوش بالعلم الفرنسي، ورفع جندي لواء “عملية برخان” التي تقودها فرنسا لمكافحة الجهاديين في منطقة الساحل.
وأثار مصرع 13 جندياً في اصطدام مروحيتين خلال عملية عسكرية ضد الجهاديين صدمة كبرى في فرنسا التي لم يتكبّد جيشها خسائر بشرية بهذه الفداحة منذ التفجير الذي استهدف مقر قيادة القوات الفرنسية في بيروت في عام 1983 وأوقع 58 قتيلاً.
والخميس أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه ينوي إعادة النظر في إستراتيجية قوات مكافحة الإرهاب الفرنسية في منطقة الساحل التي تشهد وضعاً أمنياً متفجّراً، مطالباً الدول الأوروبية بمساندة أكبر لفرنسا.
ويشارك في عملية برخان التي تقودها فرنسا في منطقة الساحل 4500 جندي، لكن بعد مرور ست سنوات على الحضور الفرنسي المستمر لا يزال الجهاديون ينشطون في شمال مالي، وقد تمدّدوا إلى وسط البلاد وإلى بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين.
-

عبد المهدي.. سيرة سياسي باحث عن سلطة انتهت بـ 420 قتيلا
سيذكر تاريخ العراق الحديث رئيس حكومة مستقلا يدعى عادل عبد المهدي، وصل إلى الحكم بديموقراطية توافقية كشخصية قادرة على الامساك بالعصا من النصف داخلياً وخارجياً في بلد كان حينها مزهواً بالنصر، وخرج خاسراً حاملاً وزر عهد انتهى دامياً بمقتل أكثر من 420 شخصاً طالبوا بحقوقهم.

يعرف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي البالغ من العمر 77 عاماً، الذي تسلم منصبه في أكتوبر 2018، بأنه صاحب باع طويل في السياسة العراقية.
كانت أمام رجل الاقتصاد الذي ولد لعائلة شيعية في بغداد جذورها في الناصرية التي تعيش اليوم ليالي دم ونار، والعارف بدهاليز الأوساط الدبلوماسية في العراق، مهمة رسم مستقبل العراق على مدى أربع سنواتK كانت لعبد المهدي انتماءات سياسية متعددة خلال عقود معارضته في المنفى لنظام الراحل صدام حسين.
وكان من المرتقب أن يكون جسراً بين قوى عدة، من المؤيدين لإيران صاحبة النفوذ الكبير في العراق، ومن حلفاء الولايات المتحدة، وأنصار استقلال القرار السياسي للبلاد، إضافة إلى الأكراد الذين يتنازعون مع بغداد عائدات النفط، لكنه أصبح الأحد أول رئيس حكومة يترك منصبه قبل نهاية ولايته، في عراق ما بعد العام 2003.
استقال تحت ضغط المتظاهرين الذين يربطونه بفضيحة عمرها عشر سنوات، متهمين أعضاء من فريق أمنه الشخصي بارتكاب جريمة دامية في أحد مصارف بغداد، ولكن أيضا بضغط من المرجعية الشيعية الأعلى في البلاد وحلفائه من الحشد الشعبي الذين دعوا أخيراُ إلى “التغيير”.
وكان رئيس الوزراء المستقل، كما يقول منتقدوه، الحلقة الأضعف في وجه الأحزاب التي تحاول تشديد قبضتها على دولة ينخرها الفساد والمحسوبية.
إجماع وانقلاب
يقول أحد كبار المسؤولين الذين عملوا لفترة طويلة مع عبد المهدي “إنه يحب الإجماع ويكره اتخاذ قرارات جذرية”، لكن في مواجهة عشرات آلاف المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع، “كان مقتنعا بأن عليه أن يقاتل ضد انقلاب”.
ويضيف المسؤول “كان “عبد المهدي” يعلم بأنه لا يستطيع أن يكون ثورياً ” وتمسك بحلفائه السياسيين لأنه ليس لديه أي حزب أو دعم شعبي.

