Author: سعود الهادي

  • أكاديمية الحوار للتدريب تختتم برنامجها التدريبي للائمة والدعاة

    أكاديمية الحوار للتدريب تختتم برنامجها التدريبي للائمة والدعاة

    الرياض – سعد المصبح

    اختتمت أكاديمية الحوار للتدريب التابعة لمركز الملك عبد العزيز للحوار، برنامجها التدريبي الذي نفذته بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعلم والثقافة (اليونسكو) تحت عنوان “تأهيل مدربين في الاتصال الدعوي”، بمشاركة 200 من الخطباء والوعاظ والواعظات من الدول العربية والأفريقية.

    وأوضح مدير عام أكاديمية الحوار للتدريب، إسماعيل العُمري، أن الأكاديمية درَّبت أكثر من مليون ومئتي ألف متدرب في جميع مناطق المملكة على ٢٠ حقيبة تدريبية في جميع مسارات الحوار، كما نفّذت نحو ١٢٠٠ ورشة عمل، إضافة إلى مئات المبادرات والمشروعات التي قدمتها محليا وإقليميا وعالميا.

    وأشار إلى سعي الأكاديمية الدؤوب لتغطية جميع جوانب الحوار من خلال بناء وتصميم حقائب تدريبية يشرف على إعدادها وتحكيمها وإخراجها مختصون في مجالات الاتصال والحوار لتساهم في تنمية وتعزيز ثقافة الحوار عند كافة الفئات المستهدفة.

    وتضمنت فعاليات البرنامج الذي استمر على مدى يومين أربع جلسات حوارية، شارك فيها عدد من المختصين في قضايا الحوار والاتصال الدعوي، سلطوا خلالها الضوء على عدة محاور، منها مفهوم الحوار وأهدافه، وأسس الحوار الثقافي ووظيفة الخطبة وقيمتها الاتصالية.

    واستعرضت الجلسة الأولى مفهوم الحوار وأهدافه، وأسسه وأدبياته، ولغة الجسد وتوصيل رسائل الخطاب، فيما ناقشت الجلسة الثانية القيم الإنسانية المشتركة والحوار بين الإسلام وأتباع المذاهب، وفي مداخلتها خلال تلك الجلسة أوضحت الدكتورة نورة الحساوي مديرة مركز البحوث بكلية الآداب بجامعة الأميرة نورة، أن القرن الماضي شهد تأسيس عدة منظمات تناولت موضوع الحوار بين أتباع الأديان، ومن ثم تبلورت فكرة هذه المنظمات، وأخذت صبغة رسمية بعد الحرب العالمية الأولى والثانية في سياق تعزيز المشتركات الإنسانية، وتحقيق السلام والحد من التصادم والصراعات.

    وناقشت الجلسة الثالثة التي قدمها المدرب الدكتور محمد الصبيحي، مهارات الخطيب والواعظ وسماته، والتعايش السلمي، والتعددية والتنوع، وأثرهما على الحوار، فيما تحدث الدكتور عبدالله التركي في مداخلته عن أهداف الحوار الحضاري وغاياته.

    وسلطّت الجلسة الختامية الضوء على الفرق بين التعليم والتدريب، وأنماط المدربين ومهاراتهم، وأساليب وأنشطة واحتياجات التدريب، ومحتويات الحقيبة التدريبية.

  • أمير تبوك يطلع على أعمال برنامج التنمية المجتمعية بالمنطقة

    أمير تبوك يطلع على أعمال برنامج التنمية المجتمعية بالمنطقة

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك في مكتبه بالإمارة اليوم مساعد المدير التنفيذي للبرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في المناطق في منطقة تبوك المهندس محمد الجلوي.

    واطلع سموه خلال اللقاء على تقرير مفصل عن أعمال البرنامج الوطني للتنمية المجتمعية في منطقة تبوك، مثمناً الجهود التي يبذلها العاملون في البرنامج منوها سموه بالدعم اللامحدود الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد -حفظهم الله – لتعزيز التنمية المجتمعية

    ‏وأعرب المهندس الجلوي عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة تبوك على متابعته ودعمه المتواصل للبرنامج الوطني للتنمية المجتمعية بالمنطقة.

  • “مسك الخيرية” و”الصناعات العسكرية” تبرمان اتفاقية لتطوير الموارد البشرية في القطاع

    “مسك الخيرية” و”الصناعات العسكرية” تبرمان اتفاقية لتطوير الموارد البشرية في القطاع

    أبرمت مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” اليوم، مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، لتعزيز التعاون المشترك في بناء الكفاءات الوطنية وتمكين الموارد البشرية السعودية في قطاع الصناعات العسكرية، عبر التعاون المشترك لتوفير أحدث المعارف والمهارات في هذا القطاع النوعي والواعد.

