أكد نائب الرئيس اليمني، الفريق الركن علي محسن صالح، دعم حكومة بلاده، وتعاطيها الإيجابي مع كل الجهود الأممية ومبادرة المملكة العربية السعودية لإحلال السلام في اليمن.
وأشار الفريق محسن بالمقابل إلى أن ميليشيا الحوثي الإرهابية وبدعم من إيران، قابلت مساعي إحلال السلام بمزيد من الصلف والجرائم بحق أبناء الشعب اليمني والتي كان آخرها هجومها الإرهابي بالصواريخ الباليستية على حي سكني في مأرب مما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين، إضافة إلى تصعيدها لهجماتها الإرهابية على المملكة وتهديد السلم والأمن الإقليميين بالاستهداف المتكرر للملاحة الدولية.
جاء ذلك خلال لقاء نائب الرئيس اليمني، السفيرة ألالمانية لدى اليمن كارولا هولتكيمبر، ناقش فيه الجانبان أوجه التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، وفقًا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
وأشار المسؤول اليمني، إلى ما يمثله استكمال تنفيذ اتفاق الرياض من أهمية قصوى في جهود استعادة الدولة وإعادة الأمن والاستقرار والحد من معاناة اليمنيين.
من جانبها، أكدت السفيرة الألمانية استمرار دعم بلادها لليمن في مختلف المجالات وفي مقدمته المجال الإغاثي والإنساني.
Author: خالد حامد
-

نائب الرئيس اليمني: نتعاطى إيجابيًا مع كل الجهود الأممية ومبادرة المملكة
-

عشرات الوفيات في فانكوفر بسبب موجة حر تضرب كندا
سجّلت عشرات الوفيات المفاجئة في فانكوفر الكندية يومي الإثنين والثلاثاء، في حصيلة قياسية لموجة الحرّ التي تضرب غرب كندا وأجزاء من شمال غرب الولايات المتحدة، وفق ما أعلنته الثلاثاء الشرطة الفدرالية.
وأعلن مركزان للشرطة الملكية الكندية في منطقة فانكوفر بشكل منفصل أنّ 69 شخصاً على الأقلّ توفّوا بشكل مفاجئ منذ يوم الإثنين، في خضمّ موجة حرّ قياسية تضرب غرب كندا والولايات المتحدة.
وجاء في بيان للشرطة “نعتقد أنّ الحرّ ساهم في غالبية هذه الوفيات”، موضحاً أنّ غالبية المتوفين مسنّون.
وتسجّل المدينة الكندية الكبرى الواقعة على سواحل المحيط الهادئ منذ أيام عدة درجات حرارة تتخطى الثلاثين مئوية، علماً بأنّ المعدّل الموسمي هو 21 درجة مئوية.
والإثنين سجّلت بلدة ليتون الواقعة شمال غرب فانكوفر مستوى قياسياً مع 47,9 درجة مئوية.
وكانت أعلى درجة حرارة مسجلة في كندا حتى الآن 45 في مدينتين في مقاطعة ساسكاتشوان في الخامس من تمّوز/يوليو 1937.
-

جهاز لربط الفكين … ابتكار نيوزيلندي لإنقاص الوزن
ابتكر باحثون نيوزيلنديون جهازاً لإنقاص الوزن يستخدم المغناطيس لربط فكّي المريض، قائلين إنه أداة جديدة لمكافحة البدانة رغم أن البعض شبّهه بأدوات التعذيب في القرون الوسطى.
ويتضمن الابتكار “الأول من نوعه في العالم” تركيب مغناطيس مستخدم في عيادات طب الأسنان وقفل البراغي عند الأضراس العلوية والسفلية للمريض، ما يسمح بفتح الفكين لميليمترين فقط.
وقال الباحث الرئيسي بول برونتون، من كلية العلوم الصحية بجامعة أوتاغو، إن هذا الابتكار الجديد يرغم الشخص المعني على اتباع نظام غذائي يقتصر على السوائل من دون إعاقة التنفس أو الكلام.
