Author: سعود الهادي

  • “سبايس إكس” ترسل الأحد 4 رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية

    “سبايس إكس” ترسل الأحد 4 رواد فضاء إلى محطة الفضاء الدولية

    ترسل مركبة “سبايس إكس” مساء الأحد من الولايات المتحدة أربعة رواد إلى محطة الفضاء الدولية في أول رحلة روتينية من سلسلة تأمل “ناسا” في أن تكون طويلة، وهي مهمة تكرّس نهاية الاحتكار الروسي المستمر منذ 2011 للوصول إلى المحطة.

    ومن المتوقع أن ينطلق رواد الفضاء الأربعة، وهم الأميركيون مايكل هوبكنز وفكتور غلوفر وشانون واكر والياباني سويشي نوغوشي من مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، على أن تلتحم مركبتهم قرابة الرابعة فجر الثلاثاء بتوقيت غرينيتش بمحطة الفضاء الدولي، حيث يوجد حالياً روسيان وأميركية، ومن المقرر أن يبقوا فيها ستة أشهر.

    وتأتي هذه الرحلة بعد مهمة تجريبية ناجحة استمرت من مايو إلى أغسطس، تولت فيها “سبايس إكس” نقل رائدَي فضاء أميركيين إلى المحطة ثم إعادتهما إلى الأرض من دون أي عوائق.

    وستقام عملية الإطلاق في حضور نائب الرئيس الأميركي مايك بنس شخصياً. وتعتبر مركبة “كرو دراغون” التابعة لـ”سبايس إكس” ثاني مركبة قادرة على الوصول إلى محطة الفضاء الدولية بعد صواريخ “سويوز” الروسية التي تولت منذ العام 2011 نقل جميع زوار المحطة، بعد توقف المكوكات الأميركية.

    ويتوقع أن توضع مركبة ثانية فيد التشغيل بعد سنة، وهي من إنتاج “بوينغ”. وتأمل وكالة الفضاء الأميركية في متابعة التعاون مع روسيا، وقد عرضت إشراك رواد روس في المهمات المقبلة، وتريد أن يستمر رواد الفضاء الأميركيون في استخدام “سويوز” بانتظام. لكنّ المفاوضات تشهد تأخيراً.

     

  • أمير تبوك يدشن انطلاق القافلة الزراعية الإرشادية.. غداً

    أمير تبوك يدشن انطلاق القافلة الزراعية الإرشادية.. غداً

    تبوك – فائز التمامي

    يدشن صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك غداً الاثنين، انطلاق فعاليات المرحلة الخامسة من القافلة الزراعية الإرشادية، التي تنظمها وزارة البيئة والمياه والزراعة، وتستمر على مدى ثلاثة أيام، وذلك بمنتزه الأمير فهد بن سلطان بمدينة تبوك.

    وثمن مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة تبوك المهندس هزاع الرويلي لسمو أمير المنطقة على رعايته الدائمة والمستمرة لأنشطة الزراعة بالمنطقة، مضيفاً أن القافلة تهدف إلى رفع مستوى المعرفة والمهارات الزراعية للمزارعين من خلال تغيير الاتجاهات السلوكية وتطبيق أفضل الممارسات الزراعية لزيادة الإنتاج للمزارعين والمهتمين بالقطاع بالنشاط الزراعي بالمنطقة، بالإضافة إلى تعريفهم بالتقنيات الحديثة في القطاع الزراعي، من خلال البرامج الإرشادية حسب الميزة النسبية لكل مدينة ومحافظة وتغيير ممارسات المزارعين الخاطئة في الوقاية ومكافحة الآفات الزراعية وإكسابهم المهارات اللازمة والصحيحة لمكافحة الآفات الزراعية، وكيفية تنفيذها والتعريف بـ”سعودي قاب”، وأهمية برنامج “حصر”.

    وأشار ” الرويلي ” إلى أن القافلة ستنطلق بمشاركة عدد من الخبراء والمهندسين والفنيين لتقديم ورش ميدانية حول الممارسات الزراعية السليمة للنخيل والخضار المكشوفة والبيوت المحمية وأشجار الفاكهة وتشمل الاستشارات الفنية والزيارات الحقلية ‏للمزارع وتحاليل التربة الزراعية ومياه الري وتشخيص الآفات وعلاجها وتشخيص الأمراض النباتية وعلاجها والآفات الحشرية ومكافحتها والتعريف ‏بخدمات القطاع الزراعي، إضافة إلى إقامة عدد من الورش الميدانية بالمنطقة.

