رفع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة عيد الأضحى.
وأعرب سموه عن بالغ فخره واعتزازه بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من رعاية كريمة واهتمام مباشر بضيوف الرحمن، مثمنًا الجهود المبذولة من قطاعات الدولة في تسخير كافة الإمكانات والقدرات للحجاج؛ ليؤدوا مناسكهم وعباداتهم في أمن وأمان، وبكل يسر وطمأنينة، سائلًا الله -عز وجل- أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بموفور الصحة والعافية، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه للإسلام والمسلمين، وأن يديم على الوطن أمنه واستقراره وعزه وازدهاره في ظل قيادته الحكيمة، وأن ينصر جنوده، ويرحم شهداءه، ويوفق الجهات المشاركة ومنسوبيها في خدمة ضيوف الرحمن، ويتقبل من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم وجميع المسلمين.
Author: jamal thabit
-

وزير الدفاع يهنئ القيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
-

بأجواء إيمانية ورعاية فائقة.. ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج يرمون جمرة العقبة الكبرى
وسط أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والطمأنينة، وصل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، إلى مشعر منى لرمي جمرة العقبة الكبرى وقضاء أيام التشريق اقتداء بهدي الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم-، تحفهم عناية المولى -عز وجل-، ثم الرعاية الكريمة من قيادة المملكة التي وفرت لهم الإمكانات الآلية والبشرية كاملة، ما يسر -ولله الحمد- لهم الوقوف على صعيد عرفات، ثم النفرة إلى مزدلفة بيسر وسهولة.
وأنهى ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والبالغ عددهم (2443) من 100 دولة حول العالم رمي جمرة العقبة اتباعًا لسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، مهللين مكبرين ولسان حالهم يلهج بالدعاء بأن يتقبل الله منهم حجهم, وأن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين، على تمكينهم بعد الله -عز وجل- لأداء فريضة الحج ضمن ضيوف البرنامج.
وشاركت القطاعات المعنية في حركة تصعيد ضيوف البرنامج إلى مشعر منى؛ لضمان انتظام مرحلة التصعيد ليؤدوا عباداتهم ونسكهم بطمأنينة، وذلك بمتابعة من معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، المشرف العام على البرنامج. -

وزير الداخلية يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، باسمه، نيابة عن أعضاء لجنة الحج العليا ومنسوبي الوزارة، أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.
وسأل سموه الله -عز وجل- أن يُعيد هذه المناسبة على خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، باليُمن والخير والمسرات. -

وزير الحرس الوطني يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة عيد الأضحى المبارك
رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، باسمه ونيابة عن منسوبي الوزارة مدنيين وعسكريين، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لجميع القوات العسكرية -حفظه الله- بمناسبة حلول عيد الأضحى.
وعبّر سموه عن تشرفه بتهنئة المقام الكريم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، سائلاً المولى عز وجل أن يعيدها على خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وعلى الوطن بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ البلاد ويديم عزها وأمنها واستقرارها في ظل قيادته الحكيمة.
كما رفع سموه التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، بمناسبة حلول عيد الأضحى، سائلاً المولى القدير أن يعيده على سموه الكريم وعلى الوطن بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ البلاد ويديم عزها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسموه الكريم. -

أمير منطقة جازان ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك مع جموع المصلين
أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، وصاحب السمو الأمير مشعل بن ناصر بن جلوي، صلاة عيد الأضحى مع جموع المصلين، وذلك في جامع خادم الحرمين الشريفين في مدينة جيزان.
وأمّ المصلين إمام وخطيب جامع خادم الحرمين الشريفين الشيخ حسن بن حمد الحكمي، الذي حمد الله وأثنى عليه على ما أنعم به الله سبحانه وتعالى من نعم كثيرة لا تعد ولا تحصى ومنها نعمة الأمن والرخاء، وحث على فعل الطاعات والامتثال لأوامر الله في السر، واتباع ما جاء به النبي صلّى الله عليه وسلّم، وتطبيق الشريعة في أمور الدين والدنيا، والمداومة على الأعمال الصالحة، والمحافظة على الصلوات وبر الوالدين وصلة الأرحام ونبذ الضغائن والأحقاد، والبعد عن الربا وعقوق الوالدين.
