Author: سعود الهادي

  • المزادات على أحذية المشاهير مجال جديد لاستقطاب جمهور الشباب

    المزادات على أحذية المشاهير مجال جديد لاستقطاب جمهور الشباب

    أطلقت دار سوذبيز أخيراً أولى مزاداتها الدولية المخصصة حصراً لأحذية المشاهير الرياضية التي من شأنها استقطاب جمهور جديد أصغر سناً إلى عالم المزادات لكبار الدور المتخصصة في المجال.

    وأرغمت جائحة كوفيد-19 على تغيير العادات على صعيد المزادات التي باتت تقام بصورة رئيسية عبر الإنترنت. ولم تتأخر دار سوذبيز في ملاحظة الاهتمام الكبير لدى زبائن من فئات عمرية أصغر بمزاد على أحذية رياضية بتصميم كلاسيكي مع قصة مكتوبة على النعل.

    وباتت تفاخر برقم قياسي جديد في سجلها حققه قبل أيام مزاد على زوجي أحذية رياضية من نوع “نايكي اير ييزي 1” انتعلهما مغني الراب كانييه ويست الذي ألهم تصميمهما. وبيع زوجا الأحذية لحساب منصة استثمارية متخصصة الاثنين في مقابل 1,8 مليون دولار، ما يوازي ثلاثة أضعاف الرقم القياسي السابق.

    كما أطلقت الدار الثلاثاء مزادا إلكترونيا بعنوان “غيمرز أونلي” (للاعبين فقط)، وهو أول مزاداتها العالمية على الأحذية الرياضية ويقام حصرا عبر الإنترنت.

    وتقترح الدار في هذا المزاد الذي يستمر حتى الثالث عشر من مايو الجاري، 13 زوج أحذية انتعلها في ملاعب الرياضة بعض من أهم لاعبي كرة السلة في الدوري الأميركي للمحترفين (ان بي ايه) وهم ستيفن كوري وسكوتي بيبن وشاكيل أونيل وتشارلز باركي وستيف ناش وكيفن غارنت وباتريك إوينغ ودومينيك ويلكينز وألن آيفرسن وموزس مالون وكريم عبد الجبار وأيسيا توماس. وأيضا بطبيعة الحال مايكل جوردان.

    جمهور شاب وجديد

    وإضافة إلى الفئات العمرية الأصغر للمهتمين بالمزادات على الأحذية الرياضية مقارنة مع سائر المزادات، إذ يراوح معدل أعمارهم بين 20 عاما و40، “ما يثير الاهتمام حقاً هو أن أكثر من 50 % من الشراة والمزايدين يشاركون للمرة الأولى في مزاد لدى سوذبيز لذا فإن ذلك يشكل وسيلة ممتازة لاستقطاب زبائن جدد”، على ما قال المدير العالمي لوحدة “سوذبيز غلوبال لاكجري” جوش بولان لوكالة فرانس برس.

    ويظهر السعر القياسي المحقق الاثنين حيوية السوق التي لم تكن تظهر اهتماما كبيرا بهذا المنحى قبل عشر سنوات. وبخسب محللي شركة “كوين” المالية، قد تصل قيمة السوق العالمية لإعادة بيع الأحذية الرياضية في المزادات إلى 30 مليار دولار بحلول 2030.

    وكان السعر القياسي السابق مسجلا لأحذية “اير جوردان 1” من “نايكي”، وقد بيعت في مقابل 615 ألف دولار خلال مزاد نظمته دار كريستيز أواسط أغسطس 2020.

    وأبرز القطع المطروحة في مزاد سوذبيز هما زوجا أحذية من النوع عينه من “نايكي” انتعلهما مايكل جوردان في موسمه الأول في “ان بي ايه” (1984-1985). وتُقدر قيمة زوجي الأحذية بمبلغ يراوح بين مئة ألف فرنك سويسري و150 ألفا (109 آلاف دولار و164 ألفا).

    وأوضح بولان أن “فئة الأحذية الرياضية تحقق نموا كبيرا”، مضيفا “نلاحظ أن هواة الجمع الشغوفين بهذه الفئة الذين يفهمون التصميم والقصة المرافقة لهذه القطع مستعدون للجري وراءها من أجل شرائها”.

    تغيير إلى الأبد

    وتأمل دار المزادات في أن يحفز السعر القياسي الذي حققه زوجا الأحذية العائدين أساسا لكانييه ويست في إعطاء زخم للمزاد الحالي ينعكس في الأسعار المعروضة من المزايدين. وأشارت سوذبيز إلى أن زوجي أحذية “نايكي إير جوردان 1 لم يغيرا الأحذية الرياضية إلى الأبد وحسب بل شكلا إحدى دعائم ثقافة الأحذية الرياضية”.

