Author: سعود الهادي

  • وزير الصحة: استضافة المملكة لـ (G20) يجسّد دورها الرائد والمتميز

    وزير الصحة: استضافة المملكة لـ (G20) يجسّد دورها الرائد والمتميز

    أكد وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، أن رئاسة المملكة واستضافتها لقمة مجموعة العشرين “G20” في الرياض حدث تاريخي يفخر ويعتز به أبناء المملكة ويسجله التاريخ بمداد من ذهب، عادًّا ذلك تجسيدًا للدور الرائد الذي تتميز به المملكة وتأكيدًا على المكانة المرموقة التي تبوأتها ولاتزال في شتى مناحي الحياة على المستوى القاري والدولي.

    وقال الدكتور الربيعة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين “G20″:” لقد أسهمت المملكة بما تملكه من حنكة سياسية وحضور لافت في دعم الاستقرار العالمي والحفاظ على التوازن الاقتصادي وتخطي العديد من الصعوبات والمعوقات لتحقيق التعايش السلمي بين جميع دول العالم”.

    وأضاف: أن “تميز المملكة ونجاحها في مختلف المحافل الدولية ما كان ليتحقق إلا بفضل الله ثم بقيادة حكيمة يرأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ومتابعة دقيقة من وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، حيث شهدنا في هذا العهد الزاهر وخلال فترة وجيزة تحقيق منجزات وقفزات نوعية تحتاج إلى سنين طوال لإنجازها، ولكن بحمد الله ثم رؤية المملكة 2030 التي يقودها سمو ولي العهد تمكّن هذا الوطن الغالي من الارتقاء إلى مصاف الدول المتقدمة ومنافستهم في العديد من المجالات الحيوية”.

    وعدّ وزير الصحة استضافة المملكة لهذه القمة فرصة لاطلاع دول العالم كافة على النهضة الحديثة التي تعيشها المملكة وما تحقق من أهداف رؤية 2030، التي تتماشى مع أهداف مجموعة العشرين ومنها ” التنمية المستدامة وتمكين المرأة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي وتعزيز الرعاية الصحية.

    وأوضح أن القطاع الصحي شهد نهضة متسارعة بفضل الله ثم بالدعم السخي الذي يحظى به من القيادة الحكيمة، إذ ارتفع مستوى الأداء في المرافق الصحية وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، حيث تم بحمد الله تحقيق إنجازات لافتة في مسيرة العمل الصحي بالمملكة، مبينا أن الوزارة نفّذت مبادرات مختلفة لرفع العمر المتوقع للمواطنين من خلال تعزيز الصحة وجودة الحياة وتقديم الرعاية الصحية المتكاملة، كما فعّلت مبادراتها ضمن برنامج التحول الوطني ومنها برنامج أداء الصحة، وتطبيق موعد، وتطبيق صحتي، ومركز صحة 937، ونظام وصفتي وغيرها، التي أسهمت -بحمد الله-، في تحسين الخدمات الصحة وتلبية احتياجات المواطنين وتحقيق رغباتهم بما يتماشى مع أهداف الصحة في رؤية المملكة 2030.

    وتحدث الدكتور الربيعة عن حجم منجزات الخدمات الصحية، مشيرا إلى أنه خلال الفترة من عام 2017 م حتى عام 2020 م زاد عدد مراكز خدمات القلب 90% وزاد عدد مراكز ووحدات الأورام 80%، كما زاد عدد عمليات قسطرة القلب 86% للكبار و180% للأطفال، وانخفض متوسط الانتظار للعمليات الجراحية من 72 يومًا إلى 22 يومًا، وانخفض متوسط الانتظار للعيادات الخارجية من 59 يومًا إلى 7 أيام، وكذلك انخفضت إحالة المرضى خارج مناطقهم إلى 50%، وارتفع عدد تطعيمات الإنفلونزا من “1” مليون تطعيمة عام 2016م إلى “5” ملايين عام 2020م، وأُجري 1,3 مليون فحص وقائي لطلبة المدارس.

    وأفاد أن وزارة الصحة قامت برفع جودة الخدمات وتسهيل وصول المستفيدين لها حيث حُجز “53” مليون موعد عبر تطبيق “موعد”، كما قُدم أكثر من “1” مليون استشارة عبر تطبيق “صحتي” وأكثر من “1,8” مليون استشارة عبر تطبيق “صحة”، وعُملت “4,2” ملايين وصفة إلكترونية عبر تطبيق “وصفتي”.

    وقال الدكتور الربيعة: “إن العالم شهد مؤخرًا ظروفًا استثنائية لم يشهد لها مثيلًا وهي جائحة كورونا كوفيد 19، والمملكة بتوجيهات كريمة ومتابعة مستمرة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -أيدهما الله-، بادرت باتخاذ العديد من الإجراءات الاستباقية والقرارات الفاعلة، التي كان لها دور واضح -بفضل الله- في تقليل الآثار المترتبة على الجائحة، إلى جانب اتخاذ خطوات فعالة ومبكرة في مجال التعاون مع المجتمع الدولي والإقليمي، كما أسهمت المملكة بالدعم المالي لمساندة الجهود الدولية في التصدي لجائحة فيروس كورونا حيث خُصص هذا الدعم لمنظمات وجهات محددة للإسهام في التصدي للجائحة والاستجابة لحالات الطوارئ العالمية وتطوير النظم الصحية والتدريب، ودعم أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة والجوائح، خاصةً في الدول منخفضة ومتوسطة الدخل والدول الأكثر احتياجًا، ومن هذه المنظمات والجهات، منظمة الصحة العالمية، وتحالف ابتكارات التأهب للأوبئة CEPI، والتحالف العالمي للقاحات والتحصين GAVI، ومؤسسة التشخيص الجديد المبتكر FIND، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر”.

    وسأل وزير الصحة في ختام تصريحه العلي القدير أن يحفظ لهذه البلاد المباركة قادتها وشعبها وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، متمنيًا التوفيق والسداد للقمة.

