اكد الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن الثلاثاء في ويلمينغتون أن الولايات المتحدة “جاهزة لقيادة العالم”، وذلك خلال تقديمه اعضاء الفريق الدبلوماسي والأمني في حكومته المقبلة. وقال بايدن “إنه فريق يعكس أن أميركا عادت، وهي جاهزة لقيادة العالم وعدم الانسحاب منه”.
Author: خالد حامد
-

اسبانيا : اللقاح للمسنين أولا في دور الرعاية للوقاية من كورونا
اعلنت الحكومة الاسبانية الثلاثاء انها ستلقح أولا المسنين في دور الرعاية الأكثر تضررا بفيروس كورونا المستجد والعاملين فيها.
ووفقا لخطة الحكومة قد تبدأ حملة التلقيح في كانون الثاني/يناير وفقا لصدور الترخيص لطرح اللقاح في الأسواق.
وبعد المسنين ستلقح الطواقم العاملة في دور الرعاية.
وقال وزير الصحة سلفادور ايلا في مؤتمر صحافي “خلال المرحلة الاولى سنركز على الأفراد الأضعف وهي فئة تضم 2,5 مليون شخص”.
وأضاف “سيكون اللقاح مجانيا وسيقدم عبر نظام الصحة الوطني” وسيكون طوعيا.
وخلال الموجة الأولى من تفشي الوباء في إسبانيا الربيع الماضي كان العدد الأكبر من الوفيات في صفوف المسنين في دور الرعاية.
ولم تنشر الحكومة أرقاما رسمية لكن بحسب مسودة مجموعة عمل بين الحكومة والمناطق نشرتها صحيفة “ال باييس” توفي أكثر من 20 ألف شخص في دور رعاية المسنين والمعوقين بين آذار/مارس وحزيران/يونيو.
ويشمل هذا الرقم الحالات المؤكدة ووفاة أشخاص ظهرت عليهم عوارض فيروس كورونا.
وفي بعض المناطق كمدريد ينظر القضاء في دعاوى رفعت ضد بعض دور رعاية المسنين.
والجمعة اعلن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ان خطة التلقيح الاسبانية ترمي الى اعطاء مناعة “لقسم كبير من المجتمع” خلال الفصل الأول من 2021.
وسيكون لاسبانيا في 2021 جرعات كافية من اللقاح لتلقيح سكانها ال47 مليونا كما أفاد وزير الصحة الثلاثاء.
وإسبانيا واحدة من الدول الأوروبية الأكثر تضررا بكوفيد-19 مع أكثر من 43 ألف وفاة وأكثر من 1,5 مليون اصابة.
-

تأكيد فوز بايدن في بنسيلفانيا
تأكد الثلاثاء رسميا فوز جو بايدن في ولاية بنسيلفانيا الرئيسية في ضربة جديدة للرئيس دونالد ترامب بعدما تأكد الاحد فوز الرئيس المنتخب في ولاية ميشيغن.
وكتب الحاكم الديموقراطي لبنسيلفانيا توم وولف على تويتر أن مسؤولة الانتخابات في الولاية كاثرين بوكفار “اكدت النتائج اليوم”، موضحا أنه وقع في ضوء ذلك الوثيقة التي تؤكد فوز بايدن ونائبة الرئيس المنتخب كامالا هاريس في الولاية الواقعة شمال شرق الولايات المتحدة والتي تضم عشرين من الناخبين الكبار.
واظهرت النتائج النهائية تقدم بايدن ب81 آلف صوت بين 6,9 ملايين بطاقة اقتراع.
وفي 2016، فاز ترامب في هذه الولاية على هيلاري كلينتون بنحو 44 ألف صوت.
وشكر الحاكم وبوكفار موظفي مكتب الانتخابات ل”تنظيمهم انتخابات عادلة ومنصفة في مرحلة بالغة الصعوبة من تاريخ دولتنا وبلادنا”.
وقال الحاكم “لقد تعرضوا لهجمات دائمة وكان سلوكهم رائعا”.
