Author: سعود الهادي

  • تفعيل الربط الإلكتروني للاستفادة من خدمات المقيّمين المعتمدين

    تفعيل الربط الإلكتروني للاستفادة من خدمات المقيّمين المعتمدين

    وقعت الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين اتفاقية مع صندوق التنمية العقارية، في مجال الربط التقني والاستفادة من خدمات المنشآت المرخصة لمزاولة مهنة التقييم عبر نظام “قيّم”.

    وتهدف الاتفاقية إلى الربط التقني المباشر بين الجهتين بما يضمن لصندوق التنمية العقارية سهولة الوصول إلى المنشآت المرخصة في التقييم العقاري وضمان التعامل الإلكتروني معها عبر نظام ” قيّم ” الذي يوفر آلية لمتابعة كافة خطوات وإجراءات عملية التقييم بشكل الكتروني بدءاً من تقديم الطلب مروراً باختيار المنشآت والتعاقد معها وحتى تنفيذ عملية التقييم وتسليمها للعميل، كما يوفّر النظام لوحة مؤشرات تمكّن الصندوق من متابعة عمليات التقييم وتحليلها وتوزيعها في مختلف مناطق المملكة، إضافة للعديد من الخدمات والمزايا والتي ستساهم في تسهيل الخدمات التي يقدمها الصندوق للمستفيدين وبكل كفاءة ومهنية.

    وقال أمين عام الهيئة السعودية للمقيمين المهندس سلطان الجريس: “إن هذه الاتفاقية تعتبر ضمن نموذج للشراكات الاستراتيجية التي نعمل لتفعيلها مع الجهات المستفيدة من خدمات المقيّمين سواء في التقييم العقاري أو في مختلف الفروع التي تشرف عليها الهيئة، وهذا الأمر سيسهم في تطبيق أكثر فاعلية لنظام المقيّمين المعتمدين من جانب الاعتماد على المنشآت المرخصة في تنفيذ عمليات التقييم، بما يضمن للمستفيد تنفيذ هذه الأعمال بمهنيّة وكفاءة وبمعايير معتمدة، تعزز ثقة المستفيد وتساعده في اتخاذ قراره”.

    من جانبه، أوضح المشرف العام على صندوق التنمية العقارية منصور بن ماضي، أن تقديم خدمة التقييم العقاري وفق معايير عالمية ستسهم في تعزيز وتنظيم السوق العقاري بشكل أكبر، إضافة إلى تحسين جودة الحلول التمويلية التي يقدمها الصندوق العقاري بالشراكة مع الجهات التمويلية من البنوك ومؤسسات التمويل المعتمدة في السوق السعودي، مبيناً أن الاتفاقية مع الهيئة السعودية للمقيمين المعتمدين تعتبر إضافة نوعية ومميزة تهدف إلى رفع كفاءة وجودة ومخرجات التقييم العقاري، والاستفادة من الكفاءات الهندسية التي تم بناءها خلال خبرة الصندوق بهذا المجال، وستدعم الاتفاقية بناء قاعدة بيانات مشتركة بين الطرفين تخدم الدراسات السوقية للقطاع العقاري السكني مستقبلاً بما يمكّن الصندوق من تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للمستفيدين.

    وأضاف أنه انطلاقاً من حرص الصندوق العقاري على التعاون المشترك مع الجهات ذات العلاقة بما يحقق التكاملية في تقديم الخدمات وجودتها وسرعة تنفيذها بما ينعكس إيجاباً على المستفيد النهائي، ستكون اتفاقية “تقييم” مع الصندوق العقاري إضافة نوعية جديدة تحقق أهداف إستراتيجية سيكون لها الأثر الفعّال في تحسين وتطوير مخرجات التمويل العقاري.

    يذكر أن هذه الاتفاقية تأتي الاتفاقية ضمن عدة اتفاقيات وقعتها الهيئة السعودية للمقيّمين المعتمدين مؤخراً لتفعيل الاستفادة من خدمات المقيّمين المعتمدين سواء بالربط التقني أو بالاستفادة من نظام “قيّم” والذي يسهّل الوصول للمنشآت المرخصة ويتيح الحصول على العديد من العروض لتنفيذ عملية التقييم والمفاضلة بينهم ومتابعة جميع خطوات العملية وإدارتها بشكل إلكتروني كامل عن طريق نظام “قيّم”.

