Author: علي بلال

  • رئيس هيئة الترفيه يرعى حفل توقيع عدد من اتفاقيات الرعاية للزواج الجماعي ضمن موسم الرياض

    رئيس هيئة الترفيه يرعى حفل توقيع عدد من اتفاقيات الرعاية للزواج الجماعي ضمن موسم الرياض

    رعى معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه “GEA” المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ في حفل أقيم اليوم، توقيع عدد من الاتفاقيات مع عدد من الجهات المشاركة في الزواج الجماعي الذي سيقام ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية لموسم الرياض 2024 على أكبر مسرحين من مسارح منطقة بوليفارد سيتي في يناير المقبل، حيث سيكون مسرح أبو بكر سالم قاعة لزواج الرجال فيما سيكون مسرح محمد عبده أرينا قاعة لزواج النساء.

    ووقّع معالي المستشار تركي آل الشيخ ومعالي وزير البلديات والإسكان رئيس مجلس أمناء مؤسسة “سكن” ماجد بن عبد الله الحقيل، اتفاقية تنص على تلقي التبرعات من كبار المانحين والشركاء والأفراد والداعمين لتمكين المستفيدين من مبادرة الزواج الجماعي ضمن موسم الرياض، والاستفادة من منصة “جود الإسكان” لتوفير الوحدات السكنية للمتزوجين، وذلك وفق الاشتراطات المطلوبة لدى برنامج “سكني”.

    كما وقّع الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للترفيه المهندس فيصل بافرط مع مجموعة الاتصالات السعودية “STC” التي مثلها الرئيس التنفيذي للمجموعة المهندس عليان بن محمد الوتيد، حيث سيتم توفير خدمة الإنترنت المجاني لمستفيدي حفل الزواج لمدة عام.

    فيما تم توقيع اتفاقية مع البنك السعودي الفرنسي “BSF” ممثلًا بالرئيس التنفيذي للبنك بدر السلوم، يقدم بموجبها دعمًا ماديًا بقيمة مليون ريال.

    وتم توقيع اتفاقية مع شركة عجلان وأخوانه ممثلة بعجلان بن محمد العجلان الرئيس التنفيذي للمجموعة توفر بموجبها هدايا تزيد قيمتها عن مليوني ريال.

    كما جرى توقيع اتفاقية مع مجموعة شركات أبوالحسن للتجارة والاستثمار ممثلة بمدير تطوير الأعمال في المجموعة فهد المانع.

    كما تم خلال مراسم حفل التوقيع حضور عدد كبير من الشركات التي أسهمت في تقديم الخدمات للأزواج في هذه المناسبة الخيرية الكبرى، حيث قدمت شركات الضيافة والعشاء، وديكورات الحفل، وفستان وبشوت الأزواج، إضافة إلى العطور والبخور، وخدمات الحلاقة والتزيين للأزواج، وتحليل ماقبل الزواج، والشاي والقهوة، ودورات الإرشاد والتنمية الأسرية.

    وتم في نهاية الحفل التقاط الصورة الجماعية مع راعي الحفل معالي المستشار تركي آل الشيخ.

