Author: خالد حامد

  • أتلتيكو مدريد يحقق الفوز الأول على برشلونة منذ 10 سنوات

    أتلتيكو مدريد يحقق الفوز الأول على برشلونة منذ 10 سنوات

    أهدى الحارس الألماني لنادي برشلونة مارك-أندريه تير شتيغن هدفاً على طبق من فضة لأتلتيكو مدريد ليحقق الاخير فوزه الأول على النادي الكاتالوني في الدوري منذ عشر سنوات، وذلك بنتيجة 1-صفر ضمن المرحلة العاشرة من الـ”ليغا” السبت، التي شهدت أيضاً تعثراً لريال مدريد 1-1 أمام فياريال.

    وسجل البلجيكي يانيك كاراسكو هدف المباراة الوحيد لأتلتيكو “45+3” بعد خروج غير مبرر لتير شتيغن لنحو 35 متراً من مرماه، ليمرر المهاجم الكرة من بين رجليه ويعبره ويسكنها الشباك بأريحية.

    وهو الفوز الأول للمدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني الذي تولى الإشراف على نادي العاصمة في كانون الأول/ديسمبر 2011، على حساب برشلونة في الدوري بعد 17 مباراة فشل خلالها في الخروج منتصراً “11 هزيمة وستة تعادلات”، والأول للفريق منذ العام 2010.

    ورفع أتلتيكو الذي يستضيف لوكوموتيف موسكو الروسي في دوري الأبطال الأربعاء، رصيده إلى 20 نقطة بفارق الاهداف عن ريال سوسييداد المتصدر الذي يلعب الأحد مع مضيفه قادش، فيما بقي برشلونة في المركز العاشر بـ11 نقطة.

    وأتلتيكو هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة منذ مطلع الموسم الحالي، كما يتمتع بأفضل خط دفاع حيث لم تمن شباكه سوى بهدفين في 8 مباريات كما أنه صاحب ثاني أفضل خط هجوم “18 هدفاً” بعد ريال سوسييداد “20”.

    واعتبر سيميوني عقب المباراة أن الفوز “يمنحنا الحماس للعمل، ونريد الحفاظ على هذا الترابط في الملعب.

    قلت إن العام الماضي كان موسماً انتقالياً، وهذا يمكن رؤيته اليوم، نحن نعمل بشكل أفضل بكثير من ذي قبل، واللاعبون أكثر انسجاماً”.

    – إصابة بيكيه – ولم تشهد المباراة المواجهة المرتقبة بين مهاجم أتلتيكو مدريد الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز وناديه السابق برشلونة بعدما خضع الأخير لفحص ثان الأربعاء للكشف عن فيروس كورونا جاءت نتيجته إيجابية.

    وشهدت المواجهة خروج قلب دفاع برشلونة جيرار بيكيه باكياً في الدقيقة 61 بعد إصابة قوية في ركبته إثر التحام مع الأرجنتيني أنخيل كوريا.

    وأعلن نادي برشلونة في تغريدة على تويتر أن بيكيه “يعاني من التواء في الركبة اليمنى.

    وسيرجي روبرتو يعاني من إصابة في عضلة الفخذ اليمنى.

    وسيخضع كلاهما لمزيد من الفحوصات المتعمقة لتحديد مدى خطورة إصابتهما”.

    وبحسب تقارير صحافية كتالونية، فإن بيكيه قد يغيب بين ستة وثمانية أسابيع وربما أكثر.

    وأعرب المدرب الهولندي رونالد كومان عن قلقه حيال الإصابة قائلاً “هناك الكثير من الإصابات بسبب الجدول المزدحم.

    أنا قلق نعم”.

    وعن المباراة قال “كان الهدف خطأ من جانبنا “.

    ” لم يكن ينبغي أن يحدث هذا.

    وككل مدرب، أنا مسؤول.

    نحن نعلم أنه يتعين علينا تحسين النتائج.

    نحن نعمل، أحاول وضع أفضل تشكيلة متاحة لكل مباراة، ما الذي يمكنني فعله أكثر من ذلك؟”.

    وسيكون غياب بيكيه ضربة قاسية لكومان الذي يفتقد أصلاً خدمات سيرجيو بوسكيتس بسبب التواء في الرباط الصليبي، وأنسو فاتي الذي خضع لجراحة في الغضروف ويغيب لنحو خمسة أشهر.