  • ارتفاع الإصابات بكورونا إلى 52952 والوفيات إلى 1783 في الهند

    ارتفاع الإصابات بكورونا إلى 52952 والوفيات إلى 1783 في الهند

    أعلنت وزارة الصحة الهندية اليوم الخميس، أن عدد حالات العدوى بفيروس كورونا بالبلاد ارتفع إلى 52952 حالة بزيادة 3561 عن اليوم السابق.

    وزاد عدد الوفيات 89 حالة ليصل إلى 1783وظهرت أغلب الحالات في مدن رئيسية مثل مومباي ودلهي وأحمد آباد، وهي مناطق تعد أيضاً محركات نمو الاقتصاد، وهو عدد قليل بالمقارنة مع الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإيطاليا.

  • السياحة في زمن “كوفيد” .. الإمارات تنير النفق المظلم وتحدد خطة العودة

    السياحة في زمن “كوفيد” .. الإمارات تنير النفق المظلم وتحدد خطة العودة

    شكلت الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها أغلب دول العالم لمواجهة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد19″، أحد أكبر التحديات التي واجهت القطاع السياحي حول العالم منذ عقود طويلة.

    وأرسلت الإمارات نوراً في نفق كوفيد المظلم، بوضعها خطة تحدد معايير واشتراطات واضحة لعودة القطاع السياحي، تراعي سلامة السياح وتتماشى مع التوصيات الطبية وذلك في يوليو أو سبتمبر المقبلين بحد أقصى.

    وأظهر القطاع السياحي الإماراتي قدراً عالياً من المسؤولية خلال أزمة تفشي وباء كورونا المستجد “كوفيد 19″، مقدما نفسه كشريك فاعل في تعزيز جهود الدولة في مكافحة الوباء والحد من تأثيراته السلبية.

    ومنذ الأيام الأولى للأزمة، سارعت العديد من المنشآت السياحية إلى وضع جميع مرافقها ولاسيما الغرف الفندقية في تصرف الجهات الصحية، بهدف استخدامها في أغراض الحجر الصحي للمصابين، حيث تحولت بعض هذه المنشآت إلى مستشفيات ميدانية مجهزة بجميع المعدات والمستلزمات الطبية.

    وامتدت إسهامات القطاع السياحي الإماراتي في دعم جهود مكافحة “كوفيد 19” لتشمل التبرعات المالية والعينية مثل سيارات الإسعاف والتجهيزات الوقائية ومواد التعقيم، كما أعلنت العديد من المؤسسات العاملة في القطاع عن إعفاء مستأجري المحال التجارية والمطاعم المؤجرة بالفنادق التي تملكها من الإيجار لمدة 3 أشهر، وإسهامها في حملات تقديم السلال الغذائية ووجبات الطعام المجانية للأسر والفئات المتضررة.

    وعلى الرغم من تأثره المباشر بالأزمة، إلا أن القطاع السياحي الإماراتي لا يزال يتحلى بالروح الإيجابية والثقة بقدرته على العودة قريبا لاستئناف نشاطه ولعب دوره المحوري في تحريك عجلة الاقتصاد والمساهمة بالناتج المحلي الإجمالي للدولة، التي وصلت في عام 2019 إلى ما يزيد على 161 مليار درهم.

    وشهدت الأيام القليلة الماضية، عقد مجموعة من الاجتماعات بين الجهات المعنية بالدولة مع ممثلي القطاع من مؤسسات سياحية وشركات طيران للتباحث في وضع خطط إعادة استئناف الحركة السياحية واستقبال الزوار من خارج الدولة في أقرب وقت ممكن.

    وأوضح مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في الإمارات سعيد المري، أن دبي تتطلع إلى إعادة فتح أبوابها لاستقبال الزوار من حول العالم في بداية يوليو المقبل، وأن العملية ستتم بشكل تدريجي، وقد تتأجل إلى سبتمبر، تماشياً مع التوجه العالمي.

    وتتطلع الإمارات إلى المحافظة على موقعها المتميز في قلب خارطة السياحة العالمية، الذي حققته في عام 2019 بعد نجاحها باستقطاب نحو 21.5 مليون زائر.

