Author: سعود الهادي

  • انعقاد لجنة النقل والمنافذ المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي العراقي

    انعقاد لجنة النقل والمنافذ المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي العراقي

    عقدت لجنة النقل والمنافذ الحدودية والموانئ بمجلس التنسيق السعودي العراقي، اجتماعها في بغداد اليوم، برئاسة معالي وزير النقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر، ومعالي وزير النقل العراقي المهندس ناصر حسين الشبلي، وحضور عدد من المسؤولين من الجانبين.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك خاصة في مجال النقل والمنافذ الحدودية، والموانئ، إلى جانب التطرق إلى جاهزية منفذ جديدة عرعر السعودي العراقي، الذي من شأنه أن يُسهم في توفير الإمكانات كافة التي ستُسهل حركة العابرين و الاستفادة من جميع الخدمات، وبما يُحقق أيضًا تسهيل حركة التجارة البينية بين البلدين ويُعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية، وصولاً إلى تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.

    ونقل الجاسر للحضور تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، منوهاً بمتانة العلاقات التاريخية التي تربط البلدين الشقيقين وأهميتها.

    وأكد ضرورة الاستفادة من الفرص المتاحة في كلا البلدين في قطاع النقل، بما ينعكس على تعزيز التبادل التجاري وتنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين، وصولا لشراكة فاعلة في منظومة النقل البحري والجوي والبري.

    من جانبه، أعرب الوزير العراقي عن رغبة بلاده واهتمامها بتنمية وتدعيم مختلف أوجه التعاون مع المملكة وتطلعها للاستفادة من تجربة المملكة في قطاع النقل والخدمات اللوجستية، مشيرا إلى ضرورة تفعيل عوامل التنمية الاقتصادية بين البلدين، وفتح آفاق وفرص جديدة خاصة وأن العراق مقبل على مرحلة مهمة، وأن يكون للمملكة العربية السعودية دوراً مهماً فيها وعلى المستويات كافة.

    بعد ذلك وقع الجانبان محضر الاجتماع المتضمن تعزيز وإدامة أشكال التعاون كافة بين البلدين.

    وتبادل الجانبان في نهاية الاحتماع الهدايا التذكارية.

    وفي تصريح صحفي قال معالي وزير النقل: ” في إطار حرص قيادة البلدين على تعزيز أواصر العلاقة والشراكة عقد اللجنة اجتماعها في العراق الشقيق، حيث تم التباحث في عدد من الموضوعات التي تهم البلدين والاتفاق على تفعيل اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم في مجالات النقل المختلفة والتفاهم على إتمام الاستعدادات والجاهزية لافتتاح منفذ جديدة عرعر والعديد من الأمور التي تهم البلدين وتعزز التعاون بينهما “.

    وأشار معاليه إلى أن العراق يشهد تطورات إيجابية واستتباب الأمن والانفتاح على المزيد من أبواب التعاون الأمر الذي يعد مشجعاً جداً لاسيما مع حرص القيادة الرشيدة على تعزيز أواصر التعاون بما يخدم رفاه وأمن الشعبين الشقيقين.

    وحول محضر الاجتماع، أفاد الجاسر أن المحضر يعكس ماتم بحثه والمتعلق بجاهزية تشغيل المنفذ الحدودي وتفعيل الاتفاقيات والمذكرات في محالات النقل السككية والبرية والبحرية وخلافها.

    من جانبه بين وزير النقل العراقي في تصريح مماثل أن الاجتماع تضمن مناقشة التعاون في مجالات النقل البحري والجوي والبري وربط السكك الحديدية، وكذلك مراجعة الاتفاقيات ومدى التقدم فيها، حيث تم التوصل خلال الاجتماع لتفعيل الخط البحري بين ميناء أم القصر والموانئ السعودية، وسيكون تجاريا وناقلا للمسافرين، كما تم مناقشة تفعيل الرحلات الجوية المجدولة.

