Author: خالد حامد

  • مستقبل إيفانكا ترامب بعد خروج والدها من البيت الأبيض

    مستقبل إيفانكا ترامب بعد خروج والدها من البيت الأبيض

    تحدثت تقارير إعلامية عن مصير إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد خسارة والدها الانتخابات الرئاسية، والتي كانت تشغل منصب مستشارة في البيت الأبيض.
    بحسب صحيفة “ذا غادريان” البريطانية، فإن إيفانكا ترامب كانت تعمل داخل البيت الأبيض كـ”مستشارة للرئيس”، ويزعم أن مهامها تتركز على تعزيز مكانة النساء تعليميا واقتصاديا وكذلك الحال بالنسبة لعائلاتهن، أيضا تهتم بالنمو الاقتصادي من خلال تطوير القوى العاملة وتنمية مهارات العمل وريادة الأعمال.
    وقبل دخولها البيت الأبيض، كانت إيفانكا ترامب تشرف على بعض الأعمال في شركة والدها للمقاولات “منظمة ترامب”، كما أن لديها خط إنتاج أزياء ملابس، وشاركت كعضو لجنة تحكيم في برنامج والدها لتلفزيون الواقع “ذا أبرينتس”.
    وذكرت “ذا غارديان” أن عودة إيفانكا ترامب إلى شركة والدها للمقاولات “منظمة ترامب” أمر مرجح، إلا أنه قد لا يكون أكثر أماكن العمل استقرارا في وقت ترك والدها منصبه، وذلك لأن مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن يسعى إلى الحصول على الإقرارات الضريبية لترامب في “تحقيق مالي معقد”، والذي استشهد في وقت سابق بتقارير عامة عن “سلوك إجرامي واسع النطاق وطويل الأمد في شركة ترامب”.

    كما أن العودة إلى عالم الموضة تبدو أيضا غير مرجحة بالنسبة لإيفانكا ترامب، خاصة وأن علامتها التجارية التي تحمل اسمها لم تعد موجودة، وأعلنت إغلاقها في يوليو/ تموز 2018، وبررت ذلك وقتها “بالعمل الذي تقوم به في واشنطن داخل البيت الأبيض”، ولكن قبل إعلانها هذا شهدت شركة ملابسها إقبالا ضعيفا في المبيعات.
    ورغم كل ذلك، فإن هناك شائعات تزعم أن أسرة ترامب تلقت “الكثير من عروض تلفزيون الواقع” قبل انتهاء التصويت في الانتخابات الأمريكية 2020، وأن إيفانكا كانت مطلوبة بشكل خاص للظهور فيها، ما قد يشكل فرصة حقيقية لابنة الرئيس، خاصة وأن تلك البرامج جعلت أسرتها نجوما مميزين، وأبرزهم والدها ببرنامجه “ذا أبرنتس”.
    كما صرح مصدر لمجلة “أوكي” الأمريكية أن إيفانكا ترامب في إمكانها الحصول على برنامج واقعي خاص بها، ويعرض في أوقات ذورة المشاهدة.

  • طيور سوداء بأجنحة حمراء

    طيور سوداء بأجنحة حمراء

    توقف عن التدريب أساتذة لعبة الجولف في نادي أوغوستا الوطني بولاية جورجيا الأمريكية للاستمتاع بمنظر طبيعي لا يتكرر كثيرا عندما حلقت أسراب من الطيور السوداء ذات الأجنحة الحمراء فوق ملعب التدريب

  • بايدن لترامب: (أتطلّع الى التحادث معك سيدي الرئيس)

    بايدن لترامب: (أتطلّع الى التحادث معك سيدي الرئيس)

    اكد الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن الثلاثاء أنه “يتطلع” الى التحدث مع دونالد ترامب الذي يصر على عدم الاقرار بهزيمته في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الرئاسية.

    وردا على سؤال لصحافية عما يمكن أن يقوله لترامب إذا كان الاخير يتابع مؤتمره الصحافي، قال بايدن مبتسما ومتطلعا الى الكاميرا “سيدي الرئيس، اتطلع الى التحادث معك”.