    وتلقى قطاع السياحة في الإمارات في عام 2019 دفعة معنوية كبيرة للمضي قدما في تحقيق مزيد من الإنجازات، وذلك بعد استحداث الحكومة الإماراتية تأشيرة سياحية متعددة الدخول لمدة 5 سنوات لجميع الجنسيات، في خطوة للمحافظة على الزخم السياحي الذي تشهده الدولة.

    وتسهم التأشيرة السياحية في دعم إستراتيجية الإمارات الرامية إلى استقطاب المزيد من السياح والزوار الدوليين، وتوفير أفضل التجارب لهم لتحفيزهم على تكرار الزيارة، إضافة إلى تنويع الأسواق المستهدفة، لما له من تأثير كبير في تبسيط إجراءات السفر إلى الدولة، الأمر الذي سينعكس بشكل إيجابي على مختلف القطاعات الاقتصادية.

    ويعد القطاع الفندقي أحد أبرز عوامل الجذب في السياحة الإماراتية، حيث تستضيف الإمارات على أرضها كبرى العلامات التجارية العالمية العاملة في هذا المجال.

    وحافظ قطاع الفنادق في الإمارات على نسب نمو مرتفعة بشكل سنوي من حيث عدد النزلاء وعدد المنشآت، حيث قدر عدد النزلاء الذين استقبلتهم فنادق الإمارات خلال العام 2019 بنحو 26.5 مليون زائر، مقارنة مع 25.55 مليون زائر خلال العام 2018، بنمو 4% تقريباً، فيما وصل إجمالي إيرادات المنشآت الفندقية في الإمارات خلال العام الماضي وفق للتقديرات الأولية إلى نحو 31 مليار درهم، مقارنة مع 31.3 مليار درهم خلال العام 2018.

    ونظرا لأهميته في مستقبل السياحة وغيرها من المجالات، تولي الإمارات عناية فائقة لتطوير قطاع الطيران حيث حرص صناع القرار على تشييد المطارات العالمية وتأسيس أكبر شركات الطيران في العالم وأحدثها، حتى بات مطار دبي الدولي على سبيل المثال الأكبر عالمياً من ناحية المسافرين الدوليين، ومطار أبو ظبي الدولي الأسرع نمواً في أعداد المسافرين، فضلاً عن ربط مطارات الدولة بالمئات من مدن العالم من خلال شركات الطيران الإماراتية.

    واستقبلت مطارات الإمارات، خلال العام الماضي، 128 مليون مسافر، بحسب بيانات الهيئة العامة للطيران المدني، واستحوذ مطار دبي على المرتبة الأولى بعدد المسافرين في عام 2019 بواقع 91،8 مليون مسافر ليؤكد أنه الأكثر ازدحاماً في العالم على صعيد حركة المسافرين الدوليين، كذلك استقبل مطار أبو ظبي الدولي العام الماضي 22،15 مليون مسافر، ثم مطار الشارقة الدولي بواقع 11،9 مليون مسافر، ثم مطار آل مكتوم الدولي بواقع 1،6 مليون مسافر.

    وتحتضن الإمارات 8 مطارات دولية وأربع ناقلات وطنية هي طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والعربية للطيران، وتسير الناقلات الوطنية رحلات إلى 108 دول و224 مدينة حول العالم.  ويسهم قطاع النقل الجوي 13.3% أو 174 مليار درهم (47.4 مليار دولار) في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

    وتعد سياحة التسوق أحد أبرز الأنماط السياحية في الإمارات، حيث تجذب في كل عام إلى مراكز تسوقها الضخمة، مثل دبي مول وأبو ظبي مول، وأسواقها التقليدية العريقة ملايين المتسوقين الذين يأتون من كل ركن من أركان العالم بحثاً عن أجود وأفضل السلع والمنتجات.

    وتمتلك الإمارات كنوزاً طبيعية وبيئية عديدة، ومخزوناً حضارياً وثقافياً ثرياً ومتنوعاً في الصحراء والرمال مما جعلها قادرة على تقديم منتج سياحي متنوع يتيح للزائرين كل الخيارات بحسب اهتماماتهم.

