Author: سعود الهادي

  • “جدة ترقص” على أنغام موضي وخديجة معاذ وتهاني السلطان في ليلة طربية بمسرح عبادي الجوهر

    “جدة ترقص” على أنغام موضي وخديجة معاذ وتهاني السلطان في ليلة طربية بمسرح عبادي الجوهر

    جدة / عائشة العامودي

    شهد مسرح عبادي الجوهر في جدة ليلة طربية استثنائية جمعت ثلاث نجمات من أبرز الأصوات النسائية في السعودية، وهن تهاني السلطان، خديجة معاذ، وموضي الشمراني، في حفل نظمته شركة “بنش مارك” ضمن فعاليات “موسم جدة”.

    انطلقت السهرة الفنية بفقرة تهاني السلطان، التي ألهبت حماس الحضور في أول حفل لها بمدينة جدة، وسط تفاعل كبير وتصفيق متواصل من الجمهور الذي استقبلها بحرارة.

    وتواصلت الليلة مع الفنانة خديجة معاذ، التي قدمت باقة من الأغاني الشعبية السعودية، وزادت من تفاعل الجمهور الذي انسجم مع الطرب الأصيل والأداء اللافت.

    واختُتمت الأمسية مع النجمة موضي الشمراني، التي رفعت شعارها الجديد “جدة ترقص”، وسط أجواء احتفالية ومشاركة جماهيرية لافتة، لتُختتم الليلة بحماس يليق باسم جدة وروح موسمها النابضة.

  • مقتل 4 أشخاص في انفجار بميناء جنوب إيران

    مقتل 4 أشخاص في انفجار بميناء جنوب إيران

    قُتل أربعة أشخاص على الأقل، وأصيب أكثر من 500 آخرين إثر انفجار وقع اليوم في ميناء رجائي جنوب إيران.

    وأوضح التلفزيون الرسمي الإيراني أن الانفجار وقع في حاويات مخزنة بالميناء القريب من مدينة بندر عباس، وأدى إلى إصابة 516 شخصًا، مشيرًا إلى أنه لم يُعرف بعد أسباب الحادثة.

    من جهة أخرى أكد رئيس الهلال الأحمر الإيراني بابك محمودي في تصريح للتلفزيون الإيراني مقتل أربعة أشخاص على الأقل حتى الآن.

  • المملكة تشارك في مجموعة عمل دولية لبناء بيئة ممكنة للذكاء الاصطناعي الموثوق في الخدمات العامة

    المملكة تشارك في مجموعة عمل دولية لبناء بيئة ممكنة للذكاء الاصطناعي الموثوق في الخدمات العامة

    شاركت المملكة ممثلة في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” في اجتماع مجموعة العمل المعنية بالحكومة المفتوحة والمبتكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية “OECD”، بحضور عدد من ممثلي دول العالم، وذلك لمناقشة الجهود الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي، والممارسات الناجحة والتحديات المرتبطة بتطوير واعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي عالميًا.

    وتطرقت “سدايا” خلال مشاركتها في جلسة حوارية بعنوان “بناء بيئة ممكنة للذكاء الاصطناعي الموثوق في الخدمات العامة”؛ إلى جهود المملكة ممثلةً في “سدايا” في مجال حوكمة وسياسات الذكاء الاصطناعي، وكيفية تمكين الحكومات من تعزيز إنتاجية الذكاء الاصطناعي وقدرته على الاستجابة عند تطبيقه على الخدمات العامة، مع موازنة المخاطر من خلال تطبيق تدابير حوكمة للذكاء الاصطناعي.

    واستعرضت “سدايا” الدور الريادي للمملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً مكانتها المتقدمة في تبنّي أحدث التقنيات وتطوير منظومة ذكاء اصطناعي متكاملة تدعم الابتكار وتعزز التنمية المستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما استعرضت إستراتيجيتها الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتصنيفات العالمية المتقدمة التي نالتها في مجالات الذكاء الاصطناعي.