    وأفاد أنه تم مناقشة المنطقة الحرة بالعراق وتفعيلها، مشيراً إلى أن منفذ جديدة عرعر السعودي العراقي سيتم افتتاحه قريباً وسيسهم في دعم الاقتصاد السعودي العراقي، وقد تم دعوة الشركات السعودية الرائدة للاستثمار في العراق.

    وقال:” إن رئيس الوزراء العراقي أكد أهمية الانفتاح على الدول العربية وتنشيط الاقتصاد العراقي من خلال الاستثمار والفرص المتوفرة “.

    وكان وزيرا النقل في البلدين قد عقدا اجتماعاً ثنائياً بحثا خلاله أوجه التعاون بين المملكة وجمهورية العراق وتطوير سبل تبادل الخبرات بين البلدين لا سيما في قطاع النقل.

  • وزير الخارجية يشارك في الحوار الاستراتيجي لدول مجلس التعاون وجمهورية الصين

    وزير الخارجية يشارك في الحوار الاستراتيجي لدول مجلس التعاون وجمهورية الصين

    شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية، في “الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجمهورية الصين الشعبية”، الذي نظمته ـ عبر الاتصال المرئي ـ الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وتركز النقاش حول الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، بما فيها العلاقات المشتركة بين دول مجلس التعاون وجمهورية الصين الشعبية، وسبل تعزيزها وتطويرها في العديد من المجالات.

  • إتلاف أكثر من 3 ملايين مصنف منتهك لحقوق الملكية الفكرية في المملكة

    إتلاف أكثر من 3 ملايين مصنف منتهك لحقوق الملكية الفكرية في المملكة

    قامت الهيئة السعودية للملكية الفكرية بالتعاون مع وزارة الإعلام بمصادرة وإتلاف أكثر من “3.5” ثلاثة ملايين ونصف مليون مصنف منتهك لحقوق الملكية الفكرية ضُبطت خلال المرحلة الانتقالية لاختصاص حق المؤلف من وزارة الإعلام للهيئة السعودية للملكية الفكرية، وفق ما قضت به الأحكام والقرارات ذات العلاقة، وقد اشتملت المضبوطات على الكتب المنسوخة والمقلّدة وأجهزة البث الفضائي وأجهزة تخزين برامج الحاسب الآلي، إضافةً إلى أجهزة النسخ للمصنفات الصوتية، وذلك بعد أن قامت الهيئة بالحملات التفتيشية التي استهدفت مختلف مدن ومناطق المملكة.

    يأتي ذلك انطلاقًا من المهام والاختصاصات المناطة بالهيئة وفق تنظيمها، وقد حذرت الهيئة سابقًا من الترويج أو الاتجار بأي منتج ينتهك حقوق الملكية الفكرية، أو أي تصرف يخالف أنظمة الملكية الفكرية، وبيّنت العقوبات النظامية المترتبة على تلك المخالفات، مؤكدةً بأنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتطبيق العقوبات الرادعة بهذا الشأن، سعيًا للإنفاذ الفعّال لحقوق الملكية الفكرية، لاسيما المتعلقة بمجال حقوق المؤلف، وتأتي مرحلة الإنفاذ لاحترام حقوق الملكية الفكرية بعد أن نفذت الهيئة العديد من الحملات لتوعوية بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة للتوعية باحترام حقوق الملكية الفكرية.

    وخلال عملية الإتلاف تمكنت الهيئة بالتعاون مع وزارة الإعلام والجهات ذات العلاقة من إعادة تدوير قرابة مليون قطعة منتهكة لحقوق الملكية الفكرية لتجنب الآثار البيئية الضارة جراء إتلاف تلك المصنفات ووفقًا لأفضل الممارسات التي تحافظ على البيئة وصحة الإنسان وتراعيها.

    وذكر الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم أن عملية الإتلاف للمصنفات المنتهكة ليست العقوبة الوحيدة التي ينالها المخالف لأنظمة الملكية الفكرية، وهذا بموجب الاتفاقيات الدولية التي تلتزم بها المملكة.