  • “التخصصات الصحية” تحتفي بأكثر من 13 ألف خريج وخريجة الأحد المقبل

    “التخصصات الصحية” تحتفي بأكثر من 13 ألف خريج وخريجة الأحد المقبل

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، تحتفي الهيئة السعودية للتخصصات الصحية يوم الأحد الموافق 8 ديسمبر الجاري، بتخريج أكثر من 13 ألف خريج وخريجة من متدربيها في برامج البورد السعودي والأكاديمية الصحية لعام 2024م، وذلك في رحاب استاد الأول بارك.
    وبهذه المناسبة، رفع معالي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء الهيئة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، أسمى آيات الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين – أيده الله – على رعايته الكريمة لهذا الحفل، التي تعكس الدعم المستمر والاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة – حفظها الله – للارتقاء بالقطاع الصحي، بما يخدم سلامة وصحة الإنسان.
    وقال معاليه: “بفضل الدعم الكبير والرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله -، نشهد اليوم إنجازات تاريخية تعكس التزام المملكة بالارتقاء بالقطاع الصحي، إذ نفتخر هذا العام بتخريج أكبر دفعة في تاريخ البورد السعودي، تضم أكثر من 13,000 خريج من 170 تخصصًا، يمثلون 21 جنسية، وهذا الإنجاز يجسد رؤية القيادة الرشيدة -حفظها الله- التي أسهمت في تأهيل كوادر متميزة قادرة على دعم التحول الصحي الشامل بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، ويعزز مكانة المملكة كنموذج عالمي في جودة التعليم الصحي”.
    من جانبه، أعرب الأمين العام للهيئة السعودية للتخصصات الصحية الدكتور أوس بن إبراهيم الشمسان، عن اعتزاز الهيئة بتخريج الكفاءات الوطنية والدولية، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يُجسّد رؤية القيادة الرشيدة – حفظها الله – في الارتقاء بمستوى القطاع الصحي.
    وأوضح أن عدد خريجي برامج البورد السعودي لهذا العام بلغ 5125 خريجًا وخريجة، تلقوا تدريبهم في بيئة تعليمية صُممت وفق أعلى معايير التعليم الصحي في أكثر من 170 تخصصًا صحيًا، شملت: 3475 خريجًا من برامج الاختصاص، و475 خريجًا من برامج الدبلوم، و1165 خريجًا من برامج الزمالة. وأضاف أن الأكاديمية الصحية أسهمت في تأهيل 8088 خريجًا وخريجة، تلقوا تدريبهم في 8 تخصصات نوعية؛ ليشكلوا إضافة قيّمة للممارسين الصحيين في المرافق الصحية، مؤهلين بالمعرفة والخبرة لخدمة مجتمعهم ووطنهم.
    وأشار إلى أن برامج البورد السعودي حظي باهتمام دولي، حيث بلغ عدد الخريجين الدوليين لهذا العام 147 خريجًا يمثلون 21 دولة، ما يعكس البُعد العالمي لهذه البرامج ودورها في تعزيز الكفاءات الصحية على المستويين المحلي والدولي.
    تجدر الإشارة إلى أن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية أطلقت برامج البورد السعودي في عام 1994م، تأكيدًا لدورها الريادي في وضع البرامج التخصصية المهنية واعتمادها والإشراف على تنفيذها.
    وتُعد هذه البرامج الشهادة الأرفع في مجال التخصص الصحي، إذ تستند إلى تطبيق أعلى معايير الجودة والكفاءة في المستشفيات المعتمدة من قبل الهيئة، التي يتم اختيارها بناءً على توفر متطلبات محددة للاعتماد. ويُشرف على التدريب لجان إشرافية مختصة تضم مدربين مؤهلين، ومديري البرامج، والممثلين النظاميين للشؤون الأكاديمية والتدريب، إلى جانب ممثلين عن المتدربين في كل لجنة، وذلك بهدف رفع كفاءة الكوادر الطبية، وتعزيز تنافسيتها عالميًا، وضمان جاهزيتها لتلبية متطلبات القطاع الصحي في مختلف مراحله.
    وتأتي هذه الجهود ضمن إطار الاستثمار في المواهب والكفاءات الوطنية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • “وزير الصناعة”: منشأة نيوم للهيدروجين الأخضر ستلبي 10% من المستهدفات العالمية

    “وزير الصناعة”: منشأة نيوم للهيدروجين الأخضر ستلبي 10% من المستهدفات العالمية

    أكّد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف، أن أكبر منشأة في العالم لإنتاج الهيدروجين الأخضر التي تعمل المملكة على تطويرها في مدينة نيوم، من المتوقع أن تلبّي 10% من المستهدفات العالمية لإنتاج الهيدروجين، بما يتماشى مع أهداف مبادرة السعودية الخضراء لتعزيز مصادر الطاقة النظيفة وتقليل انبعاثات الكربون، منوهًا إلى أن تحقيق الحياد الكربوني يتطلّب تعاونًا دوليًا مشتركًا.
    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في جلسة حوارية ضمن فعاليات النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء، التي تُعقد في العاصمة الرياض تحت شعار “بطبيعتنا نبادر” بالتزامن مع المؤتمر السادس عشر لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16).
    وأشار معاليه، إلى جهود وزارة الصناعة والثروة المعدنية في دعم المنشآت الصناعية للانتقال إلى تقنيات صديقة للبيئة عبر عدة مبادرات منها برنامج إزاحة الوقود السائل الذي أطلق هذا العام، للتقليل من البصمات الكربونية الصناعية.
    وتحدث الخريف عن التعايش الناجح بين الصناعة والبيئة، والذي تظهره مدينة الجبيل الصناعية التي تحولت خلال خمسين عامًا من صحراء إلى واحة خضراء وواحدة من أكبر المدن الصناعية في العالم، بصفتها نموذجًا فريدًا يجمع بين التقدّم الصناعي وتحقيق أعلى معايير الاستدامة البيئية.
    ولفت معاليه إلى مكانة المملكة البارزة في قطاع التعدين العالمي، لما تمتلكه من ثروات تعدينية تصل قيمتها 2،5 تريليونات دولار، مع حرصها على اتباع أحدث الممارسات المستدامة في عمليات التعدين، ممثلًا على ذلك بمنجم الفوسفات في مدينة وعد الشمال، الذي يراعي تحقيق أعلى معايير السلامة البيئية، ويسهم في تنمية المجتمعات المحلية، وتعزيز دور التعليم فيها، مشيرًا إلى أن المملكة تعد اليوم من أكبر الدول المصدرة للفوسفات المستخدم في الأسمدة لدعم الأنشطة الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.

     

    وأضاف: “حققت المملكة نجاحات كبيرة في تحويل المواد الخام إلى منتجات عالية القيمة، ومن ذلك تحويل البوكسايت إلى منتجات المونيوم يمكن أن تدخل في صناعات متقدمة مثل الطيران والسيارات”.
    وأكّد الخريف أن مؤتمر التعدين الدولي يعتبر منصة مهمة لمناقشة التحديات المستقبلية في قطاع التعدين، واستعراض أبرز التجارب العالمية للاستدامة في قطاع التعدين، والحلول التمويلية المبتكرة، إضافة إلى عقد الشراكات الفاعلة.