  • الصادرات السعودية غير النفطية تسجّل أداءً تاريخيًا في 2024م

    الصادرات السعودية غير النفطية تسجّل أداءً تاريخيًا في 2024م

    سجّلت المملكة العربية السعودية أداءً قياسيًا في صادراتها غير النفطية خلال عام 2024م -يعد الأعلى في تاريخها- حيث بلغت قيمتها الإجمالية 515 مليار ريال سعودي، محققةً نموًا بنسبة 13% مقارنة بالعام السابق، وبزيادة تتجاوز 113% منذ إطلاق الرؤية، ما يعكس تنوع الاقتصاد الوطني ويؤكد تنافسية المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق العالمية.

    ويُعزى هذا النمو الملحوظ إلى انتعاش قطاعات الصادرات، صادرات الخدمات وإعادة التصدير، واللذين شكّلا ركيزتين أساسيتين لهذا الأداء اللافت.

    وقد شمل النمو جميع قطاعات الصادرات، حيث ارتفعت صادرات السلع إلى 217 مليار ريال “+4%”، مدفوعة بزيادة صادرات السلع البتروكيماوية وغير البتروكيماوية بنسبة 2% و9% على التوالي.

    فيما بلغت قيمة إعادة التصدير 90 مليار ريال، محققة نموًا بنسبة 205% منذ إطلاق الرؤية، فيما سجلت صادرات الخدمات أعلى مستوياتها على الإطلاق، بقيمة 207 مليارات ريال، بنمو قدره 14% مقارنة بالعام السابق، و220% منذ إعلان الرؤية.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية الصادرات السعودية المهندس عبدالرحمن الذكير، أن هذا الأداء التاريخي للصادرات غير النفطية لعام 2024م يعدّ تتويجًا للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في تنويع الاقتصاد وزيادة تنافسية المنتج الوطني، مؤكدًا عمل الهيئة على تمكين الشركات الوطنية من الوصول إلى أسواق جديدة، وتعزيز جاهزيتها التصديرية عبر برامج متكاملة تشمل التدريب والتمكين والترويج والخدمات الاستشارية وغيرها.

    والمضي قدمًا في دعم مستهدفات رؤية المملكة 2030، لبناء اقتصاد مزدهر يُسهم فيه الصادرات غير النفطية بفاعلية كأحد ركائز النمو المستدام”.

    وبلغت صادرات السلع البتروكيماوية قيمتها في عام 2024م 149 مليار ريال “%68 من إجمالي صادرات السلع”، مسجلة ارتفاع في القيمة بنسبة 2% على أساس سنوي، وكذلك على صعيد الوزن.

    وشهدت صادرات السلع غير البتروكيماوية أداءً مميزًا، مسجلة 69 مليار ريال “تمثل 32% من إجمالي صادرات السلع” والتي تعد أعلى قيمة منذ سنوات، حيث سُجّلت أرقام قياسية في تصدير أكثر من 205 منتجات سعودية من بينها منتجات الأغذية والألبان، والمعادن، ومواد البناء.

    كما شهدت المملكة أداءً استثنائيًا في صادرات الأسمدة حيث سجل وزن المنتجات رقمًا تاريخيًا في عام 2024م، بنسبة ارتفاع قدرها 5% على أساس سنوي، وما يزيد عن 5 أضعاف قيمتها منذ إطلاق الرؤية، في حين سجّل قطاع إعادة التصدير في المملكة أداءً تاريخيًا خلال عام 2024م، إذ بلغت قيمته 90 مليار ريال، محققًا نموًا بنسبة 205% مقارنة بعام 2016م، وبارتفاعًا قدره 42% على أساس سنوي، و114% مقارنة بعام 2019م.

    وجاء هذا الأداء مدعومًا بشكل رئيس بإعادة تصدير الهواتف المحمولة، التي سجّلت وحدها قيمة قياسية بلغت 25 مليار ريال، بما يفوق ضعف قيمتها في عام 2023م، ويُعزى هذا النمو اللافت إلى تشغيل المنطقة اللوجستية المتكاملة في مطار الملك خالد الدولي، التي أسهمت في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتسهيل عمليات إعادة التصدير.

