كشفت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي عن تقديمها خدمة التحلل من النسك لحجاج بيت الله الحرام على مدار الساعة.
وتمكن الخدمة حجاج بيت الله الحرام من التحلل من النسك (قص الشعر) عبر موقعين، الأول بجوار باب المروة، والثاني في الساحة الشرقية. ويستغرق تقديم الخدمة دقيقتين لك حاج.
ويشرف على خدمة التحلل من النسك، فريق متخصص وذو خبرة في تقديم الخدمة، بأدوات معقمة بالكامل، مما يضمن تقديم الخدمة بكفاءة وسرعة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والسلامة.
يُذكر أن الهيئة تعمل على تطوير الخدمات داخل الحرمين الشريفين عبر استحداث العديد من الخدمات مع التزامها بمعايير الجودة والكفاءة؛ لتقديم تجربة متميزة لضيوف الرحمن والعناية بهم، وتقديم كل ما من شأنه تيسير أدائهم المناسك، وتوفير سبل الراحة والطمأنينة لهم انطلاقًا من توجيهات القيادة الرشيدة.
Author: jamal thabit
-

“شؤون الحرمين” تقدم خدمة “التحلل من النسك” لضيوف الرحمن بالمسجد الحرام على مدار الساعة
-

وزير الحج والعمرة يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
رفع وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة عيد الأضحى.
وأعرب الدكتور الربيعة بهذه المناسبة عن بالغ شكره وتقديره للقيادة الحكيمة على ما توليه من عناية واهتمام متواصلين بضيوف بيت الله الحرام، وحرصها على تسخير كافة الإمكانات والجهود؛ لتمكينهم من أداء مناسكهم في أجواء يسودها الأمن والطمأنينة والراحة.
وأكّد الدكتور الربيعة أن الدعم الاستثنائي وغير المحدود الذي تحظى به منظومة خدمة ضيوف الرحمن، في جميع قطاعاتها، من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، وإيلاء هذا الشرف أولوية قصوى في برامج وخطط حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- أسهما بشكل محوري في تيسير رحلة ضيوف الرحمن خلال موسم حج هذا العام.
وأوضح أن منظومة خدمة ضيوف الرحمن عملت بتناغم وتكامل وفق توجيهات القيادة الرشيدة، حيث قدّم الشركاء في المنظومة جهودًا تشاركية بروح الفريق الواحد؛ لإثراء تجربة الحاج، وجعلها رحلة ميسّرة وسهلة منذ قدومهم وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم.
وأضاف معاليه بأن التزام حجاج بيت الله الحرام بالتعليمات والخطط الموضوعة أسهم بشكل متميز في تنفيذ الخطط والجداول المعتمدة، معربًا عن شكره وتقديره لجميع الجهات العاملة في خدمة ضيوف الرحمن، سائلًا الله -عز وجل- أن يجزيهم خير الجزاء، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وسعيهم، ويعيد هذه المناسبة على وطننا الغالي وقيادته وشعبه الكريم بالخير واليُمن والبركات. -

تفعيل المرحلة الثالثة من الخطة التشغيلية لرصد ومراقبة أجواء منطقة الجمرات والمسجد الحرام
ضمن جهوده المستمرة لدعم الجهات المعنية بإدارة حركة الحشود، وتوفير بيانات مناخية دقيقة تسهم في رفع مستوى الجاهزية، وتعزيز السلامة العامة، كشف المركز الوطني للأرصاد عن تفعيله المرحلة الثالثة من خطته التشغيلية لموسم حج 1446هـ، المخصصة لرصد ومراقبة الأجواء في منطقة الجمرات والمسجد الحرام.
وأوضح المركز أن المرحلة الحالية تركز على مراقبة منطقة جسر الجمرات والمسجد الحرام، عبر شبكة رصد متقدمة، تشمل محطات أوتوماتيكية وثابتة ومتنقلة، تغطي المشاعر المقدسة بنسبة 100٪، وتعمل على قياس عناصر الطقس من درجات حرارة ورطوبة وسرعة رياح وتحديثها بشكل لحظي.
وبيّن أن غرفة العمليات في مشعر منى تتابع الأجواء ميدانيًا على مدار الساعة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، مستفيدة من تقنيات الرصد الحديثة كصور الأقمار الصناعية، ورادارات الطقس، والنماذج العددية؛ لتوفير نشرات دورية، وتوصيات تدعم اتخاذ القرار المناسب ميدانيًا.
ويواصل المركز جهوده بالتنسيق مع كافة الجهات التشغيلية والخدمية، ضمن منظومة عمل تكاملية؛ تهدف إلى تقديم خدمات أرصادية عالية الدقة، تسهم في تسهيل أداء المناسك وتحقيق أعلى درجات الطمأنينة لحجاج بيت الله الحرام. -

