عقد المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعه الاستثنائي السابع والأربعين، اليوم، برئاسة معالي وزير الخارجية بدولة الكويت رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري عبدالله علي عبدالله اليحيا، ومشاركة معالي وزير دولة بوزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن شاهين المرر، ووزير الخارجية بمملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، ومعالي نائب وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومعالي وزير الخارجية بسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، ومعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية بدولة قطر سلطان بن سعد المريخي، ونائب وزير الخارجية بدولة الكويت السفير الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، ومعالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد عبدالله البديوي.
وبعد مناقشة هذه التطورات، تم التوصل إلى ما يلي:
1. أكد المجلس الوزاري قرارات المجلس الأعلى في دورته الـ(45) في ديسمبر (2024م)، وقرارات المجلس الوزاري في الدورات السابقة، بشأن الوضع في العراق، واطلع على الإحاطة بشأن مستجدات ملف ترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة (162) بين دولة الكويت وجمهورية العراق.
2. شدد المجلس الوزاري على وجوب احترام العراق لسيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها، والالتزام بالتعهدات والاتفاقيات الثنائية والدولية وجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم (833) (1993م) بشأن ترسيم الحدود الكويتية -العراقية البرية والبحرية، ودعا إلى استكمال ترسيم الحدود البحرية بين البلدين لما بعد العلامة البحرية (162)، وفقًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام (1982).
3. شدد المجلس الوزاري على أهمية إحراز تقدم إيجابي فيما يتعلق بترسيم الحدود البحرية بين دولة الكويت وجمهورية العراق وفقًا لاتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام (1982)، وقواعد ومبادئ القانون الدولي، مؤكدًا أهمية الالتزام التام للجنة الفنية والقانونية المشتركة لترسيم الحدود البحرية لما بعد العلامة رقم (162) بما تضمنته محاضرها كافة.
4. أكد المجلس الوزاري رفضه القاطع لأي مساس بسيادة دولة الكويت على جميع أراضيها والجزر والمرتفعات التابعة لها، وكامل مناطقها البحرية.
5. أكد المجلس الوزاري مجددًا قرارات المجلس الأعلى في دورته الـ(45) في ديسمبر (2024م)، وقرارات المجلس الوزاري في الدورات السابقة، بشأن حقل الدرة.
6. أكد المجلس الوزاري أن حقل الدرة يقع بأكمله في المناطق البحرية لدولة الكويت، وأن ملكية الثروات الطبيعية في المنطقة المغمورة المقسومة المحاذية للمنطقة المقسومة الكويتية – السعودية، بما فيها حقل الدرة بكامله، هي ملكية مشتركة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية فقط، ولهما وحدهما كامل الحقوق لاستغلال الثروات الطبيعية في تلك المنطقة، وفقًا لأحكام القانون الدولي واستنادًا إلى الاتفاقيات المبرمة والنافذة بينهما.
7. أكد المجلس الوزاري رفضه القاطع لأي ادعاءات بوجود حقوق لأي طرف آخر في هذا الحقل أو المنطقة المغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بحدودها المعينة بين دولة الكويت والمملكة العربية السعودية.
Author: علي بلال
-

المجلس الوزاري لمجلس التعاون يعقد اجتماعه الـ47 في الكويت بشأن مستجدات ملف ترسيم الحدود البحرية بين الكويت والعراق
-

240 طالبًا وطالبة من 30 دولة يؤدون الاختبار العملي
أدى اليوم “240” طالبًا وطالبة يمثلون “30” دولة أول اختبارات منافسات النسخة الـ”25″ من أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2025، المقام في رحاب جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بمدينة الظهران، بعد ترجمة الاختبار إلى لغات الدول المشاركة بإشراف “110” متخصصين دوليين.