    وتعد الإمارات أحد أبرز وجهات السياحة التاريخية والثقافية في المنطقة، بفضل غناها بالمواقع الأثرية والمتاحف والصروح الثقافية والفنية، التي تستضيف أهم الأحداث والمهرجانات العالمية.

    وتُعد الإمارات كواحدة من الوجهات الرئيسية المفضلة على مستوى العالم في سياحة الاجتماعات والمؤتمرات والمعارض، حيث تضم مجموعة من المرافق الخاصة بسياحة المعارض، مثل مركز أبو ظبي الوطني للمعارض ومركز المعارض والمؤتمرات في دبي وإكسبو الشارقة.

    ونجحت الإمارات في تنويع المنتج السياحي الذي يلبي جميع تطلعات السياح والزوار، مثل السياحة العائلية والترفيه والتسوق والأعمال وسياحة المؤتمرات والمعارض والمهرجانات، بالإضافة إلى توفير السياحة العلاجية والرياضية والبحرية.

  • 12 وفاة و73 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليابان

    12 وفاة و73 إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليابان

    سجلت اليابان خلال الـ 24 ساعة الماضية 73 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 15509 حالات.

    وأعلنت وزارة الصحة اليابانية تسجيل 12 حالة وفاة جديدة ليرتفع بذلك إجمالي عدد الوفيات إلى 579 شخصًا.

  • روسيا تسجل 88 وفاة و11231 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    روسيا تسجل 88 وفاة و11231 إصابة جديدة بفيروس كورونا

    ارتفع عدد الوفيات نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19” في روسيا إلى 1625 بعد تسجيل 88 وفاة جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وأفاد مركز الطوارئ الروسي في بيان بأن السلطات الصحية سجلت 11231 إصابة جديدة بالفيروس ليصل إجمالي الإصابات إلى 177160 حالة، مضيفًا أن 2476 مصابًا تماثلوا للشفاء ليصل عدد المتعافين من الفيروس إلى 23808.

  • 507 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أوكرانيا

    507 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أوكرانيا

    سجلت أوكرانيا 507 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الــ 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 13 ألفًا و691 شخصًا.

    وأفادت وزارة الصحة الأوكرانية أن من بين المصابين 28 طفلاً و109 من العاملين في المجال الطبي، في حين سُجلت 13 حالة وفاة لترتفع الوفيات 340، مشيرًة إلى تعافي 2396 شخصًا.

  • رئيس الوزراء اليمني: معركة القضاء على مليشيا الحوثي الإرهابية هي معركة كل اليمنيين

    رئيس الوزراء اليمني: معركة القضاء على مليشيا الحوثي الإرهابية هي معركة كل اليمنيين

    أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني معين عبدالملك أن معركة القضاء على مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ومشروعها العنصري هي معركة كل اليمنيين.

    ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن معين عبدالملك قوله: إن “النصر قادم لا محالة على هذه الفئة الباغية التي انتهكت الأعراض ودمرت الممتلكات وأزهقت الأرواح في سبيل تنفيذ أجندتها الإنقلابية الدخيلة على المجتمع والشعب اليمني”.

    وأضاف أن تداعي قبائل البيضاء للوقوف في وجه المليشيات الحوثية الإرهابية لوضع حد لانتهاكاتها وجرائمها بحق المدنيين وآخرها إقدامها على قتل المواطنة جهاد الأصبحي عقب اقتحام منزلها في جريمة تنافي كل العادات والتقاليد والأعراف القبلية والأخلاقية.

    وأشار إلى أن محافظة البيضاء وقبائلها الباسلة ضربت أروع الأمثلة في الدفاع عن ثورة سبتمبر والدفاع عن اليمن في محطات تاريخية مختلفة.

     

  • تراجع أسعار النفط .. وارتفاع الذهب

    تراجع أسعار النفط .. وارتفاع الذهب

    تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، مع ارتفاع الذهب في التعاملات الفورية.

    انخفض سعر برميل نفط خام القياس العالمي “برنت” للعقود الآجلة اليوم، بمقدار 0.24 سنتًا، ما نسبته 0.81 في المئة، ليستقر عند 29.48 دولارًا أمريكيًا.
    ونزل سعر برميل نفط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.54 في المئة، ما يعادل 0.37 سنتًا، ليصل إلى 23.62 دولارًا أمريكيًا.

