Author: سعود الهادي

  • مجموعتا “بي إس آ” و”فيات كرايسلر” توقعان اتفاق اندماج

    مجموعتا “بي إس آ” و”فيات كرايسلر” توقعان اتفاق اندماج

    وقّعت مجموعة السيارات الفرنسية “بي إس آ” ومنافستها الأميركية الإيطالية “فيات-كرايسلر” اتفاق اندماج ينشئ رابع أكبر مصنّع للسيارات في العالم، في وقت يواجه القطاع صعوبات في التحوّل لوسائل نقل أكثر اعتمادا على الطاقة المستدامة وأكثر مراعاة للبيئة.

    وجاء في بيان مشترك أن مجموعتي “فيات- كرايسلر للسيارات وبيجو إس آ “مجموعة بي إس آ” وقعتا اليوم اتفاق شراكة ملزما ينص على اندماج متناصف لإنشاء رابع أكبر مصنّع في العالم لمعدات السيارات الأصلية من حيث الحجم، وثالث أكبر مصنّع من حيث العائدات، مضيفا أن “الاتفاق لن يؤدي إلى إغلاق أي مصنع”.

    وسيعمل في المجموعة المشتركة الجديدة أكثر من 400 ألف شخص، مع عائدات إجمالية تقارب 170 مليار يورو “190 مليار دولار” ومبيعات سنوية بمقدار 8,7 مليون سيارة من طرازات فيات وألفا روميو وكرايسلر ودودج ودي إس وجيب ولانسيا ومازيراتي وأوبل وبيجو وفوكسهول.

    وجاء في البيان أن المجموعة المشتركة ستمتلك “الريادة والموارد والقدرة لتكون في طليعة حقبة جديدة في قطاع نقل مستدام”. وتوقّع البيان أن يستغرق إنجاز عملية الاندماج ما بين 12 و15 شهرا، وأن الاندماج الذي كان الطرفان قد وافقا عليه في نهاية أكتوبر “سيحقق وفرا سنويا بنحو 3,7 مليارات يورو”.

    وستتخذ المجموعة المشتركة من هولندا مقرا لها وستكون مدرجة في بورصات باريس وميلانو ونيويورك، على أن يتولى رئيس مجموعة فيات كرايسلر جون إلكان رئاسة المجموعة الجديدة على أن يكون رئيس مجموعة بي إس آ كارلو تافاريس مديرها التنفيذي.

    – “فرصة كبرى” –

    وقال تافاريس في بيان إن “اندماجنا يشكل فرصة كبرى لكي نعزز موقعنا في قطاع صناعة السيارات في إطار سعينا لريادة عملية تحوّل نحو عالم أنظف وأكثر أمانا قطاع نقل مستدام”.

    واعتبر المدير التنفيذي لفيات كرايسلر مايك مانلي أن الاندماج هو “اتحاد بين شركتين تمتلكان علامات تجارية رائعة وقوى عاملة ماهرة ومتفانية”.

    وستصبح المجموعة المشتركة الجديدة رابع أكبر مجموعة سيارات من حيث المبيعات بعد فولكسفاغن، ورينو-نيسان ميتسوبيشي، وتويوتا.

    ويُتوقّع أن يؤدي الاندماج إلى وفر كبير في النفقات حيث ستتقاسم الشركتان تكاليف تطوير السيارات الكهربائية التي من المتوقع أن تهيمن على تنقل الأفراد في المستقبل مع المساعي الدولية إلى تقليل انبعاثات الكربون للحد من تغير المناخ.

    ويأتي الاندماج بعدما سجّل قطاع صناعة السيارات العام الماضي انكماشا بنسبة 1,7 بالمئة من حيث عدد السيارات المنتجة، بحسب صندوق النقد الدولي.

    واعتبر خبراء أن الشركتين لا تزالان تعتمدان بشكل كبير على السوق الأوروبية التي تشهد تراجعا وتفتقدان لحضور قوي في الصين، أكبر سوق للسيارات في العالم.

    وقال جاسبر لولر الخبير في مركز “لندن كابيتال غروب” للتمويل والخدمات الاستثمارية إن “العقبة التالية هي تمرير الاتفاق تشريعيا، نعتقد أنه نظرا للتداعيات السلبية لتراجع قطاعة صناعة السيارات على نمو الاقتصاد الأوروبي وبخاصة الألماني، تحظى هذه الصفقة بفرص جيدة لإقرارها في الاتحاد الأوروبي”، لكنّه أكد أن “التحدي الأكبر قد يأتي من الولايات المتحدة إذا شعرت إدارة ترامب بعملية تحوّل للعلامة التجارية كرايسلر لتصبح أوروبية”، بدورها رحّبت الحكومة الفرنسية بتوقيع الاتفاق.

    وكانت فرنسا التي تملك حصة في “بي إس آ”، قد عارضت في وقت سابق من هذا العام اندماجا مقترحا بين شركتي رينو وفيات-كرايسلر.

    واعتبر وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لومير الإعلان عن توقيع الاتفاق “خبرا سارا للغاية”، واصفا إياه بأنه “مرحلة هامة نحو خلق بطل أوروبي”، فيما قال نظيره الإيطالي روبرتو غوالتييري إن الحكومة الإيطالية “ستواصل مراقبة التداعيات على النمو والاستثمار والوظائف”.