    وشكّلت الآلات والأجهزة الآلية ومعدات النقل وأجزاؤها ما نسبته 84% من إجمالي إعادة التصدير في عام 2024م، كما شهدت إعادة تصدير أجزاء المركبات الجوية تطورًا ملحوظًا، حيث بدأت المملكة في تصديرها عام 2022م بقيمة 1.6 مليار ريال، لترتفع إلى ما يزيد عن 2 مليار ريال في عام 2024م.

    وقد صدّرت المملكة “سلعًا وإعادة وتصدير” إلى ما يزيد عن 180 دولة خلال عام 2024م، حيث سجّلت 37 دولة أرقامًا قياسية في قيمة الواردات، من بينها: الإمارات، والبحرين، والعراق، وسلطنة عُمان، والجزائر، وإسبانيا، وفرنسا، وبولندا، وليبيا، وسوريا.

    كما حققت دولًا أخرى أرقامًا قياسية في حجم الواردات، أبرزها: إندونيسيا، وتايلند، والمغرب، وباكستان، ونيجيريا، وألمانيا، واليونان، وبلغاريا، كما حققت صادرات الخدمات أعلى رقم تاريخي بارتفاع قدره 14% على أساس سنوي وبنسبة 220% منذ عام 2016م لتصل إلى 207 مليارات ريال في عام 2024م، مدفوعةً بقطاع السفر والسياحة، الذي ارتفع بنسبة 270% منذ عام 2016م.

    وقد استقبلت المملكة خلال عام 2024م نحو 30 مليون سائح دولي، وأسهم ذلك في رفع صادرات السفر بنسبة 150% مقارنة بعام 2019م، لتشكّل 74% من إجمالي صادرات الخدمات، كما سجّلت المملكة ارتفاعًا بنسبة 69% في عدد السياح الدوليين مقارنة بما قبل الجائحة، و148% في الإيرادات السياحية مقارنة بعام 2019م.

    وتصدّرت المملكة دول مجموعة العشرين في نمو أعداد السياح بنسبة 73% خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2024م مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019م، فيما أسهم قطاع النقل بنسبة 12% من إجمالي صادرات الخدمات، محققًا نموًا بنسبة 5% على أساس سنوي.

    ويعكس هذا الأداء التاريخي للصادرات غير النفطية ما تحقق من تقدم في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويؤكد تكامل الجهود بين القطاعين الحكومي والخاص لتعزيز حضور المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق العالمية، ودعم مسيرة النمو الاقتصادي المستدام، حيث رسمت رؤية المملكة 2030 خارطة الطريق لدعم تنمية الصادرات غير النفطية، وتنويع مصادر الدخل الوطني، من خلال إطلاق مبادرات نوعية وبرامج وإستراتيجيات داعمة كالإستراتيجية الوطنية للصناعة والتي تهدف إلى بناء قطاع صناعي متطور ومنافس، يسهم في تنويع مصادر الدخل، ويعزز من مكانة المملكة في سلاسل الإمداد العالمية وينمي قطاع التصدير.

  • “911” يتلقى أكثر من (32) مليون مكالمة خلال 2024

    “911” يتلقى أكثر من (32) مليون مكالمة خلال 2024

    تلقى المركز الوطني للعمليات الأمنية عبر رقم الطوارئ الموحد “911” في مناطق “الرياض، مكة المكرمة، الشرقية” 32,158,467 اتصالًا خلال عام 2024، حيث بلغ عدد الاتصالات الاستفسارية والخدمية 29,817,974 اتصالًا، وتم إحالة 2,340,493 اتصالًا مروريًا وإنسانيًا للجهات المعنية لمعالجتها، و 1,119,752 اتصالًا خلال موسم حج عام 1445هـ.

    ويأتي ذلك ضمن مهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة “911” في استقبال المكالمات وتحويلها للجهات الأمنية والخدمية حسب الاختصاص باستخدام الأنظمة المتطورة التي يعمل عليها كادر متخصص بعدة لغات وبدقة واحترافية عالية على مدار الساعة.

