أعلنت إدارة الشؤون الصحية بالمدينة المنورة عددًا من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية التي شملت إلغاء الزيارة ومواعيد العيادات الخارجية اعتبارًا من اليوم.
وأوضحت صحة المدينة، أن المستشفيات التي شملتها هذه الاجراءات هي: مستشفى الملك فهد ومستشفى الميقات ومستشفى مدينة الحجاج ومستشفى أحد ومستشفى التأهيل الطبي ومجمع إرادة للصحة النفسية ومركز أمراض وجراحة القلب ومستشفى المدينة العام ومستشفى النساء والولادة الأطفال، مشيرة إلى أنها ستعلن لاحقًا عن الترتيبات الجديدة فيما يخص الزيارة ومواعيد العيادات الخارجية.
Author: سعود الهادي
-

صحة المدينة تعلن عن عدد من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية
-

ترامب يتراجع عن إغلاق نيويورك إثر انتقادات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت تخليه في نهاية المطاف عن فرض العزل على ولايات نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت في إطار مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد الذي تسبب في وفاة 2185 شخصا في الولايات المتحدة حتى الآن بينهم 672 في مدينة نيويورك وحدها.
وقال ترامب إنه طلب من مركز مراقبة الأمراض، السلطة المكلفة الصحة على المستوى الوطني، نشر بيان “حازم” يحد من التنقلات للدخول إلى هذه الولايات أو الخروج منها، لكن من دون أن يغلق حدودها.
وبعيد ذلك قال المركز في بيان مقتضب إنه “يطلب من سكان نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت فورا تجنب أي سفر غير ضروري “داخل البلاد” في الأيام الـ14 المقبلة بمفعول فوري”.
وأنهى الرئيس الأميركي بذلك جدلا أثاره بنفسه السبت عندما تحدث عن فرض الحجر على ولاية نيويورك من دون أن يوضح البعد الدقيق لهذا الإجراء.
وينتشر وباء كوفيد-19 بسرعة في أكبر اقتصاد في العالم. وتفيد الأرقام الأخيرة أن عدد الإصابات المؤكد ارتفع إلى 124 ألف شخص وعدد الوفيات إلى 2185 بينهم 672 في مدينة نيويورك وحدها.
وكان ترامب صرح أن “البعض يرغب في وضع “ولاية” نيويورك تحت الحجر لأنها نقطة ساخنة”. وسجل في ولاية نيويورك العد الأكبر من الإصابات في هذا البلد، بلغ 52 ألفا و318 بينما بلغ عدد الوفيات 728، مضيفا “نيويورك ونيوجيرزي وربما بعض مناطق كونيتيكت، أفكر في ذلك”، بينما تساءل حقوقيون عما إذا كان الرئيس الأميركي يملك صلاحية القيام بذلك.
وردا على سؤال عن الهدف من ذلك، قال ترامب “الحد من التنقلات”. وتابع “إنهم يواجهون مشاكل في فلوريدا، فكثير من النيويوركيين يتوجهون إلى الجنوب ولا نريد ذلك”، مؤكدا “سيكون الأمر لفترة قصيرة”، مشيرا إلى أنه يجري حوارا جيدا جدا مع حاكم ولاية نيويورك أندرو كومو.
وأثارت تصريحات ترامب استياء شديدا في منطقة نيويورك التي فوجئ قادتها السياسيون بالإعلان.
وردا على سؤال عن احتمال إغلاق حدود الولاية بقرار من واشنطن، حذر كومو قبيل ذلك على شبكة “سي أن أن” من أن قرار من هذا النوع سيكون “غير قانوني” ويشبه “إعلان حرب على ولايات” الاتحاد، مضيفا “أعتقد أن ذلك سيشل الاقتصاد”. وتابع “سيؤدي ذلك إلى صدمة في الأسواق غير مسبوقة في حجمها. وبصفتي الحاكم، لن أغلق الحدود”.
وذكر حاكم نيويورك بأن ولايات نيويورك ونيوجيرزي وكونيتيكت أوقفت أساسا كل النشاطات غير الضرورية ودعت سكانها إلى البقاء في بيوتهم، من جهته، عبر حاكم كونيتيكت نيد لامونت السبت عن أسفه قائلا “تفتقدون إلى الوضوح وهذا يمكن أن يسبب التباسا قد يؤدي إلى هلع”، مضيفا أنه طلب توضيحات من البيت الأبيض الذي أبلغه بأن كل الخيارات مطروحة بما في ذلك “الإغلاق”، أي منع الدخول إلى والخروج من أي ولاية.
وذكر الحاكم نفسه بأن “نيويورك ونيوجيرزي وجنوب كونيتيكت هي العاصمة العالمية للتجارة والمال”، مضيفا “إذا كنت تصر بصفتك الرئيس على تحريك الاقتصاد “..” فيجب أن تنتبه جيدا إلى ما تقوله وما لا تقوله”.
وفي مؤشر على تصاعد التوتر، قام رجال شرطة محليون وجنود من الحرس الوطني، ومن بيت إلى بيت، بإبلاغ سكان رود آيلاند الذين يملكون سيارات مسجلة في نيويورك بأن عليهم فرض عزلة على أنفسهم لأسبوعين بعد وصولهم إلى هذه الولاية الساحلية بشمال كونيتيكت.
وباتت العزلة الذاتية للمسافرين القادمين من نيويورك إلزامية قانونيا ويمكن أن تفرض غرامة على المخالفين. وقال أندرو كومو “إنها سياسة رجعية ولا أعتقد أن ذلك قانوني”، مهددا باللجوء إلى القضاء ضد رود آيلاند إذا لم تتراجع عن قرارها.
وفي فلوريدا، جنوب البلاد، أعلن الحاكم رون دي سانتيس عن إجراءات مماثلة لتلك التي فرضتها رود آيلاند التي نشرت نقاط مراقبة للشرطة عند مدخل الولاية الواقعة في الشمال.
ويهدف الأمر كذلك إلى تذكير سكان نيويورك الذين يدخلون أراضي فلوريدا بأنهم يجب أن يعزلوا أنفسهم لمدة 14 يوما تحت طائلة فرض غرامات عليهم.
-