    وفي الولايات المتحدة قال “اتحاد عمال السيارات” إن “قطاع صناعة السيارات يواجه اليوم تحديات كثيرة ونأمل أن يجذب “الاندماج” فرصا للنمو”.

  • هواوي نحو تصنيع مكوّنات معدّاتها في أوروبا على وقع عقوبات واشنطن

    هواوي نحو تصنيع مكوّنات معدّاتها في أوروبا على وقع عقوبات واشنطن

    تعمل مجموعة هواوي الصينية للاتصالات على خطة لتصنيع مكوّنات معدّاتها في موقع بأوروبا،  بحسب ما قال رئيسها ليانغ هوا في مقابلة مع فرانس برس،  بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها.

    وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشركات في بلاده بالتوقف عن التعامل مع هواوي،  لكن ليانغ كرر نفي الشركة للاتهامات بأنها أداة في أيدي الاستخبارات الصينية، قائلا خلال مقابلة حصرية جرت في مقر فرانس برس في باريس “نخطط لتصنيع المكوّنات الخاصة بنا في موقع إنتاج في أوروبا مستقبلاً”، مضيفا “نجري دراسة جدوى لفتح مصنع في أوروبا من أجل ذلك، سيعتمد اختيار البلد على هذه الدراسة”.

    ورغم عدم وجود جدول زمني لذلك،  إلا أن ليانغ مشيرا إلى أنه “قد يحصل سريعاً جداً”، مضيفا “في مجال تكنولوجيا 5 جي “الجيل الخامس من الإنترنت فائقة السرعة”،  لم نعد نعتمد على الشركات الأميركية للحصول على إمدادات الشرائح “الإلكترونية” وغيرها من المكوّنات”.

    وحرمت خطوة ترامب هواوي من الحصول على الشرائح وغيرها من التكنولوجيا من شركات أميركية رائدة في هذا المجال على غرار “مايكرون” و”كوالكوم” و”إنتل”،  ولذا اضطرت الشركة لتنويع قاعدة إمداداتها لتلتفت خصوصاً إلى مناطق أخرى في آسيا.

    ويشير كبار السؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى أنه لا يمكن الوثوق بهواوي وأن معدّاتها تشكل تهديداً للأمن القومي الأميركي، وهي تهمة نفتها الشركة.

    وكرر ليانغ نفي هواوي لتهمة التجسس،  مصراً على أن الحكومة الصينية لم تطلب منها يوماً التنصّت على عملائها، قائلا “لم يمر علينا طلب من هذا النوع على مدى الأعوام الثلاثين الماضية، حتى وإن تلقينا طلباً من هذا القبيل في المستقبل،  فلن نستجيب”، وينص القانون الصيني أن على الأفراد والمنظمات دعم جهود الاستخبارات الوطنية والتعاون معها.

  • شق الصف الإسلامي.. أول منجزات قمة كولالمبور 2019 حتى الآن والبقية تأتي

    شق الصف الإسلامي.. أول منجزات قمة كولالمبور 2019 حتى الآن والبقية تأتي

    “الجزيرة” – أسامة الزيني

    تطرح الدعوة الماليزية إلى عقد قمة كوالالمبور 2019 بدعوى “إيجاد حلول جديدة للأمة الإسلامية”، سؤالاً حول ماهية الحلول التي تبحث عنها ماليزيا؟ بعيداً عن منظمة التعاون الإسلامي التي تضم 57 دولة، وقد حققت منذ تأسيسها إنجازات تاريخية في مجال العمل الإسلامي المشترك وخدمة قضايا المسلمين وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    ويبقى السؤال أيضاً: ما الذي يمنع بعد الدعوة إلى قمة إسلامية “مصغرة” خارج إطار منظمة التعاون الإسلامي في كوالالمبور قيام تكتلات مماثلة بين دول إسلامية أخرى لم توجه لها الدعوة لعقد قمم أخرى، تشتت الجهد وتبدد مساعي إصلاح هيكل المنظمة؟

    ويعود السؤال عن “جدوى القمة المصغرة؟” ليطرح نفسه من جديد بعد إلغاء مشاركة رئيس وزراء باكستان عمران خان، وتخفيض مستوى التمثيل إلى وزير الخارجية، الأمر الذي يعكس عدم قناعة أحد أبرز الدول المؤسسة للتحالف الإسلامي المصغر بإمكانية تحقيق أي نجاح خارج إطار منظمة التعاون الإسلامي.