    وقدم المركز خلال عام 2024م مشاركات ومعارض بإجمالي “30” معرضًا تعريفيًا وتوعويًا بالخدمات الأمنية والإنسانية التي يقدمها رقم الطوارئ الموحد “911” للمواطنين والمقيمين والزائرين كافةً وبعدة لغات، استعرض فيها تجارب حية عبر الواقع الافتراضي لأحد مراكز “911” ونموذجًا لكيفية استقبال البلاغات عبر الأنظمة الأمنية المتقدمة، بجانب تحقيق جائزة محور المبادرة الإستراتيجية للتقنية في ملتقى أبشر العاشر للعام 2024م، وجائزة محور توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في ملتقى أبشر العاشر للعام 2024م، والمركز الثاني في جائزة التميز في المشاريع العالمية بنسختها الرابعة 2024م.

    يذكر أن مراكز العمليات الأمنية الموحدة “911” تعد إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج جودة الحياة أحد برامج رؤية المملكة 2030.

  • الهيئة السعودية للملكية الفكرية تحتفي باليوم العالمي للملكية الفكرية 2025

    الهيئة السعودية للملكية الفكرية تحتفي باليوم العالمي للملكية الفكرية 2025

    شاركت الهيئة السعودية للملكية الفكرية في الاحتفاء باليوم العالمي للملكية الفكرية، الذي يُصادف 26 أبريل من كل عام، تحت شعار هذا العام الذي أطلقته المنظمة العالمية للملكية الفكرية “الويبو”: “الملكية الفكرية والموسيقى”.

    ويهدف اليوم العالمي لهذا العام إلى تسليط الضوء على دور الملكية الفكرية في دعم قطاع الموسيقى وتمكين المبدعين في هذا المجال من حماية أعمالهم واستثمارها ضمن إطار قانوني يضمن لهم الحقوق المعنوية والمالية.

    وتُعد الأعمال الموسيقية من المصنفات المحمية بموجب نظام حماية حقوق المؤلف، وتشمل الألحان، والألحان المرتبطة بكلمات، وكحقوق مجاورة وفقًا للائحة التنفيذية لنظام حماية حقوق المؤلف، والأداء الصوتي، والتسجيلات الصوتية، وغيرها من العناصر الإبداعية المرتبطة بالإنتاج الموسيقي.

    وتمنح هذه الحماية لصاحب الحق القدرة القانونية على استخدام العمل، وتحديد كيفية الاستفادة منه، مع الاحتفاظ بحقه في نسب العمل إليه بصفته مؤلفًا.

    وأكدت الهيئة أن حماية حقوق المؤلف في المجال الموسيقي تُسهم في تعزيز البيئة الداعمة للصناعات الإبداعية، وتفتح المجال أمام تنمية الاقتصاد الإبداعي وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما تمثل هذه المناسبة فرصة لرفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية احترام الحقوق المرتبطة بالمصنفات الفنية، ودور الملكية الفكرية في تعزيز الابتكار وتطوير المحتوى الثقافي محليًا وعالميًا.

    وتواصل الهيئة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، جهودها في تعزيز التكامل المؤسسي لنشر ثقافة الملكية الفكرية.

    بما يعزّز من حضور الإبداع الوطني، والتأكد من أن تبقى الحقوق محفوظة، والفرص متجددة، والمسارات مفتوحة أمام كل فكرة تتحول إلى واقع ملموس.

    يذكر أن المملكة انضمت بصفتها عضوًا في المنظمة العالمية للملكية الفكرية عام 1402هـ الموافق 1982م، وتشترك الهيئة السعودية للملكية الفكرية بعضويتها لمواكبة المستجدات في مجالات الملكية الفكرية المختلفة، مما ينعكس بمردود إيجابي على أنشطة الملكية الفكرية في المملكة.

