أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعية فوزها بجائزة أفضل مطور لعام 2021 على مستوى المشاريع السعودية من قبل مجلة “كونستكرشن ويك” المرموقة، وذلك تتويجاً لإنجازاتها في مشروع تطوير منطقة الدرعية، التي من المقدر أن تكون إحدى أعظم وجهات السياحة والثقافة والتراث في العالم.
وجاء تكريم الهيئة خلال الحفل الذي أقامته المجلة في العاصمة الرياض، تقديراً للأداء المتميز، والإنجازات المتتالية المتحققة في مشروعها الذي يضم مجموعة واسـعة من المرافـق التراثية والترفيهية والسـياحية والسـكنية والفندقيـة الراقية ومتاجر التجزئة الفخمـة.
كما شهد الحفل منح مدير أول في التصميم بهيئة تطوير بوابة الدرعية المهندسة ريم الخالدي جائزة “النجم الصاعد”، وذلك عن جهودها في تصميم وتفعيل مشروع حي الطريف، الذي قادها لتصبح عضواً مؤسساً لفريق التصميم بالهيئة.
ويعد مشروع بوابة الدرعية من أهم المشاريع التي يجري العمل عليها في المملكة ليجمع بين عراقة التاريخ ومتعة السياحة والترفيه والتسوق، ليعلن للعالم عن مكانة المملكة كوجهة سياحية وترفيهية لا مثيل لها، ويشتمل المشروع على مناطق للتسوق ومطاعم وأحياء للعمل والسكن والرياضة والترفيه والتجول والدراسة.
وقال الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيري إنزيريلو: “أتقدم بالتهنئة لزملائي الأعزاء في الهيئة بمناسبة الفوز المستحق بهذه الجوائز المرموقة التي تعكس المكانة التي تحتلها هيئة تطوير بوابة الدرعية اليوم، وتؤكد عزمها على المضي قدماً في تجسيد رسالتها ورؤيتها”.
وأضاف إنزيريلو: “تعد جائزة مطور العام إنجازاً حقيقياً وتقديراً فريداً لجهود فريق الهيئة بمختلف إداراتها، كما أنها تسلط الضوء على الحس القيادي الذي يتمتع به رئيس شركة ديفكو جوناثان تيمز، والإسهامات الشخصية المتميزة التي قدّمها كلٌ من الزميلتين ريم الخالدي ونورة العمير، مما يجعلهما تستحقان الجائزة بكل جدارة، وما من شكٍ في أن هذه الجائزة تُبرز تقدم المملكة في العديد من الجوانب، من أهمها التنمية السياحية والبشرية”.
مما يذكر أن مشروع تطوير بوابة الدرعية سيضم عند اكتماله مجموعة من المناطق الثقافية والترفيهية والتجارية والفندقية والتعليمية والمؤسسية والسكنية، من بينها العديد من الفنادق ومجموعة متنوعة من المتاحف والمؤسسات الثقافية، إضافة إلى قلب نابض من الأسواق التجارية التي تتكامل مع مطل البجيري.
وتعد مجلة “كونستكرشن ويك” مطبوعة مختصة بالمشاريع الإنشائية والتطويرية، وتُعنى بنشر أحدث مستجدات المشاريع الإنشائية والتطويرية على مستوى المنطقة.
Author: خالد حامد
-

هيئة تطوير بوابة الدرعية تفوز بجائزة أفضل مُطوّر في 2021 على مستوى المشاريع السعودية
-