وأبرز فضل الأضحية وما فيها من الخير العميم والأجر الجزيل، التي تعد من أعظم ما يتقرب به المسلم في هذا اليوم بعد خروجه من المصلى إحياءً لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام، واتباعًا لسنة المصطفى محمد صلّى الله عليه وسلّم، مبينًا الشروط الواجب توافرها في الأضاحي من حيث الصحة والسن ووقت الذبح، أو النحر وبقية الشروط المتعلقة بصحة إخراجها وقبولها.
وقد أقيمت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة. -

أمير منطقة الجوف ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبلان المهنئين
أدّى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، وصاحب السمو الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، مع جموع المصلّين، صلاة عيد الأضحى في جامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة سكاكا.
وأمّ المصلين الشيخ طارق السلامة، الذي استهل خطبته بحمد الله والثناء عليه على تيسير الحج للحجيج، داعيًا إلى التقوى والعمل بالطاعات والتقرب إلى الله في يوم النحر.
وأشار في خطبته إلى مشروعية الأضحية وفضلها وشروطها، وحث المصلين على تقوى الله، مبينًا ما ليوم النحر من فضائل وخير يجزي الله به عباده.
واختتم خطبته بالابتهال إلى الباري جل وعلا بالحمد والثناء على ما أتم للحجيج من يسر وتسهيل وهم ينعمون بفضل من الله، ثم بما تقدمه المملكة من خدمات لهم بتهيئة الحرمين الشريفين بأفضل الخدمات، سائلًا الله أن يجزل الأجر والثواب لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.
وسأل الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع ما قدموا من خير، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا ويوفق ولاة أمرنا إلى ما فيه الخير والسداد.
وقد أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.وبعد الصلاة استقبل صاحب السموّ الملكيّ الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف بقصر سموه، بحضور صاحب السموّ الملكي الأمير متعب بن مشعل بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، المهنئين من أهالي المنطقة، ورؤساء وقضاة المحاكم، ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين، الذين قدموا للسلام على سمو الأمير ونائبه وتهنئتهما بعيد الأضحى المبارك، سائلين الله تعالى أن يعيده على هذه البلاد الغالية وهي تنعم بالأمن والأمان والازدهار.
وبادل سمو الأمير ونائبه الجميع التهنئة بهذه المناسبة السعيدة.
ونقل سمو أمير المنطقة تهنئة وتحيات القيادة الحكيمة لأهالي المنطقة بهذه المناسبة، مؤكدًا مبدأ التلاحم الذي تسير عليه بلادنا المباركة عبر منهجيتها في الشريعة الإسلامية السمحة، وما تمثله هذه اللقاءات من شعور وطني يبعث في النفوس السعادة.
كما أشاد سموه بجهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، حامدًا الله سبحانه بما أنعم به على بلادنا وشرفها بخدمة الحرمين الشريفين.
ونوّه سمو أمير المنطقة بالخدمات الجليلة التي سخّرتها الحكومة الرشيدة -أيدها الله- لحجاج بيت الله الحرام، سائلًا الله -العلي القدير- أن يعيد هذه المناسبة على المملكة والأمتين العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات، وأن يديم على بلادنا أمنها وعزها ورخاءها في ظل القيادة الحكيمة.
من جهتهم، قدّم مديرو القطاعات الحكومية وقادة القطاعات العسكرية بالمنطقة، التهنئة لسمو أمير منطقة الجوف ونائبه بهذه المناسبة، سائلين الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان، مباركين النجاحات التي تتحقق للوطن، ومنوهين بتكامل الخدمات والتنظيم الأمني خلال حج هذا العام، مما سهّل أداء الحجاج لنسكهم بيسر وسهولة. -

أمير منطقة الحدود الشمالية يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبل المهنئين
أدى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، اليوم، مع جموع المصلين صلاة عيد الأضحى بمصلى العيد الرئيس بحي المحمدية في مدينة عرعر.
وأمّ المصلين وكيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية للشؤون الأكاديمية بجامعة الحدود الشمالية الشيخ الدكتور مشوح بن فرحان العنزي, الذي استهل خطبته بالحمد والثناء للمولى -عز وجل- على تيسير الحج للحجيج، داعيًا إلى التقوى والعمل على الطاعات والتقرب إلى الله في يوم النحر.
