صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض المقدم شاكر بن سليمان التويجري، أنه بالإشارة إلى مقطع الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي لشخص يقوم بالتصوير مع مجموعة أشخاص ويتباهون بمخالفتهم لأمر منع التجول في الأحمر بمحافظة الأفلاج، فقد أسفرت نتائج المتابعة الأمنية – بفضلٍ من الله – عن تحديد هوياتهم والقبض عليهم وهم ( ستة مواطنين ) جميعهم بالعقد الثالث من العمر، وقد جرى إيقافهم وإحالتهم إلى النيابة العامة لتطبيق العقوبات النظامية بحقهم .
Author: سعود الهادي
-

أمانة الحدود الشمالية تعزز إجراءاتها الوقائية في المواقع الحيوية
عززت أمانة منطقة الحدود الشمالية إجراءاتها الوقائية في المواقع الحيوية للحد من انتشار فيروس كورنا المستجد برفع طاقتها وفق خطط وآليات تسهم بإذن الله في ضمان صحة وسلامة المواطن والمقيم بالمنطقة.
وأكد أمين أمانة المنطقة المهندس شمام الشمري أن الأمانة جهزت أكثر من 20 فرقة تضم أكثر من 1224 عامل نظافة وإصحاح بيئي ونحو 370 آلية نظافة وإصحاح بيئي على مدار 24 ساعة للتأكد من تعقيم وتطهير جميع الأسواق والمجمعات التجارية، مشيرا إلى أن الأمانة قامت خلال الفترة الماضية بـ3400 جولة شملت العديد من المواقع الحيوية والمنتزهات والميادين ونحوها بالتعاون مع الجميع من الجهات الحكومية المشاركة, مؤكداً عدم التهاون في ما يمس الصحة العامة وتطهير المواقع أولاً بأول.
وتأتي هذه الإجراءات الاحترازية تواصلاً للجهود التي تبذلها حكومة المملكة في التعامل مع فيروس كورونا الجديد والحد من انتشاره حفاظاً على صحة وسلامة الجميع، وتوفير أقصى درجات الوقاية للمواطنين والمقيمين.
-

أمير المدينة المنورة يتفقد مركز الأزمات والطوارئ بإمارة المنطقة
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، أهمية مواصلة تقديم كافة الخدمات للمواطنين والمقيمين في المنطقة ومتابعة توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية والدوائية خلال فترة منع التجول لضمان عدم تأثرهم بالإجراءات المتخذة لمواجهة فيروس كورونا.
جاء ذلك خلال تفقد سموه مركز الأزمات والطوارئ بإمارة المنطقة الذي تُباشر فيه الجهات الحكومية معالجة طلبات المواطنين والإجابة على جميع الاستفسارات المتعلقة بحزمة الإجراءات والتدابير الاحترازية الإضافية في المدينة المنورة.
واستمع سمو أمير المنطقة إلى تقارير من محافظي محافظات المنطقة من خلال تقنية الاتصال عن بُعد، اشتملت على آخر مستجدات الوضع الصحي والأمني في المحافظات، حاثاً سموه على الرفع فوراً بالحالات الصحية الحرجة التي تتطلب إجراءات استثنائية سريعة سواءً كانت نتيجة عدوى الإصابة أو أي أمراض مزمنة أخرى حرصاً على صحة وسلامة الجميع.
ونوّه سمو الأمير فيصل بن سلمان، بتفاعل المواطنين والمقيمين بالمنطقة مع سلسة الإجراءات الاحترازية التي تشهد تصاعداً في مستوى تطبيق التدابير الوقائية بما يضمن تجويد مستويات الصحة العامة, مضيفاً سموه أنه من حق المواطن والمقيم الحصول على المعلومة الدقيقة ومعرفة آخر المستجدات والإجراءات المقرر تطبيقها خلال المرحلة المقبلة من خلال الاستجابة السريعة للاتصالات والاستفسارات الواردة لمركز الأزمات والطوارئ بالإمارة وتقديم المعلومات التي تساعد المجتمع على الالتزام بتلك الإجراءات.
