Author: خالد حامد

  • ميلانيا ترامب: الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة

    ميلانيا ترامب: الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة

    أدلت السيدة الأولى للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، اليوم الأحد، بأول تصريح لها منذ إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها المرشح الديمقراطي، جو بايدن، على خصمه الجمهوري، دونالد ترامب، بفارق كبير.

    وكتبت ميلانيا في تغريدة على موقع تويتر “الشعب الأميركي يستحق انتخابات نزيهة”، ثم أضافت “كل صوت قانوني – وليس غير قانوني – يجبُ أن يُحْصَى. علينا أن نحمي ديمقراطيتنا بشفافية كاملة”.

    وفي وقت سابق الأحد، أكد ترامب ضرورة القيام بتدقيق في أصوات الانتخابية الرئاسية، متحدثا عن وقوع تزوير واسع لكنه لم يعرض أدلة على ذلك.

    وحصل بايدن على 290 صوتا في هذا المجمع الانتخابي الذي يضم 538 صوتا، فيما نال الرئيس والمرشح الجمهوري 214 صوتا، ليغادر بذلك البيت الأبيض بعد ولاية واحدة فقط.

    وشدد ترامب على ضرورة النظر في ما أثير بشأن عملية التزوير، قائلا إن الولايات المتحدة شهدت عددا من المشاكل في تاريخها الانتخابي.

  • سناتور جمهوري بارز يحضّ ترامب على عدم الإقرار بالخسارة

    سناتور جمهوري بارز يحضّ ترامب على عدم الإقرار بالخسارة

    حضّ العضو الجمهوري البارز في مجلس الشيوخ ليندسي غراهام الرئيس دونالد ترامب على “القتال بشراسة” وعدم الإقرار بخسارته أمام جو بايدن في السباق الرئاسي، مشددا على وجوب التحقيق في مزاعم تفتقد للأدلة أطلقها الملياردير الجمهوري.

    وسعى جمهوريون آخرون إلى اعتماد لهجة أكثر اعتدالا، بالتشديد على وجوب المضي قدما في الطعون القضائية.

    وصرّح غراهام، السناتور عن كارولاينا الجنوبية، لشبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأميركية “سنعمل مع بايدن إذا فاز، لكن ترامب لم يخسر”.

    وتابع متوجّها إلى ترامب “لا تقر بالخسارة سيّدي الرئيس.

    قاتل بشراسة”.

    ومن دون تقديم أي دليل تحدّث غراهام عن “إشكالات” على صلة ببطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد، وهي طريقة الاقتراع التي اعتمدتها فئة واسعة من الناخبين بسبب جائحة كوفيد-19.

    ووصف غراهام الذي أصبح من أبرز مؤيدي ترامب بعدما كان معارضا له، عملية الاقتراع عبر البريد بأنها “فوضى عارمة”.

    لكن لا دليل على وجود عمليات تزوير في ما يتعلّق ببطاقات الاقتراع المرسلة بالبريد.

    إلا أن غراهام أصر على أن “كل ما كنا قلقين بشأنه تحقق، وإن لم نتصدَّ لذلك في العام 2020 لن نفوز مجددا بأي انتخابات رئاسية”.

    وكان مسؤولون جمهوريون أكثر تحفّظا في تعليقاتهم، إلا أنهم رفضوا الاعتراف بفوز بايدن، مشددين على ضرورة المضي في الطعون القضائية ومواصلة الفرز.

    وصرّح زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي لشبكة “فوكس نيوز” أن “ما نحتاج إليه في السباق الرئاسي هو الحرص على فرز كل بطاقات الاقتراع القانونية، وإنجاز كل عمليات إعادة الفرز، والنظر في كل الطعون القضائية”.

    وتابع “عندها فقط ستقرر أميركا من الفائز بالسباق”.

    وسبق أن أطلق ترامب سلسلة مزاعم بحصول تزوير من دون تقديم أي دليل، وادّعى أنه فاز بالانتخابات رغم أن تقديرات مبنية على نتائج الفرز اظهرت أن بايدن هو الفائز.

    وضمن بايدن حاليا أصوات 279 ناخبا كبيرا، متخطيا الحد الأدنى المطلوب للفوز والمحدد بـ270 صوتا، فيما حصل ترامب على 214 صوتا.