    وتتضمن الاتفاقية التي وقعها الرئيس التنفيذي لمؤسسة “مسك الخيرية” الدكتور بدر البدر مع نائب محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية لقطاع دعم الأعمال فايز الفايز عقد شراكة إستراتيجية لإطلاق ودعم عدد من برامج المؤسسة في مجالات التدريب والابتكار وريادة الأعمال والقيادة، جنبًا إلى جنب تقديم خدمات التدريب للجهات العاملة في قطاع الصناعات العسكرية.

    وستطلق “مسك الخيرية”، بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، برنامج “قادة 2030” الذي سيرعى مجموعة من الملتحقين بالبرنامج بواسطة “أكاديمية مسك”، كما ستعمل “مسك الخيرية” على توفير فرص التدريب على رأس العمل للطلبة والطالبات السعوديين حديثي التخرج من مختلف الجامعات، بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية في مختلف الجهات العاملة في قطاع الصناعات العسكرية.

    وستقدم مؤسسة “مسك الخيرية” بالتعاون مع الهيئة برامج “أكاديمية مسك” في إطار خطط التدريب والتطوير السنوي للعاملين في القطاع، والعمل على تطوير برامج تدريب متخصصة بناء على الاحتياجات التدريبية لمختلف الجهات في القطاع.

    وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” الدكتور بدر البدر: “تَسْعد “مسك الخيرية” بهذه الشراكة الإستراتيجية مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية، التي تُعنَى بتطوير واحدة من أهم الصناعات الحيوية والإستراتيجية في المملكة اعتمادًا على مواردها الوطنية وتمهير الكفاءات السعودية في تعظيم الناتج المحلي الوطني في الصناعات العسكرية”.

    وأضاف: أن “تحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة إحدى المرتكزات التي قامت عليها رؤية السعودية 2030، وهذا لا يتَأتّى إلا بإتاحة فُرَص التعلم والتدرُّب أمام الكوادر الوطنية، لترتقي بإمكاناتها الذاتية وتسهم بفعالية في دفع عجلة التنمية الوطنية، وفي هذا السياق جاء توقيع اتفاقية “مسك الخيرية” مع الهيئة العامة للصناعات العسكرية”.

    من جانبه، أكد نائب محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية لقطاع دعم الأعمال فايز الفايز أن الاتفاقية مع مؤسسة “مسك الخيرية” تأتي في إطار توجه الهيئة الإستراتيجي في دعم تطوير الموارد البشرية في قطاع الصناعات العسكرية في المملكة، لافتًا أن المورد البشري يقع في صلب توجهات الهيئة الإستراتيجية لاسيما أن جزءً من مهام الهيئة هو مواءمة برامج التعليم والتدريب الفنية والأكاديمية وإقامة الشراكات لجذب الكفاءات والخبرات إلى قطاع الصناعات العسكرية.

    وأوضح الفايز أن الهيئة تولي تطوير الكفاءات الوطنية في القطاع عنايةً كبيرة، وأن الهيئة طورت خططًا خاصة بتطوير رأس المال البشري، مؤكدًا أن الكفاءات الوطنية الموجودة اليوم في القطاع تعطي مؤشرًا واضحًا بأن لدينا موارد وطنية قادرة على النهوض بهذه الصناعة على كل المستويات، بما في ذلك مجالات البحث والتقنية والتطوير.

    وتعمل مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” بواسطة أَذْرُعها ومبادراتها المتعددة على توفير الحواضن التدريبية الداعمة للنمو والتعلم، انطلاقًا من رؤيتها الهادفة إلى استحداث الفرص لتنمية المجتمع وإطلاق طاقات أفراده، ومن خلال توفير مختلف الوسائل والأدوات لرعاية المواهب والطاقات الإبداعية وتمكينها وخلق البيئة الصحية لنموها.

  • غينيا دولة فقيرة في غرب إفريقيا رغم ثرواتها الطبيعية الكبيرة

    غينيا دولة فقيرة في غرب إفريقيا رغم ثرواتها الطبيعية الكبيرة

    غينيا حيث يسعى الرئيس ألفا كوندي الذي يواجه حركة احتجاج منذ عام، للفوز بولاية ثالثة الأحد، دولة فقيرة في غرب إفريقيا على الرغم من ثرواتها الطبيعية الكبيرة.

     

    أنظمة استبدادية

    هذه المستعمرة الفرنسية السابقة كانت الدولة الوحيدة في إفريقيا الناطقة بالفرنسية التي رفضت في 1958 المجموعة الفرنسية الإفريقية التي اقترحها شارل ديغول. فقد اختارت الاستقلال وأقامت نظامًا اشتراكيًا بقيادة أحمد سيكو توري الذي حكمها بقبضة من حديد لمدة ربع قرن.

    ونظامه مسؤول عن مقتل أو اختفاء خمسين ألف شخص، بحسب منظمات لحقوق الإنسان، ونفي مئات آلاف آخرين.

    بعد وفاته في 1984، استولى العسكري لانسانا كونتي على السلطة في انقلاب، ثم انتخب رئيسا في 1990 وأعيد انتخابه مرتين في اقتراع لم يتسم بالحرية ولا بالشفافية.