    وبدا برشلونة الذي يحل على دينامو كييف الأوكراني في دوري الأبطال الثلاثاء، عاجزاً في المباراة عن اختراق دفاعات أتلتيكو، رغم فرصتين حقيقيتين حين انفرد الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي لم يكن له تأثير كبير في المباراة، بالحارس السلوفيني يان أوبلاك المتعافي من إصابة في كتفه، وأهداه إياها بين يديه 41، ورأسية للفرنسي كليمان لانغليه تصدى لها أوبلاك بسهولة.

    -ريال يتعثر – وفشل ريال مدريد حامل اللقب بالخروج فائزاً حين أجبره مضيفه فياريال على التعادل 1-1، في نتيجة غير مطمئنة للفريق الملكي قبل الاستحقاق الأوروبي الأسبوع المقبل.

    وسجل ماريانو دياز هدف ريال في الدقيقة الثانية من المباراة، وعادل جيرار مورينو لفياريال في الدقيقة 76 من ركلة جزاء، ليرفع ريال رصيده الى 17 نقطة في المركز الرابع.

    وكان فريق العاصمة الاسبانية يمنّي النفس بفوز ينهض فيه من كبوته الأخيرة بعد سقوطه أمام فالنسيا 1-4 في المرحلة التاسعة قبل النافذة الدولية.

    وخسر ريال في مباراة السبت خدمات مدافعه سيرخيو راموس ومهاجمه الفرنسي كريم بنزيما بسبب الإصابة، فاستبدلهما المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بناتشو وماريانو.

    وغاب أيضاً كل من البرازيلي مارسيلو والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي وماركو أسينسيو عن التشكيلة الأساسية، ولعب عوضاً عنهم دانيال كارفاخال والفرنسي فيرلان مندي والنروجي مارتن أوديغارد.

    لكن المباراة شهدت عودة البلجيكي إيدن هازار من الحجر الصحي بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، على غرار زميله البرازيلي كاسيميرو الذي لم يشف بعد.

    وقال زيدان بعد المباراة “فقدنا نقطتين بشكل واضح.

    وركلة الجزاء، هذه أشياء تحدث في كرة القدم “.

    ” لكن “النتيجة” تزعجني بسبب المجهود الذي بذله اللاعبون”.

    وافتتح ريال التسجيل بعدما رفع كارفاخال عرضية ارتمى لها ماريانو دياز وأسكنها برأسه في الشباك في الدقيقة الثانية.

    وكان هناك شكوك حيال إمكانية تسلل، لكن الحكم عاد إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، وأكد صحة الهدف.

    ورغم سيطرة ريال على مجريات الشوط الأول، بدا الفريق متراجعاً في الشوط الثاني، ما أتاح فرصاً عدة للفريق المضيف أبرزها في الدقيقة 57 و70 أمام مرمى مفتوح، بسبب أخطاء دفاعية قاتلة.

    وأهدر لوكاس فاسكيز فرصة تعزيز النتيجة بعد تسديدة من خارج المنطقة أبعدها الحارس بأطراف أصابعه.

    وحصّل فياريال ركلة جزاء بعد عرقلة ارتكبها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ليتلقى بذلك هدفاً من تسديدة جيرار مورينو الأرضية إلى يمينه “76”.

    وهذه هي ركلة الجزاء الرابعة ضد ريال في آخر مبارتين له.

    لكن هذه الخطوة الناقصة، تبقي ريال على ثلاثة انتصارات في آخر سبع مباريات له في جميع المسابقات، فيما يرتقب مباراة صعبة الأربعاء المقبل أمام مضيفه إنتر الايطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

    وفي مباراة ثانية، قدم إشبيلية مباراة مثيرة بعدما قلب تأخره أمام سلتا فيغو إلى فوز 4-2 في الدقائق الأخيرة من المباراة.

    وسجل لإشبيلية الذي يحل على كراسنودار الروسي الثلاثاء في الجولة الرابعة من دوري الابطال كل من الفرنسي جول كونديه “5”، المغربي يوسف النصيري “45+3″، سيرخيو إسكوديرو “85”، ومنير الحدادي “87”، فيما سجل اياغو أسباس ونوليتو هدفا سلتا فيغا “10 و36”.

    ورفع إشبيلية بطل الدوري الاوروبي “يوروبا ليغ” نقاطه إلى 13 في المركز السابع مؤقتاً، فيما بقي سلتا فيغو في المركز ما قبل الأخير بسبع نقاط من عشر مباريات.