    إلى ذلك، ارتفع سعر أوقية االذهب في التعاملات الفورية اليوم، بمقدار 2.60 دولار أمريكي، ما نسبته 0.15 في المئة، ليصل إلى 1698.90 دولارًا أمريكيًا.
    وانخفض سعر أوقية الذهب للعقود الأمريكية الآجلة بنسبة 0.47 في المئة، ما يعادل 8.05 دولارات أمريكية، مسجلاً 1691.50 دولارًا أمريكيًا.

  • اللجنة التوجيهية بوزارة المالية: الاقتصاد الرقمي يتسارع 2.5% أكثر من الاقتصاد الإجمالي

    اللجنة التوجيهية بوزارة المالية: الاقتصاد الرقمي يتسارع 2.5% أكثر من الاقتصاد الإجمالي

    أكدت اللجنة التوجيهية بوزارة المالية أن القطاع العام في المملكة حقق قفزات هائلة في التحوّل الرقمي بمختلف مجالاته، وأن فائدتها اتضحت خلال جائحة فيروس كورونا، لافتة إلى أن الاقتصاد الرقمي يتسارع 2.5% أكثر من الاقتصاد الإجمالي.

    وأوضح رئيس اللجنة التوجيهية بوزارة المالية عبدالعزيز الفريح أمسفي افتتاح  الجلسة الثالثة الافتراضية لـ”ديوانية المعرفة”، التي جاءت بعنوان “العمل عن بعد”  أن القطاع العام في المملكة حقق قفزات هائلة في التحوّل الرقمي بمختلف مجالاته، وأن مبادرات التحوّل الرقمي التي تبنتها الجهات الحكومية أسهمت في تحقيق الكثير من الإنجازات، مشيراً إلى أن فائدتها العظمى اتضحت خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، حيث كانت هذه المبادرات حاضرةً تماماً وشكلت دعماً قوياً لاستمرارية الأعمال عندما اتخذت الدولة قرارها الاحترازي بتعليق الحضور إلى مقار العمل وإنجاز الأعمال عن بُعد.

    وأضاف: “أن ما يميز التحوّل الرقمي في المملكة أنه لم ينحصر في قطاعات دون غيرها، بل اتسع ليشمل القطاع التعليمي، والصحي، والعدلي، والأمني، والمدني، والمالي، كما أن من الآثار الملموسة لجهود الدولة في قطاع الحكومة الذكية تنفيذ أكثر من 26 مليون عملية على منصة “أبشر” خلال عام 2019م؛ وأكثر من 44 مليون عملية عبر خدمة (النفاذ الوطني الموحد)، مع تقليص وقت إجراءات إنهاء الخدمة إلى الحد الأدنى، إضافة إلى أن توسيع نشاط المدفوعات الرقمية أسهم في تسهيل التعاملات المالية”.

    ولفت الفريح إلى أن المملكة حلّت في المرتبة الثالثة عالمياً لأكبر شبكات الجيل الخامس خلال العام 2019م، كما جاءت بالمرتبة الثالثة بين دول مجموعة العشرين في الحوكمة التقنية،  مشيراً إلى أن وزارة المالية قطعت أشواطاً كبيرة، وحققت تميزاً لافتاً بين مثيلاتها من الجهات الحكومية، بفضل التوجه الإستراتيجي الرقمي الذي بدأته الوزارة في نهاية العام 2017م، وأن ما ساعد في تحقيق ذلك تأسيس بنية تحتية رقمية توفر بيانات دقيقة وتقارير ذات جودة عالية عبر الأنظمة والمنصات التي تطورها لدعم اتخاذ القرار، وتسهيل الإجراءات الحكومية، وتوحيد وضبط الإجراءات والمعايير، وتمكين الجهات الرقابية.

    وأكد أن المنظومة الرقمية المتكاملة للوزارة مكنتها خلال جائحة فيروس كورونا من مواصلة تقديم الكثير من خدماتها، وتوفير حلول متعددة للموظفين والموظفات ليستمروا في أداء المهام الموكلة إليهم بكفاءة عالية من خارج مقر العمل.

