Author: سعود الهادي

  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين عملية الطعن الإرهابية في باريس

    الأمين العام لمجلس التعاون يدين عملية الطعن الإرهابية في باريس

    أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف الحجرف، عملية الطعن الإرهابية التي وقعت بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وأودت بحياة مواطن فرنسي.

    وأعرب عن تعازيه ومواساته لأهالي الضحية وللحكومة والشعب الفرنسي الصديق، وعن تضامن مجلس التعاون مع الجمهورية الفرنسية في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها.

    وأكد الدكتور الحجرف مواقف المجلس الثابتة تجاه الإرهاب والتطرف، ونبذه لأشكاله وصوره كافة، ورفضه لدوافعه ومبرراته، وأياً كان مصدره، والعمل على تجفيف مصادر تمويله ودعمه.

  • 12 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجوم استهدف الشرطة الأفغانية

    12 قتيلاً وعشرات الجرحى في هجوم استهدف الشرطة الأفغانية

    أسفر هجوم بسيارة مفخخة استهدف مقرا للشرطة الأفغانية في ولاية غور “غرب” عن مقتل 12 مدنيا على الأقل وإصابة أكثر من مئة بجروح، وفق ما أفاد مسؤولون.

    ووقع الهجوم في فيروز كوه، عاصمة الولاية التي لم تشهد الكثير من أعمال العنف مقارنة بغيرها من مناطق البلاد خلال السنوات الماضية.

    وأفادت وزارة الداخلية أن السيارة انفجرت عند مقر شرطة غور حوالى الساعة 11,00 صباحا. وقالت الوزارة “فجّر إرهابيون سيارة مفخخة… ما نجم عنه مقتل 12 مدنيا وإصابة أكثر من 100 بجروح”.

    وأفاد مسؤول صحي في غور يدعى جمعة غول يعقوبي فرانس برس أن بين الضحايا عناصر أمن. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم.

    لكن شهد القتال بين حركة طالبان والحكومة تصعيدا في الأسابيع الأخيرة على الرغم من محادثات السلام الجارية في الدوحة. وأفاد المتحدث باسم حاكم ولاية غور عارف عبير أن “الانفجار كان قويا للغاية. هناك قتلى وجرحى وينقلهم الناس إلى المستشفيات”.

    وأشار إلى أن الانفجار ألحق أضرارا بمبان قريبة تعنى بشؤون النساء وذوي الاحتياجات الخاصة. وانطلقت محادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية في الدوحة الشهر الماضي، لكن العنف لم يتوقف على الأرض.

    لكن يبدو أن المحادثات تجمدت لعدم تمكن الحركة والحكومة من وضع إطار عمل أساسي للمفاوضات.

  • التحالف: مليشيا الحوثي الإرهابية تطلق صاروخاً بالستياً سقط بمحافظة (صعدة)

    التحالف: مليشيا الحوثي الإرهابية تطلق صاروخاً بالستياً سقط بمحافظة (صعدة)

    صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، بأن المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت صباح اليوم “الأحد 18 اكتوبر 2020م” صاروخاً بالستياً من محافظة “صنعاء” باستخدام الأعيان المدنية لمكان الإطلاق وسقط بعد إطلاقه بمسافة “159” كلم داخل الأراضي اليمنية في محافظة “صعدة”.

    وأوضح العقيد المالكي، استمرار المليشيا الحوثية بانتهاكها للقانون الدولي الإنساني بإطلاق الصواريخ البالستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين وكذلك التجمعات السكانية التي تهدد حياة المئات من المدنيين.

    وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات البالستية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

  • أمير عسير يكرم منسوبين من شرطة المنطقة

    أمير عسير يكرم منسوبين من شرطة المنطقة

    كرّم صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال أمير منطقة عسير، 15 رجل أمن من منسوبي شرطة المنطقة، تقديرًا لجهودهم الأمنية في الحفاظ على أمن الوطن ومقدراته من الأيادي العابثة، حيث تمكنوا من إحباط عمليات تهريب موادَّ مخدرةٍ وأسلحة نارية متنوعة غير مرخصة، إضافة إلى ضبط ذخائر حية، ومبالغ مالية كبيرة كان مصدرها ترويج المخدرات، وتميز رجال الأمن في تلك العمليات بعدم قَبولهم عروضاً مالية مقابل إطلاق سراح مرتكبي تلك الجرائم.