  • أمير الشرقية يرعى حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال بغرفة الشرقية

    أمير الشرقية يرعى حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال بغرفة الشرقية

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، مساء اليوم الثلاثاء بمركز شركة معارض الظهران الدولية (اكسبوا)، حفل الاستقبال السنوي لقطاع الأعمال، وسط حضور كبير من رواد العمل الاقتصادي في المنطقة وممثلي الشركات والهيئات والقنصليات العربية والأجنبية، فضلاً عن كبار ممُثلي المؤسسات الرسمية الحكومية.

    وكرم سمو أمير المنطقة الشرقية الرعاة والداعمين الرئيسيين للحفل، وداعمي مجلة الاقتصاد، وتجول سموه داخل القاعة للتواصل والالتقاء بالحضور، وتجاذب سموه الأحاديث الودية مع رجال الأعمال في جو يسوده الود والتفاؤل.

    ويعد الحفل الذي تحرص الغرفة على تنظيمه كل عام كمنصة للتواصل والتفاعل بين كافة رواد العمل الاقتصادي في المنطقة القطاعات، أحد أهم الأنشطة التي تنظمها غرفة الشرقية، وذلك لما يحققه من أهداف أبرزها تعميق العلاقات بين مشتركي الغرفة وبعضهم البعض وأيضًا بين قطاع الأعمال والقطاعات الرسمية في الدولة.

    وثمَّن رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، بدر بن سليمان الرزيزاء، رعاية وتشريف سمو أمير المنطقة الشرقية لحفل الاستقبال، مؤكدًا على اهتمام سموه بدعم قطاع الأعمال في المنطقة وتحفيزه للقيام بمهامه وسط ما تشهد المملكة والمنطقة من نهضة تنموية شاملة، مؤكدًا أن رعاية سموه تضاعف من إسهامات الغرفة في مسيرة النمو والتنمية التي تشهدها البلاد، وبيِّن أن الحفل شكَّل فرصة جيدة للحوار وتبادل الآراء والأحاديث والنقاشات في موضوعات متعددة تهم الوسط الاقتصادي، وتعزز من دور الغرفة بما يحقق أهدافها الاستراتيجية في إنماء الوطن والإسهام في ازدهاره، لافتًا إلى أن الحفل كان بمثابة منبرًا للتواصل وجسرًا لتقوية الروابط بين رجال أعمال المنطقة الشرقية، وله أهمية خاصة بما يمثله من مُلتقى يُقام كل عام لتحقيق التواصل بين قطاع الأعمال مع كبار مسؤولي ومديري الجهات والأجهزة الحكومية ومسؤولي قطاع الأعمال في المنطقة.

  • الرئيس الكازاخستاني في قمة المياه الواحدة: أزمة المياه من أبرز التحديات العالمية

    الرئيس الكازاخستاني في قمة المياه الواحدة: أزمة المياه من أبرز التحديات العالمية

    أكّد فخامة الرئيس قاسم جومارت توقايف رئيس جمهورية كازاخستان, أهمية أمن المياه بصفته أحد أساسيات التنمية المستدامة، مشيدًا بالشراكة مع المملكة العربية السعودية وفرنسا ومجموعة البنك الدولي لتنظيم قمة المياه الواحدة في الرياض.

    وأعرب عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد – حفظهما الله – على قيادتهما لهذه القمة المهمة لأمن واستدامة المياه.

    وأوضح في كلمته أن أزمة المياه تعد واحدة من أبرز التحديات العالمية، حيث يفتقر مليار شخص إلى مياه الشرب، بينما يعاني أكثر من 4 مليارات من ندرة المياه الحادة, مبينًا أن هذه الحقائق المؤلمة تدعو إلى استجابة دولية موحدة لضمان وفرة المياه للجميع.

    وقال فخامته :” إن كازاخستان بصفتها دولة حبيسة تدرك تمامًا أهمية المياه بصفتها موردًا نادرًا، وتدعو إلى وضع سياسات تركز على الأمن المائي من خلال تعزيز التعاون الدولي، وحماية الموارد المائية، وتعزيز مواجهة الكوارث الطبيعية”، مشيدًا بالمبادرة السعودية لدعم المناطق المتضررة من ندرة المياه.

    كما أعلن الرئيس الكازاخستاني عن مقترح لإقامة شراكة دولية لتوحيد مراكز البحث العلمي لحماية الكتل الجليدية، التي تعد مصدرًا حيويًا لتغذية البحيرات والأنهار، مؤكدًا ضرورة البحث التعاوني لوضع سياسات للحفاظ على هذه الموارد الطبيعية.