وأشار في خطبته إلى مشروعية الأضحية وفضلها وشروطها، داعيًا المسلمين إلى تقوى الله، وصلة الأرحام، وتفقد أحوال اليتامى والمساكين، والمحافظة على ما تنعم به بلادنا من نعمة الأمن والأمان ووحدة الكلمة.
وسأل الله العلي القدير أن يتقبل من الجميع ما قدموا من خير، ودعا الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلادنا ويوفق ولاة أمرنا إلى ما فيه الخير والسداد.
كما أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.وبعد الصلاة استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية أصحاب الفضيلة والمعالي والمسؤولين وقادة القطاعات العسكرية، ومديري الإدارات الحكومية، وشيوخ القبائل ورجال الأعمال وأهالي المنطقة، الذين قدّموا التهاني والتبريكات لسموه بحلول عيد الأضحى.
ورفع سموه باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة أسمى آيات التهاني والتبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – والشعب السعودي بحلول عيد الأضحى, سائلًا المولى – عز وجل – أن يحفظ قيادة المملكة وأن يعيد هذه المناسبة على الوطن بالخير والمسرات.
وبادل سموه الجميع التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، سائلاً الله تعالى أن يعيدها باليمن والخير على الجميع، منوّهًا بما يحظى به حجاج بيت الله الحرام من خدمات وتسهيلات، أسهمت في أداء مناسكهم وشعائر الحج بكل يسر وسهولة. -

الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي يؤم المصلين في صلاة عيد الأضحى المبارك بالمسجد الحرام
أدى المصلون صلاة عيد الأضحى في المسجد الحرام وسط أجواء روحانية وإيمانية. وأمّ المصلين فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، الذي أوصى في خطبته المسلمين بتقوى الله وعبادته، والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.
وقال فضيلته: “العيد أنس وبهجة وتعاطف ومحبة، ونفوس متسامحة، ورحم موصولة، فاهنؤوا بعيدكم، وصلوا أرحامكم، واشكروا ربكم أن بلغكم هذه الأيام، وأكثروا فيها من ذكره وتكبيره، ففي صحيح البخاري: “كان عمر رضي الله عنه، يُكبر في قُبَّتِه بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيُكبّرُون، ويُكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرًا”.
وأضاف فضيلته، أن الله اصطفى حجاج بيت الله الحرام من بين خلقه، ويباهي بكم الرحمن ملائكته، فهنيئًا لكم حيث قصدتم ركن الإسلام الأعظم، آمين البيت العتيق، ملبين من كل فج عميق، تدعون ربًا كريمًا، وتسألون مَلِكًا عَظِيمًا، إذا أنعم أكرم، وإذا أعطى أغنى، لا يتعاظمه ذنب أن يغفره، ولا فضل أن يعطيه، فخصكم سبحانه بشعيرة عظيمة، تتابع عليها أنبياء الله ورسله، فدين الأنبياء واحد، وكلهم جاء بعبادة رب واحد، (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ).
وأشار الشيخ المعيقلي إلى أن مناسك الحج، تؤول إلى مقاصد جليلة، أعلاها توحيد الله جل وعلا، فالنبي صلى الله عليه وسلم، لما استوت ناقته على البيداء، أهل بالتوحيد، وصعد على جبل الصفا، ودعا بالتوحيد، فتارة يلبي، وتارة يهلل، وتارة يكبر، وكلُّها أذكار، تُؤكِّد توحيد الله في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته، وأن حياة المؤمن الصادق، مدارها كلها على توحيد الخالق، (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)، فالله هو المتفرد بالنعمة والعطاء، والهبة والنعماء، وهو المستحق للعبادة وحده، فالمسلم لا يجعل بينه وبين الله واسطة في عبادته، لا ملكًا مقربًا، ولا نبيًا مرسلًا، فضلًا عن غيرهم، فلا يدعو إلا الله، ولا يستغيث إلا بالله، ولا يذبح ولا ينذر إلا الله وحده، فالتوحيد هو أصل الدين وأساسه، فلا تقبل حسنة إلا به، وبدونه تحبط الأعمال وإن كانت أمثال الجبال، (إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أنْصَارٍ).
