أصدر صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت مرسوماً أميرياً بتشكيل الحكومة الكويتية الجديدة.
ونص المرسوم على تعيين كل من سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء، وحمد جابر العلي الصباح نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للدفاع، وعبدالله يوسف عبدالرحمن الرومي نائباً لرئيس مجلس الوزراء وزيراً للعدل ووزير دولة لشؤون تعزيز النزاهة.
كما نص على تعيين عيسى أحمد محمد حسن الكندري وزيراً للأوقاف والشؤون الإسلامية، والدكتور محمد عبداللطيف الفارس وزيراً للنفط وزيراً للتعليم العالي، والدكتور باسل حمود حمد الصباح وزيراً للصحة، والدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح وزيراً للخارجية ووزير دولة لشؤون مجلس الوزراء، والدكتورة رنا عبدالله عبدالرحمن الفارس وزيراً للأشغال العامة ووزير دولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومبارك سالم مبارك الحريص وزير دولة لشؤون مجلس الأمة.
كما عُين حسب المرسوم الأميري الكويتي ثامر علي صباح السالم الصباح وزيراً للداخلية، وخليفة مساعد حمادة وزيراً للمالية ووزير دولة للشؤون الاقتصادية والاستثمار، وعبدالرحمن بداح المطيري وزيراً للإعلام والثقافة ووزير دولة لشؤون الشباب، والدكتور علي فهد المضف وزيراً للتربية، وشايع عبدالرحمن أحمد الشايع وزير دولة للشؤون البلدية ووزير دولة لشؤون الإسكان والتطوير العمراني، والدكتور عبدالله عيسى السلمان وزيراً للتجارة والصناعة، والدكتور مشعان محمد مشعان العتيبي وزيراً للكهرباء والماء والطاقة المتجددة ووزيراً للشؤون الاجتماعية والتنمية المجتمعية.
Author: خالد حامد
-

أمير الكويت يصدر مرسوماً بتشكيل الحكومة الجديدة
-

الجيش اليمني يفشل هجوماً لمليشيا الحوثي ويكبدها خسائر فادحة جنوب مأرب
تمكنت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في اليمن الليلة الماضية من كسر هجوم شنته الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، وتقدمت ميدانياً في مديرية رحبة جنوب غربي محافظة مأرب.
وقال قائد جبهة جبل مراد العميد الركن اليمني حسين الحليسي في تصريح لموقع “سبتمبر نت” التابع لوزارة الدفاع اليمني: إن الجيش أفشل هجوماً للميليشيا الحوثية الانقلابية على مواقع الجيش في جبهة رحبة، ليشن هجوماً عكسياً كبد من خلاله الميليشيا خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، وتمكن من تحرير واستعادة مواقع عسكرية إستراتيجية.
وأضاف العميد الحليسي أن الميليشيا مُنيت بهزيمة ساحقة في مديرية رحبة جنوب غربي المحافظة بعد محاولتها الفاشلة التي قامت بها لاختراق مواقع الجيش الوطني.
وأفاد قائد جبهة مراد أن الميليشيا الحوثية الإرهابية تلقت ضربة موجعة، وخسائر بشرية ومادية كبيرة في الأرواح والعتاد في المعركة، مشيراً إلى أن المواقع التي استعادها الجيش اليمني مهمة وإستراتيجية. -

15 قتيلا في حادث مروع جنوبي ولاية كاليفورنيا
قتل ما لا يقل عن 15 شخصا إثر اصطدام سيارة دفع رباعي تقل عشرات الركاب، بعربة نقل محملة بالحصى، قرب الحدود الأميركية المكسيكية في جنوبي كاليفورنيا صباح الثلاثاء، وفق مسؤولين في مركز “إل سنترو” الإقليمي الطبي.
وقالت مديرة غرفة الطوارئ في المستشفى، جودي كروز، في مقطع فيديو مباشر على فيسبوك: “نعتقد أنه كان هناك 27 راكبا في هذه السيارة التي اصطدمت بعربة نقل مليئة بالحصى”.
وأضافت كروز أن 14 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في موقع “الحادث الكبير”، وثلاثة أشخاص نقلوا جوا إلى المستشفى، في حين تم نقل سبعة مصابين إلى “إل سنترو”، حيث توفي شخص واحد.
وقال الدكتور أدولف إدوارد، رئيس المستشفى: “هذا حادث كبير. نحن نعتني بهم (المرضى) في قسم الطوارئ”.
وأوضحت كروز أن المستشفى طلب دعما جويا من وكالات أخرى، لنقل ثلاثة من المرضى إلى منشآت طبية أخرى.
وأعلن مكتب خدمات الطوارئ في مقاطعة إمبريال أنه استجاب لـ”حادثة الوفاة الجماعية” في الساعة 6:16 صباحا بتوقيت المحيط الهادئ، حسبما قال نائب رئيس الإطفاء، سال فلوريس، لصحيفة “لوس أنجلوس تايمز”. -

