Author: سعود الهادي

  • تخريج الدفعة الثالثة من برنامج مسرعة أعمال “مسك 500”

    تخريج الدفعة الثالثة من برنامج مسرعة أعمال “مسك 500”

    أعلن مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان الخيرية “مسك الخيرية” تخريج الدفعة الثالثة من مشاريع مسرعة الأعمال “مسك 500″، التي ينظمها المركز بالتعاون مع شركة “500 Startups؛ المتخصصة في دعم المشاريع الناشئة، حيث استكملت 16 شركة البرنامج التعليمي بنجاح.

    واستمر البرنامج الذي تم تنفيذه عن بعُد نظراً للظروف الراهنة لأزمة كورونا، 14 أسبوعاً، وتلقى الرواد الشباب خلاله سلسلة من ورش العمل والدورات التدريبية؛ لتنفيذ مشاريعهم التجارية على أرض الواقع، وحل المشكلات والصعوبات التي تعيق تقدمهم.

    وتضمنت الدفعة الثالثة من البرنامج مجموعة متنوعة من الشركات الناشئة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ شملت المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن.

    وعملت المشاريع على بناء حلول الأعمال الموجهة للشركات والمستهلكين، لتوظيفها في قطاعات مختلفة بما في ذلك اللياقة البدنية، والتوظيف، والتجارة الإلكترونية، وتكنولوجيا الرعاية الصحية.

    ومن المنتظر أن يتم الاحتفال بانتهاء أعمال البرنامج بيوم العرض على المستثمرين، مطلع الأسبوع القادم يوم الاثنين 11 مايو الموافق 18 رمضان في حفل رقمي افتراضي عبر شبكة الإنترنت، حيث يمكن للمهتمين متابعة العرض على اليوتيوب في تمام الساعة 09:30 بتوقيت المملكة.

    وأكد مركز المبادرات في مؤسسة مسك الخيرية عزمه على مواصلة دعمه وتمكينه للشباب تحت أي ظرف، مبيناً أن برنامج مسرعة الأعمال حقق النتائج المخطط لها رغم العقبات الناجمة عن أزمة كورونا، بعد تحويل نظام التعليم فيه إلى نظام التعليم عن بُعد، بما يعكس استمرار مؤسسة مسك الخيرية في أداء دورها في تنمية منظومة ريادة الأعمال، وذلك عبر مبادراتها وبرامجها المتنوعة.

    من جانبه، قال شريف البدوي، الشريك الإداري في “500 Startups” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “أود أن أهنئ المؤسسين وأعضاء الفرق والمدربين المسؤولين على توجيههم على النقل السلس والسريع لبرنامج مسرعة الأعمال، إلى نسق يعتمد التعليم عن بُعد بشكل كامل، وعلى الرغم من الأوقات الصعبة التي نمر بها، حصل المؤسسون على رؤى قيّمة من البرنامج”.

  • القصبي: الشحنات عبر التجارة الإلكترونية تخضع لاشتراطات المواصفات السعودية

    القصبي: الشحنات عبر التجارة الإلكترونية تخضع لاشتراطات المواصفات السعودية

    أكد محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد القصبي، أن جميع الشحنات التجارية تخضع لاشتراطات المواصفات القياسية السعودية حتى لو كانت عن طريق التجارة الإلكترونية، مضيفاً أن الهيئة تشتري أكثر من 9000 منتج سنوياً، لاختبارها وقياس مستوى إجراءاتها وفاعليتها من خلال مؤشر المطابقة.

    وقال الدكتور القصبي خلال اللقاء الافتراضي الذي نظمته غرفة الرياض أمس للتعريف بمبادرات هيئة المواصفات ضمن سلسلة لقاءات المبادرات الحكومية لمعالجة تحديات تداعيات فيروس كورونا  (COVID-19)، للوقوف على أبرز التحديات التي تواجه القطاع الخاص والأنشطة الأكثر تأثراً من هذه الجائحة: “إن الهيئة حريصة على التواصل المستمر مع القطاع الخاص، والعمل على تذليل العقبات والتحديات التي تواجهه، وتعزيز الشراكة معه، وأن تكون ممكناً ومعززاً للقطاع الصناعي في المملكة”، مشيراً  إلى أن منظومة البنية التحتية الوطنية للجودة هي منظومة تكاملية يشارك فيها القطاع الخاص بفعالية كبيرة، وتعمل على تحفيز الاستثمار وتعزيز تنافسية القطاع الخاص السعودي وتدعيم ممارسات التجارة العادلة، موضحاً أن المواصفات القياسية محورية في دعم الاقتصاد والاستثمار، ففي ألمانيا تولد المواصفات فوائد اقتصادية تتجاوز 17 مليار يورو سنوياً.