  • بريطانيا تطرح نفسها بديلاً عن هوليوود

    بريطانيا تطرح نفسها بديلاً عن هوليوود

    لم يؤدّ السيناريو الكارثي لجائحة كورونا إلى القضاء على قطاع إنتاج الأفلام والمسلسلات البريطاني الذي يُعتبر من الأقوى في العالم، بل يحاول الاستفادة من طفرة البث التدفقي في محاولة لمنافسة هوليوود فبفضل مناظرها الخلابة وقلاعها التاريخية واستوديوهاتها الطبيعية، تمكنت بريطانيا على مر السنوات من جذب عدد متزايد من الإنتاجات العالمية.

    وتتهافت شركات الإنتاج السينمائية الأميركية العملاقة ومنصات الفيديو عند الطلب على تصوير أفلامها ومسلسلاتها في بريطانيا، كمسلسل “غيم أوف ثرونز” والأفلام ذات الشعبية الكبيرة كسلسلتي “جيمس بوند” و”ستار وورز”.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة “سكاي ستوديوز” غاري ديفي لوكالة فرانس برس إن “الصناعات السمعية والبصرية في بريطانيا تحقق نجاحاً كبيراً وهي مساهم رئيسي في اقتصاد الثقافة” على المستوى الأوروبي ويعمل نحو 140 ألف شخص في هذا القطاع الذي يبلغ حجمه مليارات الجنيهات الاسترلينية، ويساهم في تعزيز حضور بريطانيا الثقافي رغم السيطرة الأميركية الساحقة في هذا المجال.

    وفي خطوة تعبّر عن أهمية القطاع، سمحت الحكومة البريطانية في مطلع يوليو بمعاودة تصوير فيلم “ميشن إمبوسيبل 7″، ومنحت طواقم الفيلم إعفاء من الحجر الصحي حتى إن وزير الثقافة أوليفر دودن تحدث إلى النجم توم كروز لطمأنته وعاود القطاع العمل بسرعة بعد مرحلة الحجر و”تم الإعداد بدقّة لمعاودة تصوير” الأعمال، على ما قال مدير العمليات في استوديوهات “آي تي في” ديفيد ماكغرينور.

    لكنّ هذه العودة مشروطة بالتزام شروط صحية صارمة للغاية نصّت عليها بالتفاصيل لائحة من 50 صفحة، تحدّ من عدد الأشخاص الموجودين في موقع التصوير، ومن التقاء الممثلين وجهاً لوجه ولاحظ ديفي أن “المنتجين اضطروا إلى أن يصبحوا أكثر إبداعاً، من خلال إعادة صوغ أحداث القصة واللجوء إلى تقنيات جديدة كالتوليف مِن بُعد، لكي يتمكنوا من إنجاز الأعمال في الوقت المحدد مع التزام الموازنات المحددة”.

    وقد سمحت السلطات البريطانية بالاستمرار في تصوير الأعمال خلال مرحلة الحجر الجديدة المقررة أن تستمر حتى مطلع ديسمبر المقبل وإذا كانت دور السينما خالية أو مغلقة، بسبب الجائحة أو نظراً إلى عدم إطلاق أفلام جاذبة فيها كفيلم جيمس بوند الجديد الذي أرجئ إطلاقه أكثر من مرّة، “سارعت الحكومة البريطانية إلى التصرّف، ما يجعل بريطانيا أكثر جاذبية” في هذا المجال، على ما لاحظ، المدير العام لشركة “أبودانتيا إنترتينمنت” الهندية فيكرام مالهوترا.

    وقال المنتج البوليوودي لوكالة فرانس برس إن “بريطانيا كانت دائماً موقع التصوير المفضل للكثير من الأفلام الهندية” فبالإضافة إلى عامل اللغة الإنجليزية، ثمة عناصر استقطاب أخرى منها وفرة عدد الممثلين الأكفاء، والمهارة التقنية، فضلاً عن نظام ضريبي مناسب للإنتاجات، وائتمان ضريبي منذ العام 2007 وقد تساهم الأزمة الصحية في إعطاء دفع قوي لأن مكوث الناس في منازلهم أمام الشاشات بسبب الحجر يسرّع استهلاك الأفلام والمسلسلات.

    وأدى التحول إلى البث التدفقي في السنوات الأخيرة إلى الإقبال على الاستوديوهات وأعطت “سكاي” الضوء الأخضر في يوليو الفائت لتشييد استوديوهات “سكاي استوديوز إلستري” التي يتوقع أن تُفتتح سنة 2022، وتقع قرب استوديوهات “إلستري” الشهيرة التي شهدت تصوير “ستار وورز” و”إنديانا جونز”.

    وفي شرق العاصمة البريطانية، وافقت السلطات المحلية على إنشاء استوديوهات عملاقة ضمن مشروع بقيمة 300 مليون جنيه إسترليني يرى النور سنة 2022 ويطمح إلى أن يصبح “هوليوود لندن” وتوفر العاصمة البريطانية تسهيلات إلى أقصى حد لعمليات الإنتاج، خصوصاً أنها مصدر للوظائف.

    ففي العام الفائت، ساعدت في تحويل مصنع مهجور إلى موقع تصوير لعمل لصالح “إتش بي أو”، من إنتاج جوس ويدون، مخرج عدد من أفلام “أفنجرز” الجماهيرية وأبرمت “نتفليكس” التي تعرض مسلسل “ذي كراون” عن الملكة إليزابيث الثانية اتفاقاً مع استوديوهات “شيبرتون” في غرب لندن، فيما أقامت “ديزني” شراكة مع استوديوهات “باينوود” الشهيرة التي تتوسع وتعتزم فتح نشاطات ترفيهية للجمهور.