وأضاف “إنه بديل للتدخلات الجراحية يتميز بأنه غير دائم واقتصادي وجذاب”، و”لا عواقب سلبية لهذا الجهاز”.
وأشار الباحثون إلى أنهم “طوروا أول جهاز في العالم لإنقاص الوزن للمساعدة في مكافحة وباء البدانة العالمي”.
في دراسة نشرت نتائجها المجلة البريطانية لطب الأسنان في عددها لهذا الشهر، قال الباحثون إن سبع نساء خسرن ما متوسطه 6,36 كيلوغرامات خلال تجربة استمرت أسبوعين مع الجهاز المسمى “دنتال سليم دايت كونترول”.
وخلصت الدراسة إلى أن المرضى عانوا من بعض الانزعاج الأولي لكن بشكل عام وجدوا أن الجهاز “مقبول”.
وخلافا لأسلوب ربط الفكين بالأسلاك الذي كان شائعا لتقييد الناس بالوجبات الغذائية السائلة في الثمانينيات، يمكن للمستخدمين إزالة الجهاز الجديد بصورة طارئة في حالة التقيؤ أو الإصابة بنوبة هلع.
ولم يستخدم أي مريض هذه الخاصية خلال التجربة التي استمرت أسبوعين، على الرغم من أن امرأة اعترفت بالغش في النظام الغذائي السائل عن طريق إذابة الشوكولا للحصول على جرعة من السكر.
وأثار الاختراع تفاعلا كبيرا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ اتهم مستخدمون كثر الباحثين بوضع وصمة سلبية على الأشخاص البدناء مشككين في مدى أخلاقية مثل هذه التجربة.
ووصف أحد المستخدمين هذا الجهاز بأنه “مثير للاشمئزاز وغير إنساني”، بينما قال آخر إنه قد يرسخ عادات الأكل غير الصحية.
-

أوكرانيا الى ربع نهائي كأس أوروبا بالفوز على السويد
بلغت أوكرانيا الدور ربع النهائي لكأس أوروبا لكرة القدم بفوزها القاتل على السويد 2-1 في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني الثلاثاء على ملعب “هامبدن بارك” في غلاسكو.
وتدين أوكرانيا التي لم تتجاوز دور المجموعات في مشاركتيها السابقتين منذ الانفصال عن الاتحاد السوفياتي “2012 و2016″، بالتأهل التاريخي الى ربع النهائي للبديل أرتيم دوبفيك الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الإضافي الثاني.
واحتكم المنتخبان الى شوطين إضافيين بعد تعادلهما 1-1 في الوقت الأصلي، حيث تقدمت أوكرانيا عبر ألكسندر زينتشينكو “27” وعادل إميل فورسبرغ للسويد “43” التي أكملت اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد ماركوس دانييلسون في الشوط الإضافي الأول.
وخاض المنتخبان التمديد الثالث في هذا الدور بعد مباراتي إيطاليا والنمسا “2-1” وسويسرا مع فرنسا بطلة العالم “3-3 وفازت الأولى بركلات الترجيح”.
وتلتقي اوكرانيا السبت في روما مع إنكلترا التي تغلبت الثلاثاء على غريمتها ألمانيا 2-صفر في معقلها “ويمبلي”.
-

وزارة الخزانة الأميركية ترحب بإعفاء ديون السودان
رحبت وزارة الخزانة الأميركية بإعلان صندوق النقد الدولي، إعفاء السودان من متأخرات بقيمة حوالي 1.4 مليار دولار، مما يمهد الطريق للمرحلة الأولى من تخفيف أعباء الديون في إطار مبادرة الدول الفقيرة المثقلة بالديون.
وتعهدت وزارة الخزانة في بيان صادر يوم أمس، بالإسهام بما يصل إلى 120 مليون دولار في شكل منح، لتمويل إعفاء صندوق النقد الدولي من ديون السودان في المرحلة الأولى بموجب المبادرة.