ويأتي هذا بعيد تأكيد فوز جو بايدن في ولاية ميشيغن الاثنين والتي تضم 16 من الناخبين الكبار.
ومارس ترامب وحلفاؤه في الايام الاخيرة ضغوطا كثيفة على الجمهوريين في ميشيغن أملا بتأخير هذا التأكيد من دون جدوى.
ويعتبر تأكيد النتائج من جانب سلطات الولايات أمرا روتينيا بعد كل انتخابات.
لكن رفض ترامب الاقرار بهزيمته التي اعلنت في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، بعد أربعة أيام من الاستحقاق، ساهم هذا العام في تعقيد هذه العملية وتأخيرها وخصوصا في الولايات الرئيسية.
وفي أول إقرار غير مباشر له بهزيمته، أعطى ترامب مساء الإثنين الضوء الأخضر لحصول فريق بايدن على الدعم الفدرالي اللازم للبدء بعملية نقل السلطة، فيما بدأ الأخير بتسمية أعضاء إدارته الجديدة.
-

فريق بايدن: قرار ترامب يتيح (انتقالاً سلساً وسلمياً للسلطة)
رحّب فريق الرئيس الأميركي المنتخب الديموقراطي جو بايدن مساء الإثنين بقرار الرئيس المنتهية ولايته الجمهوري دونالد ترامب السماح لإدارته، بعد طول تأخير، بالحصول على التمويل الفدرالي اللازم للبدء بعملية نقل السلطة إلى الإدارة الديموقراطية المقبلة، معتبراً هذه الخطوة ضرورية لحصول “انتقال سلس وسلمي للسلطة”.
وقال يوهانس أبراهام المسؤول في فريق بايدن في بيان إنّ “مديرة وكالة الخدمات العامة أكّدت أنّ الرئيس المنتخب جو بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس هما الفائزان الواضحان في الانتخابات، ممّا يوفّر للإدارة المقبلة الموارد والدعم اللازمين لحصول انتقال سلس وسلمي للسلطة”.
-

ترامب يعطي الضوء الأخضر لبدء عملية نقل السلطة إلى بايدن
أعلن الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب مساء الإثنين أنّه لم يعد يعارض منح فريق الرئيس المنتخب جو بايدن التمويل الفدرالي اللازم للبدء بعملية نقل السلطة، في خطوة تقرّبه أكثر من الإقرار بهزيمته أمام المرشّح الديموقراطي وإن لم يعترف بذلك صراحة.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر إنّه وإذ يشكر إميلي مورفي مديرة وكالة الخدمات العامة على رفضها الاعتراف بفوز بايدن ممّا حرم الرئيس المنتخب من موارد مالية وإحاطات استخباراتية لا بدّ منها لنقل السلطة إلى فريقه فإنّه “ومن أجل مصلحة بلدنا، أوصي بأن تقوم إميلي وفريقها بما يجب القيام به في ما يتعلق بالبروتوكولات الأوّلية، وقد طلبت من فريقي أن يفعل الشيء نفسه”.
لكنّ الملياردير الجمهوري المتمسّك برفضه الإقرار بهزيمته في الانتخابات التي جرت في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري شدّد على أنّ “قضيتنا مستمرّة بقوّة، وسوف نواصل القتال الصالح، وأعتقد أنّنا سننتصر!”.
-

ولاية ميشيغن تصادق على فوز بايدن
صادقت ولاية ميشيغن رسمياً الإثنين على فوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في هذه الولاية المتأرجحة، في نكسة جديدة للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب الذي يحاول بشتّى السبل الطعن بهزيمته في الانتخابات على المستوى الوطني.
وخلال جلسة علنية، صادقت اللجنة المختصّة بإقرار نتيجة الانتخابات والمؤلّفة من أربعة أعضاء، على فوز بايدن على ترامب وذلك بأغلبية ثلاثة أصوات مقابل امتناع عضو واحد عن التصويت.
وبحسب النتيجة الرسمية فقد تفوّق المرشّح الجمهوري على منافسه الديموقراطي بحوالى 156 ألف صوت من أصل 5.5 مليون صوت.