رئيس الوزراء اليمني يبحث مع غوتيريش التصعيد العسكري لميليشيا الحوثي
أجرى رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك اتصالاً هاتفياً اليوم، مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، جرى خلاله مناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة الداخلية لليمن ونتائج مؤتمر المانحين لليمن 2021 م، وأهمية مواصلة الجهود المشتركة لتغطية الفجوة التمويلية لخطة الاستجابة الإنسانية لليمن.
وأوضحت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أنه تم التطرق خلال الاتصال إلى الأوضاع السياسية والإنسانية، والتصعيد العسكري المستمر لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، واستهدافها المتكرر للنازحين والمدنيين بمحافظة مأرب وهجماتها ضد الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، والمواقف المطلوبة من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتعامل مع ذلك.
وتناول الجانبان أولويات الحكومة اليمنية في ضوء مشروع برنامجها العام والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها والدعم الأممي والدولي المطلوب لمساندتها في إنجاح عام التعافي.
من جهته عبّر الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه لوضع مأرب والتداعيات الإنسانية على النازحين والمدنيين هناك، والضحايا الذين يسقطون نتيجة التصعيد على المحافظة، مكرراً مطالبته بوقف إطلاق النار بشكل كامل وانخراط الجميع في نقاش سلام. -

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على قائدين عسكريين لميليشيا الحوثي
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على قائدين اثنين في ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران بتهمة إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية في اليمن.
وقالت في بيان اليوم: إن العقوبات شملت منصور السعدي، وأحمد علي أحسن الحمزي، وهما مسؤولان عن تدبير هجمات لقوات الحوثيين استهدفت المدنيين اليمنيين والدول المجاورة والسفن التجارية في المياه الدولية.
وأضافت: “أدت هذه الإجراءات التي تم القيام بها لدفع أجندة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار إلى تأجيج الصراع اليمني، وتشريد أكثر من مليون شخص، ودفع اليمن إلى حافة المجاعة “.
وأوضحت الوزارة أن منصور السعدي التابع لميليشيا الحوثي هو العقل المدبر لهجمات مميتة ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وتلقى تدريبات مكثفة في إيران، كما ساعد في تهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن.
وبينت أن أحمد علي أحسن الحمزي التابع لميليشيا الحوثي، حصل على أسلحة إيرانية الصنع وتلقى تدريبات في إيران.
ووفقاً لبيان الخزانة الأمريكية قامت ميليشيا الحوثي مراراً بزرع الألغام البحرية التي تضرب السفن بغض النظر عن طابعها المدني أو العسكري، فيما نفذت ميليشيا الحوثي بقيادة أحمد علي الحمزي ضربات موجهة بطائرات دون طيار.
وأعرب البيان عن إدانة الولايات المتحدة لتدمير المواقع المدنية من قبل عناصر ميليشيا الحوثي، مؤكداً التزام أمريكا بتعزيز مساءلة عناصر ميليشيا الحوثي عن أفعالهم التي أسهمت في المعاناة غير العادية للشعب اليمني.
وأضاف بيان وزارة الخزانة الأمريكية: لقد كثف النظام الإيراني هذا الصراع من خلال تقديم مساعدات مالية ومادية مباشرة للحوثيين، بما في ذلك الأسلحة الصغيرة والصواريخ والمتفجرات والطائرات دون طيار، وقدم الحرس الثوري – فيلق القدس التوجيه العسكري والتدريب للحوثيين -، مشيراً إلى أن هذا الدعم سمح للحوثيين بتهديد جيران اليمن وشنّ هجمات شنيعة تضر بالبنية التحتية المدنية في اليمن والمملكة العربية السعودية.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن الدعم الإيراني للحوثيين أدّى إلى إطالة أمد الحرب في اليمن، وأسهم في انتشار معاناة ملايين اليمنيين في أزمة إنسانية وصفتها الأمم المتحدة بأنها “الأسوأ في العالم”. -

