اكتشف علماء بقايا ديناصور من عائلة “منقار البط”، عاش قبل 66 مليون سنة في أحد مدن المغرب، حسبما أفاد موقع “ساينس دايركت” العلمي.
وقال المصدر إن فريقا بحثيا من جامعة باث البريطانية اكتشف أول حفرية لديناصور منقار البط في المغرب.
وذكر الفريق أن بقايا الديناصور اكتشفت في صخور قريبة مما أصبحت مدينة الدار البيضاء، عاصمة المغرب الاقتصادية حاليا، ويعود تاريخها إلى نهاية العصر الطباشيري، منذ نحو 66 مليون عام.
وأوضح الدكتور نيكولاس لونغريتش، من مركزي بحثي تابع لجامعة باث، أن اكتشاف الحفرية تم في منجم يبعد ساعات قليلة عن الدار البيضاء.
وتساءل لونغريتش عن الطريقة التي انتقل بها هذا الديناصور إلى إفريقيا، في وقت لم يكن هناك أي جسر بري مع قارات أميركا الشمالية والجنوبية وأوروبا وآسيا، حيث كان الحيوان يعيش.
وتابع: “تخبرنا الجيولوجيا أن المحيطات كانت معزولة عن إفريقيا. إذا كان الأمر كذلك فإن الطريقة الوحيدة للوصول إلى هناك هي المياه، مما يعني أن الديناصور وصل هناك سباحة”.
ولم يتمكن الباحثون من تحديد مصدره بالضبط أو المسافة الفعلية التي قطعها.
ويتميز هذا النوع من الديناصورات بوجهه الذي يمتلك ما يشبه “منقار البط”، وهي ديناصورات متنوعة آكلة للنبات يصل طولها إلى 15 مترا، وظهرت لأول مرة في أميركا الشمالية.
وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها العثور على عضو من عائلة ديناصورات بـ”منقار البط” في القارة الإفريقية.
Author: خالد حامد
-

اكتشاف ديناصور عاش قبل 66 مليون سنة في المغرب
-

ترامب يعود إلى البيت الأبيض بعد ساعات على إعلان فوز بايدن
عاد دونالد ترامب بعد ظهر السبت إلى البيت الأبيض بعدما قضى الصبيحة يلعب الغولف، وذلك بعد ساعات على إعلان فوز الديموقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، عابرا في موكبه أمام حشود تحتفل في الشارع بهزيمته.
وقضى الرئيس الأميركي الذي يؤكد أنه فاز في الواقع في الانتخابات، أكثر من أربع ساعات في النادي الذي يملكه في ستيرلينغ بولاية فيرجينيا حيث شوهد يلعب الغولف.
-