    وأضاف السويلم قائلا: إنه انطلاقا من دور الهيئة في تعزيز احترام الملكية الفكرية وإنفاذها وتحقيق الشفافية لدى المجتمع المحلي والدولي في تنفيذ الأحكام والقرارات فإننا نستكمل جهودنا في التصدي للمصنفات المنتهكة لحقوق الملكية الفكرية في المملكة من خلال إتلافها وإعادة تدويرها بالتعاون مع أصحاب الشأن للحفاظ على البيئة ووقايتها من أضرار إتلاف تلك المصنفات المنتهكة بالطرق التقليدية التي تتعارض مع أنظمة حماية البيئة التي تطبقها المملكة العربية السعودية.

    وشددت الهيئة على أنها لن تتهاون في اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لمحاسبة المخالفين للأنظمة في جميع المجالات التي تختص الهيئة برعاية حقوقها، وأهابت بالمواطنين والمقيمين دعم جهود احترام حقوق الملكية الفكرية من خلال التواصل مع قنوات الهيئة الرسمية وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي @saipksa والبريد الإلكتروني Saip@Saip.gov.sa والرقم المباشر لخدمة العملاء 920000667.

  • القبض على أربعة متورطين بإتلاف أجهزة رصد آلي

    القبض على أربعة متورطين بإتلاف أجهزة رصد آلي

    صرّح المتحدث الاعلامي لشرطة منطقة الجوف العقيد يزيد النومس، بأن الجهات الأمنية تمكنت ـ بفضل الله ـ من القبض على “أربعة مواطنين في العقدين الثالث والرابع من العمر “، تورطوا بإتلاف مجموعة من أجهزة الرصد الآلي في عدد من الطرق بالمنطقة، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات كافة بحقهم، لإحالتهم إلى فرع النيابة العامة.

  • القبض على مقيمين تورطا في سرقة 6 مركبات

    القبض على مقيمين تورطا في سرقة 6 مركبات

    صرّح المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة الرائد محمد الغامدي، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقب مرتكبيها، أسفرت ـ بفضل الله ـ عن تمكن الجهات الأمنية من القبض على ” مقيمين من الجنسية السودانية في العقد الرابع والخامس من العمر ” وذلك إثر تورطهما بسرقة ست مركبات وتفكيكها وبيعها قطع غيار داخل مستودع بمحافظة جدة، وقد جرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما وإحالتهما إلى فرع النيابة العامة.

  • الأونروا تحتاج إلى تمويل لدفع رواتب موظفيها

    الأونروا تحتاج إلى تمويل لدفع رواتب موظفيها

    أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” التي تضررت جراء وقف التمويل الأميركي لها الاثنين، أنها تفتقر إلى الأموال اللازمة لدفع رواتب موظفيها عن شهري نوفمبر وديسمبر.

    وقالت المتحدثة باسم الوكالة تمارا الرفاعي لوكالة فرانس برس إن “الوكالة لم تتعاف أبدا من قطع التمويل الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب في عام 2018″، علما أن الدعم السنوي الذي كانت تقدمه الولايات المتحدة للوكالة يبلغ 365 مليون دولار ويمثّل نحو ثلث ميزانيتها السنوية البالغة 1.24 مليار دولار.

    ويؤثر ذلك في حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين يعولون على خدمات الوكالة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان.

    وأوضحت الرفاعي أنه “تم سد النقص في 2019 بدعم إضافي من عدة دول عربية بما فيها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت”، لافتة إلى أن “الاتحاد الأوروبي والدول الأوروبية ساعدت أيضا في سد الفجوة، ولا سيما ألمانيا”. لكنها تداركت أن “الدعم المالي هذا العام تضاءل” وانتشار فيروس كورونا المستجد “لم يساعد”، إذ واجه المانحون الرئيسيون ضغوطاً مالية متزايدة.

    وأعلن المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في بيان الاثنين أن “نقص التمويل يؤثر على 28 ألف موظف منتشرين في الأردن ولبنان والضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وغزة”، مضيفا أن الوكالة “تحتاج إلى تأمين 70 مليون دولار أميركي لكي تتمكن من دفع الرواتب كاملة لشهري نوفمبر وديسمبر”.