    وأشاد سمو أمير منطقة عسير خلال التكريم بأمانة وصدق رجال الأمن، معربًا عن فخره واعتزازه بدورهم الكبير وحرصهم الشديد ويقظتهم الأمنية التي حالت دون المساس بأمن الوطن والمواطن، مشيرًا إلى أن هذا الأداء هو قمة في نزاهة النفس واستشعار المسؤولية التي تحتم على رجال الأمن العمل بتركيز وتفانٍ، مؤكدًا على أن كل من يعمل بإخلاص سيلقى التكريم اللائق والاحتفاء الذي يستحقه.

  • الهند تسجل 61871 إصابة جديدة بكورونا

    الهند تسجل 61871 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت الهند خلال الـ24 ساعة الماضية، 61871 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و 1033 حالة وفاة.

    وأوضحت السلطات الصحية في الهند اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 7494551 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوَفَيَات 114031 وفاة.

  • دراسة سعودية تحدد 29 طفرة جينية تسبب عيوبًا خَلْقية للأعضاء التناسلية

    دراسة سعودية تحدد 29 طفرة جينية تسبب عيوبًا خَلْقية للأعضاء التناسلية

    تمكنت دراسة طبية حديثة ومعمقة أجراها فريق سعودي بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض من تحديد 29 طفرة جينية من مسببات العيوب الخلقية في الأعضاء التناسلية في تسع جينات مختلفة نصفها طفرات جينية لم توصف سابقاً.

    وأجرى الدراسة فريق طبي وبحثي مكوَّن من الباحث الرئيس لهذه الدراسة استشاري الغدد الصماء والاستقلاب والمدير التنفيذي لمركز الأبحاث الدكتور علي الزهراني، والباحثة مشاعل السويلم، واستشاريي غدد صماء واستقلاب الأطفال بالمستشفى، وهم: الدكتورة عفاف الصغير، والدكتورة عهود الزهراني، والدكتور بسام صالح بن عباس.

    وأوضح الفريق البحثي أن عدد الطفرات الجينية الموصوفة في هذه الدراسة البحثية تُعد هي الأكبر من مركز طبي واحد في الشرق الأوسط وأن مسبباتها الجينية لم يتطرق إليها بهذه الدقة من قبل.

    وبين عضو الفريق البحثي واستشاري أمراض الغدد الصماء واستقلاب الأطفال بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور بسام صالح بن عباس، أن الدراسة البحثية المنشورة مؤخراً في المجلة ذات الاختصاص الجيني ” Journal of Steroid Biochemistry and Molecular Biology ” تتيح تحديد العيب الجيني في الجهاز التناسلي لدى الطفل الوليد المصاب بهذا العيب الخلقي، وتمنح الفريق الطبي القدرة على التعرف على المسبب الجيني لهذه العيوب الخلقية للأعضاء التناسلية غير المكتملة فور الولادة وبالتالي تجنب الطفل وذويه تبعاتها الاجتماعية وانعكاساتها النفسية المؤلمة.

    وأضاف أن التوصل إلى المسببات الجينية لهذه العيوب الخلقية للجهاز التناسلي سيسهم في الكشف المبكر عن هذه الأمراض وإمكانية تفاديها في الحمل القادم والإسراع في التدخل العلاجي الطبي والجراحي المبكر لها.

    وأشار إلى أن العيوب الخلقية لهذه الأعضاء قد تكون متشابهة بالنظر لها خارجياً، إلا أن مسبباتها الجينية قد تكون مختلفة وأن التعرف على المسبب الجيني بدقة يساعد في بعض الحالات في تحديد هوية هذا الطفل المستقبلية سواءً كان ذكراً أم أنثى، كما أن هذه الدراسة وغيرها تؤسس لقاعدة بيانات لخلل الجينات الأكثر تكراراً وحدوثاً في المجتمع مايسهل على الطواقم الطبية المختصة في هذا المجال التوجه المباشر للكشف عن هذه الجينات دون غيرها.

    وأوضح الدكتور ابن عباس أن المستقبل النفسي والاجتماعي للأطفال المصابين بالعيوب الخَلْقية للأعضاء التناسلية يعتمد على عوامل كثيرة منها وقت الكشف عن المشكلة، وأنه كلما كان الكشف مبكراً كان التدخل العلاجي مبكراً مما يقلل التأثير النفسي المريض والعكس صحيح، أي إن نفسية المريض بلا شك ستتأثر إذا كان الكشف والعلاج متأخراً، لافتاً إلى أهمية الإسراع في إحالة المريض الذي يعاني من هذه الأمراض إلى جهة متخصصة جراحياً وطبياً.