    وزوجا الأحذية المطروحان للبيع حتى 12 مايو، وهما بالأحمر والأسود والأبيض ألوان فريق “شيكاغو بولز”، انتعلهما اللاعب الأسطوري في موسمه الأول “ومصدرهما شخص كان يعرف جوردان شخصيا، ما يجعل أصالتهما كاملة”، وفق بولان الذي أشار إلى وجود “بعض علامات الاهتراء على مستوى أصبع القدم وحول الكعب، ما يعطي فكرة عما كان يحصل خلال المباراة التي انتعلهما فيها” مايكل جوردان.

  • تهافت الزوار على “ديزني لاند” كاليفورنيا في اليوم الأول لمعاودة نشاطها

    تهافت الزوار على “ديزني لاند” كاليفورنيا في اليوم الأول لمعاودة نشاطها

    لا تتردد مومي يونغ ويلكنز وهي تضع أذني “ميكي ماوس” على رأسها في القول إنها لم تشعر “يوماً بهذا القدر من السعادة”، وذلك خلال وجودها صباح الجمعة كما الآلاف غيرها من سكان كاليفورنيا، في مدينة “ديزني لاند” الترفيهية الشهيرة التي أعادت فتح أبوابها أمام الزوار بعد عام من الإغلاق الهادف إلى احتواء جائحة كورونا.

    وقالت مومي البالغة 55 عاماً “كنا هنا قبل 415 يوما بالضبط، في 13 مارس، عندما أقفل المتنزه أبوابه وقد وعدت بناتي بأننا سنعود في اليوم الذي يعاد فيه فتحه، وها أنا أفي بوعدي” إلا أن فرحة لقاء “ميكي” اقتصرت على الزوار المقيمين في كاليفورنيا، وهم الوحيدون المسموح لهم في هذه المرحلة بارتياد المدينة الترفيهية، وفقاً للمعايير التي حددتها “ديزني”.

    ومن الشروط أيضاً اقتصار المجموعات على أعضاء ثلاث أسر، على أن يضع الجميع الكمامات، من زوار وموظفين أما طوابير انتظار الدور، فمكانها في الهواء الطلق ورغم ذلك، ليس من السهل الحصول على بطاقة دخول فعندما وضعت التذاكر الأولى في التداول عبر الإنترنت في 15 أبريل، وصلت قائمة الانتظار الافتراضية إلى عدة ساعات.

    وروت ريبيكا فيشر “أمضيت إحدى عشرة ساعة بالضبط وأنا أحاول “أن أحصل على واحدة” من خلال أجهزة كمبيوتر عدة فيما كنت أعمل على معاينة المرضى” وكانت الحجوزات شبه مكتملة صباح الجمعة للأسابيع السبعة المقبلة، ولم يكن متاحاً الحصول على تذاكر إلا لشهري مايو ويونيو.

    وأقفل “ديزني لاند” الذي يحتل المرتبة الثانية في استقطاب الزوار بين المدن الترفيهية بعد “ديزني وورلد” في فلوريدا أبوابه احترازياً في 14 مارس فيما كانت الولايات المتحدة تشهد أولى الإصابات بفيروس كورونا.

    وعلى الرغم من الضغط الشديد من المؤسسات المرتبطة بقطاع المدن الترفيهية ومن العاملين في هذا المجال، إلا أن سلطات كاليفورنيا لم تسمح لـ”ديزني لاند” والمؤسسات الشبيهة بمعاودة نشاطها إلا في الأول من أبريل الفائت.

    وبعد ارتفاع كبير في عدد الإصابات خلال فصل الشتاء، نجحت كاليفورنيا في الحد من تفشي الفيروس في الاسابيع الأخيرة بفضل حملة تلقيح واسعة، وباتت الإصابات فيها نسبة إلى عدد السكان الأدنى في الولايات المتحدة.

    إلا أن “ديزني” فضلت أخذ وقتها لاستدعاء أكثر من عشرة آلاف موظف تم وضعهم في حالة بطالة فنية منذ بداية الوباء وتدريبهم على العمل وفقًا للمتطلبات الصحية الجديدة، رغم أن منافستها “يونيفرسال ستديو هوليوود” عاودت نشاطها في 15 أبريل.

    وتكتفي “ديزني لاند” في هذه المرحلة باستقبال زوار لا تتعدى نسبتهم 25% من قدرتها الاستيعابية المعتادة، أي أكثر بقليل من 20 ألف زائر يومياً بحسب تقديرات الخبراء في القطاع.

