Author: علي بلال

  • ولي العهد يعزي هاتفياً رئيس السلطة التنفيذية بالإنابة في إيران في وفاة الرئيس ووزير الخارجية ومرافقيهم رحمهم الله

    ولي العهد يعزي هاتفياً رئيس السلطة التنفيذية بالإنابة في إيران في وفاة الرئيس ووزير الخارجية ومرافقيهم رحمهم الله

    أجرى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بدولة رئيس السلطة التنفيذية بالإنابة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد محمد مخبر.

    وأعرب سمو ولي العهد خلال الاتصال عن تعازيه في وفاة فخامة الرئيس الدكتور إبراهيم رئيسي، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومعالي وزير الخارجية الإيراني السيد حسين أمير عبداللهيان، ومرافقيهم ـ رحمهم الله ـ، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته.

    فيما عبر دولة رئيس السلطة التنفيذية بالإنابة، عن شكره لسموه ولي العهد على ما أبداه من مشاعر طيبة.

    وقد أشاد سمو ولي العهد، ورئيس السلطة التنفيذية بالإنابة، بما وصلت إليه العلاقات الثنائية بين البلدين من تطور على عدد من الأصعدة، مؤكدين أهمية مواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

  • المملكة تتسلّم ملف استضافة المنتدى العالمي الـ11 للمياه

    المملكة تتسلّم ملف استضافة المنتدى العالمي الـ11 للمياه

    تسلمت المملكة رسميًا ملف استضافة المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه 2027م خلال الحفل الختامي لفعاليات الدورة العاشرة للمنتدى في إندونيسيا، بحضور رؤساء الدول المشاركة ووزراء ومسؤولين من “160” دولة، والعديد من المنظمات الدولية.

    وتمثل استضافة المملكة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه تحت شعار “العمل لغدٍ أفضل”، تأكيداً لدورها الريادي في تبني قضايا المياه عالمياً، وفي دعم قضايا المياه على المستويين الإقليمي والدولي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

     

    وبهذه المناسبة، قدّم معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، الشكر للقيادة الرشيدة على الدعم غير المحدود الذي تقدمه لقطاع المياه مما انعكس على تحسين خدمات المياه والصرف الصحي على كامل سلسلة الإمداد، مشيرا إلى أن الدعم السخي من القيادة لقضايا وتحديات المياه عالميًا؛ أسهم في تعزيز مكانتها الدولية في هذا المجال، وتوّج ذلك باستضافتها لهذا الحدث العالمي الأكبر في مجال المياه، بالإضافة إلى إعلان سمو ولي العهد- حفظه الله- إنشاء “المنظمة العالمية للمياه” ومقرها الرياض، لحشد الدعم الدولي والمنظمات لمعالجة تحديات المياه وفق منظور تكاملي عالمي.

     

    من جانبه، قال وكيل الوزارة للمياه الدكتور عبدالعزيز الشيباني: “إن استضافة المملكة للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في عام 2027م بالرياض، سيمثّل علامة فارقة في جهودنا الجماعية لتأمين مستقبل أفضل للمياه للجميع، كما أن موضوع المنتدى “العمل لغدٍ أفضل” يُلخّص رؤيتنا لمستقبل التعامل مع تحديات المياه عالمياً؛ حيث تحرص المملكة من خلال هذه الاستضافة على المضي قدمًا في التعاون الدولي في مجال المياه، وإيجاد الحلول المبتكرة للتمويل وللقضايا الأخرى”، مبينًا أن المملكة بادرت لتبني الحلول العملية لمختلف التحديات المرتبطة بالمياه عالميًا، حيث تساهم في تمويل مشاريع المياه والصرف الصحي الإنمائية، كما طرحت موضوعات المياه ضمن أعمال مجموعة العشرين خلال رئاستها لقمة المجموعة، وتبنت إنشاء منصة مجموعة العشرين الإلكترونية للمياه.

    وأشار الدكتور الشيباني إلى أن المملكة تعمل مبكراً للتحضير للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه 2027، بتشكيل اللجان وتنفيذ ورش العمل مع أصحاب المصلحة داخل وخارج المملكة لتحديد المواضيع ذات الأهمية للعالم، وبالأخص في منطقتنا التي تعاني من شح مواردها المائية الطبيعية.

