Author: سعود الهادي

  • انعقاد اجتماع الدورة العادية الـ163 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين

    انعقاد اجتماع الدورة العادية الـ163 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين

    عُقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم، اجتماع الدورة الـ163 لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين، تحضيرًا للدورة الوزارية الـ163 لمجلس الجامعة المقرر عقدها غدًا.

    ورأس وفد المملكة في الاجتماع، مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير عبدالعزيز بن عبدالله المطر.

  • زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب قبالة ساحل إندونيسيا

    زلزال بقوة 6.2 درجات يضرب قبالة ساحل إندونيسيا

    ضرب زلزال بلغت قوته بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر، اليوم، قبالة ساحل إندونيسيا.

    وأوضح المعهد الأمريكي للدراسات الجيولوجية في بيان، أن الزلزال كان على عمق 117 كيلومترًا في محيط جزر تالاود على مسافة متساوية من جزر الملوك الإندونيسية.

    ولم ترد حتى الآن تحذيرات من حدوث أمواج مد عاتية “تسونامي”.

  • انطلاق أعمال مؤتمر “الابتكار الدوائي” بالرياض

    انطلاق أعمال مؤتمر “الابتكار الدوائي” بالرياض

    انطلقت أعمال مؤتمر الابتكار الدوائي، الذي تنظمه الهيئة العامة للغذاء والدواء، بالتزامن مع اليوم العالمي للإبداع والابتكار، وبمشاركة عددٍ من مسؤولي الجهات الحكومية، ومراكز الأبحاث، والجامعات، وذلك في مقر الهيئة العامة للغذاء والدواء بالعاصمة الرياض.

    وافتتح معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الأستاذ الدكتور هشام بن سعد الجضعي، المؤتمر بكلمة أكد فيها أن الابتكار يُشكل حجر الأساس لبناء منظومة دوائية مستدامة تُسهم في تعزيز الأمن الدوائي وتحقيق التميز العلمي، مشيرًا إلى أن المملكة تمضي في هذا الاتجاه عبر تطوير البنى البحثية والتنظيمية والصناعية، امتدادًا لمستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي أحد برامج رؤية المملكة 2030.

    وأوضح أن الهيئة، بالتعاون مع شركائها في القطاعين العام والخاص تعمل على تهيئة بيئة داعمة للابتكار، وتمكين الصناعات الوطنية من تطوير منتجات دوائية مبتكرة وواعدة.

    وشهد المؤتمر حضورًا لممثلي وزارات الصحة، والصناعة والثروة المعدنية، والاستثمار، إلى جانب الهيئة السعودية للملكية الفكرية، وهيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، والمعهد الوطني لأبحاث الصحة، وجامعة الملك سعود، وهو ما يجسد أهمية المؤتمر في استشراف مستقبل الابتكار الدوائي محليًا وعالميًا.

    وناقشت الجلسات دور الجهات الحكومية في دعم الابتكار الدوائي، والاتجاهات المستقبلية في تطوير الأدوية، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي في اكتشاف العلاجات، والجوانب التنظيمية والسريرية للعلاجات المبتكرة، بالإضافة إلى استعراض مبادرات منظمة الصحة العالمية في هذا المجال.

    وتهدف “الغذاء والدواء” من خلال المؤتمر إلى تعزيز دورها في دعم البحث والابتكار، وتكريس رسالتها بأن تكون جهة رائدة عالميًا لتعزيز جودة وسلامة المستحضرات الصيدلانية، وإبراز الجهود التي تقودها في المجالات الخاضعة لإشرافها بما يتواءم مع خطتها الإستراتيجية الرابعة.

  • انطلاق منافسات المرحلة الختامية لمسابقة القرآن الكريم الوزارية بمشاركة 100 طالب وطالبة بـ”تعليم مكة”

    انطلاق منافسات المرحلة الختامية لمسابقة القرآن الكريم الوزارية بمشاركة 100 طالب وطالبة بـ”تعليم مكة”

    انطلقت اليوم أعمال المرحلة الختامية لمسابقة القرآن الكريم الوزارية للعام 1446هـ، بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومشاركة 100 طالب وطالبة من مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي ومدارس التعليم العالمي.

    واطلع المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة عبدالله بن سعد الغنام على عمل اللجان، مستمعًا لبعض النماذج المشاركة في المسابقة.