وأوضح فضيلته أن الله تعالى كما أمر سبحانه بتوحيده، وإخلاص العبادة له، فقد أمر بالرفق والرحمة، وهو يتأكد في مثل هذه المواسم التي يحصل فيها الزحام، فالنبي صلى الله عليه وسلم في يوم النحر، ما سئل عن شيء قدم ولا أُخر، إلا قال: (افعل ولا حرج)، حتى جاءه رجل فقال: سعيت قبل أن أطوف، قال: (لَا حَرَج لا حرج)، رواه أبو داود في سننه، فالرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه، فارفقوا تؤلفوا، ولينوا تؤجروا، وصدق الله العظيم: (لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٍ).
وخاطب إمام وخطيب المسجد الحرام حجاج بيت الله الحرام بقوله: “إنكم في أعظم أيام الدنيا، وأحبها إلى الله تعالى، فاعمروها بطاعة الله وذكره، وأكثروا فيها من حمده وشكره، فأعظم الناس في الحج أجرًا، أكثرهم فيه الله ذكرًا، فالحج أيام وليال، تبدأ وتختم بذكر الكبير المتعال، وفي سنن أبي داود قال: (إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة، ورمي الجمار لإقامة ذكر الله)، وأن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حرص على توحيد الصف وجمع الكلمة، ونبذ الخلاف والفرقة، وفي الحج اجتماع ووحدة، ومساواة وأخوة، فربنا واحد، ونبينا واحد، وكتابنا واحد، وأصل خلقتنا واحد.
وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام، أن من أجل الأعمال في هذه الأيام التقرب إلى الله بذبح الهدي والأضاحي، ويجزئ من الإبل ما تم له خمس سنين، ومن البقر ما تم له سنتان، ومن الضأن ما تم له ستة أشهر، ومن المعز ما تم له سنة، ولا تجزئ العوراء البين عورها، ولا المريضة البين مرضها، ولا العرجاء البين ضلعها ولا الهزيلة التي لا تنقي، وتجزئ الشاة الواحدة عن الرجل وأهل بيته والبدنة والبقرة عن سبعة وأيام الذبح أربعة، تبدأ من بعد صلاة العيد، إلى غروب شمس آخر أيام التشريق، والذبح في النهار أفضل من الليل، والسنة أن يأكل المسلم من أضحيته، ويهدي منها ويتصدق، فبادروا إلى سنة رسولكم، واشكروا الله على توفيقه لكم، وكبروه على ما هداكم، (ولَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ).
وأفاد الدكتور المعيقلي أن الله تعالى منّ على بلاد الحرمين المملكة العربية السعودية، قيادة وشعبًا، بشرف خدمة حجاج بيته الحرام، وزوار مسجد نبيه الكريم، فبذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحجاج والزائرين، والقيام على أمنهم، وتيسير سبل الخير لهم، لأداء مناسكهم، في يسر وسهولة واطمئنان وأمن وأمان، فالشكر الله الكريم الرحمن، ثم لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، ونسأل الله أن يجزيهم عن المسلمين خير الجزاء، كما ندعو لكل من شرفهم الله تعالى بخدمة ضيوفه، أن تشملهم بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ، وذكر منهما: وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ.
وذكر فضيلته أن اليوم اجتمع فيها عيدان، عيد الأضحى ويوم الجمعة، فمن شهد العيد سقطت عنه الجمعة؛ لما في سنن أبي داود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قد اجتمع في يومكم هذا عيدان، فمن شاء أجزأه من الجمعة، وإنا مُجمَعُون، فاتقوا الله عباد الله، وامتثلوا توجهات نبيكم، لتتحقق لكم السعادة في الدنيا والآخرة، واغتنموا هذه الأوقات الفاضلة، واعمروها بالأعمال الصالحة، وحري بكم حجاج بيت الله الحرام، أن تصونوا هذه الشعيرة العظيمة من كل ما يشوبها، أو ينقص من أجرها وثوابها، فالحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة.
كما أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة. -

أمير منطقة المدينة المنورة يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك في المسجد النبوي الشريف
أدّى جموع المصلين بالمسجد النبوي اليوم، صلاة عيد الأضحى، يتقدمُهم صاحب السموّ الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وسط منظومة متكاملة من الخِدمات، وفّرتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي؛ لينعم المصلون بالطمأنينة والخشوع.
وعقب الصلاة، استهلّ فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير خطبة عيد الأضحى، موصيًا المسلمين بتقوى -الله تعالى-، وأداء الواجبات والعبادات، واجتناب ما نهى عنه من المحرمات، والثبات على التوحيد الخالص، واتّباع أصوله الراسخة، وقواعده الراسية، محذرًا من طُرُق الضَّلال، والبِدعِ المُحدثة التي تقودُ المرء إلى الخسران والتهلُكة.