    يشار إلى أن المنتدى العالمي للمياه، الذي يُنظمه المجلس العالمي للمياه؛ هو الحدث الأكبر في مجال إدارة المياه عالميًا؛ حيث تلتقي فيه الحكومات والمنظمات والمسؤولون والمتخصصون في جميع المجالات ذات العلاقة لتبادل الخبرات وفتح أوجه التعاون في سبيل تطوير القطاع وضمان استدامته.

    ويوفر المنتدى منصة لتبادل الأفكار والمعرفة والتعاون بين الأطراف المعنية حول العالم، ويتيح الفرص لطرح أفضل الممارسات الدولية، وإيجاد سبل تعاون من شأنها ضمان الإدارة المستدامة لموارد المياه على مستوى العالم.

  • الإبل تأسر قلوب شعراء العرب الأوائل

    الإبل تأسر قلوب شعراء العرب الأوائل

    شغلت الإبلُ مساحةً واسعة في شعر ما قبل الإسلام، حيث أبدع الشعراء قصائدَ وأبياتاً رائعةً تخاطب الإبل وتصف علاقتهم بها، وأبرزَ اللحظات التي عاشوها أو عاصروها برفقتها، ما جعل منزلتها رفيعةً عند العرب منذ القدم.

    كما وصف العربُ الليلَ بالجمل، فقالوا:

    اتخذ الليلَ جملاً، ومعناه: ركب الليلَ في حاجته، ولم يَنَمْ حتى أدركه.

    فيما ذكر أحد الشعراء “العِيس” وهي الإبل التي يخالط بياضَها شُقرة، وتُعدّمن الكرائم فقال واصفاً حالاً من الأحوال:

    كالعيس في البيداء يقتلُها الظمَا

    والماءُ فوق ظهورِها محمولُ

    ولكون الإنسانِ ابنَ بيئته، ويتأثر بها، ويرتبط بكافة تفاصيلها، تجلّى الشعر لدى العرب بوصف البيئة الصحراوية ورمالها وأشجارها وحيواناتها، لتظفر الإبل بالمساحة الأكبر في قصائدهم، وهو ما جعلهم يبرعون في وصفها وتصويرها بأوصافٍ تؤكد على متانة العلاقة بين الإنسان والإبل.

    ولعطائها الذي لا حد له، وصف الشاعر عروةُ بن الوردِ الإبلَ بالأمومة التي تعطي بكرمٍ وسخاء، وتجود على الفقراء واليتامى والضعفاء، فقال:

    وإذ ما يريح الحي صرماءُ جونة
    ينوسُ عليها رحلُها ما يحلَّلُ
    موقَّعةُ الصَّفقينِ، حدباء، شارفٌ
    تقيد أحياناً لديهم وترحل
    عليها من الوِلدانِ ما قد رأيتُمُ
    وتمشي، بجَنبيها، أراملُ عُيَّل
    وقلتُ لها يا أم بيضاء فتية
    طعامُهُمُ، من القُدورِ، المعجَّل
    مضيغ من النيب المسان ومسخن
    من الماء نعلوه بآخر من علُ

    وجاء أيضاً ذكر الإبل في معلقة طرفة بن العبد المشهورة حيث وصفها بإسهاب فأحسن الوصف، ويمكن الاطلاع على المعلقة والاستمتاع بتلك الصور الشعرية الرائعة، ولكنه هنا يشبّه نفسه بعدما فارقته عشيرته بالبعير الأجرب والمُبعَد عن الإبل حتى لا يعديها فيقول:  

    إلى أن تحامتني العشيرةُ كلُّها
    وأُفردتُ إفراد البعير المُعَبَّدِ


    فيما جاءت مفردة “القَلُوص” في شعر إبراهيم بن العباس الصولي:

    لو سوئلت عني القَلُوصُ لأخبرت
    عن مستقرِّ صبابة المحزونِ

    وفي وصف العلاقة الوطيدة بين الإنسان والإبل، يصوّر الشاعر المثقّبُ العبدي عتابَ ناقته له وشكواها من كثرة ترحاله، والحالة النفسية التي تمر بها، ويعبّر عن الصفات المشتركة بين الإبل والبشر فيقول:  

    إِذَا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ..
    تَأَوَّهُ آهةَ الرَّجُلِ الْحزِينِ
    تقُولُ إِذَا دَرَأتُ لها وَضِينِي..
    أَهذا دِينُهُ أَبَداً ودِينِي
    أَكُلَّ الدَّهرِ حِلٌّ وارْتِحالٌ..
    أَمَا يُبْقِي عَليَّ وما يَقِينِي
    فأَبْقَى باطِلي والجِدُّ مِنْها..
    كدُكَّانِ الدَّرَابِنَةِ المطِينِ

    وفي الشوق والحنين إلى الأوطان قال الشاعر جرير الضبعي المعروف بـ”المتلمس”:

    حنَّت قَلُوصي بها والليلُ مُطَّرِقٌ
    بعد الهُدُوِّ وشاقَتْها النواقيسُ
    معقولةٌ ينظر التشريق راكبها
    كأنها من هوىً للرمل مسلوسُ
    أمي شآميّةٌ إذ لا عراقَ لنا
    قوماً نودُّهُمُ إذ قومُنا شُوسُ
    حنَّت إلى النخلة القصوى فقلتُ لها
    حجرٌ، حرامٌ ألا تلك الدهاريسُ

    فيما قال الشاعر عَبِيد بن الأبرص في إحدى قصائده:

    وحنَّت قَلُوصي بعد وهْنِ وهاجها
    مع الشوق يوماً بالحجاز وميضُ
    فقلت لها لا تضجري إن منزلاً
    نأَتْني به هندٌ إليَّ بغيضُ

    ولم يُخفِ الشاعر امرؤ القيس إعجابه بسرعة وقوة ناقته ومدى تحمُّلِها الصعاب في الصحراء، فقال:

    تُقَطِّعُ غيطاناً كَأَنَّ مُتونَها
    إِذا أَظهَرَت تُكسي مُلاءً مُنَشَّرا
    بَعيدَةُ بَينَ المَنكِبَينِ كَأَنَّما
    تَرى عِندَ مَجرى الضَفرِ هِرّاً مُشَجَّرا

    واستمر ارتباط الإبل بالجزيرة العربية والمملكة العربية السعودية حتى اليوم، بعد أن اعتمد الناس عليها في أمور حياتية كثيرة، وتوارثوها جيلاً بعد جيل،وهو ما حدا بوزارة الثقافة لتسمية العام الحالي 2024 بـ”عام الإبل”، ترسيخًا لمكانتها باعتبارها موروثًا أصيلًا، وأيقونةً ثقافية تعبّر عن الهوية السعودية.

  • سمو محافظ الأحساء يرعى حفل سفراء التميز بجامعة الملك فيصل

    سمو محافظ الأحساء يرعى حفل سفراء التميز بجامعة الملك فيصل

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء ، اليوم “الأربعاء” حفل سفراء التميز بجامعة الملك فيصل، والتي تحتفي بأبنائها وبناتها المتفوقين بقاعة الاحتفالات الكبرى في الجامعة، حيث بلغ عدد المتفوقين (٤٤٨) متفوقًا ومتفوقة، بينما بلغ عدد الحاصلين على جوائز محلية ودولية (89) طالبٍ وطالبة.

    ونوه سموّه بما توليه القيادة الحكيمة -أيدها الله- من دعم واهتمام كبير لقطاع التعليم والسعي لترسيخ أهمية العلم والمعرفة في مجالات متعددة، والاهتمام بالجوانب التطويرية للتعليم ، في سبيل الارتقاء بالمنظومة التعليمية وتسخير البيئة المشجعة والتي تهدف إليها رؤية المملكة الطموحة 2030

    وعبر سعادة رئيس الجامعة المكلف عن شكره وامتنانه لسمو محافظ الأحساء على رعايته الكريمة لحفل تكريم الطلبة والذي يأتي إيمانًا من جامعة الملك فيصل بأهمية الاحتفاء بالمتفوقين والمتفوقات من طلبتها، وكذلك الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات ممن حصدوا الجوائز المحلية والدولية.

