Author: سعود الهادي

  • الرواية الإيرانية تزدهر في الغرب بأقلام النساء

    الرواية الإيرانية تزدهر في الغرب بأقلام النساء

    تنطلق الرواية الإيرانية ولكن في أوروبا والغرب، والفضل في ذلك لكاتبات يسعين إلى إعطاء فكرة مختلفة عن بلد شوهت صورته الهزات السياسية والرقابة المفروضة على الثقافة.

    ثمة عنصران يشكلان الجامع المشترك بين الأميركية دينا نايري والكندية نازانين هوزار والفرنسية نيغار دجافادي: جميعهن منفيات من بلد واحد، وكلّ منهن تنشر رواية في فرنسا في بداية الموسم الأدبي الجاري.

    وترى دجافادي في لقاء أجرته معها وكالة فرانس برس في نهاية سبتمبر الفائت خلال مهرجان “كوريسبوندانس” الأدبي في مانوسك، أن كون الروايات الثلاث هي لنساء ليس وليد المصادفة على الإطلاق.

    وتقول “لم يكن ثمة يوماً روائيون إيرانيون فعلياً، كان الشعر هو التقليد الطاغي بقوة. أما الرواية فكانت تُعد أقلّ رقياً، وتركت بالتالي للنساء. الرجال ميّالون أكثر إلى أن يكونوا شعراء، في حين أن النساء يَمِلنَ أكثر إلى أن يَكُنَّ روائيات”.

    ولدجافادي “51 عاماً”، وهي كاتبة سيناريو، روايتان. الأولى بعنوان “ديزوريانتال” صدرت عام 2016 وتستعيد فيها مغادرتها إيران، لكن في قالب روائي خيالي.

    وقد حققت هذه الرواية نجاحاً عالمياً. أما الثانية وهي بعنوان “أرين” “حلبة” وصدرت خلال السنة الحالية، فتتناول الأحياء الشعبية في باريس. الموضوع نفسه، وهو مغادرة إيران، تناولته دينا نايري التي صدر لها في باريس كتاب “فوزور ديستوار” “صانعو قصص”، وهو الترجمة الفرنسية لروايتها المكتوبة بالإنكليزية والتي تروي فيها معاناة المهاجرين الإيرانيين وما يواجههم من صعوبات لكي يحصلوا على اللجوء في أوروبا.

    وتؤكد نايري لوكالة فرانس برس أن “ثمة رغبة بطبيعة الحال في قصص النوع الذي أرويه هنا. لكنّ الهجرة واللاجئين ليسا الموضوع الوحيد الذي أريد الكتابة عنه”.

    – خانات محددة سلفاً –

    يواجه هؤلاء اللاجئون إدارات حكومية باردة حيالهم، تبحث عن أي ذريعة لرفض طلبات اللجوء التي يقدمونها، وتحاول تصنيف الأفراد في خانات محددة سلفاً، من دون إدراك حقيقة تشابك أوضاعهم وتعقيداتها.

    وتثير رواية نايري “41 عاماً” العواطف عندما تروي تجربتها كمهاجرة قصدت الولايات المتحدة، وهي البلد الذي تركته حالياً غير آسفة لتحصل في باريس على “إقامة فنية” موقتة.

    وتلاحظ الكاتبة بعد عام من صدور النسخة الإنكليزية أن “هذه الرواية فتحت عيون بعض القراء، بعض كبار السنّ مثلاً الذين يذهبون إلى الكنيسة، وهم ليسوا بالضرورة من حملة الشهادات الجامعية، بعضهم بدأ يتساءل: هل بهذه الطريقة نريد استقبال أشخاص يعانون؟”.

    أما الكندية نازانين هوزار “42 عاماً” التي صدر لها “أريا”، فاختارت من جهتها رسم صورة إيران ما قبل الثورة الإسلامية العام 1979.

    وتقول من مقر إقامتها في فانكوفر في حديث هاتفي لوكالة فرانس برس إن ما كان يهمها هو “الكتابة عن الثورة وفهمها: لماذا حصلت. لا أزال أرى وجوب البحث في الماضي”.