الخطوط السعودية تحتفي بذكرى أول رحلة للملك المؤسس عام 1945
سيّرت الخطوط السعودية اليوم رحلة خاصة من الرياض إلى الطائف بطائرة من طراز بوينج (B777-300), التي تم تزيينها بشعار حقبة السبعينات والثمانينات الميلادية، بمناسبة إحياء ذكرى أول رحلة لجلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـــ رحمه الله ـــ يوم الأحد 30 سبتمبر 1945م من عفيف إلى الحوية بطائرة من طراز دوغلاس (DC-3).
وجاء احتفاء “السعودية” بمشاعر وطنية خالصة أرضاً وجواً ، حيث وفرت في صالة المغادرة مجسماً للملك المؤسس- رحمه الله ـــ فيما تولى منسوبو الناقل الوطني التعريف بهذه المناسبة والذكرى الغالية للضيوف، كما وزعت ” السعودية ” طباعة بطاقة الصعود للطائرة بالطريقة التقليدية القديمة، وختمت الاحتفاء على متن الطائرة باستمتاع الضيوف لباقة من الأغاني الوطنية ، إلى جانب توزيع ملف خاص لكل ضيف يتضمن عدداً خاصاً من صحيفة “أم القرى” تحكي تفاصيل الرحلة التاريخية الأولى للملك المؤسس.
وارتبطت نشأة الخطوط السعودية بتطور المملكة ونهضتها التنموية ، منذ اللقاء التاريخي بين جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ـــ رحمه الله ـــ وفخامة الرئيس الأمريكي فرانكلين دي روزفلت عام 1945م، حينها تلقّى الملك عبدالعزيز ـــ رحمه الله ـــ طائرة من طراز (DC-3) هدية من الرئيس الأمريكي، وشكّلت هذه الطائرة نواة لأسطول الخطوط السعودية ، لتتحول بعد ذلك إلى شركة طيران دولية من مؤسسي حركة النقل الجوي في الشرق الأوسط وأحد الأعضاء المؤثرين في منظمات الطيران الدولية، حيث تمكنت من ربط أنحاء المملكة بشبكة رحلات منتظمة ومدت جسوراً جوية لمختلف قارات العالم.
وتأتي هذه الاحتفالية بالتزامن مع حصول “السعودية” على جائزة “شركة الطيران الأكثر تقدماً في العالم لعام 2021م” ضمن جوائز “سكاي تراكس” للمرة الثانية خلال أربع سنوات، إلى جانب الاحتفاء باليوبيل الماسي بمناسبة مرور (75) عاماً على تأسيسها. -

السفير آل جابر يلتقي بمبعوث مملكة السويد إلى اليمن
التقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن المشرف على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، اليوم، بمبعوث مملكة السويد إلى اليمن السفير بيتر سمينبي.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة جهود المملكة والخطوات المشتركة لوقف إطلاق النار والدخول في مشاورات سياسية لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني الشقيق، وتحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة.
كما تم التأكيد على دعم المبعوث الأممي إلى اليمن للتوصل لحل سياسي شامل في اليمن. -

وزير الخارجية يشارك في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى حول السودان
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الاجتماع الافتراضي رفيع المستوى حول السودان، وذلك على هامش الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
حضر الاجتماع، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي. -

شاكيرا تنجو من هجوم لخنازير برية
كشفت نجمة البوب الكولومبية الشهيرة شاكيرا أنها تعرضت لهجوم من قبل اثنين من الخنازير البرية التي حاولت سرقتها أثناء تواجدها في حديقة ببرشلونة مع ابنها ميلان البالغ من العمر ثماني سنوات.
وبحسب صحيفة (الصن)، عرضت المغنية حقيبة زعمت أن الحيوانات دمرتها في مقطع فيديو نشرته على انستغرام.
وقالت: “كانوا يحاولون الهروب بحقيبتي إلى الغابة وبها هاتفي المحمول. لقد دمروا كل شيء.” وذكرت الصحيفة أن المغنية وإبنها لما يصابا في هذا الحادث. -

سفير المملكة لدى السودان يحضر الخطاب السنوي لرئيس مجموعة البنك الدولي
بمشاركة دولة رئيس الوزراء بجمهورية السودان الدكتور عبدالله حمدوك، ورئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس، حضر سفير خادم الحرمين الشريفين لدى السودان علي بن حسن جعفر، اليوم، الندوة التي دعا لها وزير المالية السوداني الدكتور جبريل إبراهيم، وذلك بقاعة الصداقة بالخرطوم.

وقدم رئيس مجموعة البنك الدولي، الخطاب السنوي المعتاد قبيل الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، تحت عنوان: (التنمية في أوقات الاضطراب)، تحدث فيه عن التحديات والفرص الرئيسة لبناء اقتصاد قوي وقادر على الصمود، وأهمية الاستقرار الاقتصادي لبناء اقتصاد واعد.