    وأضاف الدلامي قائلا: “إنه يوم من أيام الحصاد الثمين ننعم به جميعًا في ظلال مسيرة جامعة الملك فيصل التعليمية المباركة، حيث يملؤنا الفخر بالمتفوقين، والفائزين بجوائز محلية ودولية من أبناء الجامعة وبناتها، شاكرِين الله تعالى على فضله، مقدرين لولاةِ أمرِنا -حفظهم الله- ما قدموه من رعاية ودعم وتوجيه، ومثمنينَ لأبنائنا الطلبة ما قدموه من جهد ومثابرة، وحرص على اكتساب المعرفة والمهارة خلال دراستهم في واحة الجامعة الوارفة، والتي سعدت بتفوقهم، وتميزهم في المنافسات الوطنية والدولية، واستفادتهم المثلى لما تَهيَّأَ لهم من بيئة تعليمية متكاملة، تمثل منظومةً شاملة للتعلمِ الإبداعي”.

    بعد ذلك تم تدشين مبادرة “سفراء التميز”، وجرت مراسم تتويج المتفوقين علمياً والمتميزين الحاصلين على جوائز محلية ودولية.

  • كرسي الأدب السعودي يعقد لقاءً علميا عن الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن

    كرسي الأدب السعودي يعقد لقاءً علميا عن الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن

    الثقافية – متابعة

    عقد كرسي الأدب السعودي في جامعة الملك سعود يوم الثلاثاء ١٣ /١١/ ١٤٤٥هـ لقاءً علميا عن صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن -رحمه الله- المعروف في الساحة السعودية والعربية بأنه أحدُ أبرز روَّاد الحداثة الشعرية في الجزيرة العربية، وفارس الكلمة، بعنوان “بدر بن عبدالمحسن: أيقونة الشعر السعودي”، وشارك في اللقاء الدي أداره الدكتور أحمد معيدي الأستاذ في قسم الإعلام أ.د. هاجد الحربي، متحدثًا عن (خصوصية التجربة الحداثية في شعر بدر بن عبدالمحسن)، وأشار إلى أن قضية التجربة الحداثية في شعر بدر بن عبدالمحسن لم تعد موضوع مراجعة أو نقاش لدى نقاد الشعر ومتابعيه ومتذوقيه، ولكنه أصبح وسمًا خاصًا تميزت به كتابته الشعرية. ويقول: مع كل هذه المصادقة والتأكيد عليها إلا أن تلك التجربة الحداثية تحتاج إلى مزيد متابعة نقدية فاحصة ومتمكنة؛ لأنها كتبت في مستوى لغوي مختلف عن المستوى المألوف في دراسات نقاد الحداثة وكتابها. وأضاف: ومن هنا ندرك أن تجربة البدر الحداثية تحتاج إلى ذائقة نقدية خاصة تدرك بوعي ثقافي مكتمل سيرورة التطور والتحول في الشعر الشعبي من قالب التقليدية إلى قالب الحداثة والتجديد، مؤكدًا أن هذا التمهيد الإجرائي يدفعنا إلى التوقف عند بعض الممارسات التطبيقية لتكون نواة دراسات ومتابعات تحليلية تتعمق في تجربة بدر بن عبدالمحسن الشعرية والانطلاق منها إلى دراسة الشعر الشعبي وفق معطيات نقدية وثقافية راسخة .
    من جانبها تناولت أ.د. أمينة الجبرين موضوع (استدعاء التعابير الاصطلاحية النجدية في ديوان البدر)، وأكدت فيه أن نجدًا تحضر في شعر البدر بتفاصيلها كافّة؛ حرّها وبردها، حاضرتها وباديتها، أشجارها ونخيلها، جمالها، وخيولها، لهجة أهلها، وأحاديث أسمارهم، ورصدت ورقتها البحثية استدعاء التعابير الاصطلاحية النجدية في ديوان البدر. موضحة أن التعابير الاصطلاحية مجموعة الكلمات التي تكوّن بمجموعها دلالة غير الدلالة المعجمية لها، مفردةً ومركبة، وهذه الدلالة تأتيها من اتفاق جماعة لغوية على مفهوم تُحمّله لهذا التجمع اللفظي، وتكوين التعبير الاصطلاحي قائم ٌعلى سلسلةٍ من الكلمات التي تُقيِّدها عوامل دلالية وتركيبية تجعل منها وحدة دلالية جديدة.
    من جهة أخرى شاركت د. ميساء الخواجا بورقة عنوانها (تشكيل الصورة في ديوان ” لوحة .. ربما قصيدة ” لبدر بن عبد المحسن)، وبينت فيها اختلاف الدارسين منذ القدم في تحديد جمالية القصيدة ومكامن شعريتها، لكن الصورة ظلت أحد العناصر البارزة والرئيسة في تناول تلك الشعرية. وبينت أن الصورة الشعرية تظل محكومة بالبعد اللغوي في المقام الأول، فهي تشكيل قوامه الكلمات، وتبنى على اختيار الشاعر للألفاظ وتركيبها على نحو مخصوص. ولأجل ذلك أكدت أن الصورة تتصف بتعدد العناصر واختلاف الآليات لكنها تظل صياغة خاصة للغة، وإحدى جمالياتها هي في إعادة صياغة العالم وتمثيله بصورة جديدة مبتكرة تثير دهشة المتلقي، وتعيد صياغة علاقته مع العالم. وقالت: لعل أول ما يطالع قارئ شعر بدر بن عبد المحسن هو هذا التشكيل الجديد والمختلف   للصورة الشعرية، ومن ثم تسعى هذه الورقة إلى قراءة ملامح تشكيل الصورة في ديوان ” لوحة .. ربما قصيدة”، والنظر في بعض أنماطها مثل: التشخيص والتجسيم والتشكيل الحركي وبناء المفارقة والانزياحات اللغوية، إضافة إلى الصور البيانية القائمة على  التشبيه والاستعارة، وهو ما أضفى على قصائد المجموعة شكلًا من أشكال الرسم بالكلمات يرفده عنوان المجموعة، والجمع بين الشعر والتشكيل على امتداد صفحاتها، وبنى للقصيدة شعريتها المتجددة مع كل قراءة.
    واختتمت الندوة بمشاركة أ. سعد المطرفي الذي تحدث في ورقته عن (الأسلوب الشعري للأمير بدر بن عبدالمحسن)، وقال: “تتناول هذه الورقة الأسلوب الشعري للأمير بدر بن عبدالمحسن -رحمه الله- شكلًا ومضمونًا، وتناولت أسلوبه السهل الممتنع في التراكيب، والمعجم الراقي الذي يتجاوز الفوارق اللهجية، والمعاني الدقيقة التي كان يلتقطها ويحيلها إلى صور جمالية بديعة، والذاتية التي تظهر بجلاء في نصوصه، كما تطرقت إلى ريادته في تجديد الشعر الشعبي؛ إذ يعد من رموز الحداثة الشعرية في المملكة، وأثر تلك التجديدات في تغيير مفهوم الشعر الغنائي وتحديثه”.
    الجدير بالذكر أن الندوة ابتدأت بكلمة المشرف على كرسي الأدب السعودي د. إبراهيم الفريح الذي تحدث غن البدر وتجربته الشعرية المؤثرة، وأشار إلى بعض مبادرات الكرسي ومشاريعه، وأعلن عن إطلاق نشرة تناص البريدية المهتمة بالأدب السعودي. ثم عُرض فيديو تعريفي عن كرسي الأدب السعودي، وبعد تقديم الأوراق العلمية تخلل الندوةَ عدد من المداخلات، وانتهت بتكريم عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والدكتور الفريح للأستاذ الدكتور صالح معيض الغامدي المشرف السابق على كرسي الأدب السعودي، وحضر اللقاء بعض أفراء أسرة الفقيد، وجمع غفير من الأكاديميين والطلاب، ومحبي الأمير الراحل رحمه الله تعالى.

