Author: سعود الهادي

  • “مانشيني” يحاضر أمام المدربين الوطنيين بمعهد إعداد القادة

    “مانشيني” يحاضر أمام المدربين الوطنيين بمعهد إعداد القادة

    الرياض- سعد المصبح

    ينظم معهد إعداد القادة غداً الجمعة 20  ديسمبر محاضرة للمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني بمشاركة المدربين السعوديين والمهتمين بالجانب الفني في رياضة كرة القدم، وذلك بمعهد إعداد القادة بالهيئة العامة للرياضة بمدينة الرياض.
    وتاتي هذه المحاضرة ضمن برامج وأهداف معهد اعداد القادة لنقل الخبرات والتجارب الفنية التي يتمتع بها مانشيني، إلى المدربين السعوديين و الاستفادة من الخبرات الأجنبية تنفيذاً لبرامج المعهد التطويرية وتمهيداً لتهيئة الكوادر الوطنية.
    ويعد مانشيني، أحد أبرز المدربين في العالم بعد قيادته أندية أوروبية عريقة أبرزها لاتسيو وفورنتينا وانتر ميلان في ايطاليا ومانشستر سيتي في انجلترا وعدد من التجارب الكبيرة في مسيرته التدريبية قبل أن يستقر مدرباً للمنتخب الإيطالي في الوقت الحالي.
    الجدير بالذكر أن الإيطالي مانشيني يعتبر المدرب الرابع الذي يستعين به معهد إعداد القادة للقاء المدربين الوطنيين، بعد فابيو كابيلو وجوزيه مورينيو وانطونيو كونتي في مدن الرياض وجدة والدمام.
  • شاهد.. ديناصوران يرقصان في شوارع روسيا

    شاهد.. ديناصوران يرقصان في شوارع روسيا

    تداول نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي في روسيا فيديو طريفا من وسط مدينة ياروسلافل الروسية، يظهر فيه شخصان في زي ديناصورات وهما يرقصان وسط أحد شوارع المدينة، مانعين حركة المرور هناك، وتفاعل عدد من المارة مع رقصة الديناصورين في الفيديو الذي نقله موقع “روسيا اليوم”.

     

  • وظائف هندسية وإدارية تطرحها “الشؤون الإسلامية”

    وظائف هندسية وإدارية تطرحها “الشؤون الإسلامية”

    أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن توفر عدد من الوظائف الشاغرة في التخصصات الهندسية والإدارية المشمولة بسلم رواتب الموظفين العام في عدد من مناطق المملكة، وترغب الوزارة بشغلها عن طريق المسابقة، وسوف يكون التقديم على هذه الوظائف اعتباراً من يوم الأحد الموافق 3/5/1441هـ، ولمدة “3” أيام فقط.

    ودعت الوزارة الراغبين بالتقديم لهذه الوظائف زيارة موقعها على الرابط الإلكتروني: https://www.moia.gov.sa.

  • “اتهامات مختلقة”.. بوتين يدافع عن ترامب ويتوقع بقاءه رئيساً لأمريكا

    “اتهامات مختلقة”.. بوتين يدافع عن ترامب ويتوقع بقاءه رئيساً لأمريكا

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، إن الاتهامات التي وجهها مجلس النواب الأمريكي لترامب “مختلقة برأيي”. وتوقع الرئيس الروسي أن يبقى ترامب رئيسا للولايات المتحدة على الرغم من الإجراءات التي اتخذها مجلس النواب ضده.

    وجاءت تصريحات الرئيس الروسي خلال مؤتمره السنوي الـ15 الذي يحضره نحو 2000 صحفي.

    وكان مجلس النواب الأمريكي اتهم الليلة الماضية رسميا، الرئيس دونالد ترامب، باستغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، وأحاله للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ، ليصبح ثالث رئيس بتاريخ أمريكا يخضع لإجراء العزل.

    وبموافقة مجلس النواب على هذا القرار الاتهامي انتقلت القضية إلى مجلس الشيوخ الذي سيحاكم ترامب في يناير المقبل على الأرجح.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض ستيفاني غريشام في بيان “الرئيس واثق من أن مجلس الشيوخ سيعيد النظام والعدالة والإجراءات القانونية التي جرى تجاهلها خلال إجراءات مجلس النواب. إنه مستعد للخطوات المقبلة وواثق من براءته تماما”، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم.