  • ترميم قلعة سيوة لتشجيع السياحة البيئية

    ترميم قلعة سيوة لتشجيع السياحة البيئية

    شيدت قلعة شالي “التي تعني “في بلدنا” باللغة السيوية” في القرن الثالث عشر على يد السكان الأمازيغ الذين استقروا في الواحة وبنيت القلعة من “الكرشيف” وهو خليط من الطين والملح والحجر يعد عازلا طبيعيا في منطقة ذات مناخ قاس لكن مبانيها تدهورت بعد سيول شهدتها سيوة في العام 1926.

    واستهدف مشروع الترميم، الذي بدأ في العام 2018، تحويل سيوة الى منطقة جذب “للسياحة البيئية” وظلت الواحة معزولة لعقود طويلة ولم تبدأ في استقبال سياح إلا في ثمانينات القرن الماضي بعد انشاء طريق ربطها بمدينة مرسى مطروح في شمال غرب مصر، على البحر المتوسط.

    وتتميز الواحة بأشجار النخيل الكثيفة وبحيرات الملح وأطلال آثار قديمة ولذلك تشكل نموذجا لسياحة بديلة مختلفة عن المنتجعات السياحية على البحر الأحمر والرحلات النيلية بين الاقصر وأسوان التي تجتذب السياحة الكثيفة.

    في العام 2017، أعلن محافظ مرسى مطروح، الذي تتبعه واحة سيوة إداريا، أنه يريد أن يجعل منها “مقصدا للسياحة العلاجية والبيئية” وتراهن كل الفنادق في سيوة على احترام البيئة وتتميز بالحدائق الثرية وبالواجهات المغطاة بالكرشيف.

    لكن سيوة التي تقع على بعد 50 كيلومترا من حدود مصر الغربية مع ليبيا التي تشهد حربا أهلية، عانت منذ 2011 من الاضطرابات الأمنية في المناطق القريبة منها وكذلك من أزمة فيروس كورونا المستجد، ما أدى الى تراجع كبير للسياحة الوافدة إليها وبحسب مهدي الحويطي مدير مكتب السياحة المحلي فان عدد السائحين الاجانب انخفض من 20 ألف عام 2010 إلى 3000 وهو تراجع لا تعوضه السياحة المحلية.

    ويقول آدم أبو القاسم الذي يبيع تذكارات يدوية الصنع عند مدخل القلعة إن “مشروع الترميم سيفيدنا بالطبع لأنه سيأتي بالسياح” وإضافة إلى إعادة بناء جزء من الممرات والأسوار، فإن ترميم القلعة تضمن تخصيص جزء من المكان ليتمكن حرفيو سيوة من عرض منتجاتهم وصمم ليحاكي شكل الأسواق التقليدية في الواحة.

    وتشرح ايناس المدرّس المسؤولة عن مشروع الترميم “الهدف هو إعادة أهل سيوة إلى جذورهم مع خلق فرص عمل لهم” وتعتبر المدرس استخدام الكرشيف في الترميم نموذجا للتنمية المستدامة موضحة أنه تم تصنيعه “من مواد عثر عليها داخل القلعة قبل تنظيفها وترميمها”.

    وتخلى أهل سيوة عن استخدام هذه الخامة القديمة وفضلوا الاسمنت والجبس الابيض اللذين يهيمنان الآن على مباني الواحة التي يبلغ عدد سكانها قرابة 31 الف نسمة غير أن البعض يأخذون على مشروع الترميم أنه بعيد عن أولويات الأهالي.

  • بدء تطبيق اشتراطات السكن الجماعي للأفراد في جدة

    بدء تطبيق اشتراطات السكن الجماعي للأفراد في جدة

    أعلنت أمانة محافظة جدة اليوم الأحد، بدء تطبيق ضوابط واشتراطات السكن الجماعي للأفراد التي أصدرتها وزارة الشؤون البلدية والقروية بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
    ودعت الأمانة أصحاب المصلحة المعنيين والمرتبطين بالقطاعين العام والخاص داخل جدة وفي نطاق بلديات المحافظات التابعة لها، إلى ضرورة المبادرة في استخراج التراخيص الإلزامية للمساكن الجماعية إلكترونيًا عبر منصة بلدي، وذلك قبل بدء تطبيق المخالفات المقررة في 1 / 1 / 2021م، مبينة أن صاحب العقار يمكنه الاطلاع على لائحة الاشتراطات الصحية والفنية والحصول على رخص السكن الجماعي للأفراد إلكترونياً وبشكل فوري عبر الرابط: ow.ly/g9e730rc1S5.
    وتهدف الاشتراطات المستحدثة لهذه المساكن إلى تنظيم قطاع المساكن الجماعية للأفراد وتحفيز القطاع الخاص وملاك العقار، ورفع معايير جودة المساكن وحفظ حقوق العمالة، في حين تأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الشؤون البلدية والقروية والأمانات على الارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق تنمية حضرية مستدامة ومتوازنة وتحسين مستوى جودة الحياة في مدن المملكة ومناطقها، إضافة إلى توفير بيئة حضرية محلية ذات معيشة صحية.

