Author: علي بلال

  • المكتب التنفيذي لجمعية الكشافة يعقد اجتماعه الثالث ويستعرض منجزات خطة 2025

    المكتب التنفيذي لجمعية الكشافة يعقد اجتماعه الثالث ويستعرض منجزات خطة 2025

    الرياض – مبارك الدوسري

    عقد المكتب التنفيذي لجمعية الكشافة العربية السعودية، اليوم، اجتماعه الثالث (عبر الاتصال المرئي)، حيث جرى خلاله مناقشة واستعراض عدد من الموضوعات المهمة المتعلقة بخطة الجمعية لعام 2025م.
    واستعرض الاجتماع أبرز ما تم إنجازه من برامج وأنشطة ومشاركات ضمن الخطة، بالإضافة إلى مناقشة نتائج توقيع اتفاقية تجديد تمويل مبادرة “رسل السلام العالمية”، التي تم توقيعها الشهر الماضي بين الجمعية ومنظمة الكشافة العالمية في الرياض.
    كما تناول الاجتماع توقيع اتفاقية التعاون بين جمعية الكشافة ومؤسسة الوليد للإنسانية، والتي تمت على هامش مؤتمر مبادرة القدرات البشرية الذي استضافته الرياض مؤخراً.
    وفي جانب آخر، ناقش الاجتماع أهمية تعزيز ثقافة الوعي الوطني في الوحدات الكشفية، إضافة إلى استعراض أبرز الاستعدادات الجارية لتنظيم معسكرات الخدمة العامة التي تقيمها الجمعية سنوياً في موسم الحج بمكة المكرمة، والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة.

  • مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن انتهاء مدة الترشيح والترشح في النسخة الرابعة من جائزته السنوية

    مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن انتهاء مدة الترشيح والترشح في النسخة الرابعة من جائزته السنوية

    أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية اكتمال مرحلة استقبال الترشيحات للدورة الرابعة من “جائزة مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية” السنوية، وذلك بعد انتهاء المدة المحددة للترشيح والترشح التي امتدت أكثر من شهرين، استقبلت خلالها الجائزة ترشيحات من أفراد ومؤسسات من شتى دول العالم.

    وتُعَدُّ هذه الجائزة إحدى أبرز الجوائز الدولية المعنية بتكريم الجهود الرائدة في خدمة اللغة العربية، وتحفيز الابتكار في مجالاتها المختلفة؛ بما يُعزِّز مكانتها في البيئات التعليمية والعلمية والتقنية والمجتمعية عالميًّا.

    وأوضح الأمين العام للمجمع الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي أن الجائزة تُمثِّل إحدى مبادرات المجمع لتحقيق الريادة في صناعة المبادرات اللغوية، وتحفيز الجهات والأفراد من أنحاء العالم لتطوير أدواتهم ومشروعاتهم اللغوية؛ بما يخدم العربية ويُعزِّز انتشارها، مؤكدًا أن التفاعل الكبير مع الجائزة يعكس مكانتها الدولية المتقدمة، وما تُمثِّله من حافز لتقديم أعمال علمية ومجتمعية متميزة.

    وتضم الجائزة أربعة فروع رئيسة، تشمل: تعليم اللغة العربية وتعلمها، وحوسبة اللغة العربية والتقنيات اللغوية، والأبحاث اللغوية والدراسات العلمية، ونشر الوعي اللغوي والمبادرات المجتمعية.

    واستهدفت هذه الفروع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات التعليمية، وهيئات ومجتمعات لغوية من شتى دول العالم، إضافةً إلى الأفراد من ذوي الخبرة في مجالات اللغة والتقنية والتعليم.

    وتخضع الترشيحات لمراحل تحكيم علمي متتالية، تشمل: الفرز والتصفية، والمراجعة الأكاديمية الدقيقة، بإشراف من لجنة تحكيم تضم خبراء من عدة دول؛ وذلك لضمان اعتماد معايير التميز والإبداع والجدوى والتأثير في اختيار الأعمال الفائزة.