    وأضاف أن منصة “سابر” الإلكترونية تتيح للهيئة الأدوات اللازمة لتسجيل المنتجات المتداولة بالسوق، وكذلك إمكانية تتبعها، مؤكداً أن الهيئة أدركت الصعوبات التي تواجه القطاع الخاص في تجديد شهادات المطابقة، لذا مددت صلاحية جميع شهادات المطابقة، مشدداً على أن كل مصنع حاصل على علامة الجودة، أو يرغب في الحصول على العلامة، يستفيد من مبادرات الهيئة، كما أن إجراءات التدقيق عن بعد الخاصة بعلامة الجودة مؤقتة، معبراً عن حرص الهيئة على تحقيق العدالة والدقة المطلوبة وفقاً للمتطلبات والتوصيات الدولية.

    من جانبه، أشاد رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان العجلان بمبادرات هيئة المواصفات لدعم القطاع الخاص، مؤكداً أن الهيئة سباقة في التواصل السريع مع القطاع الخاص، وتذليل العقبات التي تواجهه، وتخفيف الإجراءات التي تحد من إمكاناته، ومثمناً حرص هيئة المواصفات على تطوير نشاطات إصدار المواصفات وتقويم المطابقة.
    بدوره، قال نائب المحافظ للمطابقة والجودة المهندس سعود العسكر أن هيئة المواصفات وجدت بالأساس لتعزيز دور القطاع الخاص وتمكينه، وذلك من خلال الإسهام في فتح الأسواق الخارجية للمنتجات السعودية، وتعزيز التجارة العادلة، مضيفاً أن التكامل بين منصة سابر ومنصة فسح يتيح للتاجر إنهاء جميع الإجراءات الفنية لفسح المنتجات قبل وصولها للموانئ.
    وأشار إلى أن منصة سابر تساعد على تتبع المنتج من إنتاجه إلى أن يصل إلى السوق، وتوفر قاعدة بيانات وطنية عن الصناعات المختلفة، ومن ثم يتيح للجهات الحكومية دعم وتطوير المحتوى المحلي وتعزيز دور القطاع الخاص.
    يذكر أن المبادرات التي تلامس القطاعات العاملة في المنظومة اللوجتسية تأتي ضمن حزمة من المبادرات والتدابير المالية والنظامية العاجلة التي أطلقتها المملكة لدعم القطاع الخاص والإسهام في الحد من الآثار الاقتصادية وتأكيد دوره كشريك أساسي في المنظومة الاقتصادية، ولمزيد من المعلومات حول المبادرات والاستفادة منها، يمكن زيارة صفحة المبادرات الرئيسة من خلال الرابط التالي: https://initiatives.financialsector.gov.sa/Pages/default.aspx.

  • لبنان تسجل 34 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    لبنان تسجل 34 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    سجلت وزارة الصحة اللبنانية 34 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد. وأشارت الوزارة في تقريرها اليومي إلى أن العدد التراكمي للإصابات منذ 21 فبراير الماضي إلى 784 حالة، موضحة أنّه تم تسجيل حالة إصابة واحدة بين المقيمين خلال الساعات الـ24 الماضية، و33 حالة بين الوافدين. و أعلنت تسجيل 5 حالات شفاء جديدة، ما يرفع عدد حالات الشفاء من الفيروس إلى 220.

  • الطيران الإسرائيلي ينفذ غارات وهمية فوق قرى الجنوب اللبناني

    الطيران الإسرائيلي ينفذ غارات وهمية فوق قرى الجنوب اللبناني

    واصل الطيران الإسرائيلي انتهاكه لسيادة الأجواء اللبنانية من خلال الطلعات الجوية التي ينفذها فوق المدن والقرى اللبنانية منتهكًا قرار مجلس الأمن رقم 1701.

    وأفادت مصادر أمنية اليوم أن الطيران الحربي الإسرائيلي حلق فوق منطقتي النبطية وإقليم التفاح بالجنوب اللبناني وشن غارات وهمية على علو متوسط قبل أن يغادر الأجواء باتجاه الأراضي المحتلة.