    في كانون الأول/ديسمبر 2008، توفي لانسانا كونتي بسبب مرض طويل واستولى مجلس عسكري بقيادة موسى داديس كامارا على السلطة من دون إراقة دماء. لكن في 28 أيلول/سبتمبر 2009، قمع الجيش في ملعب كوناكري تجمعا لآلاف المعارضين لترشحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة. وقُتل 157 شخصا واغتُصبت 109 نساء، وفقًا للأمم المتحدة.

    في كانون الأول/ديسمبر، أصيب موسى داديس كامارا بجروح خطيرة على يد مساعده في محاولة اغتيال مهدت الطريق لانتقال ديموقراطي.

    انتقال ديموقراطي

    في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2010، انتخب المعارض التاريخي ألفا كوندي رئيسا في أول انتخابات ديموقراطية. وأعيد انتخابه في 2015 لولاية ثانية بعد تصويت تخللته أعمال عنف واتهامات بالتزوير.

    ومنذ عام تشهد غينيا احتجاجات قمعت بشدة في بعض الأحيان، ضد خطة نسبت إلى كوندي للترشح لولاية ثالثة، وهي نية أكدها أخيرا في أيلول/سبتمبر 2020. وقُتل عشرات من المدنيين خلال الاشتباكات.

    وهو يرى أن الدستور الجديد الذي تم تبنيه في آذار/مارس يعيد “عداد” الولايات الرئاسية إلى الصفر لكن المعارضة تعتبر ذلك “انقلابا دستوريا”.

    ثروات غير مستغلة

    تحوي هذه الدولة التي يشكل المسلمون أكثر من ثمانين بالمئة من سكانها مجموعات عرقية عدة وخصوصا الفولاني والمالينكيس. وغينيا التي تحدها سيراليون وليبيريا وساحل العاج ومالي والسنغال وغينيا بيساو، تمتلك موارد طبيعية كبيرة وتبلغ مساحتها 245 ألفا و900 كلم مربع.

    وهي واحدة من الدول الرائدة في إنتاج البوكسيت وتملك مناجم للحديد والذهب والماس والنفط. وما زالت الزراعة تشكل قطاع الوظائف الرئيسي.

    وأدخل كوندي إصلاحات لتنويع الاقتصاد وتطوير قطاع التعدين. وشهدت البلاد نموا نسبته ستة بالمئة في 2018 و6,2 بالمئة في 2019، كما يقول بنك التنمية الإفريقي، بفضل الزيادة في الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع التعدين وبعض التحسن في إنتاج الكهرباء. وفي 2020 وبسبب وباء فيروس كورونا المستجد، توقع بنك التنمية الإفريقي في نيسان/ابريل تباطؤ النمو إلى 1,4 بالمئة في أفضل الأحوال أو حتى انكماش إجمالي الناتج المحلي بنسبة 1,8 بالمئة.

    وتعاني غينيا من الفساد “المرتبة 130 من أصل 180 دولة حسب منظمة الشفافية الدولية” ومن تفاوت طبقي كبير. ويعيش أكثر من 55 بالمئة من السكان “13,6 مليون شخص في 2019” تحت خط الفقر. حسب البنك الدولي، لا يحصل الكثير منهم على الكهرباء والمياه الجارية.

    ختان البنات وإيبولا

    غينيا واحدة من الدول التي تشهد أكبر انتشار لممارسة ختان البنات الذي طال 97 بالمئة من البنات والنساء في 2014 حسب صندوق الأمم المتحدة للطفولة. ووباء إيبولا الفتاك بدأ في غينيا “كانون الأول/ديسمبر 2013-2016” وأدى إلى وفاة أكثر من 11 ألف شخص في غرب إفريقيا، بما في ذلك 2500 في البلاد.

     

    موسيقى الماندينغو

    تعد غينيا مع مالي مهد موسيقى الماندينغو التي تُعزف بآلات رمزية مثل الكورا أو البالافون. ومن أشهر ممثليها موري كانتي الذي توفي في أيار/مايو وحقق شهرة كبيرة في العالم بأغنيته “ياكي ياكي”.

  • خبراء حلف الأطلسي الإلكترونيون يحذرون من مخاطر العمل عن بعد

    خبراء حلف الأطلسي الإلكترونيون يحذرون من مخاطر العمل عن بعد

    يحذر خبراء إلكترونيون في حلف شمال الأطلسي من أن التزايد في عدد العاملين عن بعد في كل أنحاء العالم على خلفية تفشي جائحة كوفيد-19 يضاعف من مخاطر التعرض لهجمات إلكترونية.

    ويحتفظ حلف الأطلسي في إستونيا بخليتين إلكترونيتين استحدثهما قبل أكثر من عقد في أعقاب سلسلة من الهجمات الإلكترونية كان مصدرها روسيا المجاورة.