  • العدل تطور منصة قيّم بإصدار جديد يتيح الاستطلاعات ويقيس رضا المستفيدين

    العدل تطور منصة قيّم بإصدار جديد يتيح الاستطلاعات ويقيس رضا المستفيدين

    طورّت وزارة العدل منصة قيّم، التي تتيح للمستفيدين تقييم خدمات المحاكم وكتابات العدل والمرافق العدلية، وذلك بإطلاقها الإصدار الثاني من المنصة، لقياس رضا المستفيدين من الخدمات، ويشمل الإصدار الجديد تقييم جميع الخدمات العدلية ويرصد استطلاعات المستفيدين ويفعل المستفيد السري داخل المرافق العدلية.


    وأوضحت الوزارة أن المنصة جرى تطويرها استنادًا إلى تجارب المستفيدين منها خلال الإصدار الأول، بما يحقق الأهداف الاستراتيجية للوزارة والمتعلقة بتحسين تجربة المستفيدين، منوهة بأن آراء المستفيدين تعد أداة تطويرية فاعلة.
    وأوضحت الوزارة أن الإصدار الثاني من منصة قيّم يشمل تقييم الخدمات القضائية وخدمات التوثيق والتنفيذ والمصالحة وغيرها، مشيرة إلى أن إجمالي الخدمات المتاحة للتقييم ستبلغ 284 خدمة مع نهاية الربع الأول من عام 2021 المقبل.
    وبينت أن الإصدار الثاني يتميز أيضًا بالتقارير المرنة وذلك لقياس جودة الخدمات والإجراءات وجودة البيئة التي تحتضن الخدمات، وجودة تعامل منسوبي الوزارة مع المستفيدين عبر منهجية قياس متوازنة وقياس كمي، وعبر أدوات تقنية عالية الجودة.
    ونوهت الوزارة بأن تقييم الخدمة لا يستغرق أكثر من دقيقتين؛ إلا أنه يختصر الكثير من الوقت لقياس جودة الخدمة المقدمة ومدى الاستفادة منها.
    وعن آلية تعامل المنصة مع ما تستقبله من تقييمات، أكدت الوزارة أن كل ملاحظة يتم تدوينها في منصة قيم يتم تقصيها ومعالجتها وضمان عدم تكرارها، مضيفة “كل الخدمات المقدمة هي محل تطوير وتحسين، وأن تعزيز جودة الخدمات أمر مقترن تماماً بتجربة المستفيد”.
    وفيما يتعلق بآلية التقييم وطريقته، أوضحت الوزارة، أن العملية تتم إلكترونيًا عبر إظهار نموذج التقييم كشاشة منبثقة عند إتمام الخدمات الإلكترونية، أو عبر نموذج يرسل عن طريق رسالة نصية يستقبلها هاتف المستفيد يحوي أسئلة للتقييم.
    ودعت الوزارة المستفيدين من خدماتها للمشاركة في تقييم كل الخدمات التي تقدمها المحاكم وكتابات العدل وأي جهة تتبع الوزارة، مبينة أن منصة قيم تتعامل مع كل الملاحظات بمستوى عال من المسؤولية والشفافية.

  • المملكة تشكر إيطاليا على تعاونها بالاستفادة من تجربتها في إخماد الحرائق

    المملكة تشكر إيطاليا على تعاونها بالاستفادة من تجربتها في إخماد الحرائق

    أعربت وزارة الخارجية، عن شكر وتقدير حكومة المملكة العربية السعودية للجمهورية الإيطالية الصديقة على تعاونها في تسهيل الاطلاع والاستفادة من تجربة إيطاليا في إخماد الحرائق، وذلك من خلال توفير طائرتين مخصصتين لإطفاء الحرائق مع أطقمها الفنية، استفاد منها المختصون في الدفاع المدني للوقوف على أفضل الممارسات في هذا الخصوص.

