Author: سعود الهادي

  • منع استخدام المفرقعات في المدن الهندية الملوثة

    منع استخدام المفرقعات في المدن الهندية الملوثة

    أمرت محكمة هندية مكلفة شؤون البيئة الاثنين بمنع استخدام المفرقعات والألعاب النارية خلال احتفالات عيد الأنوار الهندوسي في المدن التي تعاني تلوث الهواء، متحدثة عن رابط بين التلوث وتفشي فيروس كورونا المستجد.

    وقبل عيد الأنوار “ديوالي” الذي يحييه الهندوس السبت، اعتبرت المحكمة أن هذا الحظر ضروري بسبب الدور الذي يؤديه التلوث في الازدياد المتجدد في عدد الإصابات بالفيروس.

    وقالت المحكمة إن التلوث الذي تتسبب به المفرقعات والألعاب النارية “يفاقم المخاطر على المدينة والصحة”.

    ويسري الحظر حتى 30 نوفمبر في كل المدن التي تواجه مستويات تلوث مرتفعة، وهو الحال في سائر أرجاء الشمال الهندي تقريبا في الشتاء.

    وقد حظرت نيودلهي وولايات راجاستان وهاريانا وماهاراشترا والبنغال الغربية بصورة كاملة أو جزئية بيع أو استخدام المفرقعات والألعاب النارية.

    وفي باقي أنحاء البلاد، تعتزم الولايات السماح السبت بالمفرقعات خلال فترات محددة لا تتعدى الساعة من الوقت.

    وأشارت المحكمة إلى أن الحظر يجب أن يكون “مطلقا” في نيودلهي بسبب التلوث والازدياد في الإصابات بكوفيد-19.

    وسجلت العاصمة الهندية، حيث تسجل المؤشرات الحكومية مستوى تلوث “حاد” منذ أسبوع، الأحد رقما قياسيا جديدا في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا، مع 7750 حالة، فيما شارفت المستشفيات على استنفاد طاقتها الاستيعابية على صعيد عدد الأسرّة في أقسام العناية الفائقة.

    ومع 8,5 مليون إصابة في المجموع وحوالى 127 ألف وفاة، تعتبر الهند ثاني أكثر بلدان العالم تضررا جراء وباء كوفيد-19 بعد الولايات المتحدة.

     

  • انطلاق الحوار الليبي في تونس برعاية الأمم المتحدة

    انطلاق الحوار الليبي في تونس برعاية الأمم المتحدة

    انطلق الحوار الليبي في تونس الاثنين بمشاركة 75 ممثلا عن الأطراف الليبية برعاية الأمم المتحدة التي أبدت تفاؤلا بالوصول إلى توافقات حول خارطة طريق تنهي عشر سنوات من الفوضى في البلاد.

    وترمي المحادثات السياسية التي تندرج في إطار عملية متعدّدة المسارات تشمل المفاوضات العسكرية والاقتصادية، إلى توحيد البلاد تحت سلطة حكومة واحدة وتمهيد الطريق أمام إجراء انتخابات.

    وقال الرئيس التونسي قيس سعيّد في كلمة افتتاح المؤتمر الذي يقام في منطقة قمرت في الضاحية الشمالية للعاصمة تونس إنها “لحظة تاريخية وموعد مع التاريخ”.

    وأكد سعيّد أن التوافق يمكن أن يتحقق “حين لا تتدخل قوى من الخارج”. كما قدم سعيّد مقترحات تتمثل في “التزام من يقود المرحلة الانتقالية بعدم الترشح” و”وضع دستور مؤقت” و”مواعيد انتخابية مقبلة”.

    ونبه سعيّد إلى “أن تكون ليبيا موحدة” لأن “التقسيم خطر على المنطقة وسيكون مقدمة مقنعة لتقسيم دول مجاورة أخرى”.

    ويأتي “ملتقى الحوار السياسي الليبي” بعد فترة هدوء نسبي دامت أشهرا في البلاد الغارقة في الفوضى منذ إطاحة الديكتاتور معمر القذافي في العام 2011.

    وقد أبدت رئيسة بعثة الأمم المتّحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز الأحد تفاؤلها بإمكان تحقيق نتائج إيجابية في المحادثات.

    ويشارك في الحوار 75 شخصا اختارتهم الأمم المتحدة لتمثيل النسيج السياسي والعسكري والاجتماعي للبلاد.

    وهم يشاركون في الحوار بعدما تعهّدوا عدم المشاركة في الحكومة المرتقبة التي سيقع على عاتقها التصدي لأزمة مالية حادة وجائحة كوفيد-19 التي أوقعت أكثر من 900 قتيل وأثقلت كاهل القطاع الصحي الليبي المنهك.

    من جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في كلمة مسجلة “هناك فرصة لإنهاء الصراع” وأن “ترسموا مستقبل ليبيا”.

    والشهر الماضي وقّع طرفا النزاع في ليبيا “اتّفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار” بـ”مفعول فوري”، مهّد الطريق أمام استئناف تصدير الإنتاج النفطي الليبي وشكّل تقدّما على خط إنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ سنوات.