استبدال الصمام التاجي بالقلب لمواطنة عبر الروبوت الجراحي بمدينة الملك عبدالله الطبية
أفاد تجمع مكة المكرمة الصحي بإجراء فريق جراحة القلب بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة عملية دقيقة لمواطنة، كانت تعاني من ارتجاع شديد في الصمام التاجي، مما تسبب لها في ضيق بالتنسيق، وعدم القدرة على المشي.
وأوضح تجمع مكة المكرمة الصحي أنه بعد استكمال التقييمات الطبية والفحوصات التشخيصية تقرر التدخل الجراحي العاجل باستخدام تقنية الروبوت الجراحي المتقدمة (Da Vinci Surgical System)، بالتعاون مع فريق من جراحي مركز الأمير سلطان لأمراض القلب بمدينة الرياض، لاستبدال الصمام التاجي كاملًا، مما أسهم في استعادة انتظام ضربات القلب والحد من الأعراض.
وأشار التجمع إلى نجاح العملية، ونقل المستفيدة إلى العناية المركزة بجراحة القلب وهي في حالة طبية مستقرة، وتُستكمل حاليًا خطة الرعاية الطبية تحت إشراف فريق متخصص متعدد التخصصات.
ولفت التجمع الصحي إلى أن هذه العملية تأتي ضمن سلسلة من الجهود النوعية التي تحققها المدينة الطبية في مجال الجراحات القلبية الدقيقة، من خلال تسخير أحدث تقنيات التدخل الجراحي، بما يواكب مستهدفات التحول الصحي، ويعزز جودة الحياة للمستفيدين تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030. -

