Author: سعود الهادي

  • مركز الحوار الوطني يعلن الفائزين في مسابقة حوار الفنون

    مركز الحوار الوطني يعلن الفائزين في مسابقة حوار الفنون

    الرياض – سعد المصبح

    أعلن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، أسماء الفائزين في مسابقة “حوار الفنون” التي شارك فيها عدد من المهتمين بالجانب الحضاري والثقافي في كافة مناطق المملكة.

    وهنأ نائب الأمين العام للمركز إبراهيم العسيري بهذه المناسبة جميع الفائزين، مشيدا بالمستوى المتميز للأعمال التي شاركوا بها في مختلف مسارات المسابقة، مشيرا إلى أن المسابقة شهدت تنافساً كبيرا خلال مراحلها الأولية، وصولا إلى إعلان الفائزين وتتويجهم اليوم.

    وأوضح أن مسابقة حوار الفنون تأتي استمرارا للمبادرات الراعية للفنون التي أطلقها ويطلقها المركز تباعا، بهدف استثمار الفنون الإبداعية في تحقيق أهدافه بتعزيز ثقافة الحوار والتعايش والمحافظة على الوحدة الوطنية وحماية النسيج المجتمعي، لافتا إلى أن هذه المسابقة سيتبعها إن شاء الله المزيد من هذه الأعمال الفنية التي تبرز أهمية الفن في نشر ثقافة الحوار والتواصل والتعايش والتسامح والتلاحم والوسطية والاعتدال، مؤكداً على إدخال الفنون ضمن توجهات المركز الجديدة ليكون أحد المراكز الحاضنة للإبداع، سعيًا منه لدعم المجتمع الفني والثقافي في المملكة، وتوفير منصات للمبدعين والفنانين للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم بما يخدم قيم الاعتدال والتسامح وتفهم الآخر، وبما يتماشى مع رؤية المملكة 2030.

    وقدم نائب الأمين العام للمركز الشكر والتقدير لجميع من عمل وساهم في إنجاح المسابقة وتحقيق أهدافها، معربا عن أمله بأن تعكس الأعمال الفنية التي قدمها المشاركون رؤيتهم لنشر ثقافة الحوار واحترام الاختلاف والتنوع، بما يساعد في إيصال رسالة المركز وتحقيق أهدافه، وتحقيق رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة حفظها الله نحو بناء مجتمع متلاحم لوطن مزدهر.

    وجاءت نتائج المسابقة على النحو التالي: في مسار جماليات التلقي، جابر عيسى آل النجعي من أبها، ووجدان سدران اليامي من منطقة نجران، وعيشة محمد محنشي من المدينة المنورة، و رياض جار الله الجار الله من الجوف، و طيف محمد الشهري من عسير.

    فيما فازت في مسار التعبير التفاعلي، أميرة غازي السلمي من الرياض، وفوزية سعيد بن علي من الرياض، وأروى سعيد القحطاني من الرياض، والحجاز مصلح الثقفي من مكة، وفي مسار التعبير الإبداعي القصة فاز أمجاد أحمد الخنيني، الزلفي، وحنين صلاح أبو ركبة، الرياض، ورحاب حسن الشريف، مكة المكرمة، وفي مجال الرسم فازت المها أنور الشعيل من الرياض، وسعاد قايد من محافظة جدة ، ويارا عبدالعزيز محمد علي من الرياض.

    وشارك في تحكيم المسابقة التي خصص المركز لها (15) جائزة تشجيعية بواقع خمس جوائز لكل مسار، نخبة من المختصين لاختيار أفضل المشاركات وفق المعايير والشروط المعلن عنها سابقًا، حيث ضمت لجنة التحكيم كلا من الدكتور نايف الرشدان الدكتور هناء الشبيلي والأستاذة أمل الربيش والأستاذ عبد العزيز بن زوير.

    وتنافس المشاركون في المسابقة ضمن ثلاثة مسارات، الأول في جماليات التلقي وهي ما ينعكس على المشارك من قراءة المنتج للآخرين، وتتكون من مجالين هما القراءة الفنية والنقد الجمالي.