كامالا هاريس: أول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس في التاريخ الأمريكي
اخترقت كامالا هاريس حاجزا تاريخيا السبت بكونها أول امرأة في الولايات المتحدة تُنتخب نائبة للرئيس، لتصنع تاريخا جديدا وتساعد في انهاء عهد دونالد ترامب المضطرب.
خاضت هاريس البالغة 56 عاما انتخابات الثلاثاء الرئاسية في تتويج لانجازاتها السابقة كأول امرأة سوداء تصبح مدعية عامة لولاية كاليفورنيا، وأول امرأة متحدرة من جنوب شرق آسيا تحصل على مقعد في مجلس الشيوخ.
ومع فوزها في نيابة الرئاسة تصبح هاريس قاب قوسين أو أدنى من قيادة الولايات المتحدة، باعتبارها الأقرب لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي بعد اربع سنوات، حيث من المتوقع ان يتولى بايدن البالغ 77 عاما الرئاسة لولاية واحدة.
وكتبت كامالا هاريس على تويتر بعد اعلان وسائل إعلام أميركية فوزها مع بايدن بالاستناد الى نتائج الولايات “هذه الانتخابات هي حول ما هو أكثر بكثير من جو بايدن أو مني”.
وأضافت “انها تتعلق بروح أميركا واستعدادنا للمحاربة من اجلها.
أمامنا الكثير من العمل، فلنبدأ”.
ومنذ اختيارها في آب/أغسطس شريكة لبايدن في السباق الرئاسي، انتقدت هاريس ترامب بشدة لتعامله الفوضوي مع أزمة كوفيد-19 اضافة الى قضايا العنصرية والاقتصاد والهجرة.
وهاريس ولدت لأبوين مهاجرين من جامايكا والهند، وحياة عائلتها بطريقة او بأخرى تمثل تجسيدا للحلم الأميركي.
ولدت هاريس في 20 تشرين الأول/أكتوبر عام 1964 في اوكلاند بولاية كاليفورنيا التي كانت حينها معقلا للحريات المدنية والنشاطات المناهضة للحرب.
كان والدها دونالد هاريس استاذا في الاقتصاد ووالدتها شيامالا غوبالان باحثة في سرطان الثدي.
وانفصل والداها عندما كانت هاريس في الخامسة تقريبا، فتعهدت والدتها التي توفيت عام 2009 بتربيتها مع شقيقتها مايا.
– “انا اتكلم” – وبعد تخرجها من جامعة بلاك هوارد في واشنطن بدأت هاريس صعودها الذي قادها من منصب مدعية عامة لمقاطعة الى انتخابها مرتين مدعية عامة لسان فرنسيسكو، قبل ان تصبح مدعية عامة لكاليفورنيا عام 2010.
ومع ذلك فان وصف هاريس لنفسها بأنها “مدعية عامة تقدمية” جعلها هدفا للانتقادات، فاتهمت بتثبيت أحكام خاطئة وقاسية ومعارضة اصلاحات معينة في كاليفورنيا مثل مشروع قانون يطالب المدعي العام بالتحقيق في حوادث إطلاق النار على الشرطة.
وكتبت استاذة القانون لارا بازيلون في صحيفة “نيويورك تايمز” العام الماضي “مرة بعد اخرى، عندما حضها التقدميون على تبني اصلاحات القانون الجنائي خلال عملها مدعية في مقاطعة ولاحقا مدعية عامة لولاية، فقد عارضت السيدة هاريس أو التزمت الصمت”.
ومع ذلك كان عمل هاريس أساسيا في تشكيلها قاعدة للانطلاق في حملة ناجحة لنيل مقعد في مجلس الشيوخ عام 2016، لتصبح ثاني امرأة سوداء في المجلس على الإطلاق.
كما ساعدتها فترة عملها كمدعية عامة في تكوين علاقة عمل مع بو نجل بايدن الذي شغل نفس المنصب في ولاية ديلاوير، وتوفي عام 2015 بعد اصابته بالسرطان عن عمر يناهز 46 عاما.
وقال بايدن خلال ظهوره الأول مع كامالا بعد اختيارها نائبته “أعلم كم كان بو يكن من الاحترام لكامالا وعملها، ولأكون صريحا معك فان هذا كان يعني لي الكثير عندما اتخذت هذا القرار”.
وتتمتع كامالا هاريس الناشطة المخضرمة بكاريزما قوية، لكنها يمكن أن تتخلى بسرعة عن ابتسامتها العريضة لتعود الى شخصية المدعية العامة في الاستجواب المستمر والردود القاسية.
وانتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لاستجوابها جيف سشينز عندما كان وزيرا للعدل خلال جلسة استماع في الكابيتول هيل حول التدخل الروسي.
ورد سشينز الذي كانت تتوالي عليه الاسئلة “لا يمكن انا لست قادرا على اللحاق بك بهذا الشكل! الأمر يجعلني متوترا”.
خلال الانتخابات التمهيدية للديموقراطيين تواجهت مع بايدن في احدى المناظرات، منددة بمعارضة السناتور السابق في السبعينيات لبرامج نقل التلاميذ والاختلاط في الحافلات للحد من الفصل العنصري في المدارس.
وقالت “كان هناك فتاة صغيرة في كاليفورنيا من ضمن الصف الثاني الذي شمله الاختلاط في مدرستها، وكانت تتنقل بالحافلة إلى المدرسة كل يوم” مضيفة “تلك الفتاة الصغيرة هي أنا”.
وهذا الصدام معها لم يمنع بايدن من اختيار هاريس التي جلبت معها هذه الطاقة المشاكسة الى حملة بايدن التي تدار بعناية على المنابر.
وخلال مناظرتها الوحيدة ضد نائب الرئيس مايك بنس، رفعت هاريس يدها عندما حاول مقاطعتها قائلة بحزم “السيد نائب الرئيس، أنا اتكلم، أنا أتكلم”، ما أجبره على السكوت.
وفي غضون ساعات من المناظرة كانت هناك قمصان طبعت عليها عبارة “أنا أتكلم” تباع على مواقع الانترنت.
-