    وأكدت “ديزني لاند” أن معظم الألعاب أعيد تشغيلها، علماً أنها استفادت من فترة الإغلاق لتجديد بعضها وتجهيز البعض الآخر وفقاً للتوصيات الصحية، ومنها مثلاً جعل المقاعد مفصلة، ووضع مقسمات زجاجية، وغير ذلك إلا أن بعض الألعاب لا يزال مغلقاً أمام الجمهور لعدم توافقه مع متطلبات الوقاية من كورونا، ومنها مثلاً غواصة “نيموز وورلد” ذات المساحة الضيقة جداً.

  • الولايات المتحدة تباشر المرحلة الأخيرة لانسحابها من أفغانستان

    الولايات المتحدة تباشر المرحلة الأخيرة لانسحابها من أفغانستان

    تبدأ الولايات المتحدة اليوم السبت، رسمياً سحب آخر جنودها من أفغانستان في عملية سيُشكل انتهاؤها خاتمة حرب استمرّت عشرين عاماً بالنسبة لواشنطن، لكن ستبدأ بعدها فترة انعدام يقين كبير في بلد يرزح تحت السيطرة المتزايدة لحركة طالبان.

    ويفيد مسؤولون أميركيون في أفغانستان بأن عملية الانسحاب جارية أصلاً، مشيرين إلى أن تاريخ الأول من مايو رمزيّ قبل كل شيء. وكان هذا التاريخ يمثّل الموعد النهائي لانسحاب القوات الأميركية الذي حدّدته الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب طبقاً للاتفاق الموقع مع طالبان في فبراير 2020 في الدوحة.

    في الأيام الأخيرة، كانت سماء كابول، وقاعدة باغرام الجوية المجاورة، ممتلئة أكثر من المعتاد بالمروحيات الأميركية تحضيراً لهذا الرحيل الكبير الذي سيستكمل بحلول 11 سبتمبر، موعد الذكرى العشرين لهجمات سبتمبر 2001.

    وبدأ الحلفاء في حلف شمال الأطلسي الخميس سحب وحدات من مهمة “الدعم الحازم” الذي يُفترض أن يحصل بشكل منسّق مع الأميركيين.

    وكانت قوات الأمن الأفغانية بحالة تأهب السبت، خشية حصول هجمات ضد القوات الأميركية أثناء انسحابها.

    وقال وزير الداخلية بالوكالة حياة الله حياة لقادة الشرطة في وقت متأخر الجمعة، وفق تسجيل صوتي أُرسل إلى الصحافيين: إن “الأميركيين سيبدأون رسمياً انسحابهم اعتباراً من الأول من مايو وطالبان قد تكثّف العنف”، وأضاف “آمركم بزيادة نقاط التفتيش في المدن وإجراء عمليات تفتيش عند نقاط الوصول”.

    وأكد الرئيس الأميركي جو بايدن منتصف أبريل التطلع إلى سحب 2500 جندي لا يزالون في أفغانستان. وقال إن “الوقت قد حان لإنهاء أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة”، معتبراً أن هدف التدخل الذي كان يدور حول منع أفغانستان من أن تُستخدم من جديد كقاعدة لمهاجمة بلاده، تحقق.

    وتدخلت الولايات المتحدة في أفغانستان في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001 على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع. وسرعان ما أطاحت بنظام طالبان الذي اتهم بإيواء تنظيم القاعدة الجهادي المسؤول عن الاعتداءات وزعيمه الراحل أسامة بن لادن.

    وفي أوج انخراط الولايات المتحدة في الحرب خلال عامي 2010-2011، كان هناك نحو مئة ألف جندي أميركي في البلاد. وقُتل أكثر من ألفي أميركي وعشرات آلاف الأفغان في هذا النزاع.

    ومنذ توقيع اتفاق الدوحة، امتنع متمردو طالبان عن مهاجمة القوات الأجنبية بشكل مباشر. إلا أنهم بدوأ بلا رحمة مع القوات الحكومية التي لم يتوقفوا عن مهاجمتها في الأرياف مع بثّ الرعب في المدن الكبيرة من خلال تنفيذ هجمات موجّهة.

    وأثار إعلان انسحاب الأميركيين الخوف في نفوس كثر من الأفغان الذين يخشون أن تستعيد حركة طالبان السلطة وتفرض النظام الأصولي نفسه الذي كانت تحكم من خلاله البلاد بين عامي 1996 و2001.