    وقال مدير مركز التميز للدفاع الإلكتروني التعاوني التابع لحلف شمال الأطلسي ياك تارين لوكالة فرانس برس إن “الإقبال الواسع النطاق على العمل عِن بُعد اجتذب جواسيس ولصوصاً ومجرمين”.

    ولحظ أن زيادة كمية المعلومات المتدفقة بين خوادم المؤسسات والشبكات المنزلية تتسبب بتحديات جديدة لأصحاب العمل.

    ونبّه تارين إلى أن “مواجهة هذه التحديات الجديدة أمر معقد ويتطلب الكثير من الإمكانات، بالإضافة إلى نهج مختلف”.

    وأضاف “في سعينا إلى تقييم مدى النشاط الخبيث في الفضاء الإلكتروني المزدحم في عصر كوفيد-19، لا نرى على الأرجح سوى جزء بسيط” المشكلة.

    وأظهر استطلاع على مستوى أوروبا في سبتمبر أن نحو ثلث الموظفين يعملون من المنزل. – دورات تدريبية عبر الإنترنت –

    ويبذل العاملون في مركز “سايبر راينج” التابع لحلف شمال الأطلسي في تالين جهوداً في مواجهة هذه التحديات.

    وتتولى قوات الدفاع الإستونية الإشراف على مبنى هذا المركز الذي سُيّجَ بالأسلاك الشائكة وفرضت حوله حراسة مشددة.

    وتوفر غرف الخوادم في هذا المركز منصة لدورات حلف الأطلسي التدريبية في مجال الأمن السيبراني.

    وقال رئيس قسم السياسة السيبرانية في وزارة الدفاع الإستونية ميكل تيك إن “الخبراء أعدّوا بنية تحتية للعمل، ولكن ليس في إمكانهم التحكم بكيفية استخدام الناس الإنترنت في المنزل ولا بدرجة الأمان”.

    وكشف تيك أن أحدث الهجمات الإلكترونية استهدفت قطاع الرعاية الصحية الإستوني ونظام التعريف الرقمي للهواتف المحمولة.

    وأثرت الجائحة أيضاً على عمل المراكز الإلكترونية نفسه، إذ تسببت بإلغاء دورات تدريبية ميدانية. إلاّ أن مركز الدفاع الإلكتروني التابع للحلف الأطلسي مرتاح إلى الإقبال المتزايد على دورات الأمن السيبراني التي ينظمها عبر الإنترنت.

    ومن بين هذه الدورات “مكافحة هجوم من الروبوتات” و”الموارد التشغيلية في مواجهة التهديد السيبراني” و”كيفية درء الهجمات والدفاع عن أنظمة تكنولوجيا المعلومات”.

    ومنذ من الأول من سبتمبر، حضر هذه الدورات 6411 شخصاً، ويسعى المركز إلى بلوغ عتبة العشرة آلاف بحلول نهاية عام 2020.

    – “خطأ فادح” –

    وكان مركز الدفاع الإلكتروني أنشئ على إثر سلسلة من الهجمات الإلكترونية البالغة التطور والإتقان على مواقع إلكترونية إستونية عام 2007.

    وأعلنت حركة الشباب الروسية “ناتشي” الموالية للكرملين مسؤوليتها عن الهجمات آنذاك.

    وقال وزير الدفاع الإستوني يوري لويك لوكالة فرانس برس إن بلده يواجه اليوم “تدفقا متواصلاً للهجمات” التي يتطلب التصدي لها عملا مستمراً. لكنه أكّد أن وضع إستونيا “جيد إلى حد ما” لأنها كانت تملك الوقت الكافي للتعلم من التجارب السابقة.

    وأضاف “لقد عملنا بجد لتأمين تحصين شبكات الكمبيوتر من الاختراق وتشفير الاتصالات، سواء أكانت اتصالات عسكرية أو مدنية”.

    ورأى أن “إلحاق الضرر بإستونيا أصعب نسبياً مقارنة بالكثير من البلدان الأخرى التي قد لا تكون معتادة على العمل من خلال الفضاء الإلكتروني ولم تولِ اهتماماً كبيراً للدفاع السيبراني”. إلاّ أن الوزير شدّد على أن كل هذا العمل لن يكون مفيداً ما لم يكن ثمة اهتمام بما سمّاه “النظافة الإلكترونية” الأساسية، ومن متطلباتها مثلاً حماية كلمات المرور.

    وشدّد على أن “هذا الأمر مهم للغاية ويجب تذكّره وخصوصاً الآن، بعدما أصبح الكثير من الأشخاص يعملون من المنزل بواسطة الكمبيوتر”.

    وختم قائلاً “في المنزل، قد يتراخى المرء” في تطبيق إجراءات الأمن الإلكتروني، واصفاً ذلك بأنه “خطأ فادح طبعاً”.

  • شتاء عاصف أمام شركات الطيران في العالم

    شتاء عاصف أمام شركات الطيران في العالم

    تواجه شركات الطيران شتاء طويلا وقاسيا إذ لم يتحقق التعافي المرجو من أزمة كوفيد-19، ما يعني وضع برامج متشددة لخفض النفقات وتطلب دعوات متجددة للحكومات لدعم القطاع.