    وأضاف “أكثر ما يحزنني وبشكل كبير معرفتي أن رواتب عاملي الرعاية الصحية والصحة البيئية الذين ينشطون في الخطوط الأمامية بشجاعة وثبات، وأن رواتب معلمينا الذين يعملون لضمان استمرار تعليم الطلبة أثناء الأزمة الصحية، معرضة للخطر”.

    وتعرضت الأونروا لانتقادات دائمة من إسرائيل بحجة أن وجودها لم يعد ضروريًا بعد عقود من الصراع الذي أعقب قيام دولة إسرائيل في عام 1948 وتسبب بتشريد أكثر من 760 ألف لاجئ فلسطيني.

    وبعد تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه، تقاطعت مواقف الإدارة الأميركية مع الموقف الإسرائيلي وصولا إلى قطع التمويل الأميركي عن الوكالة نهاية أغسطس 2018.

    وعن التأثير المحتمل لفوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية لجهة معاودة التمويل قالت الرفاعي إن الأونروا “متفائلة للغاية بأن الولايات المتحدة ستستأنف دعمها”.

    وردا على سؤال عما إذا كانت الوكالة قد تلقت التزامات محددة من الإدارة الجديدة قالت “لقد تعاملنا من كثب مع فريق حملة بايدن وهم يدركون دور الأونروا من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة”.

    وذكر موقع حملة بايدن 2020 أنه سيقدم “مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني” لكنه لم يذكر الأونروا بشكل مباشر. تأسست الأونروا عام 1949 وتولت مسؤولية تقديم المساعدة والتعليم والحماية للاجئين الفلسطينيين إضافة إلى الخدمات الصحية لما يقدر بنحو 5. 7 ملايين لاجئ فلسطيني.

  • لقاح فايزر الفعّال يرفع الآمال في القضاء على كورونا

    لقاح فايزر الفعّال يرفع الآمال في القضاء على كورونا

    أعلنت شركتا “فايزر” “الولايات المتحدة” و”بايونتيك” “ألمانيا” أن اللقاح ضد كوفيد-19 الذي تعملان على تطويره “فعّال بنسبة 90%”، بعد التحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الجارية حالياً، وهي الأخيرة قبل تقديم طلب ترخيصه.

    وأتى الإعلان في وقت تسجل فيه الإصابات بفيروس كورونا المستجد ارتفاعا كبيرا في العالم مع أرغم ملايين الأشخاص في العالم إلى العودة إلى تدابير الإغلاق وزاد من الأضرار اللاحقة بالاقتصاد.

    وأدى الإعلان إلى ارتفاع كبير في البورصات الأوروبية وفي أسعار النفط. كما سجل سهم فايزر ارتفاعا بنسبة 15% قبل الفتح في بورصة وول ستريت.

    وأظهرت النتائج الأولية، توفير حماية للمرضى بعد سبعة أيام من تلقي الجرعة الثانية و28 يوماً من تلقي الجرعة الأولى.

    وتوقعت الشركتان توفير ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في العالم في العام 2020 وحتى 1,3 مليار جرعة العام 2021.

    وقال رئيس شركة فايزر ومديرها العام ألبيرت بورلا في بيان “بعد أكثر من ثمانية أشهر على بدء “تفشي” أسوأ وباء منذ أكثر من قرن، نعتبر أن هذه المرحلة تمثل خطوة مهمة إلى الأمام بالنسبة للعالم في معركتنا ضد كوفيد-19″.

    وأضاف “المجموعة الأولى من نتائج المرحلة الثالثة من تجربتنا للقاح ضد كوفيد-19، أعطت الدليل الأولي على قدرة لقاحنا على الوقاية من كوفيد-19”.

    وتسجل الإصابات في غالبية دول العالم مستويات قياسية مع ارتفاع حصيلة الوفيات ووصول أقسام العناية المركزة في المستشفيات إلى قدرتها الاستيعابية القصوى.

    وتجري شركة “موديرنا” الأميركية ومختبرات صينية عامة وجامعة اكسفورد وشركة “استرازينيكا تجارب على لقاحات باتت في مراحلها النهائية أيضا.