  • انعقاد اجتماع الـ 24 لوزراء الثقافة بدول الخليج العربية

    انعقاد اجتماع الـ 24 لوزراء الثقافة بدول الخليج العربية

    شارك نائب وزير الثقافة حامد بن محمد فايز في الاجتماع الـ 24 لوزراء الثقافة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد اليوم عبر الاتصال المرئي ، وجرى خلاله مناقشة الموضوعات المشتركة وبحث آفاق النشاط الثقافي في الخليج العربي في ظل الظروف التي فرضتها جائحة كورونا المستجد كوفيد-19.
    وقال نائب وزير الثقافة في كلمة ألقاها نيابة عن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة: “إن الحاجة إلى التعاون الثقافي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تتأكد وتصبح ضرورية في الأوقات الاستثنائية التي يعيشها العالم اليوم نتيجة لانعكاسات وباء كورونا المستجد “، منوهاً بما بذلته المملكة من جهود استثنائية أسهمت في التخفيف من آثار هذه الجائحة على جميع القطاعات التنموية ومنها القطاع الثقافي.
    وأشار إلى ما بذلته وزارة الثقافة لضمان استمرار النشاط الثقافي المحلي في ظل ظروف الجائحة، ومن ذلك تنظيم مبادرات فنية وأدبية وثقافية متنوعة في الفضاء الافتراضي تحت شعار “الثقافة في العزلة”، التي شاركت فيها جميع أطياف المجتمع، الأمر الذي يعزز الثقافة ودورها في التنمية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، مؤكداً ضرورة استمرار التعاون الخليجي لتحقيق الأهداف التنموية للثقافة عبر تفعيل الاستراتيجية الثقافية لدول المجلس 2020 – 2030.
    ورأس اجتماع وزراء الثقافة الخليجي، وزيرة الثقافة والشباب الإماراتية نورة الكعبي، بمشاركة الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف.
    وأشاد الوزراء بمبادرة وزارة الثقافة في السعودية التي أطلقتها خلال اجتماع وزراء الثقافة لمجموعة العشرين بشأن ” تعزيز التعاون لحماية التراث الثقافي المغمور بالمياه في منطقة البحر الأحمر والخليج العربي”، وتأسيسها مركزاً عالمياً في إطار المبادرة.
    وتضمن جدول اجتماع محاور متعددة ترتبط بواقع القطاع الثقافي في دول المجلس، ومدى إسهام كل دولة أثناء فترة جائحة كورونا، والاطلاع على مستجدات الإستراتيجية الثقافية لدول مجلس التعاون 2020 – 2030، وما أُنجز في مركز الترجمة والتعريب والاهتمام باللغة العربية، وفيلم تعزيز الهوية الوطنية الخليجية، إضافة إلى استعراض لوائح التعاون الثقافي المشترك، والتعاون الثقافي الدولي بين المجلس ودول العالم.
    ناقش المجتمعون العديد من البنود والمقترحات والرؤى التي من شأنها دعم مسيرة العمل الثقافي المشترك، واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.

  • البولنديات يسعين إلى الإجهاض في الخارج بعد تشديد القانون في بلدهن

    البولنديات يسعين إلى الإجهاض في الخارج بعد تشديد القانون في بلدهن

    تتلقّى المنظمات المعنية بإنهاء الحمل وابلا من الاتصالات منذ صدور حكم المحكمة الدستورية في بولندا الذي شدّدت القيود على الإجهاض الشهر الماضي، تعتبر جمعية “تشوتشا باسيا”، وهي منظمة غير حكومية تتّخذ في برلين مقرّا لها وتساعد البولنديات اللواتي اخترن الإجهاض في ألمانيا، أن قرار المحكمة يفاقم وضعا معقّدا أصلا بسبب الوباء.

    وتقول أولا برتين المتطوّعة في المنظمة “سجّلنا ارتفاعا شديدا في الاتصالات زاد بمعدّل ثلاث مرّات عن السابق”. ونزولا عند رغبة الحزب المحافظ الحاكم، أبطلت المحكمة في بولندا بندا قانونيا يجيز الإجهاض في حال كان الجنين يعاني من تشوّهات خلقية خطرة.

    وصحيح أن الحكم لم يدخل بعد قيد التنفيذ، غير أن الأطباء باتوا يتوانون عن إجراء عمليات إجهاض تتماشى مع القانون لتفادي عقوبات محتملة.

    وبعد صدور قرار المحكمة، تلقّت المنظمة غير الحكومية عدّة طلبات مساعدة من نساء “كن يحضّرن للإجهاض في بولندا لكن أحدا لم يعد يرد إجراءه لهن”، بحسب ما تقول أولا برتين مشيرة إلى أن “هؤلاء النساء أصبن بإجهاد نفسي”.

    وتلفت الشابة إلى “أنهن يعانين الأمرين، فالجنين مريض ولن يعيش على الأرجح وهن مجبرات على الإنجاب. وإنها لمعاناة نفسية شديدة”.

    وسجّلت منظمات أخرى ارتفاعا في طلبات المساعدة بالرغم من صعوبات التنقّل عبر الحدود الناجمة عن الجائحة.

    وتشير منظمة “إجهاض بلا حدود” “ايه دبليو بي”، وهي تحالف لمنظمات غير حكومية متعدد الجنسيات، إلى أنها ساعدت 40 بولندية على السفر إلى الخارج لإسقاط الجنين أو للتحضير لهكذا رحلة منذ صدور الحكم، وهو عدد يوازي ضعف ذاك المسجّل شهريا عادة.