ويُعد مركز الأزمات والطوارئ بإمارة منطقة المدينة المنورة الذي وجه سمو أمير المنطقة بتفعيل خدماته خلال هذه المرحلة، أحد المنصات التي تعمل بصورة تكاملية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بمشاركة الجهات الحكومية ذات الاختصاص، للإجابة على استفسارات المواطنين والمقيمين بالمدينة المنورة والعمل على معالجة البلاغات وتحقيق الاستجابة السريعة لكافة الملاحظات المتعلقة بشأن التدابير الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
-

الدكتور العواد : المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد جعلت حقوق الإنسان أهم ما لديها
رفع معالي رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور عواد بن صالح العواد الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- إثر صدور أمره الكريم بتقديم الرعاية الصحية مجاناً لمخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود المصابين بفيروس كورونا أو المشتبه في إصابتهم به، في المستشفيات والمراكز الطبية الحكومية والخاصة، وبدون اعتبار لمخالفاتهم بما يضمن الأمن الصحي للمملكة ومواطنيها ومقيميها، موضحا أن ذلك يعكس النهج الإنساني والأخلاقي في تعامل المملكة مع هذه الجائحة والحرص على ضمان حصول المرضى على العلاج اللازم وفق أعلى المعايير الطبية دون تمييز.
ووصف الدكتور العواد، أن الأمر الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – يضرب أروع الأمثلة في حفظ حقوق الإنسان وكرامته حيث وضع نصب عينيه أن يتمتع الجميع سواء مواطن أو مقيم بالصحة والسلامة مع إيلاء ذلك أهمية قصوى، في الوقت الذي راعى فيه الأمر بأن يشمل العلاج أيضاً مخالفي نظام الإقامة وهذا يعكس بجلاء نهج المملكة القائم على احترام حقوق الانسان وتعزيزها فعليًا وعلى أرض الواقع وأن أثمن ما يوجد على أرضها هو الإنسان ضامنة بذلك توفير الحياة الكريمة وعلى رأسها الحق في الصحة.
-
أمانة الشرقية تنفذ أكثر من 29280 جولة رقابية
أكدت أمانة المنطقة الشرقية أن نسبة التعقيم في مدن حاضرة الدمام بلغت أكثر من 80؟، وأن أبرز جهودها التي تمت خلال الفترة الماضية، تضمنت، الجولات الرقابية، وأعمال الإصحاح البيئي، ونظافة المدن، وذلك استمرارا للجهود التي تبذلها الأمانة للحد من انتشار فيروس “كورونا” ضمن مبادرة القطاع البلدي واستكمالا لإجراءاتها الاحترازية، لمنع انتشار فيروس “كورونا” المستجد، ورفع مستوى الإجراءات الوقائية لمواجهة هذا الفيروس.
وأوضحت الأمانة أن الإدارات المعنية وجميع البلديات في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية عملت منذ وقت مبكر على تطبيق الإجراءات والتدابير الاحترازية لمواجهة انتشار فيروس “كورونا” من خلال تطبيق القرارات الحكومية الخاصة بالإغلاقات ومتابعتها.
ولفتت الانتباه إلى أنه جرى القيام خلال الفترة الماضية بـ 29280 جولة رقابية أسفرت عن توجيه 8195 إشعاراً للمحلات التجارية، وتوجيه 838 مخالفة، فيما جرى إغلاق 1079 منشأة من خلال مشاركة 3304 أفراد في الجولات الرقابية التي شملت مدن حاضرة الدمام, بينما بلغت عدد جولات الإصحاح البيئي 10659 جولة، وجرى تعقيم 13535 موقعاً، من خلال تسخير 12000 ألف عامل لتطهير المرافق العامة، إضافة إلى تسخير 2328 مراقباً صحياً للقيام بجولات وحملات مراقبة ميدانية، واستخدام 1761 آلية للإصحاح البيئي في مدن ومحافظات المنطقة الشرقية كافة.
وأفادت الأمانة أن مركز البلاغات والطوارئ 940 التابع لها تلقى عدداً من البلاغات التي جرى استحداثها مؤخراً بسبب أزمة كورونا تمثلت في الإصحاح البيئي ومكافحة نواقل الأمراض، ومخالفات تقديم الوجبات الداخلية في المطاعم، ومخالفات صالونات الحلاقة ومراكز التجميل النسائية، ومخالفات التجمعات في الحدائق، ومخالفات الأسواق والمجمعات التجارية، ومخالفات الأسواق الشعبية، ومخالفات المزادات والحراجات ومواقع التجمع الخاصة.
وفي الجانب التوعوي قامت الأمانة بعمل حملات تثقيفية توعوية من خلال استخدام اللوحات الإعلانية والشاشات التلفزيونية في الطرق العامة والميادين، إضافة إلى منصات شبكات التواصل الاجتماعي لبث حزمة من الرسائل التوعوية والإرشادية في خطوة تهدف إلى التكامل مع الجهات المختصة لرفع مستوى الوعي المجتمعي للتعامل الأمثل في الحد من انتشار هذا الفيروس.