    وأوضح المجمع أن إجمالي قيمة الجوائز المعتمَدة يتجاوز مليونًا وستمئة ألف ريالٍ سعوديٍّ تُمنَح للفائزين من الأفراد والمؤسسات، ضمن فروع الجائزة الأربعة.

    يُذكَر أن النسخ السابقة من الجائزة شهدت مشاركة أكثر من “800” عملٍ مرشَّحٍ، وتمثَّلت المشاركات في “422” فردًا، و”411″ مؤسسةً، واستقبلت هذه النسخة أكثر من “190” عملًا مرشَّحًا من بين أكثر من “28” ألف مسجِّلٍ في المنصة، يمثلون “80” فردًا من “28” جنسيةً مختلفةً، و”115″ مؤسسةً من “37” دولةً؛ وهو ما يعكس نمو التفاعل الدولي مع الجائزة، وتوسع دائرة الاهتمام بها في الأوساط الأكاديمية والمجتمعية.

    ويواصل المجمع من خلال هذه الجائزة تنفيذ إستراتيجيته في دعم اللغة العربية وتمكينها، والمحافظة على هويتها اللغوية، وتحقيق مرجعية علمية عالمية تعكس مكانتها، وتعزِّز دورها في المشهد الثقافي والتعليمي، وتفتح آفاقًا جديدةً أمام المتخصصين؛ لتقديم مبادرات مبتكرة ومستدامة تخدم اللغة العربية وتدعم حضورها عالميًّا.

  • “اغاثي الملك سلمان” يختتم المشروع الطبي التطوعي لجراحة المسالك البولية في بورتسودان 

    “اغاثي الملك سلمان” يختتم المشروع الطبي التطوعي لجراحة المسالك البولية في بورتسودان 

    اختتم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، المشروع الطبي التطوعي لجراحة المسالك البولية في مدينة بور تسودان بجمهورية السودان، المقام خلال الفترة من 26 أبريل وحتى 3 مايو 2025م، بمشاركة 8 متطوعين من مختلف التخصصات الطبية.

     

    وفحص الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز خلال الحملة 121 مريضًا، وأجرى 60 عملية جراحية في المسالك البولية تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.

    ويأتي ذلك ضمن الجهود الطبية التطوعية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة المرضى من الفئات المحتاجة والمتضررة في جميع أنحاء العالم.

  • المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي السفير الإسباني لدى المملكة

    المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة يلتقي السفير الإسباني لدى المملكة

    التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، في مقر المركز بالرياض اليوم، سفير مملكة إسبانيا لدى المملكة خافيير كارباخوسا سانشيز.

    وبحث الجانبان خلال اللقاء الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالشؤون الإنسانية والإغاثية.

    وأشاد السفير الإسباني بالإسهام المميز للمملكة ممثلة بالمركز في مسيرة العمل الإنساني حول العالم، ودعم الفئات المحتاجة والمتضررة في مختلف الأزمات والمحن.

  • “مسام” ينتزع 1.839 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 1.839 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الأول من شهر مايو 2025م، من انتزاع “1.839” لغمًا في مختلف مناطق اليمن، “26” لغمًا مضادًا للدبابات، و”1.813″ ذخيرة غير منفجرة.

    ونزع فريق “مسام” في محافظة عدن “1.650” ذخيرة غير منفجرة، وفي محافظة الحديدة نزع “12” ذخيرة غير منفجرة بمديرية حيس، ولغم واحد مضاد للدبابات بمديرية الخوخة، وفي محافظة لحج نزع الفريق “8” ذخائر غير منفجرة بمديرية الوهط، ولغمين مضادين للدبابات بمديرية المضاربة.