  • تراجع عدد الوفيات جراء كوفيد-19 في فرنسا

    تراجع عدد الوفيات جراء كوفيد-19 في فرنسا

    توفي نحو 300 مريض جراء الإصابة بكوفيد-19 خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة في فرنسا أي أقل ب110 مقارنة بحصيلة اليوم السابق فيما يستمر عدد المصابين في أقسام الإنعاش بالتراجع لليوم الخامس على التوالي على ما أظهرت أرقام رسمية نشرت السبت.

    وأشارت أرقام هيئة الصحة الفرنسية العامة إلى وفاة 276 شخصا في غضون 24 ساعة في المستشفيات في مقابل 386 قبل يوم على ذلك ما يرفع الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد إلى 48 ألفا و518 حالة منذ بدء انتشار الجائحة في فرنسا.

    وبدأ عدد الأشخاص الذين يتطلب وضعهم الدخول إلى قسم الإنعاش في المستشفيات ينحسر مع وجود أربعة آلاف و493 مصابا في أقسام كهذه السبت من بينهم 220 مريضا جديدا.

    ويشهد هذا العدد تراجعا لليوم الخامس على التوالي.

    وكان العدد الجمعة أربعة آلاف و566 مريضا من بينهم 264 حالة جديدة.

    ويبلغ عدد المصابين الذين تستدعي حالتهم المكوث في المستشفى السبت مهما كانت درجة خطورة وضعهم، 31 ألفا و365 شخصا في مقابل 31 ألفا و875 شخصا قبل يوم.

    واستمرت نسبة الفحوصات الإيجابية بالتراجع وبلغت 14,8 % السبت في مقابل 15 % الجمعة.

    وتحسن الوضع أيضا على صعيد الإصابات الجديدة مع تسجيل 17 ألف و881 حالة جديدة السبت في مقابل نحو 23 ألفا الجمعة.

  • حول العالم على متن يخت

    حول العالم على متن يخت

    الملاح والمؤلف البريطاني جيمي كورنيل مع طاقمه على متن اليخت “تحدي إيكونو 500” في رحلة تحدي بالدوران حول العالم  انطلقت من مدينة إشبيلية الإسبانية للاحتفال بالذكرى السنوية الـ 500 لقيام المستكشف البرتغالي فريناند ماجلان والملاح الإسباني خوان سيباستيان إل كانو بأول رحلة حول الأرض.

  • لندن تتوصل إلى اتفاق تجاري مع كندا لفترة ما بعد بريكست

    لندن تتوصل إلى اتفاق تجاري مع كندا لفترة ما بعد بريكست

    توصلت المملكة المتحدة وكندا السبت إلى اتفاق تجاري موقت لما بعد بريكست يمدد الاتفاق السابق عندما كان البلد جزءا من الاتحاد الأوروبي اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير 2021، وفق وزارة التجارة البريطانية.

    وقالت الوزارة في بيان إنه “في اتصال عبر الفيديو اليوم “السبت”، توصل رئيس الوزراء بوريس جونسون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، اللذان انضمت إليهما وزيرة التجارة الدولية ليز تراس ونظيرتها الكندية ماري نغ، إلى (اتفاق مبدئي) يجدد الاتفاق التجاري الحالي بين الاتحاد الأوروبي وكندا”.

    وقالت ليزا تراس إن “الاتفاق الذي تم التوصل إليه اليوم يعزز المبادلات التجارية البالغة قيمتها 20 مليار جنيه استرليني “22,4 مليار يورو” ويضمن آلاف الوظائف”، وأشادت بالروابط التاريخية والثقافية بين المملكة المتحدة وكندا.

    من جهته قال بوريس جونسون إن “هذا اتفاق رائع للمملكة المتحدة، يضمن التجارة عبر الأطلسي مع أحد أقرب حلفائنا”، وعبّر عن أمله أن “يعزز” الصادرات البريطانية إلى كندا.

    ولم يوقع بعد الاتفاق رسميا، وهو موقت لأنه ستنطلق العام المقبل مفاوضات من أجل “إبرام اتفاق جديد أكثر طموحا”، وفق وزيرة التجارة الدولية البريطانية.

    وسيسمح الاتفاق وفق البيان بالذهاب أبعد “في ميادين على غرار التجارة الإلكترونية والبيئة”.