  • البرلمان العربي يرحب بتشكيل الحكومة العراقية

    البرلمان العربي يرحب بتشكيل الحكومة العراقية

    رحب رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئاسة مصطفى الكاظمي في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها العراق.

    وشدد الدكتور السلمي في بيان له اليوم على أن أمن العراق واستقراره جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، مؤكدًا أهمية تعزيز علاقات جمهورية العراق الرسمية والشعبية مع حاضنته العربية وتطوير مجالات أوسع للتعاون مع الدول العربية.

  • لجنة أممية تدعو المجتمع الدولي للتصدي لخطر ضم إسرائيل أراض فلسطينية

    لجنة أممية تدعو المجتمع الدولي للتصدي لخطر ضم إسرائيل أراض فلسطينية

    دعت لجنة الجمعية العامة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف، المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لخطر ضم حكومة الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأرض الفلسطينية المحتلة، لافتة النظر إلى أن الضم تهديد لحل الدولتين.

    وأشارت اللجنة في بيان إلى أنه وفيما تحول انتباه العالم إلى مكافحة جائحة كوفيد-19، يواجه الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت نير الاحتلال الإسرائيلي، أزمة إضافية، ألا وهي تهديد الضم.

    وقالت في البيان: “حتى خلال حالة الطوارئ الصحية غير المسبوقة، واصلت إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، ترسيخ الاحتلال غير القانوني وأعلنت بصورة جلية نيتها ضم مناطق واسعة من الأرض الفلسطينية المحتلة، بينما تواصل حصار قطاع غزة”.

    وأكدت في هذا السياق مسؤولية المجتمع الدولي في وقف الإجراءات الإسرائيلية وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.

    وشددت اللجنة على مسؤولية المجتمع الدولي لحشد الدعم والتضامن من أجل منع الضم الذي يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وانتهاكا صارخا لقرارات الأمم المتحدة،.

    وبينت اللجنة أن هدف “إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن على طول حدود ما قبل عام 1967 حيث تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية”، لم يتغير، لكنه أيضا لم يتحقق بل ويواجه خطرا كبيرا.

    وأوضحت اللجنة الأممية أن لدى الأمم المتحدة الأدوات اللازمة لكبح جماح العنف والظلم، والسعي إلى السلام والعدالة والأمن للجميع.

  • تحذير أممي من تأثيرات أزمة كوفيد-19 على ضحايا الاتجار بالبشر

    تحذير أممي من تأثيرات أزمة كوفيد-19 على ضحايا الاتجار بالبشر

    حذر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة “UNODC” من تأثير أزمة فيروس كورونا المستجد على حياة ضحايا الاتجار بالبشر قبل وقوعهم في هذه المحنة وخلالها وحتى بعدها.

    وأوضحت المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة غادة فتحي والي أن تقييد حركة التنقل وتحول موارد إنفاذ القانون وانخفاض الخدمات الاجتماعية والعامة بسبب جائحة كورونا يؤدي إلى ضعف فرصة ضحايا الاتجار بالبشر للهروب وإيجاد المساعدة.

    وأفاد شركاء المكتب بأن الجائحة دفعت بالمزيد من الأطفال إلى الشوارع بحثا عن الغذاء والمال، وبالتالي زادت من خطر استغلالهم.

    وحذر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة من أن الجائحة أوجدت أيضا فرصا جديدة لتحقيق الربح من الجريمة المنظمة.

    وأوصى المكتب كذلك بأن تعمل الحكومات على ضمان وصول ضحايا الاتجار بالبشر إلى الخدمات الأساسية دون تمييز، فيما يتم اتباع القيود الحالية المفروضة على السفر وحرية التنقل.

  • (هدف) يبحث أولويات الاحتياجات التدريبية لمنشآت القطاع الخاص في ظل جائحة كورونا

    (هدف) يبحث أولويات الاحتياجات التدريبية لمنشآت القطاع الخاص في ظل جائحة كورونا

    عقد صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” مساء أمس ورشة عمل افتراضية “عن بُعد”، بمشاركة 1353 مسؤولاً من ملاك منشآت القطاع الخاص ومختصي الموارد البشرية، وبحثت الورشة “تحديد أولويات الاحتياجات التدريبية للقطاع الخاص في ظل جائحة كورونا”، بهدف تصميم وتطوير البرامج التدريبية المقدمة من الصندوق لتلبية الاحتياجات التدريبية للمنشآت، وتمكينها وضمان استقرارها وتنمية أعمالها، في ظل الوضع الاقتصادي الراهن.