    وفي مديرية مأرب بمحافظة مأرب استطاع الفريق نزع “22” لغمًا مضادًا للدبابات، وفي مديرية عسيلان بمحافظة شبوة نزع الفريق “20” ذخيرة غير منفجرة، وفي محافظة تعز نزع الفريق لغم واحد مضاد للدبابات, و”107″ ذخائر غير منفجرة بمديرية ذباب، و”16″ ذخيرة غير منفجرة بمديرية المظفر.

    وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى “491” ألفًا و”983″ لغمًا بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.

  • مثقفون كويتيون وعرب يتباحثون حول الثقافة في الكويت قبل النفط

    مثقفون كويتيون وعرب يتباحثون حول الثقافة في الكويت قبل النفط

    الثقافية – الكويت

    تحت رعاية السيد / عبدالرحمن المطيري وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالكويت، رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، افتتح أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الدكتور/ محمد خالد الجسار ، في تمام الساعة 10:00 من صباح يوم الأحد 27 أبريل 2025  أعمال الندوة الفكرية“الثقافة في الكويت قبل النفط”، وذلك في قاعة البدع الكبرى – فندق موفنبيك البدع ، ضمن فعاليات “الكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي 2025”.

    في كلمته الافتتاحية، رحّب الدكتور الجسار بالمشاركين من باحثين وأكاديميين ومثقفين، مؤكدًا أن هذه الندوة تشكّل فرصة ذهبية لاستعادة الذاكرة الثقافية الكويتية قبل الطفرة النفطية ، واستكشاف أبعادها الفكرية والاجتماعية والفنية. وأشار إلى أن دراسة مرحلة ما قبل النفط تتيح فهماً أعمق لجذور الهوية الوطنية ومسارات تطورها.
    حيث ذكر بها ” لقد حرصنا على تسليط الضوء على الحقبة ما قبل النفط لأنها تمثل:
    أولاً: المرحلة التأسيسية التي شهدت ولادة الملامح الأولى للهوية الثقافية الكويتية بكل أبعادها.
    ثانياً: العصر الذهبي للتفاعل المجتمعي العفوي الذي أبدع أشكالاً ثقافية أصيلة من ديوانيات ومجالس علم وأدب.
    ثالثاً: الفترة التي تجسد قدرة الإنسان الكويتي على الإبداع رغم شح الموارد، مما يؤكد أن الثقافة كانت ولا تزال ثروتنا الحقيقية.
    إن احتفال الكويت هذا العام بلقب عاصمة الثقافة العربية ليس مجرد حدث عابر، بل هو اعتراف بدورنا الريادي في المشهد الثقافي العربي. وتأتي هذه الندوة لتؤكد أن اختيار الكويت لم يأت من فراغ، بل هو تتويج لمسار ثقافي عريق بدأ قبل عقود من اكتشاف النفط.
    إن دراسة هذه الحقبة التاريخية تكتسب أهمية مضاعفة اليوم لأنها:
    * توثق الذاكرة الثقافية الوطنية  .
    * تقدم نموذجاً للتواصل الحضاري.
    * تسهم في تعزيز الانتماء لدى الأجيال الجديدة .
    * تثري الحوار حول دور الثقافة في التنمية المستدامة .

    تلت كلمة الافتتاح انطلاق الجلسة الأولى من جلسات الندوة الفكرية والتي أدارها الدكتور محمد خالد الجسار – الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب واشتملت على ثلاثة أوراق علمية  ، حسب التالي :
    1- “الجذور الثقافية في الكويت” للدكتورة نورية الرومي،
    2- “المشهد الثقافي في الكويت قبل النفط” للدكتور سليمان الشطي،
    3- “الواقع الاقتصادي والثقافة” للدكتور عبدالله النجدي.