بايدن لن يطوي بالكامل صفحة دبلوماسية ترامب
وعد جو بايدن الذي أعلِن فوزه السبت في السباق إلى البيت الأبيض باستعادة الريادة الأميركية وتجميع الحلفاء الديموقراطيين للولايات المتحدة، لكن يجب أن تتعامل سياسته الخارجية مع العالم المضطرب الموروث عن حقبة دونالد ترامب ولا يمكنه ببساطة العودة إلى الوراء.
وكتب نائب الرئيس السابق بداية العام في مجلة “فورين أفيرز” أن “مصداقية الولايات المتحدة وتأثيرها في العالم تراجعا منذ غادرت أنا والرئيس باراك أوباما السلطة”.
ووعد بالحرص على أن “تقود أميركا العالم من جديد”.
ستكون القطيعة مع دونالد ترامب حادة في عدة ملفات.
يرغب جو بايدن في أن يقوم منذ أول أيام ولايته في كانون الثاني/يناير 2021 بالانضمام مجددا إلى اتفاق باريس حول المناخ الذي انسحب منه الرئيس الجمهوري، ويعيد العلاقات مع منظمة الصحة العالمية التي جرى التخلي عنها في خضم جائحة كوفيد-19.
واقترح أن ينظم خلال أول عام له في البيت الأبيض “قمة للديموقراطيات” لتحسين صورة الولايات المتحدة وإعادة تأكيد التزامها بالتعددية القطبية التي تعرضت للتشكيك طيلة أربعة أعوام، وإصلاح العلاقات مع الحلفاء الغربيين التي أضرت بها الدبلوماسية الترامبيّة.
مواجهة مع الصين
تعتبر سيلينا بيلين من “معهد بروكينغز” للأبحاث أنه “ثمة تهديد” بأن يرى بايدن “77 عاما” العالم “على النحو الذي تركه عند مغادرته منصبه وليس كما يبدو اليوم”، وبالتالي يسعى إلى “العودة إلى الوضع العادي”.
وأضافت في تصريح لوكالة فرانس برس “لكن العالم تغيّر وغيّر ترامب قواعد اللعب في كثير من المواضيع”.
من جهتها قالت كاترينا موليغان من مركز “أميريكان بروغريس” القريب من الديموقراطيين “بصفة عامة، لا أظن أن سياسة بايدن الخارجية ستكون نسخة معادة من السياسة الخارجية خلال حقبة أوباما”.
وأوضح وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمونت بون أنه على القارة العجوز عدم توقع أن “يكون الوضع مثلما كان قبل انتخاب الرئيس ترامب”.
وأضاف أمام صحافيين في واشنطن “أظن أن بعض توجهات رئاسة ترامب -الضغط على الاتحاد الأوروبي في موضوع جهود الدفاع والموقف الصارم حول التجارة والمواجهة مع الصين- ستتواصل بطريقة أو بأخرى”.
أسلوبان متناقضان
بعيدا عن الأسلوبين المتناقضين والتكتيكات المختلفة، لا وجود لفروقات بين دونالد ترامب وجو بايدن حول مواضيع مهمة.
أراد الأول، الوافد الجديد على عالم السياسة “وضع حد للحروب بلا نهاية” وبدأ في سحب الجنود الأميركيين من سوريا والعراق وأفغانستان.
أما الثاني فقد عمل سناتورا لمدة 36 عاما، وله حصيلة ثقيلة من أبرز محطاتها التصويت لصالح غزو العراق عام 2003.
لكنه أقر بـ”الخطأ” في هذا الموضوع وصار مقتنعا أن الرأي العام ملّ من التدخلات العسكرية.
لذلك من المستبعد أن يرسل الديموقراطي قوات كبيرة إلى أفغانستان، وهو يفضل الاعتماد على مهمات مكافحة إرهاب تنفذها القوات الخاصة.
بايدن الذي ينتمي إلى الطبقة الحاكمة التي تحمل آمالا منذ وقت طويل بأن تتحول الصين إلى الديموقراطية بفضل انفتاحها الاقتصادي، قام بمراجعات أيضا حول هذا الموضوع المهم في وقت تبدو واشنطن وبكين على شفير حرب باردة جديدة.
وصار الديموقراطي يكرر أن “على الولايات المتحدة أن تكون صارمة مع الصين”، لكن قد يكون ذلك نابعا من رغبة في درء نقد دونالد ترامب الذي اتهمه بأنه “ضعيف” ويمكن التلاعب به بسهولة.
ويقدّر بيل بورنس الذي يرأس “مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي” أن إدارة هذا التنافس الاستراتيجي ستحدد “نجاح أو فشل السياسة الخارجية الأميركية”.
واعتبر أن إدارة بايدن ستركز أكثر على إنشاء شبكة تحالفات في آسيا.
ويبقى الأمر معلقا لمعرفة إن كان جو بايدن سيعتمد على هوامش المناورة التي شكّلها الرئيس السابق في ملفات الصين والتجارة والنووي الإيراني وكوريا الشمالية.
وتتساءل سيليا بيلين في هذا الصدد إن كان “على غرار ترامب سيفسخ ما حققه سلفه لبدء كل شيء من الصفر؟”.
لكن حينها “هناك تهديد بأن يجد حلفاءه مرهقين”.
-