ومنذ الانتخابات التي جرت في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، لا ينفكّ ترامب يردّد، من دون أن يقدّم أيّ دليل، أنّ الانتخابات شابتها عمليات تزوير واسعة النطاق، وهو يرفض الإقرار بهزيمته على المستوى الوطني أمام بايدن.
وكان ترامب فاز في 2016 بهذه الولاية بفارق ضئيل للغاية “10 آلاف صوت ونيّف” على منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون.
وخلال جلسة التصويت التي نقلت مباشرة على الهواء وتابعها عشرات آلاف المشاهدين قال نورمان شينكل، عضو اللجنة الجمهوري الذي امتنع عن التصويت، إنّه “من غير المقبول” أن يكون هناك هذا الكمّ الكبير من الأسئلة التي لم يتمّ حلّها بعد”.
وعادة ما تكون المصادقة على نتائج الانتخابات عملية روتينية قلّما تحظى بتغطية إعلامية، لكنّ الرئيس ترامب وحلفاءه مارسوا في الأيام الأخيرة ضغوطاً مكثّفة على الجمهوريين في ميشيغن أملاً منهم بتأخير عملية المصادقة على نتيجة الانتخابات.
ووصل الأمر بترامب إلى حدّ دعوة أعضاء جمهوريين في كونغرس الولاية إلى البيت الأبيض الجمعة، لكنّ محاولته باءت بالفشل.
وفور المصادقة على نتيجة الانتخابات قالت جوسلين بنسون، وزيرة الشؤون الإدارية في حكومة ميشيغن والمولجة تنظيم العمليات الانتخابية في الولاية إنّ “الديموقراطية انتصرت”.
وأضافت في تغريدة على تويتر أنّ عملية المصادقة “تؤكّد حقيقة واحدة هي أنّ الانتخابات كانت نزيهة وأمينة ونتيجتها تعكس إرادة الناخبين”.
ومن المقرّر أيضاً أن تصادق ولاية متأرجحة أخرى، هي بنسلفانيا، الإثنين على فوز بايدن على ترامب بعدما تفوّق المرشّح الديموقراطي على منافسه الجمهوري بفارق أكثر من 80 ألف صوت.
-

بايدن يعتزم تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي وزيرة للخزانة
يعتزم الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن تعيين الرئيسة السابقة للاحتياطي الفدرالي جانيت يلين وزيرة للخزانة، وفق ما أفاد مصدر قريب من فريقه وكالة فرانس برس، مؤكّداً بذلك معلومات أوردتها وسائل إعلام أميركية.
ويلين التي كانت أول امرأة تتولى رئاسة البنك المركزي الأميركي بين 2014 و2018 هي أيضاً خبيرة اقتصادية مرموقة.
وفي حال صادق مجلس الشيوخ على تعيينها خلفاً لستيفن منوتشن ستصبح يلين كذلك أول امرأة في تاريخ الولايات المتّحدة تتولى وزارة الخزانة.
وُيعتبر وزير الخزانة أهم مسؤول في الإدارة الأميركية بعد وزير الخارجية.
ويرتدي هذا المنصب أهمية استثنائية في الظرف الراهن لأنّ القوة الاقتصادية الأكبر في العالم تعاني للنهوض من تداعيات جائحة كوفيد-19.
ومع انضمام ملايين الأميركيين إلى سوق البطالة بسبب الجائحة، تشهد عملية خلق فرص عمل في الولايات المتحدة تباطؤاً بعد الانتعاش القوي الذي سجّلته حين أعيد فتح الاقتصاد بين أيار/مايو وتمّوز/يوليو في أعقاب الإغلاق الذي فرضته الموجة الوبائية الأولى.
ومؤخّراً توقّع اقتصاديّو “جي بي مورغان” أن ينكمش الاقتصاد الأميركي بشكل طفيف في الربع الأول من عام 2021 بسبب تداعيات الموجة الوبائية الثانية.