    وبلغ الإنفاق على الإنتاج السمعي البصري في بريطانيا 3,7 مليارات جنيه عام 2019 بينها ملياران للسينما والرقم الأخير هو ضعف رقم الإنفاق في فرنسا “1,1 مليار يورو أو مليار جنيه إسترليني بسعر الصرف الحالي” لكنه أقل بكثير من إنفاق لوس أنجلوس “7,6 مليارات دولار في 2017 أو 5,7 مليارات جنيه إسترليني” وتوقع المدير العام للجنة الأفلام البريطانية أدريان ووتون في مؤتمر عقد في سبتمبر أن تزيد بريطانيا حجم الإنتاج “إلى ستة مليارات بحلول 2024-2025” إذا تمكنت من تجيير هذا الازدهار في إنتاج المحتوى لصالحها.

  • الفوزان: التسامح السبيل الوحيد للعيش ضمن مجتمع متلاحم

    الفوزان: التسامح السبيل الوحيد للعيش ضمن مجتمع متلاحم

    الرياض – سعد المصبح

    أكّد الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الدكتور عبد الله الفوزان أن التسامح قيمة إنسانية سامية، وسلوك حضاري، وضرورة مجتمعية، ووسيلة لتحقيق التعايش السلمي وتلاحم المجتمع وتضامنه وتماسكه وخاصة في المجتمعات ذات التنوع الديني والثقافي، وذلك باحترام الآخر وقبوله دون تمييز والانفتاح على الثقافات المختلفة، بعيدا عن كل أشكال التمييز والفرقة والكراهية.

    وأوضح الدكتور الفوزان بمناسبة انطلاق أولى الجلسات الحوارية تحت عنوان “حوارات المملكة نتحاور لنتسامح” تزامناً مع اليوم العالمي للتسامح، أن التسامح قيمة متجذرة وواقع أصيل يتجسد يوماً بعد آخر على أرض المملكة منذ القدم في ظل رعاية رسمية وشعب متسامح كريم ومنفتح مع العالم ويتفاعل ويتعاطى مع كل شيء ويقبله دون تمييز، مشيراً إلى أن أبناء هذه البلاد المباركة جُبلوا على التسامح وفتحوا أعينهم على الحياة في أجوائه، باعتباره إحدى القواعد الأساسية التي أسست عليها المملكة وترتكز قيمه على الدين الإسلامي وإرث المغفور له الملك عبد العزيز، طيب الله ثراه، مؤسس الدولة السعودية وباني نهضتها الحديثة، وعلى خطى المؤسس سار من بعده أبناؤه البررة، فجعلوا أرضها واحة للتسامح والتعددية والتنوع، وبيئة حاضنة لثقافات العالم وحضاراته، وموطناً للشعوب التي تعيش وتعمل على أرضها مما جعلها أنموذجا عالميا للتسامح والمحبة والسلام.

    وأضاف أن المملكة قامت بمجموعة كبيرة من المبادرات التي تصب في دعم وتعزيز قيمة التسامح، أبرزها إنشاؤها لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني الذي يعد إحدى مؤسسات المجتمع الوطنية المعنية بترسيخ هذه الفضيلة الأخلاقية من أجل الوصول إلى مجتمع متعايش ومتلاحم وقادر على مواجهة كل ما يهدد نسيجه الاجتماعي بما يتوافق مع برنامج التحول الوطني 2020م ورؤية المملكة 2030م.

    وأشار الدكتور الفوزان إلى أن المركز أولى منذ تأسيسه أهمية كبيرة للتسامح وأعلى من شأنه، فجعله أحد أهدافه السامية التي يسعى بدأب وفاعلية لترسيخها لدى كافة أطياف المجتمع عبر تنظيم وإقامة العديد من الفعاليات والبرامج والمشاريع، سواء من خلال مقره الرئيسي في الرياض، أو عبر فروعه، أو مشرفيه المنتشرين في مختلف مناطق المملكة، مشيرا إلى إنجاز المركز لأول مؤشر من نوعه في المنطقة، يهدف إلى الوقوف على مستوى التسامح في المملكة وتعزيز ونشر قيمه بين مواطنيها، إضافة لإصداره العديد من الكتب والإصدارات، وعقده الكثير من الشراكات والاتفاقيات المحلية والدولية والتي يسعى من ورائها إلى تعزيز قيم التسامح، ليصبح السبيل للعيش ضمن مجتمع متلاحم ومتماسك.

    وأعرب الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني بمناسبة احتفال المملكة والعالم باليوم العالمي للتسامح عن أمله في نشر وتأصيل ثقافة السلام والتسامح والتعايش في العالم ومد جسور التواصل بين الأديان والثقافات المختلفة وتحقيق طموحاتها في التنمية والتطور حتى تكون خير زاد ومعين لهم في المساهمة في الحوار بين تلك الأديان والثقافات وإدارة التحولات الاجتماعية المعقدة بينها ومواجهة موجات الكراهية والتطرف التي تغزو العالم كله من شرقه إلى غربه ومن شماله لجنوبه.

  • وزير التجارة: المملكة قادت من خلال G20 مبادرات لاستعادة النمو والتعافي عالميًا

    وزير التجارة: المملكة قادت من خلال G20 مبادرات لاستعادة النمو والتعافي عالميًا

    عدّ وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي استضافة المملكة لقمة قادة مجموعة العشرين فرصة رائدة، تعكس مكانتها على الصعيد الدولي، موضحًا أن المملكة بدأت رئاستها لاجتماعات المجموعة منذ ديسمبر الماضي؛ ومستمرة في ذلك حتى انعقاد قمة القادة في 21 – 22 نوفمبر 2020م، ونظرًا للظروف الاستثنائية التي يعيشها العالم جراء تفشي جائحة كورونا استشعرت المملكة مسؤوليتها ودورها القيادي كرئيس للدورة الحالية، وجاءت القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة المجموعة في مارس الماضي لتنسيق وتوحيد الجهود العالمية لمكافحة الجائحة، والحد من تأثيرها الإنساني والاقتصادي.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية بمناسبة رئاسة واستضافة المملكة قمة قادة مجموعة العشرين “G20”: “تركز المملكة في استضافتها لمجموعة العشرين على العمل مع دول المجموعة لخدمة الشعوب ودعم الاقتصاد العالمي لاستعادة النمو والتعافي والتخفيف من تبعات جائحة كورونا للعودة إلى الحياة الطبيعية، والهدف العام لرئاسة المملكة هو “اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع” عبر تمكين الشعوب من العيش الكريم والعمل والازدهار، وحماية كوكب الأرض، وتسخير الابتكارات لتشكيل آفاق جديدة لمشاركة منافع الابتكار والتقدم التقني”.