     

  • السودانيون يحتفلون بمرور عام على ثورتهم التي أطاحت بالبشير

    السودانيون يحتفلون بمرور عام على ثورتهم التي أطاحت بالبشير

    يخرج السودانيون إلى الشوارع الخميس احتفالا بمرور عام على حركتهم الاحتجاجية التي أسقطت عمر البشير في أبريل الماضي بعد حكم استمر لمدة ثلاثين عاما، وفي بلدة عطبرة في وسط السودان التي تعد مهد الثورة، يتوقع وصول المئات على متن قطار من الخرطوم للمشاركة في احتفالات البلدة التي شهدت أولى الاحتجاجات في ديسمبر 2018 عقب إعلان السلطات حينها زيادة أسعار الخبز.

    وتنظم الحكومة الانتقالية مع تحالف الحرية والتغيير الاحتفالات هناك لتكريم آلاف المتظاهرين الذين انطلقوا بطريقة معاكسة من عطبرة إلى العاصمة خلال محطات رئيسية من الثورة.

    واحتشد مئات من المحتجين في محطة قطارات شمال الخرطوم وسط أجواء من الغناء والرقص للتوجه إلى عطبرة “على بعد 350 كلم”، ما أجبر المنظمين على إعداد حافلات وقطار ثان بعد انطلاق القطار الأول كامل العدد.

    وقالت لمياء عثمان التي وضعت علم السودان حول كتفيها مثل الكثير من زملائها إنها أرادت أن “تقول شكرا” للمحتجين الأوائل في عطبرة، وسيمكث ركاب قطار الخميس في عطبرة حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري ليعودوا إلى الخرطوم بعد أسبوع من الاحتفالات.

    وفي الخرطوم ستنظم احتفالات في عدد من المناطق من بينها “الساحة الخضراء” التي أعيد تسميتها ب”ساحة الحرية”، وستكون المكان الرئيسي للاحتفال، وقالت هناء حسين “21 عاما” “سأتذكر أول أيام الاحتجاج تحت الغاز المسيّل للدموع والرصاص الحيّ الذي لم يوقفنا”.

    وتابعت “الآن يمكننا النزول للشارع للاحتفال، أنه إنجاز كبير لثورتنا”، من جهتها قالت هناء حسين “21 عاما” “هذا الاحتفال لتذكّر الأيام الأولى لمظاهراتنا تحت الغاز المسيل للدموع والرصاص، والآن سنخرج للشارع محتفلين، هذا أمر رائع وأفضل نجاح لثورتنا حصولنا على حريتنا”، قائلا بيان أصدره رئيس وزراء الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك بداية الشهر الحالي أن “حكومة ثورة الشعب السوداني ستحتفل بالذكرى السنوية الأولى للثورة السلمية على امتداد شهر ديسمبر”.

    واندلعت التظاهرات في ديسمبر 2018 في عطبرة إضافة إلى بورتسودان، الميناء الرئيسي الذي يقع على بعد ألف كيلومتر شرق العاصمة على البحر الأحمر، وفي النهود غرب الخرطوم، ووقعت أعمال عنف واشتباكات بين الشرطة والمحتجين توسعت على اثر ذلك رقعة الاحتجاجات في كل البلاد، بما فيها الخرطوم والمدينة التوأم لها أم درمان، ونتيجة لذلك أطاح الجيش بالبشير في شهر أبريل، قائلا بدر محمد “22 عاما” “بالنسبة لي هذا الاحتفال هو للتذكير بمطالبتنا الرئيسية بالعدالة لرفاقنا الذين استشهدوا أثناء التظاهرات، وأنا في هذه الاحتفالات سأحمل لافتة للمطالبة بالعدالة لهم”.

    ووفقا للاتفاق الذي عقد في شهر أغسطس الماضي، فإن البلاد تدار بواسطة حكومة انتقالية برئيس وزراء مدني ومجلس سيادة مختلط من العسكريين والمدنيين، وحكم السبت الماضي على البشير الذي عزل في أبريل بتهمة فساد مالي، ويظل الرئيس السابق مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية في جرائم ارتكبت أثناء نزاع إقليم دارفور غرب البلاد والذي اندلع عام 2003.