  • الندوة العالمية: المملكة تتصدر المؤشرات العالمية في تعزيز بيئة الملكية الفكرية

    الندوة العالمية: المملكة تتصدر المؤشرات العالمية في تعزيز بيئة الملكية الفكرية

    أشادت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، بمناسبة اليوم العالمي للملكية الفكرية الذي يوافق 26 إبريل من كل عام، بتقدم المملكة العربية السعودية وتصدرها في تعزيز بيئة الملكية الفكرية، حيث سجلت نسبة نمو بلغت 17.55% في التقييم العام لمؤشر الملكية الفكرية الدولي لعام 2025، في نسخته الثالثة الصادرة عن غرفة التجارة الأمريكية.

    وأكدت الندوة أن هذا التفوق يعكس الجهود النوعية والإجراءات المتقدمة التي تبنتها المملكة لتمكين منظومة فاعلة لحماية الملكية الفكرية محليًا ودوليًا، من خلال سياسات وتشريعات تدعم الابتكار، وتحترم الحقوق، وتحافظ على الملكيات الفكرية بوصفها عنصرًا محوريًا في دعم المجتمع المعرفي وتنمية روافده الإبداعية.

    كما نوّهت الندوة إلى أن المملكة تعمل على رفع الوعي العام بأهمية الملكية الفكرية وقيمتها الإستراتيجية، وتهيئة بيئة محفّزة للابتكار والنتاج الإبداعي البشري في مختلف القطاعات.

    يُذكر أن المملكة انضمت بصفتها عضوًا في المنظمة العالمية للملكية الفكرية “WIPO” عام 1402هـ “1982م”، وتواصل الهيئة السعودية للملكية الفكرية جهودها من خلال هذه العضوية في متابعة التطورات والممارسات الدولية، مما عزز مكانة المملكة عالميًا ورفع من مؤشراتها في مجال حماية وصون حقوق الملكية الفكرية.

  • البنك السعودي الأول يوقع اتفاقية تسهيلات بنكية بقيمة 2 مليار ريال سعودي مع مجموعة بن لادن السعودية لتمويل تطوير مشروع مدينة الملك فهد الرياضية في مدينة الرياض

    البنك السعودي الأول يوقع اتفاقية تسهيلات بنكية بقيمة 2 مليار ريال سعودي مع مجموعة بن لادن السعودية لتمويل تطوير مشروع مدينة الملك فهد الرياضية في مدينة الرياض

    وقع البنك السعودي الأول، أحد البنوك الرائدة بالمملكة، اتفاقية تسهيلات بنكية بقيمة ملياري ريال مع مجموعة بن لادن السعودية، أحد الشركات المملوكة لمجموعة بن لادن العالمية القابضة، وذلك لتمويل مشروع تطوير مدينة الملك فهد الرياضية في مدينة الرياض.

    وقد وُقعت الاتفاقية خلال حفل أقيم في مبنى الإدارة الرئيسية “برج الأول” في مدينة الرياض. حيث تم تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لهذا التعاون ومدى مساهمته في دعم وتعزيز البنية التحتية وذلك بما يتماشى مع الأهداف الوطنية.

    تهدف هذه الشراكة إلى تعزيز القدرة المالية لمجموعة بن لادن لتنفيذ مشاريع كبرى وفق أعلى المعايير العالمية. كما تعكس التزام “الأول” بدعم قطاع المقاولات في المملكة والمساهمة في رؤية السعودية 2030 من خلال تمويل مبادرات تدعم النمو والتطوير.

  • أمانة جازان تستهدف محافظة جزر فرسان بالعديد من المشروعات بقيمة 423 مليون ريال

    أمانة جازان تستهدف محافظة جزر فرسان بالعديد من المشروعات بقيمة 423 مليون ريال

    كشفت أمانة منطقة جازان عن 20 مشروعًا منفذًا وجاري تنفيذه في محافظة جزر فرسان بتكلفة إجمالية تصل إلى 423 مليون ريال، ضمن باقة المشروعات التنموية التي تستهدف تطوير البنية التحتية في المحافظة من أجل تعزيز مكانتها كوجهة مفضلة للزوار والمستثمرين.