    أما المسار الثاني فيتمثل في التعبير التفاعلي وهو بناء تعبير إبداعي يحصل من خلاله المشارك على التأثر والإمتاع والتأثير، ويتكون من ثلاثة مجالات تشمل صناعة الأسئلة وصناعة الأجوبة و الكتابة الفنية.

    في حين يتمثل المسار الثالث في التعبير الإبداعي وهو عبارة عن إنتاج عمل فني يصنعه المشارك المبدع يعبر من خلاله عن معنى أو قيمة، ويتكون من خمسة مجالات تشمل الرسم والشعر والقصة القصيرة والتصوير الضوئي والخط العربي.

    ومرت المسابقة قبل إعلان الفائزين بعدة مراحل، انطلقت الأولى بالإعلان عنها عبر منصات المركز ثم مرحلة استقبال الراغبين في المشاركة ومراجعة وفرز أسمائهم مرورا بتسجيل المشاركين والمشاركات عبر الرابط المدرج للمسابقة وصولاً لمرحلة التنفيذ التي تتضمن المتابعة لتكون المشاركات من لدن المشاركين أنفسهم وأخيرا مرحلة التقييم للمسابقة والتأكد من أنها تسير في المسار الصحيح ومعرفة إلى أي حد حققت النتائج المرجوة منها وأهداف المركز.

     

  • الصحة: أخذ اللقاح يُساهم في الوصول إلى تحقيق المناعة المجتمعية

    الصحة: أخذ اللقاح يُساهم في الوصول إلى تحقيق المناعة المجتمعية

    الرياض – أحمد القرني

    أكدت وزارة الصحة اليوم السبت، أن أخذ اللقاح يُساهم في الوصول إلى تحقيق المناعة المجتمعية والعودة إلى الحياة الطبيعية، داعيةً الجميع إلى المبادرة بالتسجيل عبر تطبيق صحتي للحصول على موعد لأخذ اللقاح من خلال أكثر من 590 مركز لقاح كورونا منتشرة في مختلف مناطق المملكة.

    وأظهرت إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ 24 ساعة الماضية، تسجيل 1048 حالة مؤكدة وتعافي 964 حالة فيما بلغ عدد الحالات النشطة “9899” حالة منها “1333” حالة حرجة، مبينة أن إجمالي عدد الإصابات في المملكة بلغ 418411 حالة كما بلغ عدد حالات التعافي 401544 حالة، وفيما يخص الوفيات تم تسجيل عدد11 وفاة حيث ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة 6968، كما تم إجراء 65454 فحصاً مخبرياً.

    ونصحت الصحة الجميع بالتواصل مع مركز “937” للاستشارات والاستفسارات على مدار الساعة، والحصول على المعلومات الصحية والخدمات ومعرفة مستجدات فيروس “كورونا”.

  • أمير تبوك يترأس اجتماع جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

    أمير تبوك يترأس اجتماع جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية

    يترأس صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك رئيس مجلس إدارة جمعية الملك عبدالعزيز الخيرية بتبوك بمكتب سموه بالإمارة غداً, اجتماع مجلس إدارة الجمعية، بحضور أعضاء المجلس.

    وسيناقش المجلس خلال اجتماعه عددًا من الأمور المتعلقة بأعمال الجمعية، ومناقشة عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله.

  • انعقاد اجتماع لمناقشة أوجه التباين على مشروع الانضباط الوظيفي

    انعقاد اجتماع لمناقشة أوجه التباين على مشروع الانضباط الوظيفي

    عقدت لجنة الإدارة والموارد البشرية – إحدى اللجان المتخصصة – في مجلس الشورى اجتماعًا لها “عبر الاتصال المرئي” برئاسة عضو المجلس نائب رئيس اللجنة الدكتورة سامية بنت عبدالله بخاري ومشاركة أعضاء المجلس أعضاء اللجنة.

    وناقش رئيس وأعضاء اللجنة خلال الاجتماع أوجه التباين الواردة من الحكومة على مشروع نظام الانضباط الوظيفي بناءً على المادة “17” من نظام مجلس الشورى.