  • روسيا تسجل 15099 إصابة جديدة بكورونا

    روسيا تسجل 15099 إصابة جديدة بكورونا

    سجلت روسيا خلال الـ24 ساعة الماضية، 15099 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، و 185 وفاة.

    وأفادت السلطات الصحية الروسية اليوم، أن إجمالي الحالات المصابة بالفيروس وصلت إلى 1.399.334 إصابة، فيما بلغ إجمالي الوفيات 24.187 حالة وفاة، مشيرةً إلى أن إجمالي الحالات التي تماثلت للشفاء بلغت 1.070.576 حالة.

  • فيسبوك وانستغرام تلغيان 2,2 مليون إعلان قبيل الانتخابات الأميركية

    فيسبوك وانستغرام تلغيان 2,2 مليون إعلان قبيل الانتخابات الأميركية

    قال نائب مدير شركة فيسبوك نك كليغ في حوار نشرته الأحد صحيفة “لوجونال دو ديمونش” إنه تم “إلغاء 2,2 مليون إعلان” و”سحب 120 ألف منشور من فيسبوك وانستغرام” على خلفية “محاولة عرقلة المشاركة في الاقتراع” الرئاسي الأميركي.

    وكثّفت فيسبوك منذ أشهر جهودها حتى لا يتكرر ما حصل عام 2016 حين استعملت شبكتها الاجتماعية في عمليات تلاعب واسعة بالناخبين مصدرها روسيا، أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية واستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

    وأوضح كليغ أنه يوجد “35 ألف متعاون يشارك في تأمين منصاتنا ويساهم في الانتخابات.

    سنؤسس شراكات مع 70 وسيلة إعلام متخصصة، خمس منها في فرنسا، للتثبت من المعلومات”. وأضاف “نملك أيضا أدوات ذكاء اصطناعي. يسمح لها بإزالة المنشورات والحسابات المزيفة، قبل حتى أن يبلغ عنها مستعملون”.

    ويخزّن الموقع “كل الإعلانات والمعلومات وتمويلها ومصدرها لمدة سبعة أعوام لضمان الشفافية”. وتابع أنه عام 2016 “لم تحدد “الشركة” ولم تزِل أي شبكة أجنبية تتدخل في الانتخابات.

    أما بين آذار/مارس وأيلول/سبتمبر هذا العام، فقد أزلنا 30 شبكة خبيثة حول العالم، بعضها يستهدف الولايات المتحدة”.

    وأزالت فيسبوك بداية تشرين الأول/أكتوبر أكثر من 300 حساب وصفحة على منصتي فيسبوك وانستغرام. ووجدت الشركة رابطا بين تلك الصفحات والحسابات وشركة تسويق باسم “رالي فورج” تعمل لصالح منظمة “تورنينغ بوينت يو إس آي” التي تسعى لحشد دعم الطلبة لدونالد ترامب لا سيما في الولايات التي تشهد عادة نتائج انتخابية متقاربة بين المرشحين للرئاسة.

  • بدء المرحلة الثانية من العودة التدريجية لدخول المصلين في المسجد النبوي

    بدء المرحلة الثانية من العودة التدريجية لدخول المصلين في المسجد النبوي

    شهد المسجد النبوي فجر اليوم، عودة المصلين للصلاة في الروضة الشريفة والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضي الله عنهما، عبر المواعيد المجدولة وَفْق الطاقات الاستيعابية للروضة، إثر صدور الموافقة الكريمة بالسماح لأداء العمرة والزيارة ضمن أعمال المرحلة الثانية من العودة التدريجية للعمرة والزيارة 75% من إجمالي الطاقة التشغيلية وَفْق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، وسط أجواء مفعمة بالأمن والأمان والطمأنينة والإيمان.

    وقامت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي بالتعاون مع وزارة الحج والعمرة، ووزارة الصحة، وعدد من الجهات الأمنية برفع درجة الجاهزية وكامل الاستعدادات لخدمة الزوار والمصلين وَفْق أعلى معايير الجودة في تقديم الخِدْمات، إضافة إلى تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية، واستخدام جميع الأنظمة التقنية والبرامج الإلكترونية، وأجهزة تعقيم مخصصة لتعقيم أروقة وأرضيات و سجاد وأبواب المسجد بمواد صديقة للبيئة والإنسان.