    ولكي تتناول عن طهران في ظل حكم شاه إيران اعتباراً من العام 1953، اختارت قصة روائية خيالية عن يتيمة تتنقل بين الطبقات الاجتماعية، من أسفل السلّم إلى أعلاه، وبين الأحياء والثقافات وحتى الأديان.

    وترى هوزار أن “الناس كانوا يتمتعون على الأقل بشيء من القدرة على التعبير” خلال تلك الحقبة، ولو أنها يجب ألاّ تصوَّر على أنها مثالية.

    وتضيف “أما اليوم، في ما يتعلق بالموسيقى وبالثقافة عموماً، هذه “القدرة على التعبير” هي ما تم إطفاؤه”.

    وتأمل الكاتبات الثلاث في إحداث نوع من التوازن مع صورة بلد معادٍ للأجانب، وهي الصورة التي تظهر في رواية الأميركية بيتي محمودي “أبداً من دون ابنتي” “1988” التي اقتبس منها فيلم لاحقاً.

    وتعد الكندية أن “ثمة قصصاً كثيرة في المجتمع الإيراني. هذه القصة موجودة حتماً، لكن توجد أيضاً قصة إيرانيين لا يوافقون على ما يحصل في هذه العائلة تحديداً”.

    وفي رأيها أن “الخطر يكمن في رسم بلد بأكمله وشعب برمّته بريشة واحدة وبلون وحيد”.

    وبالنسبة إلى الروائيات الثلاث، من الصعب تخيّل صدور كتبهنّ في إيران، لا بل من الصعب أصلاً أن يفكرن في أن يكنّ روائيات في بلدهنّ الأم.

    وتختم دجافادي “خاصيّة هذا النظام السياسي هي أنه يدخل حياة الناس الخاصة، وصولاً إلى أسماء أبنائهم، وعندما يخرج المرء من إيران، يخرج من هذا التأثير”.

  • استمرار جوائز الأفضلية في الدوري وإضافة أفضل لاعب واعد للقائمة

    استمرار جوائز الأفضلية في الدوري وإضافة أفضل لاعب واعد للقائمة

    أعلنت رابطة الدوري السعودي للمحترفين، استمرار جوائزها الشهرية لأفضل مدرب ولاعب وحارس مرمى للموسم الثالث على التوالي في مسابقة دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، مع إضافة جائزة رابعة لأفضل لاعب واعد.

    وسيتولى الفريق الفني لجوائز دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، الذي يضم كلا من: خالد القروني، تركي السلطان، سلطان اللحياني، خالد الشنيف، ويوسف الغدير، اختيار الفائزين بالجوائز، وذلك وفقاً لعدد من المعايير الفنية والإحصائية المقدمة من شركة “أوبتا” الشريك الإحصائي للرابطة.

  • ترامب يكثّف نشاطه الانتخابي وسط قلق جمهوري

    ترامب يكثّف نشاطه الانتخابي وسط قلق جمهوري

    واصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزخم كبير تنظيم سلسلة تجمّعات انتخابية في أنحاء الولايات المتحدة السبت، في وقت يسعى لتجنّب هزيمة مهينة في صناديق الاقتراع بعد 17 يوما.

    ويزور ترامب ولايتي ميشيغان وويسكنسن الحاسمتين قبل أن يصل خلال الليل إلى نيفادا في مسعى للحاق بركب خصمه الديموقراطي جو بايدن الذي يحافظ على جدول أكثر هدوءا.

    وتعكس الوتيرة المحمومة التي وضعها الرئيس البالغ من العمر 74 عاما لنفسه وحقيقة أنه اضطر لتكريس وقت لولايات على غرار جورجيا وفلوريدا اللتين منحتاه الفوز عام 2016، القلق المتزايد في أوساط الحزب الجمهوري وإن كان معاونوه يسعون لإظهار الثقة بالنفس.

    وقالت المتحدثة باسمه كايلي ماكيناني على فوكس نيوز إن “استراتيجية الرئيس ترامب تتمثل بالعمل جاهدا لكسب أصوات الشعب الأميركي”.

    وأضافت “لهذا السبب سيكون في ولايتين اليوم وسيجري تجمعين انتخابيين غدا واثنين آخرين في أريزونا الاثنين، ويبذل كامل طاقته”.

    على الضفة الأخرى، سيبقى بايدن، الذي زار ميشيغان في إطار حملته الجمعة، في بلدته ويلمينغتون في ديلاوير.