خطبتا الجمعة بالحرمين: لا تُبطلوا أعمالكم ولا تدنسوا عيدكم باجتراح الآثام.. والمؤمن لا ينقطع عن عبادة ربه ولا يمل من السير إليه
ألقى الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام، وافتتحها بتوصية المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه، وتجنب مساخطه ومناهيه.
وقال فضيلته: “إن التقوى هي ملاك الأمور وأساسها، راقبوه فإنه يعلم ما أخفيتم وما أعلنتم، وأفردوا بالتوحيد والعبادة الواحد المعبود، فالدعاء لله وحده، والذكر والتوجه له وحده لا شريك له، وزكوا نفوسكم بالتوبة وطهروها، واشكروه على ما جمع لكم في هذا اليوم الأشرف بين عيد الأسبوع وعيد العام، إنهما يومان كريمان وموسمان عظيمان، يوم الجمعة وهو اليوم الأزهر، ويوم عيد النحر وهو يوم الحج الأكبر على الصحيح، وسمي بذلك؛ لكثرة أعمال الحج فيه من الرمي والذبح والحلق وطواف الإفاضة”.
ودعا الشيخ الجهني حجاج بيت الله الحرام إلى الهدوء والسكينة، وليكن الحج وفق الأنظمة والتعليمات وعليكم بالرفق واللين والتوسعة على الناس، وتجنبوا الجلبة والإضرار.
وأشار فضيلته إلى أن في هذا اليوم العظيم خطب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم خطبة فتح الله لها أسماع الناس، حتى سمعه جميع أهل مني في منازلهم، ومما قاله عليه الصلاة والسلام : (اعبدوا ربكم، وصلوا خمسكم، وصوموا شهركم، وأطيعوا ذا أمركم، تدخلوا جنة ربكم)، وبين حرمة يوم النحر وفضله عند الله -جل وعلا-، وحرمة مكة على جميع البلاد، فاحذر أيها المسلم أن تسيء الأدب في هذا البلد المقدس، احذر إيذاء المسلمين بأي نوع من الأذى، وتأدب مع إخوانك المسلمين حجاج بيته الحرام، فلا تزعجهم بكثرة الصخب، ورفع الأصوات، وشدة المزاحمة، والتشويش عليهم بالتجمعات، والتكتل في الطرقات، والهتافات الكاذبة، والدعايات المزيفة، فإن هذه الأمور من الأذية، وقد حرم الله أذية المؤمنين بقوله سبحانه: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} فلا تقعوا في الإثم وأنتم لا تشعرون، ولا تبطلوا أعمالكم وأنتم لا تعلمون، ولا تدنسوا عيدكم باجتراح الآثام، مبينًا أنه يجدر بالمسلم في هذا اليوم الأغر، أن يتنبه لشيء هام هو الإخلاص في التقرب إلى الله -عز وجل- مبتعدًا عن الرياء والمباهاة، فاتق الله أيها المسلم وأخلص لله تنل ثوابه ورضاه.
وأوضح إمام وخطيب المسجد الحرام، أن المسلم وهو يعيش نفحات هذا اليوم العظيم يفرح لفرح إخوانه المسلمين بالإفاضات الروحانية التي أفاضها الله تبارك وتعالى على أهل الموقف، ووصولهم لبيت الله الحرام لأداء طواف الإفاضة في أمن ورخاء وصحة، لم يشغلهم شاغل ولم يلههم عمل مخادع ولم يكدر صفو إقامتهم مكدر، فنتوجه إلى المولى العلي القدير بالحمد والشكر والثناء على ما أنعم وتفضل، ونسأله تبارك وتعالى أن يعين المسؤولين عن الحج ويوفقهم لخدمة حجاج بيت الله الحرام، وتسهيل مناسكهم في يسر وسهولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، فقد استنفرت جميع قطاعات الدولة لخدمة الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم، فجزاهم الله خيرًا عن الإسلام والمسلمين، ومما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام هو مكرمة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- باستضافة عدد من إخواننا وأشقائنا من فلسطين من ذوي الشهداء وذوي الأسرى لأداء فريضة الحج هذا العام، يشاركونهم مشاعرهم ويواسونهم ويقفون في صفهم ويشدون من عضدهم، وتأتي هذه الاستضافة تكميلًا لجهود بذلت وستبذل في المستقبل لخدمة القضية الفلسطينية، وهم بذلك ماضون على نهج المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، على أن هذه الأمة واحدة في دينها وواحدة في عقيدتها وواحدة في مظاهر عبادتها، وأنه من الواجب أن تكون متوحدة في قلبها وقالبها، وأن تكون كما أمر الله -جلّ وعلا- {واعْتَصِمُوا بِحَبْل اللهِ جميعًا ولا تَفَرَّقُوا}.* وفي المسجد النبوي الشريف ألقى فضيلة الشيخ الدكتور عبدالبارئ بن عواض الثبيتي خطبة الجمعة اليوم، وحث فيها المسلمين على ملازمة فعل الأعمال الصالحة من الطاعات والعبادات والإحسان إلى الناس، وأن لا يستهين المرء بفعل الخير مهما كان صغيرًا أو يسيرًا، فإن الله يدعو إلى بذل الخير، ولا يُضيعُ أجر المحسنين.

