Author: علي بلال

  • صندوق التنمية الزراعية يستعرض مساهمته في تعزيز الاستدامة البيئية والزراعية

    صندوق التنمية الزراعية يستعرض مساهمته في تعزيز الاستدامة البيئية والزراعية

    يشارك صندوق التنمية الزراعية في مؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر الذي يعقد في مدينة الرياض خلال الفترة من 2 ديسمبر حتى 13 ديسمبر 2024م، بهدف التعريف بدوره ومساهمته في تعزيز الاستدامة البيئية من خلال المشاركة في جلسات المؤتمر, كما شارك في المعرض المصاحب، لاستعراض عدد من البرامج التمويلية التي يقدمها الصندوق في مجال دعم وتعزيز الاستدامة في قطاعي البيئة والزراعة.

    وأشار المتحدث الرسمي لصندوق التنمية الزراعية حبيب بن عبدالله الشمري إلى أن المشاركة الصندوق تسلط الضوء على دور الصندوق وجهوده في تعزيز الاستدامة من خلال زيادة المساهمة في تنمية الغطاء النباتي، وفي تحسين الجوانب البيئية الأخرى مثل وفرة المياه وكفاءتها، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري, مضيفًا أن من أبرز هذه الجهود يأتي برنامج التنمية الريفية الزراعية المستدامة الذي يهدف إلى تنمية الريف السعودي من خلال تقديم التمويل المناسب للمزارعين في جميع مناطق المملكة، وذلك عبر الاستثمار الأمثل والمستدام للموارد الزراعية والمائية واستثمار الفرص والمواد المتاحة بحسب الميز النسبية لكل منطقة.

    بينما يهدف برنامج الصندوق لدعم وتشجيع استخدام التقنيات الزراعية الحديثة في مشاريع القطاع الزراعي إلى خفض استهلاك الطاقة، وزيادة الكفاءة الإنتاجية، إضافة إلى تقليل انبعاثات الكربون وإعادة تدوير المياه المستخدمة، ويستفيد من هذا البرنامج ثلاثة أنواع من المشاريع في قطاعات “الدواجن، البيوت المحمية المكيفة، الاستزراع المائي”، مع مراعاة أي تقنية حديثة في المستقبل في أي قطاع زراعي آخر.

    وأوضح الشمري أن الصندوق يدعم رواد الأعمال والشركات الابتكارية الناشئة عبر برنامج تمويلي خاص يهدف إلى المساهمة في تعظيم الأثر الاقتصادي وتنويعه لهذا القطاع، واستدامة نموه، وخلق بيئة استثمارية جاذبة لتطوير الإنتاج الزراعي، وذلك من خلال تمكين الشركات الناشئة ودعم روّاد الأعمال وأصحاب المشاريع النوعية من النمو في القطاع الزراعي وإطلاق منتجات جديدة ومبتكرة، والمساعدة في توطين التقنيات المستخدمة في المجال الزراعي ورفع كفاءة الإنتاج وتقليل استنزاف الموارد الطبيعية وموارد الطاقة، ورفع نسبة الاكتفاء الذاتي وخلق فرص وظيفية في هذا القطاع.

    وأضاف المتحدث الرسمي لصندوق التنمية الزراعية أن الصندوق يدعم إنتاج الشتلات للأشجار المحلية باستخدام المياه المجددة من خلال برامج تمويلية مخصصة مثل برنامج تمويل المشاتل الزراعية المركزية، حيث تسهم في دعم جهود تنمية الغطاء النباتي، والاستفادة من المياه المعالجة للمحافظة على المياه الجوفية، وزيادة الإنتاج المحلي من الشتلات الزراعية، إضافة إلى دعم سلاسل الإمداد التي تسهم في تنمية الغطاء النباتي.

    ويولي الصندوق هذا الجانب أهمية بالغة لدوره الحيوي في المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي وتوطين التقنية، وإيجاد بيئة حاضنة وداعمة للمبتكرين لتحويل مشاريعهم الابتكارية إلى مشاريع واقعية وفعّالة تُسهم في دعم وتحقيق التنمية الزراعية وتعزز من الاستدامة المالية والبيئية والزراعية.