وأضافت أمانة المنطقة الشرقية أن الخدمات والأعمال التي توفرها قائمة خلال فترة تعليق الحضور لمقر العمل المعلنة مؤخراً، عبر تقديم الخدمات الإلكترونية للمستفيدين من خلال بوابة الأمانة الرقمية وجميع القنوات الإلكترونية المتاحة، إضافة إلى استمرارية سير الأعمال في المشاريع التي تنفذ حاليا مع اتباع الإجراءات الوقائية.
وشددت الأمانة على استمرار أعمال النظافة والإصحاح البيئي من خلال القيام بعمليات التطهير والتعقيم والنظافة اليومية واستمرار الجولات الرقابية، وتكثيف الحملات التوعوية والتثقيفية، بالتنسيق الدائم مع وزارة الشؤون البلدية والقروية، والجهات ذات العلاقة، ومتابعة معالي أمين المنطقة الشرقية، مبينة أن هذه الإجراءات تأتي بهدف المحافظة على سلامة المواطنين والمقيمين والصحة العامة.
-

أمانة نجران تنفذ أكثر من 6200 جولة رقابية على جميع الأنشطة والمحلات التجارية
تواصل إدارة الرقابة الشاملة بأمانة نجران تنفيذ جولاتها الميدانية اليومية على جميع الأنشطة والمحلات التجارية بنجران،للتأكد من تطبيقها الإجراءات الوقائية، والتقيد بالتعليمات والقرارات النظامية.
وأوضح أمين منطقة نجران المهندس حمد بن حسين عيبان في تصريح لـ”واس” أن الأمانة والبلديات التابعة لها بالمنطقة ممثلة بإدارة الرقابة الشاملة عملت منذُ بداية أزمة تفشي الوباء،على تكثيف الإجراءات الوقائية والاحترازية وإعداد خطة عمل ميدانية على مدار اليوم لمباشرة البلاغات فوراً، وتنفيذ الزيارات الرقابية الميدانية المتواصلة على جميع الأنشطة التجارية للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية وتطبيق الإجراءات الوقائية المتبعة للوقاية من فيروس كورونا لحماية المستهلكين والحد من انتشار الفيروس.
ولفت الانتباه إلى التعاون المستمر مع الجهات الحكومية المعنية في مراقبة وفرة المخزون الغذائي, والأسعار،والتأكد من وضع التسعيرية،إلى جانب مراقبة الجوانب الصحية والوقائية للعاملين في منافذ البيع المختلفة بالمنطقة.
من جانبه أوضح مدير إدارة الرقابة الشاملة فايز بن رجاء آل نميس، أن الإدارة نفذت 6260 جولة رقابية على جميع الأنشطة التجارية، للتأكد من تطبيقها الاشتراطات الصحية والوقائية، المتمثلة في إلزام العمالة بلبس القفازات والكمامات، ووضع المعقمات والمطهرات في استقبال المرتادين في جميع نقاط البيع ومراكز التسوق، والتقيد بتعقيم العربات أمام كل زبون قبل استخدامها, وعدم السماح لأي زبون بالدخول والتسوق من داخل المحل إلا بعد تعقيمه ولبس القفازات والكمامات، وأخذ التعهدات على المحلات التي يكون فيها ازدحام بعدم دخول أكثر من “؟? ” شخصاً، ووضع لاصق أرضي يوضح المسافة بين كل شخص وآخر على ألا يقل عن مترين، إضافة إلى إلزام جميع محال الغاز بالمنطقة بغسيل الأسطوانات بالماء والصابون وتعقيمها وتطهيرها قبل تسليمها للعميل، كما جرى إلزام المطاعم والبوفيهات بعدم تقديم الوجبات داخل المحل،وأن تكون طلبات خارجية عن طريق التطبيقات الإلكترونية، ومنع المجمعات التجارية من السماح بدخول الأطفال تخفيفاً للازدحام وحفاظا على صحتهم.
وأشار آل نميس إلى إغلاق 892 محلاً مؤقتاً، وباشرت 200 بلاغاً تم معالجتها فوراً، مؤكداً استمرار الجولات الرقابية المكثفة يومياً على جميع الأنشطة التجارية للتأكد من ألالتزامها بتطبيق الإجراءات الوقائية وفرض الغرامات على المخالفين للاشتراطات الصحية والاستبعاد الفوري لأي عامل تظهر عليه أعراض مرضية وتسليمه للجهات المختصة.