عرف رئيس الحكومة المستقيل السياسة على يد والده الذي كان وزيرا في عهد الملكية التي سقطت عام 1958 في العراق، فانضم في بداياته إلى حزب البعث الذي أوصل صدام حسين إلى سدة الحكم في أواخر السبعينات، وبعد ذلك، صار عبد المهدي معارضاً شرساً لنظام صدام، أولاً في صفوف الشيوعيين، ثم ب”سيف” الإسلاميين، في منفاه بين سوريا ولبنان، قبل أن يعود إلى بغداد بعد سقوطها في أعقاب الغزو الأميركي للبلاد في العام 2003.
“السلطة”
في تلك المرحلة، صار عبد المهدي قياديا بارزا في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وهي حركة أسسها محمد باقر الحكيم، الذي يحاول محتجون اقتحام ضريحه في النجف اليوم، كان عبد المهدي حينها رفيقاً لزعيم منظمة “بدر” هادي العامري.
بعد كل تلك التجارب، انسحب عبد المهدي من التشكيلات السياسية، وقدم نفسه كمستقل، ويقول أحد المسؤولين السابقين طالباً عدم كشف هويته إن تلك التنقلات الكثيرة في السياسة “تقول إن عبد المهدي يريد شيئاً واحداً فقط: السلطة”.
بدأ مشواره في السياسة العراقية كعضو في مجلس الحكم الموقت الذي شكلته القيادة العسكرية الأميركية بعد العام 2003، ثم اختير لفترة وجيزة وزيرا للمالية في الحكومة الانتقالية، قبل أن يصبح نائبا لرئيس الجمهورية بعد أول انتخابات متعددة الأحزاب في العراق العام 2005.
في العام 2014، عين عبد المهدي وزيرا للنفط في حكومة رئيس الوزراء آنذاك حيدر العبادي، لكنه استقال من المنصب بعد عامين، وفي 25 أكتوبر، ومع تسلمه منصبه، أكد رئيس الحكومة المستقيل الذي يتحدث الفرنسية والإنكليزية بطلاقة، أن كتاب الاستقالة “في جيبه”، لكنه لم يخرجه الا بعد شهرين من الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 420 شخصاً.
-

الامم المتحدة تحذر من “انتشار” التنميط العرقي في قطر
قالت خبيرة مستقلة من الأمم المتحدة ان العمال الأجانب في قطر يواجهون التمييز بسبب جنسيتهم واصلهم القومي ويعانون من “انتشار التنميط” العرقي والاتني.
وشهدت الدولة الخليجية تدفقا للعمال الاجانب خصوصا من الدول النامية الفقيرة، استعدادا لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 ما يعني أن 90% من سكان قطر هم من غير القطريين.
وصرحت تنداي أشيوم، المقررة الخاصة حول التمييز لوكالة فرانس برس “يتأثر تمتع الكثيرين في قطر بحقوق الإنسان إلى حد كبير بأصلهم القومي وجنسيتهم”.
وغالبا ما يتم توظيف العمال الاجانب للقيام بأعمال معينة بحيث أن النساء القادمات من جنوب شرق اسيا عادة ما يعملن خادمات في المنازل، بينما يعمل الرجال من جنوب آسيا في اعمال البناء التي لا تتطلب مهارة، بحسب المقررة.
وأضافت أن “العديد من العمال المتدني الدخل يمضون جزءا كبيرا من حياتهم العملية في قطر، ويواجهون خلال ذلك عوائق جدية تمنعهم من التمتع الكامل بحقوق الإنسان الأساسية”.
وقلائل جدا هم العمال الأجانب الذين يتأهلون للحصول على إقامة دائمة، ولا يحصل أي منهم على الجنسية والمزايا الاجتماعية التي يتمتع به القطريون.
ويعد المقررون الخاصون جزءا مما يعرف بالاجراءات الخاصة لمجلس حقوق الإنسان ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة، إلا أن نتائج تحقيقاتهم يمكن أن تستخدم من قبل المنظمات الأممية الأخرى وبينها مجلس الحقوق. وستقدم اشيوم تقريرها النهائي حول زيارتها لقطر إلى مجلس حقوق الإنسان الأممي في تموز/يوليو 2020.
وحذرت من ان “التنميط ينتشر في القطاعين الخاص والعام وانه يتم افتراض أن الرجال من افريقيا جنوب الصحراء ليسوا نظيفين، بينما النساء مباحات جنسياً، كما يعتبر القادمون من جنوب اسيا أنهم غير أذكياء”.
وأضافت “اما القادمون من أميركا الشمالية وأوروبا واستراليا، فيعتبرون متفوقين، ويعتبر البيض بشكل عام أكثر قدرة وكفاءة”. وقالت “وجود النمطية العنصرية والاتنية والقومية والهياكل التمييزية..هي في جزء منها ثمرة تاريخ العبودية في قطر”. وتم الغاء العبودية في الدولة الخليجية في العام 1952.
وقالت اشيوم، وهي أيضا استاذة قانون في كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا الأميركية، انها تلقت تقارير عن “انتشار التنميط العرقي والاتني من قبل الشرطة وسلطات المرور وحتى من قبل قوات الأمن الخاصة العاملة في الحدائق ومراكز التسوق في جميع أنحاء الدولة”.
وأضافت ان التقارير تفيد بأن “مواطني جنوب آسيا وافريقيا جنوب الصحراء الكبرى يمنعون من دخولها بسبب مظهرهم”.
واشادت اشيوم بقطر في ضوء “الاصلاحات الكبيرة التي بدأت الحكومة بتطبيقها بهذا الشأن، وقيامها بمساهمات مهمة في مكافحة التمييز العنصري” إلا أنها قالت “انه لا يزال يتعين القيام بالكثير”.
-