    كما ناقش الاجتماع الذي عقد – عبر الاتصال المرئي – التقرير السنوي لمركز دعم اتخاذ القرار للعام المالي 1441/ 1442 هـ، الذي استعرض فيه اعضاء اللجنة أبرز انجازات المركز والدراسات التي قدمها خلال عام التقرير.

    وخلصت اللجنة في ختام اجتماعها إلى عددٍ من المقترحات والرؤى التي أبداها المجتمعون على التقرير السنوي لمركز دعم اتخاذ القرار خلال عام التقرير، والتي تم صياغتها ضمن توصيات اللجنة في تقريرها تمهيداً لعرضه أمام المجلس لمناقشته واتخاذ ما يراه بشأنها في إحدى جلساته القادمة.

    يذكر أن لجنة الإدارة والموارد البشرية إحدى اللجان المتخصصة بمجلس الشورى والتي تدرس بحسب اختصاصهما الموضوعات والأنظمة واللوائح التي تحال إليهما من المجلس لدراستها وإبداء الرأي حيالها بعد دراسة مستفيضة من أعضائها.

  • غابات الأمازون البرازيلية باتت مصدراً لانبعاث الكربون

    غابات الأمازون البرازيلية باتت مصدراً لانبعاث الكربون

    كشفت دراسة جديدة أن غابات الأمازون البرازيلية المطيرة المتضررة من الأنشطة البشرية كانت منذ عام 2010 مصدراً لانبعاث كمية من الكربون أكبر من تلك التي امتصتها، مما يشكّل تحولاً كبيرأً وغير مسبوق لهذه المنظومة البيئية المهمة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

    فلولا وجود الغابات التي تشكّل إحدى “رئات” الكوكب نظراً إلى امتصاصها ما بين 25% و30% من غازات الدفيئة المنبعثة من الأنشطة البشرية، لكان تغيُر المناخ أسوأ بكثير لكن العلماء بدأوا منذ سنوات يبدون قلقاً من تراجع دور الغابات الاستوائية كمصارف للكربون وينبع القلق خصوصاً من غابات الأمازون المطيرة التي تمثل نصف الغابات الاستوائية على كوكب الأرض.

    وتناولت الدراسة التي نشرها فريق دولي الخميس في مجلة “نيتشر كلايمت تشينج” وضع منطقة الأمازون البرازيلية التي تمثل 60% من هذه الغابة، وخلصت إلى صورة قاتمة فبين عامي 2010 و2019، فقدت هذه الغابة كتلتها الحيوية: وبالتالي، فإن كمية الكربون المنبعثة من الجزء البرازيلي من الأمازون تفوق بنسبة 18% الكمية التي امتصها، إذ بلغت 4,45 مليارات طن، في مقابل 3,78 مليار طن خُزّنت.

    ولاحظ الباحث في المعهد الفرنسي للبحوث الزراعية والغذاء والبيئة جان بيار وينيورون أنها “المرة الأولى التي تتوافر فيها أرقام تبيّن التراجع، وتشير إلى أن منطقة الأمازون البرازيلية هي مصدر” صافٍ لانبعاث الكربون وأشار إلى أن “الدول الأخرى لا تزال تعوض خسائر الأمازون البرازيلية” في الوقت الراهن، وبالتالي “لم تتغير منطقة الأمازون بأكملها بعد، لكن هذا الأمر قد يحصل قريباً”.

    وتابع الباحث قائلاً “لا تزال الغابات وخصوصاً تلك الاستوائية منها تحمينا حتى الآن، من خلال مساهمتها في إبطاء الاحترار لكن حصننا الأخير وهو الأمازون في طور التحوّل” و”لا نعرف متى يمكن أن يبلغ التغيّر نقطة اللارجوع”.