    ويقول الشريك الإداري لدى “أرتشري ستراتيجي للاستشارات” ستفيان ألبيرن “نخوض سباقا مع الزمن. الأساس هو امتلاك النقود “…” نحتاج إلى التحرّك بشكل سريع للغاية”.

    وتراجعت عائدات شركات الطيران بنسبة 80 في المئة في الأشهر الستة الأولى من العام، وفق اتحاد النقل الجوي الدولي “إياتا”، لكن لا يزال عليها تغطية نفقات ثابتة تشمل أجور أفراد الطواقم وأعمال الصيانة والوقود ورسوم المطارات والآن كلفة إيداع الطائرات في المستودعات.

    وبعد تعاف طفيف في تموز/يوليو مع تخفيف القيود الرامية لاحتواء فيروس كورونا المستجد، تراجعت حركة النقل مجددا في أيلول/سبتمبر بينما انخفضت نسب الحجوزات لموسم الشتاء “الذي يبدأ في 25 تشرين الأول/أكتوبر” بنسبة 78 في المئة مقارنة بالعام السابق، ما يعني مزيدا من الصعوبات الآتية على الطريق.

    ولعل أحد أكبر خيبات الأمل التي تعرّض لها القطاع كان غياب المسافرين على درجة رجال الأعمال المربحة الذين باتوا يفضلون الآن عقد اجتماعاتهم عبر الإنترنت بدلا من المخاطرة بالإصابة بالفيروس.

    وفشلت الجهود المتكررة لطمأنة الناس بأن السفر جوا آمن في إحداث فرق كبير بينما زادت قرارات فرض حجر صحي مدته 14 يوما على الركاب القادمين الضغوط على شركات الطيران.

    وقال مستشار “إياتا” الطبي الدكتور ديفيد باول إن “خطر الإصابة بكوفيد-19 خلال السفر جوا ضئيل جدا جدا”.

     

    فحوص و”فقاعات سفر”

    يأمل القطاع ككل في إدخال أنظمة لإجراء فحوص في المطارات تعيد ثقة الركاب وتخفض، إن لم تلغ تماما، الحاجة لفرض تدابير حجر صحي على المسافرين.

    وتم بالفعل وضع أنظمة تجريبية في عدد من أهم مطارات العالم بينما أعلنت فرنسا الجمعة أنها ستطلق نظام فحوص سريعة بحلول نهاية الشهر.

    وقال وزير النقل الفرنسي جان بابتيست جيباري على قناة “سينيوز تي في” إنه “سنطلق هذه الفحوص في المطارات، خصوصا للمغادرين إلى الولايات المتحدة وإيطاليا والواصلين من دول على القائمة الحمراء” ذات معدل الإصابات المرتفع.

    وأضاف “بهذه الطريقة، لن يكون لدينا مزيد من الأشخاص الذين يصلون إلى الأراضي الفرنسية دون أن يخضعوا للفحص”. في الأثناء، أعلنت هونغ كونغ وسنغافورة أنهما تخططان لتأسيس ما بات يطلق عليه “فقاعة سفر” تسمح برحلات جوية بينهما دون قيود.

    وقد يلعب إجراء الفحوص دورا مساعدا لكن نظرا للأضرار التي لحقت حتى الآن بالقطاع والترجيحات بتعرّضه إلى مزيد منها، تواصل “إياتا” دق ناقوس الخطر بحثا عن مزيد من المساعدات الحكومية لتمكين شركات الطيران من الاستمرار إلى حين عودة الأمور إلى طبيعتها ولو بشكل محدود.

    وحتى الآن، تشير تقديرات “إياتا” إلى أن الحكومات قدّمت مساعدات وقروضا وإعفاءات ضريبية بقيمة 160 مليار دولار لتمكين شركات الطيران من تغطية نفقاتها الحالية.

    لكن بعد انتكاسة الصيف، الفصل الأكثر انشغالا من العام الذي يوفر للقطاع احتياطاته النقدية، لن يكون بإمكان شركات الطيران القيام بذلك خلال الشتاء، وفق ما حذر رئيس “إياتا” ألكساندر دو جونياك مرارا.

    وفي وقت سابق هذا الشهر، سرّحت شركة الخطوط الجوية المتحدة “يونايتد ايرلاينز” 13 ألف موظف بشكل مؤقت بانتظار توصل السياسيين في واشنطن لحزمة مساعدات جديدة لمواجهة تداعيات كوفيد-19.

    من جهتها، أعلنت الخميس شركة “راين اير” منخفضة الكلفة والتي لطالما تباهت بعدم سعيها للحصول على مساعدات من الدولة أنها ستقلص جدول رحلاتها الذي تم في الأساس تخفيفه بنسبة الثلث.