    وبحسب مارا كلارك التي تعمل في المنظمة، يعزى الارتفاع المفاجئ في الاتصالات الواردة من بولندا إلى “رفع اسم المنظمة ورقم هاتفها” خلال التظاهرات الحاشدة التي تلت صدور القرار.

    – “البحث عن حلّ آخر” –

    وقد وفّرت هذه الشبكة التي أطلقت في ديسمبر معلومات لمئات البولنديات حول طريقة استخدام حبوب إسقاط الجنين، متيحة لهن الإجهاض في المنزل، وهي ممارسة لا يحظرها القانون البولندي رسميا لكنه لا يجيزها إذ إنه قديم جدّا ليأخذها بعين الاعتبار.

    ويقدّم التحالف للنساء اللواتي هن بحاجة إلى عملية جراحية دعما لوجستيا وماديا يسمح لهن بالإجهاض مثلا في النمسا وبريطانيا وألمانيا وهولندا.

    وتخبر كاسيا روساك من المجموعة الهولندية “أبورشن نتوورك أمستردام” أنها تلقّت مؤخرا عدّة اتصالات من نساء ينتظرن أن تجرى لهن عملية الإجهاض وفقا للقانون في المستشفيات البولندية، لكنهن تركن لمصيرهن”. وهي توضح “توجّب عليهن البحث عن حلّ آخر”.

    وفي بولندا حيث تعيش 38 مليون نسمة وحيث تتمتّع الكنيسة الكاثوليكية بنفوذ واسع، يعدّ قانون الإجهاض من الأكثر تقييدا في أوروبا. وتجرى أقلّ من ألفي عملية إجهاض قانونية في البلد كلّ سنة، بحسب البيانات الرسمية. لكن المنظمات النسوية تفيد من جهتها بأن 200 ألف عملية إجهاض تجرى كلّ سنة بطريقة مخالفة للقانون أو في الخارج.

    – “عالم مواز” –

    لم تكن هانا التي تعيش في وارسو مستعدّة لتأسيس عائلة في الحادية والعشرين من العمر وهي أسقطت جنينها في هولندا بمساعدة أقارب يعيشون في البلد. وتخبر هانا البالغة اليوم 38 عاما والتي هي أمّ لولدين “قدّرت كثيرا الحسّ المهني. وكنت قد سمعت من صديقات عن عمليات إجهاض تجرى في الخفاء في بولندا، لكنني لم أكن أرغب في القيام بذلك”.

    وتردف “تشعر المرأة بأنها تخالف القانون وعليها أن تقصد الطبيب النسائي ليلا. وفي حال لم تجر الأمور على خير ما يرام، لا يمكنها التقدّم بشكوى أو الحصول على مساعدة”.

    وتكشف أولا برتين من جهتها أن البولنديات “يجهشن بالبكاء” بعد الفحص الأول الذي يخضعن له في عيادة في الخارج لأنهن يشعرن أنهن دخلن “عالما موازيا حيث المحرّمات التي عهدنها .. هي مجرّد أمور عادية”.

  • لندن وبروكسل أمام سباق الأمتار الأخيرة للاتفاق على ما بعد بريكست

    لندن وبروكسل أمام سباق الأمتار الأخيرة للاتفاق على ما بعد بريكست

    بعد ثمانية أشهر من المحادثات الشاقة في خضمّ الأزمة الصحية، يبدأ الاتحاد الأوروبي وبريطانيا الاثنين الجولة الأخيرة من المفاوضات حول مرحلة ما بعد بريكست للتوصل في ختامها إلى اتفاق تجاري غير مسبوق، أو في خلاف ذلك إلى فشل سياسي مرير وخرجت بريطانيا رسمياً من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير الماضي، إلا أن تأثير الانفصال لن يظهر قبل الأول من يناير 2021، بعد انتهاء الفترة الانتقالية التي يُفترض أن يتواصل خلالها تطبيق المعايير الأوروبية.

    وفي هذه الفترة أيضاً، تعهّدت لندن وبروكسل بإبرام اتفاقية تجارية باسم “لا رسوم جمركية، وصفر حصص” للحدّ قدر الإمكان من العواقب السلبية لبريكست والتي لا يمكن تجنّبها لكن قبل أقل من خمسين يوماً من نهاية العام، تراوح المحادثات مكانها رغم أنها مكثفة.