    وتشمل المشروعات 16 مشروعًا بلديًا بتكلفة 103 ملايين ريال، تتنوع بين مشروعات لـ”السفلتة، والنظافة، وتشغيل المدينة”، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للسكان والزوار على حدٍ سواء.

    وفي جانب الإسكان، تم تخصيص 320 مليون ريال لإنشاء 4 مشروعات إسكانية، تشمل تطوير 3 مخططات تضم 1711 قطعة، بالإضافة إلى إنشاء إسكان تنموي يتضمن 92 وحدة سكنية، حيث تعكس هذه المشروعات التزام الأمانة بتلبية احتياجات المجتمع المحلي وتعزيز الاستثمارات، وتسهم في تحسين الخدمات البلدية لضمان راحة السكان والزوار، من خلال إنشاء حدائق ومتنزهات جديدة، وتجميل الشواطئ، وتوفير مناطق ترفيهية للعائلات.

    يذكر أن جزر فرسان، تعد فرصة استثمارية كبيرة، إذ تعمل الأمانة على تشجيع المستثمرين المحليين والدوليين على المشاركة في تطوير هذه الوجهة السياحية، وتوفير فرص عمل جديدة وتعزيز الاقتصاد المحلي، مما يعود بالنفع على السكان ويزيد من جاذبية الجزر كوجهة سياحية عالمية، تماشيًا مع أهداف رؤية المملكة 2030.

  • في ظاهرة فلكية نادرة.. هالة الشمس تتوهج في سماء عسير وترسم منظرًا بديعًا

    في ظاهرة فلكية نادرة.. هالة الشمس تتوهج في سماء عسير وترسم منظرًا بديعًا

    في أجزاء واسعة من سماء عسير، تجلت صباح اليوم، لوحة سماوية آسرة، حيث ارتسمت هالة شمسية نادرة حول قرص الشمس المتوهج، تشع بضوء ناعم وشفاف، حيث شكلت الهالة دائرة كاملة حول قرص الشمس في منظر جمالي مبهر، جذب أهالي المنطقة إلى توثيق هذه الظاهرة بعدساتهم ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    وأشار الباحث والمهتم بالتقويم الزراعي في منطقة عسير الدكتور عبدالله آل موسى إلى أن الظاهرة البصرية تحدث عندما تتراصف بلورات الجليد بزاوية 22 درجة؛ ليُحدث هذا الانعكاس والانكسار البديع حلقة كبيرة من الضوء حول الشمس، وذلك نتيجة وجود سحب عالية تحتوي على بلورات جليدية صغيرة، قد تترافق معه ألوان قوس قزح بسبب تحليل الضوء.

    وأكد أن تكرار هذه الظواهر يرتبط أحيانًا بدورات مناخية موسمية قد يكون لها أثر في التغيرات الزراعية.

  • منع الحجز والتسكين في مكة لحاملي جميع التأشيرات باستثناء تأشيرة الحج ابتداءً من 1 ذي القعدة

    منع الحجز والتسكين في مكة لحاملي جميع التأشيرات باستثناء تأشيرة الحج ابتداءً من 1 ذي القعدة

    شددت وزارة السياحة على جميع مكاتب خدمات السفر والسياحة، ومرافق الضيافة السياحية بمختلف أنواعها، بعدم إتمام عمليات الحجز أو التسكين في مكة المكرمة للقادمين أو المقيمين من حاملي جميع التأشيرات، باستثناء من يحملون تأشيرة حج سارية أو تصريحًا نظاميًا للدخول بغرض العمل أو السكن خلال موسم الحج، وذلك ابتداءً من 1 ذي القعدة 1446هـ الموافق 29 أبريل 2025م وحتى نهاية الموسم، مؤكدةً أن العقوبات النظامية ستُطبّق بحق المخالفين.

    ويأتي هذا التوجيه بالتزامن مع ما أعلنته وزارة الداخلية من ترتيبات وإجراءات تهدف إلى الحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام، وتمكينهم من أداء مناسك الحج بأمن وطمأنينة، وأنه يجب على حاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء القادمين بتأشيرة حج سارية، عدم البقاء في مدينة مكة المكرمة والخروج منها اعتبارًا من الثلاثاء 1 ذي القعدة 1446هـ الموافق 29 أبريل 2025م.

