Author: علي بلال

  • هيئة “الأدب والنشر والترجمة ” تنظم ثاني فعالياتها الثقافية

    هيئة “الأدب والنشر والترجمة ” تنظم ثاني فعالياتها الثقافية

    نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة في جناحها بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ثاني الندوات الثقافية للجناح السعودي تحت عنوان “الجسر الثقافي الممتد من الصحراء إلى النيل” بمشاركة الناقد الأدبي السعودي الكبير سعد البازعي.

    واستعرض البازعي، في الندوة الثقافية التي شهدت حضورا كبيرا من الجانبين السعودي والمصري، بعضل من معالم العلاقات الثقافية والأدبية العريقة والقديمة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ، معتبرا إياها أنها ثقافة واحدة وهي الثقافة العربية المتنوعة.

    وتناول علاقة الأدباء والكتاب السعوديين مع نظرائهم المصريين والتي كانت تتميز بالتفاعلية من الجانبين، مستشهدا في هذا السياق بالكاتب المصري المرموق عباس العقاد الذي كتب عن الملك السعودي عبد العزيز آنذاك معجبا بشخصيته.

    وتوقف أمام أبرز محطات العلاقة الثقافية بين البلدين الشقيقين، معرجا في هذا الإطار على زيارة عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين إلى الحجاز آنذاك.

    وثمن دور هيئة “الأدب والنشر والترجمة ” ومبادراتها المختلفة وفي القلب منها مبادرة ترجم ومبادرة إيصال أديب التي تتيح للأدباء والكتاب السعوديين الذهاب الى مختلف دول العالم والمشاركة في الفعاليات الثقافية المختلفة والمتنوعة والتي من شأنها أن تحدث حراكا ثقافيا رائعا.

    وشهدت الندوة تفاعلا من قبل جمهور الحضور الذين أكدوا خلال مداخلاتهم عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية وشقيقتها مصر بينما رد الكاتب ومنظمو الندوة على كافة أسئلة القراء وساد جو من الود والبهجة.

    ويكتظ البرنامج الثقافي لهيئة الأدب والنشر والترجمة بالندوات والتفاعلات الثقافية التي تجذب إليها جمهور المعرض الشغوف بالقراءة وحب المطالعة.

    وتقود هيئة الأدب والنشر والترجمة مشاركة المملكة العربية السعودية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 202، بمشاركة 10 جهات حكومية ووطنية تشمل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مجمع الملك سلمان للغة العربية، الملحقية الثقافية السعودية في جمهورية مصر العربية، مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، مكتبة الملك فهد الوطنية، جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ، جامعة الأمير سطام، جامعة تبوك، جامعة حفر الباطن، وجمعية النشر.

  • استبدال الصمام الأورطي عن طريق القسطرة من خلال الشريان السباتي بالرقبة

    استبدال الصمام الأورطي عن طريق القسطرة من خلال الشريان السباتي بالرقبة

    نجح مركز الأمير سلطان لمعالجة أمراض وجراحة القلب بإجراء طبي جديد يتمثل في إستبدال الصمام الأورطي بالقسطرة من خلال الشريان السباتي في الرقبة بدون مضاعفات لمريض كان يعاني من تضيقات شديدة و تكلسات في شرايين الفخذ تمنع من إستبدال الصمام بالقسطره عن طريق شريان الفخذ.

    حيث يعتبر إستبدال الصمام الأورطي بالقسطرة من الخيارات الحديثة للمرضى الذين يعانون من أعراض شديدة بسبب تضيق الصمام و لا يستطيعون الخضوع لعمليات القلب المفتوح الجراحية لظروفهم الصحية المتعددة أو لتقدم العمر.

    ويتم هذا الإجراء للمرضى الذين لا تسمح حالتهم بالخضوع للتدخل الجراحي حيث يتم مناقشة الحالة طبياً مع الإستشاريين وبعد إتخاذ القرار الطبي يتم إصلاح الصمام الأورطي بالقسطرة عن طريق الشريان الفخذي و تحت تخدير موضعي.

    و بفضل من الله و منته تمكن فريق طبي من إستشاريي القلب من تخصصات متعددة مثل ( القسطرة التداخلية ، جراحة القلب ، الأشعة الطبقية و التلفزيونية) بعمل الإجراء عن طريق القسطرة من خلال الشريان السباتي من الرقبة اليسرى بنجاح و بدون مضاعفات حيث غادر المريض المستشفى بعد ٢٤ ساعة من الإجراء و هو بصحة و عافية.