أطباء يهود وعرب يواجهون سوياً وباء كوفيد-19 في إسرائيل
يعمل أطباء عرب ويهود سوياً في إسرائيل لمكافحة وباء كوفيد-19 ولإسكات الذين “يبثون الكراهية”، وفقاً للبروفسور رافي فالدين، نائب رئيس مستشفى شيبا السابق، الذي يؤكد أيضاً أنه “لا فرق” بينهم.
وقال البرفسور فالدين لوكالة فرانس برس “نحن نعمل على مدار الساعة مع الطواقم الطبية العربية “..” ليس فقط في زمن الكورونا” في هذا المستشفى الواقع بالقرب من تل أبيب ويعد من أفضل المراكز الطبية في العالم، مضيفا أن “الجميع يحبهم “العرب” ويقدرهم ولا يوجد فرق بيننا، ثمة احترام “..” ومن دونهم ينهار الجهاز الطبي الإسرائيلي”.
ويشكل عرب إسرائيل أبناء الفلسطينيين الذين بقوا في أرضهم بعد إعلان إسرائيل في 1948، حوالى عشرين بالمئة من سكان إسرائيل، وهم يشيرون باستمرار إلى أنهم يتعرضون للتمييز الاجتماعي ويدينون القانون الذي يكرس الطابع اليهودي للدولة العبرية.
ولقيت صورة نشرت لممرضين يصليان أمام سيارة إسعاف، أحدهما يهودي والآخر مسلم، مواقف متفاوتة من قبل عدد كبير من مستخدمي الإنترنت، فبينما شدد البعض على “الوحدة في زمن الأزمة”، انتهز آخرون الفرصة ليشيروا إلى التفاوت الاجتماعي.
وتفيد دراسة لمعهد توب للدراسات الاجتماعية والسياسية في إسرائيل، أن معدل الفقر أكبر بكثير في القطاعات العربية حيث معدل العمر أقل بأربع سنوات مما هو عليه بين اليهود الإسرائيليين.
يتهم عرب إسرائيل باستمرار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بالعنصرية وبالتحريض على الكراهية ضد أعضاء الأحزاب العربية الذين وصفهم ب”الخطر على الدولة”، بينما قال أحد وزراء حكومته إنهم “إرهابيون يرتدون بزات”.
وعبّر البروفسور فالدين عن أسفه “لأن نتانياهو يعرف دور العرب في الجهاز الطبي.
وفي كل المجالات، وهو يستمر ببث الكراهية والتحريض على العرب ويكذب من دون أي خجل ولا ضمير”، مضيفا “يئست منه، العرب بمثابة قربان له ولسياسته وهو يريد فقط البقاء في منصبه”.
ووقع 680 طبيبا عربيا ويهوديا الأسبوع الماضي عريضة تدعو نتانياهو إلى الكف عن “التحريض”، وقالوا “إننا مشغولون في غرف العمليات في هذا الوقت العصيب لا نفرق بين دم وآخر”.
وقال شكري عواودة، طبيب في مدينة الناصرة وأحد المبادرين لهذه العريضة، “نحن العرب رأس الحربة، قلنا أن هدفنا حماية الإنسانية عربا ويهودا ونتوجه إلى المحرضين بأن يكفوا عن التحريض”.
وتابع “نحن نعمل في نفس الخندق ونعمل معا على إدارة القضاء على الوباء الخبيث”. وتحدث عن “تعاضد عربي يهودي “..” لا أحد يتحدث عن القومية لو لم يقم نتانياهو بالتحريض”. وأحصت إسرائيل حوالى أربعة آلاف إصابة و13 وفاة بفيروس كورونا المستجد.
قال النائب جابر عساقلة من القائمة المشتركة في الكنيست الأسبوع الماضي أن “معطيات الإصابات بفيروس كورونا بين العرب قليلة، ليس لأننا أصحاء أكثر من اليهود بل لأنه لم تجر فحوصات كافية في البلدات العربية”، مضيفا “أطلب من وزارة الصحة فتح مراكز لفحص فيروس كورونا في البلدات العربية وتجهيزها بأدوات فحص بشكل عاجل جدا”، لكن التفسير الآخر لانتشار الوباء في المدن الكبرى بسرعة يكمن حسب الباحث محمد دراوشة، في أن “نحو سبعين بالمئة من المواطنين العرب يعيشون في قرى وفي منازل منفصلة”، مضيفا دراوشة الذي يعمل في “مركز جفعات حفيفا للتعليم” أنّه “في الوقت نفسه، يعيش سبعون بالمئة من المواطنين اليهود في المدن وفي مبان كبيرة”.
وحذر من أن “البلدات العربية ليست مهيئة لموجة كبيرة من فيروس كورونا وتفتقر إلى موازنات مخصصة لتأهيل طواقمها في الحالات الطارئة”.
وكتب أفراد مجموعة عربية-يهودية من الممرضين الذين يعملون في القسم المخصص لمرضى كورونا في مستشفى اخيلوف في تل أبيب، على كماماتهم “شركاء بالقدر، شركاء بالحكم”.
وذلك باللغتين العربية والعبرية، كما تطوعت طواقم طبية عربية كثيرة في حملات “خليك بالبيت”.
-