ويمثل الاختبار العملي -الذي استغرق 5 ساعات- جزءًا أساسيًّا من هذه المنافسة التي تُعد من أعرق مسابقات الفيزياء الدولية لطلبة المرحلة الثانوية، وتهدف إلى تعزيز التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب المتميزين في هذا المجال.
ويتضمن الأولمبياد اختبارين رئيسين، أحدهما عملي والآخر نظري، وتبلغ مدة كل منهما خمس ساعات، وفق معايير علمية دقيقة يشرف على إعدادها وتقييمها المجلس الدولي للأولمبياد، ويتطلب من الطلاب تقديم أفضل ما لديهم في بيئة تنافسية عالية.
وتُعتمد آلية ترشيح الطلبة المشاركين في الأولمبياد على نتائجهم التراكمية خلال ملتقيات التدريب النظري والعملي، إذ ينتقلون بين عدة مستويات تدريبية، ويخضعون في المستوى الرابع لبرامج مكثفة تتضمن اختبارات تأهيلية يُختار بناءً عليها الفريق الوطني المشارك.
ويُقام هذا الحدث العلمي الكبير -الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 4 إلى 12 مايو الجاري- بتنظيم مشترك من وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تحت شعار “معًا، نولد طاقة المستقبل”.
ويعكس تنظيم هذا الحدث المقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، التزام المملكة بدعم وتمكين الشباب وتطوير المواهب العلمية، انطلاقًا من موقعها الريادي في قطاع الطاقة، وامتدادًا لنهجها في الاستثمار في الإنسان، ودعم العقول الشابة، بصفتها وجهة رائدة في المجالات العلمية على المستوى الدولي.

يذكر أن النسخة الأولى من أولمبياد الفيزياء الآسيوي انطلقت عام 1999 في إندونيسيا بمشاركة “12” دولة، ويُعد من أبرز المسابقات العلمية الدولية السنوية الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية الموهوبين في الفيزياء، وقد أحرزت المملكة في رصيدها من هذه المسابقة “16” ميدالية وجائزة دولية.
-

سماء المملكة والعالم العربي تشهد ذروة زخة شهب “إيتا الدالويات” السنوية بعد منتصف الليلة وحتى قبيل الشروق
تشهد سماء المملكة والعالم العربي فجر يوم غدٍ الأربعاء، ذروة زخة شهب “إيتا الدالويات” السنوية، الناتجة عن مرور الأرض هذا الأسبوع قرب البقايا الغبارية لمذنب “هالي”، في ظاهرة فلكية يتوقع أن تتيح مشاهدة نحو 20 إلى 30 شهابًا في الساعة، في حال توفر الظروف المثالية للرصد.
وأوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن هذه الزخة ستبلغ ذروتها خلال الساعات الممتدة من منتصف ليل اليوم الثلاثاء حتى قبيل شروق شمس الأربعاء، مشيرًا إلى أن أفضل توقيت للرصد هو من بعد منتصف الليل وحتى الفجر، حيث ترتفع نقطة إشعاع الشهب في كوكبة “الدلو” إلى أعلى السماء.
وبيّن أن الشهب تنشأ عند مرور الأرض عبر حطام المذنبات المنتشر على مداراتها، وعند دخول هذه الشظايا إلى الغلاف الجوي بسرعات عالية فإنها تحترق وتظهر على هيئة خطوط ضوئية سريعة، تعرف بالشهب، مشيرًا إلى أن مراقبة اتجاه وسرعة الشهب يُمكّن العلماء من تتبع مسارات الحطام الغباري عبر النظام الشمسي وتحديد مصدره، مؤكدًا أن زخة “إيتا الدالويات” تنشأ من بقايا مذنب “هالي”، الذي يدور حول الشمس كل 76 عامًا.
ونبّه إلى أن الرؤية المثالية للشهب تتطلب التوجه إلى مواقع مظلمة بعيدة عن مصادر التلوث الضوئي، ويفضل الوصول إلى الموقع قبل الذروة بمدة تتراوح بين 30 إلى 45 دقيقة، لإتاحة الوقت الكافي لتكيف العين البشرية مع الظلام، لافتًا النظر إلى أن العين المجردة تكفي لرؤية هذه الظواهر دون الحاجة إلى أجهزة رصد.
وأشار إلى أن الشهب قد تظهر في أي جزء من السماء، دون الحاجة إلى تحديد موقع كوكبة “الدلو”، مبينًا أن تسميتها بـ”إيتا الدالويات” تعود إلى ظهورها الظاهري بالقرب من نجم “إيتا الدلو” الخافت، رغم عدم وجود علاقة فعلية بين النجم والشهب، إذ يبعد النجم حوالي 170 سنة ضوئية، فيما تحترق الشهب على ارتفاع يتراوح بين 70 إلى 100 كيلومتر فقط من سطح الأرض.
واختتم أبو زاهرة حديثه بالتأكيد على أن مذنب “هالي” نفسه لن يكون مرئيًا خلال هذه الزخة، إذ لا يزال في مداره البعيد حول الشمس، إلا أن الحطام الذي خلّفه وراءه هو المسؤول عن هذه الظاهرة الفلكية التي تزين سماء الليل سنويًا. -

البنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للتنمية يتعهدان بتقديم ملياري دولار لمشاريع التنمية المشتركة
جدد البنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للتنمية، التزامهما التنموي بالتعهد بتخصيص مليار دولار أمريكي لكل منهما لتمويل عمليات مشتركة في الدول الأعضاء المشتركة حتى عام 2030، وتهدف الاستثمارات الجديدة إلى تعزيز فعالية وتأثير وكفاءة واستدامة عملياتهما الإنمائية.
ووقع المذكرة مدير الشراكات في إدارة الدعوة العالمية وتعبئة الموارد في البنك الإسلامي للتنمية إبراهيم علي شكري، والمدير العام للإستراتيجية والسياسات والشراكات في البنك الآسيوي للتنمية وشينينج جيا, في مدينة ميلانو بإيطاليا، على هامش الاجتماع السنوي الثامن والخمسين لمجلس محافظي بنك التنمية الآسيوي، وتشمل الدول الأعضاء المشتركة في البنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للتنمية: أفغانستان، وأذربيجان، وبنغلاديش، وبروناي دار السلام، وإندونيسيا، وكازاخستان، وجمهورية قيرغيزستان، وماليزيا، وجزر المالديف، وباكستان، وطاجيكستان، وتركيا، وتركمانستان، وأوزبكستان.
وبموجب مذكرة التفاهم، سيعمل البنك الإسلامي للتنمية والبنك الآسيوي للتنمية بشكل وثيق من خلال التمويل المشترك البرامجي لتبادل الأفكار والقيم والموارد للمساعدة في تمويل التنمية في بلدان العضوية المشتركة.
وفي كلمته خلال الحفل، قال مدير الشراكات في إدارة الدعوة العالمية وتعبئة الموارد في البنك الإسلامي للتنمية إبراهيم شكري: “تُعدّ مذكرة التفاهم خطوةً حاسمةً في شراكتنا مع بنك التنمية الآسيوي، فمن خلال الجمع بين مواردنا وخبراتنا، يُمكننا قيادة مشاريع تنموية فعّالة تُفيد دولنا الأعضاء وتُعزز النمو الاقتصادي المُستدام، ويُجسّد التزامنا بالتمويل المُشترك للعمليات المُشتركة التزامنا بتحقيق الرخاء المُشترك والمرونة في مُواجهة التحديات العالمية”.
بدوره أوضح المدير العام لإدارة الإستراتيجية والسياسات في بنك التنمية الآسيوي وشينينغ جيا أن مذكرة التفاهم تُمثل إنجازًا مهمًا في التعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، ومن خلال تسخير الخبرات والموارد المشتركة، يلتزم البنك بمواجهة تحديات التنمية الحرجة، وتقديم حلول تمويلية مبتكرة، وتعزيز النمو الاقتصادي في جميع أنحاء آسيا، وتتمثل الرؤية المشتركة في إحداث آثار مستدامة وهادفة تُحسّن حياة الملايين في الدول الأعضاء.
ومن المتوقع أن تسهل مذكرة التفاهم التعاون بين الطرفين لتعزيز البرامج والأنشطة التي تعزز التعاون بينهما، مع التركيز على تحسين وتعزيز البنية التحتية المستدامة، وتقليص فجوة البنية التحتية الرقمية، وتمكين الشباب والنساء، وتمكين التكامل الإقليمي والتجارة والتعاون عبر الحدود، والجهود المشتركة في توسيع نطاق الشراكات، والدعوة العالمية، وتعبئة الموارد. -

“جوازات مطار المدينة المنورة” تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن القادمين من الصين لأداء فريضة الحج
استقبلت جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بمنطقة المدينة المنورة اليوم، أولى رحلات ضيوف بيت الله الحرام القادمين من جمهورية الصين الشعبية لأداء فريضة الحج لهذا العام 1446هـ، وأنهت إجراءات دخولهم بيسر وسهولة.