ويلين التي تخرّجت من جامعتي براون وييل، اضطرت في مطلع 2018 لمغادرة منصبها على رأس الاحتياطي الفدرالي بعدما رفض الرئيس الجمهوري دونالد ترامب تمديد ولايتها وعيّن جيروم باول خلفاً لها.
وتميّزت ولايتها على رأس البنك المركزي التي استمرّت أربع سنوات بتحسّن سوق العمل وانخفاض أسعار الفائدة إلى مستويات تاريخية.
-

(الصحة العالمية) تأمل إرسال فريق إلى الصين لتقصي منشأ كورونا
تأمل منظمة الصحة العالمية أن يتمكن الفريق العلمي الدولي الذي شكلته للعثور على منشأ الفيروس الذي تسبب في انتشار وباء كوفيد-19 من زيارة الصين في وقت قريب.
وأكد مايك راين المسؤول عن الحالات الطارئة في منظمة الصحة العالمية الإثنين، “نريد أن نعتقد أنه سيكون لدينا فريق على الأرض.
من الضروري للغاية أن ينضم فريقنا الدولي إلى زملائه الصينيين ويبدأ العمل على الأرض”.
يتألف الفريق الدولي من نحو عشرة علماء مشهود بخبرتهم في مجالاتهم المختلفة ولديه مهمة العودة إلى منشأ الفيروس ومعرفة كيف انتقل إلى البشر، لكنه لم يتمكن بعد من السفر إلى الصين حيث ظهر الوباء في نهاية 2019.
ففي حين يعتقد العلماء عمومًا أن المضيف الأصلي للفيروس هو الخفافيش، فإن الحيوان الوسيط الذي سمح بانتقاله إلى البشر لا يزال مجهولا.
اتهمت الولايات المتحدة – الدولة الأكثر تضررا من الوباء مع ما يقرب من 260 ألف وفاة – بكين علنا بإخفاء أمور ومنظمة الصحة العالمية بالإذعان لإرادة السلطات الصينية.
وهناك دول أخرى، رغم كونها أقل انتقادًا، تشك في أن بكين تبطئ العملية.
حتى الآن، تمكنت منظمة الصحة العالمية من إرسال فريق استطلاع إلى الصين في تموز/يوليو.
وشدد راين خلال المؤتمر الصحافي نصف الأسبوعي لوكالة الأمم المتحدة على أن “هذا مهم للغاية” و”نود نشر هذا الفريق في أسرع وقت ممكن وبالتالي فإننا نبني العلاقة بين الجانب الصيني والفريق الدولي”، مضيفًا أن الفريقين يعقدان مؤتمرات بالفيديو بصورة منتظمة.
وقال “لذلك نتوقع – ولدينا تطمينات في هذا الصدد – من زملائنا في الحكومة الصينية أنه سيتم تيسير الجزء الميداني من المهمة وسيتم في أسرع وقت ممكن من أجل طمأنة المجتمع الدولي بشأن نوعية الشق العلمي”.
وقال “نحتاج جميعًا إلى معرفة منشأ الفيروس، ونحتاج إلى فهم مصدره، وكذلك معرفة المكان الذي يمكن أن يظهر فيه مرة أخرى في المستقبل، وأعتقد أن زملاءنا الصينيين حريصون على العثور على إجابة”.
-

السيرة الذاتية لوزير الخارجية الأمريكي الجديد أنتوني بلينكن
كشفت مصادر أميركية، الاثنين، أن الرئيس المنتخب جو بايدن، قرر تعيين الدبلوماسي المخضرم أنتوني بلينكن وزيرا للخارجية، وذلك بعد مسيرة دبلوماسية امتدت على مدار أكثر من 20 سنة.
وينحدر أنتوني بلينكن البالغ من العمر 58 عاما، من عائلة لها تاريخ طويل مع السياسة الخارجية الأميركية، إذ عمل والده وعمه كسفيرين.
وشغل بلينكن منصب نائب مستشار الأمن القومي بين عامي 2013 و2015، في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما.
وبين عامي 2015 و2017، تولى الدبلوماسي المخضرم منصب نائب وزير خارجية الولايات المتحدة.