وأشارت إلى أن السلطات السودانية ملتزمة بتنفيذ إصلاحات اقتصادية صعبة، ولكنها ضرورية مع انتقال البلاد إلى الحكم الديمقراطي، بما في ذلك توحيد سعر الصرف وتعزيز الحوكمة والشفافية.
وأكدت أن الولايات المتحدة كانت من أوائل المدافعين عن السودان لتطبيع العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية، ومساعدته في الحصول على إعفاء من الديون. -

صندوق النقد يوافق على مساعدة للسودان بقيمة 2.5 مليار دولار
أعلن صندوق النقد الدولي الثلاثاء أنّه سيقدّم مساعدة مالية للسودان بقيمة 2.47 مليار دولار، في قرار أتى بعيد موافقة المؤسسة المالية الدولية على شطب 1.4 مليار دولار من الديون السودانية المتأخّرة.
وقالت كارول بيكر رئيسة بعثة صندوق النقد المسؤولة عن السودان خلال مؤتمر عبر الهاتف إنّ هذه المساعدة التي أقرّت بموجب “التسهيل الائتماني الممدّد” ستمتدّ على ثلاث سنوات وثلاثة أشهر.
-

مجلس الأمن يعقد أول اجتماع رسمي بشأن الأمن الإلكتروني
عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء أول اجتماع رسمي عام بشأن الأمن الإلكتروني، طالبت خلاله واشنطن باحترام إطار أقر في الأمم المتحدة في حين دافعت موسكو عن إبرام معاهدة.
وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد إن “الخطر واضح” و”التعاون لا بد منه” لمحاربة الأنشطة الضارة.
وأضافت “لدينا إطار عمل، حان الوقت لتطبيقه”، بدون الإشارة إلى روسيا التي غالبًا ما يتهمها الغرب بأنها تقف وراء أعمال قرصنة استهدفت مؤسسات لديه.
وأوضح سفير أوروبي شريطة عدم الكشف عن هويته أنه ضمن اللجنة الأولى المعنية بنزع السلاح في الأمم المتحدة “اتفقنا بالفعل في عام 2015 على الامتناع عن أي نشاط إلكتروني ضار ضد البنى التحتية الحيوية لكل دولة عضو في الأمم المتحدة”.
حدد الرئيس الأميركي جو بايدن لنظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال قمتهما في جنيف خطوطا حمراء وسمى 16 قطاعًا “لا يمكن المساس بها”، بدءًا بقطاع الطاقة ووصولا إلى شبكات توزيع المياه.
من جانبه أشاد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا الثلاثاء بدور روسيا الاستباقي في مكافحة الجرائم الإلكترونية ودعا إلى اعتماد “معايير جديدة” عبر “مشروع اتفاق يُقر بحلول عام 2023” ويكون ملزما قانونًا.
وأضاف الدبلوماسي الروسي أنه “إذا كانت التهديدات المرتبطة بالأمن السيبراني العالمي تجعلنا جميعًا متساوين، فلا بد من مناقشتها ليس ضمن دائرة ضيقة من الدول المتقدمة تكنولوجياً ولكن مع جميع دول الأمم المتحدة”.
ولكن السفير الأوروبي نفسه قال إن الفضاء السيبراني، المدني والعسكري، ذا الاستخدام المزدوج “ليس موضوعًا معتادًا يمكن أن يقع ضمن مجال مراقبة الأسلحة.
لا يمكن التوقيع على معاهدة ثم التحقق منها فقط.
يجب أن يكون لدينا نهج أكثر ابتكارًا”.
ويرى الغربيون أن روسيا، بدعم من الصين، تريد من المعاهدة الحد من حرية التعبير على الإنترنت والأنشطة المعارضة كذلك.