-

الأمير فيصل بن فرحان بحث مع وزيرة خارجية ليبيا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمكتبه في ديوان الوزارة بالرياض اليوم، معالي وزيرة خارجية ليبيا الدكتورة نجلاء المنقوش.
وجرى خلال الاستقبال، بحث أوجه العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في شتى المجالات بما يخدم المصالح المشتركة، كما ناقش الجانبان أهمية دعم جميع السبل والجهود الدولية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في ليبيا والمضي قدماً نحو مزيد من التنمية والازدهار، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال، مساعد وزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية السفير الدكتور سامي الصالح. -

ولي العهد يبحث هاتفياً مع الرئيس الفرنسي مستجدات الأحداث في المنطقة
تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، اتصالاً هاتفياً، اليوم من فخامة الرئيس الفرنسي السيد إيمانويل ماكرون.
وجرى خلال الاتصال، استعراض العلاقات بين البلدين وفرص تطويرها وتنميتها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين، بالإضافة إلى بحث عدد من قضايا ومستجدات الأحداث في المنطقة.
كما تم خلال الاتصال، الاتفاق على أهمية الحفاظ على السلام في المنطقة ودعم الجهود الرامية لتعزيز الأمن والاستقرار. -

انطلاق حفل افتتاح “إكسبو 2020 دبي”
انطلق قبل قليل حفل افتتاح معرض “إكسبو 2020 دبي” العالمي، بمشاركة نخبة من الفنانين العرب والعالميين.
ويبث حفل الافتتاح على الهواء مباشرة عبر أكثر من 430 موقعا في جميع أنحاء دولة الإمارات، مما يمنح الجميع فرصة متابعة هذا الحدث الاستثنائي.
ويشارك في الحفل نخبة من الفنانين العرب، مثل محمد عبده، والفنانة الإماراتية أحلام والفنان حسين الجسمي، سفير إكسبو 2020 دبي، والنجمة الإماراتية الصاعدة ألماس، والمغنية اللبنانية الأميركية ميساء قرعة.
وتضم قائمة النجوم العالميين المشاركين في الحفل مغني الأوبرا الشهير أندريا بوتشيلي والمغنية ومؤلفة الأغاني البريطانية إيلي غولدينغ وعازف البيانو الصيني ذائع الصيت لانغ لانغ والفنانة أنجيليك كيدجو، والمغنية ومؤلفة الأغاني أندرا داي.
ويعقب حفل الافتتاح في اليوم التالي 3 عروض للألعاب النارية في أنحاء مختلفة من مدينة دبي بمناسبة انطلاقة الحدث الدولي وفتح أبوابه للجمهور.
وتقام فعاليات الألعاب النارية مساء يوم 1 أكتوبر 2021 الساعة الثامنة وعشرين دقيقة في دبي فيستيفال سيتي، ذا بوينت “نخلة جميرا” برواز دبي.
وسيكون “إكسبو 2020 دبي” أكبر حدث عالمي في ظل أزمة كورونا، وأول إكسبو دولي يقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا.
ومع أكثر من 200 مشارك، من بينهم دول ومنظمات وشركات ومؤسسات تعليمية، يفتح الحدث أبوابه للزوار يوميا منذ الأول من أكتوبر وحتى 31 مارس 2022 طيلة أيام الأسبوع، من 10 صباحا وحتى 12 ليلا من السبت للأربعاء، و10 صباحا حتى 2 ليلا يومي الخميس والجمعة. -

القصبي يلتقي عددا من المسؤولين في غرفة التجارة العربية النمساوية
التقى وفد منظومة التجارة برئاسة معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي عدداً من رجال الأعمال والمسؤولين في غرفة التجارة العربية النمساوية،
وتناول اللقاء فرص تعزيز وتطوير العلاقات التجارية ورفع مستوى التبادل التجاري والتعاون بين البلدين في ظل التسهيلات والإصلاحات النوعية التي يحظى بها قطاع الأعمال في المملكة.