    لكن السؤال الأبرز من بين الأسئلة التي يمكن أن تطرح نفسها حول هذا الإجراء، أليس من الغبن للمملكة ولدورها التاريخي في خدمة قضايا الأمة الإسلامية الالتفاف حول دورها المركزي بعد ما قدمته من مساعدات كبيرة لجميع دول العالم الإسلامي، ودعمها لجميع قضايا الأمة الإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية في جميع المحافل الدولية؟

    واقع الأمر أن قمة ماليزيا لا يمكنها أن تحقق أي نتائج عملية أو مؤثرة في ظل مشاركة عدد محدود من الدول الإسلامية يعاني بعضها أزمات سياسية واقتصادية وبعضها متورط في أعمال عدائية ضد دول إسلامية أخرى، فقط ستضع هذه القمة بذرة للفرقة والشتات بين الدول الإسلامية، وتتسبب في فقدان العالم الإسلامي منجزات تاريخ من العطاء لمنظمة التعاون الإسلامية، منها على سبيل المثال لا الحصر: إنشاء البنك الإسلامي للتنمية، الذي عزز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في 57 دولة إسلامية، ويقدم خدماته في مجالات جودة المياه والطاقة وصحة المرأة وإدخال التقنيات الجديدة لتحسين جودة التعليم، وبرامج للمنح الدراسية لفائدة الدول الاعضاء والمجتمعات الإسلامية في الدول غير الأعضاء، وإنشاء ٣٤ منظمة متخصصة تخدم التخصصات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والعلمية والاجتماعية والإنسانية، وإصدار قرار ١٨/١٦ لمكافحة “الإسلاموفوبيا”، واستحداث إدارة الشؤون الإنسانية في المنظمة، لمد يد العون والمساعدات للمتضررين في العالم الاسلامي، وإنشاء مركز صوت الحكمة الذي يدفع إلى مكافحة الكراهية والتطرف، ونشر خطاب معتدل على شبكات التواصل الاجتماعي لتقديم الصورة الصحيحة للإسلام، وإطلاق أول قمة علمية من نوعها في كازاخستان والتي أعلنت عن استراتيجية علمية للابتكار والبحث العلمي حتى العام ٢٠٢٦.

     

  • شباب وشابات المملكة يختتمون دورة مفاهيم التواصل بين الثقافات في فيينا

    شباب وشابات المملكة يختتمون دورة مفاهيم التواصل بين الثقافات في فيينا

    استكمالاً لإعداد خريجي برنامج تأهيل القيادات الشابة للتواصل العالمي، وتأهيلهم للمشاركات الدولية الخارجية، وتمثيل المملكة في المنصات الدولية، ابتعث مشروع سلام للتواصل الحضاري، مجموعةً من خريجي البرنامج في نسختيه الأولى والثانية لحضور دورة تدريبية في مقر مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات “كايسيد” في العاصمة النمساوية فيينا.


    وهدف البرنامج التدريبي إلى صقل معارف الشباب ومعلوماتهم النظرية التي تلقوها خلال البرنامج، وتطبيقها عملياً في هذه الدورة لكي تكون جزءاً من معارفهم، وإكساب الشباب تطبيقاً عملياً مهماً في مجالات الحوار والتواصل والتعايش الحضاري، إضافة إلى مهارات عملية تمكّنهم من المشاركة في المناظرات والحوارات التي تدور حول عدد من القضايا الثقافية والسياسية والاجتماعية والحقوقية والدينية التي تهم المملكة.
    وقد شكلت الدورة فرصة للشباب للتدريب العملي على مبادئ الحوار والتعايش، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات العالمية ذات الثقافات المختلفة، وتعزيز السلام العالمي، والتعرف على سبل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والربط ما بينها وبين أهداف الرؤية 2030.
    وقد استمرت الدورة التدريبية سبعة أيام من التدريب المكثّف، تحت إشراف مدربين دوليين في مجال الحوار والتواصل الحضاري والتنمية المستدامة، واختتمت يوم الأحد 15ديسمبر الجاري.


    هذا، ويقوم مشروع “سلام للتواصل الحضاري”، على رصد واقع الصورة الذهنية للمملكة، ويتابع ما تنشره المنظمات ومراكز الأبحاث الدولية، كما يمتلك المشروع قواعد بيانات متكاملة عن أهم الشخصيات ذات التأثير الدولي، والمنظمات التي تهتم بالمنطقة بشكل عام، والمملكة بشكل خاص، ويصدر أبحاثاً معمقة ودراسات حول العديد من القضايا ذات الصلة بالصورة الذهنية للمملكة.
    كما يعمل على تدريب مجموعات من الشباب والشابات على مبادئ الحوار والتواصل المفتوح والتفاهم الإيجابي بين السعوديين وغيرهم، للتعرف على المشتركات الإنسانية والثقافية بين الجميع، وفتح باب الحوار حول القضايا التي قد لا تكون واضحة ومفهومة لدى المجتمعات والثقافات الأخرى، وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة حول بعض القضايا التي تؤثر في الصورة الذهنية لدى أفراد تلك المجتمعات.

  • الكرملين: نورد ستريم سيستكمل رغم العقوبات الأميركية

    الكرملين: نورد ستريم سيستكمل رغم العقوبات الأميركية

    أكدت روسيا الأربعاء نيتها استكمال مشروع أنبوب الغاز “نورد ستريم-2” الذي يهدف إلى نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر البلطيق، وذلك برغم صدور عقوبات أميركية ضدّه.

    وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين غداة اعتماد الكونغرس الأميركي عقوبات ضدّ المشروع، “نحن ننطلق من مبدأ أن المشروع سيستكمل”. وتستهدف التدابير الأميركية التي استنكرها الاتحاد الأوروبي الشركات المساهمة في المشروع.