     

  • خلال 48 ساعة.. حجز أكثر من 90% من مشروع “المهندية” السكني بالرياض

    خلال 48 ساعة.. حجز أكثر من 90% من مشروع “المهندية” السكني بالرياض

    أعلنت شركة “ثبات المسكن العقارية”، المطور لمشروع “المهندية” السكني ضمن ضاحية الجوان في الرياض، عن حجز أكثر من 90% من وحدات المشروع البالغ عددها 628 فيلا خلال 48 ساعة فقط من طرح المشروع على منصة برنامج “سكني” التابع لوزارة الإسكان.
    وأكدت “ثبات المسكن” أن هذا النجاح هو امتداد لمسيرة مميزة بدأتها الشركة، بعد نجاح مشروعها الأول “مدّ” السكني في الدمام.
    مشيرة إلى أن الشركة المنفذة لمشروع “المهندية” هي شركة “ثبات” المصنفة كمقاول أول وهي الشركة التي نفذت مشروع ملعب الجوهرة إضافة إلى العديد من المشاريع الكبرى بالسعودية، وهو ما يؤكد المستوى المميز لفلل مشروع “المهندية” والتي طرحت بنموذجين هما “نجد” و”العالية” بتصاميم عصرية تلفت الأنظار وتراعي متطلبات الأسر السعودية في الوقت ذاته.
    وبدأ حجز الوحدات السكنية، فور طرح مشروع “المهندية” على منصة سكني التابعة لوزارة الإسكان يوم الخميس 5 نوفمبر، ليصل إجمالي الحجوزات إلى 90%، كما عرضت شركة “ثبات المسكن” مشروع “المهندية” في مركز سكني الشامل بالرياض، لتقديم شرح واف عنه وإنهاء إجراءات من قام بالحجز.
    ويمتاز مشروع “المهندية” بتكامل بنيته التحتية وخدماته من؛ كهرباء، ومياه، وصرف صحي، بالإضافة إلى تخصيص مواقع للخدمات والمرافق العامة؛ لتحقيق أفضل معايير جودة الحياة التي تلبي متطلبات السكن الراقي.
    ويقع المشروع على بعد 10 دقائق من مطار الملك خالد الدولي، و15 دقيقة من جامعة الأميرة نورة، وبين مجموعة من محطات المترو شمال الرياض وبأسعار تبدأ من 750 ألف ريال.

  • الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض رسوم عقابية على الولايات المتحدة

    الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض رسوم عقابية على الولايات المتحدة

    أعلنت المفوضية الأوروبية الاثنين أن الاتحاد الأوروبي سيفرض رسوما جمركية عقابية على الولايات المتحدة، رداً على عقوبات أميركية في الخلاف بين شركتي “إيرباص” و”بوينغ” لصناعة الطائرات بشأن تلقي مساعدات حكومية.

    وقال المفوض الأوروبي للشؤون الاقتصادية فالديس دومبروفسكيس في تصريح للصحافة “لدينا قرار من منظمة التجارة العالمية في قضية بوينغ يسمح لنا بفرض رسوم وهذا ما سنفعله”، مشيراً إلى أن بروكسل لا تزال “منفتحةً على حل يتمّ التفاوض بشأنه”.

    وعقد وزراء تجارة دول الاتحاد الأوروبي الاثنين اجتماعاً في بروكسل لمناقشة خصوصاً العلاقة التجارية مع الولايات المتحدة. وتسعى بروكسل لإبرام اتفاق مع الولايات المتحدة للخروج من دوامة العقوبات.

    وأوضح دومبروفسكيس “كما قال الاتحاد الأوروبي في مناسبات عدة، نحن مستعدّون لتعليق أو إلغاء ضرائبنا في أي لحظة، إذا علّقت الولايات المتحدة أو ألغت ضرائبها”.

    وسمحت منظمة التجارة الدولية في منتصف أكتوبر للاتحاد الأوروبي اتخاذ تدابير مضادة بحق واشنطن، في هذا الخلاف التجاري المستمرّ منذ 16 عاماً.

    وقد تمثل هذه التدابير رسوماً جمركية تصل قيمتها إلى أربعة مليارات دولار على منتجات أميركية.

    وبحسب قائمة الأهداف التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس، من المتوقع أن تفرض بروكسل رسوما جمركية على سلسلة طويلة من الواردات الأميركية بما في ذلك الطائرات المصنّعة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى الجرارات والبطاطس الحلوة والفول السوداني وعصير البرتقال المجمد والتبغ والكاتشاب وسلمون المحيط الهادئ.

    والعام الماضي، سمحت منظمة التجارة العالمية للولايات المتحدة بفرض رسوم بقيمة 7,5 مليارات دولار على السلع والخدمات الأوروبية المستوردة كل عام.

    وتتواجه الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات ومنافستها الأميركية، ومن خلالهما بروكسل وواشنطن، منذ أكتوبر 2004 أمام منظمة التجارة العالمية التي تبتّ بقضايا السلام التجاري العالمي، بشأن مساعدات حكومية تُقدّم للمجموعتين وتُعتبر غير قانونية من الجانبين.