    وأضاف رئيس اللجنة التوجيهية أن الوزارة حققت عدة منجزات رقمية على المستوى الوطني؛ فكانت هنالك نقلة نوعية عبر الأنظمة المالية الوطنية من خلال أتمتة خدمات العقود والمدفوعات والمنافسات والإيرادات والميزانية وحقوق العاملين، وغيرها من الخدمات المقدمة للقطاعات المستفيدة، سواء بالقطاع العام أو الخاص، مشيراً إلى أنه تم تنفيذ أكثر من مليوني عملية خلال العام 2019م عبر منصة “اعتماد”، وتغطية رواتب أكثر من مليونين وخمس مئة ألف موظف شهرياً عبر نظام “صرف”، موضحاً أن هذه المؤشرات تعكس حجم الجهود الكبيرة التي بُذلت بهدف التحول الرقمي للإجراءات المالية الوطنية، وإزاحة الكثير من العقبات التي تواجه القطاعات المستفيدة.

    وأشار إلى أن هذه المنجزات تتطلب النظر في طرح خيار “العمل عن بُعد” بأن يكون خلال الفترات المقبلة أكثر اتساعاً وأن لا يقتصر تطبيقه في ظروف و أزمات محددة وإنما يصبح أسلوب عمل في الظروف الطبيعية، بعد أن أثبت فاعلية كبيرة؛ نتيجة وجود كوادر على درجة عالية من الالتزام الوظيفي والكفاءة في استخدام التطبيقات والمنصات الرقمية التي أسهمت ولا تزال تسهم في تحقيق أداء أفضل وأسرع لمنظومة الخدمات التي تقدمها الوزارة بشكل خاص، والمنظومة المالية بصورة عامة، مضيفاً: “وهنا طبعاً يبرز الدور المهم لإدارات الموارد البشرية في إنجاح العمل بهذا الخيار، من خلال وضع وتطوير السياسات الكفيلة بحوكمة حجم الإنتاج وقياس الأداء وساعات العمل”.

    وخلال الجلسة الحوارية لمفاهيم العمل عن بُعد، أوضح نائب وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس هيثم العوهلي، أن العمل عن بُعد سيكون واقعاً لابد من التعامل معه، وأنه سيكون طريقاً إلى الأمام لكثير من القطاعات الحكومية والخاصة.

    ولفت الفريح إلى أن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات عملت على التأكد من ضمان واستمرارية شبكات الاتصالات ومتانتها في المملكة للتواصل مع العالم الخارجي، مبيناً أن الاقتصاد الرقمي يتسارع 2.5% أكثر من الاقتصاد الإجمالي، وأن الوزارة عملت على دعم العمل عن بُعد، والصحة عن بُعد، والتعليم الرقمي، وقطاع التوصيل والبريد الذي أصبح شرياناً للقطاع الاقتصادي خلال فترة الجائحة بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية.

    من جانبه، ذكر وكيل وزارة المالية لشؤون التقنية والتطوير أحمد الصويان، أن الموظف أصبحت لديه الجاهزية للعمل عن بُعد وأنه يتعين عليه الحصول على التدريب اللازم لزيادة فاعلية العمل عن بعد، مشيراً إلى أن البنية التحتية المتعلقة بخدمات الاتصال في المملكة مميزة ومتينة ، مبيناً أنه أصبح هناك شكل مختلف للعمل في المملكة، وأن ساعات العمل وطريقة الإنتاج أصبحت مختلفة في ظل الظروف الحالية مؤكداً الحاجة إلى وجود أساس تشريعي وسياسات لتحقيق الاستفادة المثلى من نظام العمل عن بُعد.

    إلى ذلك، قال نائب محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني لقطاع الإستراتيجية والتخطيط الدكتور إبراهيم الفريح، إن موضوع الأمن السيبراني في ظل ظروف جائحة كورونا يشكل أهمية مع تزايد التوجه نحو العمل عن بُعد، لافتاً إلى أن الأمن السيبراني في المملكة يحظى بدعم كبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين ومتابعة سمو ولي العهد -حفظهما الله-، وأن هذا الدعم تُوّج بحصول المملكة على المركز الثالث عشر في تصنيف المؤشر العالمي للأمن السيبراني.