    وأبرز التقنيات التي يمولها البرنامج هي تقنيات المياه والطاقة والإنتاج، وتقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وتقنيات الزراعة والغذاء، والتقنيات العميقة والحيوية.

    ويقدم الصندوق التمويل لمشاريع الصناعات الغذائية التحويلية، للإسهام في الحد من الفقد والهدر الغذائي، وبهدف الاستثمار الأمثل للموارد الطبيعية والحفاظ عليها، والاستفادة من المحصول أو الفائض منه بتحويله إلى منتجات غذائية ذات قيمة مضافة، ويقدم تمويل الزراعة العضوية، للتشجيع على استخدام مواد طبيعية لإنتاج غذاء دون استخدام مواد كيميائية أو أسمدة أو مبيدات أو مواد مشتقة منها أو هرمونات أو كائنات معدلة وراثيًا، لما لها أثر في تقليل تلوث البيئة.

    وتأتي مشاركة الصندوق في المؤتمر والمعرض المصاحب ضمن جهوده في التعريف برؤيته ورسالته وأهدافه الإستراتيجية من خلال البرامج التمويلية والمبادرات التي يقدمها للمزارعين والمستثمرين والجمعيات التعاونية في القطاع الزراعي، للإسهام في دعم وتحقيق الاستدامة البيئية الشاملة.

  • “اغاثي الملك سلمان للإغاثة يسلّم مجموعة من المعدات المساندة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالصومال 

    “اغاثي الملك سلمان للإغاثة يسلّم مجموعة من المعدات المساندة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالصومال 

    سلم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الوكالة الوطنية الصومالية لذوي الاحتياجات الخاصة مجموعة من المعدات المساندة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة؛ يستفيد منها 22.600 فرد، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك ضمن مشروع تنمية القدرات والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة في جمهورية الصومال الفيدرالية.

    حضر التسليم القائم بأعمال سفارة المملكة في الصومال محمد البديري، ومدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في أفريقيا يزيد بن عبدالله حمود، ومن الجانب الصومالي معالي وزير الأسرة وتنمية حقوق الإنسان جامع بشير علي، ولفيف من أعضاء مجلس الوزراء وأعضاء مجلسي البرلمان والدبلوماسيين وكبار الشخصيات.

    ويهدف المشروع إلى دعم ذوي الاحتياجات الخاصة للحصول على التعليم والتدريب المهني وفرص العمل التي تلبي احتياجاتهم وتساعدهم على العيش بكرامة واستقلالية، ويسعى إلى دمجهم بوصفهم أعضاء فاعلين ومساهمين في المجتمع الصومالي، وبناء قدرات الوكالات الحكومية المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة وتقديم الدعم التقني والتشغيلي لها.

    ويأتي ذلك ضمن المساعي النبيلة للمملكة العربية السعودية ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لتقديم الخدمات الإنسانية المُثلى لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في الصومال، وتمكينهم من المشاركة في جميع جوانب الحياة بما يتناسب مع قدراتهم.

  • وزير البلديات والإسكان: أنشأنا 645 حديقة جديدة وعالجنا 629 تدخلًا حضريًا

    وزير البلديات والإسكان: أنشأنا 645 حديقة جديدة وعالجنا 629 تدخلًا حضريًا

    أكد معالي وزير البلديات والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، أن مشروع بهجة يعد أنموذجًا عمليًا لتحقيق الأهداف البيئية، مشيرًا إلى أنه منذ عام 2023 حتى اليوم شهدنا إنشاء 645 حديقة جديدة، وعالجنا 629 تدخلًا حضريًا بمساحة تزيد عن 12 مليون م2، مبينًا أنه تم تطوير أنظمة ري تعتمد على المياه المعالجة دون استنزاف للمياه العذبة.

    وأوضح أن المملكة العربية السعودية وبفضل رؤية 2030 شهدت تقدمًا وتحولًا نوعيًا في تعزيز الاستدامة البيئية، من خلال زيادة المساحات الخضراء وتحسين جودة الهواء والعمل على خفض الانبعاثات الكربونية.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه ضمن فعاليات النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء، التي تقام على مدار يومي 3 و4 ديسمبر في العاصمة الرياض، تحت شعار “بطبيعتنا نبادر” وبالتزامن مع إقامة المؤتمر السادس عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16″، خلال الفترة من 2 إلى 13 ديسمبر 2024.