    ورحبت منظمة العفو الدولية في بيان صباح الخميس باحتفال السودانيين بثورتهم وقالت “الاحتفال يجسّد حقيقة انتهاء العنف ضد السودانيين ويفتح لهم الأمل بمستقبل افضل”، وتطالب منظمات حقوق الإنسان الدولية الحكومة الانتقالية “بالوفاء بالتزاماتها بإصلاح القوانين” وتسليم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية، وطالبت منظمة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان الأربعاء الحكومة السودانية ب”القصاص لكل الضحايا بما في ذلك ضحايا العنف الجنسي”.

    وبعد عام من بدء الاحتجاجات، ما زال الوضع الاقتصادي في البلاد يعاني من أزمة بمعدل تضخم بلغ 60% وفق لتقارير حكومية وضعف الاحتياطي من العملات الأجنبية، وظل السودان يرزح تحت عقوبات اقتصادية أميركية منذ عام 1997 وحتى 2017، لكن لم يستفد من رفعتها بسبب بقائه على قائمة واشنطن للدول الراعية للإرهاب والتي تحرمه من الاستثمارات الخارجية والتمويل الدولي، وقُتل العشرات أثناء الاحتجاجات التي انطلقت في ديسمبر 2018، وتؤكد منظمة العفو الدولية بأن العدد بلغ 177 قتيلا.

  • أقدم زوجين في العالم يحتفلان بالذكرى الـ 80 لزفافهما

    أقدم زوجين في العالم يحتفلان بالذكرى الـ 80 لزفافهما

    احتفل أقدم زوجين في العالم بالذكرى الـ80 لزفافهما، وأثبتا أن الحب الحقيقي يمكن أن يستمر مدى الحياة.

    ووفقًا لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، احتفلت شارلوت هندرسون التي تبلغ من العمر 105 أعوام، وزوجها جون الذي يكبرها بعام ، أنهما أقدم زوجين على قيد الحياة في العالم.

    ويحتفل الشريكان رسميًا بذكرى زواجهما ، لكن دار رعاية كبار السن التي يقيمان فيها بولاية تكساس، نظمت حفلة مبكرة لهما بالمناسبة حيث شاركهما الأصدقاء والأقارب.

    والتقى جون وشارلوت في عام 1934 في جامعة تكساس، خلال فترة الكساد العظيم في الولايات المتحدة، وفق قناة الحرة نقلاً عن شبكة CBS  الإخبارية.

    وكانت شارلوت تدرس لتكون معلمة، فيما كان جون يلعب حارسًا لفريق كرة القدم في لونغهورن. وبعد خمسة أعوام تزوجا، وهذا الحدث السعيد  تصادف مع بدء الحرب العالمية الثانية.

    ويحمل جون أيضًا لقب أقدم لاعب كرة قدم سابق بجامعة تكساس.

     

  • حجاب معقَّم للمسلمات في مستشفى بريطاني

    حجاب معقَّم للمسلمات في مستشفى بريطاني

    يقدم مستشفى بريطاني “حجابا معقما للاستخدام لمرة واحدة” للطبيبات “المحجبات” في إجراء يعد الأول من نوعه في المملكة المتحدة. وأطلق مستشفى “Royal Derby” فكرة الحجاب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن طرحتها موظفة مبتدئة في الطاقم الطبي، خلال تدريباتها.

    وقالت فرح رسلان إن الفكرة جاءت نتيجة الحاجة الملحة إلى إيجاد حل وسط، بين “ارتداء الحجاب” و”شغف” التواجد في غرفة العمليات. وأضافت أن الحجاب يوفر حلا لمخاوف مكافحة العدوى التي قد تنتقل من خلال الحجاب، الذي يتم ارتداؤه على مدار اليوم.

    وفي حديثها مع BBC Radio Derby، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم عن الإندبندنت البريطانية، أضافت روسلان: “كنت أستخدم الحجاب نفسه طوال اليوم، في ما يبدو أنه غير مثالي لغرف العمليات. لم أشعر بالارتياح لخلعه (الحجاب) وكان يتم إخراجي باحترام من غرف العمليات بسبب المخاوف من انتقال العدوى”.