    لكنه أصدر بيانا للناخبين في ويسكنسن قبل ساعات من موعد وصول ترامب المرتقب إليها، ركّز فيه على موضوعه المفضل: طريقة تعاطي ترامب مع أزمة كوفيد-19.

     

  • قادش يفجر المفاجأة ويسقط ريال مدريد

    قادش يفجر المفاجأة ويسقط ريال مدريد

    فجر قادش العائد حديثا الى دوري الأضواء مفاجأة من العيار الثقيل عندما ألحق الخسارة الأولى هذا الموسم بريال مدريد حامل اللقب عندما تغلب عليه 1-صفر، السبت في عقر داره ملعب “ألفريدو دي ستيفانو” في مدريد في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

    ويدين قادش بفوزه التاريخي الاول على النادي الملكي في تاريخ مواجهاتهما في مختلف المسابقات، إلى مهاجمه الهندوراسي انطونيو لوسانو في الدقيقة 16.

    وكان قادش تغلب على ريال مدريد 3-صفر لكن بقرار من لجنة الانضباط في الثاني من شباط/فبراير 2015 في دور الـ32 لمسابقة الكأس المحلية، بسبب إشراكه لاعبا غير مسجل في اللائحة هو الروسي دينيس تشيريشيف في المباراة التي حسمها النادي الملكي 3-1.

    وهو الفوز الثالث لقادش هذا الموسم مقابل تعادل وخسارة، فلحق بريال مدريد إلى الصدارة بفارق الاهداف خلفه وبفارق الاهداف أمام غرناطة الذي استعاد نغمة الانتصارات بفوزه على اشبيلية 1-صفر اليوم أيضا.

    وجاءت خسارة النادي الملكي في وقت غير مناسب خصوصا وانه مقبل على بدء مشواره في مسابقة دوري ابطال اوروبا التي يحمل الرقم القياسي في عدد الالقاب بها “13” حيث سيستقبل شاختار دانييتسك الاوكراني الاربعاء المقبل ثم الكلاسيكو امام غريمه التقليدي ووصيفه برشلونة السبت المقبل.

     

  • إبراهيموفيتش يتحدى العمر وكورونا ويخطف نجومية ديربي ميلانو

    إبراهيموفيتش يتحدى العمر وكورونا ويخطف نجومية ديربي ميلانو

    حسم المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش المتعافي من كورونا ديربي ميلانو “2-1” بتسجيله هدفين مبكرين في مرمى إنتر السبت ضمن المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، معززاً صدارة فريقه الذي لم يخسر او يتعادل بعد.

    وسجل زلاتان العائد إلى التشكيلة بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد هدفي ميلان في اول ربع ساعة “13 و16″، فيما سجل البلجيكي روميلو لوكاكو هدف إنتر الوحيد “29”.

    وانفرد ميلان بـ12 نقطة في الصدارة، مستغلاً خسارة أتالانتا الكبيرة 4-0 أمام نابولي في وقت سابق.

     

  • منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يدعو لتطوير منهج يستفيد من التكنولوجيا والإنسانيات

    منتدى القيم الدينية لمجموعة العشرين يدعو لتطوير منهج يستفيد من التكنولوجيا والإنسانيات

    اختتم منتدى القيم الدينية السابع لمجموعة العشرين اليوم جلسته الأخيرة, التي تناولت موضوع “التزام الهيئات الدينية في الحد من مخاطر الكوارث” بصفة الهيئات والقيادات الدينية جهاتٌ مستجيبة وأساسية ومؤثرة في أوقات الاضطرابات والكوارث الطبيعية، بما في ذلك الأزمات الصحية مثل جائحة كوفيد-19, فبفضل سلطتهم الأخلاقية وإلمامهم بمجتمعاتهم، هم قادرون على توجيه إنذارات مبكرة وتخفيف المعاناة الإنسانية والمساعدة على التأقلم وتوفير القيادة عندما يتعلق الأمر بإجراء تغييرات مهمة على سلوك الناس ومواقفهم.

    وفي عام 2020، لعبت الجهات الدينية الفاعلة دورًا مهمًا في الحفاظ على كرامة الإنسان ورفع روحه المعنوية وبناء شراكات عملية مع السلطات المحلية للتصدي بفعالية لجائحة كوفيد-19.