  • المعارضة البيلاروسية إلى الشارع من جديد رغم التهديدات

    المعارضة البيلاروسية إلى الشارع من جديد رغم التهديدات

    تستعد المعارضة في بيلاروس الأحد لتظاهرة كبرى جديدة ضد الرئيس ألكسندر لوكاشنكو، وسط تهديدات بإطلاق الشرطة الرصاص الحي على المحتجين، بعدما قمعت أيضاً بشدة تحركاً الأسبوع الماضي.

    وسيكون هذا التحرك الأكبر ضد لوكاشنكو الذي يحكم منذ عام 1994، منذ أن لجأت زعيمة المعارضة سفتلانا تيخانوفسكايا إلى ليتوانيا.

    وأعطت الأخيرة للرئيس مهلة حتى 25 أكتوبر للتراجع، وإلا ستدعو لتظاهرات وإضراب عام. ويخضع الرئيس البالغ من العمر 66 عاماً لضغط غير مسبوق منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 9 أغسطس، لكنه لم يظهر نية في النزول عند مطالب المعارضين.

    ويقبع جميع رموز المعارضة في السجن أو المنفى حالياً. وقمعت الشرطة بعنف تظاهرة الأسبوع الماضي في مينسك، مستخدمةً خراطيم المياه والقنابل الصوتية وأوقفت المئات. وشكّل ذلك أعنف تدخل للشرطة منذ أسابيع.

    وحذرت وزارة الداخلية الاثنين من أن الشرطة لن تتردد في اللجوء “إذا ما تطلب الأمر” إلى إطلاق الرصاص الحي، وهو ما يشكل تصعيداً خطيراً في الأزمة.

    وبررت السلطات التي تتهم الغرب بالتحريض على التظاهرات لإسقاط لوكاشنكو، القرار بأن التظاهرات باتت “منظمة وراديكالية بشدة” وبأنه يجري رمي “حجارة وقوارير وسكاكين” على قوات مكافحة الشغب، ورفع “حواجز” في الطرقات و”إضرام نيران”.

    وتحدث مدير الاستخبارات إيفان تيرتيل من جهته السبت عن أن لديه معلومات تفيد بـ”استفزاز وشيك” يجري التحضير إليه من أجل “زعزعة استقرار” بيلاروس.

    وقال دميتري ماليتس “33 عاماً” المؤيد للمعارضة لفرانس برس “لن تكون هذه المسيرة مختلفة عن مثيلاتها “..” إنها فقط محاولة للتخويف”.

    وسبق أن أطلقت الشرطة الرصاص الحي مطلع أغسطس خلال تظاهرات جرى قمعها بالقوة في بريست في جنوب البلاد. وتوفي حينها متظاهر متأثراً بجروحه.

    – مهلة نهائية –

    وقمعت الشرطة تحركات أخرى أصغر حجماً من تظاهرة الأحد الكبرى. وفرقت الشرطة الاثنين بالغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية تظاهرة للمتقاعدين الذين رفعوا رايات المعارضة الحمراء والبيضاء.

    وخلال التظاهرة النسائية والطلابية السبت، جرى اعتقال العديد من الأشخاص بينهم صحافيون.

    وتطالب المعارضة تيخانوفسكايا باستقالة لوكاشنكو وبوقف قمع التظاهرات والإفراج عن “السجناء السياسيين” بحلول 25 أكتوبر. وحذرت الثلاثاء من أنه “ما لم تتم تلبية مطالباتنا بحلول 25 أكتوبر، فستنزل البلاد بكاملها إلى الشارع سلمياً”.

    وأضافت “وفي 26 أكتوبر، سينطلق إضراب وطني في كافة الشركات، وستغلق كل الطرقات، وستنهار المبيعات في مخازن الدولة”. واعتقل المئات من المتظاهرين والمسؤولين في الحركة السياسية ومنظمات نقابية وصحافيين منذ بدء الحركة الاحتجاجية.

    ويحظى لوكاشنكو بدعم موسكو، لكنه تحت تهديد عقوبات من الاتحاد الأوروبي. وسبق أن فرض الاتحاد عقوبات على 40 مسؤولاً من نظام لوكاشنكو، بينهم وزير الداخلية ومساعده المتهمين في التورط بقمع التظاهرات وتزوير الانتخابات الرئاسية في 9 أغسطس التي لا يعترف الأوروبيون بنتائجها.