    ونوه الغنام بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية مستمرة بمسابقات القرآن الكريم على المستويين المحلي والدولي لتحفيز الناشئة لحفظ كتاب الله وتلاوته وتدبره، وتشجيع الأجيال على التمسك بآدابه والتحلي بأخلاقه والعمل بأحكامه، لافتًا النظر إلى أن وزارة التعليم تبنت هذه المسابقة من المدرسة إلى إدارات التعليم بالمملكة.

    وأكد أهمية الإسهام في تطوير المشاركات والمناشط والقيم التي يُرى أثرها على الأبناء والبنات وتهتم بالنشء حتى يكونوا لبنة صالحة بفكر مستوٍ معتدل تسير في بناء وطنها وحماية دولتها.

    وبين أن هذه المسابقة تأتي ضمن جهود وزارة التعليم في العناية بالقرآن الكريم بهدف ربط الطلبة بكتاب الله وتشجيعهم وتحفيزهم للتنافس على حفظ كتاب الله وتلاوته وتعزيز قيم الاعتدال والوسطية في الفكر والسلوك للإسهام في تعزيز الهوية الإسلامية.

    يذكر أن مسابقة القرآن الكريم الوزارية تشتمل على خمسة فروع وهي حفظ القرآن الكريم وتجويده كاملًا وحفظ عشرين جزءًا مع الترتيل والتجويد وحفظ خمسة عشر جزءًا مع الترتيل والتجويد وحفظ عشرة أجزاء مع الترتيل والتجويد وأخيرًا حفظ خمسة أجزاء مع الترتيل والتجويد.

  • “تنظيم الإعلام” تؤكد إلزامية التسجيل المهني لممارسة العمل الإعلامي

    “تنظيم الإعلام” تؤكد إلزامية التسجيل المهني لممارسة العمل الإعلامي

    جدّدت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام تأكيدها على أهمية التسجيل المهني للإعلاميين، كإجراءٍ مُلزمٍ قبل ممارسة أي من المهن الإعلامية، مبينة أن اللوائح المعتمدة ستُطبّق على كل من يمارس المهنة دون تسجيل مُسبق، وكذلك على الجهات الإعلامية التي تستعين بممارسين غير مسجلين.

    وتؤكد الهيئة أنه في إطار تحقيق بيئة إعلامية مُنظّمة، وضمان حقوق المهنيين، والحدّ من انتحال صفة الإعلاميين، ستبدأ في اتخاذ الإجراءات النظامية بحق ممارسي المهن الإعلامية غير المسجلين مهنيًّا، وذلك في إطار جهود الهيئة لتعزيز الحوكمة في القطاع الإعلامي، والارتقاء بكفاءاته، وتحصين الجمهور من الممارسات الإعلامية السلبية والمُضللة.

    ودعت الممارسين كافة إلى الالتزام بضوابط أداء المهنة، مشيرةً إلى أن مخالفة هذه الضوابط قد تؤدي إلى تعليق أو شطب الشهادة المهنية، كما تؤكد في السياق ذاته، أن ممارسة العمل الإعلامي بعد انتهاء صلاحية الترخيص المهني دون تجديده، تُعدّ مخالفة صريحة تستوجب فرض الجزاءات المُقرّرة.

  • نائب وزير الخارجية يستقبل مساعد وزير الخارجية الياباني مدير عام إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا

    نائب وزير الخارجية يستقبل مساعد وزير الخارجية الياباني مدير عام إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، مساعد وزير الخارجية مدير عام إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا بوزارة خارجية اليابان توشيهيدي أندو، والوفد المرافق له.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.

    حضر الاستقبال، مدير عام الإدارة العامة لتخطيط السياسات بوزارة الخارجية الدكتور رائد قرملي، وسفير اليابان لدى المملكة ياسوناري مورينو.

  • انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ(26) حيًا بمنطقة مكة المكرمة الخميس المقبل 

    انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ(26) حيًا بمنطقة مكة المكرمة الخميس المقبل 

    أعلنت الهيئة العامة للعقار عن قرب انتهاء المهلة المحددة للتسجيل العيني الأول للعقار لـ”19.239″ قطعة عقارية في “26” حيًا بمنطقة مكة المكرمة، وذلك بنهاية يوم الخميس المقبل.