واستهلّ الشيخ الدكتور عبدالبارئ الثبيتي خطبته موصيًا العباد بتقوى الله، فهي أساس كل خير، ومفتاح كل توفيق، وأصلٌ لكل عملٍ مبارك، مبينًا أن العمل الصالح زَادُ المؤمن، وثمرة من ثمار الإيمان، وعلامة على رضى الرحمن، ومن دلائل توفيق الله للعبد أن يُحبّب إليه الطاعات، ويُثبّته عليها حتى الممات، فمن وجد في قلبه حُبًا للعمل الصالح، فقد ذاق حلاوة الْإِيمَانِ، وامتلأت حياته بالسكينة والاطمئنان، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: “مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً”.
وأوضح إمام وخطيب المسجد النبوي أن من فضل الله العظيم، توسيع مفهوم العمل الصالح، فجعله يشمل الطاعات الظاهرة والباطنة، الفردية والجماعية، مثل الصلاة، والزكاة، والصيام، والحج، وتلاوة القرآن، وذكر الله، وبرّ الوالدين، وصلة الأرحام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكفالة اليتيم، وتعليم الجاهل، وإغاثة الملهوف، وقضاء حوائج الناس، مذكرًا بقول النَّبِيُّ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” وَفِي كُلِّ كَبِدِ رَطْبَةٍ أَجْرٌ”، وَقَالَ: “اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ”.
وأضاف بأن بركة العمل الصالح لا تقتصر على الآخرة، بل تظهر آثارها في الدنيا إذ يمنح الله العبد راحة القلب، وطمأنينة النفس، ويحببه إلى خلقه، ويبارك له في رزقه، وعمره، وأولاده، ويكفيه هُمُومَ الدنيا، ويثبته عِنْدَ الْفِتَنِ، وَيَمُنُّ عليه بِحُسْنِ الخاتمة، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا}.
وقال الشيخ الدكتور عبدالبارئ الثبيتي: “إن من وُفّق للعمل الصالح في مواسم الطاعات، فليحمدِ الله، وليواصل طاعته، فالمؤمن لا ينقطع عن عبادة ربه، ولا يملْ من السير إليه”، مستدلًا بقول رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: “أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ أدومُها وإن قلّ”.
وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي مبينًا أن الثبات على الطاعة حتى الممات من أعظم الفتوحات، فإنما الأعمال بالخواتيم، فقال بعض السلف: “مَا أَبْكَى الْعَابِدِينَ فِي خَلَوَاتِهِمْ مِثْلُ خَوْف من سُوءِ الْخَاتِمَةِ” داعيًا من صام وقام وأنفق وخشع في مواسم الطاعات أن لا يفرّط فيما بدأ، ولا يضيّع ما جمع، فإنه لا يدري بأي عمل يُختم له.
وذكر أن العمل الصالح لا يفوتُ بموتِ صاحبه، بل يبقى أثرهُ في ولدٍ صالحٍ يدعو له، أو مسجدٍ بناه، أو علمٍ نشره، أو يتيمٍ كفله، أو صدقةٍ جاريةٍ امتدّت آثارها، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ}.
وحضّ فضيلته على لزوم الأعمال الصالحة، وأن لا يحتقر المرء عمله، مهما صغُر أو قل أثره، فرُبّ كلمةٍ طيبةٍ خرجت من قلبٍ صادقٍ في لحظة صفاء، فكانت سببًا في هداية إنسان، ورُبّ دعوةٍ صادقةٍ يسيرةٍ أنقذت ملهوفًا، فكانت سببًا في دخول الجنة، مستشهدًا بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لَقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ فِي الْجَنَّة في شَجَرَة قَطَعَها من ظهر الطَّرِيقِ، كَانَتْ تُؤْذِي النَّاسِ”، داعيًا إلى عدم الاستهانة بأي عملٍ، فالله لا يُضيعُ أجر المحسنين، وأبواب الخير كثيرة، والموفّقُ من وفقه الله لاغتنامها.
وختم الشيخ عبدالبارئ الثبيتي خطبة الجمعة سائلًا المولى سبحانه وتعالى أن يحفظ حجاج بيته الحرام، ويجنبهم الشرور والآثام، ويسهّل لهم نسكهم، ويردهم إلى ديارهم سالمين غانمين، وأن يديم على بلاد الحرمين الشريفين أمنها، وأمانها، وسائر بلاد المسلمين، داعيًا الله العلي القدير أن يرفع البلاء ويكشف الضُرّ عن أهلنا في فلسطين، وأن يرفع عنهم الكرب، ويفُكّ عنهم الحِصار، ويكون لهم معينًا ونصيرًا، وسندًا وظهيرًا، وأن يطعم جائعهم، ويسقي عطشهم، ويُبدل خوفهم أمنًا، ويربط على قلوبهم، وينصرهم على من بغى عليهم وظلمهم، ويعيد لهم أرضهم، وأمانهم وكرامتهم، وأن لا يرفع للطغاة المعتدين راية، ولا يحقّق لهم غاية، إنه سميع قريب مجيب. -