وأكدت المديرية تسخير إمكاناتها كافة، لتسهيل إجراءات دخول الحجاج، من خلال دعم منصاتها في المنافذ بأحدث الأجهزة التقنية التي يعمل عليها كوادر بشرية مؤهلة بلغات ضيوف الرحمن.

وكانت الجوازات قد أعلنت جاهزيتها لإنهاء إجراءات ضيوف الرحمن لموسم حج هذا العام، عبر المنافذ الدولية الجوية والبرية والبحرية.
-

مسرحية “كانت غضبة” تفتح باب التساؤل: هل نحن أبناء فتكة قديمة لا تموت
في عرض مسرحي يتجاوز المألوف ويضع الجمهور وجهًا لوجه أمام خشبة المسرح، حرفيًا ودراميًا، ينطلق اليوم ثاني عروض مسرحية “كانت غضبة” بوصفها تجربة مسرحية معاصرة تتناول صراعًا داخليًا بين الإبداع والتاريخ، بين الرؤية الفنية والرؤية الفكرية، وبين الثأر كفعل تاريخيوالغضب كموروث نفسي.

من تأليف وإشراف الكاتب رجا العتيبي، وإخراج جلواح الجلواح، يستند العرض إلى بناء سردي مزدوج، حيث “المسرحية داخل المسرحية” تتحول إلى مساحة صدام بين شخصيات العمل، وأفكارهم، وخطاباتهم المتضادة. تقدم المسرحية في مسرح استديو إيقاع بحي القادسية، على خشبة مستطيلة بارتفاع 30 سم تتوسط الجمهور المتقابلين، بأسلوب Traverse Stageالذي يُغرق المتلقي في التوتر الدرامي من موقع المواجهة.
يؤدي أدوار البطولة كل من معتز العبد الله، وبندرالحازمي، وغيداء سلام، وغازي حمد، مجسّدين شخوصًا تتصارع على مستوى الفكرة والهوية والرؤية.. بينما يشارك في التمثل: عبد الملك العبدان، وياسر القحطاني، فيما محمد عبد الرحمن يتولى جانب الصوت والموسيقى، وغناء / طلال المختار.
تدور أحداث المسرحية حول صدام بين مستشار مسرحي يقترح مشهدًا يعتقد أنه سينقذ عرضًا على وشك السقوط، ومخرجة شابة تصرّ على حماية رؤيتها من أي تدخل. ما يبدأ كمناقشة إبداعية يتحول إلى صراع مكتوم ينفجر في ليلة العرض، ويقود إلى نهاية مأساوية لم تكن في النص.
لكن تحت هذا المستوى السردي الظاهر، تشتبك المسرحية مع سؤال أعمق: هل الغضب العربي الحديث امتداد لثقافة الثأر الجاهلي؟
يقدّم المستشار هيثم هذه الفرضية عبر مدرسة أرسطو الدرامية، رابطًا بين “فتكة” عمرو بن كلثوم والممارسات الانتقامية المعاصرة، بينما تواجهه المخرجة العنود بفكر عقلاني حسب مدرسة بريخت، فكر يحاول كسر هذه السلسلة الدموية،
تصميم البوستر يعكس هذا الصراع بدقة، عبر استخدام مثلثات حادة رمزية تعبّر عن الشراسة والانقسام، مقابل صور ناعمة وألوان متزنة تنقل التوتر الداخلي. أسلوب التصميم ينتمي إلى التيار البصري ما بعد الحداثي، تمامًا كما تنتمي المسرحية إلى بنية “المسرح داخل المسرح”، حيث لا شيء يُعرض كما هو، وكل شيء يُعاد النظر فيه.
“كانت غضبة” ليست مجرد عرض مسرحي، بل تفكيك رمزي لفكرة الغضب العربي المتوارث، تساؤل حيّ حول التاريخ والمصير، وتجربة أدائية تهدف إلى إشراك الجمهور لا كمشاهدين فحسب، بل كعناصر في المعادلة الدرامية.
يشارك في العمل فرقة شغف عبر أداء استعراضي حي يضيف بعدًا بصريًا وجسديًا للنص، بينما يتولى عبدالعزيز النخيلان إدارة الإنتاج.
ويأتي هذا العرض ضمن برنامج “ستار” لدعم الأعمال المسرحية، الذي تنظمه هيئة المسرح والفنون الأدائية، تأكيدًا على دعم التجارب المسرحية الجريئة والحديثة التي تطرح أسئلة ثقافية جوهرية بلغة فنية معاصرة. -

نائب وزير الخارجية ونظيره التركي يترأسان الاجتماع الأول للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي التركي
ترأس معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ونائب وزير خارجية الجمهورية التركية الدكتور نوح يلماز، الاجتماع الأول للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي التركي، الذي عقد عبر الاتصال المرئي.
وجرى خلال الاجتماع، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات خاصةً السياسية منها، ومناقشة تكثيف التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الصديقين.