    الفوضى غير مستبعدة

    وقالت منة نوروزي، وهي موظفة في إذاعة خاصة في كابول، لوكالة فرانس برس: إن “الجميع خائفون من فكرة عودة الأيام القاتمة التي اتّسم بها عهد طالبان”. وأضافت أن “متمردي طالبان لا يزالون نفسهم، لم يتغيّروا. كان ينبغي على الولايات المتحدة أن تبقى على الأقل لسنة أو سنتين إضافيتين”.

    ويؤكد الرئيس الأفغاني أشرف غني أن القوات الحكومية التي تحارب منذ أشهر عدة بمفردها على الأرض – وأحياناً بدعم جوي أميركي – “قادرة تماماً” على مقاومة المتمردين.

    ويشير إلى أن الانسحاب الأميركي يعني أن طالبان لم يعد لديها سبب لمواصلة القتال. وقال في خطاب هذا الأسبوع “من تقتلون؟ من تدمّرون؟ انتهت الآن ذريعتكم بأنكم تقتلون الأجانب”.

    إلا أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي أقرّ الأربعاء بعدم تمكنه من استبعاد احتمال حصول فوضى كاملة. وقال: “في أسوأ الحالات، ستنهار الحكومة الأفغانية والجيش الأفغاني، وتقع حرب أهلية وكارثة إنسانية مصاحبة لها، مع عودة محتملة للقاعدة”.

    وأكد عبد المالك، وهو شرطي في ولاية قندهار (جنوب) أحد المعاقل التاريخية لطالبان، لفرانس برس أن القوات المسلحة مستعدة. وقال: “علينا الدفاع عن وطننا (…) سنفعل كل ما بوسعنا للدفاع عن أرضنا”.

    ويرى الخبير المستقل نيشانك موتواني أن لا شيء يضمن أن متمردي طالبان لن يهاجموا القوات الأميركية أو قوات حلف شمال الأطلسي أثناء انسحابها. وقال إنّ أعمالاً مماثلة سيكون هدفها “تحقير العدو المهزوم وإهانته أكثر”.

    ويعتبر المحلل في مجموعة الأزمات الدولية أندرو واتكينز أن الأسابيع المقبلة ستتيح للجيش الأفغاني ومتمردي طالبان “التقاتل وتقييم الخصم بدون العامل الإضافي الذي كانت تمثله الولايات المتحدة”.

  • تقرير خبراء: مارادونا عانى من إهمال طبي و”تُرك لمصيره”

    تقرير خبراء: مارادونا عانى من إهمال طبي و”تُرك لمصيره”

    خلصت لجنة طبية من الخبراء في تقرير نشر أمس الجمعة إلى أن لاعب كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، لم يتلق الرعاية الطبية الكافية و”تُرك لمصيره” من قبل فريقه المعالج قبيل وفاته، ما أدى إلى “علاج غير ملائم” أسهم في موته البطيء.

    وأشار التقرير المؤلف من 70 صفحة، إلى أن اللجنة الطبية المكلّفة بالتحقيق بناء على طلب القضاء حيال الساعات الأخيرة للنجم الأرجنتيني، حدّدت أن مارادونا “بدأ يموت قبل 12 ساعة على الأقل” قبل وفاته، وتحمل “فترة من العذاب الطويل”.

    وفتحت النيابة العامة تحقيقاً يسعى إلى تحديد إهمال محتمل أو تهور في العلاج الطبي المقدم للأرجنتيني الأسطورة حامل الرقم 10، الذي توفي متأثراً بأزمة قلبية في 25 نوفمبر 2020 عن عمر يناهز 60 عاماً في مقر إقامته في تيغري شمال العاصمة الأرجنتينية، وذلك بعد أسابيع فقط من خضوعه لجراحة من أجل معالجة نزيف في المخ.

    وبدأت مجموعة من 20 خبيراً في مارس التحقيق لتحديد ما إذا كان هناك إهمال من جانب المتخصّصين في الرعاية الصحية.

    وكانت ابنتان من بنات مارادونا الخمس، جيانينا “31 عاماً” وجانا “24 عاماً”، قد بدأتا الدعوى القضائية، بعدما حملتا جراح الأعصاب ليوبولدو لوكي مسؤولية تدهور الحالة الصحية لوالدهما.

    وخلصت اللجنة التي تضم أخصائيي طب شرعي أجروا تشريحاً للجثة واختصاصيين آخرين، إلى أن بطل العالم السابق “كان سيحظى بفرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة” لو كان قد نُقل إلى المستشفى لتلقي رعاية مناسبة.