    وعادت الطبيبة المبتدئة إلى ماليزيا (حيث ولدت)، للحصول على الإلهام قبل إنشاء التصميم النهائي، واختبار مجموعة متنوعة من الأقمشة.

    وقال الجراح الاستشاري، غيل تيرني، الذي أشرف على توجيه رسلان خلال فترة وجودها في مستشفى “Royal Derby”، إن خدمة “trust” كانت الأولى في تقديم الحجاب المعقم بالمملكة المتحدة. وتلقى المستشفى الثناء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تقديم الحجاب.

    ويأمل الفريق الطبي أن تُعرض فكرة الحجاب على المستوى الوطني، ولكن NHS England قالت إن الأمر يعود إلى ثقة الأفراد.

     

  • مشرف يندد بحكم الإعدام ويعتبره ثأرا

    مشرف يندد بحكم الإعدام ويعتبره ثأرا

    ندد الرئيس العسكري السابق لباكستان برويز مشرف بحكم الإعدام الصادر بحقه بتهمة الخيانة في وقت سابق هذا الأسبوع، قائلا إن الحكم مردّه “ثأر شخصي”.

    والحكم القضائي الذي أعلن الثلاثاء، هو أول إدانة من نوعها لرئيس سابق للقوات المسلحة بتهمة الخيانة في باكستان، التي حكمها الجيش لعقود ولا يزال يحتفظ بنفوذه في البلاد.

    وقال مشرف في تسجيل فيديو نشره مساعده في ساعة متأخرة الأربعاء “تم تناول هذه الاجراءات ومتابعتها بسبب ثأر شخصي من بعض الأشخاص ضدي”.

    ومشرف بدا في التسجيل على سرير في مستشفى واهنا ويجهد للكلام. غير أن الجنرال السابق لم يعلن عن خطوته التالية وما إذا كان فريقه القانوني يخطط لاستئناف الحكم.

    وتتركز قضية الخيانة التي بدأت عام 2013 وهي واحدة من القضايا العديدة التي يواجهها مشرف على قراره تعليق الدستور وفرض حال الطوارئ عام 2007. وتولى مشرف الحكم بعد الإطاحة برئيس الوزراء نواز شريف في انقلاب عام 1999.

  • مسيحيون يقصدون الكنيسة في ليبيا من أجل نسيان الحرب

    مسيحيون يقصدون الكنيسة في ليبيا من أجل نسيان الحرب

    بلباسه الأبيض والأسود، يجول النيجيري جوناثان جوشوا داخل كنيسة في طرابلس حيث يساعد المؤمنين على أخذ مقاعدهم، ومع بدء القدّاس، ينسى هذا الرجل المسيحي المتدين أنّه يعيش في ليبيا الرازحة تحت وطأة الحرب.

    وصل جوشوا “30 عاما” إلى هذه البلاد قبل أربعة أعوام، حاملاً معه شهادة في الهندسة الميكانيكية، يعمل حاليا في سوق الجمعة حيث يسكن أيضاً، وهو حي مكتظ في الضاحية الشرقية لطرابلس، غير بعيد عن المعارك الدائرة بين الوفاق والجيش الوطني.

    يقول لفرانس برس “أجد أن الحياة صعبة جداً هنا، ولكن في الكنيسة “..” أنسى لعدة ساعات أنني في ليبيا”، وإلى كنيسة القديس فرنسيس، واحدة من أقدم الكنائس الكاثوليكية في طرابلس وتقع في وسط المدينة القديم، يتوجه المسيحيون، وكلهم من الأجانب، للمشاركة في القداس الذي يقام أيام الجمعة لا الأحد تبعاً لمواقيت العطلة الأسبوعية محلياً.

    وفي كل يوم جمعة، تخرق الأصوات الآتية من الكنيسة الهدوء الذي يعمّ في المحيط الخارجي إذ يكون الليبيون في بيوتهم في بداية عطلتهم الأسبوعية، يستقبل جوناثان جوشوا برفقة خمسة آخرين المؤمنين، ويساهم في توزيع المقاعد قبيل قدّاس يندرج في إطار الاحتفالات بعيد الميلاد، وفي الأرجاء، تختلط اللغات المختلفة بالضحكات وببكاء الأطفال، بينما يسارع جوناثان إلى تهدئة ست فتيات يرتدين ثياب الملائكة ويلهون بالتسلل بين مقاعد الكنيسة.