وقالت رئيسة وزراء استونيا كايا كالاس التي دعت بلادها المجلس للانعقاد إن “إستونيا مقتنعة بأن القانون الدولي القائم، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة بأكمله والقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ينطبق على الفضاء الإلكتروني”.
واقترح وزير التجارة الخارجية الفرنسي فرانك ريستر “برنامج عمل” لتنفيذ المعايير المعتمدة.
وقال: “لا نريد حالة انفلات رقمية ولا صوامع منعزلة في الفضاء الإلكتروني”.
لقد أدرك العديد من أعضاء مجلس الأمن المخاطر الجسيمة للجرائم الإلكترونية بما في ذلك الهجمات باستخدام برمجية الفدية وهو برنامج يقوم بتشفير أنظمة الكمبيوتر ويطلب فدية لإتاحتها مجددا.
وتناول المجلس موضوع الجريمة السيبرانية في الماضي، ولكن بطريقة غير رسمية.
في مستهل الجلسة، شددت إيزومي ناكاميتسو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح على أن المنظمة لاحظت “زيادة كبيرة في عدد الحوادث الضارة في السنوات الأخيرة”، من بث المعلومات المضللة إلى تعطيل الشبكات المعلوماتية.
وقالت إن هذه الحوادث “تساهم في تدهور الثقة بين الدول”.
وأضافت أن في كانون الثاني/يناير بلغ عدد المستخدمين النشطين للإنترنت حول العالم 4,6 مليارات شخص، وبحلول عام 2022، سيتصل 28,5 مليار جهاز بالإنترنت وهي زيادة كبيرة عن 18 مليارًا أحصيت في 2017.
-

برئاسة الملك.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي
عقد مجلس الوزراء، جلسته اليوم ـ عبر الاتصال المرئي ـ برئاسة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.
وفي مستهل الجلسة، اطّلع المجلس على فحوى المحادثات والمشاورات التي أجرتها المملكة مع عدد من الدول الشقيقة والصديقة؛ لتعميق التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بما يسهم في المزيد من الارتقاء بالعلاقات، ويعزز من ريادتها ومكانتها في المجتمع الدولي، والدور المحوري الذي تتولاه من خلال عملها التشاركي على مستوى العالم.
وجدّد مجلس الوزراء في هذا السياق، التأكيد على المواقف الراسخة للمملكة نحو إحلال الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة والعالم، وتعزيز مفهوم السلام والتعايش والتنمية المستدامة، وإيجاد حلولٍ مجدية لقضايا البيئة والمناخ وحماية الأرض والطبيعة ووضعها في خريطة طريق ذات معالم واضحة وطموحة من خلال مبادرتي (السعودية الخضراء) و(الشرق الأوسط الأخضر) اللتين ستسهمان في تحقيق المستهدفات العالمية.
وأكد المجلس، دعم المملكة للجهود الدولية في محاربة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وأساليبه، ومنع تمويل وتدفق الأموال إلى التنظيمات الإرهابية ومكافحة إيديولوجيتها، مجدّداً ما أبدته خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثاني رفيع المستوى لرؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب، والاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، من استمرار المملكة شريكًا حيويًّا للمنظومة الأممية في هذا الجانب، وحرصها على دعم التحالف الدولي في محاصرة التنظيم الإرهابي والقضاء عليه ؛لما يمثله والتنظيمات الإرهابية الأخرى من تهديدات للسلم والأمن الدوليين. وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، أن مجلس الوزراء ،شدّد على ما عبرت عنه المملكة في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للتعاون الدولي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، من حرصها على مشاطرة العالم ما يواجهه من تحديات وصعوبات، والاستجابة للنداءات الإنسانية في أنحاء المعمورة كافة، ومن ذلك تكريس جهودها لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد باتخاذ أقصى التدابير الاحترازية الصحية وفق أعلى المعايير العالمية، وتركيز برنامج رئاستها لمجموعة العشرين ( 2020 ) على التصدي لها، وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية، لتعالج مخرجاتها أهم الجوانب التي تمس حياة الإنسان.