    ودعت الهيئة ملاك العقارات الواقعة ضمن نطاق الأحياء التالية: “جزء من حي الصفوة، جزء من حي دار السلام، جزء من حي النسيم، جزء من حي الشميسي، جزء من حي التروية، جزء من حي الراشدية، جزء من حي الكوثر، جزء من حي طيبة، جزء من حي عين شمس، جزء من حي الحطيم، جزء من حي العوالي، جزء من حي العمرة، جزء من حي الشهداء، جزء من حي الكعكية، جزء من حي جبل النور، جزء من حي الجامعة، جزء من حي الضيافة، جزء من حي أحد، جزء من حي الحمراء، جزء من حي الفرقان، جزء من حي العسلية، أجزاء من حي وادي جليل، أجزاء من حي جعرانة، أجزاء من حي الصفا، أجزاء من حي الغزيات، أجزاء من حي المقام”، إلى سرعة المبادرة بتسجيل عقاراتهم من خلال منصة السجل العقاري “rer.sa” قبل انتهاء مدة التسجيل للاستفادة من خدمات تنفيذ التصرفات العقارية وتوثيق جميع التغييرات التي تطرأ على العقار.

    وأوضحت الهيئة أنّ السجل العقاري سيصدر “رقم عقار” وصك تسجيل ملكية لكل وحدة عقارية يتم تسجيلها، ويتضمن صك تسجيل الملكية الجديد الموقع الجغرافي الدقيق للعقار وبيانات مالكه وأوصافه وحالته وما يتبعه من حقوق والتزامات وجميع التصرفات العقارية التي تطرأ عليه، ليكون أساسًا في توثيق الملكية والحقوق العقارية المترتبة عليها، بما يُسهم في استدامة وتعزيز القطاع العقاري والممكنات الرئيسة له.

    وأكدت أنّ عدم تسجيل العقارات خلال المدة المحددة في قرار الإعلان يعرض ملاكها للغرامات المالية الواردة في نظام التسجيل العيني للعقار والتي تحددها لجنة مختصة بالنظر في المخالفات، وأنَ طلبات التسجيل العيني للعقار مستمرة في جميع المناطق المعلنة حتى بعد انتهاء مدة التسجيل المحددة في قرار الإعلان.

    يذكر أن الشركة الوطنية لخدمات التسجيل العيني للعقار “السجل العقاري” تتولى مهمة تنفيذ أعمال إنشاء وإدارة السجل العقاري في المملكة باستخدام التقنيات الحديثة والبيانات الجيومكانية عبر منصة رقمية متكاملة تُسهم في تعزيز الشفافية والثقة بخدمات وبيانات العقارات.

  • “التخصصات الصحية” تعلن نتائج المقابلات الشخصية لبرامج البورد السعودي 2025

    “التخصصات الصحية” تعلن نتائج المقابلات الشخصية لبرامج البورد السعودي 2025

    أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، نتائج الترشح للمقابلات الشخصية لبرامج البورد السعودي في الاختصاصات الرئيسة والدبلومات لعام 2025م، وذلك عبر بوابة المفاضلة والقبول الإلكترونية “Matching System” في الموقع الإلكتروني للهيئة.

    وأوضحت أن عدد المرشحين لهذا العام تجاوز 10,600 مرشحٍ في تخصصات الطب البشري، وطب الأسنان، والصيدلة، والتمريض، والعلوم الطبية التطبيقية، التي يتخللها 62 برنامجًا تدريبيًا موزعًا على 106 مراكز تدريبية ضمن 25 مدينة.

    ودعت “الهيئة” المرشحين إلى الاطلاع على الجدول الزمني للتقديم والقبول على برامج البورد السعودي في الاختصاصات الرئيسة والدبلومات، مشيرةً إلى أن فترة المقابلات الشخصية تبدأ من 27 أبريل وحتى 15 مايو 2025، وسيكون إعلان نتائج المقبولين يوم 23 يونيو 2025.

  • مشروعات تنموية سعودية تُعزز جودة الرعاية الصحية في اليمن

    مشروعات تنموية سعودية تُعزز جودة الرعاية الصحية في اليمن

    في إطار العلاقات المتميزة والروابط الأخوية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، ودعمًا لجهود الإعمار والتنمية في مختلف المجالات، تأتي المبادرات والمشروعات الصحية، التي تنفذها المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن كأحد أوجه الدعم الحيوية في مجال الرعاية الصحية، وأسهمت المشروعات والمبادرات التنموية في قطاع الصحة بتحسين جودة الخدمات الصحية باليمن وتوسيع نطاق استفادة المواطنين اليمنيين؛ مما انعكس إيجابًا في تنمية ورفع كفاءة القطاع الصحي في اليمن.