    في هذه الفترة من العام المتميزة بمقدّمات عيد الميلاد، تتحوّل الكنيسة أكثر من أي وقت آخر إلى مكان للمواساة والأمل بالنسبة إلى المسيحيين المقيمين في طرابلس، وتتألف الطائفة المسيحية في طرابلس، بشكل خاص، من فيلبينيين وهنود وباكستانيين يعملون في مجالات الصحة والبناء، بالإضافة إلى مهاجرين أفارقة، يعيشون غالبا في أوضاع غير قانونية.

    ويلفت الأسقف جورج بوغيجا “57 عاماً” إلى أن “التردد “إلى الكنيسة” لا يزال عادياً، أقله حتى الآن”، ويضيف لفرانس برس، “نواصل الاحتفالات كالمعتاد”، غير أنّه يشير في الوقت نفسه إلى “تراجع في الأعداد”، يعيد ذلك إلى رجوع العديد من الفيلبينيين إلى بلدهم بسبب التوتر القائم في طرابلس، وكذلك “أفارقة كانوا يعيشون في أوضاع قانونية “..” وغالبيتهم من النيجيريين” الذين هم الأكثر عدداً في ليبيا.

    ومن جانبها، تأسف ارليندا “62 عاما”، الممرضة في أحد مستشفيات طرابلس، لتناقص عدد مواطنيها مع تواصل المعارك، وكانت هذه الشابة قد وصلت إلى ليبيا بعمر ال25 عاما، حيث تزوجت بفيلبيني وصارت أماً لأربعة أطفال، تقول “إنّ حياتنا هنا”، مضيفة لفرانس برس أن “الكنيسة مكان آمن، “..” مكان للسلام وفرح التشارك، خاصة خلال هذه الفترة من العام، إنّها أوقات روحانية مبهجة”.

    وقدم بيرتو الإيطالي، وهو واحد من بين قلة من الأوروبيين الذين لا يزالون يعيشون في طرابلس، إلى الكنيسة الجمعة فقط “لإلقاء نظرة”، ويؤكد الأستاذ الخمسيني الذي وصل إلى ليبيا قبل خمس سنوات لتعليم لغته، “لم يعد ثمة شيء يزعجني في هذا البلد، اعتدت على الحياة هنا”، غير بعيد عنه، تتبادل أنجلينا “14 عاما” الحديث مع صديقتين، تقول “فقط حين أذهب إلى الكنيسة، أصادف غانيين آخرين من عمري”، تضيف “هنا، لا نملك حياة اجتماعية خارج المدرسة والبيت والكنيسة” لأسباب أمنية، وتتابع “لذلك، ولمرة واحدة أسبوعياً، أختار ثيابا بتأن “..” إنني أحب الذهاب إلى الكنيسة، إذ تشعر فيها كما لو أنك في منزلك”.

  • قاذفة بعيدة المدى في طريقها إلى سلاح الجو الروسي

    قاذفة بعيدة المدى في طريقها إلى سلاح الجو الروسي

    يتوقع أن تتزود القوات الجوية والفضائية الروسية عام 2027 بقاذفة جديدة بعيدة المدى وحاملة الصواريخ النووية.

    أعلن ذلك نائب وزير الدفاع الروسي، أليكسي كريفوروتشكو، في حديث أدلى به للمجلة العسكرية “دفاع روسيا “، وفق ما نقله موقع روسيا اليوم، وقال إن القاذفة الواعدة الجديدة باك دا ستنضم لبرنامج تسليح الجيش الروسي في الأعوام 2020 – 2027.

    وحسب نائب الوزير هناك معدات حربية أخرى دخلت برنامج التسليح ومن بينها غواصات ” بوريه – آ” النووية الاستراتيجية والمنظومات البرية الثابتة وذاتية الحركة للصواريخ الاستراتيجية.

    وأشار نائب الوزير إلى أن المعدات الحربية التي تتسلمها وحدات الجيش الروسي حاليا لا تقل قدرة وفاعلية عن مثيلاتها الأجنبية وغالبا ما تتفوق عليها، إذ أنها لا مثيل لها في العالم.