إرجاء الألعاب الأولمبية ضربة لفنادق طوكيو تضاف إلى فيروس كورونا
وجه إرجاء دورة الألعاب الأولمبية التي كانت مقررة هذا الصيف في طوكيو ضربة قاصمة لفنادق اليابان وأوساط السياحة فيها التي تعاني أساسا من عواقب انتشار فيروس كورونا المستجد، فقد سجلت الكثير من المجموعات المشغلة للفنادق إلغاء حجوزات على نطاق واسع بسبب الفيروس لكنها كانت تأمل أن تمكنها الألعاب الأولمبية من تعويض خسائر السنة الراهنة.
وقال شيغيمي سودو الأمين العام لجمعية فنادق طوكيو لوكالة فرانس برس “هذه صدمة كبيرة، لم تتراجع حجوزات الكثير من الفنادق في جمعيتنا بالنصف تقريبا مع انخفاض الطلب على السياحة من الخارج فقط، بل من داخل اليابان أيضا بسبب فيروس كورونا”، مضيفا “الكثير من الحجوزات ستلغى وسيكون من الصعب إشغال هذه الغرف الخالية مع نزلاء جدد نظرا إلى الوضع”.
وأتى الإرجاء بعد أسابيع من إصرار منظمي الدورة والمسؤولين على أن العرس الأولمبي سيتواصل رغم انتشار الوباء على مستوى العالم مع تسجيل عدد هائل من الإصابات.
ويترك هذا الإجراء الأوساط الفندقية في وضع حرج بانتظار تحديد موعد جديد لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في العام 2021.
وعلى غرار دول العالم الأخرى، تلقت فنادق اليابان ضربة موجعة جدا بسبب انتشار الفيروس مع تراجع الحجوزات بنسبة 90 % على سنة في فترة مارس- أبريل، على ما جاء في دراسة أجرتها هيئة السياحة اليابانية.
وتتلقى الهيئة اتصالات من شركات ناشطة في المجال تعاني من عواقب الوضع في كل أرجاء البلاد. وقال مسؤول لوكالة فرانس برس “الاستشارات التي نتلقاها خصوصا تتعلق بصعوبات تأمين السيولة وفي المحافظة على العاملين”. وقال فندق “كيوو بلازا” إنه بدأ يتلقى إلغاءات مباشرة بعد إعلان إرجاء الأولمبياد.
وقد ازداد وضع هذا الفندق تعقيدا مع إصابة أحد العاملين فيه بدوام جزئي بفيروس كورونا ما تطلب تنظيف وتعقيم المبنى الضخم الواقع في حي شينجوكو الزاخر بالحركة في طوكيو، أما فندق “إمبيريال” في وسط طوكيو فكان قد حجزه بالكامل منظمو الألعاب الأولمبية لطوال مدة الدورة التي كان يفترض أن تنطلق في 24 يوليو.
وأكد الفندق أنه بانتظار التعليمات والإرشادات حول الخطوات التالية، لكن حتى قبل قرار الإرجاء كان هذا الفندق يعاني كثيرا من “التأثير الخطر” لانحسار الحركة السياحية بسبب انتشار الوباء وقد خفض توقعات أرباحه للعام المالي الذي ينتهي في الشهر الحالية، بنسبة 37 %.
وبالنسبة لسلاسل الفنادق مثل “فيا إن” تسبب الوضع بمعضلات غير مسبوقة لتعويض الخسائر وإشغال الغرف الفارغة.
وقال ناطق باسمها لوكالة فرانس برس “عادة نتمكن من قبض رسوم إلغاء لكن في هذا الوضع لا يقع الخطأ على عاتق الزبائن لذا لا يمكننا أن نطالبهم بذلك”، مضيفا “لا أعرف أن كان بإمكاننا أن نتفاوض مع المسؤولين الأولمبيين حول تعويضات”.
قبل أشهر قليلة كانت شركة “جاي تي بي” وهي من أكبر الوكالات السياحية في اليابان، تبيع عروضا لزيارة طوكيو مع بطاقات للمسابقات الأولمبية، وهي أيضا تنتظر الإرشادات لمعرفة كيفية التصرف.
ويدرك منظمو أولمبياد طوكيو المهمة الضخمة التي أمامهم وأعداد الشركات والأفراد الهائلة التي تترقب قراراتهم.
وقال المدير التنفيذي للجنة التنظيمية لأولمبياد طوكيو 2020 توشيرو موتو الخميس في أول اجتماع لفريق العمل الخاص بتحديد موعد جديد للدورة “أظن أننا في سباق مع الوقت”.
ويواجه المسؤولون الأولمبيون أيضا معضلة كبيرة في إعادة حجز الغرف والقاعات في العام المقبل، ويتوقع أن يحدد موعد جديد في الأسابيع الثلاثة المقبلة.
وقال الناطق باسم “فيا إن”، “عموما تبدأ حجوزات الصالات لحدث ما مثل الأعراس، قبل ستة أشهر إلى سنة”، لكن رغم كل هذه المحنة، ثمة إيجابية وحيدة تتمثل باحتمال تعويض بعض الخسائر بعد تحديد موعد جديد للألعاب الأولمبية.
وقال سودو من جمعية فنادق طوكيو “لا لوم على أحد ونعتبر أن الإرجاء أفضل من الإلغاء”.
-