    وقال الحقيل: إن وزارة البلديات والإسكان هي جزء من رحلة التحول التي تشهدها المملكة، مؤكدًا السعي الدائم لزيادة نسبة المسطحات الخضراء، وتشجيع التشجير وضمان استدامة الموارد، في إطار رؤية المملكة 2030، التي تضع المواطن وجودة الحياة في مقدمة اهتماماتها، إضافة إلى العمل في ضوء مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء التي تعد من أكبر مبادرات التشجير في العالم التي تعكس التزام المملكة بالتصدي للتحديات البيئية المختلفة التي تواجه المملكة.

    وشدد معاليه على أن الوزارة تبنت مبادرات وخططًا إستراتيجية فاعلة لدعم مبادرة السعودية الخضراء من خلال تنفيذ مشاريع ضخمة للتشجير، شملت تشجير الشوارع والجزر الوسطية وممرات المشاة والحدائق، بهدف الموائمة مع المحاور الإستراتيجية للسعودية الخضراء، التي تشمل العمل على خفض انبعاثات الكربون والوصول إلى أكثر من 278 طنًّا سنويًا بحلول عام 2030، والتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة، مثل الشمس والرياح لتوليد الكهرباء وتطوير تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه وإنشاء مشاريع الهيدروجين الأخضر والأزرق لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، فضلًا عن زيادة المساحات الخضراء والحدائق وأحزمة خضراء حوّل المدن وتطوير الأودية داخلها لتصبح مناطق طبيعية مستدامة.

     

    وقال: نعمل مع شركاء عالميين بشكل وثيق، مثل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية من خلال اتفاقية تستهدف تحديث حدود ومعايير المستوطنات السكانية ومراجعة تصنيفها، إضافة تحسين الخدمات لساكني المدن ورفع كفاءتها، وكذلك تطوير سياسات حضرية مستدامة، مضيفًا أنه تم توقيع اتفاقية دعم برنامج التخطيط الحضري في المدن السعودية التي تضم عددًا من المبادرات المشتركة، مما سينعكس إيجابًا على تصنيف المدن السعودية عالميًا بحسب متطلبات أهداف التنمية المستدامة.

    وبين وزير البلديات والإسكان أن تحقيق أهداف مبادرة السعودية الخضراء يتطلب جهودًا متكاملة من جميع القطاعات والأفراد، مؤكدًا أهمية الحوار الذي يتيحه المنتدى التي تعد فرصة لتبادل الرؤى والأفكار حول أبرز الاتجاهات في مجال التشجير والاستدامة.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 408 سلال غذائية للأسر النازحة من شرق الجزيرة إلى القضارف بالسودان

    “اغاثي الملك سلمان” يوزع 408 سلال غذائية للأسر النازحة من شرق الجزيرة إلى القضارف بالسودان

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، 408 سلال غذائية للأسر الأكثر احتياجًا النازحة من محلية شرق الجزيرة إلى محلية وسط القضارف بولاية القضارف في جمهورية السودان، استفاد منها 2.040 فردًا بواقع 408 أسر، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في السودان للعام 2024م.

     

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتخفيف معاناة الشعب السوداني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي يمر بها وتحقيقًا للأمن الغذائي.

  • سيارات الإسعاف المقدمة من “اغاثي الملك سلمان” تسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي بغزة

    سيارات الإسعاف المقدمة من “اغاثي الملك سلمان” تسهم في تعزيز قدرات القطاع الصحي بغزة

    قدّم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أكثر من 20 سيارة إسعاف مجهزة بالكامل لدعم القطاع الصحي في قطاع غزة، الذي يعاني ضغطًا هائلًا نتيجة الظروف الإنسانية الصعبة، ونتيجة الاستهدافات المتكررة التي أخرجت العديد من القدرات الصحية عن الخدمة، ولاسيما سيارات الإسعاف.