    ويشير التقرير إلى أنه “مع الأخذ في الاعتبار الوضع السريري والنفسي والحالة العامة السيئة، كان يجب أن يواصل إعادة تأهيله وعلاجاته المتعددة في مؤسسة مناسبة”.

    ويركز التحقيق على سبعة أشخاص هم: لوكي، والطبيبة النفسية أوغوستينا كوزاتشوف، طبيب نفسي آخر، ممرضتان “رجل وامرأة” كانا إلى جانب مارادونا، والمشرف عليهما، والطبيب منسق الاستشفاء المنزلي.

    وتتراوح العقوبات المفروضة على الإهمال أو القتل غير العمد في الأرجنتين بين خمس سنوات و15 عاماً في السجن.

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من التراخي في تطبيق التدابير الوقائية من كورونا

    منظمة الصحة العالمية تحذر من التراخي في تطبيق التدابير الوقائية من كورونا

    دعت منظمة الصحة العالمية اليوم السبت، الجميع إلى عدم التخلي عن الحذر فيما يتعلق بالتصدي لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    ركزت منظمة الصحة العالمية في مؤتمرها الصحفي الاعتيادي على وضع جائحة كوفيد-19 في البرازيل التي تجاوز فيها عدد الوفيات الناتجة عن المرض 400 ألف، وحثت المنظمة على استقاء الدروس في ظل مواجهة العديد من البلدان انتقالا شديدا للمرض.

    ففي الأسابيع القليلة الماضية، تركز الاهتمام العالمي على الهند التي لا تزال في قبضة أزمة حادة، لكن بحسب منظمة الصحة العالمية، فإن العديد من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم لا تزال تشهد انتقالا مكثفا، حيث أصبحت البرازيل هذا الأسبوع ثاني دولة في العالم تتجاوز فيها الوفيات بسبب كـوفيد-19 حاجز الـ 400 ألف وفاة، بعد الولايات المتحدة الأميركية.

    وقال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في المؤتمر الصحفي من جنيف: “كما تعلمون فإن البرازيل هي واحدة من البلدان التي تضررت بشدة من جائحة كوفيد-19. منذ بداية شهر نوفمبر، مرت البرازيل بأزمة حادة مع زيادة حالات كوفيد-19، ودخول المستشفيات والوفيات بما في ذلك بين الشباب”.

    وإجمالا، أبلغت البرازيل عن أكثر من 14 مليون حالة إصابة بالمرض، وخلال شهر أبريل، كانت وحدات العناية المركزة بكامل طاقتها تقريبا في جميع أنحاء البلاد.

    وبحسب منظمة الصحة العالمية، تنخفض الحالات في البرازيل الآن للأسبوع الرابع على التوالي، كما أن دخول المستشفيات والوفيات يشهد انخفاضا، لكن قال الدكتور تيدروس: “على الرغم من انخفاض الحالات والوفيات، فمن المهم أكثر من أي وقت مضى أن ندعم العاملين الصحيين معا، وأن نواصل إتباع نهج شامل ومنسق لخفض الانتقال ومنع عودة ظهور (الفيروس) والمزيد من الخسائر في الأرواح”.

    وتابع الدكتور تيدروس يقول: “لقد علمتنا جائحة كوفيد-19 أنه لا يمكن لأي بلد أن يتخلى عن حذره”.

    وضع عالمي هش

    من جانبها، أعربت الدكتورة ماريا فان كيرخوف، رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية، عن أملها في وصول اللقاحات لأكبر عدد ممكن من الأفراد في دول العالم، وخاصة العاملين الصحيين وكبار السن وذوي الحالات المرضية المزمنة.

    لكنها أكدت على أن اللقاح وحده لا يكفي: “علينا أن نواصل الامتثال لجميع التدابير التي تحافظ على سلامتنا، فالوضع العالمي الآن هش، ثمة العديد من البلدان التي تواجه الآن انتقالا شديدا”، موضحاً أن سبب ارتفاع الحالات في بعض الدول يعود إلى عدم وصول اللقاحات أو بسبب تخفيف التدابير الصحية والاجتماعية في بعض المناطق، أو استمرار التجمعات والفعاليات بمشاركة أعداد كبيرة من الناس.

    وأضافت: “يجب علينا أن نتأكد من الحفاظ على السلامة عبر الحفاظ على التباعد البدني وارتداء الأقنعة ونظافة اليدين والبقاء في المنزل إذا طُلب منا ذلك.”

    التغلب على كوفيد-19 في البرازيل ممكن

    وأكد مدير عام منظمة الصحة العالمية أنه سيتم التغلب على كوفيد-19 في البرازيل إذا أدّت كل الأطراف دورها، من حكومات على جميع المستويات إلى منظمة الصحة العالمية وشركائها إلى المنظمات الدينية والمجتمع المدني والمجتمعات وكل فرد في البرازيل.