    فبعد ذوبان القمم الجليدية والجليد السرمدي واختفاء الشعب المرجانية، يشكّل تراجع غابات الأمازون المطيرة إحدى “نقاط الانهيار” أو “نقاط التحول” التي حددها العلماء كعناصر رئيسية يمكن أن تؤدي التغيرات الكبيرة فيها إلى تغيير جذري غير قابل للعلاج في نظام المناخ وتسلط الدراسة الضوء على الأسباب المهمة ولكن التي لا تعطى الأهمية الكافية لـ”تدهور” الغابة.

    فعلى عكس إزالة الغابات التي تتسبب في اختفاء المنطقة الحرجية، يشمل التدهور كل ما يمكن أن يضرّ بهذه الغابة من دون أن يدمرها تماماً، كالأشجار التي باتت تعاني الضعف على حافة مناطق إزالة الغابات، والقطع الانتقائي، والحرائق الصغيرة، ونفوق الأشجار المرتبط بالجفاف، علماً أن رصد هذه الاسباب أقل سهولة من رصد أعمال الإزالة التي تأتي على مناطق شاسعة.

    وباستخدام مؤشر للغطاء النباتي تتيحه المراقبة بواسطة الأقمار الصناعية الميكروية التي تجعل من الممكن فحص طبقة الغطاء النباتي بأكملها وليس فقط الجزء العلوي من المظلة، خلصت الدراسة إلى أن تدهور الغابات ساهم في 73% من فقدان الكربون، مقابل 27% لإزالة الغابات رغم حجمها الكبير.

    واستنتجت الدراسة أن “تدهور الغابات أصبح المحرك الرئيسي لفقدان الكربون ويجب أن يصبح أولوية سياسية”، ملاحِظة تأثير تغيير السياسة بسبب الحكومة البرازيلية الحالية المتهمة بمخالفة قواعد حماية البيئة، نظراً إلى تأييدها استغلال المحميات الطبيعية وأراضي السكان الأصليين.

    وقال باحث آخر شارك في إعداد الدراسة هو ستيفن سيتش من جامعة إكستر في بيان “نعلم جميعًا أهمية إزالة غابات الأمازون في ظاهرة الاحتباس الحراري، لكن دراستنا تظهر أن الانبعاثات المرتبطة بتدهور الغابات قد تكون أكبر” وشدد على أن “التدهور يشكّل تهديدا واسع النطاق لمستقبل سلامة الغابات ويتطلب اهتماماً بحثياً عاجلاً”.

  • شرطة إسطنبول تعتقل العشرات لمحاولتهم تنظيم مسيرة يوم العمال  

    شرطة إسطنبول تعتقل العشرات لمحاولتهم تنظيم مسيرة يوم العمال  

    اعتقلت شرطة إسطنبول اليوم السبت، العشرات بعد محاولتهم تنظيم مسيرة بمناسبة يوم العمال العالمي بالمدينة، في تحدٍ لحظر تفرضه السلطات منعا لتفشي فيروس كورونا.

    وأفاد مراسلو وكالة فرانس برس أن السلطات اعتقلت مئة متظاهر على الأقل أثناء محاولتهم التوجّه إلى ساحة “تقسيم” وغيرها من المواقع القريبة بما فيها شارع “استقلال” الشهير.

    ودفع عناصر الشرطة حشدا بالقوة للتراجع باستخدام دروعهم بينما جرّ آخرون عددا من المتظاهرين بعيداً عن المكان. وأفاد فرع اتحاد المحامين المعاصرين في إسطنبول عن اعتقال 170 شخصاً.

    وتفرض السلطات إغلاقاً كاملاً في تركيا منذ 29 أبريل نظراً لتسبب الموجة الثالثة من الوباء بأعداد وفيات يومية قياسية.وتوفي نحو 394 شخصا جرّاء كوفيد-19 في تركيا الجمعة، بحسب بيانات رسمية.

    وتشهد ساحة “تقسيم” صدامات عادة يوم العمال منذ أدت مواجهات فيها إلى مقتل 34 شخصاً في الأول من مايو عام 1977، خلال فترة اضطرابات في تاريخ تركيا الحديث.