    ويفترض أن يبدأ تشغيل أنبوب الغاز البحري الذي أنجز نحو 80% منه ويربط روسيا بألمانيا، نهاية 2019 أو بداية 2020، غير أنّ واشنطن وبعض الدول الأوروبية مثل أوكرانيا وبولندا ودول البلطيق، ترى أن أنبوب الغاز سيزيد من ارتهان الأوروبيين للغاز الروسي وتاليا تعزيز نفوذ موسكو.

    وشدد ديمتري بيسكوف على أنّ العقوبات “لا تعجب لا موسكو ولا العواصم الأوروبية، لا برلين ولا باريس”، منددا في الوقت نفسه ب”الانتهاك الواضح للقانون الدولي” وبما وصفه ب”المثال النموذجي للمنافسة غير العادلة”.

    وتعدّ مجموعة “السياس” السويسرية التي تمتلك أكبر سفينة في العالم لمد خطوط الأنابيب، والعاملة مع غازبروم الروسية ضمن المشروع، واحدة من الأهداف الرئيسة للعقوبات الأميركية.

    وتبلغ تكلفة المشروع نحو 9,5 مليار يورو “10,6 مليار دولار”، ويقوم بتمويل نصف المبلغ عملاق الغاز الروسي غازبروم، والنصف الآخر شركاؤه الأوروبيون: الألمانيتان فينترشال ويونيبر، والانكليزية-الهولندية شل، والفرنسية إينجي والنمساوية أو.إم.في.

  • سعادة حذرة بوصول الرئيس الصيني وعقيلته للاحتفال بذكرى إعادة ماكاو إلى بلاده

    سعادة حذرة بوصول الرئيس الصيني وعقيلته للاحتفال بذكرى إعادة ماكاو إلى بلاده

    وصل الرئيس الصيني شي جنيبنغ إلى ماكاو الأربعاء في وقت تستعد المستعمرة البرتغالية السابقة لإحياء ذكرى مرور 20 عامًا على إعادتها إلى الصين، في احتفال يتناقض بشكل صارخ مع الاضطرابات التي شهدتها هونغ كونغ المجاورة على مدى شهور.

    وتم تعزيز الإجراءات الأمنية قبيل زيارة شي التي تستمر ثلاثة أيام وتتوج بإحياء الذكرى الجمعة.

    وتحرص القيادة الصينية على تصوير ماكاو كمثال لصيغة “بلد واحد بنظامين”، فيما أغدق قادة الحزب الشيوعي المديح على المدينة البالغ عدد سكانها 700 ألف نسمة المعروفة بالكازينوهات والولاء للبر الصيني الرئيسي.

    وقال شي لدى وصوله إلى مطار المدينة إن “الشعب الصيني والحكومة المركزية فخورون بالإنجازات والتقدم الذي حققته ماكاو خلال السنوات الـ20 منذ إعادتها إلى البلد الأم”، فيما لوّح طلاب مدارس خلفه بأعلام الصين وماكاو.

    ومنذ أن أعادتها لشبونة إلى السيادة الصينية عام 1999، برزت أصوات معارضة قليلة في ماكاو، بخلاف الوضع في هونغ كونغ حيث اندلعت تظاهرات منذ ستة أشهر تخللتها أعمال عنف أحيانًا في ظل الغضب الذي تشعر به شرائح كبيرة من سكان المدينة حيال هيمنة بكين.

    وعلى غرار هونغ كونغ، تحظى ماكاو بعملتها الخاصة وقضائها وسوقها الحرة. لكنها أقرّت منذ مدة طويلة قوانين لمكافحة الفتنة على غرار تلك المطبقة في البر الرئيسي والتي نجحت هونغ كونغ في مقاومتها.

    ولم تنشر السلطات تفاصيل كثيرة عن جدول أعمال شي.

    لكن من المقرر أن يلتقي بقادة محليين ويحضر عشاء وعرضًا ثقافيًا الخميس. وفي اليوم التالي، سيترأس حفل تنصيب رئيس السلطة التنفيذية الجديد للمدينة هو إيات-سنغ.

    وفاز هو الذي كان عضواً في أعلى هيئة تشريعية في الصين في اقتراع كان المرشح الوحيد فيه بمنصب رئيس السلطة التنفيذية، الذي تختاره لجنة تضم 400 عضو ويهيمن عليها موالون لبكين.

    ورفعت لافتات تحتفل بالذكرى في أنحاء المدينة، ومنها في بعض الكازينوهات التي تمثل عصب اقتصاد المدينة.

     

  • الضمان الصحي: يُمنع أخذ تكاليف العلاج إن تأخرت موافقة “التأمين”

    الضمان الصحي: يُمنع أخذ تكاليف العلاج إن تأخرت موافقة “التأمين”

    قال مجلس الضمان الصحي التعاوني: إن قيام مقدم الخدمة الصحية بإلزام المؤمن له بدفع تكاليف الخدمات العلاجية نقداً لحين ورود موافقة شركة التأمين، إجراءٌ يخالفُ اللائحة التنفيذية لنظام الضمان الصحي التعاوني، وشدد المجلس بأنه لا يترتب على المؤمن له المغطى بمنافع وثيقة الضمان الصحي التعاوني الموحدة دفع أي مبالغ مالية عند تلقي خدمات الرعاية الصحية عدا نسبة التحمل المتفق عليها.

    وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس ياسر المعارك إن المجلس ومن خلال آلياته الرقابية رصد عدداً من التجاوزات بقيام بعض مقدمي خدمات الرعاية الصحية بإلزام المؤمن لهم بدفع تكاليف الخدمات العلاجية نقداً لحين ورود موافقة شركة التأمين، وقد تم إحالتهم إلى لجنة مخالفة أحكام نظام الضمان الصحي التعاوني، مشدداً على مقدمي خدمات الرعاية الصحية ضرورة التقيّد بالتعاميم والقرارات الصادرة بهذا الشأن وتقديم الرعاية الصحية للمؤمن لهم بحسب ما ورد باللائحة التنفيذية التي تنصُ على أن الحالات التي تحتاج طلب موافقةٍ هي: المعالجة في عيادة خارجية في حال كانت تكلفة العلاج لمرةٍ واحدة تزيد على (500) ريال أو حالات التنويم، وحالات اليوم الواحد والعمليات الجراحية للحالات.

    مؤكداً أن الحالات الطارئة الإسعافية يتم علاجها مباشرة و لا تحتاج إلى موافقة مسبقة من جانب شركة التأمين، على أن يقوم مقدم الخدمة الصحية بإبلاغ شركة التأمين خلال 24 ساعة من استقبال الحالة، وأضاف أنّ مدّة (60) دقيقة هي الفسحة الزمنية الأقصى المتاحة للرد بشأن طلب التغطية التأمينية وإنجاز المعاملة بين شركات التأمين ومقدمي خدمات الرعاية الصحية من مستشفيات ومراكز طبية وإن تأخر وصول رد شركة التأمين الصحي لأكثر من 60 دقيقة يكون بمثابة الموافقة على تغطية نفقات الخدمة الصحية وفقاً لنظام الضمان الصحي التعاوني ولائحته التنفيذية، كما أنّ مقدمي الخدمات الصحية ملزمون بالرد على أي استفسارات أو ملاحظات من قِبَل شركات التأمين الصحي خلال مدة زمنية لا تتجاوز 30 دقيقة من وقت استلامها.

    وحثَّ المعارك المؤمن لهم على أهمية الاطلاع والتعرّف على حقوقهم التأمينية والوقوف على المنافع التي نصّ عليها نظام الضمان الصحي التعاوني واللائحة التنفيذية والوثيقة الموحدة، والاستفادة من قنوات الاتصال بالمجلس، المخصصة للرد على كافة التساؤلات وتلقي الملاحظات والمقترحات واستقبال الشكاوى عبر أحدى القنوات التالية الرقم الموحد: 920001177 البوابة الإلكترونية: www.cchi.gov.sa البريد الإلكتروني: Info@cchi.gov.sa وتطبيق الهواتف الذكية بالإضافة إلى قنوات التواصل الاجتماعي (تويتر، فيس بوك، لنكد إن) على الصفحات الرسمية للمجلس.

  • شاهد وصول حافلتي برشلونة وريال مدريد قبل مباراة الليلة

    شاهد وصول حافلتي برشلونة وريال مدريد قبل مباراة الليلة

    شاهد وصول حافلتي برشلونة وريال مدريد تحت حراسة أمنية والنجوم يترجلون منهما قبل مباراة كرة القدم الليلة في الدوري الإسباني بين الغريمين التقليديين.

     

     

  • مطلوب أشخاص “بشعين”.. 200 دولار في اليوم أجرًا لأغرب وظيفة

    مطلوب أشخاص “بشعين”.. 200 دولار في اليوم أجرًا لأغرب وظيفة

    طرح منتجو سلسلة “سيد الخواتم” على موقع “أمازون” طلبا “غريبا” للأشخاص الذين يكسوهم الشعر وتغزوهم التجاعيد، للعب أدوار “العفاريت” أو الغيلان المرعبة (الأورك)، التي ظهرت في سلسلة الأفلام الشهيرة التي تحمل الاسم ذاته.

    وتأمل أمازون في العثور على أشخاص من جميع الأعمار والبلدان، ويتمتعون بمواصفات شخصية “بشعة” أو “مشوهة”، كوسيلة على ما يبدو لخفض تكاليف الإنتاج، خصوصا في قسم المكياج، على الرغم من ميزانية السلسلة التي تقدر بحوالي مليار دولار.

    وجاء في إعلان طلب ممثلين كومبارس أو ثانويين، أسئلة غريبة على النحو التالي “هل لديك بعض التجاعيد؟ هل تعرضت لضوء الشمس مطولا؟ هل وجهك مشوه بعض الشيء؟” وفقا لما ذكرته صحيفة ميرور البريطانية.