وحثّ الشيخ الدكتور صلاح البدير على المداومة على ذِكرِ الله تعالى، وحمده، والثناء عليه جلّ وعلا، تكبيرًا، وتسبيحًا، وتهليلًا، وحمدًا كثيرًا على ما أنعم وتفضلّ به على عباده من نعم، أعظمها نعمة توحيد وإفراده بالعبادة، مبينًا أن -الله تعالى- مهّد قواعد الدين بالتوحيد وأسّسه، وجعل البيت الحرام قيامًا للناس، وطهّره من الأرجاس وقدّسه، وصانه من الأوثان والأصنام وحرسه، فما أراده أحدٌ بسوء إلا أذلّه الله، وأرداه وأهلكه.
وهنأ إمام وخطيب المسجد النبوي المسلمين بيوم النحر، مذكرًا أن الله جل شأنه بوّأ الله نبيّه وخليله إبراهيم -صلّى الله عليه وسلّم- مكان البيت الحرام، وأمره ببنائه على الملة الحنيفيةِ البيضاء، وتطهيرِهِ من الملة الغاويةِ العوجاء، قال جل في علاه: “وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَن لَّا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ”.
وأضاف: أوصى ربنا تبارك وتعالى إبراهيم عليه الصلاة والسلام، بالتوحيد الخالص الذي هو أصل الأصول ومنبعها، ودائرة شمسها ومطلعها، داعيًا إلى الثبات على التوحيد حتى الممات، وملازمة أصوله الراسخات، وقواعده الراسيات، واتباع السُّنن، محذرًا من البدع المُهلكات، والعبادة بالمحدثات والمخترعات، أو أن يلوذ المرءُ عند الحاجة إلى الأموات، ويقصدهم عند الرغبات والرهبات، أو رجاء شفاء من رفات، أو التبرّك بالقبور، والاستغاثة أصحابها، وسؤالهم سدَّ الفاقات، وإغاثة اللهفات، وشفاء الأمراض والعاهات، وأن يرفعوا إلى الله وحده الحاجات والرغبات والدعوات، ويحذروا من التشبّه بأهل الدجل والخزعبلات والخرافات، فقال جلّ وعلا “إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ”.
وتابع فضيلته الخطبة، داعيًا المسلمين إلى الحذر من إتيان السحرة والكهنة والعرافين، والمُنَجِّمين والمشعوذين الدجالين، أو الذين يدّعون علم المغيبات، ومعرفة ما يستقبل من الأمور الخفيّات، فيضربون بالحَصى، ويَزجُرُون بالطَّيرِ، وينظرون في الفنجال، ويقرأون الكفّ، ويخطون في الأرض تمويهًا وكذبًا ودجلًا، وعدم سؤالهم أو تصديقهم أو الإصغاء إلى أباطيلهم، مستشهدًا بالحديث الذي رواه أبو هريرة -رضي الله عنه-، أن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “من أتىٰ كاهنًا أو عرّافًا فصدّقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد” أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي.
وقال الشيخ الدكتور صلاح البدير: أيها المسلمون أن من جلائل نِعمِ الله تعالى أن جعل بلادكم المملكة العربية السعودية حِصنُ الإسلام، ودوحة السلام، بلدًا آمنًا، ووطنًا ساكنًا، وأن من أجلّ مفاخره ومآثره، أن استرعاهُ الله على الحرمين الشريفين، وخصّه بخِدمة ضيوف الرحمن والمشاعر المقدسة حتى أضحى تاجًا لرأس المكارم التي يقصُرُ عن المتباهين نوالها، ويعجزُ المتطاولون مرامها.
وذكر إمام وخطيب المسجد النبوي ما كان يلقاهُ الحجاج من عناء ومشقة في أزمنة مضت عند مجيئهم لأداء الفريضة، إذ كان طريق الحج قبل الدولة السعودية طريقًا غير آمنة، أولها مخاوف، وآخرها متآلف، فقيْض الله الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- فأيّد الله به الإسلام، ونشر عدله في الأنام، وضرب بسيفه رقاب الظلمة، وبسط بحكمته الأمن في ربوع المملكة، وأمّن الطرق والمسالك، وصان الحجيج من المخاوف والمهالك، ثم سار أبناؤه البررة من بعده على أثره وإرثه الطيب الصالح، وهاهم حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد سيد الأنام -صلّى الله عليه وسلّم- يتفيؤون في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ظِلال التوحيد والوحدة، والأمن والسلام والإسلام، وينعُمون بمشاريع التنمية والتعمير والتطوير التي ليس لها في سابق الأزمان مثيل ولا نظير في ظلِّ حكم رشيدٍ ظاهر، وأمنٍ وافر، واستقرارٍ باهر، وعدلٍ سائر، وخير زاخر.