    وشاركت السبت مجموعة صغيرة بقيادة “كونفدرالية نقابات العمال التركية الحقيقة” في مناسبة مرخّصة رسميا في ساحة “تقسيم”.  في الأثناء، ذكرت وسائل إعلام محلية أن 11 شخصا على الأقل اعتقلوا في أنقرة لدى محاولتهم تنظيم مسيرات بمناسبة يوم العمال.

  • أمانة جدة تغلق 77 منشأة تجارية مخالفة للإجراءات الاحترازية

    أمانة جدة تغلق 77 منشأة تجارية مخالفة للإجراءات الاحترازية

    واصلت الفرق الميدانية لأمانة محافظة جدة وبلديات المحافظات التابعة لها أمس جهود الرقابة المكثفة على المنشآت التجارية، للتأكد من امتثالها للإرشادات والتدابير الاحترازية، التي أسفرت عن إغلاق 77 منشأة مخالفة.

    وأوضحت الأمانة أنها نفذت 4347 جولة ميدانية مشتركة مع الجهات المعنية في نطاق 19 بلدية فرعية و15 بلدية محافظة رصدت خلالها 150 مخالفة، شملت عدم الالتزام بالتباعد وعدم التقيد بلبس الكمامة بالشكل الصحيح، والتساهل في قياس حرارة العملاء وغيرها من مخالفات التعليمات الوقائية.

    وفي سياق متصل، كثفت أمانة محافظة جدة ممثلة في الإدارة العامة لصحة البيئة جهودها في تطهير وتعقيم المرافق العامة والمباني والمقرات، ضمن الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، مستهدفة أكثر من 26 موقعا خلال الربع الأول من العام الحالي.

    وأوضحت الأمانة أن خطة التطهير والتعقيم شملت المباني الحكومية المدنية والعسكرية، المراكز والمحال التجارية، الحدائق العامة، المباني السكنية، وغيرها من المواقع التي تشهد كثافة وترددات عالية من السكان والزائرين، وذلك من خلال 22 فريقاً ميدانياً في نطاق 19 بلدية فرعية، وتعمل الفرق وفق الخطط المعتمدة وتستقبل البلاغات على مدار 24 ساعة، مبينة أنها نفذت أعمال تطهير وتعقيم بنحو 166 ألف لتر خلال الأشهر الماضية.

    وتؤكد أمانة جدة مواصلة جهودها الوقائية للحد من انتشار الفايروس، وتستقبل البلاغات البلدية على مدار الساعة عبر مركز “940” وتطبيق بلدي على الهواتف المحمولة.

  • “التعاون الإسلامي” تدين محاولة الاعتداء على جدة بهدف جوي

    “التعاون الإسلامي” تدين محاولة الاعتداء على جدة بهدف جوي

    أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين بأشد العبارات في بيان اليوم، محاولة الاعتداء على محافظة جدة، وذلك وفق لما أعلنته وزارة الدفاع في المملكة، حيث تم اعتراض وتدمير هدف جوي معاد تجاه جدة.

    وأكد الأمين العام تضامن منظمة التعاون الإسلامي مع المملكة العربية السعودية ومساندتها لجميع التدابير والإجراءات التي تتخذها في سبيل الحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

  • كيسينجر يحذر من مخاطر التوتر بين الولايات المتحدة والصين في تهديد العالم

    كيسينجر يحذر من مخاطر التوتر بين الولايات المتحدة والصين في تهديد العالم

    حذر الدبلوماسي الأميركي السابق هنري كيسنجر أمس الجمعة، من أن التوتر بين بلاده والصين يهدد العالم بأسره وقد يؤدي إلى نزاع غير مسبوق بين الدولتين العملاقتين عسكرياً وتقنياً.

    وقال وزير الخارجية في عهد الرئيس السبق ريتشارد نيكسون ومهندس التقارب التاريخي بين واشنطن وبكين في سبعينات القرن الماضي: إن “القدرات الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية الهائلة للقوتين العظميين تجعل التوتر الحالي أخطر من ذاك الذي حدث في الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي”.

    وأضاف كيسنجر “97 عاما” في منتدى استضافه المركز الفكري “ماكين اينستيتيوت” أن هذه “أكبر مشكلة للولايات المتحدة وأكبر مشكلة للعالم بأسره”.