  • الرئيس التنفيذي المكلف ” للسلام لصناعة الطيران” : أنتم تمثلون نموذجاً يُحتذى لإستراتيجية رؤية 2030

    الرئيس التنفيذي المكلف ” للسلام لصناعة الطيران” : أنتم تمثلون نموذجاً يُحتذى لإستراتيجية رؤية 2030

    اجتمع الرئيس التنفيذي المكلّف بشركة السلام لصناعة الطيران ، الأستاذ/ عبدالعزيز العريفي بكوكبة من الشباب السعودي والشابات الجامعيين وحملة الدبلومات المـُستوعبين بمختلف إدارات الشركة ضمن برنامج التدريب التعاوني وبرنامج تمهير ، حيث جاء استيعابهم وفقاً لتخصصاتهم بإدارات صيانة وصناعة الطائرات، المواد، تقنية المعلومات، الخدمات المساندة ، المحاسبة ، الإتصال المؤسسي وغيرها .

    وخاطب الأستاذ/ العريفي خلال اللقاء كل متدرب بعينه مُسدياً له النصح والإرشاد في مجال تخصصه ، وأشار إلى أنهم يمثلون نموذجاً يُحتذى في تحقيق استراتيجية رؤية المملكة 2030 من خلال تخصصاتهم الحيوية الهامة ، وتطلعاتهم للمستقبل بروح العزيمة والثقة والتفاؤل والطموح ، وهو ما عبّرت عنه الرؤية في إنشاء مجتمع نابض بالحياة يستطيع فيه جميع المواطنين تحقيق أحلامهم وآمالهم وطموحاتهم في اقتصاد وطني مزدهر . وأشار إلى أن القيادة الرشيدة ، أيدها الله ، لا تألوا جهداً في فتح آفاق جديدة لهم كشباب من خلال تبنيها لبرامج عديدة كالإبتعاث الخارجي وبرنامج “تمهير” وبرامج دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم المؤسسات العلمية والمهنية بالمملكة وغيرها من عشرات المبادرات التي تصب في هذا الإتجاه .

    وأرشد الأستاذ العريفي ، المتخصصين في مجال صناعة الطيران بصفةٍ خاصة ، مواصلة جهودهم للحصول على التراخيص الدولية ( FAA ) بجانب تراخيص الهيئة العامة للطيران المدني السعودي ، مع ضرورة إجادة اللغة الإنجليزية ، ونصح الجميع عدم التسـّرع في الوصول للمناصب العليا، بل التركيز على بناء القدرات الذاتية وتنمية المهارات وكسب الخبرات ، ومن ثم سوف تطلبهم المناصب العليا ، مشيراً إلى أن الفرص ستكون متاحة لهم في العمل بالشركة بمشاريعها المستقبلية .

    حضر اللقاء نائب الرئيس للموارد البشرية والمختصون من إدارته ، حيث أثنى الأستاذ/ العريفي على جهودهم في القيام بكل الإجراءات اللازمة لإستيعاب هؤلاء الشباب المتميز للتدريب بالشركة كجزء من مسؤوليتها الإجتماعية والوطنية ، مشدداً على ضرورة الإهتمام بهم ومتابعتهم بعد التخرج حيث أن مسالة التوطين والإحلال ستكون من أهم أولوليات المرحلة القادمة وبمتابعة لصيقة ويومية من رئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة وإدارتها التنفيذية .

  • بايدن يبدأ المرحلة الانتقالية رغم رفض ترامب الإقرار بالخسارة

    بايدن يبدأ المرحلة الانتقالية رغم رفض ترامب الإقرار بالخسارة

    بدأ الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الأحد الخطوات الأولى نحو الانتقال إلى البيت الأبيض بعد 73 يومًا، في وقت لا زال دونالد ترامب يرفض الاعتراف بالهزيمة ويحاول إثارة الشكوك حول نتائج الانتخابات.

    ومع تدفق التهاني من قادة العالم والمؤيدين بعد ليلة من الاحتفالات، أعلن بايدن ونائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس أنهما سيحصلان على إحاطة مشتركة الاثنين في ويلمنغتون بولاية ديلاوير من فريقهما الاستشاري الانتقالي حول كوفيد-19. بعد ذلك، سيدلي بايدن بتصريحات حول فيروس كورونا والتعافي الاقتصادي.

    وأطلق الرئيس المنتخب ونائبته موقعًا الكترونيا انتقاليًا BuildBackBetter.com وحسابا على تويتر @Transition46 بخصوص المرحلة الانتقالية.

    في هذه الأثناء، مارس ترامب لعبة الغولف في ملعب قرب واشنطن، وهو المكان نفسه الذي كان موجود فيه السبت لدى الإعلان عن فوز بايدن بعدد كافٍ من أصوات الهيئة الناخبة ليصبح رئيسا.