    وأوضح الدكتور القصبي أن المملكة قادت العديد من المبادرات التي أسهمت في مواجهة جائحة كورونا والحد من آثارها السلبية لتسريع عملية التعافي عبر تخصيص دول العشرين أكثر من 21 مليار دولار لدعم النظم الصحية والبحث عن لقاح آمن لكورونا، وتكثيف التعاون المشترك لمواجهة الجائحة كعدو خفي ومميت، بهدف إنعاش الدورة الاقتصادية والحد من الأضرار التي تواجه المستثمرين والتجار ومعالجة أوجه الضعف التي اتضحت خلال الجائحة وتعزيز المتانة على المدى الطويل.

    وبين أن الاجتماعات الاستثنائية الثلاثة لأصحاب المعالي وزراء التجارة والاستثمار بدول المجموعة جاءت كجزء من ضمان تحقيق استجابة منسقة لتأثير جائحة كورونا على التجارة والاستثمار والاقتصاد العالمي، وخلصت إلى تكثيف الجهود لتعزيز انتعاش التجارة والاستثمار الدوليين، وتيسير التجارة والمرونة في سلاسل الإمداد، ودعم إصلاحات تطوير منظمة التجارة العالمية من خلال “مبادرة الرياض” التي حظيت بإجماع وتأييد دول العشرين، إضافة إلى زيادة القدرة التنافسية الدولية للشركات والمنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التنوع الاقتصادي وتحفيز الاستثمار الدولي.

    وأكد معالي وزير التجارة مواصلة التعاون والتنسيق المشترك لدعم الانتعاش الاقتصادي، مبينًا أن جهود الحد من الإجراءات المقيدة للتجارة الدولية عبر تنظيم وتيسير التجارة العالمية حققت نتائج إيجابية، وستقوم دول المجموعة بكل ما يلزم لتقليل الضرر الاقتصادي والاجتماعي للجائحة، واستعادة النمو العالمي، والحفاظ على استقرار السوق، وتعزيز القدرة على مواجهة المتغيرات وفقًا للتوجيهات التي صدرت من قادة دول مجموعة العشرين.

    وأفاد القصبي أن المنشآت متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تعد الأكثر تضررًا جراء الجائحة لذلك تطلب الأمر تحركًا سريعًا لمواجهة التحديات التي تواجهها واتخاذ تدابير عاجلة تعكس الاهتمام بدعمها كونها تقوم بدور حاسم في الاقتصاد العالمي، وتوظف غالبية الأفراد، وتمثل 95% من الشركات في جميع أنحاء العالم، وهي معرضة أكثر من غيرها للصدمات.

    ولفت النظر إلى أن مجموعة العشرين توصلت إلى سياسات إرشادية “غير ملزمة” حول تعزيز تنافسيتها الدولية وتحسين قدرتها على الاتصال والمنافسة والتكيف في مواجهة التقنيات الناشئة والصدمات الخارجية.

  • هيئة المساحة تقدم خدمات تحديد المواقع بدقة تصل إلى السنتيميتر

    هيئة المساحة تقدم خدمات تحديد المواقع بدقة تصل إلى السنتيميتر

    قامت الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية ببناء الشبكة الوطنية لمحطات الرصد المستمر لتحديد المواقع بواسطة الأقمار الصناعية ” KSA-CORS ” التي تغطى مختلف مناطق المملكة بواقع 209 محطات تلبي احتياجات جميع مستخدمي تقنية تحديد المواقع من القطاعين الحكومي والخاص والأفراد،وذلك بتوفير الإحداثيات الجغرافية ذات الدقة والجودة العاليتين حيث روعي عند إنشاء هذه الشبكة المعايير والمواصفات العالمية.

    وتتوزع هذه المحطات على المناطق المأهولة التي تتوفر فيها الخدمات المطلوبة لتشغيل المحطات مثل الكهرباء والاتصالات والأمن، وتنقسم إلى نوعين: المحطات الأرضية، والمحطات المثبتة على أسطح المباني.

    وأوضح مدير عام الإدارة العامة للجيوديسيا بالهيئة المهندس عبدالله القحطاني أن الدول المتقدمة تولي المعلومات الجيومكانية أهميةٌ خاصةٌ، لما لها من دورٍ كبيرٍ في دعم قرارات وإستراتيجيات التنمية والتطوير والتخطيط، لافتاً إلى أنه ومع تطور وسائل وتقنيات البيانات والمعلومات، وتزايدت كمياتها، ووسائل معالجة هذه البيانات المتنوعة المصادر والتقدم الهائل في الأقمار الصناعية، وعلم المساحة.

    وبين أن المعلومات الجيومكانية بحاجة لأن تواكب التطبيقات الأخرى وأن تكون متوافقة معها، من أجل الاستفادة منها، وتعزيز دورها في دعم القرارات، وعلى ضوء ذلك قامت الهيئة بوضع خطة متكاملة لإنشاء وتطوير البنية التحتية الجيوديسية بأعلى المواصفات والمعايير الدولية لإنشاء وتكوير البنية التحتية الجيوديسية في المملكة ومنها ” KSA-CORS “.