لندن تدين هجوم ميليشيا الحوثي الإرهابية على جازان
أدانت المملكة المتحدة إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران مقذوفا عسكريا تجاه إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان،ما أسفر عن إصابة عددٍ من المدنيين وتضرر الأعيان المدنية.
وأكد وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في تصريح له اليوم أن المملكة المتحدة ملتزمة بجهود الأمم المتحدة لإنهاء الصراع في اليمن, وبناء سلام دائم يوفر الأمن للمملكة العربية السعودية. -

وزير الخارجية الأمريكي يدين استهداف ميليشيا الحوثي للمدنيين بالمملكة
أعرب وزير الخارجية الأمريكي إنتوني بلينكن عن إدانته بشدة إطلاق ميليشيا الحوثي الإرهابية صارخاً باليستياً على مدينة الرياض، والهجوم بمقذوف عسكري على منطقة جازان أسفر عنه إصابة خمسة مدنيين.
وندد بلينكن في بيان صحفي اليوم هجوم المليشيا المدعومة من إيران على محافظة مأرب، وقال إن الحوثيين يزيدون من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، موضحاً أن تورط إيران في اليمن يؤجج لهيب الصراع، ويهدد بمزيد من التصعيد وسوء التقدير وعدم الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن ميليشيا الحوثي تستخدم الأسلحة والاستخبارات والتدريب والدعم الإيراني لشن هجمات تهدد الأهداف المدنية والبنية التحتية في اليمن والمملكة.
وجدد تأكيده التزام بلاده بتعزيز المساءلة عن أفعال ميليشيا الحوثي الخبيثة والعدوانية التي تشمل تفاقم الصراع في اليمن، ومهاجمة شركاء الولايات المتحدة بالمنطقة، وخطف المدنيين وتعذيبهم، ومنع وصول المساعدات الإنسانية، وقمع الشعب اليمني في المناطق التي يسيطرون عليها، وتدبير هجمات مميتة خارج حدود اليمن.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعمل بجد على المستويات العليا جنباً إلى جنب مع الأمم المتحدة وغيرها من أجل إنهاء هذا الصراع ومعالجة الأزمة الإنسانية التي يواجهها الشعب اليمني. -

باريس تعلن عن مشروع قرار ضد إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية
قال وريز الخارجية الفرنسي جان-إيف لودريان الثلاثاء إن الأوروبيين سيعرضون مشروع قرار على الوكالة الدولية للطاقة الذرية يدين تعليق إيران لبعض عمليات التفتيش المتعلقة ببرنامجها النووي.
وأوضح لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية أن القرار “سيدفعنا في الأيام القليلة المقبلة على الاحتجاج في إطار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.
-