    واستقطبت تيخانوفسكايا دعم باريس وبرلين، لكن موسكو ترى في هذا تدخلاً خارجياً وتعد أن المعارضة والمرشحة السابقة للرئاسة لا تملك شرعية.

  • اعتقال مئة مطلوب في الأردن بقضايا ترويع مواطنين

    اعتقال مئة مطلوب في الأردن بقضايا ترويع مواطنين

    أعلن مصدر أمني أردني الأحد إلقاء الأجهزة الأمنية القبض على نحو مئة شخص من مطلوبين ومشتبه بهم بقضايا ترويع مواطنين وفرض أتاوات خلال حملة أمنية السبت، تأتي في أعقاب جريمة قتل فتى والتمثيل بجسده.

    وقال ناطق إعلامي باسم مديرية الأمن العام في بيان إن “الحملات الأمنية المشتركة لمديرية الأمن العام، أسفرت أمس السبت، عن القبض على 97 مطلوباً ومشبوهاً بقضايا فرض الاتاوات وترويع المواطنين من بينهم خمسة من المصنفين بالخطرين جداً”.

    وأوضح أن “الحملات الأمنية للقبض على المطلوبين الخطرين والمشبوهين مستمرة لحين ضبطهم جميعاً وتخليص المجتمع من أفعالهم”.

    وأكد المصدر “وفاة أحد المطلوبين لدى محاولة رجال الأمن القبض عليه في منطقة صويلح في عمان بعد قيامه بإلقاء نفسه من شرفة المنزل”.

    وقالت مديرية الأمن العام في بيان إن “عدداً من المطلوبين على قضايا متعلقة بالبلطجة والعنف وفرض الأتاوات قاموا بتسليم أنفسهم للأمن العام بعد تحديد أماكن وجودهم”.

    ودعت المواطنين للإبلاغ عن “أي شخص يقوم بعمليات ترهيب وترويع المواطنين وبعمليات البلطجة وفرض الأتاوات” وخصصت رقماً لذلك.

    وتأتي الحملة الأمنية بعد أيام من قيام مجموعة من أصحاب السوابق ببتر يدي فتى أردني يبلغ من العمر 16 عاماً وفقء عينيه الثلاثاء الماضي للثأر من والده في محافظة الزرقاء بشمال شرق عمان، في جريمة أحدثت صدمة في المملكة.

    وكانت الأجهزة الأمنية الأردنية ذكرت أنها ألقت القبض على المتورط الرئيسي في الاعتداء على الفتى بالإضافة إلى خمسة أشخاص أثبتت التحقيقات مشاركتهم في الجريمة. وقالت المصادر إن في سجل المتهم الرئيسي 172 جرماً.

    وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” الجمعة أن “مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي عبد الإله العساف أسند لجميع المتهمين، جناية الشروع بالقتل العمد بالإشتراك، وإحداث عاهة دائمة بالاشتراك، والخطف الجماعي بالاشتراك، وجرائم أخرى”.

  • “بارثينون”.. حامي طوكيو من الفيضانات

    “بارثينون”.. حامي طوكيو من الفيضانات

    بنى الإغريق معبد البارثينون لكي تحمي الإلهة أثينا المدينة التي تحمل الاسم نفسه، وبنى اليابانيون “البارثينون” تحت الأرض ليحمي طوكيو والمناطق المجاورة من الفيضانات الكارثية، لكن خبراء يحذرون من تزايد الأخطار مع تفاقم مشكلة تغير المناخ.

    فوق سطح الأرض، لا شيء يكشف فرادة هذا الإنجاز المعماري الذي يشكل الخزان الرئيسي لدرء خطر الفيضانات، وهو أكبر منشأة من نوعها في العالم وتطلَق عليه تسمية “كاسوباكي”.

    وهذا الهيكل الضخم، عميق بما يكفي في بعض أجزائه لحمل تمثال الحرية، إذ يعيد توجيه المياه الزائدة من العواصف والأعاصير، ما يحمي واحدة من أكثر عواصم العالم اكتظاظا بالسكان. وتدعم الأعمدة المرتفعة التي يزن كل منها 500 طن الخزان الرئيسي، وهو خزان إسمنتي مكشوف بطول ملعبي كرة قدم.