    وأكدت الوزارة أن على جميع مرافق الضيافة السياحية، ومنصات الحجز الإلكترونية، الالتزام التام بمنع الحجز أو التسكين للفئات المشمولة في بيان وزارة الداخلية خلال الفترة المحددة، وذلك ضمن الجهود المشتركة والتكاملية بين الجهات الحكومية لضمان موسم حج آمن ومنظم.

    كما شددت وزارة السياحة على ضرورة التزام جميع مقدمي خدمات الضيافة في مدينة مكة المكرمة، والمنصات الإلكترونية، بالضوابط المنظمة لموسم حج عام 1446هـ، والتعاون مع الجهات المعنية، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تُعرّض المنشآت والأفراد للعقوبات النظامية.

  • هيئة تطوير محمية الملك سلمان تشارك في فعاليات المعرض المصاحب لأسبوع البيئة بمنطقة تبوك

    هيئة تطوير محمية الملك سلمان تشارك في فعاليات المعرض المصاحب لأسبوع البيئة بمنطقة تبوك

    عزّزت هيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية من فعالياتها التوعوية بين المجتمعات المحلية من خلال برامجها التوعوية المتنوعة، والمحافظة على البيئة، والحد من الممارسات الخاطئة في محيط البيئة الطبيعية للمحمية.

    جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات المعرض المصاحب لأسبوع البيئة بمنطقة تبوك، عبر جناح تعريفي سلّط الضوء على أبرز جهود الهيئة في حماية الموارد الطبيعية وتنمية الغطاء النباتي، إلى جانب تسليط الضوء على برامج الاستزراع البيئي، وإعادة تأهيل المناطق المتدهورة.

    وتضمّن الجناح التعريفي عرضًا لمشروعات الهيئة الهادفة إلى إشراك المجتمعات المحلية في حماية البيئة، من خلال مبادرات توظيف أبناء المناطق المحيطة، وبرامج التوعية الموجهة للمدارس والمهتمين، والتعاون مع الجهات الأكاديمية والمجتمعية؛ لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي.

    وأكدت الهيئة خلال مشاركتها في المعرض الذي جاء تحت شعار “بيئتنا كنز” أن رفع الوعي البيئي لدى الأفراد، وتمكين المجتمعات من أداء دورها في الحفاظ على النظم البيئية، يعدّ من الركائز الأساسية في إستراتيجيتها، ويأتي امتدادًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال الاستدامة وحماية التنوع الأحيائي.

    وتُعد محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية من أكبر المحميات الطبيعية في الشرق الأوسط، وتتميّز بتنوّعها البيئي الكبير واحتضانها لمجموعة من الكائنات النادرة والنباتات الفطرية، مما يجعلها مركزًا مهمًا للبحث والتوعية البيئية.

    وتعمل الهيئة على تعزيز الشراكات المجتمعية والمبادرات التطوعية، من خلال تنظيم حملات نظافة موسمية، وورش تدريبية تُعنى بالحفاظ على الموارد الطبيعية، وتدريب المتطوعين من أبناء المجتمعات المحلية على مراقبة الحياة الفطرية والإبلاغ عن أي ممارسات مضرة بالبيئة.

    وشهد جناح الهيئة تفاعلًا واسعًا من زوار المعرض، حيث تم تقديم عروض مرئية ومواد توعوية تثقيفية، إضافة إلى نماذج لمشروعات إعادة تأهيل الغطاء النباتي، وعرض قصص نجاح لمبادرات بيئية نُفذت بالتعاون مع الأهالي.

    وتسعى الهيئة من خلال هذه المشاركات إلى غرس ثقافة المسؤولية البيئية لدى أفراد المجتمع وتحفيزهم، للإسهام في جهود الحماية والتنمية المستدامة، بما يسهم في استدامة النظم البيئية الطبيعية، وتعزيز جودة الحياة في المناطق المحيطة بالمحمية.