    وأسهبت صحيفة التايمز البريطانية، وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية، في كشف الإعلان وقالت “هل جلد وجهك أشبه بحقيبة يد أو مجعد مثل الزبيب؟ هل عدد الأسنان التي تفتقدها يفوق عدد الأسنان المتبقية؟ هل ينبت الشعر في جميع أنحاء جسمك الكبير أو الصغير السخيف؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن نيوزيلندا تحتاج إليك”.

    ومن المتقدمين لهذه الوظيفة جاستن سميث، البالغ من العمر 41 عاما الذي فقد أسنانه أثناء حادثة تزلج على الماء، فقد قال سائق الشاحنة في تصريح لصحيفة وول ستريت جورنال “عندي ما هو أكثر من أسنان مفقودة.. لقد فقدت جميع أسناني.. وأنا قصير وشعري أحمر”، لكنه ما زال ينتظر أن يتم الاتصال به لقيام بتجربة أداء.

    مقدم طلب آخر هو نيك كينغ، وهو موسيقي ومصور ومصمم غرافيك في كرايست تشيرش، كان عليه أن يجيب على أسئلة مثل ما إذا كان قد تلقى تدريبات على القتال بالسيف وكيف يمكنه التنويع بين اللهجات.

    على أي حال، فالوظيفة مجزية أيضا، إذ إن الأجر اليومي يقدر بحوالي 300 دولار نيوزيلندي، أو ما يعادل 200 دولار يوميا، بالإضافة إلى وجبات الطعام.

    ومن المتوقع أن يبدأ التصوير في نيوزيلندا في العام 2020 على أن يبدأ عرضه في العام 2021، ولكن مع وجود أقل من 5 ملايين نسمة هم عدد سكان نيوزيلندا، يعتقد أن المنتجين يكافحون للعثور على الشكل المطلوب لجيشهم من العفاريت.

    يشار إلى أنه منذ نحو 20 عاما، استخدمت سلسلة أفلام “سيد الخواتم” الثلاثة، التي أخرجها النيوزيلندي بيتر جاكسون، أكثر من 20000 ممثل كومبارس، لتمثيل المعارك الملحمية وقرى الجن والهوبيت.

    وبعد سلسلة الأفلام هذه، شهدت نيوزيلندا طفرة في السياحة، حيث باتت الجبال والبراكين المشتعلة التي ظهرت على الشاشة، تجتذب السياح من مختلف أنحاء العالم.

  • الحوثيون حوَّلوا مبنى مركز الأدلة الجنائية في صنعاء إلى مخزن للأسلحة

    الحوثيون حوَّلوا مبنى مركز الأدلة الجنائية في صنعاء إلى مخزن للأسلحة

    “الجزيرة” – عوض مانع القحطاني

    كشف المتحدث باسم فريق تقييم الحوادث في اليمن منصور بن أحمد المنصور بأن المليشيات الحوثية حوَّلت مبنى الأدلة الجنائية في صنعاء إلى مخزن للأسلحة والذخيرة.
    وأوضح المنصور خلال استعراضه لعدد من الإدعاءات التي وردت من المفوضية السامية لحقوق الإنسان وبعض المنظمات إلى أن الحوثيين يتعمدون التمركز في المدارس والمستشفيات والجهات الخدمية والأماكن التي يتواجد فيها المواطنون للتمويه على التحالف. وقال إنه بخصوص ما ورد في تصريح مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الصادر بتاريخ 12-2-2018م والمتضمن أنه بتاريخ 4-2-2018 ضربت ثلاث غارات جوية مبنى (وزارة الداخلية) في (حارة ذهبان) في مديرية (بني الحارث) في محافظة (أمانة العاصمة)، مماُ أدى إلى مقتل (8) مدنيين بما فيهم امرأة وطفل وجرح (32) آخرين، كما تضمن التصريح أن مراقبي مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذين زاروا الموقع أشاروا أنه لا توجد أهداف عسكرية تقع بالقرب من (المبنى)، والذي قصف أيضاً في وقت سابق في (6-1-2016).
    قام الفريق المشترك لتقييم الحوادث بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، وتسجيلات الفيديو، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وبعد تقييم الأدلة، تبين للفريق المشترك ورود معلومات استخباراتية إلى قوات التحالف تفيد باستيلاء ميليشيا الحوثي المسلحة على (مبنى الإدارة العامة للأدلة الجنائية) بالعاصمة (صنعاء) واستخدامه كمخزن للأسلحة لدعم عملياته العسكرية، وهو ما يُعَدُّ هدفاً عسكرياً مشروعاً يحقق تدميره ميزة عسكرية، وذلك استنادًا للمادة (52) فقرة (2) من البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف. أوضحت التقارير الاستخباراتية الدورية عن استحداث نقطة تفتيش مسلحة تابعة لميلشيا الحوثي المسلحة على الطريق المقابل لمبنى الإدارة العامة للأدلة الجنائية لمنع المدنيين من الاقتراب والدخول إلى مبنى الإدارة العامة للأدلة الجنائية، وبتوافر درجات التحقق، حيث قامت قوات التحالف بتكثيف عمليات الاستطلاع والمراقبة والتي من خلالها تم رصد ومشاهدة نشاطات عسكرية بالموقع في صباح يوم الاستهداف عبارة عن وجود عدد من العربات المسلحة وتجمع أفراد مقاتلين حولها، كما أظهرت تسجيلات الفيديو عدم وجود مدنيين حول المبنى قبل وأثناء الاستهداف.
    في ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى صحة الإجراءات المتبعة من قبل قوات التحالف في التعامل مع الهدف العسكري المشروع (مخزن للأسلحة) في مبنى (الإدارة العامة للأدلة الجنائية) بالعاصمة (صنعاء)، وأنها تتفق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، كما ثبت عدم قيام قوات التحالف باستهداف ذات المبنى بتاريخ 6-1-2016.
    كما استعرض المنصور خمسة إدعاءات وتم البت فيها وقد وصل عدد الإدعاءات التي نظر فيها الفريق المشترك إلى 176 حالة إدعاء معظم هذه الإدعاءات ثبت عدم صحتها.
    وحول سؤال لـ”الجزيرة” عن تأخير البت في بعض القضايا من قبل فريق لجان التقييم قال المنصور نحن نسير على قاعدة أساسية ومبدأ رئيس أننا لن نقوم بالإعلان عن أي حالة من الإدعاءات إلا بعد اكتمال كافة أركان هذه الادعاءات والوثائق والشواهد حتى لا يكون هناك لبس عند إصدار تقاريرنا.
    وأكد المنصور أن فريق لجان التقييم يقوم بالتواصل مع التحالف ومع جهات الادعاء ومع أي جهات تستطيع أن تزود الفريق بالمعلومات وبالتالي نحن نتواصل مع الجهات كافة قبل النظر في هذا الادعاء.
    وأضاف المنصور بأن لدى فريق التقييم العديد من الادعاءات والقضايا المبهمة وغير والواضحة خاصة في المواقع التي تحصل فيها الحوادث.
    وحول سؤال آخر لـ”الجزيرة” عن المبالغ التي صرفت وتم تعويض أصحابها حتى الآن، أشار المنصور ليس لدينا معلومات عن هذه المبالغ ولكن أريد أن أؤكد أن هناك أقارب لذوي الضحايا والمتضررين والمصابين ومن أصحاب المباني المدنية قد تحصلوا على كل المبالغ التي تم إقرارها لهم.