  • أمير المدينة المنورة يرعى مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة تطوير المنطقة ومركز بيانات المدن

    أمير المدينة المنورة يرعى مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة تطوير المنطقة ومركز بيانات المدن

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، مراسم توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة تطوير المنطقة ومركز بيانات المدن “WCCD”.

    ووقّع الاتفاقية من جانب هيئة تطوير المنطقة معالي الرئيس التنفيذي المهندس فهد بن محمد البليهشي، ومن جانب المجلس العالمي لبيانات المدن رئيسة المجلس الدكتورة باتريشيا ماكرني.

    ويهدف مركز بيانات المدن إلى تعزيز الحوار العالمي وتبادل المعرفة لنشر ثقافة استخدام البيانات في مدن العالم، والترويج لمعيار ISO 37125 ESG، الذي يُعد الأول من نوعه في مجال البيئة والمجتمع والحوكمة، بالإضافة إلى تنظيم الندوات وورش العمل والفعاليات الرامية إلى تعزيز المبادرات القائمة على البيانات، وتعزيز التعاون بين المدن، وعرض الممارسات النموذجية في مجال التنمية الحضرية، وتطوير تقارير المراجعة المحلية الطوعية “VLR” المبنية على البيانات لأهداف التنمية المستدامة.

    كما يعمل مركز بيانات المدن على تسهيل الاستخدام المبتكر للبيانات الموثوقة لتتبع مستوى التقدم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومعالجة الأهداف الإستراتيجية المحلية الأخرى، واستكشاف إمكانات التقنيات المتقدمة كأنظمة المعلومات الجغرافية “GIS” لرفع جودة بيانات المدن وتوسيع قدرتها على تحسين جودة حياة السكان والزوار.

    وعلى صعيد متصل، تسلّم سمو أمير منطقة المدينة المنورة شهادة الاعتماد الثلاثي لبيانات المدن من المجلس العالمي لبيانات المدن “WCCD”، حيث حصلت المدينة المنورة على شهادة التبني المبكر للمعيار الرابع ISO 37125 ESG ضمن أول عشر مدن عالميًّا، التي تُعنى بدراسة مؤشرات البيئة والتنمية الاجتماعية والحوكمة.

    وتؤكد الشهادة اتباع هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة المعايير العالمية في قياس مؤشرات ESG في المدن، والعمل على استقطاب الاستثمارات الأجنبية التي تستهدف البيئة والتنمية الاجتماعية والحوكمة.

    كما حصل المرصد الحضري بهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة على المستوى البلاتيني في شهادة الأيزو ISO 37120 بعد نجاح الهيئة في تغطية 112 مؤشرًا في معايير الشهادة، التي تشمل 19 محورًا مرتبطًا بحياة الإنسان.

    ويسهم هذا التصنيف في تعزيز التصنيف العالمي للمدينة المنورة، وعرض المؤشرات عبر منصة البيانات العالمية “WCCD”، والعمل على مقارنة مؤشرات المدينة المنورة بالمدن العالمية المشاركة في هذا المعيار، إلى جانب متابعة اتجاهات تطور مؤشرات المدينة المنورة، والعمل على ضمان جودة البيانات ورفع مستوى التبادل المعرفي، وبناء الشراكات، ودعم صناع القرار في اتخاذ القرارات المرتبطة بالتخطيط والتنمية الحضرية.

    كما حققت المدينة المنورة شهادة التبني المبكر لمعيار الأيزو ISO 37123 لعام 2023 في مؤشرات المدن المرنة من المجلس العالمي لبيانات المدن “WCCD”، لتصبح ضمن المدن العشر الأولى عربيًّا وآسيويًّا في هذا المجال.

    وتسهم مؤشرات المدن المرنة في المساعدة على الاستعداد للكوارث، والتعامل معها، والتعافي منها، إلى جانب تحقيق عدد من المكتسبات، تشمل تعزيز المرونة التشغيلية في التعامل مع حالات الطوارئ، والتكيف المرن مع الكوارث الطبيعية، وتُقدّم المؤشرات أداة تقييم لمستوى الاستعداد لتلك الحالات.

  • ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء

    ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في الرياض.