ولعل أبرز المهام التي ستنتظر بلينكن لدى توليه منصب وزير الخارجية رسميا، هي إعادة البلاد إلى اتفاقية المناخ التي تم توقيعها في باريس سنة 2015، والتي انسحب منها الرئيس دونالد ترامب.
يذكر أن بلينكن يتحدث الفرنسية بطلاقة، إذ التحق خلال طفولته بمدرسة في باريس، قبل أن يعود إلى الولايات المتحدة ويلتحق بجامعة هارفارد.وعقب تخرجه، عمل بلينكن كاتبا لصحيفة “ذي نيو ريببلك”، ثم حصل على درجة الدكتوراه في القانون من كلية الحقوق بجامعة كولومبيا، ومارس القانون في مدينتي نيويورك وباريس.
-

جونسون يؤكد أن الخلاص من كورونا (يلوح في الأفق)
أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الإثنين أن “طريق الخلاص” من فيروس كورونا يلوح في الأفق، موضحا أن القيود الصارمة المفروضة في إنكلترا لن تمدد إلى ما بعد الثاني من كانون الأول/ديسمبر.
وقال جونسون أمام البرلمان إن “الاختراقات على صعيد العلاج، واختبارات اللقاحات تنبئ بأن الحل العلمي يلوح في الافق”.
وتابع جونسون “ندرك في قرارة أنفسنا أننا سننجح العام المقبل.
بحلول فصل الربيع يفترض أن تقلّص هذه النجاحات الحاجة إلى القيود التي عانينا منها في العام 2020”.
واضاف رئيس الوزراء البريطاني “لقد اجتزنا منعطفا وطريق الخلاص يلوح أمامنا”، لكنّه حذّر بأن احتفالات “عيد الميلاد لن تكون كالمعتاد والطريق إلى الربيع لا يزال طويلا”.
وأعلن جونسون أن بريطانيا ستشهد بعد الثاني من كانون الأول/ديسمبر نظاما متفاوتا من القيود المناطقية المشددة، سيترافق مع حملة فحوص واسعة النطاق في المناطق الأكثر تضررا.
وسيتيح تخفيف القيود للناس مغادرة منازلهم لأي سبب كان، وسيسمح مجددا بإحياء المراسم الدينية وإقامة الأنشطة الترفيهية.
وسيسمح لما يصل إلى أربعة آلاف متفرّج بالحضور إلى الملاعب الرياضية ومتابعة المنافسات في أنحاء من إنكلترا لم تشهد تفشيا واسع النطاق، كما سيسمح للحانات الواقعة خارج المناطق المشددة القيود بإعادة فتح أبوابها.
وأعلن جونسون عن إعفاءات “لمدة محدودة” للسماح بلم شمل العائلات في عيد الميلاد.
ونقل بيان رئاسة الحكومة البريطانية عن جونسون قوله “كلنا نريد أن نشعر بشيء من “رهجة” عيد الميلاد، نحن بحاجة إلى ذلك”، علما أنه أجبر على حجر نفسه لمدة 14 يوما بعدما خالط نائبا ثبتت إصابته بالفيروس.
وقال جونسون “ما لا نريده هو التفريط بالحذر والسماح لوتيرة الفيروس بالتسارع مجددا”.
وأضاف “سيتعين على العائلات أن تجري تقييما متأنيا لمخاطر زيارة الأقارب المسنين”.
وتتمحور خطة رئيس الوزراء القصيرة الأمد حول برنامج فحوص مكثفة سريعة للسكان في المناطق المصنفة “عالية الخطر”.
وهذا ما حصل خلال التجربة التي اعتبرت “ناجحة” في ليفربول “شمال غرب”، والتي أدت إلى “انخفاض كبير” في أعداد الإصابات.
وسيتم إطلاق مشروع رائد الأسبوع المقبل في ليفربول وسيوسع نطاقه في حال نجاحه ليشمل المعالجين الطبيين في كانون الاول/ديسمبر ثم بقية انحاء البلاد في كانون الثاني/يناير.