    والموظفون في منشأة سايتاما في شمال طوكيو، في حال تأهب دائم خصوصاً خلال مواسم الأمطار والأعاصير في اليابان بين يونيو وأواخر أكتوبر.

    وأوضح مدير الموقع نوبويوكي أكياما لوكالة فرانس برس أن “الامطار الغزيرة والاعاصير وحتى الامطار اليومية في هذه المنطقة قد تتسبب في غمر المنازل والطرق”.

    وأضاف أن الخزان ساهم في تقليل نسبة المنازل المتضررة جراء المياه في المناطق المجاورة بنحو 90 في المئة.

    في طوكيو وحدها، المدينة التي يمر فيها أكثر من 100 نهر، هناك عشرة خزانات أخرى تحت الأرض وثلاثة أنفاق للفيضانات ويجري بناء المزيد من هياكل الحماية من الفيضانات.

    وفي أوساكا في غرب اليابان، يجري بناء منشأة للفيضانات مشابهة لخزان كاسوكابي بكلفة 366 مليار ين “3,5 مليار دولار”.

    ويفترض أن يكتمل إنجازها في العام 2044.لكن خبراء يحذرون من أن ثمة حاجة ربما إلى المزيد من الخزانات لأن مشكلة تغير المناخ تجعل العواصف القوية أكثر حدة وشيوعا.

    وشرح أستاذ الأرصاد الجوية في جامعة طوكيو والخبير في فيضانات الأنهر كي يوشيمورا أن “اليابان تتمتع بمناخ تميل فيه الفيضانات والأمطار الغزيرة إلى الحدوث بوتيرة أكبر”.

    وقال لوكالة فرانس برس “لكن إضافة إلى ذلك، فإن مشكلة التغير المناخي تتفاقم الآن”.

    المزيد من الأعاصير

    في السنوات الأخيرة، تسببت مواسم الأمطار والأعاصير في دمار منتظم، كذلك أودت الفيضانات والانهيارات الأرضية العنيفة بحياة أكثر من 80 شخصا في غرب اليابان في يوليو، وتسبب إعصار العام الماضي بمقتل ما يقرب من مئة شخص في شرق البلاد.

    وأشارت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إلى أن عدد الأعاصير السنوية التي تهدد طوكيو ازداد 1,5 مرة خلال العقود الأربعة الماضية.

    ويتصل خزان “كاسوكابي” بنفق طوله 6,3 كيلومترات، ويمكن للنظام إطلاق المياه المتراكمة في نهر إيدوغاوا القريب بمعدل يوازي تفريغ حوض سباحة بطول 25 متراً كل ثانية، مع قوة محرك طائرة نفاثة. تعمل هذه المنشأة التي بنيت في العام 2006 بكلفة 230 مليار ين “2,2 مليار دولار” حوالى سبع مرات في السنة.

    وأوضح أكياما أن المياه الإضافية تتدفق تلقائيا ويقوم المشغلون بضخها من الخزان الرئيسي عندما يقترب من السعة القصوى، مضيفاً أن الخزان استخدم سبع مرات هذا العام وبحلول سبتمبر، مع تصريف المياه مرتين بعد موسم أمطار طويل على غير عادة.

    تعتبر أنظمة مكافحة الفيضانات في اليابان ذات معايير عالمية، إذ تعلمت البلاد دروسا مريرة من العديد من الكوارث الكبرى بعد الحرب العالمية الثانية، لكن خبراء بمن فيهم يوشيمورا يقولون إن البنية التحتية وحدها لا تكفي، خصوصاً مع تفاقم مشكلة تغير المناخ، وقد كثفت السلطات اليابانية جهودها في السنوات الأخيرة لتذكير المواطنين بإخلاء منازلهم عند طلب ذلك منهم.

    يستقبل “كاسوكابي” الزوار عندما لا يكون قيد الاستخدام وذلك بهدف إبراز أهمية إدارة الكوارث.

    وقال تورو تاماي البالغ من العمر 79 عاماً الذي حضر جولة أخيرا في الخزان لوكالة فرانس برس: “هذه المنشأة تحت الأرض رائعة لكنها مجرد إجراء دفاعي واحد”.

    وأضاف: “أنا أعيش في مستوى منخفض، لذا فإن الفيضانات تشكل خطرا بالنسبة إلي أكثر من أي كوارث طبيعية أخرى”.

    وختم قوله: “في النهاية، لا يمكنك الاعتماد على أحد غير نفسك”.