    وتطرّقت الجلسة لمناقشة احتياجات الجهات الدينية وإنجازاتها في صدد الاستجابة للكوارث وفي النهوض بأهداف التنمية المستدامة.

    وألقى الكلمة الافتتاحية للجلسة العامة الخامسة الكاثوليكوس آرام الأول كيشيشيان بطريرك الأرمن الأورثوذكس لبيت كيليكيا، أوضح فيها أسباب الكوارث الطبيعية والبيئية ورأى أنّ أسباب الكوارث الطبيعية تكمن في الأعمال التي لا تراعي البيئة، ويتوجب على الجماعات الدينية أن يتولوا مسؤولياتهم لمعالجة جذور المشكلة، وتطوير منهج شامل يستفيد من التكنولوجيا والإنسانيات.

    وأضاف : وفقا لتقدير الاستجابة لجائحة كوفيد 19 لم تكن منسقة أو متكاملة أو شاملة، وإن كانت الاستجابة الطبية بطيئة، وغير واضحة، لكن استجابة القيادات الدينية للكارثة مباشرة، حيث اتصلوا مباشرة عبر “الإنرتنت” وطالبوا باتباع الإجراءات الطبية ونظّموا برامج الإغاثة.

    وأكد أن دور الدين يُعد جوهرياً، وبالنسبة لتخفيض الكوارث البيئية فإنّ الدين بإمكانه أن يلعب دورا جوهرياً من خلال الإسهام في الجهود الهادفة نحو السلام والأمن من خلال بناء الشراكات على المستوى الشعبي وتوفير الموارد الإنسانية وتعزيز الوعي ورفعه من خلال التعليم الموجه نحو الإنسان.

    وقد أدار الجلسة معالي عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية سابقاً والمديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان “UNFPA” سابقاً، ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة سابقاً ثريا أحمد عبيد.

    وأكدت عضو مجلس هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية الدكتورة آمال الهبدان أنّ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، ليس مؤسسة دينية إنما مؤسسة إغاثية وإنسانية تعمل لخدمة الإنسان دونما النظر إلى دينه أو عرقه أو لونه معتمدًا في أعماله على ثوابت تنطلق من أهداف إنسانية سامية، ترتكز على تقديم المساعدات للمحتاجين وإغاثة المنكوبين في أي مكان من العالم بآلية رصد دقيقة وطرق نقل متطورة وسريعة، من خلال الاستعانة بمنظمات الأمم المتحدة والمنظمات غير الربحية الدولية و المحلية في الدول المستفيدة ذات الموثوقية العالية، مشيرةً إلى إسهامات مشروعات وبرامج المركز في حصول المملكة على المرتبة الأولى عربيًا، والخامسة عالميًا في تقديم المساعدات الإنسانية، والحادية عشرة عالميًا في ترتيب الدول المانحة، بفضل الله تعالى ثم دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.

    من جانبها قالت رئيسة هيئة الجمعيات الخيرية والإغاثية في الكنيسة المرمونية شارون أوبانك: “إن لم نتمكن من تقديم الإغاثة سنعاني من أزمة جوع ولدينا 876 مشروع حول العالم”.

    وأضافت “أحببت هذا التضامن الموجود وتقديم المعونة للآخر دون نظر لديانته أو عقيدته، وقد حصلت على الملايين من رسائل الشكر، حيث وفرت لنا هذه النشاطات تضامنا مع ملايين الناس، ومن الخطأ أن نترك شبكات الإغاثة للمنظمات الحكومية فقط ونحن كجمعيات دينية يمكن أن نقدم الطعام والغذاء وأن نكون محركا لتقديم الإغاثة للأطفال والأسر”.

    أما معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور بندر بن محمد حمزة حجّار, فأوضح أنّ النظام المالي الإسلامي يعتمد على البرامج الموجودة في الإسلام، مثل: الزكاة والنظام المالي الإسلامي استثمار مهم وله دوره الهائل في التنمية، وعلى حسب تقرير 2016م عن معايير الأنظمة المالية فإنّ نظام الإسلام المالي في نمو ويواجه 9 من 17 هدفا للتنمية المستدامة، ومن هنا فإنّ مواجهة التحديات تتعلق بزيادة المرونة والحد من الخطر والتغير المناخي، ونحن نتبع الإستراتيجيات التي تعزز التعاون الاجتماعي.