    ولا يشمل الآن سوى بنود الاتفاق الموقع بين الاتحاد الأوروبي وكندا ولا يعطي أي امتيازات جديدة للشركات البريطانية، لكنّه يعفي المصدّرين من ضرائب جمركية تقدر بـ42 مليار جنيه استرليني “47 مليار يورو”، وفق وزارة التجارة الدولية البريطانية.

    وجاء في بيان صادر عن الحكومة الكندية أن الاتفاق سيسمح للشركات والمصدرين الكنديين بالمحافظة على “وجود تفضيلي في السوق البريطانية حتى بعد مغادرة بريطانيا للاتحاد الأوروبي”.

    وتعتبر بريطانيا أول سوق تصدير للبضائع الكندية في أوروبا.

    وكتبت ماري نغ في تغريدة “هذا يعني استقرارا للشركات الكندية وهو عامل مهم في فترة عدم اليقين الراهنة”.

    وأضافت “نحن متشوقون لمواصلة مفاوضات شاملة حول اتفاق للتبادل الحر مع بريطانيا”.

    ويبدأ سريان هذا الاتفاق في الأول من كانون الثاني/يناير 2021 مع نهاية الفترة الانتقالية لبريكست التي كانت بريطانيا تلتزم خلالها بالقواعد الأوروبية بعد مغادرتها الاتحاد الأوروبي رسميا نهاية كانون الثاني/يناير.

    وتستأنف النقاشات بين لندن وبروكسل، شريكها الاقتصادي الأول بفارق بعيد، بشكل افتراضي الأسبوع المقبل إثر اكتشاف إصابة بكوفيد-19 في صفوف فريق التفاوض الأوروبي.

    وتركّز المفاوضات حول تجاوز خلافات مهمة بين الطرفين وتجنب سيناريو انتهاء الفترة الانتقالية “من دون اتفاق”.

  • الإصابات بكورونا تتخطى 12 مليونا في الولايات المتحدة

    الإصابات بكورونا تتخطى 12 مليونا في الولايات المتحدة

    تخطت الإصابات بوباء كوفيد-19 الذي يشهد انتشارا متجددا في الولايات المتحدة، عتبة ال12 مليون حالة بحسب الأرقام المحدثة بانتظام التي توفرها جامعة جونز هوبكنز.

    وبلغت الإصابات في الولايات المتحدة أكثر الدول تضررا في العالم، 12 مليونا و19 ألفا و960 حالة بحسب هذا التعداد. أما الوفيات فقد بلغت 255 ألفا و414 حالة.

    وأتت هذه الحصيلة بعد ستة أيام فقط على تخطي هذا البلد عتبة ال11 مليونا.

  • جنوح عبارة فنلندية في بحر البلطيق وعلى متنها 430 شخصا

    جنوح عبارة فنلندية في بحر البلطيق وعلى متنها 430 شخصا

    جنحت إحدى عبّارات الركاب الفنلندية السبت على مقربة من جزر في بحر البلطيق بين السويد وفنلندا، وعلى متنها نحو 430 راكبا وطاقمها سيمضون الليل عالقين فيها.

    وذكر خفر السواحل الفنلندي أنّ عبارة “غريس” التابعة لشركة “فايكنغ لاين”، التي كانت تبحر بين مرفأ توركو الفنلندي والعاصمة السويدية ستوكهولم، اصطدمت بالصخور قرابة الساعة الساعة 14,15 ظهرا “12,15 ت غ” قبل وقت قصير من توقفها في ماريهامن في أرخبيل ألاند.

    وأضاف أن سبب الحادث لم يعرف على الفور، لكنّه أشار إلى وجود رياح قوية في المنطقة.

    وأوضحت قوات خفر السواحل على تويتر “لا يوجد تسرب للمياه ولا تهديد فوريا” للركاب.

    وقالت متحدثة باسم “فايكنغ لاين” لوكالة فرانس برس إن 331 راكبا و98 من أفراد الطاقم كانوا على متن العبارة عند وقوع الحادث.

    وتابعت “سيتعين على الركاب تمضية الليل على متن العبّارة ومغادرتها “الأحد””.

    وأشارت إلى أنّ “وضع السفينة مستقر.

    الأحد سنخبر الركاب بأي سفن يمكنهم العودة إلى السويد وفنلندا”.

    وتفقد غواصون هيكل العبّارة لتحديد كيفية إعادة السفينة إلى العمل.