العنف يتجدد .. متظاهرو هونغ كونغ يعودون إلى الشارع
أطلقت شرطة هونغ كونغ الأحد الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات آلاف المتظاهرين المطالبين بتعزيز الديموقراطية، بعد أسبوع من تحقيق حركتهم فوزا ساحقا في الانتخابات المحلية.
ووضعت التظاهرة حدا لفترة تهدئة قصيرة ونادرة سجّلت في فترة ستة أشهر من حركة احتجاج سياسية على خلفية تزايد المخاوف من خنق الصين للحريات في المدينة، وشكّلت التظاهرة استئنافا للمواجهات العنيفة بين المحتجين والشرطة، وقد أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين بينهم أطفال.

وجرت التظاهرة الرئيسية في حي تسيم شا تسوي التجاري في جنوب شبه الجزيرة، وكان قد دعي إلى ثلاث تظاهرات الأحد لزيادة الضغط على الحكومة بعد الانتخابات المحلية التي أجريت في 24 نوفمبر، وأكد طالب يبلغ عشرين عاماً أن “التظاهرات ستتواصل، ولن تتوقف”، مضيفا “من الصعب توقع ما سيحصل، لكن الناس لا يزالون غاضبين جداً ويريدون التغيير”.
وبدأ التجمّع سلميا قد وصل المتظاهرون إلى الحي المحاذي للبحر بالعبارات والقطارات، ورفع محتجون لافتة كُتب عليها “لا تنسوا أبداً لماذا بدأتم التحرك”.
– علينا أن نواصل تحركنا –
وأوقف طوق من الشرطة جزءاً من الحشد، وطلبت قوات حفظ النظام من المتظاهرين عدم التقدم مؤكدةً أنهم ينحرفون عن المسار المحدد لمسيرتهم،واستخدمت الشرطة رذاذ الفلفل ومن ثم الغاز المسيل للدموع في عدة أماكن، وقد طاولت إحداها رجلا مسنا يبيع المشروبات والمثلجات.
وقال لوكالة فرانس برس وقد سالت دموعه “لقد بعت كل مشروباتي لكن يبدو أني غير قادر على المغادرة الآن”، ولم تقدّم حاكمة هونغ كونغ كاري لام المدعومة من الصين أي تنازلات سياسية غداة الانتخابات، وقال المتظاهرون إنهم وجدوا أنفسهم مضطّرين للعودة إلى الشارع، وقال متظاهر يبلغ 19 عاما لفرانس برس إن “الحكومة لم تعط ردا حقيقيا، هذا غير مقبول”، وتابع “علينا أن نواصل تحركنا، نحن نخوض معركة من أجل حريتنا، ليس حريتنا فحسب بل حرية الجيل المقبل أيضا، إذا استسلمنا الآن سنخسر كل شيء”.
وفي وقت سابق من بعد الظهر، شارك عدد أقل من المتظاهرين في مسيرة إلى القنصلية الأميركية لشكر واشنطن على دعمها لحركة الاحتجاج، ومساء أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في عدة أماكن بعدما قام محتجون متشددون بنهب شركات تعتبر موالية لبكين ورشقوا بالقذوفات عناصر الشرطة، وشوهد عناصر من الشرطة وهم يوقفون عددا من الأشخاص.