وفي الشأن المحلي، عدّ المجلس حصول المملكة على المرتبة الثانية عالمياً في المؤشر العالمي للأمن السيبراني، وتحقيق قفزات نوعية خلال السنوات الماضية في هذا المؤشر الصادر من وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بأنه ثمرة لجهود الدولة وحرصها في تعزيز منظومة الأمن السيبراني، وجعلها أنموذجاً رائداً في هذا المجال، ويعكس التقدم في نضج المنظومة وحوكمتها منذ إطلاق (رؤية 2030 )، لتمكين التحول الرقمي الآمن وتحقيق استدامته، ويسهم في ترسيخ مكانة المملكة إقليمياً ودولياً، ويؤكد التعاون الفاعل على المستوى الدولي.
وبين معاليه أن مجلس الوزراء، قدّر المتابعة الأمنية الاستباقية لنشاطات الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المواد المخدرة إلى المملكة، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في حماية أفراد المجتمع من هذه الآفة، وذلك إثر إحباط محاولة تهريب أكثر من ( 14 ) مليون قرص إمفيتامين.
واطّلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.
وقد انتهى مجلس الوزراء، إلى ما يلي:
أولاً:
تفويض صاحب السمو الملكي وزير الداخلية – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الهندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية الهند للتعاون في منع ومكافحة الاتجار بالأشخاص، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثانياً:
تفويض معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للأوقاف -أو من ينيبه- بالتباحث مع البنك الإسلامي للتنمية في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للأوقاف في المملكة العربية السعودية والبنك الإسلامي للتنمية للتعاون في مجال الأوقاف، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
ثالثاً:
الموافقة على مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية ودار الكتب والوثائق الوطنية -وزارة الثقافة والسياحة والآثار- في جمهورية العراق.
رابعاً:
الموافقة على تعديل المادة (الثالثة) من نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ( م / 3 ) وتاريخ 9 / 1 / 1436هـ ، على النحو الوارد في القرار.
خامساً:
الموافقة على الترتيبات التنظيمية للمركز الوطني لنظم الموارد الحكومية.
سادساً:
الموافقة على تعديل اسم “وزارة النقل” ليصبح “وزارة النقل والخدمات اللوجستية”.
سابعاً:
تجديد عضوية صاحبة السمو الأميرة/ هيفاء بنت محمد بن سعود آل سعود -ممثلةً من وزارة السياحة- في مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني.
ثامناً:
الموافقة على ترقيتين للمرتبتين (الخامسة عشرة) و(الرابعة عشرة)، وذلك على النحو التالي:
ترقية المهندس/ غازي بن عبدالخالق بن عبيد الحربي إلى وظيفة (وكيل الأمين للتعمير والمشاريع) بالمرتبة الخامسة عشرة بأمانة العاصمة المقدسة.
ترقية المهندس/ صالح بن عبدالله بن سليمان السهلي إلى وظيفة (رئيس بلدية) بالمرتبة الرابعة عشرة ببلدية عنيزة.
كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لوزارة البيئة والمياه والزراعة وصندوق التنمية الزراعية، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات. -

ولي العهد يُطلق الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية
أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، رئيس اللجنة العليا للنقل والخدمات اللوجستية -حفظه الله-، اليوم الثلاثاء 19 / 11 / 1442هـ الموافق 29 / 6 / 2021م، الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف لترسيخ مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا يربط القارات الثلاث، والارتقاء بخدمات ووسائل النقل كافة، وتعزيز التكامل في منظومة الخدمات اللوجستية وأنماط النقل الحديثة لدعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة.
وتتضمن الإستراتيجية حزمة من المشروعات الكبرى الممكِّنة لتحقيق المستهدفات الاقتصادية والاجتماعية، واعتماد نماذج حوكمة فاعلة لتعزيز العمل المؤسسي في منظومة النقل، وبما يتفق مع تغير مسمى الوزارة من وزارة النقل إلى وزارة النقل والخدمات اللوجستية.