    وأوضح أن البرازيل تتمتع بتاريخ طويل في مجال الصحة العامة، مع ثلاثة عقود من الاستثمارات في تعزيز الرعاية الصحية الأولية والتقدم نحو التغطية الصحية الشاملة. “لكن جائحة كوفيد-19 أصابت النظام الصحي في البرازيل بشدة وتهدد بتبديد هذه المكاسب”.

    وتعمل منظمة الصحة العالمية عن كثب مع حكومة البرازيل للاستجابة للاحتياجات العاجلة من أدوية وإمدادات أخرى مثل التشخيصات والأكسجين والأقنعة، كما ساعدت المنظمة في الحصول على ما قيمته عشرات الملايين من الدولارات من الأدوية التي يمكن للحكومة الآن شراؤها.

  • 17 مليار دولار لتحسين الأمن الغذائي في إفريقيا

    17 مليار دولار لتحسين الأمن الغذائي في إفريقيا

    تعهد تحالف من مصارف متعددة الأطراف للتنمية وشركاء لها بتقديم أكثر من 17 مليار دولار على مدى عدة سنوات لتحسين الأمن الغذائي في إفريقيا وصدر هذا الإعلان بعد اجتماع عبر الانترنت بعنوان “الغذاء لإفريقيا” نظمه بنك التنمية الإفريقي وصندوق الأمم المتحدة الدولي للتنمية الزراعية.

    من جانبهم، تعهد رؤساء 17 دولة إفريقية حضروا الاجتماع بمضاعفة القدرات الإنتاجية لقطاعاتهم الزراعية بفضل التكنولوجيا والاستثمارات في دخول الأسواق وتطوير الأبحاث واعتمد المشاركون بيانا يصف هذه الالتزامات.

    ومن إجمالي هذه الوعود، سيأتي أكثر من عشرة مليار دولار من بنك التنمية الإفريقي برئاسة أكينوومي أديسينا وهو ينوي استثمار 1,57 مليار دولار في تطوير عشر سلع أساسية يتم اختيارها على مدى السنوات الخمس المقبلة لمساعدة البلدان على تحقيق الاكتفاء الذاتي وسيتم تخصيص 8,83 مليارات دولار “لبناء سلاسل قيمة قوية”.

    ومن جانبه، يعتزم صندوق الأمم المتحدة تقديم 1,5 مليار دولار إضافية لإفريقيا لدعم الجهود الوطنية لتطوير النظم الغذائية والزراعية على مدى السنوات الثلاث المقبلة وقال رئيس الصندوق غيلبرت هونغبو “لا يمكننا أن نترك ملايين الناس يعانون من الجوع والفقر بينما هناك حلول”.

    وأضاف “يجب أن نستثمر اليوم – وليس غدا – في التكنولوجيا والبحث والابتكار لجعل الزراعة أكثر فعالية وإنتاجية وأكثر جاذبية للشباب وأكثر قدرة على التكيف مع تغير المناخ وأن تكون مصدرا للدخل اللائق لسكان الريف” وتابع “نحتاج أيضا إلى الاستثمار في البنية التحتية المبتكرة للتخزين”.

    وخصص البنك العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا مبلغا يمكن أن يصل إلى 1,5 مليار دولار خلال الفترة 2020-2024 في الزراعة وستقدم مجموعة البنك الإسلامي للتنمية 3,5 مليارات دولار لتنمية القطاع الزراعي في إفريقيا على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

    كما تعهدت مؤسسة بيل وميليندا جيتس باستثمار 652 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة لدعم مبادرات البحث والتطوير في مجال الزراعة في إفريقيا.

  • إغلاق مركزين تجاريين لمخالفتهما الإجراءات الاحترازية

    إغلاق مركزين تجاريين لمخالفتهما الإجراءات الاحترازية

    الرياض – فواز الحسان

    أغلقت وزارة التجارة، مركزين تجاريين في منطقتي الحدود الشمالية ونجران لمخالفتهما الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

    وأوضحت الوزارة في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” أنه جرى إغلاق المركزين التجاريين لمخالفتهما الإجراءات الاحترازية التي تسببت بازدحام العملاء وتجاوز الطاقة الاستيعابية بإجمالي عدد 4 آلاف متسوّق. وعليه ستتم إحالة المعلنين المخالفين في “سناب شات” لشرطة المنطقة، وإيقاع العقوبة النظامية على المنشآت.