  • الاتحاد الأوروبي يؤكد رغبته في تكثيف المعركة ضد الإرهاب

    الاتحاد الأوروبي يؤكد رغبته في تكثيف المعركة ضد الإرهاب

    شدّدت دول عدة من الاتحاد الأوروبي عقدت الثلاثاء قمة مصغّرة، على ضرورة تكثيف عملية مكافحة الإرهاب بشكل مشترك، وذلك بعد الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت فرنسا والنمسا.

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الدول الأوروبية “بحاجة إلى ردّ سريع ومنسّق”، مستهلاً بذلك مؤتمر صحافي عُقد بعد القمة.

    وأشار إلى “تطوير قواعد بيانات مشتركة وتبادل معلومات وتعزيز سياسات عقابية” فضلاً عن “تنفيذ مجموعة التدابير” التي سبق أن اتخذتها أوروبا “في شكل كامل وصارم”.

    وشدّد قادة الدول أيضاً على أهمية تعزيز الحدود الخارجية لأوروبا للحفاظ على فضاء شينغن وكذلك على التعامل مع المضامين الإرهابية المنشورة على الانترنت.

                                                                “كثير من العمل” 

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “لا يزال لدينا كثير من العمل، يجب إحراز تقدم في ثلاثة مجالات” هي الوقاية وحماية الحدود و”التفعيل على المستوى التشغيلي”.

    وتتضمن الأولويات ضرورة “استكمال” تنفيذ ترتيب “بي ان ار” وهو سجل اسم المسافر الذي تمّ تبنيه في العام 2016 لكن لم يتمّ تطبيقه بالكامل.

    وأوضح ماكرون أنه “من الضروري أن يتمّ تطبيق هذا الترتيب بشكل كامل مع قواعد بيانات مرتبطة بشكل سريع ببعضها لأن أي خلل أمني على الحدود الخارجية أو داخل الدول الأعضاء يشكل خطراً أمنياً لمجمل الدول الأعضاء”.

    وتعتزم فرنسا التي تتعرض لتهديدات من جانب جهاديين، تعبئة الأوروبيين ضد الإرهاب وينوي ماكرون تقديم اقتراحات أولية في هذا الاتجاه إلى المجلس الأوروبي الذي يعقد جلسة في العاشر من كانون الأول/ديسمبر بهدف “تحقيق ذلك في ظل الرئاسة الفرنسية” للاتحاد الأوروبي التي تبدأ في النصف الأول من العام 2022.

    وبدأ لقاء الثلاثاء بمائدة غداء في الإليزيه جمعت ماكرون والمستشار النمساوي سيباستيان كورتز واستُكمل بقمة مصغّرة عبر الفيديو مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من برلين ورئيس الوزراء الهولندي مارك روتي من لاهاي ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين من بروكسل.

    وتأتي القمة بعد أسبوع من اعتداء جهادي استهدف فيينا وبعد اعتداء نيس في جنوب شرق فرنسا وقطع رأس المدرّس سامويل باتي في فرنسا في تشرين الأول/أكتوبر.

    واعتبر المستشار النمساوي أن “الخطر لا يزال بيننا بشكل دائم” مشيراً إلى “آلاف المقاتلين الإرهابيين الأجانب الذين نجوا من المعارك في سوريا والعراق في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية وعادوا، أو لم يتمكنوا من الذهاب لأنهم أُوقفوا”.

    وأكد “أنهم قنابل موقوتة” مضيفاً “علينا تبني مقاربة أقوى حيال التهديدات التي ترخي بثقلها على أوروبا”.

                                            انترنت وشينغن

    وتحدث المشاركون في القمة خصوصاً عن الحاجة الملحة لاتخاذ تدابير ضد الكراهية عبر الإنترنت التي أُشير إليها خصوصاً في فرنسا عندما قُتل سامويل باتي لعرضه على تلاميذه في الصفّ رسوماً كاريكاتورية تُظهر النبي محمد.

    وقال ماكرون “الانترنت مساحة حرية، شبكاتنا الاجتماعية أيضاً، لكن هذه الحرية لا توجد إلا في حال وجود أمن وفي حال لم تكن ملجأ لأولئك الذين ينتهكون قيمنا أو يسعون إلى تلقين أيديولوجيات قاتلة”.