نجمة الغناء الهندية “لا تستجيب” لعلاج كورونا
أشار موقع “تايمز أوف إينديا” الهندي بأن نجمة الغناء الهندية، كانيكا كابور، 41 سنة والتي أصيبت بفيروس كورونا المستجد، لا يتجاوب جسمها للعلاج ضد فيروس كورونا الذي أصابها منذ عدة أسابيع،رغم خضوعها لعلاج مكثف. وقد أدخلت كابور المستشفى في العشرين من مارس الجاري، وتم تشخيص إصابتها بعد عودتها من لندن، وظهرت عليها أعراض السعال وارتفاع درجة الحرارة.
وقد أجرت كابور أربع اختبارات على الفيروس منذ إصابتها، وظلت النتيجة إيجابية في كل مرة.ونقل الموقع عن أحد أقارب النجمة أت أسرتها قلقة إزاء نتائج الاختبار ومن عدم إستجابة كانيتا للعلاج ومن عدم قدرتهم على نقلها جوا إلى الخارج حتى تتلقى رعاية أفضل ت بسبب إجراءات إغلاق،
وتشير الإحصاءات الأخيرة إلى إصابة ما يقرب من الف شخص في الهند ووفاة 25 شخص.
وكانت كابور قد تعرضت لانتقادات كبيرة ووجه لها كثيرون عتبا على ما وصفوه بـ”التهور” لأنها استمرت في حضور الحفلات والتحرك بشكل طبيعي عقب تشخيص الإصابة ورغم أن الفيروس كان قد بدأ في الانتشار.
و في تقرير من مستشفى ” SGPGIMS” الذي ترقد فيه النجمة في ولاية أوتار بلاديش، شمالي البلاد، إن كابور في وضع صحي مستقر حتى الآن.
-