    وفي الإطار ذاته، أشار نائب الرئيس لقطاع التقنية في برنامج التعاملات الحكومية (يسّر) المهندس خالد بن سحيم، إلى أن البرنامج ساعد في توفير إجراءات متكاملة للعمل عن بُعد لسياسات الاستخدام والوصول للأنظمة الآمنة، إضافة إلى توفير مجموعة من الأدوات التشاركية لحلول الاتصال عن بُعد.

    كما أكد نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة stc لقطاع الموارد البشرية المهندس أحمد الغامدي، أهمية الاتصال و التواصل الكبيرة إلى جانب أدوات التقنية فيما يتعلق بالعمل عن بُعد لجميع المنشآت، إضافة إلى التركيز على الأولويات وتقليل المهام غير الأساسية التي تعطل الإنتاجية.

    ومن جهته، تطرق المدير التنفيذي لشركة سيسكو السعودية سلمان فقيه، إلى مجال التطبيب عن بُعد، مبيناً أنه أصبح من الأشياء المهمة؛ حيث مكنت التقنية الكثير من الأطباء من الوصول إلى المرضى بغض النظر عن المكان أو الزمان بل قد يتعدى ذلك إلى قطاعات قد تكون تقليديا بطيئة في التحول إلى أسلوب العمل عن بعد مثل قطاع التشييد و البناء.

    إلى ذلك، أوضح رئيس “مايكروسوفت العربية” المهندس ثامر الحربي، أن طريقة العمل اليومية تتغير بشكل متسارع مع تبني مسار منظومة “العمل عن بُعد”؛ وسطوع رؤى جديدة على كل شيء بدءًا من جدولة الاجتماعات إلى الطرق التي تدار بها الأعمال، مشيراً إلى أهمية تأهيل فرق العمل على ممارسة هذا النوع من أنماط العمل المستحدثة، وفي الوقت ذاته الموازنة بين المتوقع من إنتاجية الموظف في العمل والعمل الموكل إليه والإمكانات التي توافرت أو لم تتوافر له.

    وفي سياق متصل، أشار مدير قسم الأبحاث في مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية “جارتنر” بيل فينيرتي، إلى أن إجراءات العمل عن بُعد ستستمر فترة أطول، وأن “العمل عن بُعد سيكون أحد نماذج الغياب المسموح بها”.

    وأكد في عرض مقدم عن مفاهيم العمل عن بُعد، على ضرورة تفعيل وممارسة سياسات العمل عن بُعد وبرامج استمرارية الأعمال، مشيراً إلى أهمية إدارة التغيير وتحقيق التواصل والتفاعل داخليًا وخارجيًا، في مرحلة التجاوب الأولى، وتحقيق التوازن الفعلي بين إدارة المخاطر وتطوير برنامج العمل عن بُعد في المرحلة الثانية، والاستفادة المطلقة من برنامج العمل عن بُعد وتطويره في مرحلة الاستدامة.

    وشدد على أهمية التعامل مع مختلف المخاطر المالية والتقنية والأمنية، مع تفعيل الأتمتة وممارسة أساليب حوكمة جديدة، إلى جانب مراعاة أهمية المرونة للموظف في ساعات العمل.

    يذكر أن الجلسة ألقت الضوء على تجارب ناجحة لوزارتي الصحة والمالية، ومركز المعلومات الوطني في العمل عن بُعد، حيث استعرضها كل من وكيل وزارة الصحة المساعد للتقنية الرقمية المهندس سعد القحطاني، ومدير الإدارة العامة للاتصالات بمركز المعلومات الوطني المهندس تركي العلياني، ومدير إدارة ضمان الخدمات في وزارة المالية المهندس بدر بن معمر، ومدير إدارة استمرارية الأعمال في وزارة المالية المهندس نبيل العوفي، ويمكن مشاهدة تفاصيل أوسع لوقائع الجلسة من خلال الرابط التالي: https://youtu.be/NivTR6giykY.