  • كيف تمارس التمارين الرياضية في رمضان؟

    كيف تمارس التمارين الرياضية في رمضان؟

    الأكثر ضررًا من التوقف عن ممارسة التمارين الرياضية هو اتباع سلوكيات خاطئة أثناء أدائها خاصة خلال شهر رمضان ولهذا قدمت صحيفة الإندبندنت البريطانية نصائح لممارسة التمارين الرياضية بشكل آمن أثناء الصيام في رمضان

  • القصبي يناقش مع نظيره الماليزي سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين

    القصبي يناقش مع نظيره الماليزي سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين

    أكد وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي خلال لقائه وزير التجارة الدولية والصناعة الماليزي محمد عزمين، الحرص على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، بما يرقى لتطلعات القيادة في البلدين، ومصلحة الشعبين.

    وجرى خلال اللقاء في الرياض بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين وسبل تطويرها وتنميتها في عدد من المجالات والاستفادة من الفرص والمزايا المتوفرة لإقامة المشاريع المشتركة، وتذليل العقبات التي تواجه القطاع الخاص، وتعزيز حجم التبادل التجاري.

    وتجدر الإشارة إلى أن حجم التبادل التجاري الذي بين البلدين بلغ 67 مليار ريال خلال السنوات الخمس الأخيرة، وتحتل المملكة المرتبة الـ13 ضمن الدول المصدرة إلى ماليزيا.

  • وزارة الدفاع الأميركية تلغي جدار المكسيك

    وزارة الدفاع الأميركية تلغي جدار المكسيك

    أعلنت وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” أنها ألغت كل خطط بناء الجدار على الحدود مع المكسيك الذي تم تمويله بأموال مخصصة لها في البداية وقال المتحدث باسم البنتاغون جمال براون في بيان “وفقا لإعلان الرئيس “جو بايدن”، تلغي وزارة الدفاع كل مشاريع بناء الجدار الحدودي المدفوعة بأموال مخصصة أصلا لمشاريع عسكرية أخرى”.

    وأضاف أن وزارة الدفاع “بدأت اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإلغاء مشاريع بناء الحاجز الحدودي”، مؤكدا أن “إجراء اليوم يعكس التزام هذه الإدارة المستمر بالدفاع عن أمتنا ودعم أفراد قواتنا وأسرهم”.

    وأشار إلى أن الأموال التي لم يتم الإفراج عنها بعد سيعاد توجيهها إلى المشاريع التي كانت مخصصة لها في الأصل ولا سيما المدارس الخاصة بعائلات العسكريين والبناء في قواعد في الخارج وتأمين معدات لاحتياطي الحرس الوطني.

    واستخدم الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مليارات الدولارات من ميزانية البنتاغون في 2019 و2020 لتمويل جداره المخصص “لمكافحة الهجرة” على الحدود مع المكسيك، الوعد الأساسي الذي قطعه خلال حملته الرئاسية في 2016 وعند وصول الرئيس الحالي جو بايدن إلى البيت الأبيض في يناير، أصدر أمرا تنفيذيا بتعليق بناء الجدار.

  • القبض على مقيم لتفريغه محتويات صندوق تبرع خيري بالرياض

    القبض على مقيم لتفريغه محتويات صندوق تبرع خيري بالرياض

    ألقت شرطة منطقة الرياض اليوم السبت، القبض على مقيم لقيامه بتفريغ محتويات إحدى صناديق التبرع الخيري مستغلاً ابن شقيقه.

    وأفاد المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن المتابعة الأمنية لمكافحة الجرائم وتعقب مرتكبيها، وفق الأسلوب المتمثل في سرقة الملبوسات من صناديق التبرع الخيري، أسفرت – بفضل الله – عن القبض على مقيم من الجنسية الباكستانية، في العقد الرابع من العمر، يقوم بتفريغ محتويات أحد صناديق جمع الملابس، وأشارت إجراءات الاستدلال الأولية إلى قيامه بذلك مستغلاً ابن شقيقه، وتم إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية.

  • أولويات الطرق ومداخل الأحياء على طاولة بلدي الرياض

    أولويات الطرق ومداخل الأحياء على طاولة بلدي الرياض

    الرياض – علي بلال

    أظهرت الجولات الميدانية للمجلس البلدي لمدينة الرياض في نطاق البلديات الفرعية وجود ملاحظات متكررة حول مداخل الأحياء وضرورة تحسين الطرق ومعالجة التشققات والهبوطات، كما استقبل المجلس شكاوى متكررة حيالها من المواطنين الذين عبروا عن المعاناة اليومية من ذلك، وأثر هذا الموضوع على السلامة المرورية والحفاظ على الممتلكات والأرواح.