هل تنجح الوساطة الرباعية في حل أزمة سد النهضة؟!
مع اقتراب إثيوبيا نحو الملء الثاني لسد النهضة الذي يُبنى على النيل الأزرق، زادت مخاوف دولتي المصب مصر والسودان من الخطر الناتج عن هذه الخطوة الإثيوبية الأحادية، ما دفعهما إلى الإعلان عن مقترح جديد وهو الوساطة الرباعية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بين الدول الثلاث.
واقترح السودان قبل أيام أن تكون هناك وساطة رباعية مكونة من الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة، وهو ما أعلنت وزراتي الخارجية والموارد المائية والري في مصر عن تأييده، لكن الرد الإثيوبي غير واضح حتى الآن رغم تصريحات متحدث وزير الخارجية الإثيوبي حول أن الملء الثاني للسد سيكون في موسم الأمطار المقبل.
وتشهد مفاوضات سد النهضة بين الدول الثلاث حالة حرجة بعد إعلان دولة جنوب إفريقيا وقت رئاستها للاتحاد الإفريقي عن فشل المفاوضات في التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث وتجمد المباحثات منذ يناير الماضي، مع استمرار تصريحات الأطراف الثلاثة حول رغبتهم في استكمال المفاوضات.
وبعد إعلان السودان هذا المقترح، أكد وزير المائية والري المصري محمد عبد العاطي، تأييد المقترح الذي تقدم به السودان سابقاً بتطوير آلية مفاوضات سد النهضة من خلال تكوين رباعية دولية تشمل بجانب الاتحاد الإفريقي كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة للتوسط في المفاوضات تحت رعاية وإشراف رئيس دولة الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي باعتباره رئيس الاتحاد الإفريقي الحالي، وذلك لدفع المسار التفاوضي قدماً ولمعاونة الدول الثلاث في التوصل للاتفاق المنشود في أقرب فرصة ممكنة.
خطوة جيدة
وزير الموارد المائية والري السابق حسام مغازي، قال إن الفترة السابقة عندما بدأت المفاوضات تأخد مجراها تحت رعاية الإفريقي كان خبراء الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يمارسون دورا رقابيا فقط دون تدخل في المفاوضات.
وأوضح أن الجولات استمرت تحت رعاية الاتحاد الإفريقي لكنها لم تنتهي للنتيجة المطلوبة وبالتالي حدث نوع من الجمود الفترة السابقة.
وأضاف مغازي الذي تولى إدارة ملف سد النهضة لعدة سنوات أثناء توليه وزارة الري المصرية، أنه عندما تولت الكونغو الديمقراطية رئاسة الاتحاد الإفريقي، كان مطلب السودان هو وجود الطرف الأميركي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ليس بصفة مراقبين ولكن رعاة، موضحا أن هذه التحول ربما يعطي المفاوضات نوعا من الجدية والثقل، باعتبار هذه الأطراف ستكون محايدة.
ووصف المسؤول المصري السابق هذا المقترح بـ “الجيد”، لكنه عبر عن أمله في موافقة الطرف الإثيوبي على هذا المقترح حتى تكون هناك جدية في التفاوض، موضحا أن مصر في جميع الأحوال تسعى بكل الوسائل السلمية وبالتفاوض البحث عن مخرج لهذا التعثر الحالي.
وبشأن إمكانية التوصل لاتفاق بين الدول الثلاث قبل موسم الأمطار في شهر يوليو المقبل، قال: “قد لا أسعى إلى التشائم، لكن مع المشكلة حدودية بين السودان وإثيوبيا قد تلقي بظلالها على مسار مفاوضات النهضة، لكن بلا شك فإن حل هذه القضية سيشجع للجلوس معا مرة أخرى”، مضيفا أن هناك مهلة 4 شهور لحل الأزمة قبل فيضان يوليو المقبل.
وبدأت دولة الكونغو الديمقراطية منذ توليها رئاسة الاتحاد الإفريقي، الشهر الجاري، في جولات لدول مصر وإثيوبيا والسودان لبحث استكمال مفاوضات سد النهضة بعد توقفها في يناير الماضي.
إثيوبيا ترفض مبدأ الوساطةأستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة عباس شراقي قال إن هذه الخطوة جيدة للغاية ومن الممكن أن تدفع المفاوضات إلى الأمام، لكن ذلك في حالة قبول إثيوبيا لهذا المقترح السوداني.