    وفي مستهل الجلسة؛ أطلع سمو ولي العهد، مجلس الوزراء، على فحوى اتصاله الهاتفي بفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد جي ترمب، وعلى مضمون استقباله – حفظه الله – دولة رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية جورجيا ميلوني، وما جرى خلالهما من استعراض آفاق العلاقات بين المملكة وبلديهما في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية.

     

    وأعرب المجلس في هذا السياق، عن التطلع إلى أن يسهم إنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين حكومتي المملكة العربية السعودية والجمهورية الإيطالية في تعزيز التواصل والتعاون الثنائي على جميع الصعد؛ بما يحقق المصالح والمنافع المشتركة.

    وأوضح معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تناول نتائج زيارتي صاحب السمو وزير الخارجية إلى الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية، مجدداً التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب البلدين وشعبيهما الشقيقين، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة مكانتهما الطبيعية في محيطيهما العربي والدولي.

    وأشاد مجلس الوزراء، بما اشتملت عليه مشاركة وفد المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية؛ من مضامين أجملت التقدم المستمر في تحقيق مستهدفات “رؤية السعودية 2030″، وأبرز المبادرات والإسهامات الداعمة لإعادة صياغة نهج الاقتصاد العالمي، ودفع الابتكار التحويلي، وإطلاق الإمكانات البشرية.

     

     

    وعدّ المجلس، الإعلان عن استضافة المملكة الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي بشكل دوري؛ تأكيداً على ريادتها بوصفها مركزاً عالمياً للحوار الدولي، ودورها المتمثل في تشكيل معالم الأجندة العالمية للتنمية، وترسيخ العمل متعدد الأطراف من أجل تحقيق الازدهار للجميع.

    واطّلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطّلع على ما انـتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الفلبين للتعاون في مجال الطاقة.

    ثانياً: تفويض صاحب السمو الملكي رئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز – أو من ينيبه – بالتوقيع على مشروع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية ووكالة الأرشيف الفيدرالي في روسيا الاتحادية.

    ثالثاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين وزارة الرياضة في المملكة العربية السعودية والهيئة العامة للرياضة في مملكة البحرين للتعاون في مجال الرياضة.

    رابعاً: تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع اتفاقية تعاون في مجال استعمال واستبدال رخص القيادة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الصين الشعبية، والتوقيع عليه.

     

    خامساً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب المقدوني الشمالي في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية مقدونيا الشمالية، والتوقيع عليه.

    سادساً: الموافقة على مذكرة تفاهم في مجال الأمن السيبراني بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية جيبوتي.

    سابعاً: الموافقة على مذكرة تعاون في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة بين كل من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة العربية السعودية “منشآت” وهيئة تنمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة “سميدا” التابعة لوزارة الصناعة والإنتاج بحكومة جمهورية باكستان الإسلامية.

    ثامناً: الموافقة على مذكرة تعاون في مجال الملكية الفكرية بين الهيئة السعودية للملكية الفكرية في المملكة العربية السعودية والمديرية العامة للملكية الفكرية التابعة لوزارة القانون وحقوق الإنسان في جمهورية إندونيسيا.

    تاسعاً: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال اللغة العربية بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في المملكة العربية السعودية وجامعة الفارابي الوطنية في جمهورية كازاخستان.

    عاشراً: الموافقة على ضوابط شراء واستئجار الجهات الحكومية للمركبات.

    حادي عشر: الموافقة على الخطة الوطنية لمكافحة تلوث البيئة البحرية بالزيت والمواد الضارة الأخرى في الحالات الطارئة.

     

    ثاني عشر: اعتماد الحسابات الختامية لهيئة تطوير بوابة الدرعية، والهيئة العامة للصناعة العسكرية، وهيئة تطوير منطقة عسير، وبنك التنمية الاجتماعية لأعوام مالية سابقة.

    ثالث عشر: الموافقة على ترقيات بالمرتبة “الرابعة عشرة”، ووظيفة “وزير مفوض”، وذلك على النحو التالي: ـ ترقية سعود بن عبدالمحسن بن محمد السراء إلى وظيفة “مستشار أعمال” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الداخلية.

    ـ ترقية محمد بن سعد بن رجاء العصيمي إلى وظيفة “مستشار قانوني” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بوزارة الداخلية.

    ـ ترقية عبدالله بن إبراهيم بن محمد الجوعي إلى وظيفة “مدير مكتب” بالمرتبة “الرابعة عشرة” بديوان المظالم.