    يذكر أن نائب وزير الدفاع أشار في وقت سابق إلى أن القاذفة الاستراتيجية الجديدة سيتم تصميمها بناء على تكنولوجيا “ستيلز” للتخفي عن الرادارات. أما محركاتها فستتزود بنظامين إساسي وإلكتروني مدبلج، ما يمكنها من البقاء في الجو لمدة 30 ساعة دون أن تتزود بالوقود.

     

  • وزير الصحة يكرم مدير مركز أبحاث “سعود الطبية”

    وزير الصحة يكرم مدير مركز أبحاث “سعود الطبية”

    كرم وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، مدير مركز الأبحاث بمدينة الملك سعود الطبية الدكتور زياد ميمش، بالفرع الثالث لجائزة البحث الريادي، للذين أمضوا أكثر من عشرة أعوام في البحث العلمي المتميز، وذلك في حفل جائزة الريادة البحثية الذي أقيم بهذه المناسبة.
    ورفع المدير العام التنفيذي للمدينة الدكتور أحمد العنزي باسمه وباسم منسوبي المدينة التهنئة إلى الدكتور ميمش لحصوله على هذه الجائزة، مؤكدًا فخر المدينة الطبية بهذا الإنجاز، الذي يدل على القدرات والإمكانيات الكبيرة التي يملكها منسوبو المدينة.
    وبين الدكتور العنزي أن هذه الجائزة لن تكون الأخيرة، مشددًا على دعم الإدارة التنفيذية لكافة المبدعين، ودفعهم نحو التقدم ومواكبة مسيرة التنمية الوطنية.
  • العراق ينتظر تكليف رئيس وزراء اليوم

    العراق ينتظر تكليف رئيس وزراء اليوم

    ينتظر العراقيون الخميس أن تسمي الكتل السياسية مرشحاً لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، مع انتهاء المهلة الدستورية، وسط تخوف من دخول البلاد في المجهول في ظل استمرار الاحتجاجات رغم عمليات اختطاف واغتيال ناشطين، وفي حال لم يتمكن البرلمان عند منتصف الليل من منح الثقة إلى شخصية جديدة لرئاسة الوزراء، ينص الدستور على أن يقوم رئيس الجمهورية برهم صالح مقام الرئيس المستقيل، لمدة 15 يوماً، ولكن قبل ذلك، سيكون أمام البرلمان مهمة، وهي أن تقدم الكتلة البرلمانية الأكبر اسماً إلى رئيس الجمهورية الذي يقدمه بدوره إلى مجلس النواب للتصويت عليه.

    وتبقى مسألة الكتلة الأكبر معضلة، ومفهوم الكتلة الأكبر هو الائتلاف الذي يضم أكبر عدد من النواب بعد الانتخابات، وليس بالضرورة أن يكون التحالف الفائز بأكبر عدد من المقاعد بعد الاقتراع، ولم تكن الكتلة الأكبر واضحة بعيد الانتخابات التشريعية في مايو 2018.

    وجاءت تسمية عبد المهدي رئيساً للوزراء حينها بتوافق سياسي جرى خلال ساعات، بعيد انتخاب صالح رئيساً للجمهورية، غير أن المهمة اليوم صعبة على أي مرشح ينال ثقة البرلمان، ويكون قادراً على تلبية مطالب الشارع وسحب المحتجين، بعد أكثر من شهرين من التظاهرات التي أسفرت عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة أكثر من 20 ألفاً بجروح.

    وفي حال انعدام التوافق، يبقى الخيار الدستوري في حالة الفراغ أن يصبح صالح رئيساً للوزراء بحكم الأمر الواقع لمدة 15 يوماً وفق المادة 81 من الدستور، على أن يكلف خلالها مرشحاً جديداً، والبرلمان الحالي هو الأكثر انقساماً في تاريخ العراق الحديث، وقد فشل النواب الأربعاء في الاتفاق على إعادة صياغة قانون الانتخابات، وهو الإصلاح الأكبر الذي قدمته السلطات إلى المحتجين، ورفعوا الجلسة حتى يوم الاثنين، ومنذ موافقة مجلس النواب في الأول من ديسمبر الحالي على استقالة حكومة عادل عبد المهدي.