    وكتب ترامب على “تويتر” الأحد “منذ متى تعلن وسائل الإعلام من سيكون رئيسنا القادم؟”. ويعتزم ترامب الذي لم يعلن عن لقاءات عامة مقررة على برنامجه الاثنين، رفع سلسلة من الدعاوى القضائية الأسبوع المقبل، وفقًا لمحاميه رودي جولياني الذي قال إنّ لديه “الكثير من الأدلة” على حدوث تزوير انتخابي.

    الرئيس الجمهوري السابق جورج دبليو بوش أكّد في بيان أنّ “النتيجة واضحة”، مضيفا أنه اتصل بـ “الرئيس المنتخب” بايدن وبهاريس لتهنئتهما.

    وقال بوش “يمكن للشعب الأميركي أن يثق في أن هذه الانتخابات كانت نزيهة في الأساس .. يجب أن نتحد من أجل عائلاتنا وجيراننا ومن أجل أمتنا ومستقبلها”.

    ونشر الموقع الإلكتروني الانتقالي لبايدن أربع أولويات سيعمل عليها الرئيس المنتخب: كوفيد-19 والتعافي الاقتصادي والمساواة العرقية والتغير المناخي. وقال الموقع إنّ “الفريق الذي يتم جمعه سيواجه هذه التحديات اعتبارا من اليوم الأول”، في إشارة إلى 20 يناير 2021، يوم تسلمه السلطة كالرئيس ال46 للولايات المتحدة.

    ويعد بايدن الذي سيبلغ من العمر 78 عامًا في 20 نوفمبر، أكبر شخصية يتم انتخابها للبيت الأبيض على الإطلاق. بينما هاريس البالغة 56 عاما والسناتورة من كاليفورنيا، هي أول امرأة وأول شخص أسود وأول شخص يتحدر من جنوب آسيا ينتخب لمنصب نائب الرئيس.

    ويعتزم بايدن تعيين فريق عمل الاثنين للتصدي لوباء كوفيد-19 الذي أسفر عن وفاة أكثر من 237 ألف شخص في الولايات المتحدة ويعاود التفشي في جميع أنحاء البلاد، كما يعتزم الرئيس المنتخب إعادة الولايات المتّحدة إلى اتّفاق باريس للمناخ وإلغاء المرسوم المتعلّق بالهجرة الذي يحظّر دخول مواطني دول عدّة ذات أغلبيّة مسلمة إلى الأراضي الأميركيّة.

    وتعهد بايدن باختيار حكومة تعكس تنوع البلاد، على الرغم من أنه قد يواجه صعوبة في الحصول على الموافقة على تعيينات تقدمية أكثر إذا احتفظ الجمهوريون بالسيطرة على مجلس الشيوخ.

    ولم تحسم بعد الغالبية في مجلس الشيوخ، إذ لا تزال تنتظر سباقان انتخابيان في ولاية جورجيا في يناير.

    -“تقبل ما لا مفر منه”-

    وشارك بايدن، وهو ثاني كاثوليكي يتم انتخابه رئيسا للولايات المتحدة بعد جون كينيدي، صباح الأحد في قداس في كنيسة في مسقط رأسه ويلمنتغون بولاية ديلاوير. كما زار قبر نجله بو بايدن الذي توفي بمرض سرطان الدماغ العام 2015 وقبري زوجته الأولى وابنته اللتين توفيتا في حادث سيارة عام 1972.

    وتحدثت حملة ترامب عن اعتراضات قانونية على النتائج في ولايات عدة، لكن لم يظهر أي دليل حتى الآن على أي مخالفات من شأنها أن تؤثر على النتائج.

    وقال المحامي جولياني لبرنامج على شبكة “فوكس نيوز” إنّ فريق ترامب سيرفع دعوى قضائية في ولاية بنسلفانيا الاثنين ضد مسؤولين “لانتهاكهم الحقوق المدنية وإجراء انتخابات غير عادلة وانتهاكهم قانون الولاية”. وتابع جولياني “ستكون الدعوى الأولى في ولاية بنسلفانيا.

    والثانية ستكون إما ميشيغن أو جورجيا”، مشيرا إلى أنه سيتم إعداد الملفات خلال الأسبوع المقبل.

    وغردت السيدة الأولى ميلانيا ترامب الأحد قائلة “الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة .. يجب احتساب كل تصويت قانوني لا غير القانوني”.

    وفي حديث على شبكة “سي إن إن” الأحد، رفض كبير مستشاري بايدن سايمون ساندرز الطعون القضائية التي ينوي فريق ترامب تقديمها ووصفها بأنها “استراتيجيات قانونية لا أساس لها”.

    وحصل بايدن على ما يقرب من 74,6 مليون صوت مقابل 70,4مليونا لترامب، وعلى 279 صوتا في الهيئة الناخبة التي تحدد من سيكون الرئيس مقابل 214 لترامب.

    ولم ينته فرز الأصوات بعد في أريزونا حيث يتقدم بايدن أيضًا، وإذا فاز بها، يعني أنه سيحصل على 11 صوتًا إضافيا في الهيئة الناخبة، كما يتقدم في جورجيا التي لديها 16 صوتًا.