    ويعتبر دبلوماسي أوروبي أن “المنطق والعقل يجب أن يسمحا بالتوصل إلى اتفاق” ويتابع “لكن ما اتضح خلال السنوات الأخيرة هو أن المنطق الاقتصادي والحسّ السليم لا يكفيان لشرح ما يحصل في ملف بريكست” ومن الاستفتاء على بريكست في يونيو 2016 إلى التوصل في نهاية العام 2019 في اللحظة الأخيرة إلى اتفاق ينصّ على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي مروراً بالقانون البريطاني الذي يشكك بالاتفاق نفسه، كان مسلسل الانفصال مليئاً بالتقلبات.

    وكان آخر تطوّر في هذا الملف استقالة دومينيك كامينغز مهندس حملة 2016 لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الجمعة من منصب كبير مساعدي رئيس الوزراء بوريس جونسون وجاء ذلك بعد استقالة لي كاين، مدير الاتصالات لدى جونسون، والذي يعد حليفا مقرّبا من كامينغز وفي الوقت الذي يتمّ الاستعداد لاستئناف المفاوضات في بروكسل، بقيادة ميشال بارنييه من الجانب الأوروبي وديفيد فروست من الجانب البريطاني، يستحيل توقع النتائج هناك أمر مؤكد وحيد هو أنه يجب التوصل إلى اتفاق في الأيام المقبلة للتمكن من المصادقة عليه في الوقت المناسب من جانب البرلمانين البريطاني والأوروبي.

    ويمكن أن يشكل مؤتمر عبر الفيديو الخميس يجمع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي – وهو مخصص حتى الآن لأزمة كورونا – موعداً نهائياً للتوصل إلى اتفاق لكن لا يمكن استبعاد تمديد جديد للمحادثات وفي حال لم يتم التوصل إلى اتفاق، ستخضع المبادلات بين بريطانيا والاتحاد إلى قواعد منظمة التجارة العالمية، مع إعادة فرض رسوم جمركية كبيرة جداً في بعض الأحيان، لكن أيضاً ستواجه عقبات غير متعلقة بالرسوم الجمركية “مثل الحصص والمعايير التقنية والصحية”.

    وسيتسبب الخروج من الاتحاد من دون اتفاق بمزيد من التداعيات للاقتصادات المتضررة أساسا جراء وباء كورونا، لكن بشكل أكبر للاقتصاد البريطاني، إذ إن المملكة المتحدة تصدّر 47% من منتجاتها إلى القارة، في وقت لا يصدر الاتحاد سوى 8% من بضائعه إلى بريطانيا وفي حال الانفصال بدون اتفاق، تعتبر لندن أن سبعة آلاف شاحنة يمكن أن تعلق في منطقة كينت “جنوب شرق” لحوالى يومين من أجل عبور النفق.

    وقال وزير الخارجية الإيرلندي سايمون كوفيني مؤخراً “إذا لم نتمكن من إبرام اتفاق، سيمثل ذلك فشلاً كبيراً للسياسة والدبلوماسية” وتتعثر المفاوضات بسبب ثلاث مسائل: الضمانات المطلوبة من لندن في ما يتعلق بالمنافسة ووصول الأوروبيين إلى مناطق الصيد في المياه البريطانية وطريقة إدارة الخلافات في الاتفاق المستقبلي.

    في ما يخصّ المنافسة، يريد الاتحاد الأوروبي التأكد من أن المملكة المتحدة لن تنحرف عن المعايير البيئية والاجتماعية النافذة بالإضافة إلى أنها لن تقدم مساعدات لشركاتها بشكل غير محدود، فيما هو مستعد لفتح سوقه أمامها  التي تضمّ 450 مليون مستهلك.

    في حال لم يتمّ احترام ذلك، يرغب الاتحاد في فرض عقوبات فورية لحماية شركاته، الأمر الذي ترفضه لندن ويوضح دبلوماسي أوروبي أنه “إما أن يوافق البريطانيون وننتقل إلى مفاوضات صعبة بشأن الصيد، أو أن يرفضوا وسنكون قد تخطينا الوقت المتاح وحينذاك لن تتوصل المفاوضات إلى أي نتيجة”.

  • سلطات تيغراي تتبنى الضربات الصاروخية التي طالت إريتريا

    سلطات تيغراي تتبنى الضربات الصاروخية التي طالت إريتريا

    تبنّت سلطات إقليم تيغراي في إثيوبيا الأحد الضربات الصاروخية التي طالت مطار عاصمة إريتريا المجاورة، في هجوم يعزز المخاوف من اندلاع نزاع واسع النطاق في منطقة القرن الإفريقي.

    وأفاد دبلوماسيون وكالة فرانس برس ليل السبت أن عدة صواريخ ضربت العاصمة أسمرة، حيث سقطت على مقربة من المطار، لكن القيود على الاتصالات في تيغراي وإريتريا جعلت التأكد من صحة التقارير أمرا صعبا.