وافدو تشلسي الجدد يقودونه الى الفوز برباعية على شيفيلد
قاد وافدو تشلسي الجدد فريقهم اللندني الى انتصار كبير على ضيفهم شيفيلد يونايتد الجريح 4-1 بتسجيلهم ثلاثة اهداف، في مباراة تألق فيها الدولي المغربي حكيم زياش بصناعة هدفين، السبت في المرحلة الثامنة من الدوري الانكليزي لكرة القدم ليرتقي مؤقتًا الى المركز الثالث.
وافتتح الضيوف التسجيل عن طريق الايرلندي ديفيد ماكغولدريك “9” قبل أن يسجل تشلسي عن طريق تامي أبراهام “23” والوافدين هذا الموسم بن تشيلويل “34”، البرازيلي تياغو سيلفا “77” والالماني تيمو فيرنر “80”.
ورفع فريق المدرب فرانك لامبارد رصيده الى 15 نقطة في المركز الثالث مؤقتًا بفارق نقطة عن ساوثمبتون المتصدر مؤقتا بدوره وليفربول الثاني الذي يلتقي الاحد مع مضيفه مانشستر سيتي في قمة المرحلة، ومتقدمًا بفارق الاهداف عن ليستر الرابع ونقطة عن توتنهام الخامس، كلاهما بمباراة أقل.
وقال زياش الذي وصل هذا الموسم من اياكس امستردام الهولندي “الدقائق العشر الاولى كانت صعبة قليلا، لم نكن جيدين في البداية.
اعتقد اننا بعد الهدف الاول سيطرنا على المباراة، كان بإمكاننا تسجيل اكثر من اربعة اهداف، لكن اعتقد اننا لعبنا مباراة جيدة”.
ودخل تشلسي المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الاربعاء 3-صفر على ضيفه رين الفرنسي في الجولة الثالثة من دوري ابطال اوروبا ما وضعه في صدارة المجموعة مع اشبيلية الاسباني.
وحافظ فربث “البلوز” على سجله خاليًا من الهزائم في الدوري للمباراة السادسة على التوالي محققًا فوزه الثاني تواليًا بعدما تفوق الاسبوع الفائت بثلاثية نظيفة على مضيفه بيرنلي.
– زياش صانع الاهداف والفرص – وافتتح شيفيلد الذي يقدم مستويات سيئة جدًا هذا الموسم وبات في ذيل الترتيب بعد أن تألق في الفائت بعد عودته الى دوري الاضواء وأنهاه تاسعًا، التسجيل عندما نفذ الكرة سريعًا من ركنية لتصل الى جورج بالدوك عند الجهة اليمنى على مشارف المنطقة، مررها الى النروجي ساندر بيرغي ومنه الى ماكغولدريك تابعها بكعب قدمه في المرمى “9”.
وكان هذا الهدف الاول الذي يستقبله الحارس السنغالي ادوار مندي في الدوري هذا الموسم في رابع مباراة خاضها، بعد أن وصل من رين الفرنسي في ظل تراجع مستوى الاسباني كيبا اريسابالاغا.
الا ان تشلسي عادل النتيجة بعدما مرر زياش كرة طويلة خلف المدافعين عن الجهة اليمنى وصلت الى الكرواتي ماتيو كوفاشيتش داخل المنطقة ومنه الى أبراهام تابعها بيمناه في شباك الحارس آرون رامسدايل “23”.
وأتيحت فرصة محققة لفيرنر بعد أن تصدى الحارس للكرة من ضربة ثابتة لتتهيأ أمامه على باب المرمى الا ان محاولته ارتدت من العارضة “30”.
ومنح تشيلويل الذي وصل مطلع الموسم من ليستر سيتي، التقدم للنادي اللندني عندما وصلته كرة طويلة رائعة عن الجهة اليمنى من زياش نحو القائم الثاني غمزها في المرمى “34”.