    وشدد على أهمية الاستثمار في البنية التحتية المائية لمقاومة تغير المناخ وتحقيق الوصول العادل للمياه النظيفة، مشيرًا إلى التزام كازاخستان بتحقيق هذه الأهداف عبر انضمامها إلى تحدي المياه العذبة والمشاركة في المبادرات العالمية لتعزيز إدارة الموارد المائية.

    ودعا الرئيس قاسم جومارت توقايف، الدول إلى المشاركة في مؤتمر دولي تقترح كازاخستان تنظيمه في عام 2026 بالتعاون مع الأمم المتحدة، مشددًا على أن التعاون الدولي يمكن أن يسهم في اتخاذ إجراءات فاعلة لمواجهة أزمة المياه العالمية.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع المساعدات الإيوائية على النازحين في غزة 

    “اغاثي الملك سلمان” يوزع المساعدات الإيوائية على النازحين في غزة 

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع المساعدات الإيوائية على الشعب الفلسطيني في شمال قطاع غزة بالتعاون مع المركز السعودي للثقافة والتراث، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني.

     

    وعبّر المستفيدون من هذه المساعدات عن شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، مثمّنين دور المملكة ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة المستمر في تقديم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني، كما أشادوا بالمبادرات التي تُسهم في التخفيف من معاناة الأسر النازحة ودعم صمودها في ظل الظروف الصعبة.

     

    وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم التاريخي المعهود الذي تقدمه المملكة للشعب الفلسطيني الشقيق في جميع القطاعات الإنسانية والإغاثية، وتجسيدًا للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن.

  • “جامعة نورة” تُطلق منصة المحتوى الإعلامي الرقمي

    “جامعة نورة” تُطلق منصة المحتوى الإعلامي الرقمي

    أطلقت جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، اليوم، منصة للمحتوى الإعلامي الرقمي، عبر معرض رقمي دائم لتوثيق الحراك الإعلامي للجامعة، خلال حفل أقيم بهذه المناسبة بحضور معالي مساعد وزير الإعلام الدكتور عبدالله المغلوث، ومعالي رئيسة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة إيناس بنت سليمان العيسى، وذلك في مقر المكتبة المركزية بالجامعة.

    ويُعد المعرض الإعلامي الرقمي خطوة نوعية في مسيرة الجامعة نحو الريادة في التحول الرقمي وصناعة التأثير المعرفي، من خلال توفير محتوى إعلامي برؤية إبداعية، يعكس التزام الجامعة المسؤول ومبادراتها المعرفية بالتماهي مع أدوات المستقبل، مع التركيز على تعزيز الاستدامة الثقافية، بما ينسجم مع رؤية المملكة 2030.

    ويُتيح المعرض للزوار تجربة إعلامية متكاملة تتماهى مع عصر الرقمنة، لاستكشاف رحلة جامعة الأميرة نورة منذ انطلاقتها عبر هُويتها البصرية، وصولًا إلى إنجازاتها في التأثير المعرفي باستعراض أكثر من 5 آلاف مادة رقمية بمعالجات فنية إبداعية تشمل، “الأنفوجرافيك، والفيديوهات، والبودكاست، والمحتويات التفاعلية”، بما يعكس ديناميكية الحراك الإعلامي المستدام للجامعة، ويُظهر تطور تأثيرها الإعلامي والمعرفي.

    ويشمل المعرض حزمة من التقنيات المتطورة التي تتيح التفاعل مع المحتوي الإبداعي للمعرض، بما في ذلك منصة إعلامية مجهَّزة بالأدوات اللازمة؛ لتصوير اللقاءات الإعلامية، ومنصة لتوقيع الاتفاقيات، وتسجيل البودكاست، والتقاط الصور التذكارية، وعقد ورش العمل، والجلسات الحوارية، بالإضافة إلى منطقة استماع لعرض المحتوى السمعي المعرفي.

    كما يحتوي المعرض على شاشات الواقع الافتراضي المعزّز “VR” المدعمة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، التي توفر تجربة مشاهدة بتقنية 360 درجة، وأخرى تفاعلية وثابتة تصل إلى 20 شاشة عرض تفاعلية لمنح الزوار تجربة تفاعلية مبتكرة تعكس آفاق مستقبل الإعلام الرقمي.

    وجرى على هامش إطلاق المنصة، بحث أوجه التعاون بين وزارة الإعلام وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، لتعزيز التعاون المشترك في مجالات التدريب، والابتكار، والبحث العلمي؛ بهدف تطوير مهارات الكوادر الإعلامية في مجالات الإعلام الحديثة والتقنيات المتطورة، والتركيز على تطوير المشاريع البحثية التي تدعم التحول الرقمي في قطاع الإعلام.

    وكانت حرَم خادم الحرمين الشريفين، صاحبة السمو الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين، قد دشَّنت المعرض خلال حفل جائزة الأميرة نورة للتميُّز النسائي في دورتها السادسة، في شهر مارس الماضي، كمنصة نوعية لدعم الابتكار والاستدامة الإعلامية، بما يعزز من مكانة المملكة على خارطة الريادة العالمية في مجالات المعرفة والتحول الرقمي.