“بوتين” يهنئ المسلمين القاطنين في روسيا بعيد الأضحى المبارك
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسلمين القاطنين في روسيا بعيد الأضحى.
وجاء في برقية تهنئة الرئيس بوتين للمسلمين، ونُشرت على موقع الكرملين: “هذا العيد، الذي يأتي مع الحج إلى بيت الله الحرام، يُسهم في توحيد الناس، ويمنح المؤمنين الفرحة، ويحتفل المسلمون بعيد الأضحى بالأعمال الصالحة، وحسن المعاملة، وقيم الخير والرحمة”.
وأعرب الرئيس الروسي عن سعادته بمشاركة المنظمات الإسلامية بشكل فعال وبنّاء في حياة البلاد، مُوليةً اهتمامًا كبيرًا لتربية جيل الشباب، وتعزيز القيم الأسرية، وتنفيذ مبادراتٍ واسعة النطاق في مجالات الثقافة، والتعليم، والتنوير، والأعمال الخيرية. -

وسط منظومة خدماتية متكاملة.. توافُد ضيوف الرحمن على المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة في سكينة وأمان
شهد المسجد الحرام من ساعات الصباح توافد ضيوف الرحمن في سكينة وأمان ليطوفوا طواف الإفاضة (أحد أركان الحج) بعد أن منّ الله عليهم بالوقوف على صعيد عرفات، والمبيت في مزدلفة، ورمي جمرة العقبة الكبرى في مشعر منى.
وعملت الهيئة العامة للعناية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على تنظيم حركة الحشود داخل صحن المطاف، والمسارات المخصصة للطواف، إلى جانب تكثيف أعمال النظافة والتعقيم، وتوفير خدمات التوجيه والإرشاد بلغات متعددة، وخدمات الإسعاف والطوارئ على مدار الساعة.
ويستكمل الحجاج بعد أداء طواف الإفاضة مناسكهم في مشعر منى خلال أيام التشريق، التي يرمون فيها الجمرات الثلاث، ثم يختتمون حجهم بطواف الوداع قبيل مغادرتهم مكة المكرمة، سائلين الله القبول والتيسير. -

“الصحة” تُجدّد تحذيرها لحجاج بيت الله الحرام من التعرض المباشر للشمس بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا
جددت وزارة الصحة تحذيرها لحجاج بيت الله الحرام من التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال الفترة من العاشرة صباحًا حتى الرابعة عصرًا، تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة في المشاعر المقدسة؛ لتعزيز الوقاية من الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وأكّدت الوزارة على أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية، مثل استخدام المظلات، وشرب كميات كافية من الماء، والالتزام بتعليمات التفويج، ضمن جهود المنظومة الصحية لحماية الحجاج، وتعزيز سلامتهم خلال أداء المناسك.
-