وأكد القصبي في بداية اللقاء على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مبيناً أن الجانبين يطمحان إلى تعزيز العلاقات التجارية الثنائية، خاصةً أن الاقتصاد السعودي يشهد منذ انطلاق رؤية المملكة 2030 تحولات جذرية أدت إلى فتح كثير من القطاعات الجديدة، ما يسهم في تنوع الاقتصاد وتوافر العديد من الفرص أمام المستثمرين، إضافةً إلى تقديم الدعم وتذليل العقبات التي تواجههم. من جانبها، استعرضت معالي نائب وزير التجارة الرئيس التنفيذي للمركز الدكتورة إيمان المطيري، الإنجازات الاستثنائية التي حققتها المملكة خلال الخمسة أعوام الماضية، التي أسهمت في إيجاد بيئة تنافسية معززة للنمو الاقتصادي من خلال العديد من الإصلاحات التنظيمية والتشريعية والإجرائية في قطاعات مختلفة.
بدورها أوضحت نائب رئيس غرفة التجارة العربية النمساوية ماريا ميترمير، حرص الغرفة على تعزيز العلاقات التجارية مع المملكة، مشيدةً بالإصلاحات الاقتصادية وتسهيل الإجراءات والدعم الموجه لقطاع الأعمال في المملكة، لافتةً إلى اهتمام عدد من أصحاب الأعمال بالدخول إلى السوق السعودية والاستفادة من الفرص والحوافز التي تمنحها المملكة للمستثمر الأجنبي في سبيل تشجيع الشركات النمساوية على التوسع في أعمالها وتأسيس أخرى جديدة في القطاعات الواعدة.
وشارك في اللقاء معالي مساعد وزير التجارة الأستاذ بدر الهداب، والأمين العام للغرفة مضر خوجة، والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا مارتن وولر، وأعضاء الغرفة من سيدات ورجال الأعمال.
من جهة أخرى، التقى معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنافسية الدكتور ماجد القصبي، مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة الدكتورة غادة والي، لبحث سبل التعاون في العديد من الملفات المشتركة، وأهمية نزاهة وأمن التجارة التي تعد من العوامل الأساسية للقدرة التنافسية الاقتصادية. -

خادم الحرمين يتلقى رسالة تهنئة من الرئيس الأمريكي بمناسبة اليوم الوطني
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ رسالة تهنئة من فخامة الرئيس جوزيف بايدن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة اليوم الوطني للمملكة، وأعرب فخامته عن أطيب تمنياته لخادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة، مشيداً فخامته بالعلاقات الدائمة بين البلدين والممتدة على مدى ثمانية عقود، وأنها لا تزال تشكل حجر زاوية للاستقرار والأمن والازدهار الاقتصادي في الشرق الأوسط، وتطلع فخامته لمواصلة العمل المشترك في العديد من المجالات.
-