     

    وتوالت بعد ذلك الجلسات على فترتين صباحية ومسائية ولمدة يومي الأحد 27 والأثنين 28 أبريل
    بمحاور  تناقش قضايا التنوير واللغة والمرأة والهوية الكويتية قبل التحولات الاقتصادية الكبرى ويشارك بها نخبة من الأكاديميين والمفكرين والمثقفين من الكويت والعالم العربي.
    كما صاحب الندوة الفكرية معرض مصغر للحرف اليدوية التقليدية لفترة ماقبل النفط مثل حرفة السدو وحرفة القلاف ( صناعة السفن ) وركن لمطبوعات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدورية  والخاصة ومجلة العربي ، كما اشتمل على عرض بعض المقتنيات من المطبوعات التراثية الخاصة بتلك الحقبة قدمها الأستاذ صالح المسباح  .

    وفي الجلسة الختامية لأعمال الندوة الفكرية الثقافة في الكويت قبل النفط قدمت الأستاذة عائشة المحمود – الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة كلمة ختامية قالت فيها :

    إن هذه الندوة  شكلت محطة معرفية مهمة لاستكشاف ملامح الهوية الثقافية الكويتية في حقبة ما قبل التحول الاقتصادي.
    لقد أثرتنا هذه الندوة بما طُرح فيها من بحوث علمية رصينة، ونقاشات ثرية، سلطت الضوء على الجوانب الفكرية والاجتماعية والأدبية التي شكّلت البنية الثقافية للكويت قبل اكتشاف النفط، وأعادت إلى الذاكرة إرثاً ثرياً يستحق التقدير والعناية والتوثيق.
    وإننا في المجلس الوطني، نؤمن بأهمية تسليط الضوء على هذه المراحل التاريخية المفصلية، ليس فقط لأنها تمثل جذور هويتنا الثقافية، بل لأنها تؤكد أيضاً أن الكويت كانت، وستظل، منارة للعلم والتنوير والثقافة.
    كما وجهت الشكر للباحثين الأفاضل على جهودهم المتميزة وأبحاثهم القيمة، التي أضافت عمقاً معرفياً وساهمت في إنجاح هذه الفعالية،
    وأوضحت أنه سوف يتم استثمار نتاج هذه الندوة في مبادرات وبرامج قادمة ، متمنية أن تكون هذه الفعالية خطوة أولى ضمن سلسلة من المبادرات التي تكرّس الاهتمام بالموروث الثقافي الكويتي، وتعمّق الوعي به في الأوساط الأكاديمية والثقافية.

    التوصيات :-
    قدمت بعدها السيدة / فوزية جاسم العلي – رئيس لجنة الصياغة التوصيات الصادرة عن ندوة “الثقافة في الكويت قبل النفط”

    حيث أشارت إلى أن اللجنة استقبلت عددا من التوصيات من المشاركين والباحثين في الندوة وقامت بتنقيحها وإعادة صياغتها وجاءتالتوصيات على النحو التالي:

    1. توثيق التراث الثقافي والاجتماعيوالفني الكويتي قبل النفط:
    العمل على توثيق التراث الشفوي والماديبمختلف أشكاله، ورقمنته، مع إتاحة الأرشيفالوطني القديم للباحثين، بما يشمل الرسائلوالمخطوطات والصور والسجلات الثقافية.
    2. تعزيز البحث والدراسات الأكاديمية:
    تشجيع البحوث الميدانية والدراساتالأكاديمية حول الثقافة والمجتمع الكويتي قبلالنفط، مع إفساح المجال للباحثين الشباب،والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية وخاصةجامعة الكويت.
    3. النشر الثقافي وإحياء الصحافةالثقافية:
    دعم إعادة إصدار ودراسة المجلات والصحفالقديمة التي ساهمت في تشكيل الوعيالثقافي الكويتي، ودمجها ضمن المناهجالأكاديمية.
    4. الاهتمام بإسهامات المرأة:
    إبراز دور المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافيةخلال مرحلة ما قبل النفط ضمن الدراساتوالخطاب الثقافي.
    5. تطوير المناهج الدراسية في مختلفالمراحل وربط التراث بالتنمية:
    تحديث المناهج التعليمية لتشمل موضوعاتالثقافة والفنون الكويتية قبل النفط، وربطالموروث الثقافي بمشاريع التنمية المجتمعيةلتعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة.
    6. إنشاء مركز متخصص في الكويتللفنون الشعبية:
    تأسيس مركز متخصص يهتم بالغناء الشعبي،والأزياء التراثية، وتوثيق الفنون الشعبيةالكويتية.
    7. تنشيط الثقافة الغنائية الشعبية:
    إلزام الفنانين بإدراج أغنية تراثية واحدة علىالأقل ضمن حفلاتهم الغنائية دعماً لإحياءالتراث الشعبي ونشره بين الأجيال.
    8. تنظيم تجمعات فكرية دورية:
    الدعوة إلى تنظيم ندوات ومؤتمرات علميةوفكرية دورية، يتبناها المجلس الوطني للثقافةوالفنون والآداب، لتعزيز الوعي الثقافي وربطالماضي بالحاضر.
    9. تعزيز التعاون الثقافي الخليجيوالعربي:
    تفعيل آليات التعاون مع المؤسسات الخليجيةوالعربية لتبادل الخبرات في مجال البحثالثقافي حول المراحل التاريخية السابقةللتحولات الاقتصادية.
    10. تبني استراتيجية وطنية للثقافة:
    صياغة استراتيجية وطنية شاملة تحدد أهدافًاوبرامج واضحة لتعزيز الثقافة الكويتيةوالنهوض بها محليًا وعالميًا.


    11.   تشكيل لجنة مصغرة تتولى إعداد تصورشامل لتحديد الآليات والأدوات المناسبة لنقلالقيم السامية إلى أبنائنا في المدارس، وذلكبالتنسيق مع وزارة التربية
    12. تنظيم ندوة متخصصة تُعنى بأسس بناءالمجتمع الكويتي وآليات تعزيزها، مع تحديدجلسات تتناول البنيان الاقتصادي، التكوينالتعليمي، إضافة إلى رصد التأثيرات الثقافيةالعربية والعالمية على المجتمع.
    ١٣. تركيز الاتجاه نحو استثمار الإرث الثقافيالكويتي نحو العالم العربي امتداداً للريادةالثقافية تاريخياً.. لاستشراف مستقبل الحضارةالرقمية ومحاولة توجيهها وقيادتها والتأثيرفيها.
    14. التركيز على الإعلام والاتصال بوصفهماالقسيم الثاني مع الثقافة في مناسبة الاحتفاءبالكويت عاصمة الثقافة والإعلام العربي٢٠٢٥م

  • أكاديمية الإعلام السعودية تعلن مسار “قادة الإعلام” ضمن مساراتها التدريبية المبتكرة

    أكاديمية الإعلام السعودية تعلن مسار “قادة الإعلام” ضمن مساراتها التدريبية المبتكرة

    أعلنت أكاديمية الإعلام السعودية المسار التدريبي “قادة الإعلام” بالتعاون مع نخبة من الجامعات العالمية، وذلك لدعم قادة الإعلام في القطاعات الحكومية والخاصة وتمكينهم, وينطلق المسار في منتصف أغسطس “2025”، ويستهدف تخريج “6” دفعات حتى عام “2030”.

    وأكدّ معالي مساعد وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة أكاديمية الإعلام السعودية الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث أن مسار “قادة الإعلام” يأتي اتساقًا مع توجهات الوزارة في دعم قادة الإعلام في القطاعات الحكومية والخاصة، وتمكينهم وتعزيز حضورهم المهني محليًّا ودوليًّا، من خلال برامج متقدمة تستجيب لطموحات المرحلة، وتسهم في صناعة تأثير فعّال.