وفي نهاية الاجتماع، وقع معالي نائب وزير الخارجية ونائب وزير الخارجية التركي على محضر الاجتماع الأول للجنة السياسية والدبلوماسية المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي التركي.
-

سولار نوفا السعودية توقع اتفاقية شراكة استراتيجية لنقل المعرفة مع شركة رائدة في تكنولوجيا إضاءة الطاقة الشمسية
أعلنت شركة سولار نوفا السعودية عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية طويلة الأجل مع شركة أوروراس إنوتك قوانغدونغ المحدودة، وهي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال ابتكار وتصنيع حلول إضاءة الطاقة الشمسية.
بموجب هذه الاتفاقية، ستتولى شركة أوروراس الإشراف الفني الحصري وتقديم برامج التدريب لمصنع سولار نوفا المقام في المملكة، حيث تهدف الشراكة إلى نقل المعرفة التشغيلية المتقدمة، وتطوير الكفاءات المحلية، وتوطين صناعة الإضاءة الشمسية عالية الجودة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وقال الدكتور صالح العبد الواحد، الرئيس التنفيذي لشركة سولار نوفا: “هدفنا لا يقتصر على تصنيع منتجات الطاقة الشمسية، بل يشمل توطين الخبرات الصناعية. وجود شركة أوروراس كشريك معرفي وتدريبي يضمن لنا بناء صناعة قوية ورأس مال بشري مؤهل.”
من جانبه، أشار السيد تشينغ فينغتاو، ممثل شركة أوروراس: “نفخر بتقديم الإشراف الفني والتدريب المنهجي لدعم سولار نوفا السعودية في بناء منشأة صناعية بمستوى عالمي. هذه الشراكة تعكس التزامنا بالتعاون طويل الأمد وثقتنا في مستقبل الصناعة بالمملكة.”
وسوف يعمل المصنع الجديد كمركز للإنتاج وتطوير الكفاءات في آن واحد، مما يدعم أهداف الطاقة النظيفة ويعزز من بناء القدرات في مجال التصنيع المتقدم داخل المملكة العربية السعودية. -

110 متخصصين دوليين يترجمون أسئلة أولمبياد الفيزياء الآسيوي إلى لغات 30 دولة
أنهى المشرفون ورؤساء وفود الفرق المشاركة في النسخة الـ25 من أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2025 المقام في مدينة الظهران، ترجمة أسئلة الاختبارات التي سيؤدي الشق العملي منها اليوم “240” طالبًا وطالبة من “30” دولة.

وتُرجمت أسئلة الاختبار العملي إلى لغات الدول المشاركة، بإشراف ومشاركة “110” متخصصين دوليين في مجال الفيزياء، بهدف اعتماد النسخ النهائية وضمان دقتها قبل تسليمها للطلاب.
وتشترك في تنظيم هذا الحدث العلمي الكبير، الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط، وتستضيفه المملكة خلال الفترة من 4 إلى 12 مايو الجاري، كل وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، تحت شعار “معًا، نولد طاقة المستقبل”.

وتُعتمد آلية ترشيح الطلبة المشاركين في الأولمبياد على نتائجهم التراكمية في ملتقيات التدريب النظري والعملي، وينتقلون بين عدة مستويات تدريبية، ويخضعون في المستوى الرابع لبرامج مكثفة تتضمن اختبارات تأهيلية يتم على أساسها اختيار الفريق الوطني المشارك.
وكانت اللجان المتخصصة ومدربو ومشرفو الوفود قد عقدوا مساء أمس اجتماعًا موسعًا لمناقشة الاختبار العملي قبل اعتماده للترجمة, وسيؤدي الطلاب لاحقًا اختبارين رئيسيين، أحدهما نظري والآخر عملي، يستغرق كل منهما خمس ساعات، وفق معايير علمية دقيقة يشرف على إعدادها وتقييمها المجلس الدولي للأولمبياد.
ويمتد برنامج الأولمبياد ليشمل زيارات تعليمية وفعاليات ثقافية وترفيهية، تتيح للمشاركين من الطلبة والمشرفين استكشاف الإرث الحضاري والتطور التنموي في المملكة، في تجربة تعليمية متكاملة تعزز التواصل والتبادل الثقافي بين شباب العالم.