    وأكّد المهندس القحطاني أهمية محطات الرصد المستمر ” KSA-CORS ” كونها أحد أهم تقنيات/آليات تحديد المواقع وهي عبارة عن محطات تحتوي على أجهزة استقبال إشارات الأنظمة العالمية لتحديد المواقع بالأقمار الصناعية للملاحة ” GNSS ” النظام الأمريكي ” Gps ” والنظام الروسي ” GLONASS “، والنظام الأوروبي” GALILEO ” والنظام الصيني” BEIDOU ” ويستخدمها المساحون وغيرهم من الباحثين ومزودي الخدمات لتحديد المواقع بدقة عالية تصل لمستوى السنتيمتر تعمل على مدار الساعة 24/ 7، مفيداً أنه للحصول على هذه الدقة، تعمل المحطات على رصد بيانات تحديد المواقع بشكل مستمر.

    وأضاف أن البيانات تصحح بشكل آني أوعبر إجراء المعالجة المكتبية لأرصاد تحديد المواقع، حيث المبدأ الأساسي في عملية تحديد المواقع آنياً يكمن في استخدام جهازي استقبال على الأقل حيث يتم وضع أحدهم على أحد نقاط التحكم الأرضي فيما يتم استخدام الجهاز الآخر لإجراء عملية المسح.

    وقال مدير عام الإدارة العامة للجيوديسيا بالهيئة :” إن بعض المستخدمين في الأعمال المساحية حاليًا يستخدمون الطريقة التقليدية باستخدام نقاط التحكم الأرضية، مما ينتج عنه زيادةً في الجهد والوقت والتكلفة، على عكس استخدام محطة الرصد المستمر” CORS ” التي يحتاج فيها المستخدم جهاز واحد فقط لإتمام عملية المسح بينما يتم استقبال التصحيحات بشكل آني من مركز تحكم شبكة محطات الرصد المستمر للحصول على إحداثيات آنية فورية بدقة تصل إلى السنتيميتر.

    ودعا القحطاني المستخدمين في الجهات القطاعين الحكومي والخاص للاستفادة من الشبكة الوطنية لمحطات الرصد المستمر لتحديد المواقع بواسطة الأقمار الصناعية في أعمالهم ومشروعاتهم.

    وتتضمن أهداف هذه الشبكة توفير البيانات الضرورية للمستخدمين لإجراء المعالجة المكتبية لأرصاد تحديد المواقع الخاصة بهم وتوفير خدمات تحديد المواقع بدقة عالية للمستخدمين وتوفير الجهد والوقت وتقليل التكلفة، إضافة إلى دعم وتعزيز خدمات وتطبيقات المعلومات الجيومكانية.

    وتدعم محطات الرصد المستمر” KSA-CORS “مجموعة واسعة من تطبيقات تحديد المواقع في مجالات مختلفة مثل أعمال المساحة وإنتاج الخرائط والمعلومات الجيومكانية والزراعة الدقيقة والتعدين والإنشاءات والهندسة والتصوير المحمول جواً، والاستشعار وإدارة المرافق، والأبحاث العلمية المتعلقة بسطح الأرض ودراسة الغلاف الجوي.

    وتخضع الشبكة لبرنامج صيانة وتشغيل مستمر لضمان توفير بنية تحتية أساسية لتحديد المواقع بالمملكة دقيقة وموثوقة وسهلة الاستخدام بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الوطنية والعالمية، وتعمل على مدار 24/ 7، مع دعم خدمات المستفيدين.

    وللاستفادة من منتجات وخدمات الشبكة الوطنية لمحطات الرصد المستمر ” KSA-CORS “، يمكن زيارة الموقع الخاص بالشبكة: https://ksacors.gcs.gov.sa، وللاستفسارات العامة يمكن التواصل عبر البريد الإلكتروني info@gcs.gov.sa أو الاتصال على هاتف الهيئة 920000427.

  • شخصية “كابتن كلوروكين” لجذب الناخبين في البرازيل

    شخصية “كابتن كلوروكين” لجذب الناخبين في البرازيل

    بعد خسارتها الانتخابات المحلية ثماني مرات، ابتكرت البرازيلية ريجينا بينتو سيكويرا شخصية “الكابتن كلوروكين” الخارقة من أجل لفت أنظار الناخبين، خاصة وأن قانون بلادها يتيح لها الترشح تحت اسم مستعار.

    وستتضمن لوائح اقتراع انتخابات الأحد اسم “الكابتن كلوروكين”، الذي تعتبره سيكويرا التفاتة منها لمثالها الأعلى الرئيس جايير بولسونارو المتشبث بفكرة أن الهيدروكسي كلوروكين هو الدواء المعجزة لمكافحة مرض كورونا، على الرغم من أن بعض الدراسات توصلت إلى عكس ذلك.

    وإلى جانب الجدل الذي يثيره العقار المضاد للملاريا، فإن القوانين الانتخابية البرازيلية التي تجيز للمواطنين الترشح بأسماء مستعارة ليست أقل إثارة للجدل، وهي ظاهرة انتشرت رغم الاعتراضات التي تعتبر هذه الممارسة انتقاصا من جدية الانتخابات وبالنسبة لسيكويرا فإن تقديم نفسها بشخصية “الكابتن كلوروكين” هي الطريقة الوحيدة أمامها وأمام كل المرشحين الذين لا يملكون التمويل اللازم لشراء الاعلانات من أجل اجتذاب المرشحين.

    وكانت لسيكويرا جولات في شوارع ريو دي جانيرو بسيارة صفراء مكشوفة كتبت عليها عبارة “الكابتن كلوروكين” لتوزيع برنامجها الانتخابي الذي يحمل صورتها مرتدية زي “الكابتن مارفل” ووعودا في حال انتخابها عضوا في مجلس المدنية بمحاربة كورونا والفساد.