    وقد أحدثت هذه السيارات تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على قدرات القطاع الصحي في الاستجابة لحالات الطوارئ والإسهام في إنقاذ الجرحى والمصابين وسرعة نقلهم إلى المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة.

  • الرئيس الفرنسي يستعرض مجالات الشراكة والتعاون مع المملكة في المجالات الثقافية والفنية وتعزيز التنمية المستدامة في العلا

    الرئيس الفرنسي يستعرض مجالات الشراكة والتعاون مع المملكة في المجالات الثقافية والفنية وتعزيز التنمية المستدامة في العلا

    شهدت زيارة فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمحافظة العلا اليوم، إطلاق مشروع “فيلا الحجر” أحدث مشروعات الشراكة الإستراتيجية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا، والوكالة الفرنسية لتطوير العلا، وتعدّ أول مؤسسة ثقافية سعودية فرنسية تقام في المملكة، لتعزيز الدبلوماسية الثقافية على نطاق عالمي من خلال التعاون والإبداع المشترك، بما يسهم في تمكين المجتمعات ودعم الحوار الثقافي.

    واستعرض الرئيس الفرنسي خلال جولة قام بها في “معرض الشراكة السعودية الفرنسية” في قاعة مرايا، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وصاحب السمو الأمير بدر بن فرحان بن عبدالله، وزير الثقافة، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي الوزير المرافق، وعدد من المسؤولين من الجانبين السعودي والفرنسي, مجالات الشراكة الإستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا التي انطلقت في العام 2018 لتطوير العلا بصفتها وجهة عالمية مع الالتزام بحماية تراثها الثقافي والتاريخي الغني.

     

    وتجول الرئيس ماكرون في المعرض الذي يضم نماذج ولوحات مصورة من عدة مواقع في العلا، تجسد الشراكات والتعاون بين الجانبين في مجالات الثقافة، والفنون، والتنمية الزراعية المستدامة، والتدريب، والتبادل المعرفي، والرياضة، وصناعة الأفلام، والتعاون في مجالات السياحة والضيافة والنقل، وتبادل الخبرات والتدريب في مجالات حفظ المقتنيات الأثرية وإدارتها.

    كما استعرضت الزيارة، العلاقة طويلة الأمد والمتطورة بين الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وشركائها الفرنسيين، بالإضافة إلى الطموحات المشتركة التي تشمل التنمية البيئية والتراثية والثقافية والاجتماعية، مع التركيز على مواصلة الالتزام المتبادل بالتطوير المسؤول والمستدام للعُلا.

     

    وتضمنت مجالات التعاون والشراكة بين الجانبين إطلاق برامج تمهيدية لفيلا الحجر خلال عامي 2023 و2024، بالتعاون مع شركاء فرنسيين مثل “Le Forum des Images” ودار الأوبرا الوطنية في باريس، إذ ركزت المرحلة الأولية من البرامج على الشباب ومجتمع العُلا شملت عروضًا سينمائية، وحفلات موسيقية رقمية، وورش عمل إبداعية، بالإضافة إلى برامج تبادل طلابي وأبحاث أكاديمية.

    واطلع الرئيس الفرنسي على التقدم، والإنجازات والمعالم البارزة منذ بدء الاتفاق الحكومي في عام 2018م، من خلال معرض أقيم في قاعة مرايا، مستوحى من المناظر الطبيعية للعُلا.

    ونوقشت الشراكة الأكاديمية بين الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وجامعة “باريس 1 بانثيون سوربون”، والاكتشافات الأثرية، وتقدم العمل في بناء منتجع “شرعان” ومركز القمة الدولي، بتصميم من المعماري الفرنسي “جان نوفيل”.

    وكان قد أُعلن رسميًا عن الشراكة الأكاديمية بين الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وجامعة “باريس 1 بانثيون سوربون” العام الماضي، وتتمحور في مرحلتها الأولى على الكرسي الأكاديمي “جوسين وسافينياك” لتعزيز روابط مشتركة في التعليم والبحث وبناء القدرات بين العُلا وإحدى أهم المؤسسات التعليمية الرائدة في فرنسا وأوروبا، بالإضافة إلى توفير الفرص للشباب في العلا لدراسة موضوعات عديدة تشمل مجالات إدارة السياحة، التراث الثقافي، علم الآثار، تاريخ الفنون، والمتاحف.