    وإذا فاز في الاثنتين، سينتهي به الأمر فائزا ب306 أصوات، وهي الحصيلة ذاتها التي فاز بها ترامب في عام 2016 عندما أطاح بهيلاري كلينتون.

    وهنأ اثنان فقط من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، هما ميت رومني وليزا موركوفسكي، بايدن بالفوز.

    وقال النائب الديمقراطي جيمس كليبيرن من ساوث كارولاينا إن الحزب الجمهوري لديه “مسؤولية” للمساعدة في إقناع ترامب بأن الوقت حان للاستسلام. وصرّح رومني أنّ الرئيس “سيقبل في النهاية الأمر الذي لا مفر منه”. وأضاف أنه “يفضل أن يرى العالم يشاهد رحيلًا أكثر لباقة، لكن هذا ليس من طبيعة الرجل”.

    – “لا تتنازل سيدي الرئيس” –

    وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام من جهته لشبكة “فوكس نيوز” الأحد مخاطبا ترامب “لا تتنازل عن أيّ شيء سيّدي الرئيس، حارب بقوة”. وتابع “سنعمل مع بايدن إذا فاز، لكن ترامب لم يخسر”.

    وفي خطاب النصر السبت، وعد بايدن بتوحيد الأمة المنقسمة بحدة. وعن مؤيدي ترامب قال “هؤلاء ليسوا أعداءنا. إنّهم أميركيّون”، وتابع “فلتبدأ هنا اليوم نهاية عصر الشيطنة هذا في أميركا”.

    ورحبت الأسواق المالية بفوز بايدن، فسجلت الأسهم ارتفاعا في طوكيو وهونغ كونغ، وارتفعت العقود الآجلة الأميركية في وول ستريت الأحد.

    ووجه قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا ودول أوروبية أخرى التهاني إلى بايدن، إلى جانب أستراليا وكندا والهند وإندونيسيا وإسرائيل واليابان وكوريا الجنوبية ودول عربية.

  • عقبات أمام رغبة بايدن “تغيير المسار” مع إيران

    عقبات أمام رغبة بايدن “تغيير المسار” مع إيران

    أبدى الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن نيته “تغيير المسار” الذي اعتمدته إدارة سلفه دونالد ترامب حيال إيران، لكن الهامش المتاح لتحقيق خرق دبلوماسي مع طهران سيكون ضيقا ومحكوما بعوامل وعقبات مختلفة.

    وعلى عكس ما جرى قبل أربعة أعوام، غاب الملف الإيراني إلى حد كبير عن الحملة الانتخابية الأخيرة في الولايات المتحدة. وبينما كان الموقف المتشدد لترامب حيال طهران واضحا خلال ولايته، لا تزال التصريحات التي أدلى بها بايدن في هذا الشأن قليلة ومبهمة.

    واعتمد الرئيس المنتهية ولايته سياسة حيال إيران قامت بالدرجة الأولى على العقوبات الاقتصادية، ما ساهم في تعميق غياب الثقة من طهران تجاه واشنطن.

    وشهدت علاقات البلدين، المقطوعة منذ نحو أربعين عاما، زيادة في منسوب التوتر منذ تولي ترامب مهامه عام 2017، لا سيما مطلع العام الحالي بعد اغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني بضربة جوية أميركية في بغداد.

    وكانت نقطة التحول الأساسية في علاقة الولايات المتحدة بإيران في عهد ترامب، قرار الأخير في العام 2018 الانسحاب بشكل أحادي من الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي أبرم بين طهران والقوى الكبرى عام 2015.

    وأعاد الرئيس الأميركي فرض عقوبات قاسية على طهران ضمن سياسة “ضغوط قصوى” اتبعها حيالها، وكانت لها انعكاسات سلبية على الاقتصاد الإيراني وسعر صرف العملة المحلية.

    واعتبر ترامب أن الاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما، لم يكن كافيا، وسعى إلى الضغط على طهران من أجل التوصل إلى “اتفاق أفضل” من وجهة نظره. ورفضت إيران أي تفاوض جديد، مؤكدة المضي في “مقاومة” العقوبات والضغوط.

    وتحدث بايدن الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس باراك أوباما لدى إبرام الاتفاق النووي قبل خمسة أعوام، عن ضرورة اتباع “طريقة أذكى” في التعامل مع إيران، وذلك في مقالة رأي نشرها في سبتمبر.

    وكتب “نحتاج إلى تغيير المسار بشكل عاجل”، معتبرا أن سياسة سلفه انتهت بـ”فشل خطر”، وجعلت إيران من وجهة نظره “أقرب” لامتلاك سلاح نووي.

    – “مسار موثوق به” –

    وقام اتفاق فيينا 2015 على التوازن بشكل أساسي بين خفض إيران أنشطتها النووية، مقابل رفع جزء كبير من العقوبات المفروضة عليها. وسعت الدول الست الكبرى “الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، روسيا، والصين” إلى أن تضمن من خلال الاتفاق، عدم تطوير طهران للسلاح النووي.