    وأوضح أنه على الرغم من أن خطر نشوب نزاع نووي كان كبيراً خلال الحرب الباردة، أدى التقدم التكنولوجي في مجال الأسلحة النووية وخصوصاً الذكاء الاصطناعي – وهما قطاعان تتصدرهما الولايات المتحدة والصين – إلى مضاعفة خطر نهاية العالم.

    وقال وزير الخارجية: “للمرة الأولى في التاريخ، تمتلك البشرية القدرة على التدمير الذاتي في وقت محدود، طورنا تقنيات تتمتع بقوة كان لا يمكن تصورها قبل سبعين عاما”.

    وأوضح أن “المسألة النووية تضاف الآن إلى المسألة التكنولوجية التي ترتكز، في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى واقع أن الإنسان يصبح شريكا للآلة وأن الآلة يمكنها تطوير حكمها الخاص”، معتبرا أنه “في نزاع عسكري بين قوتين تكنولوجيتين عظميين، يرتدي هذا الأمر أهمية كبرى”.

    ورأى كيسينجر أنه لا يمكن مقارنة هذا الوضع بالحرب الباردة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، وذكر أن “الاتحاد السوفياتي لم يكن قوة اقتصادية وكانت قدراته التكنولوجية عسكرية”، مشيرا إلى أن الاتحاد السوفياتي “لم يكن لديه التطور التكنولوجي الذي تتمتع به اليوم الصين التي تمتلك قوة اقتصادية هائلة بالإضافة إلى قوتها العسكرية الكبيرة”.

    ولفت وزير الخارجية الأمريكي السابق إلى أنه يجب على الولايات المتحدة أن تبقى حازمة في المبادئ وأن تطالب الصين باحترامها مع الإبقاء على حوار مستمر وإيجاد مجالات للتعاون مع بكين.

  • “أوشن فايكينغ” تنقذ 236 مهاجرا وتنزلهم في صقلية

    “أوشن فايكينغ” تنقذ 236 مهاجرا وتنزلهم في صقلية

    من المقرر أن تنزل سفينة الإغاثة “أوشن فايكينغ” أكثر من 230 مهاجرا تم إنقاذهم، أكثر من نصفهم قصّر غير مصحوبين بذويهم، في ميناء إيطالي اليوم بحسب المنظمة الخيرية المشغّلة لها “إس أو إس ميديتيرانيه”.

    كما أصدرت المنظمة مناشدة لأوروبا للتدخل من أجل إنقاذ المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى القارة بعدما تأخّرت “أوشن فايكينغ” في إنقاذ 130 مهاجرا غرق مركبهم قبالة ليبيا في 22 أبريل لكن السفينة تمكّنت من إنقاذ 236 شخصا من 15 جنسية مختلفة علقوا على متن قاربين مطاطيين في المياه الدولية قبالة ساحل ليبيا الغربي.

    وأفادت المنظمة في بيان أن العديد من المهاجرين تعرّضوا للضرب على أيدي المهرّبين وأجبروا على النزول، بمن فيهم “نحو 119 قاصرا غير مصحوب على متن أوشن فايكينغ حاليا” وأضافت أنهم سينزلون في ميناء أوغوستا في جزيرة صقلية.

    كما دعت المنظمّة الخيرية التي تتخذ من مرسيليا الفرنسية مقرا إلى “إعادة إطلاق برنامج أوروبي للبحث والإنقاذ فاعل وقانوني وإنساني، بعد سبع سنوات منذ انتهاء عملية مير نوستروم” وذكرت أن “أوشن فايكينغ” وثلاث سفن تجارية كانت الوحيدة التي تحاول إنقاذ المهاجرين في 22 أبريل عندما “لم تتم الاستجابة مرة أخرى لدعواتنا من أجل الحصول على الدعم والتنسيق”.