-

التحالف يستهدف مواقع عسكرية مشروعة ردا على هجمات الحوثي البالستية
صرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف “تحالف دعم الشرعية في اليمن” العقيد الركن تركي المالكي بإنه والحاقاً للبيان الصادر من قيادة القوات المشتركة للتحالف بشأن اعتداءات المليشيا الحوثية الإرهابية تجاه المدنيين من مواطنين ومقيمين على أراضي المملكة العربية السعودية مساء يوم السبت (٢٨ مارس ٢٠٢٠م) والتي تعبر عن وحشية وهمجية هذه المليشيا الإرهابية ومن يقف ورائها بانتهاكاتها الجسيمة للقانون الدولي الإنساني ، وخاصة في ظل الوضع الصحي العالمي لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد -١٩) وامتدادا ً للمسؤولية تجاه حماية المدنين من مواطنين ومقيمين على أراضي المملكة واستجابة للتهديد الصاروخي البالستي فقد نفذت قيادة القوات المشتركة للتحالف عملية نوعية لتحييد وتدمير ” أهداف عسكرية مشروعة” تتبع للمليشيا الحوثية الارهابية تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفيه للتعامل مع التهديد القائم والوشيك.
وأوضح العقيد المالكي أن الأهداف التي تم تدميرها شملت القدرات النوعية المتقدمة للمليشيا الإرهابية كتخزين وتجميع وتركيب الصواريخ البالستية والطائرات بدون طيار ، أماكن تواجد الخبراء من (الحرس الثوري) الإيراني و مخازن الأسلحة ، وتوزعت الأهداف العسكرية على عدد من المحافظات بمناطق سيطرة المليشيا الإرهابية ، ومنها محافظة الحديدة بعد أن قامت المليشيا الحوثية بتخزين الصواريخ بأنواعها واستحداث مخازن للأسلحة وتعزيز قدراتها القتالية بالمعدات والتعزيزات بما لا يتوافق مع اتفاق وقف اطلاق النار بالحديدة واتفاقية (ستوكهولم) ، وقد تم اتخاذ الإجراءات الوقائية لحمايه المدنيين بعد ان قامت المليشيا الحوثية باتخاذ الأحياء السكنية كمقار عسكرية و اتخاذ المدنيين كدروع بشرية.
وأضاف العقيد المالكي انه في هذا الوقت العصيب لمحاربة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-١٩) و توحد وتضامن دول العالم يؤكد النظام الإيراني بدعمه المستمر لذراعه الإرهابيه باليمن ورعايته لأعمالها العدائية والإرهابية أنهما يقفان في كفة العدائية والخراب وان العالم بجهوده واسهاماته الجماعية يقف في الكفة الأخرى للنظام العالمي ، حيث يُسخر النظام الإيراني مقدراته المالية والبشرية واللوجستية لدعم المليشيا الإرهابية لتحقيق افكاره واطماعه التوسعيه على حساب الشعب الإيراني الذي يعاني في هذا الوقت العصيب من خسائر بشرية فادحة نتيجة تفشي فيروس كورونا (كوفيد-١٩).
مؤكداً على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في تنفيذ الإجراءات الضرورية والحازمة للتعامل مع هذه التهديدات والانتهاكات وبما يضمن سلامة مواطنينا والمقيمين عى أراضينا.

-

أردوغان يحاول حجب كارثة كورونا في تركيا عن العالم
بقلم هاروت ساسونيان*لقد تغير العالم عن شكله الذي ألفناه تغيرا كبيرا في الأسابيع القليلة الماضية بسبب الانتشار غير المتوقع لفيروس كورونا القاتل، حيث أصبح مئات الملايين من البشر حول العالم معزولين في منازلهم، خائفين من الاتصال بأي شخص آخر قد يحمل الفيروس.
وقد كان رد فعل العديد من رؤساء الدول تجاه الفيروس بطيئا بادئ الأمر، ناكرين أن انتشار الوباء مشكلة خطيرة تمس حياة الشعوب في بلدانهم، ولكن في نهاية المطاف، ومع تزايد حالات الإصابة بالفيروس، أدرك هؤلاء القادة الخطر المحيط بهم وبدأوا في اتخاذ تدابير عاجلة لحماية شعوبهم.
ومن هؤلاء القادة الذين اتصف تصرفهم بعدم المسؤولية بادئ الأمر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي كتب مايكل روبين، الباحث المقيم في معهد “أميركان إنتربرايز” في العدد الصادر في السادس عشر من مارس من صحيفة “ذا ناشيونال إنترست” مقالة مطولة بعنوان: “المقامرة بحياة 80 مليون مواطن: لماذا كذب أردوغان حول فيروس كورونا”.
في هذا المقال يستند روبين إلى رأي الدكتور إرجين كوسيلدريم، أستاذة جراجة قلب الأطفال بكلية الطب بجامعة بيتسبرغ، الذي تناول في مقال له ادعاء الحكومة التركية بأنها ابتكرت وسيلة اختبار فعالة للفيروس وكذب هذا الادعاء.