    وبعد نحو عام من الانسحاب الأميركي، تراجعت طهران عن الالتزام ببعض بنود الاتفاق. وبحسب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، زادت إيران من تخصيب اليورانيوم، لكن دون بلوغ مستوى يتيح استخدامه لغايات عسكرية.

    وأكد بايدن في مقالته عزمه الاقتراح على طهران خوض “مسار موثوق به للعودة إلى الدبلوماسية”. لكن الرئيس المنتخب شدد على أنه سيكون “صارما” مع إيران، وربط أي عودة محتملة إلى الاتفاق النووي، بعودة طهران لكامل التزاماتها.

    من جهتها، أبدت إيران استعدادها للترحيب بعودة الولايات المتحدة، لكنها شددت على ضرورة اقتران ذلك بتعويض أميركي عما تكبدته منذ 2018 جراء إخلال واشنطن بالاتفاق.

    – “فرصة” للتعويض –

    واعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني الأحد أن فوز بايدن يمنح “فرصة” للولايات المتحدة لتعويض “أخطائها”. ووصف روحاني في بيان للرئاسة، مقاربة الولايات المتحدة في الأعوام الماضية بـ “المؤذية والخاطئة”، مضيفا “الآن ثمة فرصة للإدارة الأميركية المقبلة للتعويض عن أخطائها السابقة والعودة إلى مسار احترام الالتزامات الدولية”. لكن الوقت سيكون داهما، إذ أن خمسة أشهر فقط ستفصل بين تاريخ 20 يناير حين يتولى الرئيس الأميركي مهامه رسميا، و18 يونيو، موعد الانتخابات الرئاسية في إيران.

    وانتخب روحاني رئيسا في العام 2013، وشهد عهده استئناف المفاوضات بين إيران والقوى الكبرى بعد جمود لنحو ثمانية أعوام. ولن يكون في مقدور الرئيس الحالي الترشح لولاية ثالثة.

    ويلي الاستحقاق الإيراني انتخابات لمجلس الشورى أقيمت في فبراير الماضي، وحقق فيها المحافظون، المعارضون بغالبيتهم للاتفاق النووي، فوزا كبيرا قد ينعكس على توجهات الانتخابات الرئاسية المقبلة.

    وترى إيللي جيرانمايه من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، أن على الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق، الشروع دون تأخير في “تكثيف الحوار” مع الدول الثلاث الأخرى الكبرى الموقّعة، “بهدف التوصل إلى عناصر مشتركة تتيح عودة الولايات المتحدة”. لكن الباحثة المتخصصة في الشأن الإيراني، تعتبر أنه وإن كان “الحفاظ على الاتفاق النووي حتى تولي بايدن مهامه” ممكنا، ستصطدم الجهود الأوروبية حكما بتأثيرات السياسة الداخلية في كل من طهران وواشنطن.

    وتشير جيرانمايه إلى أنه من غير الواضح بعد “ما إذا كان بايدن ينوي رفع العقوبات غير المرتبطة بالملف النووي، والتي فرضتها إدارة ترامب عمدا لتعقيد عودة “واشنطن” للاتفاق”.

  • نصر “أوبر” في كاليفورنيا يعزز نموذجها القائم على التوظيف الموقت

    نصر “أوبر” في كاليفورنيا يعزز نموذجها القائم على التوظيف الموقت

    يعزز النصر الذي حققته “أوبر” في كاليفورنيا على صعيد التعريف القانوني لسائقيها، نموذجها الاقتصادي غير المربح حتى الساعة، لكنه يوجِد سابقة مقلقة لعشرات ملايين الأشخاص غير المتعاقدين بصفة موظفين في الولايات المتحدة.

    وقد صوّت ناخبو كاليفورنيا الثلاثاء بنسبة تفوق 58 % لمصلحة “الاقتراح 22” الذي أعدته خصوصا “أوبر” للالتفاف على قانون دخل حيز التنفيذ في الولاية في يناير يفرض على الشركات العاملة في ما يُعرف باقتصاد الوظائف الموقتة الاستعانة بعمال مستقلين، بدءا بالسائقين.

    وعلق الباحث في معهد العمل التابع لجامعة “يو سي أل إيه” براين جاستي قائلا “أنا قلق إزاء الإشارة التي يبعث بها ذلك إلى كبار الشركات، كما لو كان يكفي وجود موارد مالية وشركة ماكرة بما فيه الكفاية لإعادة صيانة قوانين العمل”.

    وقد أنفقت شركتا “أوبر” و”ليفت” لخدمات الأجرة، مع شركات “بوستمايتس” و”دورداش” و”إنستاكارت” الحليفة، أكثر من مئتي مليون دولار على حملتهم، في مقابل أقل من 20 مليون دولار أنفقها المعارضون لهؤلاء، ما جعل هذا الاستفتاء الأغلى لناحية النفقات في تاريخ الولاية.