    ـ ترقية الآتية أسماؤهم إلى وظيفة “وزير مفوض” بوزارة الخارجية: – الدكتور/ عطاالله بن حمود بن ربيع السبيعي العنزي.

    – ندى بنت فهد بن عبدالله آل ثنيان.

    – نسرين بنت حمد بن عبدالله الشبل.

    – الدكتور/ فهاد بن عيد بن مشعان الشويلعي الرشيدي.

    – الدكتور/ عبدالله بن عبيد بن مطر الشميلي الشمري.

    – محمد بن مطلق بن لافي الفرك العنزي.

    – نسرين بنت خالد بن فهد البعيز.

    – رياض بن عبدالله بن صالح اليحيا.

    كما اطّلع مجلس الوزراء، على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارتي: “الصحة، والإعلام”، وهيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، وهيئة الهلال الأحمر السعودي، والمركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة، والمركز السعودي للشراكات الإستراتيجية الدولية، وجامعة حائل، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • “الغذاء والدواء” تصدر أول ترخيص لمصنع يطور البرمجيات والتطبيقات الطبية بالمملكة

    “الغذاء والدواء” تصدر أول ترخيص لمصنع يطور البرمجيات والتطبيقات الطبية بالمملكة

    أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن منح أول ترخيص لمصنع مختص بتطوير البرمجيات والتطبيقات الطبية في المملكة، ويأتي ذلك ضمن نتائج مبادرة ترخيص مطوري البرامج الطبية في مجال الصحة الرقمية، التي أطلقتها خلال ملتقى الصحة العالمي 2024.

    وطور المصنع جهازًا طبيًا مبتكرًا يعتمد على تشخيص أعراض القدم السكري في مراحلها المبكرة باستخدام تقنية التصوير الحراري وتحليل الصور عبر برمجيات متطورة، وقد اجتاز الجهاز جميع الدراسات السريرية اللازمة التي اعتمدتها الهيئة.

    وأكدت الهيئة أن هذه الخطوة تعكس التزامها بدعم تطوير صناعة الأجهزة الطبية، بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030 ومواكبة كافة التطورات التقنية في مختلف مجالات عملها، تشجيعًا للابتكار والمبتكرين في مجال الأجهزة والمستلزمات الطبية المتقدمة.

  • إدخال 300 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى غزة

    إدخال 300 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى غزة

    دخلت اليوم 300 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية إلى قطاع غزة، من بينها 22 شاحنة وقود.

    وأشار مصدر مصري مسؤول بمعبر رفح البري، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إلى أنه تم إدخال الشاحنات إلى قطاع غزة عن طريق معبري العوجة البري وكرم سالم جنوب شرق القطاع.

     

    وأضاف أن إجمالي الشاحنات التي تم إدخالها إلى القطاع خلال الأيام الماضية بلغ 2010 شاحنات منذ دخول الهُدنة حيز التنفيذ يوم الأحد من الأسبوع الماضي، من بينها 1898 شاحنة مساعدات إنسانية وإغاثية، و112 شاحنة وقود وغاز الطهي.

  • نائب وزير المالية: المملكة لديها واحد من أسرع أسواق رأس المال نموًا في العالم

    نائب وزير المالية: المملكة لديها واحد من أسرع أسواق رأس المال نموًا في العالم

    شارك معالي نائب وزير المالية الأستاذ عبدالمحسن بن سعد الخلف اليوم، في مؤتمر “سوبر ريتيرن” الذي عقدت أعماله في مدينة الرياض، بحضور قادة مديري الصناديق الاستثمارية، ورأس المال الجريء، بالإضافة إلى الخبراء الماليين.

    وخلال كلمته في المؤتمر، سلّط معالي الخلف الضوء على الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها المملكة والآفاق المستقبلية، مؤكدًا الخطوات الكبيرة التي قطعتها المملكة نحو أهدافها الطموحة لرؤية 2030، التي تحققت فيها العديد من التطلعات فيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي.

    وأشار معاليه إلى أن الإصلاحات التي تم تنفيذها في ظل الرؤية ساعدت في نمو الأنشطة غير النفطية لتصل مساهمتها إلى 52% من إجمالي الناتج المحلي الحقيقي حتى الربع الثالث من العام 2024م، وسيستمر زخم نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي على المدى المتوسط.