    ويأتي إطلاق منصة المحتوى الإعلامي الرقمي عبر المعرض الدائم، من خلال تعاون بين إدارة الإعلام والتأثير المعرفي ومركز سارة السديري لدراسات المرأة، كخطوة تعكس ريادة جامعة الأميرة نورة في عصر الاقتصاد المعرفي، من خلال استثمار أحدث الأدوات التفاعلية والكوادر البشرية المتميزة، بما يعزز أهداف الخطة الإستراتيجية للجامعة 2025، التي تسعى إلى قيادة التأثير المعرفي والمجتمعي، ودعم الابتكار في الإعلام المستدام.

  • بعروض ساحرة غير مسبوقة.. انطلاق 4 فعاليات كبرى في قطر.. والسياح السعوديون في صدراة قائمة الزوار

    بعروض ساحرة غير مسبوقة.. انطلاق 4 فعاليات كبرى في قطر.. والسياح السعوديون في صدراة قائمة الزوار

    تستضيف قطر، العديد من الأحداث العالمية والترفيهية التي تجذب الأشقاء في السعودية ودول الخليج، كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وحداثة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها ومزاراتها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي، ليعكس التزام قطر بدعم السياحة الرياضية وتعزيز الثقافة المحلية.

    سباق الفورمولا
    وعبر السباقات العالمية انطلق سباق الفورمولا 1 في إجازة نهاية الأسبوع من 29 نوفمبر إلى 1 ديسمبر 2024، وتنافس فيه عمالقة السيارات للوصول إلى منصة التتويج في حلبة لوسيل الدولية المذهلة.

    وتستقبل حلبة لوسيل الدولية الأبطال، ومن المقرر أن تستقبل مدرجاتها ما يصل إلى 40.000 مشجع من مشجعي الفورمولا 1 لمشاهدة المتوجين في السباق العالمي
    وشهد السباق هذا العام الكثير من الأحداث المشوقة عبر 57 لفة؛ وخاصة على المسار الرئيسي الذي يبلغ طوله 1.068 كم.

    وأصبحت قطر أحدَ المراكز الشهيرة باستضافة فعاليات الفورمولا 1 منذ استضافتها للمرة الأولى عام 2021، ثم عام 2023، ويعتبر السباق هذا العام قبل الأخير في السلسلة، قبل أن يقام السباق النهائي في أبو ظبي.

    وبعد كل مرحلة من مراحل السباق المشوقة، تقدم “لوسيل” والعاصمة الدوحة القريبة منها، العديد من المعالم الرائعة، وخيارات الطعام، والفعاليات المتنوعة لتعيش المزيد من التجارب الممتعة.

    مهرجان المناطيد
    يتميز مهرجان المناطيد بمشاركة واسعة من فِرَق الطيران المحلي والدولي، مع إضافة فعاليات جديدة تجعله واحدًا من أكثر الفعاليات المنتظرة وبمشاركة فِرَق دولية في مجال الطيران بالمناطيد، وتقديم عروض جوية تتضمن أكثر من 50 منطادًا بألوان وأشكال متنوعة.

    ويشاهد الضيوف في مهرجان هذا العام العديدَ من المناطيد المدهشة، بعضها طائر في أجواء الليل تحت الأنوار الملونة؛ مما يضيف جوًّا ساحرًا للحدث. كما يشهد الجمهور منافسات حية بين فِرَق الطيران التي تتنافس في مهارات الطيران وتنسيق الحركات.

    كما يتضمن المهرجان العديدَ من الفعاليات الترفيهية المصاحبة، مثل عروض الألعاب النارية والموسيقى الحية. بالإضافة إلى السوق المحلي الذي يتيح للزوار شراء التذكارات والمنتجات التقليدية؛ مما يعكس التراث القطري والعربي الأصيل.

    وتحت شعار “الابتكار في السماء”، يركز مهرجان قطر للمناطيد في نسخته الخامسة على استخدام التكنولوجيا الحديثة في صناعة المناطيد. عرضت العديد من الشركات العالمية ابتكاراتها في هذا المجال، مثل أنظمة الطيران الذكي واستخدام المواد البيئية القابلة للتحلل في صناعة المناطيد.

    كأس القارات
    وتتوالى الفعاليات الكبرى بانطلاق بطولة كأس القارات للأندية FIFA قطر 2024 لكرة القدم باستضافة أقوى المباريات الثلاث الأخيرة في البطولة بنظامها الجديد، والتي ستقام أيام 11 و14 و18 ديسمبر المقبل.

    وبمشاركة أربعة أندية عالمية من مختلف القارات؛ ستعيد ذكريات استضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، وكأس آسيا قطر 2023 في استاد 974 الذي يستضيف مباراتين من المباريات الثلاث المقررة؛ حيث ستقام المباراة الأولى تحت مسمى ديربي الأمريكتين، يوم 11 ديسمبر المقبل، وتجمع بين باتشوكا المكسيكي وبطل كأس كوبا ليبرتادورس الذي ستتحدد هويته عقب إجراء المباراة النهائية للمسابقة بين أتليتيكو مينيرو وبوتافوغو البرازيليين يوم 1 ديسمبر المقبل.