ويُعد أولمبياد الفيزياء الآسيوي، الذي انطلقت نسخته الأولى عام 1999 في إندونيسيا بمشاركة 12 دولة، أحد أبرز المسابقات العلمية الدولية الموجهة لطلبة المرحلة الثانوية الموهوبين في الفيزياء، وتشارك فيه الدول التي أحرزت مراكز متقدمة في الأولمبياد الدولي للفيزياء.
-

الدعيلج: إستراتيجية قطاع الطيران المدني تركز على تشكيل المستقبل عبر التعاون والتناغم والابتكار
أكد معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج أن إستراتيجية قطاع الطيران المدني في المملكة تُركز على تشكيل المستقبل عبر التعاون والتناغم والابتكار وتمكين النمو وتعزيز المنافسة وضمان خدمة أفضل للمسافرين، علاوة على تسريع نمو قطاع الطيران في المنطقة.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية “يوم الطيران لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2025” التي ينظمها الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا” التي تُعقد لأول مرة في المملكة، وتستضيفها الخطوط السعودية في مدينة جدة خلال الفترة من 6 إلى 7 مايو، بحضور نخبة من قادة وخبراء صناعة الطيران من مختلف أنحاء العالم، بهدف مناقشة أبرز الفرص والتطورات التي تسهم في رسم ملامح مستقبل قطاع النقل الجوي.
وقدم معاليه خلال كلمته الافتتاحية شكره لاتحاد النقل الجوي الدولي والخطوط السعودية على تنظيم هذا التجمع المهم، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات منصة لتعزيز التعاون وتسريع نمو قطاع الطيران في المنطقة، وفرصة لاستعراض دور رؤية المملكة 2030 في رسم ملامح مستقبل الطيران، ليس في المملكة فحسب بل على مستوى المنطقة والعالم، متطلعًا للتواصل مع شركاء القطاع لتبادل الرؤى، واستكشاف آفاق جديدة، وتعزيز مكانة المملكة كمحور عالمي يربط بين الشرق والغرب.
وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، منطقة حيوية ومحور مستقبل الطيران العالمي إذ تضم اقتصادًا يبلغ حجمه 9.48 تريليونات دولار أمريكي مدعومًا بسكان من فئة الشباب، وهو ما يحرك قطاعات السياحة والتجارة والابتكار، علاوة على تمكين النمو، وأيضًا قيادة التحول من خلال الاستثمار الإستراتيجي والتعاون، مشيرًا إلى أنه في عام 2024، تجاوزت حركة المسافرين في الشرق الأوسط مستويات ما قبل الجائحة بنسبة 9% أي أكثر من ضعف معدل النمو العالمي، في حين سجل قطاع الطيران المدني في المملكة العربية السعودية زيادة ملحوظة بنسبة تزيد على 24% مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة، وهو ما يعكس نتائج الجهود المشتركة والاستثمار المستمر في الاستدامة والابتكار الرقمي والتقنيات المتقدمة.
واستعرض إستراتيجية قطاع الطيران وما حققته من إنجازات من أبرزها: طلب شركات الطيران السعودية أكثر من 500 طائرة، مما يعزز القدرة الإقليمية والقدرة التنافسية بشكل كبير، وإطلاق المنطقة اللوجستية المتكاملة بالرياض في أكتوبر 2022، مع شركة آبل كمستأجر رئيسي، مما يعكس دور المملكة كمركز لوجستي وتجاري عالمي.
وتطرق إلى مشاريع المطارات وتشمل مطار الملك سلمان الدولي وتوسعة مطار الملك عبدالعزيز الدولي، وافتتاح مطار البحر الأحمر الدولي في سبتمبر 2023، وهو بوابة لواحدة من الوجهات السياحية الرائدة في المملكة، إضافة إلى تأسيس شركة طيران الرياض في عام 2023، والتي من المقرر أن تبدأ رحلاتها هذا العام، لتربط الرياض بأكثر من 100 وجهة، علاوة على إطلاق مشاريع جديدة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وذلك بغرض تطوير وتشغيل المطارات في مختلف أنحاء المملكة.