    وقالت سيكويرا البالغة 59 عاما والتي تعمل محامية “هذه هي الطريقة الوحيدة لأترك بصمتي، فأنا لا أعمل في السياسة ولا دعم لدي أو مال لهذا السبب اخترت هذا المسار” لكنها عندما سئلت إن كانت تعتقد بإمكانية الفوز ردت متعجبة “هل تمزح”، مشيرة إلى أن لا أوهام لديها حول فرص نجاحها ف”الأشخاص هم أنفسهم كالعادة” وقدمت سيكويرا أول ترشح لها عام 2004 وجربت العديد من الاسماء المستعارة على مر السنين، والعديد منها كان مستمدا من اسمها المستعار الاساسي “زيفا”.

    لكنها حصلت عام 2006 على 5713 صوتا عندما ترشحت بشخصية “سوبر زيفا”، وهو أعلى رقم في مسيرتها السياسية، لذلك قررت هذا العام أن تجرب حظها مرة أخرى كبطلة خارقة وقالت اثناء تسجيل المرشحين إن “الكلوروكين هو الموضوع الساخن هذه الايام” وأضافت “الجميع يتحدثون عن الكلوروكين سواء أكان ذلك سلبا أم إيجابيا هذا بالضبط ما أردته”.

    وترى الأستاذة في جامعة “ريو غراندي دو نورتي” جانين أيرس أن هذا الاتجاه هو امتداد لثقافة الألقاب في البرازيل وأضافت “إنها ميزة في الثقافة البرازيلية: نحاول أن يكون لدينا بعض القرب من محاورينا”.

    ويأمل جميع المرشحين الذين يحملون أسماء مستعارة أن يحذوا حذو المرشح “تيريريكا” “المتأفف” الذي حقق نجاحا غير مسبوق وانتخب لعضوية الكونغرس عام 2010 حاصدا أعلى الأصوات على مستوى البلاد بعد ترشحه تحت شعار “لا يمكن أن يصبح الأمر أسوأ مما هو عليه الآن” ومنذ ذلك الحين أعيد انتخابه مرتين لكن محللين سياسيين يقولون إن هذا الاسلوب لا ينجح دائما، وتقول أغويار “لا يوجد دليل على أن هذه الاستراتيجية تمنح المرشحين أفضلية”.

  • تركمانستان بلاد خالية من كورونا

    تركمانستان بلاد خالية من كورونا

    أكد رئيس تركمانستان قربان قولي بردي محمدوف عدم وجود أي إصابات بفيروس كورونا المستجد في بلاده المنغلقة، وفق وسائل إعلام رسمية السبت، حتى مع افتتاحه مستشفى جديدا للأمراض المعدية ورحب بردي محمدوف “بالانجاز الكبير” لبلاده في تجنب فيروس كورونا المستجد، وذلك في تصريحات نقلتها صحيفة نيوترال تركمانستان الرسمية وقال بردي محمدوف “بنتيجة التدابير الوقائية المتخذة لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في البلاد حتى الوقت الحالي”.

    وتركمانستان من الدول القليلة التي لم تعلن عن أي حالة إصابة بالفيروس حتى الآن وأعلنت جزر سليمان وجزر مارشال وفانواتو عن أولى الإصابات بالفيروس في الأسابيع القليلة الماضية، لكنها تجنبت العدوى بين السكان.

    والمسؤولة في منظمة الصحة عن الطوارئ في أوروبا كاثرين سمولوود أوصت الحكومة خلال زيارتها بتبني تدابير “كما لو أن كورونا ينتشر بالفعل” لكنها امتنعت عن التشكيك علنا بتباهي الحكومة بخلو البلاد من الفيروس وقبل الزيارة أقامت تركمانستان العديد من الفعاليات التي شارك فيها آلاف الأشخاص، إحياء لمناسبات مهمة لديها مثل “يوم الحصان” في أواخر أبريل و”اليوم العالمي للدراجات الهوائية” في يونيو.

    والمستشفى الجديد الذي افتتحه بردي محمدوف يضم 200 سرير ويقدم العلاج لحالات “الالتهاب الكبدي الفيروسي والأمراض المعدية في الجهاز التنفسي العلوي والأمراض المنقولة عن طريق الرذاذ المحمول جوا” بحسب نيوترال تركمانستان وتتضمن معدات المستشفى أجهزة تنفس ميكانيكية من صناعة مجموعة يتينغه السويدية للتكنولوجيا الطبية، بحسب التقرير.

    أغلقت حكومة تركمانستان حدود البلاد أمام الأجانب حتى العام القادم كما أغلقت دور العبادة والمطاعم ومعظم المتاجر حتى الأول من ديسمبر ومنعت القطارات المحلية والحافلات بين المدن من العمل حتى الأول من يناير ونصحت وزارة الصحة في تركمانستان في يوليو المواطنين بوضع الكمامات الواقية بسبب “الكثافة العالية للغبار” و”مسببات الأمراض” في الجو.

  • إحالة صاحب متجر إلكتروني لبيع الجوالات إلى الجهات الأمنية

    إحالة صاحب متجر إلكتروني لبيع الجوالات إلى الجهات الأمنية

    الرياض – فواز الحسان

    أحالت وزارة التجارة صاحب متجر إلكتروني مختص في بيع أجهزة الجوال إلى الجهات الأمنية، إثر ثبوت عرضه أجهزة جوال بأسعار مخفضة عبر الموقع الإلكتروني للمتجر، والاعلان عن ذلك عن طريق عدد من المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، واستلام حوالات من المشترين عبر الحساب البنكي الخاص بالمتجر بقيمة إجمالية تجاوزت 4 ملايين ريال، مع عدم الالتزام بتسليم الأجهزة المعلن عنها للمشترين او إعادة المبالغ لهم خلال الفترة المحددة نظاماً.