     

    وعُرضت أحدث الأبحاث عن الاكتشاف الأثري في واحة خيبر، أظهر مدينة تعود إلى العصر البرونزي تُعرف باسم “النطاة”، الذي يُعد دليلًا على وجود مجتمعات متحضرة مستقرة في شمال غرب شبه الجزيرة العربية خلال العصر البرونزي، مما يُغير المفاهيم السابقة حول طبيعة الحياة في تلك الفترة.

    واطلع الرئيس الفرنسي على التحديثات الخاصة ببناء منتجع “شرعان” ومركز القمة الدولي، الذي سينحت بعناية داخل جبل من الحجر الرملي يعود تاريخه إلى 500 مليون عام، بتصميم من المعماري الفرنسي “جان نوفيل”، حيث يُجسد المشروع الابتكار في التصميم والهندسة المعمارية، ويستخدم أحدث التقنيات الفرنسية والسعودية مع مراعاة المعايير البيئية والثقافية للمنطقة.

    وأكد صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا، في تصريح بهذه المناسبة، عمق التعاون الثقافي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية فرنسا، مبينًا أن هذه الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين في محافظة العلا تجسّد قدرة التعاون الثقافي الدولي بين الأصدقاء على فتح مساحات أرحب للإبداع الثقافي باعتبار الثقافة مساهمة في تعزيز التنمية المستدامة.

    وأشار إلى أن ما تحقق في العلا على إثر الشراكة السعودية الفرنسية، تفتح الباب لإنجازات أكبر، بقيادة وتوجيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا، مشيرًا إلى أن مشروع مؤسسة “فيلا الحِجر” “من شأنه تحويل العلا إلى منصة عالمية للإبداع والحوار الثقافي، بما يعزز الحفاظ على التراث الإنساني، ويفتح للعالم منافذ جديدة للإبداع الثقافي.

     

    من جانبها أكدت الرئيس التنفيذي المكلف للهيئة الملكية للعُلا عبير العقل أهمية العلاقة التي تربط الهيئة الملكية لمحافظة العلا مع الوكالة الفرنسية لتطوير العُلا، التي تمثّل حجر الزاوية في تجديد العُلا، وتحويلها إلى أكبر متحف حي في العالم.

    وأفادت بأن زيارة فخامة رئيس الجمهورية الفرنسية, للعلا تجسّد فرصة لعرض منجزات بُنِيَت على إرث من التعاون المتبادل، والالتزام بطموح مشترك، وابتكار مستقبل مستدام من النجاح.

    من جانبه، أفاد رئيس الوكالة الفرنسية لتطوير العُلا جين إيف لوريان بأن الزيارة الرسمية للرئيس إيمانويل ماكرون إلى العلا تشكّل خطوة مهمة في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين فرنسا والمملكة, وتأتي بالتزامن مع توقيع اتفاقيات جديدة في المجال الثقافي في الرياض، مما يوفر فرصة للاحتفاء بالإنجازات السابقة وإطلاق المرحلة الثانية من هذه الشراكة الثنائية المميزة وقد أُسّست الوكالة الفرنسية لتطوير العلا في العام 2018 لتحقيق أهداف طموحة تدعم هذه الجهود.

     يشار إلى أن مؤسسة “فيلا الحجر”، التي أطلقت خلال الزيارة، تُعد أول مؤسسة ثقافية فرنسية سعودية على أرض المملكة، ومثالًا بارزًا على هذه الجهود، إذ تتضمن هذه المبادرة مجموعة من المشاريع الطموحة المدعومة بالخبرات الفرنسية في مجالات البحوث والفنون والسياحة والابتكار والتدريب والهندسة المتقدمة والتنمية المستدامة.

    المرحلة الثانية من الشراكة بين الهيئة والوكالة الفرنسية لتطوير العلا سوف تتميز بزيادة كبيرة وتنوعًا في العروض الفنية والثقافية في محافظة العلا، مع التركيز على السياحة المستدامة والمسؤولة، وتحقيق إنجازات واسعة النطاق في جميع المجالات دعمًا لرؤية المملكة 2030.