وقال سمو ولي العهد: “إن هذه الإستراتيجية ستسهم في تعزيز القدرات البشرية والفنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، وستعزز الارتباط بالاقتصاد العالمي، وتمكن بلادنا من استثمار موقعها الجغرافي الذي يتوسط القارات الثلاث في تنويع اقتصادها؛ من خلال تأسيس صناعة متقدمة من الخدمات اللوجستية، وبناء منظومات عالية الجودة من الخدمات، وتطبيق نماذج عمل تنافسية لتعزيز الإنتاجية والاستدامة في قطاع الخدمات اللوجستية؛ بوصفه محوراً رئيسياً في برامج رؤية المملكة 2030، وقطاعاً حيوياً ممكِّناً للقطاعات الاقتصادية، وصولا لتحقيق التنمية المستدامة”.
وبين سموه أن الإستراتيجية تركز على تطوير البنى التحتية، وإطلاق العديد من المنصات والمناطق اللوجستية في المملكة، وتطبيق أنظمة تشغيل متطورة، وتعزيز الشراكات الفاعلة بين المنظومة الحكومية والقطاع الخاص لتحقيق أربعة أهداف رئيسة هي: تعزيز مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي، والارتقاء بجودة الحياة في المدن السعودية، وتحقيق التوازن في الميزانية العامة، وتحسين أداء الجهاز الحكومي.
وأضاف، أن الإستراتيجية تستهدف النهوض بالمملكة العربية السعودية لتصبح في المرتبة الخامسة عالمياً في الحركة العابرة للنقل الجوي، وزيادة الوجهات لأكثر من 250 وجهة دولية، إلى جانب إطلاق ناقل وطني جديد، بما يمكن القطاعات الأخرى مثل الحج والعمرة والسياحة من تحقيق مستهدفاتها الوطنية، وإضافة إلى ذلك ستسعى الإستراتيجية إلى رفع قدرات قطاع الشحن الجوي من خلال مضاعفة طاقته الاستيعابية لتصل إلى أكثر من 4.5 ملايين طن.
وعلى صعيد النقل البحري، قال سمو ولي العهد: إن الإستراتيجية تستهدف الوصول إلى طاقة استيعابية تزيد على 40 مليون حاوية سنوياً، مع ما يعنيه ذلك من استثمارات واسعة في مجال تطوير البنى التحتية للموانئ وتعزيز تكاملها مع المناطق اللوجستية في المملكة، وكذلك توسيع ربطها بخطوط الملاحة الدولية؛ بحيث تتكامل مع شبكات الخطوط الحديدية والطرق، مما يسهم في تحسين كفاءة خطوط منظومة النقل واقتصادياتها.
وأوضح سموه أن الخطوط الحديدية تقدم خدماتها في قطاع نقل الركاب والبضائع عبر شبكة يبلغ طولها 5330 كم، من بينها 450 كم في مسار الخط الحديدي لقطار الحرمين السريع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، الذي يعد أكبر مشروع للنقل عالي السرعة في المنطقة، كما ستحقق الإستراتيجية زيادة في مجموع أطوال السكك الحديدية المستقبلية تقدر بـ 8080 كم تتضمن مشروع “الجسر البري” بطول يتجاوز 1300 كم الذي ستتجاوز طاقته الاستيعابية 3 ملايين مسافر، وشحن أكثر من 50 مليون طن سنوياً، بهدف ربط موانئ المملكة على ساحل الخليج العربي بموانئ ساحل البحر الأحمر، مع فتح فرص جديدة وواعدة لهذا الخط عبر مروره بمراكز لوجستية حديثة، ومراكز للأنشطة الاقتصادية والمدن الصناعية والأنشطة التعدينية، وتحسين مؤشر الأداء اللوجستي للمملكة لتكون ضمن قائمة الدول العشر الأولى على مستوى العالم، حيث سيكون لدينا سوق مفتوحة للمشغلين والمستثمرين في السكك الحديدية، وبما يشجع على تحقيق هدف إقليمي مهم يتلخص في تحقيق الربط البيني مع دول الخليج العربي بخط سكة حديدية؛ مما يجعل للمملكة دور مؤثر في اقتصاديات النقل الإقليمي والدولي ومحور ربط للنقل التجاري.