    وأفادت الشركة لوكالة فرانس برس قرابة الساعة الساعة 17,00 ت غ أنّ “الوضع على متن السفينة هادئ ويتم تقديم العشاء”.

    وبسبب توقع هبوب عاصفة، قالت الشركة إنّها قررت استخدام “غريس” بدلاً من سفينة أصغر وأقل متانة.

    في أيلول/سبتمبر، جنحت عبّارة أخرى تابعة لخطوط فايكينغ لاين أيضا.

  • فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة لمدة 3 أيام

    فتح معبر رفح بين مصر وقطاع غزة لمدة 3 أيام

    أُعلن في قطاع غزة، السبت، عن نية السلطات المصرية فتح معبر رفح البري لمدة ثلاثة أيام في الاتجاهين.
    ومن المنتظر أن يفتح المعبر ثلاثة أيام في الاتجاهين، وذلك من الثلاثاء القادم حتى الخميس. وذكرت تقارير محلية أن الهيئة العامة للمعابر ستقوم بنشر تفاصيل وكشوفات السفر في وقت لاحق.

  • الشمس تغيب عن مدينة أمريكية ولن تعود قبل 66 يوما

    الشمس تغيب عن مدينة أمريكية ولن تعود قبل 66 يوما

    في ظاهرة فلكية غريبة تتكرر كل عام في هذا التوقيت، غربت الشمس عن سماء مدينة أوتكياغفيك في ولاية ألاسكا الأميركية، معلنة بدء غيابها السنوي الذي يستمر 66 يوما.
    وظهرت الشمس لآخر مرة خلال هذا العام في أوتكياغفيك، الأربعاء الماضي، ثم رحلت تاركة المدينة النائية في “إظلام قطبي” سيعيشه سكانها لأكثر من شهرين.
    وغردت خدمة الطقس الوطنية في ألاسكا على موقع “تويتر”، قائلة: “في الساعة 1.30 مساء بتوقيت ألاسكا، الشمس ستغرب عن أوتكياغفيك التي ستدخل 66 يوما من الظلام القطبي. ستعود الشمس مجددا في 23 يناير من عام 2021”.
    كما قال حساب مكتب إدارة الأراضي في ألاسكا على “تويتر”: “تصبحين على خير يا أوتكياغفيك”.
    وأوتكياغفيك التي كانت تعرف سابقا باسم “بارو”، تقع شمالي الدائرة القطبية الشمالية على ساحل بحر تشوكشي في أقصى شمال ألاسكا، ويعيش بها 4429 شخصا فقط وفق موقعها على الإنترنت، يمتهن معظمهم صيد الأسماك والحيتان.

  • ريال مدريد يسقط في فخ التعادل

    ريال مدريد يسقط في فخ التعادل

    فشل ريال مدريد بالخروج فائزاً السبت حين أجبره مضيفه فياريال على التعادل 1-1 ضمن المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، في نتيجة غير مطمئنة للفريق الملكي قبل الاستحقاق الأوروبي الأسبوع المقبل.

    وسجل ماريانو دياز هدف ريال في الدقيقة الثانية من المباراة، وعادل جيرار مورينو لفياريال في الدقيقة 76 من ركلة جزاء.

    وفشل الفريق الملكي بالتالي من الارتقاء إلى المركز الثاني في الترتيب، وبقي في المركز الرابع بـ17 نقطة، فيما حافظ فياريال أيضاً على مركزه الثاني بـ19.

    وكان فريق العاصمة الاسبانية يمنّي النفس بفوز ينهض فيه من كبوته الأخيرة بعد سقوطه أمام فالنسيا 1-4 في المرحلة التاسعة قبل النافذة الدولية.

    وخسر ريال في مباراة السبت خدمات مدافعه سيرخيو راموس ومهاجمه الفرنسي كريم بنزيما بسبب الإصابة، فاستبدلهما المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بناتشو وماريانو.

    وغاب أيضاً كل من البرازيلي مارسيلو والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي وماركو أسينسيو عن التشكيلة الأساسية، ولعب عوضاً عنهم دانيال كارفاخال والفرنسي فيرلان مندي والنروجي مارتن أوديغارد.

    لكن المباراة شهدت عودة البلجيكي إيدن هازار من الحجر الصحي بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد، على غرار زميله البرازيلي كاسيميرو الذي لم يشف بعد.

    وقال زيدان بعد المباراة “فقدنا نقطتين بشكل واضح.