وشدد على أن الأزمة هي أديس أبابا ترفض أي وساطة دولية من أي نوع ولا ترغب في دور للخبراء الأجانب في المفاوضات.
ويذكر شراقي أن السودان تراجع عن مقترحه السابق بإعطاء دور أكبر لخبراء الاتحاد الإفريقي على حساب الخبراء الأجانب بعد رفض المفاوض المصري الذي لا يمانع من إعطاء دور أكبر جميع الخبراء المراقبين في المفاوضات والبالغ عددهم 11 مراقبا منهم خبراء الاتحاد الإفريقي.
وتوقع أستاذ الموارد المائية رفض إثيوبيا لمبدأ الوساطة، موضحا أن الدليل على ذلك هو أن مع بداية رعاية الاتحاد الإفريقي للمفاوضات قبل عام من الآن، اشترطت عدم تحدث المراقبين أو إبداء الرأي إلا إذا طلب الدول الثلاث ذلك، وأن تكون المفاوضات على مستوى وزراء الري دون وزراء الخارجية، وهذه الاشتراطات كانت من أسباب فشل جولة المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الإفريقي.
الوسيط هو القاضي
وأرجع شراقي المقترح السوداني بالوساطة الرباعية من الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي وأميركا والأمم المتحدة بسبب الخلافات الشديدة على الحدود والمواجهة الشبه عسكرية مع إثيوبيا، ما دفع ذلك السودان إلى إعلانه أعلى مقترحات لديه دون حرج.
وأشار إلى أن الانتقال من دور المراقب والمتفرج إلى دور وسيط هو تحول كبير، إذ يعتبر الوسيط هو القاضي الذي يسمع من كل الأطراف ويقول رأيه الذي يكون بمثابة قرار.
واعتبر أستاذ الموارد المائية أن ترحيب مصر بالاقتراح السوداني هو أمر طبيعي، إذ أنها ترحب بأي نوع من المفاوضات قد تؤدي إلى اتفاق بين الدول الثلاث، موضحا أن مصر عرضت مقترحات شبيهة في وقت سابق وإثيوبيا رفضت، حيث إنها لا ترغب في دخول خبراء أجانب في المفاوضات، وموقف إثيوبي ثابت منذ سنوات.
وحول إمكانية نجاح الاتحاد الإفريقي في رئاسته الجديدة، قال شراقي إن الاتحاد الإفريقي مؤسسة ليست بالقوة التي تحل أزمة كبرى مثل سد النهضة أو قومية تيغراي أو أزمة الحدود بين السودان وإثيوبيا.
وتوقع أن تكون الخُطوة المقبلة هي اللجوء لمجلس الأمن وهو أيضا طريق ليس بالسهولة التي يتصورها البعض لكنها ضرورة خلال هذه الفترة وقبل بدء إثيوبيا في الملء الثاني، خاصة وأن مصر اتخذت كافة المسارات للتفاوض مع إثيوبيا، حسب ما ذكر.
تخزين 18.5 مليار متر مكعب
واعتبر أستاذ الموارد المائية أن اتجاه إثيوبيا نحو التخزين الثاني لسد النهضة هو فرض لسياسة فرض الأمر الواقع وبقوة وبتعنت شديد، خاصة وأن الكمية تبلغ 18.5 مليار متر مكعب.
وجدد وزير الري المصري في بيان رسمي، التأكيد على ثوابت مصر في حفظ حقوقها المائية وتحقيق المنفعة للجميع في أي اتفاق حول سد النهضة، والتأكيد على السعى للتوصل لاتفاق قانوني عادل وملزم للجميع يلبي طموحات جميع الدول في التنمية، ويراعي مصالح الدول الثلاث.
تفاؤل
إلى ذلك، توقع وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق حسين العطفي أن تشهد الفترة المقبلة تطورا في ملف سد النهضة، خاصة بعد المفترح السوداني الخاص بالوساطة الدولية الرباعية، وأيضا التوافق المصري السوداني في هذه المرحلة الهامة في مفاوضات سد النهضة.
وأشار في حديثه لموقع “سكاي نيوز عربية”، إلى أن التحركات الأخيرة من جانب السودان ومصر وأيضا الكونغو الديمقراطية تمهد للجلوس مجددا على طاولة المفاوضات لكن بطريقة جديدة ووساطة دولية.
وأضاف أن يتوقع أن تقبل إثيوبيا المقترح السوداني الذي أيدته مصر في ظل العديد من المتغيرات الإقليمية والدولية، معبرا عن تفائله حول إمكانية التوصل لاتفاق قانوني ملزم قبل الملء الثاني لسد النهضة.
-