    وأكد نائب مدير عام “هدف” لدعم التدريب الدكتور جمعة حامد، حرص الصندوق على مشاركة منشآت القطاع الخاص، في تحديد أولويات الاحتياجات التدريبية، والتحديات التي تواجههم في الاستفادة من البرامج التدريبية، ومجالات وأسلوب التدريب الأكثر أهمية لهم، من أجل تمكين المنشآت واستقرارها وتنمية أدائها، في ظل الوضع الاقتصادي الاستثنائي الراهن، وتأثير تداعيات فيروس كورونا “COVID-19”.

    وشدد على أهمية تحليل الاحتياجات التدريبية في سد أي فجوات تطرأ على البرامج التدريبية، وفي بناء مهارات وظائف المستقبل، ومهارات مواجهة تحديات العمل في الأزمات، وكذلك تلبية احتياجات ومتطلبات سوق العمل.

    من جانبه، استعرض مدير عام إدارة تطوير برامج التدريب في “هدف” محمد الشويعر، عدداً من برامج التدريب المقدمة من الصندوق، ويمكن الاستفادة منها وقت الجائحة، ومنها: منصة التدريب الإلكتروني “دروب”، وبرنامج التدريب على رأس العمل “تمهير”، وبرنامج الشهادات المهنية الاحترافية.

    وأطلعَ الشويعر الحضور على أهمية تلك البرامج التدريبية وضوابطها وآلية الاستفادة منها، وناقش معهم مقترحاتهم وأفكارهم حول تطوير تلك البرامج بما يعود على المنشأة والمتدرب بالفائدة الأعلى، والتحديات التي تواجههم للاستفادة من البرامج التدريبية.

    وناقشت الورشة نتائج استطلاع الرأي، الذي شاركت فيه المنشآت قبل موعد الورشة، الذي يهدف إلى تحقيق رسالة الصندوق في تنمية القوى العاملة الوطنية ورفع قدرتها التنافسية، عبر معرفة أولويات الاحتياجات التدريبية للمنشآت، وتطويرها وتصميم برامج تدريب وتأهيل نوعية، تلبي احتياجات وتوقعات الجهات المستفيدة من الصندوق.

    وشهدت الورشة الافتراضية، تفاعلًا من المشاركين فيها، وطرح عدد من الأفكار والمقترحات حول برامج التدريب المقدمة من الصندوق، وأساليب وأنماط التدريب الأكثر ملاءمة للقطاع الخاص في ظل الجائحة وما بعدها، حيث أكد الشويعر أنه ستتم الاستفادة من الآراء والمقترحات، في تصميم وتطوير البرامج التدريبية وتلبية الاحتياجات التدريبية لمنشآت القطاع الخاص.

  • ارتفاع عدد الإصابات بكورونا إلى 1434 في السنغال

    ارتفاع عدد الإصابات بكورونا إلى 1434 في السنغال

    سجّلت وزارة الصحة السنغالية، 104 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد.

    وذكرت الوزارة في بيان أنه تم الكشف عن الحالات الجديدة إثر إجراء 1182 فحصًا مخبريًا، ليرتفع عدد المصابين بالفيروس إلى 1434 حالة منذ تسجيل أول حالة إصابة بالفيروس في الثاني من شهر مارس الماضي.

    وأضاف البيان أن الوزارة سجّلت حالة وفاة واحدة ليصل مجموع المتوفين بسبب هذا الفيروس إلى 12 شخصًا، فيما بلغ عدد الأشخاص الذين تماثلوا للشفاء 503 حالات.

  • الأمير تركي بن طلال يُدشّن مبادرة “المتطوع التقني”

    الأمير تركي بن طلال يُدشّن مبادرة “المتطوع التقني”

    دشن الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير، المشرف العام على غرفة أدارة أزمة كورونا، مبادرة “المتطوع التقني” التي هي باكورة مبادرات نشامى عسير، وتستهدف تقديم خدمات الصيانة في منازل الأسر المحتاجة عبر فريق تطوعي متخصص يضم نخبة من الشباب السعودي المؤهل، في سعي حثيث لتعزيز مساهمتها في الأعمال المهنية بجودة عالية، مع التزام كامل بتطبيق الإجراءات الوقائية خلال أزمة كورونا.