    وركلة الجزاء، هذه أشياء تحدث في كرة القدم “.

    ” لكن “النتيجة” تزعجني بسبب المجهود الذي بذله اللاعبون”.

    وافتتح ريال التسجيل بعدما رفع كارفاخال عرضية ارتمى لها ماريانو دياز وأسكنها برأسه في الشباك في الدقيقة الثانية.

    وكان هناك شكوك حيال إمكانية تسلل، لكن الحكم عاد إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، وأكد صحة الهدف.

    ورغم سيطرة ريال على مجريات الشوط الأول، بدا الفريق متراجعاً في الشوط الثاني، ما أتاح فرصاً عدة للفريق المضيف أبرزها في الدقيقة 57 و70 أمام مرمى مفتوح، بسبب أخطاء دفاعية قاتلة.

    وأهدر لوكاس فاسكيز فرصة تعزيز النتيجة بعد تسديدة من خارج المنطقة أبعدها الحارس بأطراف أصابعه.

    وحصّل فياريال ركلة جزاء بعد عرقلة ارتكبها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ليتلقى بذلك هدفاً من تسديدة جيرار مورينو الأرضية إلى يمينه “76”.

    وهذه هي ركلة الجزاء الرابعة ضد ريال في آخر مبارتين له.

    لكن هذه الخطوة الناقصة، تبقي ريال على ثلاثة انتصارات في آخر سبع مباريات له في جميع المسابقات، فيما يرتقب مباراة صعبة الأربعاء المقبل أمام مضيفه إنتر الايطالي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

  • إيطاليا ستطلق حملة تلقيح ضد كورونا في يناير

    إيطاليا ستطلق حملة تلقيح ضد كورونا في يناير

    أعلن وزير الصحة الإيطالي روبرتو سبيرانتزا السبت أنّ إيطاليا، إحدى أكثر الدول تضرراً من جائحة كوفيد-19، تخطط لإطلاق حملة تلقيح ضخمة في كانون الثاني/يناير.

    وصرح سبيرانتزا في اجتماع للصيادلة بأن حملة التطعيم “ستبدأ في نهاية كانون الثاني/يناير حين نأمل في الحصول على الجرعات الأولى”.

    وتابع “ستكون هذه الحملة من دون سابق مثيل.

    تتطلب تعبئة غير عادية” للموارد.

    سجّلت إيطاليا، مثل الدول الأوروبية الأخرى التي تكافح للتعامل مع الموجة الثانية المدمرة من الوباء، حوالى 1,3 مليون إصابة و50 ألف وفاة منذ تفشي فيروس كورونا المستجد في مطلع هذا العام.

    وتزايدت الجهود العالمية لإيجاد علاجات ولقاحات للفيروس الفتّاك.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت شركة الأدوية الأميركية العملاقة فايزر وشريكتها الألمانية بايونتيك عن التوصل للقاح قالت إنه فعال بنسبة 95 بالمئة.

    تقدمت الشركة هذا الأسبوع بطلب للحصول على ترخيص بشكل عاجل في الولايات المتحدة ويبدو أن العديد من الشركات الأخرى ستتبع ذلك في الوقت المناسب، ومن المحتمل أن تطرح اللقاحات الأولى قبل نهاية هذا العام.

    قالت سبيرانتزا إن “اللقاحات تمثل تقدمًا هائلاً في تاريخ البشرية”، مدافعا عن استخدامها في بلد شهد بعض المعارضة الملحوظة لها.

    حتى مع استمرار الفيروس الفتاك في تدمير الاقتصاد العالمي ووضع الأنظمة الصحية تحت ضغط شديد، لا تزال المشاعر القوية المناهضة للتلقيح قائمة في الكثير من البلدان، على الرغم من الجهود التي تبذلها السلطات لطمأنة الناس بشأن سلامتهم وفعاليتهم.

    والجمعة، قال فريق الخبراء الذي شكل لتقديم المشورة للحكومة الإيطالية، إن الإشراف الوطني والدولي على تطوير اللقاح “يمنحنا ضمانات” بشأن سلامتها.

    ومع ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته شركة “ايبسوس” لمحطة “لا 7” التلفزيونية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن 16 بالمئة من الإيطاليين سيرفضون تلقي اللقاح المتاح العام المقبل وأن 42 بالمئة سينتظرون لمعرفة ما إذا كان فعالاً.

    وقال ثلث من شملهم الاستطلاع فقط إنهم سيحصلون بالتأكيد على اللقاح بمجرد توافره.