وزارة المالية تعلن البيان التمهيدي لميزانية 2022
أعلنت وزارة المالية اليوم البيان التمهيدي للميزانية العامة للدولة للعام المالي 2022م بالتزامن مع إصدار تقرير الأداء المالي والاقتصادي نصف السنوي للعام 2021م، وسط توقعات بأن يبلغ إجمالي النفقات حوالي 955 مليار ريال خلال العام 2022م، مع استمرار العمل على تعزيز كفاءة الإنفاق، والمحافظة على الاستدامة المالية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وكذلك برامج الرؤية ومبادراتها ومشاريعها الكبرى، وإعادة ترتيب الأولويات بناء على التطورات والمستجدات، وإتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية أمام الصناديق التنموية والقطاع الخاص، إضافة إلى تخصيص بعض البرامج والخدمات الحكومية، ومشاريع تطوير البنى التحتية.
ويقدّر البيان التمهيدي أن تؤدي العودة التدريجية لتعافي اقتصاد المملكة إلى تطورات إيجابية على جانب الإيرادات للعام 2022م وعلى المدى المتوسط، إذ يتوقّع أن تبلغ حوالي 903 مليارات ريال، كما يقدّر أن تنعكس جهود الحكومة المستمرة على تنويع الاقتصاد، من خلال تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات ذات الارتباط المباشر بتحقيق مستهدفات رؤية 2030م، بما يؤدي إلى استمرار نمو الإيرادات، لتصل إلى حوالي 992 مليار ريال في العام 2024م، مدفوعة أيضاً بتوقعات التعافي الاقتصادي المحلي والعالمي على المدى المتوسط بعد انحسار آثار جائحة كورونا.
وقال معالي وزير المالية محمد بن عبد الله الجدعان:” إنه في إطار سعي الحكومة لتحقيق المستهدفات المالية، فستتم المحافظة على الأسقف المعتمدة للنفقات للعام المالي القادم 2022م وعلى المدى المتوسط، بما يعكس النهج المُتبع في السياسات المالية الداعمة لرفع كفاءة الإنفاق”، لافتاً النظر إلى أن الدور الفاعل لصندوق الاستثمارات العامة والصناديق التنموية، وتقديم برامج التخصيص، وإتاحة مزيد من الفرص أمام القطاع الخاص للمشاركة في مشاريع البنية التحتية، إضافة إلى الاستمرار في تطوير إدارة المالية العامة، ستسهم في زيادة كفاءة وفاعلية مستويات الإنفاق.
وأشار إلى أنه بالرغم من استمرار جائحة كورونا وما تشهده من تحورات جديدة تؤثر على حركة الاقتصاد ومعدلات النمو وحجم الطلب العالمي، إلا أن السيطرة على معدلات العجز في الميزانية العامة لعام 2022م تسير بحسب المخطط له، حيث يُتوقع أن يبلغ هذا العجز نحــو 1.6% مــن الناتــج المحلــي الإجمالي، وبما يقدر بنحو 52 مليار ريال، لافتاً الانتباه إلى أن هذا العجز يقدّر أن ينخفض تدريجياً في ظل التوقعات بتحقيق فوائض في الميزانية بدءاً من العام 2023م.
وثَمن معالي وزير المالية استمرار تعامل الحكومة مع الجائحة باحترافية وأداء متميز، في ضوء الإجراءات الاحترازية والتدابير التي اتخذتها للحـد مـن انتشـار الفيروس، من خلال السيطرة على أعداد الإصابات، وتعزيز كفاءة النظام الصحي، وتوفير اللقاحات لجميع المواطنين والمقيمين، إضافة إلى الاستثمار الكبير في البنية التحتية وسلاسل الإمداد، كما نوّه بأن مبادرات تحفيز الاقتصاد ودعم القطاع الخاص أسهمت في سرعة استجابة الاقتصاد، ففي النصف الأول من عام 2021م سجل الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي نمواً قدره 5.4% مدعوماً بنمو الناتج المحلي للقطاع الخاص الذي سجل نموًا قدره 7.5%، وأوضح أن التوقعات تشير إلى تسجيل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نموًا نسبته 2.6% خلال العام الحالي 2021م مدفوعًا بنمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بمعدل 4.2%.
ولفت النظر إلى أن التوقعات تشير إلى تحقيق الناتج المحلي الإجمالي للعام 2022م نمواً قدره 7.5% مدفوعًا بنمو الناتج المحلي غير النفطي وكذلك القطاع النفطي، نتيجة التوقعات لرفع حصة المملكة من الإنتاج النفطي ابتداءً من مايو 2022م حسب اتفاقية أوبك+، وأيضاً تعافي الطلب العالمي، وتحسن سلاسل الإمداد العالمية، كما يتوقع أن يستمر النمو الإيجابي للناتج المحلي على المدى المتوسط مدفوعاً بنمو القطاع غير النفطي.
وبيّن أن هناك العديد من العوامل التي من شأنها دعم معدلات نمو الناتج المحلي غير النفطي منها: استمرار التقدم في تنفيذ برامج ومشاريع تحقيق الرؤية، والمشاريع الكبرى، وتطوير القطاعات الواعدة في الاقتصاد، والتقدم في تنفيذ العديد من المبادرات المعززة للاستثمار، وتحفيز الصناعة والصادرات غير النفطية، إضافة إلى العودة التدريجية لبعض الأنشطة الرئيسة إلى معدلاتها قبل الجائحة، وكذلك تعافي الاقتصاد والطلب العالمي، واستمرارية التنفيذ التدريجي للإصلاحات الهيكلية على المدى المتوسط في إطار رؤية 2030.