    ويُعد مسار “قادة الإعلام” برنامجًا تدريبيًّا متكاملًا ومبتكرًا، يُخاطب قادة الإعلام في القطاعات الحكومية والخاصة، من خلال رحلة مهنية تهدف إلى تعزيز حضورهم المؤثر، ومضاعفة أثرهم في المشهد الوطني، بما يواكب الفعاليات الكبرى التي تشهدها المملكة، ويُعزّز دورهم في توظيف خبراتهم الإعلامية لدعم جهود التنمية.

    ويتضمن المسار أربع محطات رئيسة، تبدأ بمعسكر إدارة الفعاليات في دولة سويسرا، ثمّ دورة متخصصة في الإعلانات الرقمية بالرياض، يعقبها المعسكر الإعلامي الدولي في سنغافورة، ويُختتم المسار بدورة متقدمة في إستراتيجيات الاتصال القيادي بالرياض.

    ويمكن للقطاعات الحكومية والخاصة الراغبة بتسجيل منسوبيها أو إبداء الاهتمام، التواصل عبر البريد الإلكتروني الرسمي: ‏Registration@sma.edu.sa ولمزيد من التفاصيل حول البرنامج زيارة الموقع الإلكتروني: https://sma.edu.sa/.

  • أمير منطقة الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ16 من طلاب جامعة المجمعة الأربعاء المقبل

    أمير منطقة الرياض يرعى حفل تخريج الدفعة الـ16 من طلاب جامعة المجمعة الأربعاء المقبل

    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، الأربعاء المقبل، احتفال جامعة المجمعة بتخريج الدفعة السادسة عشرة من طلابها لمرحلة البكالوريوس، وطلابها من حملة الماجستير، وطلاب برامج الدبلوم العالي، وتدشين عدد من مشاريعها، وذلك في البهو الرئيس بمبنى إدارة الجامعة والعمادات المساندة بالمدينة الجامعية بالمجمعة.

    ويتضمن الحفل عددًا من الفقرات المتنوعة والكلمات، وكذلك العديد من الأفلام الوثائقية للتعريف بالخدمات التي تقدمها الجامعة، ويُدشن سمو أمير الرياض مستشفى الجامعة الاستثماري ومبنى مركز سيفال السعودية.

    من جهته أعرب رئيس الجامعة الدكتور صالح بن عبدالله المزعل عن شكره وتقديره لسموه على رعايته ودعمه، الذي يأتي امتدادًا لما حظيت به الجامعة من دعم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وبإشراف ومتابعة من معالي وزير التعليم؛ مما يعكس حرص الدولة على دعم قطاع التعليم بوصفه إحدى الركائز الأساسية للتنمية والتطوير.

  • الجوازات السعودية تسخّر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن من بنجلاديش عبر مبادرة طريق مكة

    الجوازات السعودية تسخّر إمكاناتها لخدمة ضيوف الرحمن من بنجلاديش عبر مبادرة طريق مكة

    تعزيزًا لجهود المملكة في تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن في أماكن وجودهم في دولهم عبر مبادرة طريق مكة، وإثراء تجربتهم الدينية والروحانية، سخّرت الجوازات السعودية في العاصمة دكا في جمهورية بنجلاديش إمكاناتها بالإسهام في تسهيل وصول الحجاج المستفيدين من المبادرة إلى المملكة بيسر وطمأنينة من خلال مطاري الملك عبدالعزيز بجدة والأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة.

    وأوضح المشرف التنفيذي لمبادرة طريق مكة في جمهورية بنجلاديش الشعبية المقدم سامي بن سمران السحيمي أن المبادرة تمثّل إحدى مبادرات وزارة الداخلية، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن أحد برامج رؤية المملكة 2030، حيث تختصر المسافات وتعكس التقدم الكبير الذي حققته المملكة في تسهيل الإجراءات باستخدام التقنية بإشراف من أبناء الوطن وبناته.

    وأشار إلى أن المبادرة يأتي تنفيذها هذا العام 1446 هـ في “بنجلاديش” للمرة الخامسة، لتقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في مطار حضرة شاه الدولي بالعاصمة دكا، بسهولة ويسر قبل مغادرتهم إلى المملكة.