    في المقابل، تبتكر شركات طيران أخرى أساليب جديدة كليا لتحسين وضعها المالي. فعلى سبيل المثال، تقدّم شركات في آسيا “رحلات دون وجهة” — وهي جولات قصيرة للأشخاص الذين يتوقون للسفر مجددا والمستعدين للدفع من أجل ذلك.

    وذهبت شركة الخطوط الجوية السنغافورية أبعد من ذلك ففتحت إحدى طائراتها العملاقة من طراز “أيه380” كمطعم وبدأت ببيع الوجبات التي تقدمها على متن رحلاتها لركاب اشتاقوا للسفر.

    وقالت الشركة إنها حققت عبر ذلك نجاحا “استثنائيا”.

  • سعودية تدخل موسوعة غينيس بأكبر لوحة فنية من القهوة

    سعودية تدخل موسوعة غينيس بأكبر لوحة فنية من القهوة

    حققت الفنانة التشكيلية السعودية عهود عبدالله المالكي انجازاً عالمياً بحصولها على لقب غينيس للأرقام القياسية عن أكبر لوحة فنية مرسومة بالقهوة.

    وقالت الجهة المختصة لرصد وتسجيل الأرقام القياسية العالمية بأن المالكي هي أول امرأة سعودية تحقق لقباً فردياً من هذا النوع، معتبرة ذلك خطوة استثنائية في تسجيل المواهب من المنطقة العربية.

    وسلطت اللوحة الضوء على سبع شخصيات ريادية هامة في تاريخ المملكة والإمارات، واستعرضت اللوحة صورتين عملاقتين للأبوين المؤسسين للمملكة والإمارات، الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراهما.

    وتضمنت اللوحة الفنية صوراً لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ والشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – حفظه الله – والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم – رعاه الله – والشيخ محمد بن زايد آلِ نهيان – وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

    واستخدمت المالكي نحو 4.5 كيلوجرام فقط من القهوة غير قابلة للاستهلاك. كما مزجت القهوة مع الماء للحصول على 4 أطياف مختلفة من اللون البني. وزينت إطار اللوحة بزخرفة السدو – الذي يع أحد أنواع النسيج في شبه الجزيرة العربية ويمثل في المملكة جزءً من واجهات التراث الوطني، وهو مدرج في قائمة التراث الثقافي بحسب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – اليونسكو.

    وقالت المالكي من مدينة جدة: “تطلبت اللوحة العمل لـ45 يوماً بلا انقطاع، وقد استعنت بشاهدين وتصوير متواصل للإيفاء بمتطلبات تحقيق هذا الرقم القياسي العالمي. هدفي الأسمى هو التذكير بالعلاقة الأخوية الضاربة في جذور التاريخ بين المملكة والإمارات. وحملت اللوحة اسم “نسيج 1″، وامتدت على مساحة 220 متر مربع، وتكونت من سبع  قطع قماشية قطنية متصلة ببعضها بعضاً، تحليت بالصبر بهدف الخروج بأفضل عمل فني ممكن، واستطعت الرسم بأربعة درجات مختلفة من اللون. كما استخدمت معدات رسم بأحجام مختلفة”.

    واختتمت عهود قولها: “لم يكن لهذا العمل أن يرى النور لولا دعم من هم حولي. آمل أن يسهم هذا العمل في نهضة المرأة في السعودية والعالم”.

  • الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 8560.81 نقطة

    الأسهم السعودية تغلق مرتفعة 8560.81 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية اليوم الأحد، مرتفعاً 7.02 نقاط ليقفل عند مستوى 8560.81 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها أكثر من 9.2 مليارات ريال.
    وبلغ عدد الأسهم المتداولة أكثر من 400 مليون سهم تقاسمتها أكثر من 385 ألف صفقة سجلت فيها أسهم 120 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 65 شركة على تراجع.
    وكانت أسهم شركات الجزيرة ريت، وتعليم ريت، وبحر العرب، والكثيري، والكيميائية الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات زين السعودية، وكيمانول، وسابتكو، والخزف السعودي، والفخارية فكانت الأكثر انخفاضا في التعاملات، حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 9.75% و 4.87%.
    فيما كانت أسهم شركات دار الأركان، وإعمار، ومفيك ريت، وزين السعودية، والإنماء هي الأكثر نشاطا بالكمية، كما كانت أسهم شركات دار الأركان، والمراعي، وإعمار، والكيميائية، والراجحي هي الأكثر نشاطا في القيمة.
    كما أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً 14.88 نقطة ليقفل عند مستوى 14628.64 نقطة، وبتداولات بلغت 29 مليون ريال، وبلغ عدد الأسهم المتداولة 360 ألف سهم تقاسمتها 1262 صفقة.

  • أمير نجران يستقبل مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة المكلف

    أمير نجران يستقبل مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة المكلف

    استقبل صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران في مكتبه اليوم، العميد محمد بن عبدالله القرني بمناسبة تكليفه مديراً لإدارة مكافحة المخدرات بالمنطقة، والعميد فهد بن حمّاد الحمّاد بمناسبة انتهاء فترة عمله مديرًا للإدارة.