    فيما عرض الرئيس والمدير التنفيذي لمنظمة الرؤية العالمية “وورلد فيجن إنترناشونال” أندرو مورلي، خلال حديثه مجموعة من صور الجهود الطبية والإغاثية التي قدمتها المنظمة، والمخاطر التي واجهتهم في أثناء تقديم المساعدات في جمهورية الكونغو، إنّ جهاز قياس الحرارة قد يكون مخيفا لهم، وأنّ ظهور الجائحة أدت لصدمة كبيرة للأطفال، ونريد أن نبني طرقا مباشرة للمساعدات خاصة مساعدة الأطفال.

    وقالت البارونة إيما نيكولسون، عضو في مجلس اللوردات، المملكة المتحدة: “حصلنا على بعض الدعم الجيد من مجلس اللوردات، وجمعنا بين العقيدة وعقائد أخرى، وحصلنا على دعم من مؤسسات وجمعيات دينية أخرى، وكنا نراعي أن يعمل لدينا المسلمون ومنهم اليزيدون أيضا وهم خبراء في مجال التعليم والهندسة والعلوم”.

    وأشار مدير البرامج الإقليمية للشرق الأوسط وأفريقيا للمعونات الإسلامية فضل الله ويلموت إلى أنّ المعتقدات الدينية تؤثر على أغلبية الناس الذين يعيشون اليوم، وهناك تجارب حدثت في الهند وبنجلاديش وأفغانستان والصومال، حيث خطب يوم الجمعة حول التعامل مع الكوارث كان لها أثر كبير، وهناك برنامج مهم في بنجلاديش لحماية الأطفال، ولعبنا دورا كبيرا في مناصرة حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.

  • باكستان تحبط محاولة لتهريب صقور مهددة بالانقراض

    باكستان تحبط محاولة لتهريب صقور مهددة بالانقراض

    أعلنت السلطات الباكستانية السبت إحباط محاولة لتهريب صقور مهددة بالانقراض تُقدّر قيمتها بأكثر من مليون دولار الى خارج البلاد.

    ويصطاد مهربو الطيور البرية هذه الصقور في مناطق شمال باكستان الجبلية، بهدف بيعها.

    وصادر مسؤولو الجمارك الباكستانية 75 صقرا وطائر حبارى في عدة مواقع تحيط بميناء مدينة كراتشي الجنوبية، في عملية وصفت بأنها غير مسبوقة لمكافحة التهريب.

    وقال المسؤول الرفيع في الجمارك محمد سقيف سعيد إن “الطيور مدرجة على لائحة الكائنات النادرة والمهددة بالانقراض، والاتجار بها محظور تماما”.

    وهو لم يحدد نوع هذه الطيور لكنه قدّر قيمتها بنحو 200 مليون روبية “أكثر من مليون دولار” في السوق السوداء.

    واعتقلت السلطات اثنين من المشتبه بهم، وهي تخطط لإعادة اطلاق الطيور في البرية.

  • مدير تعليم الرياض يوجه بمتابعة دخول الطلاب لمنصة مدرستي

    مدير تعليم الرياض يوجه بمتابعة دخول الطلاب لمنصة مدرستي

    أكد المدير العام للتعليم بمنطقة الرياض حمد بن ناصر الوهيبي على جميع المدارس بالمتابعة اليومية لدخول الطلاب والطالبات لمنصة مدرستي ومعرفة مدى تفاعلهم، وتذليل جميع التحديات التي قد تواجههم خلال رحلتهم التعليمية عن بُعد.

    جاء ذلك خلال اجتماعه اليوم مع مديري ومديرات مكاتب التعليم بالرياض.

    وقدم الوهيبي في بداية الاجتماع شكره وتقديره لجهود مكاتب التعليم والمدارس لدورهم الكبير في انطلاقة العام الدراسي بصورة إيجابية مثلى تحقق من خلاله نقل المجتمع التعليمي للتعليم عن بُعد عبر منصة مدرستي.