– مخاوف من تجدد العنف –
وبدأت حركة الاحتجاج في يونيو جراء رفض مشروع قانون ينصّ على تسليم مطلوبين إلى الصين القارية، وتمّ تعليقه بعد ذلك غير أن الاحتجاجات لم تتوقف بل رُفع سقف مطالبها إلى مزيد من الديموقراطية ومحاسبة الشرطة، لتندلع مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين، ودعا منظمو هذه التظاهرات المشاركين إلى التزام “أقصى درجات ضبط النفس”، خشية عودة أعمال العنف التي شهدتها التجمعات خصوصاً خلال الأشهر الأولى للحركة الاحتجاجية.
وأعلنت إدارة قطارات الأنفاق التي تعرضّت مرارا لأعمال تخريب بعدما أغلقت محطاتها قبيل احتجاجات لنقل عناصر الشرطة إلى أماكن التظاهر، أنها ستستأنف عملها بكامل طاقتها.
والأحد انتشر تسجيل فيديو على الانترنت يظهر فيه متظاهر يعتدي بشكل وحشي على رجل يحاول إزالة حاجز، وفي الفيديو يسخر المعلّق من الرجل الضحية الذي تعثّر وسقط بعدما ضُرب بأداة معدنية، وأكدت الشرطة الحادثة في بيان جاء فيه “حتى الآن لم يتمّ توقيف أحد وأن الضحية تعرّض لإصابة خطيرة في الرأس، ونُقل إلى المستشفى”، وندد قائد شرطة هونغ كونغ كريس تانغ بينغ-كونغ الأحد في حديث إذاعي بهذا الاعتداء وقال إنه كان يمكن أن يؤدي إلى مقتل الضحية.
-

البيت الابيض يرفض المشاركة في جلسات استماع عزل الرئيس
أعلن محامي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أن البيت الابيض لن يشارك في جلسات الاستماع في الكونغرس المتعلقة بمساءلة الرئيس والتي من المقرر أن تبدأ الأربعاء للنظر في تمرير لائحة الاتهام ضد ترامب.
وقال محامي البيت الابيض بات سيبولوني في رسالة موجهة الى الرئيس الديموقراطي للجنة القضائية في مجلس النواب جيري نادلر “لا يمكن توقع مشاركتنا في جلسة استماع بينما لم تتم تسمية الشهود بعد، وايضا يبقى من غير الواضح ان كانت اللجنة القضائية ستتيح للرئيس اجراءات عادلة من خلال السماح بجلسات استماع اضافية”.
وأضاف سيبولوني “بالتالي وتحت الظروف الراهنة لا ننوي المشاركة في جلسة الاستماع المقررة الأربعاء”.
ويواجه ترامب في التحقيق الذي يجريه مجلس النواب مزاعم بأنه سعى بشكل غير قانوني للحصول على مساعدة من أوكرانيا للاضرار بخصومه السياسيين المحليين، بما في ذلك منافسه المرشح الرئاسي الديموقراطي المحتمل لعام 2020 جو بايدن.
وستبدأ اللجنة القضائية في مجلس النواب اجتماعاتها الأربعاء للتقرير فيما اذا كانت الأدلة التي تم جمعها في مرحلة التحقيق تفي بمعايير المساءلة الدستورية المتمثلة في “الخيانة العظمى أو الرشوة أو غيرها من الجرائم الكبرى والجنح”.
ومن المتوقع أن تنظر اللجنة في أربع تهم على الأقل تشمل اساءة استخدام السلطة والرشوة وازدراء الكونغرس واعاقة العدالة.
ومع ذلك لم يستبعد سيبولوني بالمطلق مشاركة البيت الأبيض في الجلسات، بل طلب تفاصيل اضافية من نادلر حول كيفية إجراء التحقيق، وقال إنه سيعطي اللجنة القضائية إجابة بحلول الجمعة المقبل.
-

أول حكم إعدام بحق ضابط عراقي بتهمة قتل متظاهرين
قضت محكمة عراقية اليوم الأحد بإعدام ضابط في الشرطة أدين بقتل متظاهرين، بحسب ما أفادت مصادر قضائية، في أول حكم من نوعه منذ انطلاق موجة احتجاجات في البلاد قبل نحو شهرين قتل فيها أكثر من 420 شخصاً.
وأشارت المصادر إلى أن محكمة جنايات الكوت جنوب العاصمة بغداد، أمرت الأحد بإعدام رائد في الشرطة شنقاً، وآخر برتبة مقدم بالسجن سبع سنوات، بعد دعوى مقدمة من عائلتي قتيلين من أصل سبعة سقطوا بالرصاص الحي في الثاني من نوفمبر في الكوت.
-