    وعقب هذه الجولات عمل بلدي الرياض على تصنيف هذه الملاحظات والمشاهدات المرصودة وفقًا لحالة الطرق والمداخل، بحيث تم حصر الطرق التي لا تتطلب اعتمادات مالية كبيرة نظراً لعدم تطلبها إنشاء جسور أو أنفاق وغيرها، وإنما تعديلات هندسية وتغيير مسارات الأرصفة والإشارات هندسياً، ليكون من الممكن العمل على معالجة الأوضاع القائمة ضمن الإمكانات المتوفرة والحلول المناسبة لذلك.

    وكان من أبرز الأحياء التي تحتاج بعض مداخلها إلى تحسين أو معالجة هندسية هي أحياء: أحد، والحائر، والرائد، والرحمانية، والحزم، والغروب، والفواز، والمهدية، والبيان، والمدخل الجنوبي لمدينة الرياض من جهة الحائر، ومخرجي 26 و27 على الدائري الغربي المتجهين لأحياء العوالي والحزم، حيث ظهرت صعوبة الوصول إلى الأحياء من خلال عدد من مداخلها، إما لضيق المدخل، أو لعدم وجود المدخل المناسب، أو الاحتياج لمدخل بديل للحي.

    وأما الطرق التي ظهرت الحاجة إلى تطويرها بإجراءات ممكنة وعاجلة لتحسين جودة الشوارع وتسهيل الحركة المروية، فقد بلغت (55) طريقًا أو شارعًا، كتحسين السفلتة في طريق الإمام مسلم بمخطط المزيني، وشارع الاعتدال وطريق الإمام مالك في حي تلال الشفا، وعدد من الشوارع بحي الشفا، وشارع البسالة، وشارع نهاوند بالعزيزية، وشارع بكر بن سوادة، وطريق الملك عبدالعزيز، وشارع أبوبكر الصديق وغيرها في شمال الرياض، وعدد من شوارع حي المحمدية، وحي المصيف، وشارع أبي الفرج بن الجوزي بنمار، وشارع طيبة بحي لبن، وتقاطع طريق الشيخ إسحاق مع طريق عطية السعدي، إضافة إلى ضرورة سفلتة الشوارع الرئيسة بحي البيان. فيما تبين حاجة بعض الطرق إلى أرصفة ومعالجة من مثل طرق: الصحراء عند تقاطعه مع طريق ديراب، والإمام مالك بحي بدر، وطريق عرفات العام.

    وأما الحلول الهندسية التي يمكن ان تسهم في تحسين الحركة المرورية، فمنها: إعادة دراسة الهندسة المرورية لطريق عرفات وإيجاد تقاطع مستعجل لطريق عرفات مع طريق الخرج مثل طريق النصر، وتحويل طريق نجم الدين الأيوبي، وطريق ابن تيمية بالشفا لطرق حرة، ومعالجة التقاطعات على طريق عبد الرحمن الداخل في حي طويق، وكذلك تقاطعات ديراب العام بحي الفواز، توسعة شارع أجياد ليكون مسارين بدلا من مسار واحد، وربط امتداد طريق الخدمة من مخرج (33) إلى مخرج (32) الموصل إلى طريق جدة، عبر الطريق العلوي، وذلك لتسهيل الحركة وربط اتجاه عدد من السيارات إلى طريق جدة للتخفيف من الزحام المروري.

    وقد ناقش المجلس البلدي التقرير التفصيلي لهذه الملاحظات، ولاحظ تكرار الشكاوى من عدد من أهالي وسكان أحياء الرياض، وعلى مدار الأعوام الثلاث الماضية، واتخذ قراره بعمل الأمانة على معالجة الطرق والمداخل المرصودة ضمن أولوياتها للتنفيذ خلال العام الجاري 2021م، وألا تتجاوز فترة الانتهاء من المعالجات لجميع الملاحظات مدة 4 أشهر، على أن يتم إفادة المجلس بجدول زمني شامل ويتضمن مدة الانتهاء من كل ملاحظة، مع تأكيد المجلس على استمراره في مراجعة مداخل الأحياء في باقي نطاق البلديات ورصد الحلول المناسبة، وكذلك الشوارع التي تحتاج معالجات هندسية، وذلك بالرفع بها كتقرير ملحق بعد استكمال الجولات الميدانية في المرحلة الثانية، والتي متوقع إتمامها بعد عيد الفطر، وهي بلديات النسيم، والسلي، والروضة، والشرق.