  • أورسولا: بريكست بدون اتفاق تجاري سيضر بلندن

    أورسولا: بريكست بدون اتفاق تجاري سيضر بلندن

    حذّرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأربعاء من أن الفشل في التفاوض سريعًا على اتفاق تجاري جديد بعد بريكست سيضر ببريطانيا أكثر من الاتحاد الأوروبي.

    وقالت أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ إن “الجدول الزمني الذي أمامنا يشكّل تحديًا كبيراً، في حال لم نتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية 2020، فسنواجه الخطر مجدداً. من شأن ذلك أن يضر بوضوح بمصالحنا لكنه سيؤثر أكثر على بريطانيا”.

    وأضافت المسؤولة الألمانية إنّه في ظل هكذا واقع، سيواصل الاتحاد الأوروبي “الاستفادة من سوقه الموحد” ومن “الاتفاقات الموقعة مع شركائه”، وذلك بعكس المملكة المتحدة.

    ويتعيّن على البريطانيين مغادرة الاتحاد الأوروبي في 31 يناير 2020، وهو التاريخ الذي سيفتتح مرحلة انتقالية هدفها تجنّب حصول انفصال مفاجئ، وسيتم خلالها التفاوض مع الاتحاد الأوروبي بشأن اتفاق حول العلاقة المستقبلية.

    وتنتهي هذه المرحلة الانتقالية التي سيستمر خلالها البريطانيون بتطبيق القوانين الأوروبية، في 31 ديسمبر 2020.

    وبغية تمديدها، سيتوجب على البريطانيين التقدّم بطلب بالخصوص في الأول من يوليو 2020، غير أنّ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي أعيد انتخابه الأسبوع الماضي بغالبية واسعة أكد الأربعاء أنّه يرغب بمنع هكذا سيناريو.

    وبذلك، سيكون أمام المفاوضين 11 شهرا فقط للتباحث حول العلاقة المستقبلية، بما يشمل العلاقات التجارية على وجه الخصوص.

    وقالت فون دير لايين “سننظم هذه المفاوضات من أجل الاستفادة إلى اقصى حد من الفترة القصيرة”، معربة عن أملها في التوصل إلى “شراكة غير مسبوقة” مع لندن.

    وختمت بأنّ بريكست “ليس نهاية أمر ما، إنّها بداية علاقات جديدة بين جيران وأريد أن نكون جيرانا جيدين مع أصدقائنا في المملكة المتحدة”.

    وسبق للمتحدث باسم جونسون أن كشف عن رغبة الأخير بالتوصل إلى اتفاق للتجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي على غرار ذاك الموقع بين الأوروبيين وكندا.

  • اجتماع أميركي ـ هندي لتعزيز العلاقات وسط قلق بشأن حقوق الأقليات

    اجتماع أميركي ـ هندي لتعزيز العلاقات وسط قلق بشأن حقوق الأقليات

    يعقد كبار المسؤولين الأميركيين والهنود اجتماعًا الأربعاء في مسعى لتعزيز العلاقات السياسية والدفاعية، في وقت قد يخيّم القلق بشأن حقوق الأقليات في البلد العملاق بجنوب شرق آسيا على اللقاء.

    ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ووزير الدفاع مارك إسبر محادثات في واشنطن مع نظيريهما الهنديين، إذ تعد الهند واحدة من ثلاث دول تعقد الاجتماعات السنوية التي تعرف بـ”اثنين زائد اثنين” مع الولايات المتحدة، وهو نموذج يهدف لتعزيز العلاقات العميقة والاستراتيجية.

    تأتي المحادثات في وقت يسعى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي عزز موقعه عبر الفوز في الانتخابات هذا العام، إلى تقوية العلاقات بين الديموقراطيتين الأكبر في العالم.

    لكن الهند تواجه انتقادات شديدة لأول مرة منذ بدأ خصما الحرب الباردة بناء علاقاتهما قبل عقدين مع مضي مودي قدمًا في تطبيق أجندته الهندوسية القومية.

    وقالت كبيرة الدبلوماسيين الأميركيين لشؤون جنوب آسيا أليس ويلز “نعمل معًا بشكل أقرب مما كان يعتقد كثيرون أنه ممكن قبل سنوات عدة”.

    وأفادت ويلز أن الولايات المتحدة ستسعى مع وزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جيشنكار ووزير الدفاع راجنات سينغ لإيجاد سبل لتعزيز التعاون بشأن المحافظة على السلام والتدريب القضائي والفضاء والعلوم.

    ويتوقع أن يتم استعراض عمليات شراء الهند المتزايدة للمعدات الدفاعية الأميركية خلال الاجتماع الثاني من نوعه بعد النسخة الأولى التي جرت في نيودلهي العام الماضي.

    وقد يوقع الطرفان رسميًا على اتفاق يقضي بإنفاق الهند أكثر من ملياري دولار على 24 مروحية من طراز “روميو” المعدّة لاستهداف الغواصات والسفن.

    وقالت ويلز إن المحادثات تعكس “ما كان توافقًا قويًا من قبل الحزبين في الإدارات المتعاقبة على أهمية هذه الشراكة الاستراتيجية”.

    وتابعت واشنطن عن كثب التطورات الجارية في الهند خلال الأشهر الأخيرة، وقُتل ستة أشخاص على الأقل في التظاهرات الكبيرة التي شهدتها البلاد على خلفية قانون للجنسية دافع عنه مودي، يسرّع إجراءات منح الجنسية فقط لغير المسلمين من دول مجاورة.

    ويشير مودي إلى أن هدف الإجراء حماية الأقليات المضطهدة لكن منتقديه يعتبرون أنه جزء من مخطط أكبر لتقديم الهند على أنها دولة هندوسية والابتعاد عن أسسها العلمانية.

    ومن المرجّح أن تراقب الهند عن كثب إن كانت الولايات المتحدة ستتطرق إلى المسألة علنًا خلال المؤتمر الصحافي المشترك، وإلى أي درجة.

    وحضّت وزارة الخارجية الأميركية نيودلهي على “حماية حقوق أقلياتها الدينية والامتثال إلى دستور الهند وقيمها الديموقراطية”.

    مراقبين في البلدين يشيرون إلى أن الإدارة الأميركية تبدو في وضع شائك في ما يتعلق بالتعاطي مع هذا الملف، نظراً إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه اتّخذ مواقف اعتبرت معادية للمسلمين ووصف المهاجرين المكسيكيين بالمجرمين.

    الانتقادات الأقسى جاءت من دوائر أخرى في الإدارة الأميركية خصوصًا اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية التي دعت إلى التفكير في فرض عقوبات على وزير الداخلية الهندي أميت شاه على خلفية القانون الجديد.

    ويدرس الكونغرس الأميركي كذلك مشروع قانون قد يضغط على الهند لوضع حد لجميع القيود على الاتصالات في كشمير والإفراج عن المئات الذين اعتقلوا بعدما ألغى مودي في أغطس الحكم الذاتي الذي كانت تتمتع به الولاية الوحيدة في الهند التي يشكل المسلمون غالبية سكانها.

    وبرزت التجارة كذلك كنقطة خلافية أخرى في العلاقات بين البلدين. وألغى ترامب في وقت سابق هذا العام امتيازات تجارية تفضيلية تتمتع بها الهند وصدّرت من خلالها منتجات بقيمة 5,6 مليار دولار في 2017، في خطوة لم تلق ترحيبًا في الهند حيث يتباطأ النمو الاقتصادي.

    ومن المحتمل أن تناقش نيودلهي وواشنطن ملف أفغانستان، التي يأمل ترامب بسحب آلاف الجنود منها وإنهاء أطول حرب تخوضها الولايات المتحدة في تاريخها عبر التفاوض مع طالبان.

    وتعد الهند بين أشد داعمي الحكومة الأفغانية المعترف بها دوليًا وساهمت بثلاثة مليارات دولار منذ 2001، بينما كان نظام طالبان سابقًا حليفًا لخصمها باكستان واستقبل شخصيات معادية للهند.