    وخلال السنوات الماضية، أسهمت المشروعات الصحية التي نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في توفير خدمات طبية شاملة لأكثر من 4 ملايين مستفيد في مختلف المحافظات اليمنية، وتنوعت هذه الخدمات بين بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيل المنشآت الطبية وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، وتوفير التدريب وخلق فرص العمل، إلى جانب تقديم التوعية الصحية، تعزيزًا للصحة العامة، وتحسين مستوى الخدمات الطبية في اليمن.

    وتمثل المشروعات والمبادرات التنموية التي استهدفت دعم المنشآت الطبية جزءًا من دعم طبي شامل ورفعًا لمستوى القطاع الصحي في اليمن، حيث شمل الدعم 26 منشأة طبية في 9 محافظات يمنية، مما ساعد في تحسين وتوسيع نطاق تقديم الخدمات الصحية للمواطنين اليمنيين، حيث أدت المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية دورًا محوريًا في علاج المرضى من كافة أنحاء اليمن.

    ومن بين أبرز المشروعات الصحية التي نفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، مشروع مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في محافظة المهرة، هذا المشروع الذي يمتد على مساحة مليون متر مربع، يتضمن بناء مستشفى متكامل بسعة 110 أسرّة، إضافة إلى عددٍ من العيادات الخارجية وغرف العمليات، ويُعد هذا المشروع من المشروعات الحيوية التي تخدم القطاعين الصحي والتعليمي في اليمن.

    ويعد مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن من أهم الصروح الطبية التي أسهمت في تحسين الخدمات الصحية في اليمن، ويتميز المستشفى بتقديم أكثر من 2.4 مليوني خدمة طبية منذ تشغيله عبر البرنامج، كما يضم 14 عيادة متخصصة ومركز قلب، ويمتد المستشفى على مساحة 20,000 متر مربع ويشمل 270 سريرًا، مع تزويده بـ2187 جهازًا ومعدة طبية حديثة، وحقق المستشفى إنجازات كبيرة في تقديم الرعاية الطبية لأبناء اليمن، مما يعكس الحرص والاهتمام في تحسين خدمات الرعاية الصحية.

    وجاء إنشاء مركز غسيل الكلى في محافظة المهرة لتلبية احتياجات المصابين بأمراض الكلى، حيث قدَّم المركز أكثر من 97 ألف خدمة طبية متخصصة في مجال غسيل الكلى، وأجرى أكثر من 22 ألف جلسة غسيل كلوي، مما أسهم في تخفيف المعاناة عن العديد من المرضى الذين يحتاجون إلى هذا العلاج بشكل دوري.

    ويُعد مشروع مركز الأورام التخصصي في تعز من المشاريع المهمة التي تهدف إلى تقديم خدمات تشخيص وعلاج الأورام، وسيوفر المركز خدمات طبية متخصصة في علاج الأورام الإشعاعي والكيميائي، مما يسهم في تحسين فرص العلاج للمرضى في مختلف مناطق اليمن، ويعد هذا المشروع خطوة مهمة نحو تحسين الرعاية الصحية في مجال علاج الأورام الذي يعد من أكثر المجالات تحديًا في النظام الصحي.

    ويمتد مشروع مستشفى حضرموت الجامعي ومركز السرطان على مساحة 39,625 مترًا مربعًا، كأحد المشروعات التي ستدعم توفير الرعاية الصحية المتكاملة في المنطقة؛ ويهدف إلى توفير خدمات طبية عالية الجودة للمرضى في حضرموت وكافة المحافظات اليمنية، ويُعد من المشروعات المهمة في تعزيز البنية الصحية في اليمن.

    ودعمًا لخدمات رعاية الأمومة والطفولة في محافظة أبين يقوم البرنامج بتجهيز مرافق عدة تشمل أقسام النساء والولادة ورعاية الأمومة والطفولة، وغرف التنويم والعمليات والطوارئ، وسيتضمن عيادات الباطنة والأسنان والأذن والأنف والحنجرة، وسيوفّر غرف الأشعة والمختبرات، كما سيتضمن تجهيز المستشفى بأجهزة المختبر والأشعة والتعقيم، وتوفير الأجهزة المخصصة للعمليات الجراحية، للإسهام في الارتقاء بخدمات الرعاية الصحية في محافظة أبين ومختلف المحافظات اليمنية.