    وقال المقدم السحيمي: “إن رحلة ضيف الرحمن في صالة المبادرة بمطار حضرة شاه الدولي تبدأ بأخذ الخصائص الحيوية وإصدار تأشيرة الحج إلكترونيًّا، مرورًا بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في المملكة، والانتقال مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليها.

    يُذكر أن وزارة الداخلية تنفذ المبادرة في عامها السابع بالتعاون مع وزارات “الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام”، والهيئة العامة للطيران المدني وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، والهيئة العامة للأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات.

  • نيابةً عن وزير الخارجية.. الخريجي يتسلّم نسخةً من أوراق اعتماد سفير سلطنة عُمان لدى المملكة

    نيابةً عن وزير الخارجية.. الخريجي يتسلّم نسخةً من أوراق اعتماد سفير سلطنة عُمان لدى المملكة

    نيابةً عن صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، تسلم معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نسخةً من أوراق اعتماد سفير سلطنة عمان المعيّن حديثًا لدى المملكة نجيب هلال البوسعيدي.

    ورحّب معاليه بالسفير, متمنيًا له التوفيق في مهام عمله الجديدة.

  • هيئة النقل: تنفيذ 310 آلاف عملية فحص لضمان الامتثال وتحسين جودة النقل

    هيئة النقل: تنفيذ 310 آلاف عملية فحص لضمان الامتثال وتحسين جودة النقل

    نفّذت الهيئة العامة للنقل وبالتعاون مع الجهات المعنية أكثر من (310) آلاف عملية فحص خلال شهر أبريل (2025)، شملت أنشطة النقل البري والبحري والسككي، بهدف رفع مستوى الجودة والسلامة في مختلف أنماط النقل.
    وسجل النقل البري العدد الأكبر من عمليات الفحص بـ(301,821) عملية، ثم النقل البحري بـ(7,916) عملية، بينما شهد قطاع النقل السككي (87) عملية فحص، ورصدت الفرق الرقابية (44,059) مخالفة في النقل البري، وسجل القطاع البري معدل امتثال (93)%، ورصدت الرقابة (38) مخالفة في القطاع البحري الذي بلغت نسبة الامتثال فيه (99)%، وفي النقل السككي رصدت الفرق الرقابية (121) ملاحظة، شملت (87) محطة.
    وعلى مستوى المناطق، تصدرت منطقة الرياض عدد المخالفات بواقع (11,962) مخالفة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ(11,774) مخالفة، ثم المنطقة الشرقية بـ (5,662) مخالفة، فيما سجلت المدينة المنورة (2,922) مخالفة، وسجلت منطقة نجران (1,761) مخالفة، إلى جانب مخالفات أخرى في مناطق متفرقة.
    ومن بين أبرز المخالفات المرصودة؛ ممارسة نشاط النقل دون الحصول على التراخيص النظامية، وتشغيل مركبات غير مسجلة في أنظمة الهيئة، إضافة إلى نقل البضائع دون الحصول على الموافقات الرسمية.
    وتؤكد الهيئة العامة للنقل التزامها المستمر بتعزيز الرقابة الفعالة لضمان الامتثال ورفع كفاءة خدمات النقل، بما يسهم في تطوير القطاع وتحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة لخدمة المستفيدين.
    ودعت الهيئة المستفيدين للإبلاغ عن أي ملاحظات أو شكاوى تخص النقل، مؤكدة أنه يمكنهم الإبلاغ عبر الرقم الموحد (19929)، أو عن طريق حساب العناية بالمستفيدين على منصة (إكس).

  • نائب وزير الخارجية يستقبل سفير الكويت لدى المملكة

    نائب وزير الخارجية يستقبل سفير الكويت لدى المملكة

    استقبل معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح.
    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين والشعبين الشقيقين، كما بُحثت الموضوعات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، والجهود المبذولة بشأنها.