شهران من التظاهرات في العراق: بدأت بتجمعات عفوية واستمرت رغم استقالة الرئيس
يشهد العراق منذ شهرين تظاهرات ضد الحكومة أسفر رد السلطات عليها عن سقوط أكثر من 420 قتيلا وإصابة الآلاف بجروح في العاصمة بغداد ومناطق الجنوب الشيعية.
وفي ما يلي مراحلها الرئيسية:
تجمّعات عفوية
في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، تظاهر أكثر من ألف شخص في شوارع بغداد ومدن عدة في جنوب العراق ضد الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة. وانطلقت أول تظاهرة حاشدة ضد حكومة عادل عبد المهدي بعد نحو عام من تشكيلها اثر دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وفرّقت شرطة مكافحة الشغب الحشود باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي قبل استخدام الرصاص الحي. وفي اليوم التالي، أغلقت السلطات المنطقة الخضراء في بغداد حيث مقار المؤسسات العليا في البلاد والسفارة الأميركية. وفرضت حظر تجول.
تدابير اجتماعية
في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، وقعت صدامات عنيفة عندما تحدّى آلاف المتظاهرين حظر التجوّل وخرجوا في تظاهرات في بغداد ومدن جنوبية.
وانقطعت خدمة الانترنت عن قسم كبير من البلاد. ودعا الزعيم الشيعي النافذ مقتدى الصدر إلى “انتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتحدة”. وفي السادس من الشهر نفسه، أعلنت الحكومة تدابير اجتماعية تراوح بين مشاريع إسكان ومساعدات إلى الشباب العاطل عن العمل. في السابع من الشهر، أقر الجيش بـ”الاستخدام المفرط للقوة” في بغداد.
“إسقاط النظام”
في 24 تشرين الأول/أكتوبر، طالب المتظاهرون بـ”اسقاط النظام” عشية الذكرى الأولى لتولي حكومة عبد المهدي مهامها.
وخلال 48 ساعة قُتل ما لا يقل عن 63 شخصا معظمهم في الجنوب. في 26 من الشهر نفسه، اتهمت الأمم المتحدة “جماعات مسلحة” بالسعي لـ”تخريب التظاهرات السلمية”. وبعد يومين، نزل آلاف الطلاب والتلاميذ إلى شوارع بغداد ومدن الجنوب. وليلا، تجاهل آلاف العراقيين حظر التجول في بغداد.
تحذير من التدخلات
في 30 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنّ للمتظاهرين في العراق مطالب “مشروعة”، لكنّه دعا إلى التحرك “ضمن الهيكليات والأطر القانونية”. وفي الأول من تشرين الثاني/نوفمبر حذر المرجع الديني الشيعي الأبرز في العراق آية الله علي السيستاني من التدخلات.
وفي الرابع من الشهر نفسه، أطلقت قوات الأمن في بغداد الرصاص الحي على المتظاهرين.
وفي التاسع منه، بعد اجتماعات برئاسة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، اتفقت الأحزاب الحاكمة على عدم التغيير في السلطة ووقف حركة الاحتجاج حتى وان استلزم الأمر اللجوء إلى القوة.
وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر، نزل آلاف العراقيين إلى الشارع تلبية للدعوة إلى إضراب عام. وفي بغداد وسع المحتجون تحركهم.
اتسع العصيان المدني في 24 من الشهر نفسه في الجنوب. وبات جنوب البلاد مشلولا: طرقات مقطوعة وإغلاق إدارات ومدارس. وفي 27 منه، أحرق متظاهرون القنصلية الإيرانية في مدينة النجف وأُعلن حظر التجول.
ساحة معركة
في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، قُتل 46 متظاهرا منهم 28 في الناصرية وأصيب ألف شخص بجروح بأيدي ضباط عسكريين أرسلوا من بغداد لاحتواء اشتعال الوضع لكنهم تراجعوا إزاء الفوضى.
وفي الناصرية خرج مسلحون قبليون في محاولة لحماية المحتجين في حين أطلق مسلحون بلباس مدني النار على محتجين في النجف.
ودعت منظمة العفو الدولية لـ”وقف حمام الدم” متحدثة عن “مشاهد حرب” في الناصرية. وتحدى الآلاف حظر التجول للمشاركة في موكب تشييع ضخم.
رئيس الوزراء يستقيل
دعا السيستاني في خطبة الجمعة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة. وبعد بضع ساعات أعلن عادل عبد المهدي أنه يعتزم تقديم استقالته إلى مجلس النواب، فعمت مظاهر الفرح في ساحة التحرير بوسط بغداد. وفي الجنوب، قتل 15 متظاهرا برصاص الشرطة في الناصرية فيما قتل آخر في بغداد وخمسة اشخاص برصاص عناصر باللباس المدني في النجف. ودعت واشنطن القادة العراقيين الى الاستجابة لمطالب المحتجين “المشروعة” ونددت باريس بـ”الاستخدام المفرط” للقوة.
وفي الأول من كانون الأول/ديسمبر، شارك عراقيون من محافظات عدة في مسيرات حداد على أرواح متظاهرين قتلوا خلال الاحتجاجات. وفي الموصل أيضاً، خرج مئات الطلاب يرتدون ملابس سوداء في تظاهرة حداد داخل حرم جامعة الموصل. وقُتل متظاهر آخر بالرصاص في بغداد. وفي اليوم نفسه، وافق مجلس النواب العراقي على استقالة حكومة عبد المهدي.
وأعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي توجهه بطلب إلى رئيس الجمهورية لتكليف رئيس جديد للوزراء. وفي خطوة غير مسبوقة، أصدرت محكمة عراقية الأحد حكمًا بالإعدام بحق ضابط في الشرطة أدين بقتل متظاهرين في مدينة الكوت جنوب بغداد.
-