    وسجل لقاحان روسيان مضادان لكوفيد-19 للاستخدام حتى قبل استكمال التجارب السريرية لكنهما لم يلقيا قبولا واسعا خارج روسيا.

    وبوشرت المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية على اللقاح الجديد “بي أن تي 16بي2” نهاية يوليو بمشاركة 43538 شخصا حتى الآن تلقى 90 % منهم الجرعة الثانية في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر.

    وأكدت فايزر أنها تجمع بيانات سلامة لمدة شهرين بعد الجرعة الأخيرة وهو شرط من إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية للحصول على الترخيص العاجل الذي تتوقعه في الأسبوع الثالث من نوفمبر.

    وقال بورلا “نتطلع إلى مشاركة المزيد من البيانات المتعلقة بالفاعلية والسلامة المستمدة من آلاف المشاركين في الأسابيع المقبلة”.

    وتنوي الشركتان توفير بيانات عن تجارب المرحلة الثالثة كاملة ليراجعها العلماء. لكن بعضهم رحب من الآن بالنتيجة وإن بحذر.

    وقال مايكل هيد كبير الباحثين في مجال الصحة العامة في جامعة ساوثمبتون في إنكلترا “إنها نتيجة ممتازة للقاح من الجيل الأول”.

    ورأى بيتر هوربي أستاذ الأمراض المعدية الناشئة في جامعة أكسفورد أن إعلان فايزر “يشكل نقطة تحول” في الجائحة.

    لكن البعض الآخر توقع مشاكل لوجستية كبيرة في إيصال اللقاح إلى الجميع خصوصا أنه ينبغي المحافظة عليه بادرا جدا ويحتاج إلى جرعتين لدعم المناعة.

    ويعتمد اللقاح على الناقل “أر ان ايه” أو “ام أر أن ايه” وهي مقاربة جديدة للحماية من الإصابة بالفيروس.

    وخلافا للقاحات التقليدية، التي تعمل على تدريب الجسم للتعرف على البروتينات التي تنتج العوامل المرضية، وقتلها فإن “أم أر أن ايه” تخدع النظام المناعي لدى المريض لدفعه إلى انتاج بروتينات الفيروس بنفسه.

    والبروتينات غير مؤذية لكنها كافية لتوفير استجابة مناعية قوية.

    وستقيم الدراسة قدرة اللقاح هذا على الحماية من كوفيد-19 لدى مرضى سبق وأصيبوا بالفيروس فضلا عن الوقاية من الإصابة بشكل قوي جدا من كوفيد-19.

  • شركات المال السويسرية لا تزال تستثمر مبالغ كبيرة في مصادر الطاقة الأحفورية

    شركات المال السويسرية لا تزال تستثمر مبالغ كبيرة في مصادر الطاقة الأحفورية

    أظهر تقرير رسمي نشر الاثنين أن المؤسسات العاملة في قطاع المال السويسري “لا تزال تستثمر أكثر من اللازم في النفط والفحم”، رغم إحراز تقدم على صعيد توظيف الأموال في مجالات مراعية أكثر للبيئة.

    وأشار التقرير الصادر عن مكتب البيئة الفدرالي ووزارة الشؤون المالية الدولية إلى أن “مؤسسات المال السويسرية توظف حاليا موارد أكثر بأربع مرات في شركات تنتج الكهرباء بالاستعانة بمصادر طاقة أحفورية مثل الفحم أو الغاز مقارنة بتلك المنفقة على مصادر الطاقة المتجددة”.

    ويتناول هذا التقرير وهو الثاني من نوعه منذ 2017، نشاطات 179 مؤسسة مالية، بينها “للمرة الأولى مصارف ومؤسسات لإدارة الأصول”.

    وبيّن التقرير تقدما على صعيد دعم مصادر الطاقة المراعية للبيئة، لكنه أشار إلى أن “الهدف المنشود لم يتحقق بعد إذا ما أرادت سويسرا لعب دور أساسي في مجال التدفقات المالية المستدامة”.