    وأعلن رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد في 4 نوفمبر أنه أمر بشن عمليات عسكرية في تيغراي، في تصعيد للنزاع مع الحزب الحاكم للإقليم “جبهة تحرير شعب تيغراي”.

    وقال رئيس إقليم تيغراي دبرتسيون غبر ميكائيل لفرانس برس إن “القوات الإثيوبية تستخدم كذلك مطار أسمرة” في عمليتها العسكرية ضد منطقته، ما يجعل المطار “هدفا مشروعا” على حد تعبيره للضربات التي وقعت ليل السبت.

    وأضاف أن قواته تخوض معارك ضد “16 فرقة” تابعة للجيش الإريتري منذ أيام “على عدة جبهات”. وسبق أن اتهمت الجبهة حكومة أبيي باستقدام الدعم العسكري من إريتريا، وهو أمر تنفيه إثيوبيا. ولم يصدر أي رد فعل الأحد عن حكومتي إريتريا أو إثيوبيا.

    وأفادت تقارير عن مقتل المئات في النزاع الدائر في ثاني بلدان إفريقيا لجهة عدد السكان، بعضهم في مجزرة مروعة وثّقتها منظمة العفو الدولية.

    وفر الآلاف من المعارك والضربات الجوية في تيغراي، فعبروا الحدود إلى السودان المجاور.

    ولم يتضح بعد عدد الصواريخ التي أُطلقت ليل السبت، والموقع الذي انطلقت منه في تيغراي، وإن كانت أصابت أهدافها وحجم الأضرار الناجمة عنها.

    وهيمنت جبهة تحرير شعب تيغراي على الحياة السياسية في إثيوبيا على مدى نحو ثلاثة عقود وخاضت حربا حدودية مع إريتريا أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف.

     

  • “الجزائية” تحدد موعداً بديلاً للدعوى المقامة على المتهم بارق الشريف

    “الجزائية” تحدد موعداً بديلاً للدعوى المقامة على المتهم بارق الشريف

    أعلنت المحكمة الجزائية المتخصصة، تحديد موعد بديل للنظر في الدعوى المقامة على المتهم بارق بن نزار الشريف.

    وأوضحت المحكمة، أنه نظراً لتغيب المتهم / بارق بن نزار بن حامد الشريف، سعودي الجنسية بموجب الهوية الوطنية رقم (1029850854)، عن حضور جلسة المحاكمة المقررة للنظر في الدعوى المقامة عليه بتاريخ 10 / 5 / 1440هـ وتاريخ 21 / 6 / 1440هـ وتاريخ 27 / 7 / 1440هـ وتاريخ 3 / 9 / 1440هـ وتاريخ 25 / 11 / 1440هـ وتاريخ 1 / 3 / 1441هـ وتاريخ 7 / 4 / 1441هـ وتاريخ 2 / 6 / 1441هـ وتاريخ 20 / 7 / 1441هـ وتاريخ 18 / 1 / 1442هـ، وعدم تمكن الجهة المختصة بالمحكمة من التواصل مع المتهم في مكان إقامته الموثقة لديها، فقد جرى تحديد موعد بديل للنظر في الدعوى، وذلك يوم الأحد الموافق 28 / 4 / 1442هـ، الساعة الثامنة والربع صباحاً.

    وأعربت المحكمة عن أملها بحضور المدعى عليه في المحكمة بالموعد المحدد، وفي حال عدم حضوره ستحكم المحكمة في الدعوى غيابياً، وذلك وفق ما نصت عليه الفقرة (3) من المادة السابعة والخمسين من نظام المرافعات الشرعية، والمادة (9) من نظام جرائم الإرهاب وتمويله.

  • مغنية صوفية في بنغلادش تعود إلى المسرح رغم تهديدات المتطرفين

    مغنية صوفية في بنغلادش تعود إلى المسرح رغم تهديدات المتطرفين

    في بنغلادش، أسرت المغنية الصوفية ريتا ديوان بصوتها الجماهير لسنوات .. واليوم هي مهددة بالقتل على أيدي إسلاميين وتعيش في خوف من أن تكون كل حفلة موسيقية هي الأخيرة لها.

    ريتا ديوان البالغة من العمر 38 عاما، هي واحدة من قلة قليلة من النساء في البلاد اللواتي يؤدين أغاني صوفية وشعبية وفقا لأسلوب “باول” للإنشاد الصوفي المدرج منذ العام 2005 على لائحة اليونسكو باعتباره تراثا غير مادي للبشرية.

    وهي بالكاد تستعيد سعادة الغناء بعد ثمانية أشهر من الاختباء، اثنان منها في أكواخ ريفية حيث كانت تفتقر إلى الطعام ولا تتجرأ على الخروج حتى للذهاب إلى الحمام.