    ويقدم البرنامج عددًا من المشروعات الطبية في محافظة مأرب رفعًا لكفاءة الخدمات الصحية في المحافظة، وتحسينًا للرعاية الصحية المناسبة للسكان، وذلك عبر توفير المعدات والأجهزة الطبية الضرورية لعدة مستشفيات، إضافة إلى تجهيز قسم الأشعة والرنين المغناطيسي بمستشفى هيئة مأرب العام، والذي يعد ذو أهمية عالية، حيث يعد جهاز الرنين المغناطيسي الأول من نوعه في محافظة مأرب والثالث على مستوى اليمن بتقنياته الحديثة.

    وشملت المشروعات والمبادرات الصحية بمحافظة عدن تجهيز مختبر الدم بمستشفى الجمهورية حيث وفّر المشروع الأجهزة الطبية المتخصصة، رفعًا لكفاءة القطاع الصحي وتحسين الرعاية الصحية لسكان محافظة عدن وما جاورها، إضافة إلى تجهيز مركز الكلى في مستشفى الجمهورية، إسهامًا في رفع كفاءة الخدمات الطبية في المستشفى وتقديم العلاج لمرضى الكلى، وذلك بتوفير أجهزة طبية حديثة شملت أجهزة غسيل الكلى بكامل ملحقاتها، إضافة إلى جهاز تفتيت الحصوات، لزيادة الطاقة الاستيعابية للمركز وخدمة عدد أكبر من المراجعين.

    ويحرص البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن على تقديم الدعم الخاص للفئات الأكثر حاجة في المجتمع، ومنها الأطفال ذوي الإعاقة، حيث جاء المشروع لاستفادة أكثر من 7 آلاف مستفيد؛ ويهدف المركز إلى تقديم خدمات التأهيل والرعاية للأطفال ذوي الإعاقة، مما يسهم في تحسين حياتهم وتمكينهم من العيش بشكل أفضل.

    وتخدم مشروعات ومبادرات البرنامج الأهالي في محافظة سقطرى، ومنها مشروع إعادة تأهيل مركز الأمومة والطفولة تحسينًا لمستوى الخدمات المقدمة في مجال الصحة الإنجابية، وكذلك مشروع إعادة تأهيل مركز نوجد الصحي لخدمة الحالات الطارئة، ومنها: حالات التوليد التي بدأ المركز باستقبالها بعد إعادة تأهيل وتجهيز غرفة الولادة، وغرفة الطوارئ التي تستقبل الحالات المزمنة والعاجلة، إلى جانب مشروع إعادة تأهيل مركز عمدهن الصحي شاملًا توفير عددٍ من الأجهزة الطبية اللازمة لتشغيله، للإسهام في رفع كفاءة خدمات الرعاية الصحية في مديرية عمدهن في محافظة سقطرى.

    ولم تقتصر المشروعات الصحية على بناء المنشآت وتجهيزها، بل شملت أيضًا تدريب الكوادر الطبية المحلية وتطوير مهاراتهم، هذا الدعم أسهم في رفع كفاءة القطاع الصحي اليمني، وخلق فرص عمل جديدة في مجال الرعاية الصحية، مما يساعد في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

    وتعكس المشروعات والمبادرات التنموية الصحية التي نفذها البرنامج حرص المملكة في تقديم الدعم للأشقاء في اليمن، في وقت يشهد فيه القطاع الصحي تحديات كبيرة، هذا الدعم لم يقتصر على دعم قطاع الصحة بل جاء في 8 قطاعات أساسية وحيوية وهي: التعليم، والصحة، والنقل، والطاقة، والمياه، والزراعة، والثروة السمكية، والبرامج التنموية، ودعم وتنمية قدرات الحكومة، حيث بلغت المشروعات والمبادرات التنموية 264 مشروعًا ومبادرة في 16 محافظة يمنية.

  • “الغطاء النباتي” يُطلق مشروع إعداد الخطة التنفيذية لمكافحة التصحر

    “الغطاء النباتي” يُطلق مشروع إعداد الخطة التنفيذية لمكافحة التصحر

    أطلق المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، مشروع إعداد الخطة التنفيذية لمكافحة التصحر وزحف الرمال والتخفيف من حدة الجفاف، ضمن الجهود التي تبذلها المملكة في إطار رئاستها الحالية لمؤتمر COP16، ومواكبةً للجهود العالمية نحو مواجهة التحديات البيئية والمناخية.

    ويهدف المشروع إلى تعزيز القدرة الوطنية على مكافحة التصحر والجفاف من خلال تطوير وتنفيذ خطط فعالة تتماشى مع الإستراتيجيات الوطنية والمبادرات البيئية الإقليمية والدولية، فضلًا عن تطوير سياسات وبرامج مستدامة لمكافحة التصحر، وإدارة الجفاف تعتمد على تحليل الوضع الراهن، والمقارنة المعيارية مع التجارب الدولية، وتعزيز النهج التكاملي في إدارة الموارد الطبيعية.