  • اتفاق بين صندوق النقد الدولي ومصر لصرف 1,6 مليار دولار

    اتفاق بين صندوق النقد الدولي ومصر لصرف 1,6 مليار دولار

    أعلن صندوق النقد الدولي الخميس التوصل إلى اتفاق مبدئي على مستوى الخبراء لصرف قسط ثان بقيمة 1,6 مليار من مساعدة لمصر في إطار برنامج دعم.

    وأقرّ المجلس التنفيذي للصندوق في 26 حزيران/يونيو برنامج مساعدات لمصر بقيمة إجمالية تبلغ 5,2 مليار دولار، صرف منه مباشرة 2 مليار دولار، لمواجهة تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

    والبرنامج الذي يشتمل على إصلاحات اقتصادية يمتدّ على 12 شهراً وقد أقرّ في إطار يطلق عليه الصندوق اسم “اتفاق الاستعداد الائتماني”.

    وبعد مراجعة تنفيذ البرنامج، توصّل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق مع السلطات المصرية لصرف قسط ثان بقيمة 1,6 مليار دولار، وفق بيان نشره الصندوق بالعربية على موقعه الإلكتروني.

    وأضاف البيان أن الاتفاق “يخضع لموافقة المجلس التنفيذي للصندوق، وهو ما سيتمّ خلال الأسابيع القادمة”.

    وأشار الصندوق إلى أن الاقتصاد المصري حقّق “أداء أفضل من المتوقع بالرّغم من جائحة كوفيد-19”.

    وقدّر أن “الإجراءات الاحتوائية التي اتخذتها السلطات وإدارتها الرشيدة للأزمة والتنفيذ المتقن للبرنامج الإصلاحي المصري قد ساهمت في الحدّ من آثار الأزمة”.

    من جهة أخرى، تواصل الأزمة الإضرار بقطاع السفر والسياحة.

    وقال الصندوق في هذا الصدد، “لا تزال المخاطر المتعلقة بالجائحة تخيّم بشكل كبير على الأفق في ظلّ الموجة العالمية الثانية من الإصابات بمرض كوفيد-19”.

    وبسبب الجائحة جرت المباحثات بين صندوق النقد الدولي والسلطات المصرية عبر منصة إلكترونية بين 4 و15 تشرين الثاني/نوفمبر.

    وعلاوة على هذا البرنامج، تلقّت مصر تمويلات من صندوق النقد الدولي أقرت في 11 أيار/مايو بقيمة 2,8 مليار دولار عبر “أداة التمويل السريع”.

  • فوز الاسكتلندي دوغلاس ستيوارت بجائزة بوكر الأدبية العريقة

    فوز الاسكتلندي دوغلاس ستيوارت بجائزة بوكر الأدبية العريقة

    منحت جائزة بوكر الأدبية البريطانية العريقة مساء الخميس إلى الاسكتلندي دوغلاس ستيوارت عن روايته الأولى “شاغي بين” التي تدور أحداثها في مدينة غلاسكو حيث أمضى طفولته. ووصفت رئيسة اللجنة مارغريت بازبي الرواية بأنها “جريئة ومخيفة ومؤثرة”، خلال حفلة أقيمت في قاعة راوندهاوس في شمال لندن. وتدور قصة “شاغي بين” حول عائلة تنتمي إلى الطبقة العمالية في غلاسكو، وترافق أحداثها الفتى الوحيد شاغي في رحلة البحث عن الهوية. ويكنّ هذا الأخير محبة فائقة لوالدته المدمنة على الكحول كما يبقى بجانبها في محنتها في المدينة الاسكتلندية خلال ثمانينات القرن الماضي إبان حكم رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر وما رافقه من فقر وأزمة اقتصادية وتهميش للطبقات الشعبية وتنامي الطائفية. وتصوّر هذه الرواية بواقعية لافتة حياة البؤس لأناس عاديين، بأسلوب مشوّق وموجع يمزج بين مشاعر الحب والكبت والإدمان والأذى الذاتي. وقال دوغلاس ستيوارت في كلمة عبر الفيديو “لقد كبرت في غلاسكو في الثمانينات، في فترة بالغة الصعوبة”، مؤكدا أن “تأليف هذا الكتاب كان بمثابة علاج”. ووجّه ستيوارت تحية إلى والدته التي “عانت حالات إدمان لم تصمد في وجهها”. وأضاف “أمي ستكون سعيدة “…” وأظن أنّها فخورة”. وينال الفائز مكافأة مالية قدرها 50 ألف جنيه استرليني “66 ألف دولار” مع فتح أبواب الشهرة العالمية على مصراعيها أمامه.