    وأشار إلى أن مساهمة الاستثمار الخاص في الناتج المحلي الإجمالي ارتفعت من 14.6% في العام 2016م إلى 23.4% حتى الربع الثالث من العام 2024م، وهو ما يعكس بيئة تنافسية وديناميكية تهدف إلى تعزيز الاستثمار في القطاعات الحيوية والواعدة.

    ونوّه إلى أن المملكة لديها واحد من أسرع أسواق رأس المال نموًا في العالم، كما نمت أصول القطاع المصرفي السعودي لتصل إلى أكثر من تريليون دولار في العام 2023م، كما تضاعف عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة تقريبًا منذ العام 2016م، وارتفاع نسبة ملكية المواطنات السعوديات فيها إلى 45%.

    وأكد الخلف أن هذه التطورات هي عملية مستمرة تأخذ آراء جميع أصحاب المصلحة بعين الاعتبار وتبني عليها، حيث تعمل المملكة على وضع القطاع الخاص في مقعد القيادة وتحقيق إمكاناته الكاملة.

    الجدير بالذكر أن مؤتمر “سوبر ريتيرن” يعد من أكبر المؤتمرات العالمية المتخصصة في مجالات رأس المال الجريء، والاستثمار في الأسهم الخاصة، إذ يجمع المستثمرين ومديري الصناديق والخبراء الماليين من جميع أنحاء العالم لمناقشة أحدث التوجهات والفرص في الأسواق المالية والاستثمارية.

  • اهتمام كبير بإصدارات مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في معرض القاهرة الدولي للكتاب

    اهتمام كبير بإصدارات مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في معرض القاهرة الدولي للكتاب

    حظيت الإصدارات التي استعرضها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ضمن جناح المملكة العربية السعودية ممثلة “بهيئة الأدب والنشر والترجمة” في معرض القاهرة الدولي للكتاب باهتمام واسع من جانب عدد كبير من رواد المعرض.
    وبرزت مجموعة متنوعة من الإصدارات المهمة لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية التي شهدت إقبالا من جمهور المعرض عربا وأجانب منها التطور الدلالي في لغة الصحافة السعودية، والاقتراض من اللغة العربية في اللغة التركية، واللغة العربية في منظمة التعاون الإسلامي ، وموجز تاريخ اللغة العربية في منظمة الأمم المتحدة ، وواقع اللغة العربية في فرنسا ومجمع اللغويين السعوديين ونتاجهم البحثي.
    واستمع جمهور المعرض إلى شرح واف عن أهداف مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية والتي يأتي في صدارتها تعزيز البحث والنشر في اللغة العربية وتمكين مرجعية المجمع العالمية من خلال بناء السياسات والمعايير اللغوية وتطويرها وتحقيق المرجعية العالمية في المدونات اللغوية والمعاجم العربية وتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي في المعالجة الآلية للغة العربية وتطويرها محليًّا وعالميّا وتطوير مستوى كفاية تعلم اللغة العربية وتعليمها محليًّا وعالميا وتعزيز نشر ثقافة اللغة العربية محليًّا وعالميًّا وإحياء تراثها.
    كما تعرف زائرو جناح الهيئة على مشروع “مسرعة ابتكارات اللغة العربية”، التي أطلقها مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مؤخرا والتي تهدف إلى تمكين الشركات الناشئة ورواد الأعمال في مجال اللغة العربية؛ من خلال تقديم حلول مبتكرة تُسهم في تطوير المحتوى العربي الرقمي، وتوفير بيئة داعمة تُسهِّل الوصول إلى شبكة من الشركاء والمستثمرين.
    يشار إلى أن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية مَجْمَعٌ للغة العربية، صدرت موافقة مجلس الوزراء السعودي على تأسيسه وتنظيمه بتاريخ 13 محرم 1442هـ الموافق 1 سبتمبر 2020. وكانت وزارة الثقافة السعودية قد أعلنت عن إنشائه ضمن الاستراتيجية الوطنية للثقافة وذلك ضمن رؤية السعودية 2030.
    وتم تأسيس المجمّع للمساهمة في تعزيز دور اللغة العربية إقليميًا وعالميًا. وإبراز قيمتها المعبّرة عن العمق اللغوي للثقافة العربية والإسلامية، وليكون مرجعية علمية على المستوى الوطني فيما يتعلق باللغة العربية وعلومها. وليسهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق رؤية المملكة 2030.
    يشار إلى أن الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب تشهد مشاركة 1300 دار نشر و80 دولة وستة آلاف عارض، ومئات المفكرين والمبدعين، إلى جانب تنظيم عشرات الفعاليات الثقافية والموجهة للطفل، فيما تحل سلطنة عمان ضيف شرف هذه الدورة من المعرض، والذي يعد واحدا من أبرز معارض الكتب في العالم العربي، حيث يستقطب سنويا نخبة من الناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب من مختلف دول العالم.

  • وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رؤساء وفود سنغافورة ولاوس ومينمار في مؤتمر آسيان

    وزير الشؤون الإسلامية يلتقي رؤساء وفود سنغافورة ولاوس ومينمار في مؤتمر آسيان

    التقى معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ في العاصمة التايلندية بانكوك أمس، عددًا من الوفود المشاركة في المؤتمر الدولي آسيان “خير أمة” الثالث لدول آسيان الذي نظمته وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.

     

    وشملت اللقاءات، وفد جمهورية سنغافورة برئاسة مسوقس ذو الكفل نيابة عن وزير التنمية الاجتماعية والأسرية، ورئيس وفد جمهورية لاوس رئيس المنظمة الإسلامية سوم بون خان، ووفد جمهورية مينمار مدير معهد بارق للغة العربية الذي يرأسه عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي الدكتور أسد بن إسماعيل.

    ونوه رؤساء الوفود المشاركة بالجهود الكبيرة التي تبذلها قيادة المملكة في نشر منهج الإسلام الوسطي والتصدي للغلو والتطرف والكراهية، مؤكدين أن تنظيم المؤتمر جانب من جوانب عناية المملكة في تعزيز دور القيادات الإسلامية في نشر الوعي بأهمية نشر العقيدة الصحيحة والتصدي للأفكار المتطرفة.

     

    كما جرى خلال اللقاءات بحث عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك لاسيما ما يتصل بالشأن الإسلامي.

  • انطلاق أعمال المؤتمر العالمي الثالث عن تاريخ الملك عبدالعزيز

    انطلاق أعمال المؤتمر العالمي الثالث عن تاريخ الملك عبدالعزيز

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – افتتح معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، أعمال المؤتمر العالمي الثالث عن تاريخ الملك عبدالعزيز – رحمه الله – الذي جاء بعنوان “الاقتصاد في عهد الملك عبدالعزيز التمكين والتنمية والاستدامة”، وذلك بمقر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض.
    وبدأ الحفل بالسلام الملكي ثم آيات من القرآن الكريم، وبعد ذلك شاهد الحضور فيلمًا وثائقيًا عن النهضة الاقتصادية في عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله-.
    عقب ذلك ألقى معالي رئيس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور أحمد بن سالم العامري كلمة رفع خلالها الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على رعايته الكريمة لأعمال المؤتمر العالمي عن تاريخ الملك عبدالعزيز – رحمه الله -، في نسخته الثالثة بعنوان (الاقتصاد في عهد الملك عبدالعزيز.. التمكين والتنمية والاستدامة).
    وقال: “إن جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تعتز وتفتخر بتنظيم هذا المؤتمر العالمي رفيع المستوى عن تاريخ الملك عبدالعزيز -رحمه الله- مؤسس المملكة، وصانع مجدها، وباني نهضتها”، مشيرًا إلى أن من واجبات الجامعة الوطنية وأدوارها المجتمعية في الوفاء لتاريخٍ عظيم، ومسيرة طويلة، وكفاح مستمر تنظيم هذا المؤتمر الذي يبرز البناء الحضاري للدولة التي تعتز بثوابتها الإسلامية، وتفخر بهويتها العربية، وتنعم بالأمن والأمان حتى أصبحت دولة محورية عظيمة في مكانتها ورسالتها، وقيمها وعطائها.
    ولفت معاليه النظر إلى أن مرحلة البناء الاقتصادي في عهد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- كانت قاعدة في الفكر الإداري، والهوية الاقتصادية، ومنهجًا في مواجهة التحديات والاستفادة من القدرات في توظيف الاقتصاد لخدمة الوطن والمواطن، وأن هذا البناء الاقتصادي المكين هو تأكيد لمنجزات الماضي، وامتداد لإنجازات الحاضر، وتطلعات لمكتسبات المستقبل المشرق بإذن الله.
    وأكد أن المؤتمر يُعدُّ فرصة للباحثين على المستوى المحلي والعربي والدولي لتقديم مزيد من البحوث العلمية، والدراسات النوعية التي تتناول جوانب من شخصية الملك المؤسس وصفاته القيادية والاقتصادية، التي مكنته من تأسيس دولة عظيمة تحققت فيها مكتسـبات سياسية وحضارية عديدة، وإنجازات صحية واقتصادية، ومنجزات ثقافية وعلمية كبيرة.
    واختتم بقوله: “إن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للمؤتمر تجسد اهتمامه -أيده الله- بتاريخ الملك المؤسس – رحمه الله – وبتاريخ وطننا العظيم”.
    وأعرب معاليه عن الشكر والتقدير لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – على جهوده الريادية الكبيرة، ومبادراته العظيمة، وتسخير كل الإمكانيات والممكنات لخدمة الوطن وعلو مكانته.
    من جانبه ألقى سمو الشيخ الدكتور عبدالله الخليفة كلمة المشاركين أعرب فيها عن الاعتزاز بالمشاركة في المؤتمر؛ الذي يحمل اسمًا عزيزًا ويتناول حقبةً تاريخيةً قامت عليها هذه البلاد، التي يسعى قادتها لنهضتها، ووضعها في مقدمة الدول في جميع المجالات”، مشيرًا إلى أن المؤتمر سيناقش أوراقًا علميةً وبحوثًا قدمها المشاركون من الباحثين والمتخصصين ستكون على أربعة محاور، هي الفكر الاقتصادي والتمكين الاقتصادي والتنمية الاقتصادية والاستدامة الاقتصادية.
    وفي ختام الحفل كرم معالي وزير التعليم, الجهات المشاركة والرعاة الإستراتيجيين وهم مصرف الإنماء، ووقف الملك عبدالعزيز للعين العزيزية، ودارة الملك عبدالعزيز.