    وأضاف “يجب تبني في الأسابيع المقبلة القانون حول حذف المضامين الإرهابية من الانترنت خلال ساعة” مشيراً أيضاً إلى “رغبة المفوضية في أن تقترح مطلع كانون الأول/ديسمبر قانونا جديدا بشأن مكافحة نشر خطابات الكراهية”.

    وتناول المحور الكبير الآخر من المحادثات فضاء شينغن وأمن الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي.

    وأشاد مارك روتي بـ”خصوصية” هذه المنطقة التي يتنقل الأشخاص بين الدول في داخلها بحرية.

    واعتبر أنه “لا يمكننا الحفاظ عليها إلا إذا ركزنا بشكل عاجل على الحدود الخارجية”.

    من جهتها، أكدت ميركل أن “معرفة من يدخل ومن يخرج “من فضاء شينغن” هو أمر ملح وحاسم”.

    وندّد ماكرون بـ”إساءة استخدام حقّ اللجوء” في كثير من الدول الأوروبية.

    وقال إن هذا الحق يستخدمه “مهربون” و”شبكات” وأشخاص “يصلون من دول لا تشهد حروبا”.

  • استقالة رئيس الاتحاد الإنكليزي بعد استخدامه مصطلحا عنصريا

    استقالة رئيس الاتحاد الإنكليزي بعد استخدامه مصطلحا عنصريا

    أعلن الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم الثلاثاء أن غلين كلارك استقال من منصب الرئيس، وذلك على خلفية تصريح أدلى به بشأن اللاعبين السود في كرة القدم الإنكليزية، واصفا إياهم بـ”المُلَوَنين”.

    وقال الاتحاد الإنكليزي في بيان “بإمكاننا التأكيد أن غريغ كلارك استقال من دور الرئيس.

    سيتولى بيتر ماككورميك موقتاً منصب رئيس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم بمفعول فوري، وسيبدأ مجلس الاتحاد عملية تحديد وتعيين رئيس جديد في الوقت المناسب”.

    واضطر كلارك الذي استلم رئاسة الاتحاد الإنكليزي في أيلول/سبتمبر 2016 ويشغل منذ شباط/فبراير 2019 منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي “فيفا”، في وقت سابق الثلاثاء الى الاعتذار عن استخدامه كلمة “ملونين” إضافة الى عبارات أخرى مثيرة للجدل، خلال حديث مع لجنة الثقافة والرياضة والإعلام في مجلس العموم البريطاني حول قضايا التنوع الإثني في كرة القدم.

    ونقل موقع الاتحاد الإنكليزي عن كلارك “63 عاماً” قوله “كشخص يحب كرة القدم وأمضيت عقوداً في خدمة لعبتنا، فمن الواجب أن أضع مصلحة كرة القدم في المقام الأول.

    كان 2020 عاماً مليئاً بالتحديات، وكنت أفكر جدياً منذ فترة بالاستقالة من أجل إفساح المجال أمام رئيس جديد.

    .

    .

    “.

    وأقر “كانت كلماتي غير المقبولة أمام البرلمان ضارة للعبتنا ولمن يشاهدها، يلعبها، يُحَكِم فيها ويديرها.

    لقد بلور ما حصل عزمي على المضي قدما”.

    وتابع “أشعر بحزن عميق لأني أساءت إلى تلك المجتمعات المتنوعة في كرة القدم التي عملت أنا وآخرون من أجل جعلها تشعر بالانتماء”.

    وختم “أود أن أشكر أصدقائي وزملائي في اللعبة على الحكمة والمشورة التي تشاركوها معي على مر السنين، وأتقدم باستقالتي من الاتحاد الإنكليزي بمفعول فوري”.

    ولم يكتف كلارك بوصف اللاعبين السود بـ”الملونين”، بل أثار موجة غضب أيضاً لإشارته إلى أن سبب عدم وجود لاعبين محترفين في إنكلترا من جذور جنوب آسيوية يعود إلى “اهتمامات مهنية مختلفة”.