    وبيّن أن دور قادة المدارس والمعلمين والمعلمات مهم جداً من خلال تأصيل القيم الإيجابية في نفوس الطلاب والطالبات، والمحافظة على السلوك الرقمي في منصات التعليم عن بُعد لحماية أنفسهم والآخرين.

    وشدد على ضرورة متابعة الطلاب والطالبات غير المنتظمين، ليتمكنوا من إكمال تعليمهم، من خلال تفعيل الدور الإرشادي للمدرسة في التواصل مع أولياء الأمور لمعرفة الأسباب والصعوبات التي تواجههم، والعمل على تذليلها وتسخير الجهود المادية والبشرية في ذلك.

    ونوه بأن التعليم عن بُعد حق للجميع، والرحلة التعليمية لن تستثني أحدا طالبا كان أو طالبة، فالظروف الحالية باتت واقعا يجب التعامل معه، فأصبحت حُلمًا لمستقبل تعليمي رقمي يضاهي – بل يفوق – مثيله في الدول المتقدمة في هذا المجال.

  • ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي

    ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الروسي

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم، من فخامة الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية.
    وتم خلال الاتصال بحث التعاون بين المملكة وروسيا في مجال مكافحة انتشار فايروس كورونا، كما تم التأكيد على مواصلة الجانبين التنسيق بما يدعم استقرار اسواق البترول ونمو الاقتصاد العالمي.

     

     

  • الشباب يحقق انتصارا مستحقا على أبها

    الشباب يحقق انتصارا مستحقا على أبها

     

    حقق فريق الشباب فوزا مستحقا في بداية مشواره في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين على ضيفه أبها بهدف دون مقابل في اللقاء الذي جمعهما اليوم على ملعب الأمير فيصل بن فهد في الجولة الأولى من المنافسات. وسجل هدف الشباب الوحيد ماكيثي ديوب (29).

     

  • المملكة تدين عملية الطعن الإرهابية التي وقعت بالعاصمة الفرنسية

    المملكة تدين عملية الطعن الإرهابية التي وقعت بالعاصمة الفرنسية

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لعملية الطعن الإرهابية التي وقعت بإحدى ضواحي العاصمة الفرنسية باريس، وأودت بحياة مواطن فرنسي.
    وعبرت الوزارة عن تضامن المملكة مع الجمهورية الفرنسية جرّاء هذه الجريمة النكراء، مقدمة العزاء والمواساة لذوي الضحية وللحكومة والشعب الفرنسي الصديق.
    وأكدت الوزارة موقف المملكة الرافض للعنف والتطرف والإرهاب بجميع أشكاله وصوره ودوافعه، مجددة دعوتها لاحترام الرموز الدينية والابتعاد عن إثارة الكراهية بالإساءة للأديان.

  • تشلسي يواصل رحلته المتعثرة بالتعادل أمام ساوثهامبتون

    تشلسي يواصل رحلته المتعثرة بالتعادل أمام ساوثهامبتون

    عكَّر ساوثمبتون احتفالية المهاجم الدولي الالماني تيمو فيرنر بافتتاح غلته التهديفية في البريمير ليغ بثنائية وانتزع تعادلا قاتلا من مضيفه تشلسي 3-3، السبت على ملعب ستامفورد بريدج في المرحلة الخامسة من الدوري الانكليزي لكرة القدم.

    وبدا تشلسي في طريقه الى تحقيق فوز سهل عندما تقدم بثنائية فيرنر في الدقيقتين 15 و29 هي باكورة اهدافه مع النادي اللندني منذ انتقاله الى صفوفه هذا الصيف قادما من لايبزيغ، ثم صنع الهدف الثالث الذي افتتح به مواطنه كاي هافيرتس بدوره غلته التهديفية مع تشلسي منذ انتقاله الى صفوفه هذا الضيف أيضا قادما من باير ليفركوزن.

    لكن ساوثمبتون لم يستسلم وقلص الفارق عبر داني إينغز “43” وتشي أدامس “57”، قبل أن يدرك المدافع الدنماركي يانيك فيسترغارد التعادل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع في هذه المباراة التي استمرت فيها أخطاء حارس مرمى الفريق اللندني الدولي الاسباني كيبا أريسابالاغا خصوصا الهدف الثاني للضيوف.