فينيسيوس يُنقذ الريال من الهزيمة أمام سوسييداد
أنقذ البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد من الخسارة أمام ضيفه ريال سوسييداد في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بالتعادل 1-1 وتعثّر الفريق الملكي في خطف المركز الثاني من برشلونة وتضييق الخناق على أتلتيكو مدريد المتصدر، في ختام المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وافتتح سوسييداد التسجيل عن طريق كريستيان بورتو “55”، وأدرك فينسيوس التعادل لريال مدريد “89”.
دخل ريال مدريد المباراة ساعياً إلى الظفر بثلاث نقاط لمتابعة صحوته والبقاء قريبا من “الجار” اللدود أتلتيكو قبل المواجهة المرتقبة بينهما في المرحلة القادمة.
قال حارس ريال البلجيكي تيبو كورتوا عن القمة المرتقبة أمام أتلتيكو “نلعب من أجل الكثير هناك”، وتابع “بإمكاننا أن نفوز، نحن بحالة بدنية قوية ونستعيد العديد من اللاعبين المصابين.
هناك الكثير من الوقت المتبقي للصراع في لا ليغا”.
وانتفض رجال المدرب الفرنسي زين الدين زيدان في الأسابيع الأخيرة، فبنى الفريق انتصاراته على دفاع صلب، وعاد من إيطاليا بفوز ثمين على أتالانتا بهدف نظيف في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا وبشباك نظيفة.
لكن رغم ذلك، تطارد “لعنة” الإصابات النادي الملكي إذ يفتقد لجهود العديد من نجومه أبرزهم قائده سيرخيو راموس الذي أجرى جراحة في الغضروف المفصلي الداخلي لركبته اليسرى وسيغيب حتى نهاية آذار/مارس، والبلجيكي إيدن هازار.
وبهذا التعادل بقي ريال في المركز الثالث مع 53 نقطة، فيما رفع سوسييداد رصيده إلى 42 نقطة في المركز الخامس.
وعلى ملعب “ألفريدو دي ستيفانو”، بدأ الفريقان شوطاً أول جيداً، سيطر خلاله مدريد على المجريات نسبياً، لكن التهديد الأول جاء من سوسييداد عبر تسديدة أندوني غوروسابيل داخل منطقة الجزاء، استقرت بين يدي الحارس كورتوا “16”.
وأهدر الملكي فرصة محققة لافتتاح التسجيل في الدقيقة 22، حين حوّل لوكاس فاسكير عرضية داخل المنطقة إلى ماريانو دياز الذي ارتقى لها، لكن رأسيته ارتطمت بالعارضة، وعادت إلى ماركو أسنسيو الذي أعاد التسديد فحولها الدفاع إلى ركنية.
– في الوقت القاتل – وسدد البرازيلي كاسيميرو صاروخية من خارج المنطقة، علت العارضة “24”.
وكاد الكرواتي لوكا مودريتش أن يقص شريط الأهداف حين راوغ مدافعي سوسييداد سدد كرة تصدى لها الحارس ببراعة “43”، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، نجح بورتو في تسجيل الهدف الأول لسوسييداد، إذ تلقى كرة عرضية من ناتشو مونريال داخل المنطقة، وحولها رأسية إلى يمين كورتوا الذي لم يحرك ساكناً.
وكاد السويدي ألكسندر إيزاك أن يعزز النتيجة للضيوف في الدقيقة 57، إذ تلقى كرة عرضية أرضية من بورتو، لكنه فشل في ترويضها.
وعلت تسديدة صاروخية للألماني توني كروس مرمى سوسييداد “58”، وأضاع كاسيميرو فرصة تسجيل هدف التعادل أيضاً، برأسية مرت إلى جوار القائم الأيسر “74”.
وكان سوسييداد الطرف الأفضل بلا منازع في الشوط الثاني، ونجح بعد ذلك في تهديد مرمى كورتوا في أكثر من مناسبة.
وسعى النادي الملكي إلى العودة في اللقاء، ودفع زيدان حينها بكل من فينيسيوس وفيديريكو فالفيردي العائد من الإصابة.
وكان له ما أراد حينما كادت المباراة تفلت من بين يديه.
وفي الدقيقة 89، نجح فينيسيوس في تسجيل هدف التعادل عندما استلم عرضية من الرواق الأيمن وسدد كرة قوية، ارتطمت بأحد المدافعين وسكنت الشباك.
-