  • “كاتب” مجموعة قصصية جديدة للدكتور فيصل خلف

    “كاتب” مجموعة قصصية جديدة للدكتور فيصل خلف

    الثقافية – كتب

    صدر حديثًا المجموعة القصصية الثانية ” كاتب” لمؤلفها الكاتب في الجزيرة الثقافية د.فيصل خلف.
    سبقتها المجموعة الأولى وهي “سنُّ غزال” في عام 2019م.
    ويتكون هذا الإصدار من مجموعة قصص قصيرة تكتسي بالخيال.

  • «وِرث مملكتين» تجوب السعودية وبريطانيا

    «وِرث مملكتين» تجوب السعودية وبريطانيا

    الثقافية – متابعة

    يواصل المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» فعالياته الفنية المتنوعة والتي تأتي ضمن حملة التبادل الثقافي السعودي البريطاني التي أطلقها وِرث تحت شعار «وِرث مملكتين»، وشهدت الحملة تقديم ورشة عمل فنية عن صناعة الأبواب النجدية في متحف فيكتوريا وألبرت ضمن أسبوع لندن للحرف، حيث شهدت الورشة والفنون السعودية المقدمة في لندن إقبالًا كبيرًا من زوار المتحف التاريخي. وشملت الحملة أيضًا تقديم ورشة عمل عن تطريز المجوهرات قدمتها البريطانية هاريت فرانسس في مقر «وِرث» في مدينة الرياض تفاعلًا مميزًا من السيدات المشاركات حيث تعرفوا على المهارات الأساسية للتطريز والأساليب الاحترافية لاستخدام الأدوات التقليدية بتطبيقاتها المختلفة.

    وتجسد الحملة جهود «ورث» المتواصلة والرامية إلى الاحتفاء بالفنون التقليدية في المملكة وإبرازها في كافة المحافل المحلية والدولية وإبراز الفنون التقليدية للبلدين وأوجه التشابه والاختلاف بينهما من خلال مشاركة الحرفيين السعوديين والبريطانيين في العديد من الفعاليات التي امتدت لأسبوع، شهد العديد من المشاركات المتنوعة كان أبرزها المشاركة في حدث «Great Future» الذي أقيم مركز الملك عبدالله المالي بورش عمل وعروض فنية عن الفنون السعودية التقليدية.

    وتأتي حملة التبادل الثقافي السعودي البريطاني التي ينظمها «ورث» بالتزامن مع اليوم العالمي للتنوع الثقافي في 21 مايو، حيث يستغل المعهد هذه الفرصة للمساهمة في نشر الفنون التقليدية والتعريف بها عالميًا ولفت الأنظار إلى المشتركات الإنسانية بين المجتمعات بغض النظر عن لغاتهم وثقافاتهم وعاداتهم المختلفة.

    ويعمل المعهد الملكي للفنون التقليدية «وِرث» على تمكين قطاع الفنون التقليديّة والقدرات السعودية من خلال دعم الكنوز الوطنية الحية وتقديم برامج تعليمية وثقافية ومجتمعية نوعية وتحفيز التوثيق والبحث والابتكار لسوق حيويٍ مستدام، وفق رؤية مستقبلية تضمن ازدهار وِرث المملكة الغني بالفنون التقليديّة، محليًا ودوليًا.