مجلس النواب العراقي يوافق على طلب استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي
وافق مجلس النواب العراقي في جلسة استثنائية عقدها اليوم على طلب الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.
وصوت المجلس في الجلسة الاستثنائية التي عُقدت اليوم بحضور 241 نائبًا بالموافقة على طلب الاستقالة استنادًا إلى المادة 75 من الدستور العراقي.
وأفاد رئيس المجلس محمد الحلبوسي في تصريح صحفي بأنه سيتم مخاطبة رئيس الجمهورية لتسمية رئيس وزراء جديد للبلاد خلفًا لعبد المهدي وفق المادة 76 من الدستور.
الجدير بالذكر أن رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي كان قد أعلن يوم أمس السبت تقديم استقالته هو وحكومته إلى مجلس النواب. -

مسيرات حداد في العراق قبل جلسة البرلمان
شارك عراقيون من محافظات عدة من البلاد الأحد في مسيرات حداد على أرواح متظاهرين قتلوا خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة، من ضمنها في مدن ذات غالبية سنية كانت تخشى مساندة الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 420 شخصاً.
ويشهد العراق منذ مطلع اكتوبر موجة احتجاجات غاضبة تدعو الى “إسقاط النظام” وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة منذ 16 عاماً، والمتهمة بالفساد وهدر الثروات.

ورغم تواصل الاحتجاجات منذ شهرين، في بغداد ومدن جنوبية عدة، لم تشهد المناطق ذات الغالبية السنية احتجاجات خوفاً من التعرض لاتهامات من قبل السلطات بدعم “الإرهاب” أو اعتبارها من مؤيدي نظام الرئيس السابق صدام حسين.
لكن تصاعد العنف خلال الأيام القليلة الماضية، الذي خلف نحو 70 قتيلاً في الناصرية والنجف وبغداد، دفع بالعراقيين إلى الخروج في غالبية المحافظات تضامناً من المحتجين.