    ويتيح النصر القضائي لهذه الشركات توفير مبالغ مالية طائلة كانت لتنفقها على صعيد التوظيف والتقدمات الاجتماعية، في ظل عدم تحقيقها أي أرباح.

    وخسرت “أوبر” مجددا أكثر من مليار دولار في الربع الثالث، لرقم أعمال يبلغ 3,1 مليار دولار. وشددت الحملة الإعلانية على المرونة والتعويضات المرتقبة لعشرات الملايين من السائقين في كاليفورنيا، مع حد أدنى مضمون من الدخل ومساهمة في التأمين الصحي وأنواع تأمين أخرى، تبعا لعدد الساعات التي يعمل خلالها السائق أسبوعيا.

    – عالم جديد –

    وقال براين جاستي “لدينا قطاع غير مربح حقا اشترى لنفسه دفعا جديدا ونصب فخا للمشرعين”. وأثار الاستفتاء اهتماما كبيرا في باقي أنحاء البلاد وحتى في الخارج، ففي حال لم تفلح كاليفورنيا المعروفة بسيطرة الديموقراطيين عليها في فرض قوانين على الشركات العاملة في اقتصاد الوظائف الموقتة، فإن المعركة تبدو أصعب بكثير في أماكن أخرى.

    وأضاف جاستي “أوبر تريد إقناعنا بأننا في عالم جديد يتطلب استحداث فئة ثالثة من العمال”، والخروج من ثنائية الموظفين والعاملين المستقلين.

    وتساءل “ما الذي سيحصل فيما لو قررت مؤسسات كبرى من أمثال سلسلة متاجر “وولمارت” اعتماد هذه الفئة الثالثة؟”. وقال رئيس “أوبر” دارا خسروشاهي في مؤتمر للمحللين الخميس “في المستقبل ستشهدون على ترويجنا بصورة أكبر لقوانين جديدة مثل الاقتراح 22”.

    وأضاف “هذه أولوية لنا للعمل مع حكومات الولايات المتحدة والعالم لجعل ذلك واقعا”. ويرى الرافضون للاقتراح في الاستفتاء أن رؤية “أوبر” تعني إضعاف الرعاية الاجتماعية وتراجع الحقوق الأساسية.

    وقال برندان سكستون مدير هيئة ممثلة للسائقين المستقلين إن “الاقتراح 22 سيترك العاملين في اقتصاد الوظائف الموقتة من دون ممثلين ومن دون إمكان التفاوض على المداخيل التي تتيح لهم العيش بصورة لائقة ومن دون أي حق في إيصال صوتهم بالإجمال”.

    – “المعركة بدأت للتو” –

    وأكد سكستون أن “المعركة بدأت للتو”، داعيا إلى مفاوضات جماعية بدل الاكتفاء بإجراء استفتاءات ومعارك قضائية بلا نهاية. وفي 2019، حددت نيويورك حدا أدنى لدخل السائقين في “أوبر” و”ليفت”. كما تدرس مدينة سياتل اعتماد تدبير مماثل.

    وقد يكون ذلك أقل ضررا على الشركتين الرائدتين في خدمات النقل، إذ إن كلفة تقديم تعويضات مالية للسائقين تبقى أدنى من توقيع عقود توظيف مع هؤلاء.

    وأشار المحلل المالي باتريك مورهيد إلى أن “الوضع أشبه بما يحصل مع أمازون التي تدفع لموظفيها ما لا يقل عن 15 دولارا في الساعة، من دون الاضطرار لذلك “..” هذا يساعد على الأرجح في الحؤول دون تشكيل نقابات”.

    وأكد أن فوز معسكر رافضي “الاقتراح 22” في الاستفتاء كان ليشكل “حكما بالإعدام على هذه الشركات”، مضيفا “أظن أن نظرتها ستصبح النموذج المعتمد” في القطاع. غير أن سائقين كثيرين لا يرون أنهم مستقلين حقا، إذ لا دور لهم في تحديد بنود العقد ويتعين عليهم الانصياع باستمرار لمتطلبات التطبيق.

    وقال كريم بن كانون السائق مع “أوبر” منذ 2012 “من غير العدل من باقي سكان كاليفورنيا أن يرفضوا نيلنا الحقوق التي يتمتعون بها”.

  • التحالف يدمر طائرة (مفخخة) للحوثيين اعترضها بالأجواء اليمنية

    التحالف يدمر طائرة (مفخخة) للحوثيين اعترضها بالأجواء اليمنية

    اعترضت القوات المشتركة لـ “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، اليوم الاثنين،  طائرة بدون طيار (مفخخة) بالأجواء اليمنية ودمرتها بعد أن أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه المملكة.

    وأفاد المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، بأن قوات التحالف المشتركة تمكنت – ولله الحمد – مساء اليوم “الاثنين” من اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار “مفخخة” بالأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران بطريقة ممنهجة ومتعمدة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين باتجاه المملكة.

  • مصر تختتم المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية

    مصر تختتم المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية

    أُغلقت مراكز الاقتراع وبدأ فرز الأصوات مساء الأحد في مصر، في ختام المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب وشملت عملية التصويت التي جرت على مدى يومين، 13 محافظة من بينها القاهرة ومحافظات دلتا النيل وقناة السويس وشمال وجنوب سيناء.