ففي الأيام الأولى لانتشار المرض أنكر وزير الصحة التركي وجود أي حالات إصابة بفيروس كورونا في تركيا، واعتقلت السلطات التركية ناشطين تقول هذه السلطات أنهم روجوا لأخبار كاذبة عن انتشار الفيروس في البلاد، كما سجنت 64 آخرين بعد اتهامهم بنشر معلومات مضللة واستفزازية. وبالإضافة إلى ذلك فإن أعضاء “لجنة الصحافة التركية” التي تسيطر عليها الدولة تصر دائما على أن “الجينات التركية” تجعل معظم الأتراك محصنين ضد المرض حسب قول روبين.
ويرجع روبين أكاذيب أردوغان حول عدم وجود فيروس كورونا في تركيا إلى “توليفة خطيرة من الغرور والجهل”، بينما الدافع الأكبر لذلك في نظره هو الخوف. ففي الوقت الذي تتحول فيه التركيبة السكانية في تركيا لصالح أردوغان – حيث تكبر العائلات المحافظة في قلب الأناضول مقارنة بعائلات الأتراك المتأثرين بأوروبا في وسط اسطنبول وساحل البحر الأبيض المتوسط – فإن الاقتصاد التركي يتعثر. وقد سبق لأردوغان أن تعهد في عام 2010م بأن تصبح تركيا ضمن أكبر عشرة اقتصادات في العالم بحلول الذكرى المئوية لتركيا في عام 2023م. ولكن تركيا ستكون محظوظة إذا نجحت في الاحتفاظ بموقعها ضمن أفضل 20 دولة، ذلك لأن وجود حزمة الفساد والمحسوبية والتدخل السياسي في الأعمال وسوء الإدارة، على نطاق واسع، كفيلة بإسقاط الثقة في الاقتصاد التركي في الهاوية.
وما يخشاه أردوغان حقيقة هو انهيار صناعة السياحة في تركيا بسبب تفشي وباء كورونا. ففي عام 2018م، ساهمت صناعة السياحة في دعم الاقتصاد التركي بما يقرب من 30 مليار دولار. وقبل عام واحد فقط، تعهد أردوغان بأن تستضيف تركيا 50 مليون سائح، ما يزيد هذا الرقم بنسبة 20 بالمائة على الأقل. أضف إلى ذلك استثمار تركيا بما يقرب من 12 مليار دولار في مطار إسطنبول الجديد، الذي يتوقع أن يكون أكبر مطار في العالم، حيث يستثمر فيه أردوغان وعائلته بشكل كبير.
ويبدو أن أردوغان سعى إلى التقليل من شأن تقارير فيروس كورونا بهدف تشجيع استمرار تدفق الدولارات السياحية. وهو حين يفعل ذلك لا يخدع السياح الروس والأوروبيين والأمريكيين فحسب، بل يعرض حياتهم للخطر. ولسوء حظ تركيا فإن الأتراك هم الذين سيدفعون الثمن، ذلك لأن تركيا مهددة الآن بأن تصبح منطقة التمركز التالية للوباء، حيث يقدر أحد الأطباء الأتراك أن ما يصل إلى حوالي 60 بالمائة من الأتراك مصابون الآن بالفيروس، وأن أردوغان يؤخر إجراء الاختبارات من أجل حجب حقيقة حجم الكارثة عن العالم. وحدوث الوفيات أمر حتمي، ولكن عدم المصداقية الذي اتسمت به تصرفات أردوغان تجاه الوباء قد يتسبب في وفاة آلاف الأشخاص، بالإضافة إلى العشرات الذين توفوا سلفا ولم تبلغ السلطات عنهم.
وما زاد الطين بلة، كما هو الحال في العديد من البلدان الأخرى، أن الجمهور التركي ابتكر علاجات وهمية لفيروس كورونا، ومن ذلك ما سطره نزلان إرتان في موقع “Al-Monitor” من أن الأتراك يلجأون الآن إلى القنب وحساء الأغنام للعلاج من الفيروس.
ويؤكد ذلك عبد الرحمن ديليباك، وهو كاتب عمود إسلامي بارز في صحيفة “Yeni Akit” اليومية، قائلا إن القنب “يمكن أن يشكل حاجزا رئيسيا ضد انتشار الفيروس على المستوى العالمي”. وحث ديليباك، الذي يحظى بحوالي 700 ألف متابع على تويتر، أي حوالي ستة أضعاف حجم توزيع صحيفته، قراءه من الأتراك على تجنب تلقي أي لقاحات تأتي من الخارج لأنها في نظره قد تحتوي على عوامل تعقيم، رابطا مثل هذه اللقاحات بالمؤامرات الآرية.