لقاحا فايزر وأسترازينيكا أظهرا “فعالية عالية” لدى كبار السن
أظهرت بيانات رسمية الإثنين أن لقاحي فايزر وأكسفورد/أسترازينيكا أثبتا “فعالية عالية” في خفض العدوى بفيروس كورونا وعوارض المرض الشديد لدى كبار السن في بريطانيا، مع تراجع عدد الحالات التي تتطلب النقل إلى المستشفى بأكثر من 80 بالمئة.
ولدى شريحة الأشخاص فوق 80 عاما، أظهرت جرعة واحدة من أي من اللقاحين فعالية بأكثر من 80 بالمئة في تجنب العلاج في المستشفى، بعد حوالى ثلاثة إلى أربعة أسابيع على تلقي الحقنة، بحسب دراسة واقعية لهيئة الصحة العامة لانكلترا، دأبت على جمع معطيات منذ كانون الثاني/يناير.
وتأتي الدراسة في وقت تدرس فرنسا وألمانيا التراجع عن قرار رفض الترخيص للقاح أسترازينيكا للأشخاص فوق 65 عاما، وسط مخاوف تتعلق بفعاليته.
ورحب وزير الصحة مات هانكوك بالدراسة الجديدة واعتبرها تحمل “أخبارا جيدة للغاية”.
وقال “تظهر المعطيات التفصيلية أن الحماية من كوفيد بعد 35 يوما على إعطاء جرعة أولى، هي أفضل بقليل للقاح أكسفورد مقارنة بلقاح فايزر”.
وأضاف “اللقاحان فعالان بدرجة عالية في خفض عدوى كوفيد-19 لدى الأشخاص بسن 70 عاما وما فوق”.
ويقدم لقاح فايزر الحماية من التقاط العدوى بنسبة تتراوح بين 57 و61 بالمئة بعد إعطاء الجرعة الأولى، فيما يوفر أسترازينيكا حماية تتراوح بين 60 و73 بالمئة، بحسب الدراسة.
وقالت رئيسة برنامج التطعيم في هيئة الصحة العامة لانكلترا ماري رامزي إن هذا “يضاف إلى الأدلة المتزايدة التي تظهر أن اللقاحات تنجح في خفض العدوى وإنقاذ الأرواح”.
وتابعت “من المهم أن نتذكر أن الحماية ليست تامة ولا نعلم بعد قدرة هذه اللقاحات في خفض مخاطر نقل المصاب بكوفيد-19 العدوى إلى آخرين”.
أعطت بريطانيا جرعة أولى من أحد اللقاحات لأكثر من 20 مليون شخص في إطار حملة واسعة تعتبر ضرورية للحد من الوباء الذي أودى حتى الآن بقرابة 123 ألف شخص.
وردا على سؤال حول التشكيك في بعض الدول الأوروبية بفاعلية لقاح أسترازينيكا، قال نائب المسؤول الطبي لانكلترا جوناثان فان-تام إن النتائج “تدعم” النهج البريطاني.
وقال “أعتقد أنه في الوقت المناسب ستتكلم البيانات الصادرة عن البرنامج عن نفسها، وستكون الدول الأخرى دون شك مهتمة به كثيرا”.
أعلنت بريطانيا الإثنين 104 وفيات بالفيروس و5455 حالة إصابة جديدة، أي حوالى نصف العدد المسجل الإثنين الماضي.
وتراجع عدد حالات الدخول إلى وحدات العناية المركزة للاشخاص فوق 80 عاما، إلى ما دون العشرة في الأسبوعين الماضيين، بحسب هانكوك.
وستبدأ بريطانيا الأسبوع المقبل المرحلة الثالثة من تخفيف تدابير الاغلاق، في إطار خطة للعودة إلى حياة طبيعية بنهاية حزيران/يونيو.
وتؤكد الأرقام الأخيرة على أهمية تلقي الجميع اللقاح، بحسب فان-تام.
أضاف “إنها تظهر لنا، وتعطينا مؤشرات أولى، بأنه إذا ما صبرنا وأمهلنا برنامج اللقاح الوقت الكافي ليعطي مفعوله بالكامل، سينقلنا كما نأمل إلى عالم مختلف تماما في الأشهر القليلة القادمة”.
-

الدفاع المدني: سقوط مقذوف عسكري أطلقته الميليشيا الحوثية تجاه جازان
أوضح المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة جازان العقيد محمد بن يحيى الغامدي، أن الدفاع المدني تلقى بلاغاً عن سقوط مقذوف عسكري أطلقته عناصر الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من داخل الأراضي اليمنية تجاه إحدى القرى الحدودية بمنطقة جازان، وبمباشرة جهات الاختصاص للموقع اتضح سقوط المقذوف العسكري في أحد الشوارع العامة، ما نتج عنه إصابة (5) مدنيين، منهم (3) مواطنين و(2) من المقيمين من الجنسية اليمنية، بإصابات متوسطة نتيجة تطاير الشظايا، وتم نقلهم للمستشفى لتلقي الرعاية الطبية المناسبة، كذلك تضرر منزلان ومحل تموينات و(3) مركبات مدنية بعدة أضرار مادية إثر الشظايا المتطايرة، كما تمت مباشرة تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

9 