    وأعرب سموه خلال الاستقبال، عن شكره للعميد الحمّاد على ما قدمه لخدمة جزء من الوطن الغالي، وعن أمنياته للعميد القرني التوفيق في عمله ومهمته الجديدة.

    من جهته، أكد العميد القرني أن توجيهات سموه خلال اللقاء، دافع لبذل المزيد من العطاء في خدمة الوطن، فيما عبّر العميد الحمّاد عن شكره لسمو أمير المنطقة على ما لقيه من دعم كان له الأثر في تحقيق الإنجازات.

  • جائزة أراغون الكبرى: ماسيا يحرز لقب “موتو 3” وأرينا يعزز صدارته

    جائزة أراغون الكبرى: ماسيا يحرز لقب “موتو 3” وأرينا يعزز صدارته

    فاز الإسباني جاومي ماسيا دراج فريق هوندا الأحد بسباق موتو3 لجائزة أراغون الكبرى ضمن بطولة العالم للدرجات النارية، فيما عزز مواطنه البرت ارينا الذي حل سابعا صدارته للترتيب العام.

    وتقدّم ماسيا على الجنوب افريقي دارين بندر “كاي تي ام” وزميله الإسباني راوول فيرنانديز.

    وقال ماسيا الذي حقق فوزه الثاني في البطولة، ما رفعه للمركز السادس في الترتيب العام”لم أكن أتوقع الفوز، لكننا عملنا بجد في نهاية هذا الأسبوع. في الجزء الأخير من السباق، كان إطاري الخلفي مهترئاً جدًا”.

    وهو الفوز المئوي لهوندا في بطولة العالم في جميع الفئات، علما أن فوزه الأول يعود لعام 1961.

    وعزز أرينا صدارته للترتيب العام بـ144 نقطة متقدما بـ13 نقطة على الياباني آي أوغورا بحلوله سابعا في سباق اليوم، فيما جاء الياباني في المركز الرابع عشر، ويحتل الإيطالي سيليستينو فييتي المركز الثالث برصيد 126 نقطة.

    وحافظ الإيطالي توني أربولينو على مركزه الرابع رغم عدم مشاركته في سباق اليوم بعد أن تم تحديده كحالة تواصل في سياق جائحة فيروس كورونا المستجد.

  • الحرس الوطني يكرّم جندياً بالشرطة العسكرية لضبطه عملية فساد

    الحرس الوطني يكرّم جندياً بالشرطة العسكرية لضبطه عملية فساد

    الرياض – فواز الحسان

    أعلنت وزارة الحرس الوطني في مدينة الرياض، اليوم الأحد، تكريم أحد منسوبي الشرطة العسكرية التابعة لها، نظير ضبطه عملية فساد مالي.

    وذكرت الوزارة في تغريدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر” أن قائد الشرطة العسكرية بالرياض المكلف اللواء محمد السبيعي، يكرم الجندي أول متعب البقمي من منسوبي الشرطة العسكرية بوزارة الحرس الوطني لتمكنه من ضبط عملية فساد مالي”.

  • بايدن وترامب.. هل يمكن الوثوق بالاستطلاعات؟

    بايدن وترامب.. هل يمكن الوثوق بالاستطلاعات؟

    أثار فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأميركية قبل أربع سنوات شكوكا غير مسبوقة تتعلق بإمكانية الوثوق باستطلاعات الرأي. فهل يمكن الاعتماد عليها هذه المرة؟

    – ما الذي تقوله الاستطلاعات؟

    قبل 16 يوماً على انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، يتقدّم الديموقراطي جو بايدن على الرئيس الجمهوري بتسع نقاط مئوية على الصعيد الوطني، بحسب معدلات الاستطلاعات التي نشرها موقع “ريل كلير بوليتيكس”.

    لكن في الولايات المتحدة، يفوز المرشحون بالبيت الأبيض عن طريق الهيئة الناخبة، لا التصويت الشعبي.

    وفي 2016، خسر ترامب في التصويت الشعبي أمام هيلاري كلينتون، لكنه فاز بما يكفي من الولايات لجمع أصوات الهيئة الناخبة التي يحتاجها ليصبح رئيسا.

    وهذه السنة، يُنظر إلى ست ولايات على أنها أساسية للوصول إلى البيت الأبيض، هي فلوريدا وكارولاينا الشمالية وأريزونا وويسكنسن وبنسيلفانيا وميشيغان.

    لكن إذا صحت الاستطلاعات، يبدو بايدن في وضع أفضل في هذا الصدد، على الرغم من أنه أحيانا ضمن هامش الخطأ، ويتراوح تقدمه بفارق يبلغ ما بين 1,7 نقطة مئوية في فلوريدا إلى 7,2 في ميشيغان.