    ويملك حوالى 80 % من الشركات المشمولة في التقرير محفظة مالية من أسهم شركات عاملة في استخراج الفحم.

  • بايدن: إعلان اللقاح يعطي أملا لكن المعركة طويلة

    بايدن: إعلان اللقاح يعطي أملا لكن المعركة طويلة

    أكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن أنه يرى مؤشر “أمل” في إعلان شركتي “فايزر” و”بايونتيك” التوصل إلى لقاح “فعّال بنسبة 90%” للوقاية من كوفيد-19، محذّراً من أن “المعركة” لا تزال طويلة.

    وقال في بيان “أهنئ النساء والرجال اللامعين الذين ساهموا في تحقيق هذا الاختراق وفي إعطائنا سببا للشعور بالأمل”.

    وأضاف “من المهم أيضاً في الوقت نفسه الإدراك أن انتهاء المعركة ضد كوفيد-19 سيستغرق أشهراً إضافية”.

    وأتى كلامه فيما أدى الإعلان الى ارتفاع في البورصات العالمية وفي أسعار النفط واسهم شركة فايزر.

    وقالت الشركتان الأميركية والألمانية إن النتائج الأولية للمرحلة الثالثة من التجارب السريرية تظهر حماية للمرضى بعد سبعة أيام من الجرعة الثانية من اللقاح و28 يوما بعد الجرعة الاولى.

    وتوقعت الشركتان توفير 50 مليون جرعة من اللقاح في 2020 وصولا إلى 1,3 مليار جرعة في 2021.

    ورحب الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب في تغريدة بهذا الإعلان معتبرا أنه “نبأ رائع”.

    وأعلن بايدن الاثنين إنه اختار علماء ليشرفوا على استجابة إدارته للجائحة ما يؤشر إلى نيته إعطاء الأولوية لمحاربة كوفيد-19.

  • تحسن طفيف لليرة التركية بعد استقالة صهر أردوغان

    تحسن طفيف لليرة التركية بعد استقالة صهر أردوغان

    ارتفعت قيمة الليرة التركية، إحدى أسوأ العملات أداءً في العالم، بنحو 2,5 بالمئة مقابل الدولار الاثنين بعد تنحي صهر الرئيس رجب طيب أردوغان براءت البيرق من منصبه كوزير للمالية.

    وبلغت قيمة الليرة 8,19 مقابل الدولار عند الساعة الثامنة صباحا بتوقيت غرينتش، بعد أن افتتحت اليوم عند حوالي 8,40مقابل الدولار.

    وفي خطوة غير متوقعة، قدم البيرق، وزير المالية منذ 2018، استقالته في وقت متأخر من مساء الأحد لأسباب صحية.

    وقال في بيان على حسابه الرسمي على انستغرام “بعد تولي حقائب وزارية على مدى خمس سنوات تقريبا، قررت التوقف عن ممارسة مهامي “كوزير للمالية” لأسباب صحية”.

    وشغل البيرق سابقا منصب وزير الطاقة بين 2015 و 2018، وتسبب إعلانه الأحد في حدوث ارتباك بين المسؤولين الأتراك. جاء قرار البيرق غداة إطاحة أردوغان بمحافظ المصرف المركزي مراد أويصال، الذي واجه انتقادات حادة لعدم قدرته على منع الليرة من خسارة ما يقرب من ثلث قيمتها مقابل الدولار هذا العام.

    وحل وزير المالية السابق ناجي إقبال محل أويصال الذي خدم في منصبه لمدة 16 شهرا فقط. وتكهنت وسائل إعلام تركية بأن البيرق عارض تعيين إقبال. وصرّح محافظ المصرف المركزي الجديد إن الهدف الأساسي للبنك هو تحقيق استقرار الأسعار والمحافظة عليه.

    وقال إقبال في بيان إن المصرف المركزي “سيستخدم بشكل حاسم جميع أدوات السياسة سعيا لتحقيق الاستقرار الموضوعي لأسعاره”، مضيفا أنه سيتم مراجعة الوضع الحالي قبل الاجتماع القادم للجنة السياسة النقدية في 19 نوفمبر.