  • القبض على مواطن يسيء إلى عامل لديه بألفاظ غير لائقة وبمعاملة مهينة

    القبض على مواطن يسيء إلى عامل لديه بألفاظ غير لائقة وبمعاملة مهينة

    ألقت شرطة منطقة حائل، القبض على مواطن يسيء إلى عامل لديه بألفاظ وعبارات غير لائقة وبمعاملة مهينة للكرامة.

    وأفاد المُتحدث الإعلامي لشرطة منطقة حائل المقدم سامي الشمري، بأنهُ إشارة للمقطع المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويظهر فيه شخص يسيء إلى عامل لديه بألفاظ وعبارات غير لائقة وبمعاملة مهينة للكرامة، ويوثق ذلك وينشره، تمكنت الجهات الأمنية من القبض عليه وهو مواطن في العقد الرابع من العمر، وجرى إيقافه واتخذت بحقه الإجراءات النظامية لإحالته إلى النيابة العامة.

  • ديبالا يعلن تعافيه من كورونا بعد 6 أسابيع من إصابته

    ديبالا يعلن تعافيه من كورونا بعد 6 أسابيع من إصابته

    أعلن الأرجنتيني باولو ديبالا لاعب يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم، شفاءه التام من فيروس كورونا المستجد، بعدما جاءت نتيجة العينة الأخيرة المأخوذة منه سلبية، عقب معاناته من المرض منذ مارس الماضي.
    ولم يعان اللاعب الأرجنتيني (26 عاما) من أعراض حادة للمرض الذي ثبت إيجابية عينة أجراها في 21 مارس الماضي، ورغم ذلك ذكرت تقارير أن عينته ظلت إيجابية أربع مرات في الأسابيع الأخيرة.
    وأصبح ديبالا جاهزا للعودة للتدريبات في مركز فريقه التدريبي “كونتيناسا”، حيث بدأ بعض اللاعبين التدريبات الفردية بموجب بروتوكول السلامة.
    وكان دانيلي روجاني وبلايز ماتويدي زميلا ديبالا تعرضا للعدوى وأعلنا شفاءهما رفقة 14 لاعبا آخر في الدوري الإيطالي.

  • البنك الأهلي يُطلق خدمة تقسيط المشتريات ب0% معدل نسبة سنوي عبر بطاقته الائتمانية

    البنك الأهلي يُطلق خدمة تقسيط المشتريات ب0% معدل نسبة سنوي عبر بطاقته الائتمانية

    أعلن البنك الأهلي التجاري عن إطلاق خدمة تقسيط المشتريات عبر بطاقة الأهلي الائتمانية ب0% معدل نسبة سنوي ابتداء من 23 مارس 2020 ضمن خدمة الدفع الذكي الجديدة، ويأتي ذلك في إطار الجهود المبذولة من البنك للحد من آثار فيروس كورونا.

    وأشار الأستاذ/ سعد علي العبدلي – رئيس إدارة تمويل الأفراد إلى أن هذه المبادرة تأتي إنطلاقاً من دعم البنك الأهلي لعملائه في ظل الظروف الراهنة لتسهيل خياراتهم المالية ومساعدتهم على تجاوز تحديات المرحلة الحالية والناتجة عن جائحة كورونا.

    ومن أبرز مزايا برنامج الدفع الذكي الجديد، تطبيق نسبة هامش ربح 0% لجميع المشتريات المؤهلة لمدة تقسيط 3 و 6 أشهر، كما أن الاستحقاق الشهري فقط 5% من العملية المحولة إلى تقسيط في المدة المتفق عليها، بالإضافة إلى عدم احتساب أي رسوم أو تكاليف إضافية على العميل للاشتراك في هذه الخدمة. ويشترط البرنامج الجديد بأن يكون الحد الأدنى للعملية 1000 ريال والحد الأعلى لعدد العمليات المقسطة 4 عمليات قائمة في وقت واحد، وأن أقصى مبلغ للعمليات المرشحة للتقسيط هو 100،000 ريال سواء على عملية واحدة أو مقسمة على أكثر من عملية (بحد أقصى 4 عمليات في وقت واحد).

    ويُذكر أنه بالإمكان تنفيذ جميع عمليات التقسيط عن طريق موقع الأهلي أون لاين أو تطبيق الأهلي موبايل دون الحاجة إلى الاتصال لتنفيذ الخدمة.