ففي الموصل بشمال العراق، خرج مئات الطلاب صباح الأحد يرتدون ملابس سوداء في تظاهرة حداد داخل حرم جامعة الموصل.
واعتبرت طالبة طب الأسنان زهراء أحمد أن “هذا أقل شيء ممكن أن نقدمه من الموصل لشهداء ذي قار والنجف”، مشيرة إلى أن “المتظاهرين يطالبون بحقوق أساسية، وكان يجب على الحكومة أن تستجيب منذ البداية”.
وقال الطالب حسين خضر الذي كان يحمل بيده علم العراق “نحن موجودون والعراق موجود. وعلى الحكومة الآن أن تستجيب لمطالب المتظاهرين”.
واستعادت القوات العراقية السيطرة على مدينة الموصل في يوليو العام 2017، بعد ثلاث سنوات من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية الذي خلف فيها دماراً.
وفي محافظة صلاح الدين ذات الغالبية السنية شمال بغداد
، لم تخرج احتجاجات خلال الأسابيع الماضية، لكن حكومتها المحلية أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام على أرواح ضحايا الجنوب.
وعلى الصعيد نفسه، أعلنت ثماني محافظات جنوبية، ذات غالبية شيعية، الحداد وتوقف العمل في الدوائر الحكومية الأحد.
وقتل أكثر من 20 متظاهراً في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة، وأكثر من 40 من المحتجين في مدينة الناصرية، وثلاثة آخرون في بغداد، خلال الأيام القليلة الماضية، وفقاً لمصادر طبية وأمنية.
وتعيش مدينة الناصرية، كبرى مدن محافظة ذي قار التي ينحدر منها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الأحد، في هدوء خيم عليه الحزن، بعد ثلاثة أيام متتالية من العنف، وفقاً لمراسل فرانس برس.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي الجمعة عزمه على الاستقالة بعيد دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة.
وجاء قرار عبد المهدي، وهو مستقل لا يملك قاعدة حزبية أو شعبية، الجمعة بعد شهرين من اندلاع الحركة الاحتجاجية ضد النظام وعرابه الإيراني.
وفي رد فعل سريع، أعربت كتل سياسية تأييدها لسحب الثقة عن الحكومة، ومن المقرر أن يعقد البرلمان اجتماعا اليوم لبحث استقالة الحكومة، لكن لم يصدر حتى الان جدول أعمال للجلسة.
-

مئات المتظاهرين في تونس ضد العنف بحق المرأة
احتج مئات المتظاهرين السبت في العاصمة التونسية على العنف بحق المرأة داعين السلطات لتعزيز حقوق التونسيات.
وتلبية لنداء خمسين منظمة غير حكومية محلية، تظاهر نساء ورجال في شارع الحبيب بورقيبة بقلب العاصمة ملوحين بمكانس “لتنظيف تونس من كل عنف ضد المرأة”.
وهتف المحتجون “ثورة نسوية ضد الرجعية واجب” و”لا للعنف” فيما قرع البعض على طناجر وعلى طبل كبير.
وكتب على لافتات رفعها مشاركون في التظاهرة “المساواة بين المرأة والرجل لا تقتل، العنف يقتل” و”نظام يرحل ونظام يأتي، والعنف دائماً هنا”.
وقالت منية بن جمعة الرئيسة السابقة لجمعية النساء الديموقراطيات وهي من الجهات التي دعت للتظاهرة، أنها تتظاهر ضد العنف بحق المرأة “الذي هو مؤشر الى تفكير رجعي في تونس”.
من جهتها قالت المتظاهرة سالمة بحر “نريد أن نرى تجنداً حقيقياً من السلطات لإنهاء كافة أشكال العنف ضد المرأة وأن تكون حازمة مع مرتكبي هذا العنف”.
وشهدت تعبئة المجتمع المدني تنامياً خصوصاً منذ تداول شريط فيديو في 11 أكتوبر 2019 صورته طالبة، يظهر النائب زهير مخلوف وهو بصدد الاستمناء على ما يبدو في سيارته أمام ثانوية.
ومنذ تلك الواقعة ظهرت على الإنترنت شهادات آلاف النساء من ضحايا عنف أو اعتداء جنسي.
وترد على مجموعة على فيسبوك “أنا زادا أنا أيضاً” تضم أكثر من 25 ألف عضو، شهادات مؤلمة يومياً.
ونهاية أكتوبر أطلق مركز الدراسات والبحوث والتوثيق حول المرأة “مؤسسة حكومية”، حملة توعية حول التحرش الجنسي في وسائل النقل العام بهدف تشجيع الضحايا على الإبلاغ وتقديم شهاداتهن.
ونادراً ما يقدم ضحايا شكاوى في تونس رغم أن القانون يعاقب كل تحرش واعتداء جنسي.
وينص القانون التونسي على معاقبة التحرش الجنسي في الأماكن العامة بما يصل إلى السجن سنة وبغرامة بقيمة ثلاثة آلاف دينار “نحو 950 يورو”.