– “لها نهاية” – وأعلنت الحكومة ان نظام القيود المتفاوتة سيكون مشابها لما كان مفروضا قبل الإغلاق الأخير، لكنه سيكون أكثر صرامة في بعض المناطق.
ومن المقرر أن تعلن الحكومة، التي ترزح تحت وطأة ضغوط كبيرة بسبب التداعيات الاقتصادية للجائحة، الخميس القيود التي ستفرض بحسب المناطق.
وبريطانيا، الدولة الأوروبية الاكثر تضررا من الوباء، احصت أكثر من 55 الف وفاة وأكثر من 1,5 مليون إصابة.
وقال وزير الصحة مات هانكوك لشبكة “بي بي سي” إن “القيود التي ستفرض بموجب الخطة الجديدة ستكون اكثر صرامة مقارنة بالخطة السابقة”.
وتابع “علينا أن نخفّض أعداد الإصابات وليس فقط تسطيح المنحنى”.
وكانت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا أعلنت في بيان الاثنين أنها طورت لقاحا مضادا لكوفيد-19 بالتعاون مع جامعة أكسفورد، فعّال بما متوسطه 70%.
وقال جونسون إن “التقدّم الأكثر بعثا للأمل هو اقتراب اللقاحات أكثر من أي وقت مضى من تخليصنا من الفيروس، وبرهنتها بشكل قاطع ان للجائحة نهاية”.
واضاف “هذه النتائج مشجعة جدا وتمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في معركتنا ضد كوفيد-19”.
وتابع “أن قطاع الصحة العامة يعد حملة تلقيح على الصعيد الوطني لم نشهد لها مثيلا من قبل ستكون جاهزة الشهر المقبل”.
-

فعالية لقاحات كورونا ودلالات الأرقام
ينطوي السباق على تطوير لقاح ضد كوفيد-19 كذلك على أرقام ذات دلالة يصعب تفسيرها للجمهور العام وتتعلق بمستوى الفعالية، وقد راوحت بين 95% و70% مع الحصول من أحد اللقاحات، للمفارقة، على استجابة أفضل باستخدام جرعة أصغر.
– كيف نقيس الفعالية؟
من بين المتطوعين في كل تجربة، يتلقى البعض اللقاح والبعض الآخر دواء وهمياً، حتى يتمكن الباحثون من المقارنة بين المجموعتين.
يواصل المتطوعون حياتهم على نحو اعتيادي خلال التجربة.
بمرور الوقت، سيصاب بعضهم بشكل طبيعي بفيروس سارس-كوف-2.
فإذا كان اللقاح فعالًا، سيكون عدد المرضى أقل بين المشاركين الذين تم تطعيمهم مقارنة بمن تلقوا الدواء الوهمي.
من الناحية النظرية، يكون اللقاح فعالًا بنسبة 100% إذا لم يكن أي مريض مشارك في التجربة ينتمي إلى مجموعة المتطوعين الملقحين.
والنتائج التي تم الإعلان عنها مؤخرًا من قبل العديد من فرق البحث المتنافسة تتعلق بالمرحلة الأخيرة من تجربتهم السريرية، هي المرحلة 3 التي استقطب لأجلها عشرات الآلاف من المتطوعين.
تم الكشف عن هذه النتائج بمجرد الوصول إلى عدد محدد مسبقًا من مرضى كوفيد بين المتطوعين: 95 مريضاً للمختبر الأميركي موديرنا في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، و170 للأميركية فايزر والألمانية بايونتيك في 18 تشرين الثاني/نوفمبر، و131 لأسترازينيكا الأوروبية وجامعة أكسفورد البريطانية الاثنين.
– ما هي النتائج؟
أعلنت فايزر وبايونتيك عن فعالية تصل إلى 95%: من أصل 170 مريضًا، جاء 8 من المجموعة الملقحة و162 من مجموعة الدواء الوهمي.
وحصلت موديرنا على نتيجة قريبة بلغت 94.
5% “5 مرضى في المجموعة المُلقحة، 90 في مجموعة الدواء الوهمي”.
قاست فايزر فعالية لقاحها بعد أسبوع من الحقنة الثانية والأخيرة، وموديرنا بعد أسبوعين.