وأكد أن إستراتيجية الحكومة ماضية في الحفاظ على الاستدامة المالية وتعزيز الوضع المالي للمملكة، حيث يستهدف أن يصل إجمالـي الديـن العـام خلال العام 2022م إلى 989 مليار ريـال، أي مـا نسـبته 31.3% مـن الناتـج المحلـي الإجمالي مقارنة بحوالي 30.2% في العام 2021م، مع وجود مرونة في التعاطي مع الاحتياجات التمويلية حسب تطورات الأسواق، كما يقدر أن تنخفض نسبة الدين من الناتج المحلي الإجمالي لتصل إلى 27.6% في العام 2024م، مع توقع استقرار حجم الدين على المدى المتوسط، في ظل التوقعات بتحقيق فوائض في الميزانية، بدءاً من عام 2023م، وتوجيه الإصدارات إلى سداد أصل الدين، والحفاظ على معدلات مناسبة من الاحتياطيات الحكومية لتعزيز قدرة المملكة على التعامل مع الصدمات.
ولفت معاليه النظر إلى أن برنامج التحول الوطني أسهم منذ إطلاقه في تحقيق العديد من الإنجازات المهمة والمؤثرة في تطوير الأنظمة الحكومية، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، مثل تطوير الخدمات العدلية، والارتقاء بالرعاية الصحية، وتحسين المشهد الحضري، وتطوير البنية التحتية للمملكة كإنشاء محطات لتحلية المياه المالحة، وتطوير شبكة الربط التكاملية لها، وتسهيل ممارسة الأعمال، والتوسع في التحول الرقمي والحلول التقنية، إلى جانب تنظيم سوق العمل وزيادة جاذبيته، وتمكين المرأة وزيادة مشاركتها في القوى العاملة، وتنمية القطاع غير الربحي، وتطوير القطاع السياحي.
وأشار الجدعان إلى أن برامج تحقيق الرؤية أسهمت في تمكين تملك الأسر السعودية للمسكن من خلال تسهيل إجراءات التملك باستحقاق فوري للحصول على القرض العقاري المدعوم، بالشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، مبيناً أن برنامج الإسكان سيواصل خلال المرحلة القادمة جهوده لرفع نسبة تملك المسكن للوصول إلى نسبة 70% بحلول العام 2030م مقارنة بنسبة 62% في عام 2020م، من خلال خدمة شرائح أكبر من المجتمع واستهداف الفئات الأشد حاجة، وزيادة جاذبيته للاستثمار من قبل القطاع الخاص، مما يضمن استقراره واستدامته.
وأوضح أن برنامج التخصيص يستهدف خلال العام 2022م الاستمرار في طرح فرص التخصيص، ودعم مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص على المستويين المحلي والدولي في العديد من القطاعات، أبرزها المياه والصحة والإسكان والإعلام، كما يستهدف البرنامج زيــادة إسهام القطــاع الخــاص فــي الناتـج المحلـي الإجمالي مـن 40% إلـى 65% بحلـول عـام 2030م، مبيناً أنه من المتوقع استمرار نمو القطاع الخاص بوتيرة أعلى من السابق لقيادة النمو الاقتصادي وخلق الوظائف للمواطنين والمواطنات.
واختتم معالي وزير المالية تصريحاته بالتأكيد على أن الحكومة ستستمر خلال عام 2022م في تنفيذ المبادرات والإصلاحات المالية المعلن عنها خلال الأعوام الماضية وذلك استكمالاً لمسيرة الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي أجرتها الحكومة، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى دعم مواصلة تنفيذ خطط التحول الاقتصادي للمملكة، وتمويل النفقات ذات البعد الاجتماعي، لافتاً الانتباه إلى أن العمل جار على إعداد إستراتيجية لمنظومة الدعم والإعانات الاجتماعية تحت مظلة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، تعمل في ظل مسارين أساسين متوازيين أحدهما يركز على جانب تطوير السياسات المتعلقة بجانب برامج الدعم والإعانات، والمسار الآخر يركز على جانب الميزانية بما يضمن تحقيق الأولويات والأهداف الإستراتيجية للمنظومة.
يُذكر أن البيان التمهيدي يُعد أحد عناصر سياسة الحكومة في استمرار تطوير منهجية إعداد الميزانية العامة، ووضعها في إطار مالي واقتصادي شامل على المدى المتوسط، وتعزيز الشفافية والإصلاح المالي ومفاهيم المشاركة، والتخطيط المالي لعدة أعوام، ويهدف البيان إلى إطلاع المواطنيــن والمهتميــن والمحلليــن علــى تطــورات أداء الماليـة العامـة خـلال العـام 2021م، وأهـم المسـتهدفات الماليـة وتقديـرات المؤشــرات الاقتصادية لعــام 2022م وعلــى المــدى المتوســط، إضافة إلى استعراض المبـادرات والبرامـج المخطط تنفيذها خلال العام المالي القادم في إطار مســتهدفات رؤيــة المملكــة 2030، كما تجدر الإشارة إلى أن الميزانية عادة ما تُعتمد في شهر ديسمبر من كل عام، وقد تتضمن تعديلات على ما ورد في هذا البيان التمهيدي في ضوء ما قد يستجد من تطورات مالية واقتصادية.