  • بومبيو يعد بـ(انتقال سلس) إلى ولاية (ثانية) لترامب

    بومبيو يعد بـ(انتقال سلس) إلى ولاية (ثانية) لترامب

    وعد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الثلاثاء بعملية “انتقالية سلسة” في الولايات المتحدة نحو ولاية ثانية للرئيس دونالد ترامب، وذلك على الرغم من فوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات وفق التقديرات.

    وقال بومبيو في مؤتمر صحافي “سيكون هناك انتقال سلس إلى ولاية ثانية لترامب”.

  • أربعة أسباب للتفاؤل بلقاح فايزر ضد كورونا

    أربعة أسباب للتفاؤل بلقاح فايزر ضد كورونا

    تعطي الأنباء عن فعالية لقاح فايزر ضد فيروس كورونا بنسبة 90 في المئة، أملا في الحد من الإصابات والوفيات التي يسببها الفيروس القاتل يوميا في العالم.
    حتى الآن لا نعلم كل التفاصيل المتعلقة باللقاح أو النتائج التي توصلت التجارب لها بالكامل، ولكن مع ذلك هناك أربعة أسباب للتفاؤل بناء على الأنباء السارة التي أعلن عنها، الاثنين.
    ففي وقت لاحق من شهر نوفمبر، وبمجرد أن تتمكن شركة صناعة الأدوية من تقديم مزيد من المعلومات حول مدى أمان اللقاح، فهي ستتقدم للحصول على ترخيص استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء.
    خبراء إدارة الغذاء والدواء والعلماء سيراجعون البيانات بعد ذلك، قبل تحديد ما إذا كان يمكن إعطاء اللقاح لعدد أكبر من الأشخاص.

    ووفق تقرير نشرته مجلة “ستات نيوز” العلمية، تاليا الأسباب الأربعة التي تدعو للتفاؤل.
    ما توصل إليه في لقاح فايزر وبيونتك قد يعطي إشارة إيجابية بإمكانية الحصول على أكثر من لقاح يتم تطويرها حول العالم، خاصة تلك التي تستخدم التقنية ذاتها.
    ويعتمد اللقاح على الناقل “أر إن آيه” أو “إم آر إن آيه” وهي مقاربة جديدة للحماية من الإصابة بالفيروس.
    وخلافا للقاحات التقليدية، التي تعمل على تدريب الجسم للتعرف على بروتينات الفيروس، فإن “إم آر إن آيه” تخدع النظام المناعي لدى المريض لدفعه إلى إنتاج بروتينات الفيروس بنفسه، والبروتينات غير مؤذية لكنها كافية لتوفير استجابة مناعية قوية.
    كبير مستشاري البيت الأبيض في ملف كورونا، الطبيب أنتوني فاوتشي، قال إننا أصبحنا نعلم أن المطلوب محاربة الرؤوس المدببة التي تحيط بالفيروس.
    وأطلقت شركتا فايزر وموديرنا الممولتان من الحكومة الأميركية المرحلة الثالثة من تجاربهما السريرية في نهاية يوليو، وبدأتا في إنتاج الجرعات.
    وتسعى الشركتان إلى أن تكونا في جاهزية لتقديم عشرات ملايين الجرعات إلى الأميركيين بحلول نهاية العام.
    وكلا من فايزر وموديرنا تستخدمان تقنية جديدة في تطوير اللقاح، وهو ما دفع فاوتشي إلى ترجيح أن تكون نتائج لقاح موديرنا مشابهة للقاح فايزر.
    إقناع الناس بأخذ اللقاح
    ويشير تقرير “ستات نيوز” إلى أن توقع المزيد من اللقاحات قد يعني ذلك أيضا إقناع الناس بأخذ المطعوم، خاصة وأن المعلومات حول مدة الحماية التي يوفرها هذا اللقاح لا تزال غير معروفة.
    وسيقلل هذا الأمر من المخاوف التي تنشأ عند البعض من اللقاحات، وسيعزز الثقة فيها.
    لقاح فايزر، من المرجح أن يكون الأول في الحصول على تصريح من إدارة الغذاء والدواء من أجل استخدامه وتوزيعه، ولكنه سيحتاج إلى نقله وتخزينه في درجات حرارة تصل إلى 70 مئوية تحت الصفر.
    ولكن رغم هذا الأمر إلا أن وجود لقاح فعال بأكثر من 90 في المئة، سيجعل من صعوبة هذا التحدي أصغر أمام الجميع لإيصال جرعات اللقاح لوقف عداد الإصابات والوفيات التي يتسبب بها هذا الفيروس.