    وتأتي اتفاقيات وشركات التعاون بين الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وفرنسا ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة العلا بصفتها أيقونة ثقافية عالمية وتحقيق رؤية متكاملة تعزز التفاهم الثقافي، وإيجاد فرص جديدة للإبداع والابتكار، مما يجعل العُلا نموذجًا ملهمًا للتنمية الثقافية والاقتصادية المستدامة.

     

    رافق فخامة الرئيس الفرنسي خلال زيارته للعلا وفد ضمّ وزراء ومسؤولين من بينهم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزير القوات المسلحة سيباستيان ليكورنو، ووزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي، ورئيس الوكالة الفرنسية لتطوير العُلا جين إيف لودريان, وتضمنت الزيارة جولة في أول موقع للتراث العالمي لليونسكو في المملكة العربية السعودية، الحجر، ومعالم ثقافية أخرى.

  • أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة جواهر بنت سعد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي

    أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة جواهر بنت سعد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي

    أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض عقب صلاة العصر اليوم، صلاة الميت على صاحبة السمو الأميرة جواهر بنت سعد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي آل سعود -رحمها الله-، وذلك بجامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض.

     

    وأدى الصلاة مع سموه، صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز بن عبدالله بن تركي، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي، وصاحب السمو الأمير سعود بن محمد بن عبدالعزيز بن تركي، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعد بن خالد، وصاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين نائب وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع.

     

    كما أدى الصلاة مع سموه عدد من أصحاب السمو الأمراء والمسؤولين، وجمع من المواطنين.

  • نائب وزير الداخلية يستقبل الوكيل الإضافي في وزارة الخارجية البنغلاديشية

    نائب وزير الداخلية يستقبل الوكيل الإضافي في وزارة الخارجية البنغلاديشية

    استقبل معالي نائب وزير الداخلية الدكتور ناصر بن عبدالعزيز الداود، في مكتبه بالوزارة اليوم، الوكيل الإضافي في وزارة الخارجية البنغلاديشية الدكتور إم دي نذر الإسلام.

     

    وجرى خلال الاستقبال، بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • رئيس السنغال الرابع يشيد بجهود المملكة في التنمية البيئية

    رئيس السنغال الرابع يشيد بجهود المملكة في التنمية البيئية

    أشاد الرئيس الرابع لجمهورية السنغال ماكي سال، بالدور الريادي الذي تضطلع به المملكة في مجال التنمية البيئية، وذلك خلال كلمة له ضمن أعمال النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء تحت شعار “بطبيعتنا نبادر”، بالتزامن مع الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16″، التي تستضيفها العاصمة الرياض.

    وعبّر عن امتنانه للمملكة على الدعوة الكريمة والتنظيم المتميز لهذه الفعالية التي تعكس التزام المملكة بالتصدي للتحديات البيئية العالمية.

    وقال الرئيس: إن استضافة المملكة لهذه الفعالية وتنظيمها يعكسان رمزية قوية لالتزامها بالتنمية المستدامة، إذ تقود المملكة، بصفتها دولة رئيسية منتجة للطاقة وتقع في منطقة صحراوية، جهودًا استثنائية لمكافحة التصحر والجفاف من خلال إطلاق برامج ملموسة لإعادة التشجير واستعادة الأراضي، بالإضافة إلى التحول في قطاع الطاقة وتنفيذ مبادرات طموحة مثل الهيدروجين الأخضر.

     

    وأشار إلى أنّ المملكة أطلقت عدة مبادرات ضمن إطار مبادرة السعودية الخضراء، مدعومة بتمويل يبلغ 700 مليار ريال سعودي، معربًا عن إعجابه بالأهداف الطموحة التي وضعتها للوصول إلى الحياد الصفري المناخي بحلول عام 2060، وأثنى على الجهود الإقليمية التي تقودها المملكة في إطار مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، مؤكدًا أهمية الحلول المشتركة للتحديات البيئية التي تتجاوز الحدود البرية والبحرية.