    لكن مدير عمليات “إس أو إس ميديتيرانيه” فريدريك بينار رحّب بمسألة أنه “لأول مرة منذ شهور، أجرت سفينة من البحرية الأوروبية، الإيطالية “على وجه التحديد”، عملية إنقاذ في المياه الدولية قبالة ليبيا” وأضاف “نأمل بأن تؤذن عملية الإنقاذ هذه بازدياد الوعي من جانب الحكومات الأوروبية”.

    ولقي 453 مهاجرا حتفهم منذ مطلع العام الجاري أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر المتوسط، وفق منظمة الهجرة الدولية وتشير “إس أو إس ميديتيرانيه” بدورها إلى أنها أنقذت نحو 33 ألف شخص منذ فبراير 2016.

  • منظمة الصحة العالمية تمنح لقاح موديرنا ترخيص الاستخدام الطارئ

    منظمة الصحة العالمية تمنح لقاح موديرنا ترخيص الاستخدام الطارئ

    منحت منظمة الصحة العالمية أمس لقاح موديرنا المضادّ لكورونا ترخيص الاستخدام الطارئ، ليرتفع بذلك إلى خمسة عدد اللّقاحات المضادّة لفيروس كورونا التي حصلت لغاية اليوم من المنظمة الأممية على هذه الإجازة.

    وقالت المنظمة في بيان إنّ فريق الخبراء الاستشاري الاستراتيجي التابع لها بشأن التطعيم خلص إلى أنّ لقاح موديرنا فعّال بنسبة 94.1% وأضافت أنّ هذا اللّقاح “يضاف إلى القائمة المتزايدة للّقاحات المرخّصة من قبل منظمة الصحة العالمية باستخدامها في الحالات الطارئة”.

    ولقاح موديرنا مرخّص له منذ أشهر في الولايات المتّحدة وأوروبا، لكنّ أهمية حصوله على ترخيص الاستخدام الطارئ من قبل منظمة الصحة العالمية تكمن في أنّ هذه الخطوة تتيح للدول التي لا يمكنها تقييم فعالية اللّقاحات بقدراتها الذاتية أن تعتمد على تقييم المنظّمة الأممية، كما أنّها تسمح بضمّ هذا اللّقاح إلى سلّة اللقاحات التي يوفّرها برنامج “كوفاكس” للدول الفقيرة.

    واللّقاحات الأربعة الأخرى التي سبقت موديرنا في الحصول على ترخيص الاستخدام الطارئ من قبل منظمة الصحة العالمية هي “فايزر-بيونتيك” ولقاحا أسترازينيكا المصنّعان في الهند وكوريا الجنوبية، و”جونسون أند جونسون”.

    وقالت شركة موديرنا إنّها تتوقّع أن تنتج في العام 2022 ما يصل إلى ثلاثة مليارات جرعة من لقاحها وذلك بفضل التزامات تمويل جديدة لزيادة الإنتاج في مصانعها الموزّعة في الولايات المتّحدة وأوروبا.

    ومنحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية لقاح موديرنا تصريح الاستخدام الطارئ في 18 ديسمبر 2020، في حين حصل اللقاح لى ترخيص مماثل من قبل وكالة الأدوية الأوروبية في 6 يناير 2021.

  • مجموعات النفط الكبرى تستأنف تسجيل الأرباح بعد خسائر هائلة

    مجموعات النفط الكبرى تستأنف تسجيل الأرباح بعد خسائر هائلة

    بعد خسائر هائلة تكبدتها في 2020، بدأت مجمعات النفط الكبرى مسار الصعود بفضل تحسن أسعار النفط وتخفيف بعض الدول القيود المفروضة لمكافحة وباء كوفيد-19 ما سمح بتحسن النشاط الاقتصادي.

    واستفادت أسعار النفط من هذا الانتعاش إذ بلغ متوسط سعر برميل برنت نفط بحر الشمال في الربع الأول من العام 61,1 دولارا مقابل 50,1 دولارا في الفترة نفسها من العام السابق و44,2 دولارا في الربع الأخير من 2020. وهذا ما سمح للمجموعات النفطية الكبرى بتحقيق أرباح كبيرة، من الأميركيتين “إكسون موبيل” التي بلغت أرباحها 2,7 مليار دولار بين يناير ومارس، إلى “شيفرون” “1,38 مليار دولار” والإيطالية “إيني” “856 مليون يورو”، حسب نتائج أدائها التي نشرت خلال الأسبوع الجاري.