ورغم أن تشلسي فرض هيمنته على مجريات الشوط الثاني الا انه انتظر حتى الدقيقة 64 ليشكل خطورة عن طريق ضربة ثابتة نفذها ريس جيمس قوية كان لها رامسدايل في المرصاد “64”.
وانتفض بعدها النادي اللندني وسجل سيلفا الوافد من باريس سان جرمان الفرنسي في صفقة انتقال حر، باكورة اهدافه في الدوري الممتاز برأسية إثر ركنية من زياش “77”.
وكاد أن يسجل فيرنر الهدف الرابع عندما وصلته كرة رائعة في العمق من الدولي المغربي أيضًا، حاول إسقاطها “لوب” فوق الحارس الا انها ارتدت من القائم “78”.
وعوّض اللاعب الذي وصل مطلع الموسم من لايبزيغ، بعد دقيقتين بعدما وصلته كرة مشابهة من الفرنسي نغولو كانتي تابعها قوية في المرمى “80”.
وخلق زياش ست فرص في اللقاء، وهو أعلى رقم في مباراة واحدة في الدوري هذا الموسم وفق موقع “اوبتا” للاحصاءات.
وبات شيفيلد في ذيل الترتيب بنقطة يتيمة من ثماني مباريات، وهي أسوأ بداية لأي فريق في الدوري الممتاز في هذه المرحلة أسوة بمانشستر سيتي “1995-1996″، ساوثمتبون “1998-1999″، شيفيلد وينسداي “1999-2000” وسندرلاند “2013-2014”.
-

أول سيناتور جمهوري يهنئ بايدن بعد فوزه بالرئاسة
هنأ السناتور الجمهوري، ميت رومني، السبت، المرشح الديمقراطي جو بايدن بعد إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة الأميركية.
ونشر رومني الذي سبق وأن خسر الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس الديمقراطي السابق، باراك أوباما، في عام 2012، تغريدة هنأ فيها بايدن، ونائبته كامالا هاريس.
وقال رومني “أنا وآن (زوجته) نهنئ الرئيس المنتخب جو بايدن، ونائبته كامالا هاريس. كلنا نعلم أنهم أشخاص نواياهم جيدة وشخصيات لها تقدير”. -