    ودعا إلى الاستفادة من خبرات المملكة في مجالات إعادة التشجير واستعادة الأراضي، مشيرًا إلى إمكانية التعاون مع الدول الأفريقية الأعضاء في مبادرة “الجدار الأخضر العظيم”، بدعم من أمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر والجفاف، إذ تواجه أفريقيا تحديات كبيرة في هذا المجال، إذ إن 65% من الأراضي الزراعية في القارة تعاني من التدهور.

    وأكد الرئيس ماكي سال، أهمية دعم المشاريع الزراعية الصغيرة والمتنوعة التي تسهم في حماية التنوع البيولوجي واستعادته، لاسيما في المناطق الريفية، مشددًا على ضرورة تعزيز الشراكات مع المبادرات والمنظمات الدولية مثل المركز العالمي للتكيف “GCA”، لتبادل أفضل الممارسات في الابتكار والتمويل المستدام.

    ودعا إلى توفير تمويل كافٍ لبرنامج تسريع التكيف في أفريقيا “AAAP”، وهو مبادرة مشتركة بين بنك التنمية الأفريقي والمركز العالمي للتكيف، بهدف تمويل 25 مليار دولار أمريكي على مدى خمس سنوات لدعم مشاريع التكيف المناخي في القارة.

     

    وأشار إلى الحاجة لتعزيز فهم أسواق ائتمانات الكربون وآلياتها، لجعلها أكثر شفافية وملاءمة للدول النامية، خاصة في أفريقيا، مستشهدًا بإطلاق مبادرة سوق الكربون الإفريقي “ACMI” خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي “كوب 27”.

    وفي ختام كلمته، جدد فخامة الرئيس شكره للمملكة على التزامها القوي بالتنمية المستدامة، مشيدًا بمبادراتها الطموحة التي تمثل نموذجًا يُحتذى به على الصعيدين الإقليمي والدولي.

  • النيابة العامة: إيقاف مواطن بتهمة الاحتيال المالي والاستيلاء على أموال قيمتها (69) مليون ريال وعدد من العقارات

    النيابة العامة: إيقاف مواطن بتهمة الاحتيال المالي والاستيلاء على أموال قيمتها (69) مليون ريال وعدد من العقارات

    باشرت نيابة الاحتيال المالي تحقيقاتها مع مواطن ارتكب جريمة احتيال مالي، وذلك بانتحاله صفة الغير، واستيلائه على عدد من العقارات بمدينة الرياض، ومبالغ ماليةٍ بلغت قيمتها (69.000.000) “تسعة وستون مليون ريال سعودي” من أحد الضحايا، موهماً إياه بالاستثمار وشراكات تجارية.

    وجرى إيقاف المتهم، وأُحيل إلى المحكمة المختصة، وقُدمت ضده لائحة الدعوى الجزائية العامة، متضمنة أدلة الاتهام، مع المطالبة بتطبيق العقوبات المشددة بحقه.

    وتؤكد النيابة العامة حرصها على الحماية العدلية للأموال والأصول العقارية، وأنها ماضية في إقامة الدعوى الجزائية المشددة بحق من تسول له نفسه الاحتيال المالي على الآخرين، والاستيلاء على أموالهم.

  • القائد الوطني للشعب التُركماني يغادر الرياض

    القائد الوطني للشعب التُركماني يغادر الرياض

    غادر الرياض اليوم، فخامة قربان قلي بردي محمدوف القائد الوطني للشعب التُركماني رئيس المجلس الشعبي بجمهورية تركمانستان، والوفد المرافق له، بعد مشاركته في قمة المياه الواحدة.

     

    وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركمانستان سعيد بن عثمان سويعد، ومندوب عن المراسم الملكية.

  • رئيس كازاخستان يغادر الرياض

    رئيس كازاخستان يغادر الرياض

    غادر الرياض اليوم، فخامة الرئيس قاسم جومارت توقايف رئيس جمهورية كازاخستان، والوفد المرافق له، بعد مشاركته في قمة المياه الواحدة.

     

    وكان في وداعه بمطار الملك خالد الدولي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى كازاخستان فيصل بن حنيف القحطاني، وسفير كازاخستان لدى المملكة ماديار مينيلبيكوف، ومندوب عن المراسم الملكية.