    والمباراة الثانية على كأس التحدي بين الأهلي المصري والفائز من ديربي الأمريكتين، ليتأهل الفائز من هذه المواجهة إلى المباراة النهائية لملاقاة ريال مدريد الإسباني بطل دوري أبطال أوروبا يوم 18 ديسمبر المقبل على استاد لوسيل.

    مهرجان الأغذية
    ينطلق مهرجان الأغذية الأكثر تشويقًا في قطر في عام 2025 بحلة جديدة ليكون أكبر مشاركة ومساحة، وخلال الفترة من 12- 22 فبراير 2025 يقدم المهرجان الكثير من المأكولات الشهية. حيث يمكن للزائر تذوق الطعام من الطراز العالمي من كبار الطهاة العالميين.

    كما يحظى بشعبية كبيرة بين عشاق الطعام والعائلات على حد سواء، الذين يحبون تذوق الأطباق المحلية واكتشاف أحدث اتجاهات الطعام. ويقام المهرجان بحضور أكبر الأسماء في مجال الضيافة ويقدم الكثير من التجارب التي لا تنسى، من عروض الألعاب النارية الليلية ومسارح الطهي إلى العروض الترفيهية المباشرة والمسابقات والمرح للأطفال.

    ويتيح المهرجان للزوار العديد من الفرص والتجارب لتناول وتذوق أشهى المأكولات مثل أكشاك الأطعمة والمشروبات، وعروض الطهي الحية والأنشطة الترفيهية الخاصة بالأطفال، ويستضيف المهرجان في نسخته لهذا العام أكثر من 100 مطبخ في فنون الطهي المحلي والعالمي.

    مهرجان التسوق
    كما ينطلق مهرجان التسوق في يناير ٢٠٢٥، وتطلق مراكز التسوق في قطر خلال هذا المهرجان فعاليات مشوقة والعديد من الأنشطة الترفيهية الممتعة، وتقدم خصومات لا تقاوم، وفرصًا للفوز بجوائز مميزة.

    كما يضم المهرجان أنشطة للأطفال والعائلات وتخفيضات حصرية وجوائز السحب وعروض حية ومسابقات لتمنح الزوار فرصًا للفوز بجوائز هائلة.

    يذكر أن القطاع السياحي في قطر، سجل زيادة سنوية بنسبة 28% في أعداد الزوار؛ ليتخطى حاجز 2.6 مليون زائر دولي في النصف الأول من عام 2024.

    وتصدرت أعداد السعوديين الزوار؛ إذ ساهمت بنحو 29% من إجمالي عدد الوافدين مع 755 ألف زائر سعودي في ٦ أشهر فقط.

    ووصل إلى قطر مليونان و639 ألف زائر دولي؛ 51% منهم عن طريق الجو، و40% عن طريق البر، و9% عن طريق البحر.

    ومن إجمالي الوافدين شكّلت دول مجلس التعاون الخليجي 43%، وهي زيادة كبيرة، تزيد على 151% مقارنة بالوافدين من دول مجلس التعاون الخليجي قبل فترة انتشار فيروس كورونا.

  • المملكة تعزّز جهود العمل المناخي خلال منتدى مبادرة السعودية الخضراء 2024

    المملكة تعزّز جهود العمل المناخي خلال منتدى مبادرة السعودية الخضراء 2024

    انطلقت اليوم أعمال النسخة الرابعة من منتدى مبادرة السعودية الخضراء تحت شعار “بطبيعتنا نبادر”، بالتزامن مع الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16” التي تستضيفها العاصمة الرياض.

    وشهد اليوم الأول من المنتدى الإعلان عن خمس مبادرات جديدة بقيمة إجمالية تبلغ 225 مليون ريال سعودي “60 مليون دولار أمريكي”، في خطوة مهمة تسلّط الضوء على الدور الرائد للملكة في قيادة جهود العمل المناخي والبيئي.

    وفي ضوء وصول قيمة الاستثمارات الإجمالية إلى 705 مليارات ريال سعودي “188 مليار دولار أمريكي”، تواصل المبادرات الـ 86 الجارية في إطار مبادرة السعودية الخضراء إحراز تقدم ملموس على صعيد تحقيق أهداف اتفاقيات ريو الثلاث.

    وتشكّل مبادرة السعودية الخضراء ركيزة أساسية لتحقيق هدف المملكة المتمثل في بناء مستقبل أكثر استدامة للجميع، وذلك من خلال خفض الانبعاثات، ومكافحة التصحر، وحماية النظم البيئية الطبيعية.

     

    وتمضي المملكة بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحها في الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060م من خلال تبنّي نهج الاقتصاد الدائري للكربون، ويشمل ذلك تحقيق هدف مبادرة السعودية الخضراء المتمثل في خفض الانبعاثات بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030م والوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل من خلال زيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة لتصل إلى ما يقارب 50% من إجمالي سعة إنتاج الطاقة الكهربائية بحلول عام 2030م.