    وقالت ديوان وهي تبكي لوكالة فرانس برس “منصة يوتيوب مليئة بمقاطع فيديو يطالب فيها عدد من الملالي بقطع رأسي. كنت خائفة جدا من الخروج حتى للذهاب إلى الحمام. كنت أخشى أن يعثروا علي ويقطعوا رأسي في الطريق إلى المرحاض”.

    تكرّس الصوفية، وهي تيار مسلم صوفي تغنى به شعراء مثل عمر الخيام وجلال الدين الرومي، مكانة خاصة للموسيقى ولها أتباع كثيرون في ريف بنغلادش. لكن الإسلاميين المتطرفين يرونه بدعة وقتلوا أكثر من 20 من الصوفيين في البلاد في السنوات الأخيرة.

    في بنغلادش التي يبلغ عدد سكانها 168 مليون نسمة غالبيتهم من المسلمين، يتزايد تأثير الإسلاميين المتطرفين مع احتجاجات عنيفة تطالب بمعاقبة التجديف بالإعدام. في أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر، نظمت الأحزاب الإسلامية تظاهرات حاشدة بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون المدافعة عن حرية نشر الرسوم في إطار حرية التعبير بعد قطع رأس المدرس سامويل باتي في 16 أكتوبر والذي عرض رسوما كاريكاتورية خلال حصة بالتربية المدنية.

    وقد هاجم إسلاميون ريتا ديوان بحدة في فبراير الماضي بعدما بثت على موقع يوتيوب عرضا يمثل حوارا بين إنسان “جسّدت دوره” والله “أدت دوره فنانة أخرى”. اتهمتها أربع شكاوى على الأقل بتشويه صورة بالإسلام والإساءة إلى المشاعر الدينية.

    وهي تواجه عقوبة السجن مدى الحياة بموجب قانون الأمن الرقمي للعام 2018. وأوضحت هذه المسلمة المتدينة “لقد فُسرت الأمور خارج سياقها، كنت في الواقع أؤدي دورا. لقد اعتذرت عن ذلك”.

    وتابعت أنه في خطبهم “وصفني بعض الملالي بالعاهرة الجبانة وطلبوا من الناس قتلي إذا عثروا علي”. وفي بداية نوفمبر عادت إلى الظهور مجددا وقررت لقاء جمهورها في مزار صوفي قريب من دكا، في حدث حضره ألف شخص.

    واستمرت حفلتها الأولى منذ فبراير طوال الليل، لكن منذ الأغنية الأولى، تسمّرت عندما رأت رجلين يشبهان المتطرفين من “نوع الأشخاص الذين لا يحبون الغناء ويريدون منعه”.

    وقالت “اعتقدت أنهم من الملالي، كنت خائفة للغاية لدرجة أنني بالكاد استطعت الغناء”. وبعد تأديتها أغنيتين، غادرا المكان، وهو شكل من أشكال التخويف حسب الخبراء.

    -الرقابة على الفنانين-

    لفت سايمون زكريا المتخصص في الموسيقى الصوفية في بنغلادش لوكالة فرانس برس إلى أنه يخشى على هذا التقليد الموسيقي الغني مع زيادة الضغط من الإسلاميين المتطرفين وقال “الوضع دقيق جدا”.

    وتسعى الشكاوى ضد ريتا ديوان إلى “فرض رقابة على أعمال الفنانين” كما قال الناشط في مجال حقوق الإنسان ريزور رحمن لينين، موضحا أن القانون الرقمي “أصبح أداة قوية لإسكات” الفنانين والمفكرين.

    هذا العام، اتهم مغن صوفي آخر هو شريعة سركار “39 عاما” بتشويه سمعة الإسلام. أمضى ستة أشهر في السجن، دون محاكمة، ثم اضطر إلى الاختباء بعد تلقيه تهديدات بالقتل وتوقف عن تقديم حفلات موسيقية.

    وقالت ريتا ديوان التي تركت المدرسة في سن التاسعة لتعلم الغناء الصوفي إنها ألغت حوالى 60 حفلة موسيقية بسبب مخاوف الشرطة على سلامتها. وأضافت “فجأة أصبحنا فقراء”.

    وتابعت “مهما كانت قوة هؤلاء الملالي ستستمر الموسيقى الصوفية في العيش في هذا البلد. قال الملالي إن هذه الأناشيد حرام “.

    وشددت “أنا متأكدة أن هذا التقليد الموسيقي سيستمر إلى الأبد. الناس يعشقونه. إنه سعادة خالصة. وسيستمر الصوفيون في العيش هنا”. وختمت ديوان “الصوفيون هم من أتوا بالإسلام إلى هنا قبل قرون، وليس المتطرفون. بنغلادش هي أرض الصوفيين”.