  • اللعب مع أشبال الأسود

    اللعب مع أشبال الأسود

    شاب فلسطيني يلهو مع شبل أسد في منزل عائلته في خان يونس في قطاع غزة

  • بوتين يؤكد التوصّل إلى وقف إطلاق نار شامل بين أرمينيا وأذربيجان

    بوتين يؤكد التوصّل إلى وقف إطلاق نار شامل بين أرمينيا وأذربيجان

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنّ أرمينيا وأذربيجان توصّلتا برعاية روسيا إلى اتّفاق على “وقف إطلاق نار شامل” في إقليم ناغورني قره باغ دخل حيّز التنفيذ في الساعة 21:00 ت غ من ليل الإثنين.

    وقال بوتين في تصريح بثّته وسائل الإعلام الروسية فجر الثلاثاء إنّه “في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر وقّع رئيس أذربيجان “إلهام علييف” ورئيس وزراء أرمينيا “نيكول” باشينيان ورئيس روسيا الاتّحادية إعلاناً ينصّ على وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء كلّ العمليات العسكرية في منطقة النزاع في ناغورني قره باغ، وذلك اعتباراً من منتصف ليل العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر بتوقيت موسكو”.

  • رئيس وزراء أرمينيا: وقّعت اتفاقاً (مؤلماً) لإنهاء النزاع في قره باغ

    رئيس وزراء أرمينيا: وقّعت اتفاقاً (مؤلماً) لإنهاء النزاع في قره باغ

    أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان فجر الثلاثاء أنّه وقّع اتفاقاً “مؤلماً” مع كلّ من أذربيجان وروسيا لإنهاء الحرب في إقليم قره باغ المتنازع عليه.

    وقال باشينيان في بيان على صفحته في موقع فيسبوك “لقد وقّعت إعلاناً مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني لإنهاء الحرب في قره باغ”، واصفاً هذه الخطوة بأنّها “مؤلمة بشكل لا يوصف، لي شخصياً كما لشعبنا”.

  • العاصفة الاستوائية ايتا تضرب كوبا

    العاصفة الاستوائية ايتا تضرب كوبا

    تسببت العاصفة الاستوائية ايتا بهبوب رياح قوية وأمطار غزيرة على كوبا الأحد بعد أن عبرت مناطق في اميركا الوسطى وجنوب المكسيك مخلفة دمارا واضرار كبيرة في الممتلكات والأرواح.

    وكان من المتوقع أن تشتد العاصفة وتتجه نحو فلوريدا في وقت لاحق، حيث قال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إنه “من المتوقع أن تكون قريبة من قوة الإعصار عندما تتحرك بالقرب من منطقة فلوريدا كيز أو فوقها”.

    وقال معهد الأرصاد الكوبية إن إيتا وصلت إلى اليابسة في الساعة 4:30 صباحا “09,30 ت غ” على الحدود بين إقليمي سانكتي سبيريتوس وسييغو دي أفيلا في وسط البلاد.

    وأضاف المعهد أن أقصى سرعة للرياح كانت حوالى 100 كيلومتر في الساعة “حوالى 60 ميلا في الساعة”.

    وتعد العاصفة الاستوائية إعصارا عندما تصل سرعتها الى 74 ميلا في الساعة.

    ووردت أنباء عن أمطار غزيرة في النصف الشرقي من كوبا، حيث أجلت السلطات آلاف الأشخاص خوفا من حدوث فيضانات.

    وتوقعت الارصاد الكوبية أن تؤدي الرياح العاتية الى أمواج قوية وارتفاع مياه البحر على الساحل الجنوبي.

    وأضافت أن ايتا ستستمر في العبور فوق مقاطعة سييغو دي افيا قبل ان تمر فوق الساحل الشمالي وتتجه شمال غرب فلوريدا.