يذكر أن “يوم الطيران لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل الجوي “أياتا”، يعدّ منصة محورية تجمع أبرز الجهات المعنية في قطاع الطيران، لتعزيز الحوار البنّاء ودعم الابتكار والتعاون المشترك في مختلف أنحاء المنطقة.
-

“حافة العالم”.. جوهرة طبيعية على أطراف الرياض
في أقصى نهاية سلسلة جبال طويق الشهيرة التي تمتد لمسافة 800 كيلومتر، تقع واحدة من أبرز المعالم الطبيعية في المملكة، وهي “حافة العالم”، على ارتفاع يبلغ نحو 1,131 مترًا، وعلى بُعد قرابة 100 كيلومتر عن العاصمة الرياض.

وتعد “حافة العالم” من أبرز الوجهات التي تستقطب عشاق تسلق الجبال وهواة رياضة الهايكنج، إذ توفر تجربة فريدة تجمع بين التحدي الجسدي ومتعة التفاعل مع بيئة صحراوية خلابة المنظر البانورامي من الأعلى يكشف عن وادٍ سحيق وصحراء شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، في مشهد يخطف الأنفاس ويجعل من الرحلة تجربة لا تُنسى.

حافة العالم تمثل نموذجًا حيًا للتكوينات الجيولوجية الفريدة في العاصمة الرياض، إذ تبدو الجبال كأنها منحوتة بفعل عوامل التعرية التي واجهتها عبر آلاف السنين، وتتنوع ملامح البيئة الطبيعية، حيث تغطي تربة خفيفة الجداول والشعاب، وتنبت فيها أشجار السمر والطلح، أما في مناطق الكثبان الرملية الثابتة، فتسود أشجار الغضى ونبات القُطب.
وما يميز الموقع جيولوجيًا هو وجود قواقع وأحياء بحرية متحجرة، تعود إلى زمن كانت المنطقة تغمرها المياه، مما يشير إلى أن هذه البقعة كانت جزءًا من مسطح بحري قديم.
وتُعد ساعات شروق الشمس وغروبها من أجمل الأوقات للاستمتاع بالمشهد البصري الذي توفره حافة العالم، حيث تتلون السماء بتدرجات مدهشة من الألوان التي تزيد من سحر الموقع، كما أن فصل الشتاء يُعد موسمًا مميزًا للزيارة، بفضل الأجواء الباردة، واحتمالية تساقط الأمطار التي تضيف مزيدًا من الحيوية على المكان.

وتقدم “حافة العالم” فرصة نادرة لاكتشاف جمال الطبيعة السعودية بطابعها الصحراوي الخاص، وتُعد مثالًا على التنوع البيئي والجغرافي الذي تزخر به المملكة.
-

أمير جازان يرعى غدًا حفل افتتاح مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان غدًا، حفل افتتاح النسخة الـ21 من مهرجان المانجو والفواكه الاستوائية، الذي ينظمه فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة بواجهة محافظة صبيا.
وأوضح مدير عام الفرع المهندس محمد بن علي آل عطيف أن المهرجان يسعى لتعزيز النجاحات التي حققها خلال الأعوام الماضية في التعريف بالإنتاج الزراعي لمنطقة جازان واستثمار الإمكانات الزراعية المتوفرة بالمنطقة، وتعزيز الدعم للمزارعين وتحفيزهم نحو زراعة المنتجات الزراعية ذات الجدوى الاقتصادية العالية، التي أثبتت نجاحًا في زراعتها بالمنطقة.
وبين أن المهرجان الذي يستمر أسبوعًا، يشهد مشاركة 60 مزارعًا يقدمون أطيب أنواع المانجو والفواكه الاستوائية الأخرى التي تشتهر المنطقة بزراعتها، إلى جانب الأركان الأخرى المتخصصة والفعاليات الثقافية والبرامج المتنوعة التي تسعى لتوفير أجواء مميزة لزوار المهرجان، مشيرًا إلى أن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة سيعمل خلال أيام المهرجان على تنفيذ عدد من الدورات وورش العمل المتخصصة في المجالات الزراعية والصناعات التحويلية، للمزارعين ورواد الأعمال.