    خلال عامين من تولي البيرق منصب وزير المالية، عانت تركيا من أزمة عملة في عام 2018، قبل أن تصل إلى مستويات متدنية قياسية عدة مرات مقابل الدولار هذا العام. في أغسطس، أثار البيرق غضبًا شعبيا عارما حين قلّل من أهمية الانخفاض الحاد في سعر الليرة.

    وصرّح في مقابلة تلفزيونية حيّة آنذاك “هل تتلقون مرتباتكم بالدولار؟”. وأضاف “هل لديكم أي أعمال بالدولار؟” في تصريحات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

    والبيرق متزوج من الابنة الكبرى لأردوغان إسراء ولديهما أربعة أطفال. وهو مقرب من الرئيس التركي وكثيرا ما رافقه في رحلات واجتماعات سياسية مع قادة العالم.

    ولم يعرف بعد ما اذا سيتم قبول استقالته أم لا. فحين قدم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو استقالته في وقت سابق هذه السنة، رفض أردوغان قبولها ولا يزال الوزير يتولى منصبه.

  • التحالف يدمر طائرة مسيرّة (مفخخة) أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه المملكة

    التحالف يدمر طائرة مسيرّة (مفخخة) أطلقتها مليشيا الحوثي باتجاه المملكة

    أعلنت قيادة القوات المشتركة لـ “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار (مفخخة) أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت ـ ولله الحمد ـ مساء اليوم “الاثنين” من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين بالمنطقة الجنوبية.

  • ارتفاع كبير للبورصات الأوروبية مع الأمل بلقاح فعال ضد كوفيد-19

    ارتفاع كبير للبورصات الأوروبية مع الأمل بلقاح فعال ضد كوفيد-19

    تسجل البورصات الأوروبية ارتفاعاً كبيراً الاثنين، بعد الإعلان عن لقاح “فعّال بنسبة 90%” ضدّ كوفيد-19، مع زيادة صاروخية خصوصا في أسهم شركات الطيران. فقرابة الساعة 11,00 بتوقيت غرينتش، بعيد إعلان شركتي “بفايزر” و”بايونتيك” أن اللقاح ضد كوفيد-19 الذي تعملان على تطويره “فعّال بنسبة 90%”، سجّلت أسواق المال الأوروبية ارتفاعاً. فارتفعت بورصة باريس 5,46 % وفرانكفورت 5,56 % ولندن 5,05 % وميلانو 5,48 % بعيد الساعة 13,10.

    وعموما سجلت كل البورصات الأوروبية أفضل أداء لها خلال جلسة رسمية منذ ستة أشهر. وفي الولايات المتحدة، سلكت العقود الآجلة التي تسمح بمعرفة الميل قبل بدء المبادلات الرسمية، المنحى التصاعدي نفسه مع ارتفاع مؤشر داو جونز 5,30 %. في المقابل بقي ارتفاع مؤشر ناسداك للشركات التكنولوجية خصوصا معتدلا مع نسبة 0,77 %.

    وتترقب الأسواق بحماسة علاجا فعالا ضد كوفيد-19 لأن اعتماده سيسمح بالحد من العواقب الاقتصادية الناجمة عن تدابير لجم انتشار الفيروس.

    وكانت البورصات الأوروبية فتحت أصلا على ارتفاع ملحوظ بعد إعلان انتصار جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وفي سوق النفط المرتفعة منذ افتتاح البورصات في أوروبا، تسارع ارتفاع المؤشرين الرئيسيين مع إعلان المختبرين الذي يحمل في طياته الأمل بعودة متينة للطلب على الذهب الأسود. فقرابة الساعة 12,0 بتوقيت غرينتش ارتفع سعر برميل برنت تسليم يناير بنسبة 7,58 % مقارنة بسعره عند الإغلاق الجمعة مسجلا 42,44 دولارا. أما في نيويورك فقد زاد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط تسليم ديسمبر بنسبة 8,78 % ليصل إلى 40,40 دولارا.