رئيس بلدية محافظة تنومة يهنئ القيادة بمناسبة عيد الأضحى
رفع رئيس بلدية محافظة تنومة بمنطقة عسير المهندس فرحان بن أحمد العامري التهنئة لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظهما الله- بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلاً المولى -عز وجل- أن يعيده عليهما وعلى الشعب السعودي الكريم والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليُمن والبركات.
كما تقدم بالتهنئة إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، على ما تشهده المنطقة من تطور وتنمية مستدامة، تعكس الرؤية الطموحة للمملكة بقيادة حكيمة وعزيمة لا تلين.
وقال بهذه المناسبة: لا يسعنا إلا أن نشيد بالجهود العظيمة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في خدمة الحرمين الشريفين، ورعاية ضيوف الرحمن، حيث سخّرت الإمكانات والطاقات لتوفير أعلى درجات الراحة والأمان للحجاج والمعتمرين، مع الالتزام بالتطوير المستمر لمرافق المشاعر المقدسة، بما يعكس مكانة المملكة الروحية والدينية في قلوب المسلمين حول العالم.وأضاف: إن ما تقدمه المملكة في كل موسم حج من تنظيم محكم، وخطط أمنية وصحية شاملة، وخدمات متكاملة، إنما هو امتداد لرسالتها المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين، وتجسيد حيّ لنهجها القائم على العطاء والبذل دون كلل.
نسأل الله أن يديم على وطننا أمنه واستقراره، وأن يحفظ قادتنا، ويجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من أجل رفعة المملكة وراحة مواطنيها وضيوفها الكرام. -

القيادة تهنئ ملك مملكة السويد بذكرى اليوم الوطني لبلاده
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف، ملك مملكة السويد، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة السويد الصديق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف، ملك مملكة السويد، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.
وعبّر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة السويد الصديق المزيد من التقدم والازدهار. -

أمير منطقة جازان ونائبه يستقبلان المهنئين بعيد الأضحى المبارك
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، وصاحب السمو الأمير مشعل بن ناصر بن جلوي، اليوم مديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، والمحافظين، ورؤساء المراكز، ومشايخ القبائل، وجمعًا من المواطنين، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بمناسبة حلول عيد الأضحى، وذلك بقاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالمركز الحضاري في مدينة جيزان.
وتخلل الاستقبال كلمة للأهالي، ألقاها نيابة عنهم عضو لجنة الإصلاح بالمنطقة عبداللطيف علاقي، أوضح فيها أن العيد مظهر من مظاهر الدين، وشعيرة من شعائره المعظمة، والنفوس مجبولة على حب الأعياد والسرور بها.
بعدها ألقيت قصيدتان شعريتان بهذه المناسبة، ألقاها الشاعران عيسى جرابا وعبدالرحمن المالكي، ونالتا استحسان الحضور.
وبادل سموه الجميع التهنئة بهذه المناسبة، سائلًا الله تعالى أن يعيدها باليمن والخير على الجميع، رافعًا التهنئة باسمه ونيابة عن أهالي منطقة جازان بالعيد السعيد إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو ولي العهد -حفظهما الله-، وسائلًا الله -عز وجل- أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها، وأن يحفظ ولاة أمرها. -

أمير منطقة المدينة المنورة يستقبل المهنئين بعيد الأضحى المبارك
استقبال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، جموع المهنئين بعيد الأضحى من أصحاب الفضيلة والمعالي، ومشايخ القبائل، والمسؤولين، وعددٍ من المواطنين.
وأكّد سموه حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على العناية بالحرمين الشريفين، ورعاية شؤون ضيوف الرحمن.
وأشاد سمو أمير منطقة المدينة المنورة بما تحقق من تسهيلات لحجاج بيت الله الحرام، والجهود التي تبذلها جميع الجهات تحت إشراف صاحب السمو الملكي وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، مؤكدًا أنها تُعدُّ جهودًا عظيمة في تيسير أداء المناسك في المشاعر المقدسة، بفضلٍ من الله.
وأشار الأمير سلمان بن سلطان إلى أن جميع القطاعات الحكومية والأجهزة الأمنية في المدينة المنورة على أتمّ الاستعداد لاستقبال ضيوف الرحمن خلال موسم ما بعد الحج -بمشيئة الله- استكمالاً للدور الذي قدّمته مختلف الجهات في موسم ما قبل الحج، الذي أسهم في تقديم خدمات نوعية لزوار المسجد النبوي الشريف، بما يعكس حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على راحة ضيوف الرحمن، وتمكينهم من أداء عباداتهم بكل يُسرٍ وطمأنينة.