وعندما اقترح أستاذ جامعي تركي “حساء الأغنام” علاجا للفيروس، تقاطر الكثيرون من الأتراك نحو المطاعم المحلية، مفضلين الحساء على التباعد الاجتماعي. وقد أوردت صحيفة الحرية (Hurriyet) في عددها الصادر بتاريخ 16 مارس أن تفشي فيروس كورونا تسبب في ارتفاع الطلب على “حساء الأغنام”. وقال نادل بمطعم عصمت أوستا، وهو مطعم شعبي في وسط مدينة إزمير، إن الطلب على الحساء، سواء لتناوله داخل المطعم أو حمله إلى المنازل، زاد بعد سلسلة المقالات التي نشرت عنه.
وحول ذلك أوضح محمد سيلان، رئيس جمعية الأمراض المعدية، في برنامج إخباري عرض على شاشة أن تي في (NTV) في 16 مارس، أن كل هذه العلاجات – سواء الخل أو أي نوع من أنواع الحساء، لا جدوى منها، مضيفا أن هذه المعالجات غير علمية ولا ينبغي الترويج لها في وسائل الإعلام.
تجدر الإشارة إلى أن تحولا قد طرأ في نهج المسؤولين الأتراك تجاه الفيروس في الأيام الأخيرة، وأنهم الآن باتوا يحثون السكان على البقاء في منازلهم لتجنب العدوى. ونأمل ألا تكون هذه الإجراءات متأخرة للغاية وأن ملايين الأتراك ليسوا بالفعل في خطر، ذلك لأن الأعداد المعلنة عن الإصابات والوفيات بسبب فيروس كورونا لا تعكس الأرقام الحقيقية.
وفي هذا الظرف الحرج، نتمنى للجميع صحة جيدة، بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو لون البشرة، ونأمل أن يكون هذا المرض الخبيث قد ساهم عن غير قصد في التقريب بين الشعوب والأمم بهدف مكافحة هذا العدو المشترك الغير مرئي.
*هاروت ساسونيان هو ناشر صحيفة “The California Courier”، وهي صحيفة أسبوعية تتخذ من غليندال بولاية كاليفورنيا مقرا لها. يشغل ساسونيان منصب رئيس الصندوق الأرمني المتحد، وهو ائتلاف من أكبر سبع منظمات أرمنية أمريكية.

-

مجموعة مستشفيات السعودي الألماني تقدم خدمة “في بيتك” لعلاج المرضى في المنزل
كشفت “مجموعة مُستشفيات السعودي الألماني”، عن بدء تنفيذ سلسلة من المبادرات المطوّرة لضمان إستمرارحصول المرضى وأفراد المجتمع على أفضل خدمات الرعاية الصحية عالمية المستوى، في ظل التحديات الراهنة والمخاوف المتعلقة بـفايروس “كورونا المستجد”.
صرّح مكارم بترجي، رئيس “مجموعة مُستشفيات السعودي الألماني”: “نجدّد التزامنا المطلق بمواصلة توفير أعلى مستويات خدمات الرعاية الصحية، واضعين صحة وسلامة مرضانا وزوارنا وموظفينا في مقدمة أولوياتنا. ونمضي قدماً في تطبيق أفضل الممارسات الطبية والإجراءات الوقائية التي من شأنها الحد من انتشار “كوفيد-19” المعروف بفيروس “كورونا المُستجد “، وضمان الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المجتمع. وتماشياً مع توجهاتنا الحالية، قمنا بإطلاق حزمة من الخدمات النوعية والتسهيلات الجديدة التي من شأنها تمكين المرضى من الوصول بأمان وسهولة إلى تجربة متكاملة ومرضية ضمن قطاع الرعاية الصحية، في ظل التحديات الناشئة في الوقت الراهن.”
وتشتمل حزمة المبادرات الجديدة على خدمات “في بيتك” التي تمكّن المرضى من التقدم بطلب زيارات الأطباء والطواقم الطبية التابعة لـ “المستشفى السعودي الألماني” إلى منازلهم، وتسهيل عملية طلب الأدوية و توصيلها للمنازل. وقامت المجموعة أيضاً بتطوير إجراءاتٍ خاصة للمرضى المصابين بأمراض مُزمنة، لضمان الحفاظ على سلامتهم و صحتهم. بتقديم الاستشارة الطبية عن طريق الاتصال المرئي.