    وتماشيًا مع هذه الأهداف، تسعى المملكة إلى زيادة سعات الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة لتصل إلى 130 جيجاوات بحلول عام 2030م، وقد تم تطوير وربط 6.2 جيجاوات من هذه السعات بالشبكة، في حين تم طرح مشاريع بسعة 20 جيجاوات خلال العام الجاري, ويبلغ إجمالي السعات الحالية تحت التطوير 44.2 جيجاوات، وهي كافية لتزويد أكثرمن 7 ملايين منزل بالكهرباء النظيفة.

    ومن أجل تحقيق هدف إزاحة أكثر من مليون برميل من الوقود السائل يوميًا، من المتوقع أن توفر المحطات عالية الكفاءة العاملة بالغاز والمجهزة بتقنيات التقاط الكربون سعات إجمالية تبلغ 42 جيجاوات لإنتاج الطاقة الكهربائية, ولغاية اليوم، تم تشغيل أربع محطات بسعات إجمالية تبلغ 5.6 جيجاوات، كما يجري العمل على إنشاء خمس محطات إضافية بسعة إجمالية تبلغ 9 جيجاوات، وترسية عقود لإنشاء محطات بسعة إجمالية تبلغ 21 جيجاوات، بالإضافة إلى طرح عطاءات لمشاريع أخرى بسعة 6 جيجاوات في عام 2025م.

    وبدأت المملكة أعمال بناء أحد أكبر مراكز التقاط ونقل وتخزين الكربونفي بمدينة الجبيل، والذي يهدف إلى التقاط 9 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2027م.

    ومن خلال البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة، تواصل المملكة المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر تسجيل زيادة ملحوظة في إجمالي وفورات الطاقة الأولية، حيث بلغت ما يقارب 539 ألف برميل نفط مكافئ يوميًا بنهاية عام 2023م، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 9.5% مقارنة بنهاية عام 2022م.

    وقامت المملكة بزراعة أكثر من 100 مليون شجرة منذ إطلاق مبادرة السعودية الخضراء في عام 2021م، بالإضافة إلى نثر ملايين البذور بهدف تنمية الغطاء النباتي والتصدّي لظاهرة زحف الرمال.

    كما نجحت في استصلاح أكثر من 118 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، بما يفوق مساحة 165 ملعب كرة قدم وفقًا للأبعاد المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، بما يسهم في تحقيق الهدف المرحلي المتمثل في استصلاح 8 ملايين هكتار من الأراضي المتدهورة بحلول عام 2030م.

     

    وتتولّى مسؤولية تنفيذ المبادرات الخمس الجديدة كل من وشركة التعدين العربية السعودية “معادن”، ومؤسسة تنمية الغطاء النباتي الأهلية “مروج” بالشراكة مع القطاع الخاص، وشركة التنمية الغذائية.

    وتهدف هذه المبادرات، التي تمثل استثمارات بقيمة 225 مليون ريال سعودي “60 مليون دولار أمريكي”، إلى زراعة ملايين الأشجار، بما في ذلك أشجار المانجروف، ونثر 300 مليون بذرة، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، والحدّ من تلوث الهواء، وتحسين التنوع البيولوجي عبر مختلف مناطق المملكة.

    ومن خلال جهود التشجير المستمرة، تهدف المملكة إلى توفير المقوّمات اللازمة لحماية الأجيال الحالية والمستقبلية من درجات الحرارة الشديدة, وتمثّل جهود التشجير خطوة مهمة نحو تحقيق هدف المملكة على المدى الطويل والمتمثل في زراعة 10 مليارات شجرة، بما يسهم في تعزيز جهود مكافحة التصحر ورفع مستويات جودة الحياة في المملكة.

    كما نجحت المملكة لغاية اليوم، في حماية 18.1% من مناطقها البرية و6.49% من مناطقها البحرية، والتي تغطي مساحة 400 ألف كيلومتر مربع تقريبًا، في إنجاز مهم على صعيد تحقيق الهدف المتمثل في حماية 30% من المناطق البرية والبحرية في المملكة بحلول عام 2030م.

    كما حقّقت المملكة العديد من الإنجازات البارزة في إطار جهود الحفاظ على البيئة، حيث نجحت منذ إطلاق مبادرة السعودية الخضراء عام 2021م في إعادة توطين أكثر من 7 آلاف كائن فطري مهدّد بالانقراض في المحميات الطبيعية، بما في ذلك المها العربي، وظبي الإدمي، والوعل.

     

    وفي عام 2024م، أعلنت المملكة عن ولادة أربعة أشبال للفهد الصياد لأول مرة منذ 40 عامًا، مما شكّل إنجازًا بارزًا في إطار البرنامج الوطني لإعادة توطين الفهد، بالإضافة إلى ذلك، تم تفريخ أكثر من 110 من صغار النعام ذي الرقبة الحمراء المهدّد بالانقراض في مراكز إكثار الكائنات الفطرية خلال عام 2024م أيضًا، الأمر الذي يجسّد نجاح المملكة في إعادة توطين هذا النوع بعد انقراضه من البيئة الطبيعية منذ 100 عام.