حيلة غريبة للتسوّق وتجنب كورونا
لجأت سيدة بريطانية لحيلة غريبة لتجنب الإصابة بفيروس كورونا عند التسوق، فقد دخلت في كرة بلاستيكية (كرة زوربينج)..!!
-

العزل التام في بريطانيا قد يستمر إلى يونيو
أقرّت الحكومة البريطانية الأحد أن العزل التام الهادف للحد من تفشي كورونا المستجد قد يتواصل لفترة “لا بأس بها”، بينما حذّر خبير بارز من أنه قد يستمر حتى يونيو.
وقال الوزير مايكل غوف لشبكة “بي بي سي” “لا يمكنني التنبّؤ بشكل دقيق لكن الجميع على ما أعتقد عليهم أن يستعدوا لفترة لا بأس بها تطبّق خلالها هذه الإجراءات”.
وطُلب إلى البريطانيين ملازمة منازلهم بقدر الإمكان للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، لينضموا بذلك إلى ملايين الناس الذين يعيشون في العزل التام في أنحاء العالم.
واتّخذ الإجراء وسط تحذيرات بأن معدلات الإصابات تزداد بشكل متسارع بينما كشفت أرقام جديدة السبت وفاة أكثر من ألف شخص أصيبوا بالفيروس في بريطانيا.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون في البداية أن العزل التام سيتواصل لثلاثة أسابيع. ورجّح الأستاذ في معهد “إمبيريال كوليدج” في لندن نيل فيرغوسن، وهو بين علماء الأوبئة الذين يقدمون المشورة للحكومة، في تصريحات لصحيفة “صنداي تايمز”، أن يتواصل العزل لشهور.
وأفاد “سيكون علينا إبقاء هذه الإجراءات مطبقة في نظري لفترة زمنية لا بأس بها على الأرجح حتى نهاية مايو وربما مطلع يونيو، مايو هو الاحتمال المتفائل”.
وحذّر رئيس الوزراء في منشور أرسل إلى أكثر 30 مليون عائلة في بريطانيا من أن “الأمور ستسوء قبل أن تتحسن”.
وكتب جونسون “كلّما اتّبعنا القواعد بشكل أكبر، كانت الخسائر في الأرواح أقل وعودة الحياة إلى طبيعتها أسرع”، لكنه أضاف “لن نتردد في الذهاب أبعد من ذلك إذا كانت النصائح العلمية والصحية كذلك”.
وتأكدت إصابة رئيس الوزراء نفسه ووزير الصحة مات هانكوك بالفيروس، لكن الحكومة أصرّت على أنه لا يزال يتولى إدارة شؤون البلاد، بدوره، استغل غوف مقابلته مع “بي بي سي” لتوجيه انتقاد للصين، حيث ظهرت أولى الإصابات بكوفيد-19.
وقال “بعض التقارير “الأولية” التي وردت من الصين لم تكن واضحة بشأن حجم وطبيعة ومدى إمكانية انتقال العدوى” بفيروس كورونا المستجد.
-