    بدأت بورصة السياسة تداول أسماء عدة، بعضها كان جدياً، وأخرى كانت أوراقاً محروقة لاستبعادها، لكن ثلاثة أسماء طرحت مؤخراً في “المزاد”، وهي وزير التعليم العالي قصي السهيل، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السابق محمد شياع السوداني، ورئيس جهاز المخابرات الوطني مصطفى الكاظمي، والسهيل عضو سابق في تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، وانضم في ما بعد إلى كتلة دولة القانون، التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وإن كانت حظوظ السهيل مرتفعة في الساعات الأخيرة، إلا أن كون المشاورات في العراق كصندوق أسرار تخرج منه المفاجأة في الوقت بدل الضائع، يجعل من الصعب التكهن بشكل نهائي، فالأسبوع الماضي، كان الاسم الأكثر تداولاً هو السوداني، الذي أعلن استقالته من حزب الدعوة وكتلة دولة القانون التي ينتمي إليها أيضاً، لكن أسهمه تراجعت بين ليلة وضحاها، من دون معرفة الأسباب. وأكدت مصادر مقربة من المرجعية الدينية الشيعية العليا في النجف، لفرانس برس أن السوداني حاول مقابلة علي السيستاني، لكنه لم ينجح في ذلك، ما اعتبره البعض فيتو، لكن المرجعية أعلنت سابقاً عدم مشاركتها في أي مشاورات أو مفاوضات وسحب يدها من مباركة أي اسم يطرح، خلافاً للسنوات الـ16 الماضية، حين اضطلعت بدور حاسم غير مباشر في رسم المسار السياسي للبلاد.

    يبقى اسم الكاظمي داخل درج رئيس الجمهورية برهم صالح، الذي “يراهن على اللحظات الأخيرة” لتقديم مرشحه، وهو ما يضمنه له الدستور، وفق مصادر سياسية، لكن الصعوبة تكمن في أن الكاظمي محسوب على الولايات المتحدة، ما يجعل من الصعب أن يحظى بموافقة طهران، إلا في حال تسوية.

    في الجهة المقابلة، قدم النائب الليبرالي فائق الشيخ علي، المعروف بانتقاده للفساد المستشري في مفاصل الدولة، ترشيحه رسمياً إلى رئيس الجمهورية، قائلا الشيخ علي في كتاب ترشحه الذي نشره على تويتر “أتقدم إلى فخامتكم بالترشح لتكليفي تشكيل حكومة مهنية متخصصة غير متحزبة بعيدة عن المحاصصة الطائفية والعرقية”.

    وكان هذا النائب أجرى تصويتاً على تويتر قبل تقديم ترشيحه، استفتى خلاله آراء الناس، ودعمه 73 في المئة من أصل ما يقارب مئة ألف مشارك، في الترشح، ويعتبر الشيخ علي نائباً مثيراً للجدل، خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اشتهر بتغريداته التي تتضمن الكثير من التلميحات ضد سياسيين من خصومه، وسبق أن رفع البرلمان الحصانة عنه بتهمة “تمجيد البعث”.

    يقدم الشيخ علي نفسه مرشحاً باسم الشارع، الذي يبقى حكماً في العملية السياسية، ويشترط أن يكون رئيس الوزراء الجديد مستقلاً، ومن غير المضطلعين بأي دور سياسي منذ العام 2003، وبينما تستمر الفجوة بين المسؤولين والمتظاهرين في الاتساع، بعد نحو شهرين ونصف الشهر من الاحتجاجات والعنف، تثير الصواريخ التي تتساقط بين الفينة والأخرى على قواعد عسكرية تؤوي جنوداً أميركيين، قلق واشنطن، ومنذ 28 أكتوبر، وقعت عشرة هجمات بصواريخ ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن تتهم غالبا الفصائل المسلحة الموالية لإيران.

    وازداد قلق الولايات المتحدة من تلك الهجمات، خصوصاً وأنها تنوي إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط، وأكد مصدر أمني عراقي لفرانس برس الاثنين “دخول أرتال عسكرية أميركية محملة بالأسلحة إلى المنطقة الخضراء، بعد الحصول على موافقات رسمية”، مضيفا المصدر الذي طلب عدم كشف هويته أن “الأرتال العسكرية مكونة من 15 ناقلة تحمل عجلات هامر مع أعتدة وأسلحة أميركية”.