    وستعمل المبادرة على تنفيذ خدمات صيانة منزلية تطوعية للمستفيدين، تشمل أعمال الكهرباء، والسباكة، والتبريد والتكييف، وصيانة الحساب الآلي، إضافة للإلكترونيات والاتصالات، تحت إشراف نخبة من المدربين الوطنيين الممارسين وذوي الخبرة الطويلة في المجال، والتي ستعمل على تخصيص وتوزيع فرق الصيانة الميدانية من وحدات الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني في محافظات ومراكز المنطقة، عبر نظام إلكتروني سريع الاستجابة، يقوم عليه متطوعين اجتازوا برامج مكثفة للتدريب على آليه استقبال وتنفيذ وإغلاق الطلبات وإدارة وتنفيذ عمليات الصيانة التطوعية.

    وتأتي مبادرة “المتطوع التقني” بشراكة أنتجتها غرفة إدارة أزمة كورونا بالتعاون مع الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة عسير ومن المتوقع أن يصل عدد المشاركين في المبادرة أكثر من 500 متطوع مهني.

  • 8 وفيات و502 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات

    8 وفيات و502 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الإمارات

    سجّلت الإمارات، 502 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، ليصل عدد الإصابات إلى 16,240 إصابة.

    وأوضحت وزارة الصحة ووقاية المجتمع الإماراتية أن الإصابات المسجلة من جنسيات مختلفة، وجميعها مستقرة وتخضع للرعاية الصحية اللازمة، مضيفةً أنها سجَلت ثمان حالات وفاة ليرتفع عدد الوفيات إلى 165 حالة.

    وأعلنت عن شفاء 213 حالة جديدة لمصابين بفيروس كورونا وتعافيها التام من أعراض المرض بعد تلقيها الرعاية الصحية اللازمة منذ دخولها المستشفى، ليصل مجموع حالات الشفاء إلى 3,572.

  • اختتام ملتقى التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا على الأوقاف في المملكة

    اختتام ملتقى التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا على الأوقاف في المملكة

    العاصمة – وهيب الوهيبي

    نظمت مؤسسة الأميرة العنود الخيرية ممثلة في مركز الأميرة العنود للأوقاف ملتقى افتراضيا، بعنوان (التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا على الأوقاف في المملكة العربية السعودية : الأثر والحلول)، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية بمؤسسة الأميرة العنود الخيرية، وبمشاركة نخبة من الخبراء والمتحدثين في مجال الاقتصاد والاستثمار والأوقاف، وحضر الملتقى أكثر من 1000 مشارك ومشاركة.

    ويهدف الملتقى الذي أقيم والعالم يشهد تداعيات اقتصادية كبيرة بسبب جائحة كورونا (كوفيد-19)، إلى تشخيص الوضع الراهن للتداعيات الاقتصادية على أصول الأوقاف واستثماراتها، وتوعية المؤسسات الوقفية بالتدابير الوقائية من التداعيات والآثار المتوقعة، واقتراح الحلول المناسبة لمواجهة آثار جائحة كورونا على الأوقاف، وتناول الملتقى عدة محاور، هي: التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا محليا ودوليا، والتداعيات الاقتصادية على أصول الأوقاف واستثماراتها، والحلول المقترحة لمواجهة الآثار الاقتصادية على الأوقاف.

    وحظي الملتقى بكلمة صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود نائب رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة التنفيذية بمؤسسة الأميرة العنود الخيرية، وكلمة الشيخ محمد بن حسن آل الشيخ عضو هيئة كبار العلماء وعضو مجلس الأمناء بالمؤسسة ورئيس مجلس إدارة مركز الأميرة العنود للأوقاف، وكلمة الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية الدكتور يوسف الحزيم.

    وقدم ستة خبراء أوراقا علمية في محاور الملتقى وهم كل من: الدكتور رجا المرزوقي أستاذ الاقتصاد المشارك في معهد الدراسات الدبلوماسية وخبير اقتصادي في صندوق النقد الدولي، وعبدالعزيز الرشيد  مساعد وزير المالية للشؤون المالية الدولية والسياسات المالية، وهيثم الفايز الرئيس التنفيذي لشركة أوقاف للاستثمار، وغانم الغانم رئيس جمعية المحللين الماليين في المملكة، والدكتور يوسف الحزيم الأمين العام لمؤسسة الأميرة العنود الخيرية، والرئيس التنفيذي لمؤسسة العنود للاستثمار، وعمار بن أحمد شطا رئيس اللجنة الاستشارية للهيئة العامة للأوقاف.