السيرة الذاتية للسيدة الأمريكية الأولى جيل بايدن
جابت جيل بايدن على مدى أشهر الولايات الأميركية بلا كلل حاملة رسالة مفادها أن وحده جو بايدن قادر على توحيد بلد منقسم إلى أبعد حد.
وذلك بحيوية تجاوزت في بعض الأحيان قدرات زوجها الذي فاز السبت بالرئاسة.
فقد كثفت هذه الأستاذة الجامعية البالغة من العمر 69 عاما زياراتها إلى الولايات الرئيسية التي تمكّن زوجها من انتزاع عدد منها من الرئيس الأميركي الجمهوري دونالد ترامب والفوز بالرئاسة وفق تقديرات وسائل الإعلام.
وهي تدعو الأميركيين سواء كانوا “ديموقراطيين أو جمهوريين، من الأرياف أو من المدن” الى توحيد الصفوف لتجاوز الانقسامات السياسية وهزم وباء كوفيد-19 ومواجهة الأزمة الاقتصادية.
وخطابها يتعارض كليا مع كلام ترامب فهي تقول “نحن لا نتفق على كل شيء، هذا ليس ضروريا، يمكننا دائما أن نحب ونحترم بعضنا البعض”.
كذلك، تعكس صورة إنسانية عن جو بايدن الذي عرف في حياته “مآس لا يمكن تصورها”.
تروي جيل بايدن خصوصا كيف تمكن النائب السابق للرئيس باراك اوباما من استئناف أنشطته في البيت الأبيض، بعد أيام فقط على وفاة ابنه بو الذي توفي بسرطان في الدماغ في 2015.
وقالت في خطاب تناولت فيه الأزمات التي تشهدها الولايات المتحدة بسبب الوباء والتوترات في البلاد منذ أربع سنوات “لقد عرف كيف يداوي أسرة، وبالطريقة نفسها نداوي بلدا: عبر الحب والتفهم وبادرات لطف صغيرة وشجاعة وأمل لا يتزعزع”.
تزوج جو وجيل بايدن العام 1977 بعد مرور خمس سنوات على أول مأساة واجهها مع وفاة زوجته الأولى وابنته في حادث سيارة.
يروي جو بايدن في مذكراته أن نجليه، بو وهانتر وهما لا يزالان صغيرين طلبا من والدهما الزواج من جيل، قائلا “لقد أعادت لي الحياة”.
سيدة أولى في القرن الحادي والعشرين
أوقفت جيل بايدن مسيرتها المهنية حين أنجبت ابنتهما آشلي العام 1981 لكنها تابعت بعد ذلك دراستها ونالت دكتوراه في التعليم.
ولا تزال تدرس في إحدى جامعات شمال فيرجينيا بالقرب من واشنطن، وهو تقول إنها ستواصل العمل بغض النظر عن منصب زوجها.
وباستثناء هيلاري كلينتون التي شغلت لفترة وجيزة منصب عضو في مجلس الشيوخ في نهاية ولاية زوجها، ستصبح جيل بايدن أول سيدة أولى تواصل مسيرتها المهنية.
تقول كايت اندرسن بروير وهي مؤلفة كتاب عن تاريخ زوجات الرؤساء الأميركيين إن جيل بايدن ستقوم عندها بتحويل “تطلعات هذا المنصب وحدوده”.
تضيف كاثرين جيليسون المتخصصة في التاريخ الأميركي في جامعة أوهايو، “ستدخل مهام السيدة الأولى في القرن الحادي والعشرين” مؤكدة أن “غالبية الأميركيات عليهن التوفيق بين الحياة المهنية والحياة العائلية”.
كانت حاضرة في حملة زوجها الانتخابية منذ بدء الانتخابات التمهيدية.
ودرج المرشح الديموقراطي على عادة تقديم نفسه على أنه “زوج جيل بايدن”.
على الرغم من قوامها النحيف، صدت جيل وبدون تردد متظاهرة اقتربت من زوجها خلال تجمع انتخابي في لوس أنجليس في آذار/مارس.
ورغم حملة الانتخابات المحتدمة، أشاد السناتور الجمهوري ليندسي غراهام وهو حليف دونالد ترامب بجيل بايدن معتبرا أنها “شخصية مميزة” بعد خطابها أمام مؤتمر الحزب الديموقراطي.
وهي نددت ب”الافتراء” الذي أطلقه معسكر ترامب “لتحويل الانتباه” في قضية الاتهامات بالفساد الموجهة في الآونة الأخيرة الى جو وهانتر بايدن الذي ارتبط بأعمال تجارية في الصين وأوكرانيا حين كان والده نائبا للرئيس أوباما.
لكنها لزمت الصمت بشأن اتهام امرأة تدعى تارا ريد جو بايدن بالاغتصاب في التسعينيات وهو ما نفاه المرشح الديموقراطي نفيا قاطعا.
كذلك يواجه بايدن انتقادات بعدما اشتكت عدة نساء من ميله للمس محاوريه.
تقول جو بايدن إنها لا ترى سوى سلوك بريء من زوجها الذي قال إنه استخلص العبر من أقوال هؤلاء النساء اللواتي اعتبرن انه اخترق مساحتهن الخاصة.
-

احتفالات بفوز بايدن
مؤيدو المرشح الديموقراطي جو بايدن يحتفلون في عدة ولايات أمريكية بفوزه في الانتخابات الرئاسية ليصبح الرئيس رقم 46 للولايات المتحدة
-

الاتحاد الاوروبي يهنئ بايدن
هنّأ رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين السبت جو بايدن على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، وشددا على رغبة الاتحاد الأوروبي في إعادة بناء “شراكة قوية” مع الولايات المتحدة.
وكتب ميشال في تغريدة “تهاني لجو بايدن وكامالا هاريس”.
وأضاف “الاتحاد الأوروبي مستعدّ للالتزام بشراكة قوية عابرة للأطلسي.
كوفيد-19 والتعددية والمناخ والتجارة الدولية هي تحديات يجب مواجهتها معاً”.
من جهتها قالت فون دير لاين في بيان “أهنئ بحرارة السيد جو بايدن على فوزه “.
” وأتطلع للقائه في أقرب فرصة ممكنة”.
وأضافت أن “الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة صديقان وحليفان “.
” المفوضية مستعدة لتكثيف تعاونها مع الإدارة الأميركية الجديدة والكونغرس الجديد”.
وتابعت فون دير لاين أن “العالم يواصل التغير ويشهد ظهور تحديات وفرص جديدة، ستكون شراكتنا المتجددة ذات أهمية استثنائية”.
-

حشود تخرج للاحتفال بفوز بايدن في عدة مدن أميركية
تهافت آلاف الأميركيين السبت إلى شوارع عدة مدن للاحتفال بفوز جو بايدن في الانتخابات الرئاسية، وسط صيحات فرح ومطلقين أبواق سياراتهم بعد دقائق قليلة على إعلان انتخاب المرشح الديموقراطي، على ما أفاد صحافيو وكالة فرانس برس.
وتقاطرت الحشود في واشنطن إلى البيت الأبيض وشارع “بلاك لايفز ماتر”، وهو قسم من الجادة المؤدية إلى المقر الرئاسي أطلق عليه في الربيع اسم حركة “حياة السود مهمة” احتجاجا على العنصرية وعنف الشرطة بحق السود.