     

    أين كانت الأخطاء في 2016؟

    عشية الانتخابات، توقّعت الاستطلاعات بشكل صحيح تقدما طفيفا لكلينتون على الصعيد الوطني، لكنها “أخطأت في بعض ولايات وسط غرب البلاد المتأرجحة” التي فاز فيها ترامب في نهاية المطاف، وفق ما أفاد كريس جاكسون من مركز “إيبسوس للشؤون العامة” فرانس برس.

    وقال إن التمثيل الأقل ضمن عينات الاستطلاع للسكان البيض الذين لا يحملون شهادات جامعية ممن صوّتوا لترامب كان من أسباب ذلك.

    وتشير معظم معاهد الاستطلاعات إلى أنها أدخلت تصحيحات على منهجيتها العامة لاستبعاد أخطاء كهذه في الانتخابات المقبلة.

    وتجري هذه المرة استطلاعات باهتمام أكبر وبشكل أكثر تكرارا في الولايات الحاسمة التي لم تشهد ما يكفي من الاستطلاعات المرة الماضية.

    وإضافة إلى ذلك، يشير منظمو الاستطلاعات إلى ثبات النتائج هذه المرة. فمنذ الربيع، تقدّم بايدن بمعدل لم يتراجع إطلاقا عن أربع نقاط مئوية.

    في نهاية المطاف وفي بلد يشهد استقطابا شديداً، هناك عدد أقل بكثير من الناخبين المترددين الذين قد يقلبون المشهد في اللحظة الأخيرة.

     

    هل هناك ناخبون يتحفظون على تفضيلهم ترامب؟

    يشعر البعض أن هناك ناخبين يتحفظون على التصريح في الاستطلاعات عن تفضيلهم لترامب نظرا للجدل المحيط به. وقال ترامب إن “الاستطلاعات أخطأت المرة الماضية وهي أكثر خطأ هذه المرة”.

    وكانت “مجموعة ترافالغار”، مؤسسة الاستطلاعات التي يفضلها الجمهوريون وتستخدم نهجا يأخذ في الحسبان احتمال تحفّظ الناخبين، بين الجهات القليلة التي توقعت فوز ترامب عام 2016 في بنسيلفانيا وميشيغان.

    لكنها هذه المرة تمنح الأفضلية لبايدن في ولايات حاسمة على غرار بنسيلفانيا وويسكنسن. وقبل أربعة أعوام، كان ترامب مجرّد رجل أعمال جديدا على الساحة السياسية.

    وبالتالي، عادة يصعب على الجهات المنظمة للاستطلاعات تقييم هذا النوع من المرشحين. ويعلّق جاكسون على ذلك بالقول إن “لكل شخص راي فيه الآن لذا لا يتفاجأ الجميع بالدرجة نفسها في دونالد ترامب”.

     

    لكن ماذا لو أخطأت الاستطلاعات؟

    بناء على حسابات أجرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، سيفوز بادين حتى ولو كانت الاستطلاعات الحالية في كل ولاية خاطئة بالدرجة نفسها التي كانت عليها قبل أربع سنوات.

    وكتب الصحافي لدى “نيويورك تايمز” نيت كون مؤخرا أنه “وفق معدل استطلاعاتنا، احتمال فوز بايدن في تكساس التي ستمنحه أكثر من 400 من أصوات الهيئة الناخبة، أكبر من احتمال فوز الرئيس ترامب في ولايات متأرجحة تقليديا على غرار بنسلفانيا ونيفادا”.

     

    هل هناك أمور غامضة؟

    لا يزال منظمو الاستطلاعات والمحللون يتوخون الحذر في إشارتهم إلى أن نوايا التصويت لا يمكن أن تكفي كتوقعات وأن هناك هامش خطأ. وبإمكان الحملات الانتخابية أن تشهد تحوّلات، إذ أن نتيجة الانتخابات الرئاسية في 2016 حُسمت على الأرجح في اللحظات الأخيرة.

    ويذكر أنه 16 يوما قبل موعد الانتخابات تلك، رجّح موقع “فايف ثيرتي إيت” فوز كلينتون بنسبة 86 في المئة، وهو أمر بتكرر مع بايدن الآن. وفي الولايات المتحدة، يتبدّل تسجيل الناخبين بشكل هائل، وهو أمر يجعل من الصعب خصوصا توقع نسب المشاركة.

    ويشير ترامب لدى مخاطبة أنصاره في تجمّعاته الانتخابية إلى أن الزخم يصب في مصلحته، لكن هل سيُترجم ذلك في صناديق الاقتراع؟ هل سيصطف الديموقراطيون الذين لم يكونوا متحمّسين لكلينتون، التي اعتبرت في البداية أنها فازت سلفا، خلف بايدن الباهت لإزاحة ترامب؟ وكيف سيؤثر الوباء؟ يقول جاكسون “سيكون لدينا تصويت عبر البريد والتصويت المبكر واللذان سيكونان بمستويات تاريخية”. وأضاف “لا نعرف ماذا سيكون تأثير ذلك.

    هناك الكثير من العوامل المعقّدة التي ستتداخل وهذه هي الأمور التي يصعب على الاستطلاعات حسابها”.