من جهتهما، أعلنت أسترازينيكا وجامعة أكسفورد الاثنين عن متوسط فعالية بنسبة 70%، محسوبة من نتائج بروتوكولين مختلفين.
إذ بلغت الفعالية 90% للمتطوعين الذين تلقوا نصف جرعة في المرة الأولى، ثم جرعة كاملة بعد شهر.
وانخفضت إلى 62% لمجموعة أخرى تلقت جرعتين كاملتين بفارق شهر.
وشكلت النتائج مفارقة قال الخبراء إنها مجرد تناقض ظاهري.
أوضح أحد الباحثين المسؤولين عن المشروع أندرو بولارد، في مؤتمر صحافي، “لقد توقعنا جميعًا أن جرعتين كاملتين ستؤديان إلى الاستجابة الأفضل.
“ولكن” يبدو أن جرعة أولى أصغر هي الأفضل لتهيئة جهاز المناعة لإعداده لإعطاء استجابة أفضل بعد ذلك”.
قد يكون هذا بسبب جرعة أولية أصغر “تحاكي بشكل أفضل ما يحدث أثناء الإصابة الحقيقية”، وفقًا لزميلته سارة جيلبرت.
وهناك فرضية أخرى تقول إن هذا يمكن أن يأتي أيضًا من التكنولوجيا المستخدمة في هذا اللقاح.
إذ اعتمدت أسترازينيكا وجامعة أكسفورد في الواقع على تقنية “الناقل الفيروسي”، وفيها يستخدم فيروس آخر “هنا، فيروس غدي لشمبانزي” يُعدل لينقل إلى خلايانا مادة جينية قادرة على محاربة كوفيد-19.
وقال العديد من الخبراء الذين علقوا على هذه النتائج إن الجرعة الأولى من اللقاح القوية جدًا يمكن في الواقع أن تجعل الجهاز المناعي يقاوم الفيروس المستخدم كناقل، على عكس التأثير المطلوب.
ويجب توضيح هذه النقطة في التجارب اللاحقة.
أخيرًا، أكد الروس من معهد غماليا في 11 تشرين الثاني/نوفمبر أن لقاحهم فعال بنسبة 92%.
لكنهم استندوا إلى عدد قليل جدًا من المرضى “20 فقط”.
– أيها الأكثر فعالية؟
من المستحيل معرفة ذلك في الوقت الحالي، وخصوصاً أن كل هذه النتائج لم تعلن إلا ببيانات صحافية، بدون نشرها بالتفصيل في دورية علمية.
ومع ذلك، على الرغم من أن أرقام فعاليته تبدو أقل من غيره، يعتقد الخبراء أن لقاح أسترازينيكا/أكسفورد يمكن أن تكون له فائدة إضافية.
إذ نقل مركز العلوم الإعلامي “ساينس ميديا سنتر” البريطاني عن البروفسورة إليانور رايلي من جامعة إدنبرة قولها إنه “على عكس التجارب الأخرى، قام فريق أكسفورد/أسترازينيكا بفحص جميع المشاركين أسبوعياً بحثاً عن إصابات بدون أعراض”.
وبالفعل فإن أحد الأسئلة الرئيسية هو ما إذا كانت هذه اللقاحات تمنع انتقال الفيروس بالإضافة إلى تخفيف شدة المرض لدى من تلقوها.
وقالت جامعة أكسفورد في بيان: “لدينا مؤشرات مبكرة الى أن هذا اللقاح قد يقلل من انتقال الفيروس إذ لوحظ انخفاض في الإصابات بدون أعراض”.
لكن كل هذه البيانات ما زالت أولية.
وحذر خبير آخر هو الدكتور جوليان تانغ من جامعة لستر كما نقل عنه مركز العلوم الإعلامي من أن “الاختلافات في الفعالية تستند إلى تحليل 100 إلى 200 مريض من إجمالي 30 ألفا إلى 50 ألف متطوع لكل لقاح، وبالتالي يمكن أن تشهد هذه الأرقام اختلافات كبيرة بعد ذلك”.