    ويعيش الكاتب البالغ 44 عاما في نيويورك حيث يعمل في مجال الموضة. وحتى قبل الإعلان عن النتيجة، كان ستيوارت يتصدر قائمة الكتّاب الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة العريقة لدى المراهنين البريطانيين. – إعطاء “معنى” للعالم – ونُظّمت الحفلة في لندن غير أن المتنافسين الستة في المرحلة النهائية من السباق على الجائزة التي تكافئ سنوياً “أفضل رواية مكتوبة بالإنكليزية”، تابعوا الحدث من بُعد في إطار تدابير مكافحة جائحة كوفيد-19. وفي رسالة مصورة عُرضت خلال الأمسية، شددت دوقة كورنوال كاميلا زوجة الأمير تشارلز على أهمية المطالعة في هذه الفترة العصيبة لكونها تتيح للقراء “السفر والهروب والاستكشاف”. كذلك أكّد الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما على قوة الكلمة، موضحاً في تسجيل مصوّر أنه “لطالما لجأ إلى الكتابة لإعطاء معنى لعالمنا”.

    وبين المتنافسين الستة في المرحلة النهائية، أربعة شاركوا بروايات هي الأولى لهم، هم الأميركيون دايان كوك وأفني دوشي وبراندن تيلور إضافة إلى الفائز الإسكتلندي دوغلاس ستيورات الذي يحمل أيضا الجنسية الأميركية. وتستكشف الروايات مواضيع مختلفة، من التغير المناخي إلى العنصرية مرورا بالأواصر العائلية. وتدور الرواية الخيالية “ذي نيو وايلدرنس” “”الوحشية الجديدة”” لدايان كوك حول مدينة تعاني آثار الأزمة المناخية. وتعكف الكاتبة راهناً على اقتباس سيناريو من كتابها بعدما اشترت “وورنر براذرز” حقوق إنتاج مسلسل مستوحى منه. وتروي “ريل لايف” “”الحياة الحقيقية”” للأميركي براندن تيلور، قصة والاس، وهو شاب منطوٍ على نفسه يواجه العنصرية ما إن يلتحق بالجامعة، بعيداً من مسقطه ألاباما. أما كتاب “بورنت شوغار” “”السكّر المحروق”” للأميركية أفني دوشي فيستكشف العلاقة المعقدة بين أمّ وابنتها في الهند المعاصرة. وكان أيضا من بين المتنافسين الستة الكاتبة تسيتسي دانغاريمبغا من زيمبابوي، مع كتاب “ذيس مورنبل بادي” “”هذا الجسد المحزن”” وهو الجزء الثالث من ثلاثية تتناول قصة شابة من زيمبابوي تعاني الفقر. كذلك شاركت في المنافسة مازا منغيستي، وهي أول كاتبة إثيوبية تصل إلى نهائيات “بوكر”. وهي استوحت قصة عائلتها لتأليف “ذي شادو كينغ” “”ملك الظل”” الذي يتناول انتفاضة المواطنين العاديين على الاجتياح الإيطالي لإثيوبيا في ثلاثينات القرن الفائت. وقرأت لجنة التحكيم ما مجموعة 162 رواية نشرت في بريطانيا أو في إيرلندا بين الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2019 و30 أيلول/سبتمبر 2020 واختاروا منها ستّا للمرحلة النهائية. وأثارت جائزة بوكر الجدل في مناسبات عدة منذ إنشائها في العام 1969. والعام الماضي، تجاهلت اللجنة القواعد بمنحها الجائزة مناصفة للمؤلفة الكندية مارغريت أتوود والكاتب الانكليزية النيجيرية برناردين إيفاريستو. ومن بين الفائزين السابقين، عدد من الكتاب البارزين، من إيان ماكإيوان وجوليان بارنز إلى كازوو إيشيغورو ورودي دويل. وكان بول بيتي أول فائز أميركي بالجائزة بعدما أذعنت “بوكر” للضغوط وبدأت ضم مؤلفين من خارج دول الكومنولث وإيرلندا وزيمبابوي في العام 2013. بور-باو/جك/بم TIME WARNER INC.