  • سفير المملكة لدى تونس يستقل مدير عام  منظمة “الإيسيسكو”

    سفير المملكة لدى تونس يستقل مدير عام منظمة “الإيسيسكو”

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس الدكتور عبدالعزيز بن علي الصقر، في مقر السفارة بالعاصمة التونسية اليوم، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور سالم بن محمد المالك.

     

    وتناول اللقاء، علاقات التعاون بين المملكة العربية السعودية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، وسبل دعمها وتطويرها على جميع المستويات.

  • مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون يكرِّم رئيس ديوان المظالم

    مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون يكرِّم رئيس ديوان المظالم

    كرّم مركز التحكيم التجاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، خلال حفل افتتاح الأسبوع الخليجي الأول للقانون والتحكيم بالعاصمة البحرينية المنامة، أمس، معالي رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الدكتور خالد بن محمد اليوسف.

     

    ويأتي التكريم من المركز الذي يُعنى بالشأن القانوني والتحكيم، تقديرًا لجهود معاليه العلمية والعملية في خدمة وتطوير مجالات أعمال وعلوم القضاء والقانون، و قيادته لمرافق القضاء الإداري في المملكة، وتطوير وإحداث نقلة نوعية في أنظمتها وخدماتها، إضافة إلى ما يقدمه من محاضرات وندوات في مجالات القضاء والقانون داخل المملكة وخارجها.

     

    وأكد معالي رئيس ديوان المظالم في تصريح صحفي عقب التكريم أن الواقع المعاصر للقضاء الإداري في المملكة وما يعيشه من نماء وتطور يأتي بتوفيق الله ثم بدعم وتوجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمتابعة مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، حيث يشهد ديوان المظالم نقلة نوعية نحو الحوكمة والتحول الرقمي، التي ساعدت في تقديم خدمات رقمية أسهمت في تحسين جودة الأداء، وتقليص أمد التقاضي، وتيسير الإجراءات للمستفيدين، وتحديث الأنظمة والتشريعات في القضاء الإداري، إضافة إلى إسهامات القطاع وقياداته وقضاته في إثراء علوم القانون والقضاء من خلال الأبحاث والندوات، إلى جانب المحاضرات التي تقدم في كبرى المنظمات الأكاديمية، وما تحفظه مدونات أحكام ومبادئ القضاء الإداري من إرثٍ قانوني غني، لم تتأتى إلا بفضل الله ثم دعم القيادة المباركة وجهود كوادر ديوان المظالم القضائية والإدارية.