    وأعلن حاكم فلوريدا رون ديسانتيس حالة الطوارئ في المقاطعات الجنوبية للولاية السبت قبل العاصفة، على الرغم من التظاهرات اما احتفالا بفوز جو بايدن بالرئاسة الاميركية او احتجاجا.

    وستغلق فلوريدا كيز المدارس الاثنين، في حين أغلقت الولاية مركز فحوص “كوفيد-19” موقتا وفتحت السلطات الملاجئ وبدأت بتسليم أكياس الرمال للسكان لحماية منازلهم من الفيضانات.

    وضربت ايتا نيكاراغوا الثلاثاء كإعصار قوي قبل ان تفقد قوتها.

    وخلف ما لا يقل عن 150 قتيلًا أو مفقودًا في غواتيمالا، في أعلى حصيلة في أميركا الوسطى، قبل أن تعود إلى البحر الكاريبي حيث تراجعت إلى منخفض استوائي.

    وتسببت إيتا، في المجمل، بنحو 200 بين قتيل أومفقود وآلاف المتضررين في سبع دول في أميركا الوسطى.

    وطُمرت قرية كويجا للسكان الأصليين في شمال غواتيمالا بالكامل تقريبًا بسبب انزلاق أرضي.

    وقال الرئيس أليخاندرو جياماتي في مؤتمر صحافي “نقدر أن الحصيلة غير الرسمية للقتلى والمفقودين بلغت أكثر أو أقل من 150 قتيلا”.

    والسبت تابع عمال الإنقاذ البحث عن جثث الضحايا من سكان قرية الأصليين.

    وفي هندوراس أدت الفيضانات في شمال وشمال شرق البلاد الى مقتل 23 شخصا، وفق السلطات.

    وتسببت الأمطار الغزيرة والجبهة الباردة المرتبطة بايتا بمصرع 20 شخصا على الأقل في ولاية تشياباس جنوب المكسيك.

  • مبعوثة الأمم المتحدة: تقدم ملموس في الحوار الليبي

    مبعوثة الأمم المتحدة: تقدم ملموس في الحوار الليبي

    أعلنت مبعوثة الأمم المتحدة إلى ليبيا عن تحقيق تقدم ملموس بين وفدي اللجنة العسكرية الليبية المشتركة في محادثات تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار.
    وقالت المبعوثة بالإنابة إلى ليبيا، ستيفاني وليامز، في مؤتمر صحفي إن مخرجات برلين وغيرها من المسارات يجب أن تكون الإطار للحوار السياسي الليبي.
    ويدعو مؤتمر برلين ومجلس الأمن لوقف إطلاق النار في ليبيا، وحظر استيراد السلاح وتفكيك الميليشيات، ووقف جلب المرتزقة من سوريا إلى ليبيا، وخروج كافة القوات الأجنبية من أراضيها.
    وأشارت وليامز إلى أن الأمم المتحدة تسعى لإطلاق حوار سياسي ليبي -ليبي من أجل تحقيق المصالحة.
    وقالت : “الخبر الجيد هو تحقيق تقدم ملموس من ناحية بناء الثقة ولدينا الآن استكمال كامل للرحلات الجوية إلى جنوب ليبيا والتي أعلنت من قبل هيئة الطيران المدنية من أيام قليلة، كما تم الإعلان عن استئناف إنتاج النفط حيث تم رفع الحجر عن جميع المنشآت النفطية”.
    وكانت مبعوثة الأمم المتحدة قد قالت قبل أيام في ختام محادثات غدامس: “تم التوافق وبروح المسؤولية على بنود تطبيق وقف إطلاق النار في ليبيا”.
    وحول طبيعة هذه البنود، أوضحت وليامز أنها “12 بنداً لتطبيق وقف إطلاق النار، أبرزها تشكيل لجنة عسكرية فرعية للإشراف على عودة كافة القوات الأجنبية (إلى بلادها) ومغادرة وسحب جميع قوات الطرفين إلى معسكراتها المتواجدة على خطوط التماس”.
    وسيعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي في تونس في التاسع من نوفمبر الجاري.
    وتشهد ليبيا فوضى وأعمال عنف منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011، وسيطرة الميليشيات على طرابلس.