    كما حظي الملتقى بمجموعة من المداخلين والمشاركين. وناقش المشاركون مجموعة من القضايا المتعلقة بالتداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا على الأوقاف واستثماراتها والحلول المقترحة لمواجهتها.

    وأشاد المشاركون بجهود حكومة المملكة العربية السعودية ودعمها الكبير للاقتصاد والمجتمع، التي كانت سمة بارزة للعيان في العالم، في مختلف المجالات، ونموذجا رائدا يجسد الاهتمام بالإنسان والقيم الأخلاقية، وفق أفضل الممارسات العلمية والعملية، كما كان للأوقاف والقطاع غير الربحي في المملكة العربية السعودية جهود كبيرة في معالجة هذه الآثار وترميمها، حيث سعت المؤسسات الوقفية والمانحة في دعم المبادرات في هذا المجال، استجابة لتنامي الطلب والاحتياج المجتمعي.

    وتقدم المشاركون بهذه المناسبة بالشكر الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله.

    وخلص الملتقى إلى التوصيات التالية:

    • الإفادة من تجربة المملكة محليا ودوليا في السياسة الاقتصادية والاحترازات الوقائية لجائحة كورونا (كوفيد-19).
    • الإفادة من الهيئة العامة للأوقاف ممثلة في ذراعها الاستثماري شركة أوقاف للاستثمار في رسم خارطة طريق للمؤسسات الوقفية في استراتيجية الاستثمار المستقبلي وفق التطورات الاقتصادية.
    • الإفادة من تجارب المؤسسات الوقفية العالمية في إدارة الاستثمار والصرف، والتصدي للجوائح والأزمات.
    • تطوير البناء المؤسسي للأوقاف والعناية بالحوكمة وإدارة المخاطر، والأزمات، وكفاءة التمويل والاستثمار.
    • تعزيز الدور الحكومي، والتكامل بين المؤسسات الوقفية، وتأسيس وتفعيل المجالس والبرامج التنسيقية للمؤسسات الوقفية.
    • دعوة المؤسسات الوقفية للتحالف في تأسيس صناديق وقفية؛ لمعالجة الآثار الاقتصادية على الأوقاف.
    • دعم مراكز الدراسات والأبحاث المتخصصة في تطوير الأوقاف واستشراف مستقبلها.
    • إعادة هيكلة أصول المحافظ الاستثمارية الوقفية، وتوزيع المخاطر بما يتسق وتحولات السوق الاستراتيجية.
    • تطوير إجراءات العمليات الاستثمارية ومراجعة استراتيجية الاستثمار، والقراءة الدقيقة لمعطيات السوق وتمييز الفرص الاستثمارية الجيدة.

    10 – تحفيز قطاع الأوقاف على الابتكار والإبداع والالتزام بمتطلبات الإفصاح والشفافية ليسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    • دعوة الأوقاف والقطاع الخاص للتوسع في الاستثمار في القطاع الصحي والغذائي؛ ليسهل التعامل مع الجوائح بأقل التكاليف الاقتصادية، مع بناء قاعدة صناعية في هذه القطاعات الاستراتيجية.
    • دعوة المؤسسات الوقفية للعمل على حزمة من الإصلاحات الإدارية والاستثمارية في إطار التكاليف التشغيلية، والموازنة التخطيطية، والتحصيل والتدفقات النقدية، وتعزيز السيولة والصيانة، ورفع كفاءة العاملين، واستقطاب الكفاءات المناسبة، والفرص الاستثمارية، وإدارة المخاطر، ورفع كفاءة الاستثمار وأهدافه لتحقيق العائد الاقتصادي والاجتماعي.
    • دعوة المؤسسات الوقفية إلى مواصلة مبادراتها الإنسانية للمتضررين من جائحة كورونا، وإعادة صياغة أولويات الصرف للتخفيف من هذه الجائحة وفق الإمكانات المتاحة.

    14- دعوة المجامع الفقهية وهيئات الفتوى، والمراكز البحثية، والجامعات السعودية، لدراسة النوازل الفقهية المتعلقة بالتداعيات الاقتصادية على الأوقاف والمؤسسات الوقفية.

    15- عقد ملتقى عن الدور المجتمعي للأوقاف في المملكة العربية السعودية في معالجة جائحة كورونا.