    وأفادت الوزارة بأنه بناء على ما ورد إليها من بلاغات حول المتجر المذكور، تم رصد مخالفة المتجر الإلكتروني وإحالة ما يتعلق باشتباه وجود قضية نصب واحتيال إلى الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراء النظامي حيال ذلك، وإحالة مخالفة المتجر والمعلنين إلى لجنة النظر في مخالفات نظام التجارة الإلكترونية وفقاً لأحكام نظام التجارة الإلكترونية ولائحته التنفيذية تمهيداً لتطبيق العقوبات النظامية.
    وأكدت وزارة التجارة أنها ترصد مخالفات كافة المتاجر الممارسة للتجارة الالكترونية، وذلك وفقاً لاختصاصها بمهام رصد وتتبع نشاط التجارة الالكترونية لحماية وحفظ حقوق المستهلكين وإيجاد بيئة تجارية منافسة وعادلة، مشددة متابعتها المستمرة لتطبيق نظام التجارة الإلكترونية وإيقاع العقوبات النظامية على المتجر المخالفة والتي تصل إلى غرامة مليون ريال وحجب وإغلاق المواقع المخالفة والمنع من مزاولة النشاط.
    ودعت وزارة “التجارة” عموم المستهلكين إلى الإبلاغ عن المتاجر المخالفة عبر تطبيق “بلاغ تجاري” على الرابط : https://mci.gov.sa/C-app  أو عبر مركز البلاغات على الرقم 1900 أو الموقع الرسمي لوزارة التجارة على الإنترنت. كما تحث التجار والممارسين الى الاطلاع على نظام التجارة الإلكترونية ولائحته التنفيذية عبر الرابط . https://mci.gov.sa/ecc​  ووجوب الالتزام بأحكامه.
  • فتح الحدود الليبية التونسية بعد إغلاق دام سبعة أشهر

    فتح الحدود الليبية التونسية بعد إغلاق دام سبعة أشهر

    بدأ مسافرون السبت عبور الحدود بين تونس وليبيا التي أعيد فتحها منتصف النهار بعد إغلاق دام سبعة أشهر على خلفية تفشي وباء كورونا الذي أسفر عن تداعيات اجتماعية واقتصادية واسعة النطاق وتم إغلاق الحدود نهاية مارس في إطار الإجراءات المتخذة للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، ما أعاق حركة مئات الليبيين والتونسيين الذين يتنلقون بين جانبي الحدود.

    وقال مصدر دبلوماسي تونسي إنّ نحو 20 ألف تونسي يتواجدون في ليبيا وكان من المرتقب توجه رئيس الوزراء التونسي هشام المشيشي إلى الحدود التي عبرها السبت عشرات المسافرين، وفق مراسل فرانس برس ومن المتوقع استئناف الرحلات الجوية بين الدولتين عملها الأحد، وفق وزارة النقل التونسية.

    وأثر قرار الإغلاق سلباً على حركة تبادل تجاري نشط بين الجانبين، وعرقل انتقال العديد من العمّال التونسيين العاملين في ليبيا، في وقت كانت شريحة من الليبيين تزور تونس بانتظام لتلقي العلاج.

    ويأتي قرار فتح الحدود عقب التوافق على بروتوكول صحي مشترك بين الجانبين نهاية اكتوبر وشرعت تونس في فتح حدودها مجدداً نهاية يونيو، لإتاحة المجال أمام عمليات التنقل مع أوروبا خلال الموسم السياحي، دون أن يشمل ذلك الحدود مع جارتيها ليبيا والجزائر.

  • دول آسيا والمحيط الهادئ توقع أكبر اتفاقية للتجارة الحرة بالعالم

    دول آسيا والمحيط الهادئ توقع أكبر اتفاقية للتجارة الحرة بالعالم

    وقّعت 15 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأحد أكبر اتفاق للتجارة الحرة على مستوى العالم، في خطوة ضخمة للصين باتّجاه تعزيز نفوذها.

    ويضم اتفاق “الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة” عشر دول في جنوب شرق آسيا إلى جانب الصين واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وأستراليا وتساهم الدول المنضوية فيه لنحو 30 في المئة من إجمالي الناتج الداخلي العالمي. وتم توقيع الاتفاق، الذي عُرض أول مرة في 2012، في ختام قمة لقادة دول جنوب شرق آسيا الساعين لإنعاش اقتصاداتهم المتضررة جرّاء كوفيد-19.

    وقال رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ بعد مراسم التوقيع الافتراضية: “في ظل الظروف العالمية الحالية، يوفر التوقيع على اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة بصيص نور وأمل”.

    وأضاف: “يظهر بوضوح أن التعددية هي الطريق الأمثل ويمثل الاتجاه الصحيح لتقدم الاقتصاد العالمي والبشرية”. ولا يشمل الاتفاق الذي ينص على خفض الرسوم الجمركية وفتح تجارة الخدمات ضمن التكتل الولايات المتحدة ويعد بديلا تقوده الصين لمبادرة واشنطن التجارية التي لم تعد مطبّقة حاليا.

    وقال خبير التجارة لدى كلية الأعمال التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية ألكساندر كابري: إن الاتفاق “يرسّخ طموحات الصين الجيوسياسية الإقليمية الأوسع حيال مبادرة حزام وطريق”، في إشارة إلى مشروع بكين الاستثماري الهادف إلى

    توسيع نفوذ الصين عالميا.

    وأضاف “إنه عنصر تكميلي نوعا ما”. لكن العديد من الدول الموقعة على الاتفاق تواجه تفشيا واسعا لفيروس كورونا المستجد وتأمل في أن يساهم اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة في التخفيف من وطأة الكلفة الاقتصادية الكبيرة للوباء.

    وتعرّضت إندونيسيا مؤخرا لأول ركود تشهده منذ عقدين بينما انكمش الاقتصاد الفيليبيني بنسبة 11,5 في المئة في الفصل الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.

    وقالت ديبورا إيلمز المديرة التنفيذية للمركز التجاري الآسيوي، وهو معهد استشارات مقره سنغافورة، “ذكّر كوفيد المنطقة بالسبب الذي يجعل من التجارة أمرا مهما فيما الحكومات متحمّسة أكثر من أي وقت مضى لتحقيق نمو اقتصادي إيجابي”. وتابعت أنه بإمكان الاتفاق “أن يساهم في تحقيق ذلك”.