حتى لا تلمسي عينك..أداة آمنة ارتداء العدسات اللاصقة
الجزيرة – وفاء أحمد
في وقت تفشي وباء كوفيد-19، ينصح الأطباء الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة بالتحول إلى النظارات الطبية لتجنب انتقال الفيروس وحتى يمنع الأصابع الملوثة من لمس العين.
وقد خرجت الشركات بطريقة بديلة تسهل ارتداء وضع العدسات وازالتها خاصة لمن لا يستطيعون الإستغناء عنها ممن لديهم حالات مرضية أو غيرهم٫ يساعد الرجال ،النساء في ارتداء العدسات بأمان وهو عبارة عن أداة تشبه “الملقط” مصنوعة من مادة السيليكون، تسمح بتركيب العدسة بواسطتها في داخل العين وأزالتها من العين دون لمسها بأصابع اليد ولخدمة محبي الموضة فتم صنع العديد من الألوان والأشكال الأنيقة منها.
-

ردة فعل مؤثرة لممرض سعودي أمام ابنه
حين عودة الممرض ناصر الشهراني إلى بيته قادماً من عمله، ما كان من ابنه إلى الركض لعناقه، توقف ناصر ورفض العناق خوفاً من نقل كورونا إليه، ثم انهار بالبكاء.
-

تغلبي على ملل العزلة،جربي ألوان الطبيعة على شعرك
صبغة الشعر هي الأداة السحرية التي تغير مظهرك وتجدد ملامحك. وتتفنن بعض مصففات الشعر في خلق ألوان صبغات شعر جديدة ولكن Ursula Goff تفوقت على الجميع.
تخلق أورسولا أنماط لصبغات الشعر تحاكي لوحة الألوان الموجودة في صور من الطبيعة أو لمخلوقات بحرية وحتى الأحجار الكريمة لتنتج في الأخير لوحة ألوان رائعة على شعر العميلة.
-

أكثر من 2640 وفاة بكورونا المستجد في إيران
أعلنت السلطات الإيرانية الأحد تسجيل 123 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 2640 وفاة، مضيفا المتحدث باسم وزارة الصحة كيانوش جهانبور خلال مؤتمره الصحافي اليومي الذي يبث عبر التلفزيون إنه تم إحصاء 2901 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، ما يرفع حصيلة الإصابات إلى 38309.
-

تحقيق أميركي لكشف أسباب وفاة رضيع أصيب بكوفيد-19
توفي رضيع أميركي جراء إصابته بفيروس كوفيد-19، في حالة نادرة جدا، وفق ما أفاد مسؤولون في ولاية الينوي السبت.
وقال حاكم الولاية جاي بي بريتزكر في مؤتمر صحافي أن وفاة “الرضيع” مرتبطة بالوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد خلال الساعات ال24 الماضية.
وأعلنت إدارة الصحة العامة في الولاية أن عمر الطفل الذي توفي في شيكاغو أقل من عام، وجاء اختبار إصابته بفيروس كورونا إيجابيا.
وقالت رئيسة الإدارة نغوزي ايزيكي في بيان أنه “لم يحدث أبدا أن حصلت في السابق وفاة لرضيع مرتبطة بكوفيد-19″، وأضافت أن “تحقيقا كاملا يجري لتحديد سبب الوفاة”.
وقال بريتزكر الذي أعرب عن صدمته من هذا النبأ “أعرف مدى صعوبة أخبار كهذه، خصوصا ما يتعلق بهذا الطفل الصغير جدا”، مضيفا “أنه أمر محزن بشكل خاص لعائلة هذا الطفل الصغير، وللسنوات التي سُرقت من هذا الرضيع، يجب أن نتحسر على ذلك”.
وتوصلت دراسات متعددة إلى أن الفيروس يؤثر بشكل غير متناسب بالمسنين والذين يعانون من مشاكل صحية حادة.
وتجاوز عدد الوفيّات جرّاء فيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة الألفين يوم السبت، بينما ارتفع عدد الإصابات إلى أكثر من 120 ألفا، استنادا إلى إحصاء لجامعة جونز هوبكنز. وسجلت أكثر من 450 حالة وفاة في الولايات المتحدة على مدار 24 ساعة. والطفل الرضيع في شيكاغو كان من بين 13 حالة وفاة جديدة شهدتها الينوي.