    والأمر نفسه ينطبق على المجموعة الأوروبية النفطية العملاقة الأخرى مثل “بريتيش بتروليوم” “4,7 مليارات دولار” أو شل “5,7 مليارات دولار” وتوتال “3,3 مليار دولار”. ونجم هذا التحسن عن ارتفاع اسعار النفط وكذلك خفض التكاليف في بعض الأحيان عبر عمليات تسريح جماعي للعمال وانخفاض حاد في الاستثمارات.

    وقال ستيوارت غليكمان الخبير في قطاع النفط في مكتب “سي أف أر آ”: إن “كل هذه الشركات “تتنفس الصعداء على الأرجح في مواجهة انعكاس مسار الأسعار في السوق التي لا سيطرة فعليةلهم عليها”.

    وكانت أكبر خمس مجموعات خاصة في العالم “بريتش بتروليوم وشيفرون وإكسون موبيل وشل وتوتال” تكبدت خسائر صافية بلغت 77 مليار دولار العام الماضي.

    وقال دارين وودز رئيس مجلس إدارة “إكسون موبيل” في مؤتمر عبر الهاتف: “طوال هذه الفترة لم نبتعد إطلاقاً عن الأساسيات الطويلة الأمد لأعمالنا.كنا نعلم أن الاقتصادات ستتعافى وأن السكان ومستويات المعيشة ستستمر في النمو، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى الطلب على منتجاتنا وانتعاش القطاع”.

    في مواجهة المستثمرين الناشطين

    مع ذلك بدت “إيني” حذرة في توقعاتها للأشهر المقبلة إذ إنها تعتقد أن “إعادة التوازن إلى سوق النفط العالمية واستئناف استهلاك الوقود في 2021 يخضعان لمخاطر ما زالت قائمة مرتبطة بتأثير وباء كوفيد-19 على عدد من الاقتصادات العالمية الكبرى”.

    وفي كل الأحوال، سمحت القفزة في أسعار النفط والغاز الطبيعي لـ “إكسون موبيل” و”شيفرون” بالتعويض عن الصعوبات في التكرير ونشاط تحويل المنتجات الخام إلى بنزين أو ديزل أو كيروسين.

    وقالت “إكسون موبيل” التي أنفقت مبالغ كبيرة في هذا المجال في آخر أربعة فصول: إن الهوامش “ما زالت أقل من معدلها في السنوات العشر الماضية بسبب العرض المفرط والمستويات المرتفعة للمخزونات”.

    وتعاني شركة شيفرون أيضا من الأمر نفسه. فعائدات أنشطتها التكريرية بلغت خمسة ملايين دولار في الربع الأول مقارنة بـ1,1 مليار دولار خلال نفس الفترة من 2020.

    وخسرت المجموعتان الأميركيتان أموالا بسبب موجة البرد التي ضربت جنوب الولايات المتحدة في فبراير وعرقلت استخراج النفط والغاز ونشاط المصافي الواقعة على طول سواحل خليج المكسيك لأيام. وتبدو المجموعات الأميركية الكبرى متخلفة عن ركب نظيراتها الأوروبية في استثماراتها في الطاقات المتجددة.

    وقال غليكمان إن إكسون موبيل وشيفرون لم تخططا بعد لزيادة إنفاقهما الاستثماري بقوة “ربما لإعطاء الوقت لخفض ديونهما”. وأضاف: “تحت ضغط مستثمرين ناشطين “في مكافحة تغير المناخ”، تحاول المجموعات أن توضح بشكل أفضل قليلاً ما تفعله في الأسواق”.

    وأشار إلى أن “إكسون موبيل تقول بشكل أساسي إنها تفضل، لمحاربة تغير المناخ، التركيز على الأنشطة المرتبطة بأعمالها الأساسية” مثل احتجاز الكربون.