وأكد سمو ولي العهد أن الإستراتيجية تستند على ركائز عالية الأهمية؛ تشمل كذلك شبكة الطرق الكبرى، التي تعد بلادنا الأولى في ترابطها على مستوى العالم، كما ستكون المملكة – بمشيئة الله – من الدول المتقدمة دولياً على صعيد جودة الطرق وسلامتها، حيث تتضمن الاستراتيجية العديد من المبادرات التي تهدف لخفض أعداد ضحايا الحوادث إلى الحد الأدنى؛ أسوة بأفضل التجارب العالمية، وتحقيق كفاءة الربط وتطوير خدمات النقل العام في المدن السعودية بالتوازي مع تحقيق المستهدفات على صعيد الاستدامة والمحافظة على البيئة وتقليل استهلاك الوقود بنسبة 25%، وتوفير حلول ذكية لتسهيل تنقل المسافرين بين المدن ونقل البضائع وفقا لأحدث التقنيات المطبقة عالمياً.
وأشار سموه إلى أن أحد الأهداف الرئيسية للإستراتيجية يتمثل في زيادة مساهمة قطاع النقل والخدمات اللوجستية في إجمالي الناتج المحلي الوطني، فبينما يبلغ إسهام هذا القطاع حالياً في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة حوالي 6%، تستهدف الإستراتيجية زيادة إسهامه إلى 10% من خلال تصدر قطاع النقل والخدمات اللوجستية مراتب متقدمة لدعم الاقتصاد الوطني، وتمكين نمو الأعمال وتوسيع الاستثمارات، وزيادة ما يضخه هذا القطاع من إيرادات غير نفطية بشكل سنوي ليصل إلى حوالي 45 مليار ريال في عام 2030م.
وفي الختام قال سمو ولي العهد: “فخورون بما تحقق من إنجازات في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ونتطلع للمضي قدماً لتحقيق المزيد من القفزات التي تليق بوطننا الغالي وما يستحقه من مكانة ريادية؛ عبر تكثيف الجهود وتحقيق المزيد من النجاحات؛ مدعومين بعطاء شعب طموح عالي الهمة، وكلنا ثقة بكوادرنا الطموحة لتحقيق المستهدفات الوطنية وفق رؤية المملكة 2030”. -

وزير الخارجية : التعاون الدولي المتعدد الأطراف حقق تقدماً غير مسبوق في المجالات كافة
شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في الجلسة الخاصة بتعددية الأطراف والحوكمة الدولية لمحاربة جائحة فيروس كورونا والبناء مجدداً بشكل أفضل، وذلك على هامش اجتماعات وزراء الخارجية والتنمية لدول مجموعة العشرين المنعقدة بمدينة ماتيرا الإيطالية.
وثمن سموه في بداية كلمته جهود جمهورية إيطاليا، رئيسة مجموعة العشرين لهذا العام وترتيبها وتنسيقها واستضافتها لهذا الاجتماع، مشددًا على أهمية التعاون الدولي المتعدد الأطراف سواء من خلال المنتديات العالمية مثل مجموعة العشرين، أو من خلال المنظمات الدولية كالأمم المتحدة.
ونوه بالتعاون الدولي المتعدد الأطراف الذي استطاع إحراز تقدم غير مسبوق في المجالات التنموية والتجارية والأمنية كافة وغيرها، على الرغم من الشكوك التي طرأت في السنوات الماضية حول فاعلية هذا التعاون.