وفي إطار الجهود السبّاقة لمنع انتشار فيروس “كورونا” قامت المجموعة بتقديم الخدمات الاجتماعية والدعم النفسي من خلال أخصائيي الخدمات الإجتماعية في “المستشفى السعودي الألماني”، ليقدموا الدعم اللازم فيما يتعلق بالتساؤلات عن فايروس كورونا . -

قطر تستجيب لنتنياهو وتواصل تمويل حماس
نشر الصحافي الإسرائيلي في موقع (ynet) إخباري الإسرائيلي اتاي بلومنتال عبر حسابه في موقع تويتر (ItayBlumental@) مسار طائرة إسرائيلية خاصة انطلقت من قطر إلى قبرص ومنها إلى إسرائيل، ملمحاً إلى احتمال استخدام هذه الطائرة في نقل ملايين الدولارات إلى إسرائيل.
وكانت مصادر كشفت عن قيام رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين وقائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي هرتصي هليڤي، بزيارة سرية للدوحة مطلع فبراير الحالي واستمرت 24 ساعة، والتقيا شخصيات قطرية من بينها، محمد بن أحمد المسند، رئيس الاستخبارات القطرية ومستشار أمير قطر للأمن الوطني.
وكشف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، ورئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيجدور ليبرمان، حينها في حديث للقناة الـ 12 للتلفزيون الإسرائيلي، سبب الزيارة، موضحاً أن “رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أوفد رئيس الموساد والوفد الموافق له إلى قطر، ليطلبا من الدوحة مواصلة دعم حركة “حماس” الفلسطينية”.
وذكر ليبرمان أن عضوي الوفد الإسرائيلي طلبا من القطريين أن يواصلوا تقديم الأموال لحماس بعد 30 مارس “، مضيفا “أن القطريين كانوا يعتزمون وقف التمويل”.
-

بدل الحظر .. السويد تعتمد على تحمل شعبها للمسؤلية
في الوقت الذي يعاني أغلب سكان أوروبا من ظروف الإغلاق في مواجهة تفشي فيروس الكورونا فإن دولة واحدة تقف وحدها تقريبًا في السماح للحياة بأن تسير كما المعتاد.
في العاصمة السويدية خرج عدد من العائلات إلى الساحات العامة للإستمتاع بالجو الدافئ على مقاعد الرصيف في الشوارع بعد شتاء قاسي.
في حيت تم فتح النوادي الليلية هذا الأسبوع في أماكن أخرى من المدينة ولكن سيتم حظر التجمعات لأكثر من 50 شخصًا يوم الأحد.
بالمقارنة مع الدول المجاورة مثل الدانمارك المجاورة ، التي حظرت الاجتماعات على 10 أشخاص ، أو المملكة المتحدة حيث لم يعد من المفترض أن تقابل أي شخص خارج أسرتك.
وبالرغم من أن الحكومة في السويد لم تفرض الحظر على السكان في ولا تقييد للتواجد في اللأماكن العامة، إعتمادا على أن”كل شخص يتحمل مسؤولية ثقيلة” فإن الطرق في السويد تشهد هدوءًا أكثر من المعتاد بشكل ملحوظ. وتقول شركة النقل العام إنها شهدت انخفاض عدد الركاب بنسبة 50٪ في قطارات الأنفاق والركاب الأسبوع الماضي.كما تشير الاستطلاعات أيضًا إلى أن نصف سكان ستوكهولم تقريبًا يعملون عن بُعد.
تقدر شركة منطقة ستوكهولم للأعمال ، وهي شركة تمولها الدولة وتدعم مجتمع الأعمال العالمي في المدينة ، أن أسهمها ترتفع إلى 90٪ على الأقل في أكبر الشركات في العاصمة ، وذلك بفضل القوى العاملة الماهرة بالتكنولوجيا والثقافة التي طالما عززت العمل المرن وعن بعد.يقول الرئيس التنفيذي لشركة ستافان إنجفارسون: “كل شركة لديها إمكانية القيام بذلك ، وهي تقوم بذلك وتؤدي عملها”.
وتوضح كلماته صميم استراتيجية الحكومة في السويد : المسؤولية الذاتية. ولا تزال سلطات الصحة العامة والسياسيون يأملون في إبطاء انتشار الفيروس دون الحاجة إلى اتخاذ إجراءات صارمة.
من خلال مبادئ توجيهية أكثر من القواعد الصارمة ، مع التركيز على البقاء في المنزل إذا كنت مريضًا أو مسنًا ، وغسل يديك ، وتجنب أي سفر غير ضروري ، وكذلك العمل من المنزل.
وتبين التقارير في السويد حتى الآن عن وجود حوالي 3500 حالة إصابة بالفيروس و 105 حالة وفاة.
وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين في خطاب في التلفزيون إلى الأمة في نهاية الأسبوع الماضي: “نحن الكبار بحاجة إلى أن نكون بالضبط كبارا من خلال عدم نشر الذعر أو الشائعات” مضيفا “لا أحد وحده في هذه الأزمة ، ولكن كل شخص يتحمل مسؤولية كبيرة.”وفي الوقت نفسه ، هناك مستوى عال من الثقة في السلطات العامة في السويد ، والتي يعتقد الكثير أنها تدفع السكان المحليين إلى الالتزام بالمبادئ التوجيهية الطوعية.
قد تكون الديموغرافيا أيضًا عاملاً ذا صلة في نهج البلد. على النقيض من البيوت المتعددة الأجيال في بلدان البحر الأبيض المتوسط ، فإن أكثر من نصف الأسر السويدية تتكون من شخص واحد ، مما يقلل من خطر انتشار الفيروس داخل العائلات.
ولكن بينما يشاهد السويديون بقية أوروبا وهي في حالة توقف، بدأ البعض يشككون في نهج بلادهم الفريد وفعاليته.تقول الدكتورة إيما فرانس ، عالمة الأوبئة في جامعة الطب السويدية معهد كارولينسكا: “أعتقد أن الناس يميلون للاستماع إلى التوصيات ، ولكن في هذا النوع من المواقف الحرجة ، لست متأكدة من أنها كافية”.
-

وزير الصحة: خادم الحرمين أمر بعلاج مرضى كورونا من مقيمين ومواطنين ومخالفين مجاناً
أعلن معالي وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة عن صدور أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بتقديم العلاج مجانًا لجميع المواطنين والمقيمين ومخالفي نظام الإقامة في جميع المنشآت الصحية العامة والخاصة في كل ما يتعلق بالعلاج من فيروس كورونا.
وأكد معاليه أن هذا الأمر الكريم يأتي من منطلق حرص خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – على صحة الجميع الذي وضع لصحة المواطن والمقيم أولوية قصوى لضمان سلامة الجميع.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده معالي وزير الصحة بمقر هيئة الغذاء والدواء بمدينة الرياض اليوم.
وأكد أن هذه المبادرة من خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – تأتي امتداداً للجهود الإنسانية التي قدمتها المملكة للدول التي أصيبت بهذا الفيروس مثل الصين وإيطاليا، ولكون المقيمين على هذه الأرض هم أولى بهذه اللفتة الإنسانية.
ولفت معاليه النظر إلى أن قمة قادة العشرين التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين بخصوص فيروس كورونا تأتي تأكيداً على ريادة المملكة وتميزها ومثالا يحتذى به في التصدي لهذه الجائحة.
وقال ” إن القرارت الحكيمة لحكومة خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – في اعتماد الإجراءات الاحترازية منذ وقت مبكر، سبقت بها الكثير من الدول وكان لها الأثر الملموس بفضل الله في الحد من إنتشار فيروس كورونا “، مؤكداً أن المملكة جادة في اتخاذ العديد من التدابير الوقائية الفاعلة التي عملت بها، مبينا أن هناك مراجعة مستمرة لها ومتابعة متواصلة وتقييم لنتائجها.
وأكد معاليه أن الخدمات الصحية مستمرة ولله الحمد في المستشفيات والمراكز الصحية ومتوفرة على مدار الساعة وهي جاهزة للتعامل مع أي تطورات للفيروس.
وأهاب معالي الدكتور توفيق الربيعة بالجميع إلى ضرورة البقاء في المنزل بوصفه السلاح الأقوى – بإذن الله – لمواجهة فيروس كورونا، وقال “لمسنا تعاوناً كبيراً وتجاوباً فاعلاً من المواطنين والمقيمين ونطمح في المزيد وإدراك حجم المسؤولية المناطة بهم لرفد الجهود المبذولة لمنع انتشار الفيروس”.
وأعرب عن تفاؤله بأن يكون هناك علاجات للفيروس في المستقبل، حيث إن هناك تركيزا عالميا وقويا على إيجاد اللقاح والعلاج المناسب.
وأشار معالي وزير الصحة إلى أن هذا الوباء العالمي يشكل تحدياً كبيراً ومن الصعب إعطاء أي توقع بنهايته، وأن هذا الفايروس ما يزال تحت الدراسة، وانتشاره سريع جداً، لافتاً الانتباه إلى أن مركز اتصال 937 مهيأ بالكامل لاستقبال جميع البلاغات والتجاوب معها، وتقديم الاستشارات الخاصة بكورونا على مدار الـ 24 ساعة.