وانتشرت اللافتات التي تحمل اسمي جو بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة كامالا هاريس في شوارع العاصمة الفدرالية التي تعتبر معقلا ديموقراطيا، يرفعها مناصرون لهما يضعون جميعهم كمامات للوقاية من وباء كوفيد-19.
وقالت إيمي بيرجر “40 عاما” التي خرجت مع ابنها في حي سكني “إنني فرحة جدا، في غاية السعادة، وفخورة بذهابنا في اتجاه مختلف”.

وفي نيويورك، المدينة التي يتحدر منها الرئيس الحالي دونالد ترامب، خرج العديدون للاحتفال، وكانت كاترين غريفين “47 عاما” تبكي من شدة تأثرها.
وقالت “إنني سعيدة بخروج دونالد ترامب من حياتنا، إلى الأبد على ما آمل، حتى لو أنني لست واثقة من ذلك” داعية إلى “استعادة حياتنا مجرى طبيعيا بعض الشيء”.

وانتظر الأميركيون أربعة أيام لمعرفة اسم رئيسهم المقبل، بعد سباق انتخابي شهد منافسة محتدمة في ظل انقسام عميق يعم البلد.
وفي نهاية المطاف أعلنت وسائل الإعلام الكبرى الأميركية السبت تخطي بايدن عتبة 270 صوتا من كبار الناخبين التي تفتح له أبواب البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير المقبل.

وبدأت الاحتفالات أيضا السبت في مقره في ويلمينغتون بولاية ديلاوير، وفي مدن أخرى مثل فيلادلفيا.
-

اوباما يشيد بانتصار جو بايدن (التاريخي)
أشاد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما السبت بانتصار جو بايدن “التاريخي” في السباق إلى البيت الأبيض.
وقال أوباما في بيان “بعدما ينتهي تعداد كل الأصوات، سيكون الرئيس المنتخب بايدن ونائبة الرئيس المنتخبة “كامالا” هاريس حققا فوزا تاريخيا وحاسما”.
وتابع أول أسود يتولى الرئاسة الأميركية “من حظنا أن جو يملك الميزات المطلوبة ليكون رئيسا، وأنه يتصرف منذ الآن على هذا الأساس.
لأنه حين سيدخل البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير، سيواجه مجموعة من التحديات الاستثنائية لم يسبق أن عرفها رئيس جديد: جائحة متفشية، واقتصاد ونظام قضائي غير عادلين، وديموقراطية في خطر ومناخ مهدد”.
وكتب “إنني على يقين بأنه سيقوم بمهامه في خدمة مصالح كل الأميركيين، سواء صوتوا له أم لا.
أدعو إذا جميع الأميركيين لإعطائه فرصة”.
ولفت إلى أن نتائج الانتخابات التي جرت الثلاثاء أظهرت بلدا يعاني من “انقسام عميق ومرير”.
ورأى أنه “لا يعود لجو وكامالا وحدهما، بل لكل منا، أن نقوم بما يتحتم علينا” و”الاستماع إلى بعضنا البعض لخفض حدة التوتر وإيجاد أرضية تفاهم من أجل المضي قدما”.
-