وحضّ فضيلته على شُكر الله تعالى على جزيل المِنحِ والمواهب، لتزيد بشكره النعم وتدوم، داعيًا العباد إلى مُلازمة طاعة الله ورسوله، وولاة أمور المسلمين، وأن يحافظوا على الصلوات الخمس المفروضات، ويؤدون الواجبات ويبتعدون عن المناهي المحرمات، ويحذروا من الجماعات المنحرفة، والحزبيات الضيقة، والتنظيمات الإرهابية، وملازمة الوسطية والاعتدال.
وذكر أن الرحمة صفة المحسنين الأبرار، وسمة المتواضعين الأطهار، مبينًا أن ديننا دين الرحمة يدعو العبد ليكون رحيمًا لنفسه ولغيره، ولا يسْتأثر بخيره، وأن يرحم الجاهل بعلمه، والمحتاج بجاهه، والفقير بماله، والكبير باحترامه، والصغير برأفته، والعُصاة بدعوته وأهل البيت بعطفه، والقرابة بلطفه، والزوجة بدنوّه، والوالدين بحنانه، والناس بأدبه وسموّه، فأقربُ الناس من رحمة الله أرحمُهم بخَلْقه.
وأوضح الشيخ صلاح البدير أن الأضاحي من سُنن الإسلام وشعائره العظام، فمن قوِيَ على ثمنها ووجد سعة فالأولى به عدم تركها، ولا يُجزئ في الأضحية إلا الأنعام، وأفضلها البَدَنة، ثم البقرة، ثم الشاة، ثم شركٌ في بدنة، ثم شركٌ في بقرة، والشرك في البدنة والشركُ في البقرة والشاة الواحدة يُجزئ كل واحدٍ منها عن الرجل وأهل بيته، ولا تضحوا إلا بالثنايا فأكبر والثنيّ من الإبل: ما أتم خمس سنين، والثنيّ من البقر: ما أتم سنتين، والثنيّ من الماعز: ما أتم سنة ويجزئ الجذَعُ من الضأن وهو ما أتم ستة أشهر وأفضلها أحسنها وأسمنُها وأعظمها وأكملها وأطيبها، وأكثرها ثمنًا، وجِّهوا مذبحها إلى القبلة، وسمُّوا وكبِّروا، وكُلوا وأهدوا وتصدَّقوا، والأولى أَنْ يذبحها المضحي بِنَفْسِهِ، إِلَّا أَنْ لَا يُحْسِنَ، فَيُوَلِّيَهَا غَيْرَهُ، وَالأفضل أَنْ يَشْهَدَهَا إِنْ لَمْ يَذْبَحْهَا بِنَفْسِهِ، مضيفًا أن من ضَحَّى قَبْلَ صلاة العيد، فَإِنَّمَا ذَبَحَ بِنَفْسِهِ، ولا أضحية له، وَمَنْ ذَبَحَ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَقَدْ تَمَّت أضحيته، وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِمِينَ.
وختم فضيلته خطبة عيد الأضحى، مذكرًا العباد أن هذا يومُ التسامح، ويوم التصافح، والتصالح، فتصافَحوا، وتسامحوا، وتصالحوا وتراحموا، وكونوا عبادَ الله إخوانًا، سائلًا الله تعالى أن يعيد هذه الأيامَ المباركة أعوامًا عديدة، وأزمنةً مديدة، ونحن في صحةٍ وعافية، وحياةٍ سعيدة.
وقد أديت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة. -

أمير منطقة القصيم ونائبه يؤديان صلاة عيد الأضحى المبارك مع جموع المواطنين
أدى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد نائب أمير منطقة القصيم، مع جموع المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك في مصلى العيد الشمالي بمدينة بريدة.