    غياب هندي

    وانسحبت الهند من الاتفاق العام الماضي جرّاء قلقها حيال المنتجات الصينية زهيدة الثمن التي سيفسح المجال لدخولها إلى البلاد وكانت الغائب الأبرز خلال مراسم التوقيع الافتراضية الأحد.

    لكن لا يزال بإمكانها الانضمام إلى الاتفاق في موعد لاحق إذ اختارت ذلك. وحتى من دون مشاركة الهند، يشمل الاتفاق 2,1 مليار نسمة. ومن شأن الاتفاق أن يخفض التكاليف ويسهّل الأمور على الشركات عبر السماح لها بتصدير المنتجات إلى أي بلد ضمن التكتل دون الحاجة للإيفاء بالمتطلبات المنفصلة لكل دولة.

    ويتطرّق إلى الملكية الفكرية، لكنه لا يشمل حماية البيئة وحقوق العمال. كما يُنظر إلى الاتفاق على أنه وسيلة للصين لوضع قواعد التجارة في المنطقة، بعد سنوات من تراجع دور الولايات المتحدة فيها خلال عهد الرئيس دونالد ترامب الذي شهد انسحاب واشنطن من اتفاق تجاري تابع لها هو “اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ”.

    وعلى الرغم من أنه سيكون بإمكان الشركات الأميركية متعددة الجنسيات الاستفادة من اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة عبر فروعها في عدد من البلدان المنضوية فيه، إلا أن المحللين يشيرون إلى أن الاتفاق قد يدفع الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن لإعادة النظر في انخراط واشنطن في المنطقة.

    وأفاد كبير خبراء اقتصاد منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى “آي إتش إس ماركيت” راجيف بيزواس أنه من شأن ذلك أن يدفع الولايات المتحدة للنظر في الميّزات المحتملة للانضمام إلى اتفاق الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة.

    وأضاف: “لكن لا يتوقع أن تمنح هذه المسألة أولوية… نظرا لردود الفعل السلبية الواسعة على مفاوضات اتفاق الشراكة عبر المحيط الهادئ من قبل فئات عديدة من الناخبين الأميركيين جرّاء المخاوف المرتبطة بخسارة الوظائف لصالح دول آسيوية”.

     

  • أصغر إيطالي يفوز بدورة تنس لرابطة المحترفين

    أصغر إيطالي يفوز بدورة تنس لرابطة المحترفين

    أحرز الإيطالي يانيك سينير باكورة ألقابه بالفوز بدورة صوفيا البلغارية بكرة المضرب بعد تغلبه على الكندي فاسيك بوسبيسيل 6-4 و3-6 و7-6 “7-3” في المباراة النهائية السبت ليصبح أصغر إيطالي يفوز بدورة لرابطة المحترفين بعمر 19 عاما.

    كما أصبح المصنف 44 عالميا أصغر لاعب يفوز بلقب منذ الياباني كي نيشيكوري، عند إحرازه لقب دورة ديلراي بيتش عام 2008، وهو في سن 18 عاما ونجح الإيطالي الشاب بحسم المجموعة الأولى لصالحه مستفيدا من إرسالاته الجيدة وكسره الإرسال الثاني للكندي ما ضمن له التقدم.

    وعاد خصمه المصنف 74 عالميا في المجموعة الثانية ونجح بمعادلة النتيجة علما أنه بدأها بخسارته لإرساله الأول، لكن الإيطالي فقد إرسالين ومع الاحتكام لمجموعة ثالثة ظل التنافس بين الكندي “30 عاما” والإيطالي على أشده ولم يحسم اللقب إلا بشوط حاسم “7-3” بعد التعادل 6-6.

  • “هدف” يدعو موظفي القطاع الخاص والباحثين عن عمل للتسجيل في “دروب ـــ إنْ”

    “هدف” يدعو موظفي القطاع الخاص والباحثين عن عمل للتسجيل في “دروب ـــ إنْ”

    دعا صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف”، ممثلاً في المنصة الوطنية للتدريب الإلكتروني “دروب” اليوم، موظفي وموظفات القطاع الخاص والباحثين والباحثات عن عمل، إلى التسجيل في البرنامج التدريبي “دروب ــــ إنْ”، من خلال منصة التدريب الإلكتروني “دروب” على الرابط: https://doroob.sa/ar/doroob-in.

     

    ويهدف برنامج “دروب ــــ إنْ”، إلى تطوير مهارات المتدربين من موظفي القطاع الخاص والباحثين عن عمل في مجالات مهارية ومعرفية مختلفة، تتوافق مع متطلبات وتوجهات سوق العمل، من خلال منحهم تدريب غير محدود لأكثر من 16,000 دورة تدريبية في منصة عالمية للتدريب الإلكتروني لمدة 6 شهور.

    ويقدم برنامج “دروب ــــ إنْ”، تدريب إلكتروني في مجالات متعددة ومرتبطة باحتياجات سوق العمل السعودي، سعياً لرفع مستوى المعارف والمهارات لدى موظفي منشآت القطاع الخاص، وزيادة فرص توظيف الباحثين والباحثات عن عمل.

    ويتميز برنامج “دروب- إنْ”، بتقديم أكثر من 16,000 دورة تدريبية في العديد من المجالات منها: إدارة الأعمال، والبرمجة، التصميم، وتحليل البيانات، والحوسبة السحابية، والمحاسبة والمالية، والموارد البشرية، والقيادة والإدارة، وإدارة المشاريع، والتسويق، وتطوير الأداء وغيرها من المجالات الأخرى، وذلك بالشراكة والتعاون مع أشهر المنصات العالمية للتدريب الإلكتروني، في حين يمنح البرنامج شهادة اجتياز مقدمة من: LinkedIn Learning، لكل دورة تدريبية إلكترونية يتم إنهاء متطلباتها.