برنامج حافل للمئة يوم الأولى لبايدن
يعد الديموقراطي جو بايدن بمحاربة فيروس كورونا المستجد وإنعاش إقتصاد البلاد والعودة إلى اتفاق باريس حول المناخ وإلغاء قرارات بارزة لدونالد ترامب.
وسبق لبايدن “77 عاما” أن قال: “ستكون لدينا مهمة ضخمة لإصلاح الضرر الذي تسبب فيه”.
في ما يلي بعض القرارات التي يعتزم اتخاذها “في اليوم الأول” من ولايته: – خطة وطنية لمحاربة فيروس كورونا المستجد – بمجرد وصوله إلى السلطة، يريد جو بايدن وضع إستراتيجية وطنية “للمضي قدمًا” في محابة جائحة كوفيد-19 من خلال سن قانون رئيسي في الكونغرس لتمويل حملة اختبار وطنية “ستكون نتائجها متاحة على الفور”، وصناعة منتجات ومعدات طبية في الولايات المتحدة وجعل وضع الكمامات إجباري في المباني الفيدرالية وفي وسائط النقل بين الولايات، وتوفير لقاح مجاني “للجميع” في المستقبل.
وأدت الجائحة إلى وفاة نحو 235 ألف شخص في الولايات المتحدة.
ووعد بايدن الذي يتهم الرئيس دونالد ترامب “74 عاما” بتقويض سلطة خبراء الصحة الخاصين به، بأخذ نصيحة من كبير الأطباء أنطوني فاوتشي الذي يحظى باحترام كبير في خلية أزمة البيت الأبيض بشأن فيروس كورونا.
ويريد “ايصال كلمة خبرائنا حتى يحصل الجمهور على المعلومات التي يستحقها ويحتاجها”.
كما يعتزم إلغاء إجراءات انسحاب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية التي أمر بها دونالد ترامب في تموز/يوليو.
إنعاش الاقتصاد
ويمثل التصويت على خطة مساعدات ضخمة لإنعاش الاقتصاد أولوية أخرى للمرشح جو بايدن الذي يعتمد على قدرته على إقناع الجمهوريين المنتخبين لكسر الجمود الحالي في الكونغرس.
وقدم خطة طموحة لإنعاش الإنتاج الأميركي بعد أزمة فيروس كورونا بقيمة 700 مليار دولار.
ولتمويلها، ستزيد الضرائب على أغنى الأميركيين والشركات الكبرى، لا سيما من خلال مضاعفة الضرائب على الأرباح المحققة في الخارج.
كما تعهد الديموقراطي بالاستثمار بكثافة في مجال الطاقة المتجددة.
ويريد جو بايدن أيضًا إعادة استثمار عائدات الضرائب في البرامج الاجتماعية والتعليم وتحديث البنى التحتية.
اتفاق باريس للمناخ
ووعد جو بايدن بإعادة الولايات المتحدة التي تواجه عددًا متزايدًا من الكوارث المناخية، إلى اتفاقية باريس للمناخ التي انسحب منها دونالد ترامب عام 2017.
وفي غضون مئة يوم، سيجمع أيضًا قادة الدول الأكثر تلويثا في قمة المناخ حيث ينوي إقناع هذه الدول بزيادة التزاماتها في سبيل المناخ.
وتبنى بايدن أيضا برنامجا طموحا حول المناخ حيث تكون الطاقة النظيفة بنسبة 100 % حجر الأساس وحياد الكربون في الولايات المتحدة بحلول عام 2050.
كما وعد بإلغاء قرارات دونالد ترامب الذي ألغى أو خفف سلسلة كاملة من المعايير البيئية.
– إصلاح القضاء- وعد جو بايدن بتعيين لجنة وطنية مكونة من أعضاء من كلا الحزبين والتي سيكون عليها اقتراح إصلاحات في غضون 180 يومًا في النظام القضائي الذي أصبح، حسب قوله، “خارج نطاق السيطرة”.
وقال إن “هذا لا يتعلق بزيادة عدد القضاة”، في وقت يشتبه برغبة الديموقراطيين بزيادة عدد القضاة التقدميين في المحكمة العليا، التي يسيطر عليها حاليا التيار المحافظ.
كما يريد التصويت “الفوري” على مشروع الإصلاح القضائي الذي يطور بشكل خاص بدائل للسجن، والتي ستقتصر على المدانين الأكثر عنفاً، من أجل تقليل مخاطر العودة إلى الإجرام.
إصلاح نظام الهجرة
وعد جو بايدن بإلغاء “من اليوم الأول” لولايته مرسوم الهجرة الذي أصدره دونالد ترامب والذي يحظر دخول مواطني عدة دول، معظمهم من المسلمين، والذي يعتبره خصومه من إجراءات الإسلاموفوبيا.
كما أعلن نائب الرئيس السابق لباراك أوباما أنه سيطلب من الكونغرس تمرير قانون ضد الجرائم العنصرية.
كما تعهد بمعالجة إجراءات احتجاز طالبي اللجوء و”فضيحة” فصل عائلات مهاجرين غير شرعيين على الحدود الأميركية-المكسيكية.
ويريد جو بايدن أيضًا من الكونغرس أن يمرر سريعًا قانونًا “سيضع خريطة طريق للمواطنة” لـ 11 مليون مهاجر غير شرعي يعيشون في الولايات المتحدة ولما يقرب من 700 الف شاب وصلوا بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة عندما كانوا أطفالًا وتطلق عليهم تسمية “الحالمون”.