وقال سموه : إن جائحة كورونا (كوفيد-19) جاءت لتذكر العالم بأهمية التعاون الدولي المتعدد الأطراف من أجل تجاوز التحديات التي تواجه العالم، مضيفاً أن لدى مجموعة العشرين دور مهم في تعزيز التعاون والجهود الدولية المشتركة في جميع النواحي باعتبارها المنتدى الاقتصادي الأول في العالم، وذلك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة واستعادة النمو الاقتصادي وتقوية أنظمة الصحة العالمية واستعادة الاستقرار في جميع أصعدة الحياة.
وطالب سمو وزير الخارجية بتقوية الجهود الدولية المشتركة عبر تشجيع التعاون الدولي وتقوية العمل المتعدد الأطراف، وتفعيل أطر التعاون الدولي والإقليمي.
وأضاف سموه:”لعل أحد أهم المواضيع التي تبرز فيها أهمية التعاون الدولي المتعدد الأطراف هي التجارة الدولية والاستثمار، فالتجارة والاستثمار تعدّان من أهم عوامل النمو الاقتصادي والتنمية والابتكار وخلق الوظائف في الدول، وحيث أن مجموعة العشرين تمثل ثلثي التجارة العالمية، فإنها تحمل مسؤولية قيادة الجهود العالمية لخلق نظام تجاري مستقر وعادل وشمولي ومبني على الأسس”.
وأكد أهمية مواصلة العمل على إصلاح منظمة التجارة العالمية، مشيراً إلى مبادرة الرياض حول مستقبل منظمة التجارة العالمية التي تقدم مبادئ توجيهية لعملية الإصلاح، التي تأمل المملكة أن يتم العمل بناءً عليها خلال الاجتماع الوزاري الثاني عشر لوزراء منظمة التجارة العالمية MC12) ) في أواخر هذا العام.
وجدد سمو وزير الخارجية في ختام كلمته تأكيد المملكة على أن تضامن الجهود الدولية، وتكاتف المساعي العالمية، وتكامل العمل المتعدد الأطراف بين الدول والمنظمات الدولية والجهات المختلفة في المجتمع المدني، هو السبيل الأمثل لاغتنام الفرص وللتعامل مع التحديات العالمية التي تواجه عالمنا الذي يزداد ترابطاً.
كما أكد أن المملكة كانت ولا تزال تمدّ أياديها بالشراكة الوثيقة والتعاون الفعّال مع المجتمع الدولي لمواجهة التحديّات التي تهدِّد العالم والبشريّة، إيمانًا منها بأهميّة تحقيق سُبُل عيشٍ أفضَل للإ -

المعلمي يلتقي بالأمين العام المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية
التقى معالي مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، في نيويورك اليوم، بالأمين العام المساعد لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية خالدة بوزار، والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن أووك لوتسما.
وجرى خلال اللقاء بحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين المملكة والمنظمة.
حضر اللقاء مدير مكتب معالي مندوب المملكة فيصل الحقباني، ورئيس قسم مجلس الأمن في الوفد عبدالله مشخص. -

القبض على (3) مواطنين ارتكبوا (4) جرائم بذات النمط الإجرامي
صرّح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة الرياض الرائد خالد الكريديس، بأن المتابعة الأمنية لجرائم الاعتداء على الأموال وتعقُّب مرتكبيها، أسفرت – بفضل الله – عن تمكن الجهة المختصة بشرطة المنطقة من القبض على (3) مواطنين تراوح أعمارهم بين العقدين الثاني والثالث، ارتكبوا (4) جرائم بذات النمط والسلوك الإجرامي في أحد أحياء مدينة الرياض، تمثلت في دخول المنازل وسرقة ما تحويه من مقتنيات، والمتاجرة بها عبر منافذ بيع المستعمل، وجرى استرداد جزء من المسروقات،وإيقافهم واتخذت بحقهم الإجراءات النظامية الأولية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.