    كما تم إدراج محمية الوعول ومحمية الملك سلمان الملكية ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في دليل آخر على التقدم الكبير الذي تحرزه المملكة والتنفيذ الفعّال لبرامج الإدارة والحفاظ على البيئة.

  • وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي نائب وزير خارجية إيطاليا

    وزير الدولة للشؤون الخارجية يلتقي نائب وزير خارجية إيطاليا

    التقى معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، اليوم، معالي نائب وزير خارجية جمهورية إيطاليا السيد جورجو سيللي، وذلك على هامش مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16) المنعقد في الرياض.
    وجرى خلال اللقاء، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • أمير منطقة نجران يرعى حفل انطلاق فعاليات “الملتقى الصحي السادس”

    أمير منطقة نجران يرعى حفل انطلاق فعاليات “الملتقى الصحي السادس”

    أكد صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران حرص القيادة الرشيدة – أيدها الله – على صحة المواطن والمقيم، وذلك بما توليه من دعم واهتمام بالقطاع الصحي، مبينًا أن الملتقيات الصحية التي تقام بالمنطقة تسهم في تبادل الخبرات والأفكار، وتشجبع الأبحاث العلمية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة.
    جاء ذلك خلال رعايته اليوم، حفل انطلاق فعاليات الملتقى الصحي السادس، الذي ينظمه فرع وزارة الصحة بالمنطقة، بعنوان “صحة سكانية واعدة نحو رفاهية مجتمع”، وذلك بمركز الأمير جلوي بالمدينة الجامعية.

    ودشّن سموّه, المعرض المصاحب للفعالية، مطّلعًا على ما يحويه من أركان وأقسام صحية تُعنى بتحسين جودة الحياة، كما دشّن عددًا من المبادرات للجهات المشاركة في المعرض.
    ثم شاهد سمو أمير منطقة نجران والحضور عرضًا مرئيًا عن الملتقى الصحي، والخدمات الصحية بالمنطقة.
    كما شهد توقيع اتفاقية تعاون بين مكتب تحقيق الرؤية بإمارة المنطقة وفرع وزارة الصحة بنجران، تهدف إلى تعزيز التعاون والعمل على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتوقيع اتفاقية أخرى لانطلاق برنامج المدن الصحية بمنطقة نجران ومحافظاتها استعدادًا لتسجيلها في منظمة الصحة العالمية كمدن صحية.

    وأوضح مدير عام فرع وزارة الصحة بمنطقة نجران الدكتور إبراهيم بني هميم أن تنظيم الملتقى للعام السادس يأتي بدعم وتوجيه من سمو أمير المنطقة بإقامة مثل هذه المؤتمرات العلمية، ودورها في تجويد الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمواطن والمقيم وانعكاسه على صحة المجتمع.
    وأشار إلى أن الملتقى العلمي المهم الذي يشهد مشاركة نخبة من الخبراء في مجال صحة السكان من داخل وخارج المملكة يهدف إلى نقل المعرفة وتبادل الخبرات والتجارب التي تسهم في تحديد الأهداف العامة للارتقاء بهذا المحور

    ورفع جودة مخرجاته وكيفية معرفة الخصائص السكانية وطرق التواصل وجمع المعلومات، واتخاذ الإجراءات لإيجاد بيئة آمنة وصولًا لمجتمع أكثر صحة وحيوية.
    وفي ختام الحفل كرّم سمو أمير المنطقة المتحدثين الرسميين والجهات المشاركة في الملتقى.

  • “الموارد البشرية”: منح 60 يومًا إضافية لتصحيح أوضاع العمالة المهنيّة المتغيبة

    “الموارد البشرية”: منح 60 يومًا إضافية لتصحيح أوضاع العمالة المهنيّة المتغيبة

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن منح مهلة إضافية لمدة 60 يومًا لمن حالتهم (متغيب عن العمل) قبل تاريخ 1 ديسمبر 2024، وتهدف هذه المهلة إلى إتاحة مدة إضافية لتصحيح أوضاع العمالة المهنيّة وفقًا للأنظمة واللوائح المعتمدة، وبما يعزز استقرار العلاقة العمالية.
    وأوضحت أن المدة الأساسية في خدمة الانقطاع عن العمل تمكّن العامل في القطاع الخاص من الانتقال الوظيفي أو الخروج النهائي خلال 60 يومًا، وفي حال عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة من قبل العامل خلال تلك المدة، تتحول حالة العامل إلى (متغيب عن العمل), وتأتي هذه المهلة الإضافية لتتيح للعامل فرصةً أخرى تمكّنه من الانتقال الوظيفي والارتباط بعلاقة عماليةٍ صحيحة.
    وتدعو الوزارة الفئة المستهدفة بهذه المبادرة إلى استكمال إجراءات تصحيح أوضاعهم عبر منصة “قوى” خلال المهلة المحددة، ومؤكدةً استمرارها في تطبيق الأنظمة واللوائح لتعزيز استقرار سوق العمل وبما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية في المملكة.