    كما يهدف المشروع إلى تحسين الجاهزية والاستجابة لمخاطر التصحر والجفاف من خلال بناء أنظمة فعالة للإنذار المبكر، وإعداد آليات تخفيف الأثر والتكيف، وتعزيز التعاون والشراكات بين الجهات المعنية في عمليات التخطيط والتنفيذ، وتطوير آليات تمويل مستدامة، ونقل المعرفة والتقنيات الحديثة لضمان نجاح تنفيذ المبادرات.

    ويتكون المشروع من مسارين رئيسين، يتمثل الأول في إعداد الخطة التنفيذية لمكافحة التصحر، بينما يُعنى المسار الثاني بإعداد الخطة التنفيذية للإدارة المتكاملة للجفاف.

    يُذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والمحافظة عليها، وتأهيل المتدهور منها، واستعادة التنوع الأحيائي في البيئات الطبيعية، إضافة إلى دوره في الإشراف على أراضي المراعي الطبيعية، والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، فضلًا عن الكشف عن التعديات على الغطاء النباتي، ومكافحة الاحتطاب حول المملكة، والمحافظة على الموارد الطبيعية والتنوع الأحيائي؛ للوصول إلى رؤية المركز في إيجاد غطاء نباتي مزدهر ومتنوع يعزز الاستدامة البيئية، ويسهم في جودة الحياة.

  • “التعاون الإسلامي” تُشارك في الاجتماع الـ42 للمجلس التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي

    “التعاون الإسلامي” تُشارك في الاجتماع الـ42 للمجلس التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي

    شارك الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والاجتماعية والإنسانية بمنظمة التعاون الإسلامي، السفير طارق علي بخيت، وفريقه من إدارة الشباب والرياضة، في الاجتماع الثاني والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، الذي عُقد افتراضيًا يوم أمس, برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل وزير الرياضة رئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي.

    وناقش الاجتماع جدول أعماله، واستمع إلى التقرير الذي قدمته الأمانة العامة للاتحاد حول تقدم التحضيرات للدورة السادسة من دورة ألعاب التضامن الإسلامي، المقرر عقدها في الفترة من 7 إلى 21 نوفمبر القادم في مدينة الرياض، إضافةً لمناقشة آخر المستجدات بشأن الدورتين المقبلتين من ألعاب التضامن الإسلامي في عامي 2029 و2033.

  • تدشين مرحلة جديدة من البرنامج الطبي التطوعي بمستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن

    تدشين مرحلة جديدة من البرنامج الطبي التطوعي بمستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن

    بدأ البرنامج الطبي التطوعي في مستشفى الأمير محمد بن سلمان في محافظة عدن مرحلة جديدة من مراحله، وذلك في جراحة القلب للأطفال، عبر كوادر وكفاءات طبية من داخل المملكة العربية السعودية.

    ويأتي البرنامج بدعم وتنفيذ من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، بمشاركة كوادر وكفاءات طبية من داخل المملكة العربية السعودية، وجاءت إقامته في مستشفى الأمير محمد بن سلمان في ظل الجاهزية العالية والإمكانات الطبية المتقدمة للمستشفى.

    ويتكوّن البرنامج الطبي التطوعي من مشاريع طبية بعدة تخصصات تشمل جراحة القلب المفتوح والقسطرة القلبية، وجراحة المخ والأعصاب، وجراحة العظام، وجراحة التجميل والحروق والتشوهات، وجراحة المسالك البولية، إضافة إلى المشروع الطبي للعيادات التخصصية، للإسهام في خفض الاحتياج الإنساني من جميع المحافظات اليمنية.

    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم مشروعات ومبادرات متعددة لدعم قطاع الصحة في اليمن، شملت بناء وتجهيز المستشفيات والمراكز الطبية، وإعادة تأهيلها وتشغيلها، وبناء قدرات الكوادر الطبية، ضمن مشاريعه ومبادراته التنموية التي بلغت 264 مشروعًا ومبادرة تنموية في 8 قطاعات أساسية وحيوية هي: التعليم، والطاقة، والنقل، والمياه، والزراعة والثروة السمكية، والبرامج التنموية، ودعم وتنمية قدرات الحكومة.