– فعالة ولكن على من؟
ما زال العديد من الأسئلة الأخرى بدون إجابة.
أولاً، لا نعرف مدة الحماية التي توفرها هذه اللقاحات.
ثانياً، من غير المعروف ما إذا كانت فعاليتها متطابقة في الفئات السكانية الأكثر عرضة للخطر، بدءًا من كبار السن.
فهذه الفئة أكثر عرضة للإصابة بالشكل الحاد من كوفيد-19، لذلك من الضروري أن يكون اللقاح فعالًا في هذه المجموعة السكانية.
أكدت شركتا فايزر وبايونتيك أن فعالية لقاحهما تجاوزت 94% لمن هم فوق 65 عامًا.
لكن نظراً لعدم نشر النتائج في دورية علمية لم تُعرف التفاصيل بعد.
ونشرت أسترازينيكا وجامعة أكسفورد، في 19 تشرين الثاني/نوفمبر، النتائج في مجلة ذا لانسيت الطبية المرموقة والتي بينت أن لقاحهما يُحدث لدى الفئات الأكبر سناً “أكثر من 56 عامًا” استجابة مناعية مماثلة لتلك التي يحدثها لدى الأصغر سناً “18 إلى 55 سنة”.
ومع ذلك، فإن هذه النتائج المنشورة لا تتعلق بالمرحلة الثالثة وإنما بالمرحلة السابقة أو الثانية التي كان إجمالي عدد المتطوعين فيها أصغر بكثير “560 مقابل 23 ألفاً” وهي عينة لا تمثل عامة السكان.
-

دبلوماسي سابق يتصدر قائمة مرشحي بايدن للخارجية
أبلغ مصدر في الفريق الانتقالي للرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، قناة الحرة أن أنتوني بلينكن، يتصدر قائمة المرشحين لمنصب وزير الخارجية، لو تم تنصيب بايدن رئيسا للبلاد في يناير المقبل.
وبلينكن هو دبلوماسي مخضرم تولى مناصب رفيعة في الخارجية، وهو أحد المقربين من بايدن منذ فترة طويلة.
وعمل الدبلوماسي الأميركي من قبل نائبا لمستشار الأمن القومي، في الفترة من 2013 إلى 2015 خلال ولاية الرئيس السابق، باراك أوباما، الثانية، ونائبا لوزير الخارجية بين 2015 إلى 2017.
ظهر بلينكن في الصورة الشهيرة التي التقطت من غرفة العمليات بالبيت الأبيض لأوباما وكبار مساعديه أثناء العملية التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم القاعدة السابق، أسامة بن لادن.
وكان قد قال في مقابلة في أكتوبر الماضي، إن الولايات المتحدة يجب ألا تتخلى عن دورها القيادي في العالم، مضيفا “بقدر العبء في بعض الأحيان… البديل لمصالحنا وحياة الأميركيين أسوأ بكثير”.
وقد أعلن فريق بايدن الانتقالي بأن الرئيس المنتخب سيعلن قائمة التعيينات لإدارته، الثلاثاء المقبل.
وقال بايدن للصحفيين، الخميس، إنه قرر بالفعل من الذي سيرأس وزارة الخزانة، وقد يتم الإعلان عن هذا الاختيار، إلى جانب مرشحه لوزيرة الخارجية، قبل عيد الشكر، وفقا لأشخاص مقربين منه، تحدثوا إلى وكالة أسوشيتد برس.
واختار، بايدن، بالفعل تسعة من كبار مسؤولي حملته الانتخابية لتولي مناصب رفيعة في البيت الأبيض إلى جانب كبير الموظفين، وقال إنهم “يحملون وجهات نظر متنوعة، ولديهم التزام مشترك بالتصدي لهذه التحديات لإخراج البلاد منها أقوى وأكثر اتحادا”.
ويأتي اختيار بايدن لموظفي إدارته في حين لا يزال الرئيس، دونالد ترامب، على موقفه في رفض الإقرار بنتائج الانتخابات الرئاسية التي عقدت في الثالث من نوفمبر.