    ودُعي حوالى 63 مليون ناخب من أصل مئة مليون نسمة، وهو عدد سكّان مصر، إلى التصويت في الانتخابات، لاختيار 568 عضواً، وفقاً لنظام انتخابي معقّد يقضي بانتخاب نصفهم بالقائمة المغلقة والنصف الآخر بالنظام الفردي.

    ويبلغ إجمالي عدد مقاعد مجلس النواب 596، يُعيّن منهم رئيس الجمهوريّة 28 نائباً ويعيد العديد من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته ترشيح أنفسهم في الانتخابات التي تشارك فيها أحزاب سياسية عدة.

    وانتخب البرلمان السابق في نهاية 2015 بعد عام على تولي السيسي الحكم، في عملية اقتراع استغرقت شهراً ونصف شهر ومن المقرّر إجراء جولات الإعادة في وقت لاحق في شهري نوفمبر وديسمبر، وسيتولى الفائزون مناصبهم في البرلمان في يناير.

  • وزير الطاقة: لدينا القدرة على تعديل اتفاق “أوبك+”

    وزير الطاقة: لدينا القدرة على تعديل اتفاق “أوبك+”

    أكد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان وزير الطاقة، اليوم الاثنين، أن إجراءات الإغلاق الجديدة لن تؤثر على طلب الوقود بنفس الحدة كما حدث في إبريل.

    وقال سموه خلال مشاركته في فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك2020) : “لدينا القدرة على تعديل اتفاق أوبك+ إذا وافقت جميع الدول، وقد يكون هناك تغيير لأبعد مما يقترحه المحللون”، موضحة أن اتفاقية أوبك+ لديها رؤية للتعامل مع الأحداث المستقبلية”

    وأضاف أن سوق النفط ما زالت مستقرة رغم زيادة إنتاج ليبيا وإجراءات العزل العام الجديدة، مشدداً على أهمية امتلاك المرونة الكافية للتعامل مع التحديات الراهنة والمستقبلية بقطاع الطاقة العالمي.

  • دعم شهري يصل إلى 1100 ريال للموظفات المستفيدات من “وصول”

    دعم شهري يصل إلى 1100 ريال للموظفات المستفيدات من “وصول”

    يتكفل صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” من خلال برنامج نقل المرأة العاملة “وصول”، بتقديم دعم مالي يتراوح من 800 ريال إلى 1100 ريال شهرياً، للموظفات السعوديات في القطاع الخاص لمدة 24 شهراً.

    وأوضح “هدف” أنه بمقدور المسجلات في البرنامج المستوفيات للشروط الاستفادة من الدعم عبر خصم 80% من تكلفة كل رحلة بعد رفع الحد الأعلى إلى 1100 ريال في الشهر للمستفيدات بأجر شهري أقل من 6000 ريال، وبحد أعلى 800 ريال في الشهر للمستفيدات اللواتي تتراوح أجورهن الشهرية بين 6001 إلى 8000 ريال.

    وكان “هدف” قد أجرى تحسينات جديدة على برنامج دعم نقل المرأة العاملة “وصول”، حيث رفع سقف الدعم إلى 1100 ريالاً بدلاً من 800 ريال شهرياً، بهدف استفادة أكبر عدد من المتقدمات للبرنامج، وتيسير وتسهيل إجراءات التسجيل، في ظل دعم الصندوق لتمكين المرأة السعودية الموظفة في القطاع الخاص، كما تم تمديد فترة الاستفادة من البرنامج إلى 24 شهراً بدلا من 12 شهر.

    وحرصًا على سلامة المستفيدات من برنامج “وصول” وضمان الجودة والأمان في النقل، يتم تقديم الخدمة عبر الشركات المرخصة من وزارة النقل ويمكن للمواطنات الراغبات في المشاركة كقائدات مركبة الانضمام للشركات المرخصة والمعتمدة في البرنامج.

    ويغطي برنامج “وصول” مناطق الرياض، ومكة المكرمة، والمنطقة الشرقية، والمدينة المنورة، وتبوك، وعسير، والقصيم، وحائل، وجازان، والحدود الشمالية، ونجران، والجوف، والباحة.

    ويهدف برنامج دعم نقل المرأة العاملة “وصول” إلى إيجاد حلول للتخفيف من عبء تكاليف النقل عن السعوديات العاملات في القطاع الخاص، وتحسين وتطوير بيئة نقل المرأة من وإلى مقر العمل، من خلال تأمين خدمة المواصلات بشكل آمن وذي جودة وسلامة عاليتين للمرأة العاملة، من وإلى مقر العمل، بالشراكة مع شركات توجيه مركبات الأجرة الخاصة من خلال التطبيقات الذكية المرخصة.

    ويمكن للمرأة العاملة في القطاع الخاص التسجيل في برنامج ” وصول” من خلال الرابط http://wusool.sa.