  • أدبي الشرقية يطلق مهرجان الكتاب الثاني

    أدبي الشرقية يطلق مهرجان الكتاب الثاني

    الثقافية – الدمام

    يفتتح مساء غد الإثنين في الساعة الخامسة عصرًا في مقر نادي المنطقة الشرقية الأدبي مهرجان الكتاب الثاني، وذلك في إطار الموسم الثقافي للنادي، والذي يمتد لمدة ثلاثة أيام في الفترة من ١٢- ١٤ ذو القعدة ١٤٤٥هـ، الموافق ٢٠ – ٢٢ مايو ٢٠٢٤ م، في مقر النادي بحي المزروعية في مدينة الدمام.
    وقال رئيس مجلس إدارة نادي المنطقة الشرقية الأدبي والمشرف العام على المهرجان د.محمد بن عبد الله بودي: إن هذا المهرجان يسعى للاحتفاء بالمنجز الإبداعي والكتابي للمؤلفين والمؤلفات في المنطقة الشرقية بوجه خاص، وفي مختلف مناطق المملكة بوجه عام. ويشارك في هذا المهرجان أكثر من ٤٠ مؤلفًا ومؤلفة في توقيع كتبهم عبر منصات التوقيع التي جهزها النادي، وكذلك تكريمهم من قبل النادي على هذا العطاء العلمي والثقافي.
    ويصاحب هذا المهرجان فعاليات ثقافية وشعرية، منها ندوة بعنوان “تجاربهم في الكتابة والتأليف” يشارك فيها كل من: خيرية المغربي ، طارق العامودي ، عبير الزهراني ، فاطمة الفلقي، وكذلك أمسية شعرية يشارك فيها كل من: خالد جبران ، شيخ صنعاني ، عابد الورد ، عامر الصويغ ، عبدالله بو خمسين.
    ودعا رئيس مجلس إدارة النادي الجمهور الكريم للحضور والمشاركة في هذا المهرجان الذي يمتد لمدة ثلاثة أيام من الساعة٦:٣٠ مساء إلى ٩:٠٠ مساءً.

  • أمير منطقة القصيم يوجه بتسمية القاعة الكبرى في مركز حضاري بريدة بإسم (الأمير بدر بن عبدالمحسن)

    أمير منطقة القصيم يوجه بتسمية القاعة الكبرى في مركز حضاري بريدة بإسم (الأمير بدر بن عبدالمحسن)

    عبدالرحمن التويحري – بريدة

    وجه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز امير منطقة القصيم بتسمية القاعة الكبرى بمركز الملك خالد الحضاري في مدينة بريدة ، بإسم قاعة ” الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز ” .

    ويأتي توجيه سموه، تقديرا لمكانة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز – رحمه الله –  الأدبية والثقافية وما قدمه من جهود عظيمة في القصائد الوطنية .

    وتعد القاعة الكبرى بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة التي تتسع لقرابة 1000 شخص ، من أكبر القاعات في المراكز الحضارية بالمنطقة ، والتي احتضنت الأمسية الشهيرة لسمو الأمير بدر بن عبدالمحسن – رحمه الله –  والتي أقيمت في 20 يناير 2023م تحت عنوان ” البدر يضيء القصيم ” وشهدت قاعات مركز الملك خالد الحضاري ببريدة حضوراً كبيراً تجاوز 5000 شخص من مختلف أنحاء المملكة ودول الخليج .

    يشار إلى أن مركز الملك خالد الحضاري ببريدة ، هو مجمع حضاري اجتماعي ومقراً لإقامة المناسبات الوطنية والمؤتمرات العلمية، مجهزة بأحدث التجهيزات التقنية والفنية العالية .

     

  • اللواء خالد شائع يتحدث في ثلوثية الحميد عن أبها الأنسان والمكان

    اللواء خالد شائع يتحدث في ثلوثية الحميد عن أبها الأنسان والمكان

    أبها – مرعي عسيري
    استضافت ثلوثية الأديب محمد بن عبد الله الحميد – رحمه الله – بعد مغرب الثلاثاء الموافق 28/ 10 / 1445 اللواء متقاعد / خالد بن شايع عسيري مدير جوازات منطقتي عسير ونجران السابق والذي تحدث فيه عن أبها في ذكرياته مكانا وأحداثًا حيث عرف بأحياء أبها القديمة ، وتسمياتها وأماكنها ، وذكرياته فيها في مجال الصحة والتعليم والعمل ورموزها الأدبية والثقافية، بالإضافة إلى عدد من المعلومات المهمة وحظي اللقاء بحضور مميز لنخبة من المثقفين والمهتمين.

    وحفل بعديد من المداخلات والتساؤلات ومنها ما ذكره الاستاذ احمد عسيري من ضرورة توثيق التاريخ الاجتماعي لأبها ومنطقة عسير باعتباره جزء هام من تاريخ المنطقة وربما لا يحظى بالاهتمام المناسب.