وأمّ المصلين الشيخ جابر الناصر الذي استهلّ خطبته بالتكبير والتهليل، وحمِدَ الله سبحانه وتعالى على نعمه الدائمة التي شرعها الله لعباده، وسخرها لهم، وأوصى المسلمين بتقوى الله عز وجل في السر والعلن والعمل على طاعته واجتناب نواهيه، سائلاً الله سبحانه وتعالى في نهاية خطبته أن يعيده على الأمة الإسلامية وهي تنعم بكل خير وعز وتمكين.
وأدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن جلوي بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز.
وقد أقيمت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة. -

نائب أمير الرياض يؤدي صلاة عيد الأضحى المبارك ويستقبل المهنئين
أدى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض اليوم مع جموع المصلين صلاة عيد الأضحى في جامع الإمام تركي بن عبدالله في الرياض.
وأمَّ المصلين عضو هيئة التدريس بالمعهد العالي للقضاء الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، الذي استهل خطبته بحمد لله والثناء عليه، ثم الصلاة والسلام على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم -، داعيًا إلى تقوى الله والعمل بالمعروف، واستشعار نعم الله على عباده والأثر في يوم العيد وفرحة المسلمين به.
ونوّه بنعمة الأمن والاستقرار التي تعيشها المملكة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، سائلًا المولى عزّ وجلّ أن يحفظ هذا الوطن قيادة وشعبًا ويديم عليه وعلى سائر بلاد المسلمين الأمن والأمان والرخاء والازدهار.
وأدى الصلاة مع سموه: صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن فهد بن سعد، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن مشاري بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن خالد بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، وصاحب السمو الأمير محمد بن سعد بن خالد بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير تركي بن خالد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير بندر بن سعد بن خالد بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير مشعل بن متعب بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، وصاحب السمو الأمير سعد بن عبدالرحمن بن سعد، وصاحب السمو الأمير فهد بن عبدالعزيز بن فهد بن فيصل بن فرحان، وصاحب السمو الأمير ثنيان بن خالد بن ثنيان، وصاحب السمو الأمير سعود بن سلطان بن محمد بن سعود الكبير، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فهد بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سيف النصر بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فواز بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالاله بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.
كما أدى الصلاة مع سموه صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض، ومدير شرطة منطقة الرياض المكلف اللواء منصور بن ناصر العتيبي، وعدد من أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.
وقد أقيمت الصلاة في محافظات ومراكز وقرى المنطقة كافة.وبعد الصلاة استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة الرياض، بقصر الحكم اليوم، أصحاب السمو الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي وكبار مسؤولي المنطقة، وقادة القطاعات العسكرية بالمنطقة، وجمعًا من المواطنين، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بعيد الأضحى.
وبادلهم سمو نائب أمير المنطقة التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، داعيًا الله عز وجل أن يعيدها عليهم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.
حضر الاستقبال، صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وصاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير ثنيان بن خالد بن ثنيان، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن سلطان بن ناصر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض. -

أمير منطقة تبوك ونائبه يستقبلان المهنئين بعيد الأضحى المبارك
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك، بالقصر الحكومي اليوم، رؤساء وقضاة المحاكم ومديري الإدارات الحكومية من مدنيين وعسكريين وأهالي المنطقة، الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بعيد الأضحى.
ورفع سمو أمير منطقة تبوك باسمه وباسم أهالي المنطقة أسمى التهاني إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- بمناسبة عيد الأضحى.
وبادل سموه الجميع التهنئة بهذه المناسبة السعيدة، سائلًا المولى -عز وجل- أن يعيد هذه المناسبة السعيدة على الجميع والوطن بخير، حامدًا المولى تعالى أن مّن على الحجيج بالوقوف على صعيد عرفات وقضاء ركن الحج الأعظم.
ونوه سموه بما يلقاه ضيوف الرحمن من خدمات جليلة سخّرتها القيادة الرشيدة -أيدها الله- لحجاج بيت الله الحرام، مؤكدًا حرص القيادة على تقديم أرقى الخدمات للحجاج والتي جعلت من أولوياتها العناية بالأماكن المقدسة والحج، سائلًا الله سبحانه وتعالى أن يديم على بلادنا أمنها وعزها واستقرارها في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
بعد ذلك تناول الجميع طعام الإفطار الذي أقامه سموه بهذه المناسبة.