     

     

    كما نبه د سليمان محمد الحميد إلى أهمية توثيق أبها المكان بأحيائها وبساتينها الجميله وأن يتصدى لذلك أهل الاختصاص من الفنانين وأن يستعينوا بالصور المتوفره عن أبها القديمه وكبار السن وحفظ ذلك للأجيال القادمه وفي ختام اللقاء تسلم الضيف درع الثلوثية، وهدية من أبناء الأديب / يحيى بن إبراهيم الألمعي لما كان بينه وبين الضيف من علاقة خاصة في مجال العمل والثقافة.

  • دولة رئيس وزراء اليونان يستقبل د.العيسى

    دولة رئيس وزراء اليونان يستقبل د.العيسى

    استقبلَ دولة رئيس الوزراء بجمهورية اليونان، السيد كيرياكوس ميتسوتاكيس، في مقرّ رئاسة الوزراء بأثينا، معاليَ الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى.

    وناقش اللقاءُ عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، فيما نوَّه معالي الأمين العام خلال اللقاء إلى القِيم الإسلامية الداعية لسلام عالَمنا والتعارُف بين شعوبه؛ مُثمِّنًا حفاوةَ دولته ومشاعرَه الطيبة نحو الإسهام الحضاري الإسلامي.

    عقب ذلك، التقى فضيلته بالمُكوِّن الإسلامي في اليونان من المفتين والأئمة وعددٍ من الشخصيات الإسلامية، كما زار مسجد أثينا، معبِّرًا عن سروره بالحوار الضافي الذي دار خلال اللقاء؛ ومُقدِّرًا تثمينَ المُكوِّن للدور العالمي الذي تضطلع به رابطة العالم الإسلامي في مساعيها لتحقيق تطلعات الأمة الإسلامية نحو رسالتها العالمية الداعية لخير البشرية.

    وفي السياق ذاته، التقى معالي الأمين العام، الشيخ الدكتور محمد العيسى، في أثينا، رئيسَ أساقفة أثينا وسائر اليونان، السيد إيرونيموس الثاني، حيث أكَّد الجانبان على أهمية دور القيادات الدينية في معالجة كافَّة أشكال الصِّدام الديني والإثني والحضاري حول العالم.

     

  • سدايا تنظم ورشة عمل لبحث أخلاقيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي مع عدد من الجهات الحكومية

    سدايا تنظم ورشة عمل لبحث أخلاقيات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي مع عدد من الجهات الحكومية

    نظمت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، ورشة عمل بعنوان “أدوات حوكمة الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة عدد من ممثلي الجهات الحكومية؛ بهدف تعزيز المعرفة والتطبيق الأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي ودعم حوكمة البيانات؛ وذلك بمدينة الرياض.

    وتضمنت الورشة تقديم عروض ونقاشات قادها خبراء في الذكاء الاصطناعي والبيانات، حيث ركزت الورشة على مفاهيم الذكاء الاصطناعي، والتعريف بحوكمة البيانات إلى جانب تسليط الضوء على الأنظمة والسياسات المتعلقة بحوكمة البيانات في المملكة، وشرح مفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته،وتعميق فهم أخلاقيات ومبادئ استخدام الذكاء الاصطناعي وكيفية تطبيقها، والتعريف بالذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وشددت الورشة على أهمية تعزيز الحوكمة الفعالة للبيانات والأنظمة التقنية لدى الجهات، وذلك من خلال تعزيز الجهود بين “سدايا” والجهات الحكومية لمواكبة جميع التطورات العالمية في هذا المجال، ودعم وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، خاصة في ما يتعلق بتطوير اقتصاد رقمي مستدام ومعزز بأحدث الحلول التقنية، وتطوير القدرات البشرية لتحقيق تنمية مستدامة ومسؤولة في المجال التقني.

    وتأتي الورشة في إطار جهود سدايا في تعزيز التعليم والتوعية في مجال البيانات والذكاء الاصطناعي، ورفع الوعي وتأهيل الكوادر في هذا المجال، عبر تزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة؛ من خلال برامج متخصصة وفق أحدث الممارسات العالمية.