  • بوش يهنئ بايدن ويؤكد على حق ترامب في إعادة فرز الأصوات

    بوش يهنئ بايدن ويؤكد على حق ترامب في إعادة فرز الأصوات

    قدم الرئيس الأسبق، جورج دبليو بوش، تهنئته للمرشح الديمقراطي، جو بايدن، ونائبته، كامالا هاريس، لتقدمه في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة.
    وقال في بيان أصدره، الأحد، “تحدثت الآن مع الرئيس المنتخب للولايات المتحدة، جو بايدن، وقدمت له تهنئة حارة وشكرته على الرسالة الوطنية التي ألقاها الليلة الماضية”.
    وأشار أيضا إلى أن أنه اتصل أيضا بهاريس وهنأها على انتخابها نائبة للرئيس.
    وأوضح بوش أنه بالرغم من الخلافات السياسية، إلا أنه يعرف بايدن جيدا، وهو “رجل طيب وقد فاز بفرصته لقيادة وتوحيد البلاد”.
    وأبدى بوش لبايدن استعداده للمساعدة بأي طريقة ممكنة من أجل نجاحه في مهمة إدارة البلاد، فرغم أنه يمثل الحزب الديمقراطي إلا أنه رئيس لكل الأميركيين.
    وقدم أيضا تهنئته للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وأنصاره في الانتخابات، خاصة وأنه حصل على أصوات أكثر من 70 مليون أميركي، الأمر الذي يعتبر انجازا سياسيا غير عادي، مؤكدا أن أصوات هؤلاء الجمهوريين ستبقى مسموعة على كل المستويات الرسمية.
    ويرى بوش أن “نسب المشاركة في الانتخابات علامة إيجابية على صحة الديمقراطية الأميركية وتذكير بقوتها، بغض النظر عن كيفية التصويت”.
    وزاد “أن ترامب لديه الحق في طلب إعادة الفرز، ومتابعة القضايا القانونية، إلى حين الفصل فيها بشكل صحيح”، ويرى أن على الشعب الأميركي “أن يثق بأن هذه الانتخابات نزيهة في الأساس، وسيتم الحفاظ على نزاهتها، ونتائجها واضحة”.

  • لويس آرسي يؤدي اليمين رئيسا لبوليفيا

    لويس آرسي يؤدي اليمين رئيسا لبوليفيا

    نصّب لويس آرسي الأحد رئيسا جديدا لبوليفيا خلال احتفال في الكونغرس فيما يستعد مرشده الرئيس السابق إيفو موراليس للعودة إلى هذا البلد الواقع في منطقة الأنديس.

    وقال آرسي في خطابه “نحن ندخل مرحلة جديدة في تاريخنا ونريد أن نفعل ذلك بحكومة للجميع بدون تمييز من أي نوع: ستسعى حكومتنا إلى إعادة بناء وطن موحد يمكننا العيش فيه بسلام”.

    وأضاف “نحن ملتزمون تصحيح أخطائنا والمضي قدما حيث نجحنا”.

    وأدى وزير الاقتصاد السابق البالغ 57 عاما والذي تم انتخابه في الجولة الأولى في 18 تشرين الأول/أكتوبر بنسبة 55 في المئة من الأصوات، اليمين أمام نائب الرئيس ديفيد تشوكيهوانكا وبحضور برلمانيين جدد وضيوف أبرزهم ملك اسبانيا فيليبي السادس ورؤساء الأرجنتين وكولومبيا والباراغواي.

    ويمثل تنصيب لويس آرسي عودة “الحركة نحو الاشتراكية” “ماس” إلى السلطة بعد استقالة إيفو موراليس في تشرين الثاني/نوفمبر 2019 عقب اتهامه بالتزوير من قبل المعارضة في الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول/أكتوبر 2019 عندما كان مرشحا لولاية رابعة.

    وسيتحمل آرسي عبء المهمة الصعبة المتمثلة في تحقيق مصالحة في البلاد بعد الأزمة التي عصفت بها لمدة عام، وكذلك تصحيح مسار الإقتصاد الذي تضرر بشدة بسبب جائحة كوفيد-19.

    وقال المحلل السياسي كارلوس كورديرو لوكالة فرانس برس إن “تحديات الحكومة المقبلة هي تحقيق المصالحة في بلد منقسم وإيجاد حلول لازمات متعددة”.

    وتشهد بوليفيا أزمة سياسية خطيرة منذ الانتخابات الرئاسية في تشرين الأول/أكتوبر 2019 وغموض النتائج التي جاءت لمصلحة إيفو موراليس الذي فاز بولاية رئاسية رابعة على التوالي.

    واعتبرت المعارضة ان الانتخابات شابها تزوير.

    وخرج المتظاهرون إلى الشوارع.

    وتخلى الجيش في نهاية المطاف عن موراليس الذي لجأ إلى المكسيك ثم إلى الأرجنتين.

    وتم تشكيل حكومة موقتة حتى تنظيم انتخابات جديدة.

    وبالإضافة إلى الاستقطاب السياسي، تهدد الخلافات بين بين مناطق الأنديس والسهول الزراعية الغنية، وبين المدن والريف إلى جانب استقلال القضاء، مصير البلاد التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة.

    وقال كورديرو إنه سيتعين على لويس آرسي تسوية هذه الأزمات “مع تغيير أسلوب الحكم”، في إشارة إلى تصلب وحتى “استبداد” حكم الرجل الذي كان أول رئيس من السكان الأصليين.

    من جهتها، قالت الكنيسة الكاثوليكية “لنتخلص من الأيديولوجيات التي تفرقنا وتواجهنا وتطغى علينا بالسجالات الكاذبة والعنصرية والقومية والإقليمية والصراع على السلطة.

    دعونا نبني مجتمعا موحدا يحترم تنوعنا”.

                                                                 موراليس المربك 

    لكن سيتعين على الرئيس الجديد أيضا التعامل مع سلفه المربك الذي حكم البلاد من 2006 إلى 2019 وأكد أنه سيعود إلى بوليفيا الاثنين.

    وقالت المحللة السياسية خيمينا كوستا لوكالة فرانس برس أن التحدي الأكبر الذي تواجهه الحكومة الجديدة هو “تعزيز شرعيتها أمام شخصية قوية وجريئة إعلاميا مثل ايفو موراليس”.

    واعتبرت أنه سيتعين، منذ البداية، على لويس آرسي الذي كان وزيرا للاقتصاد خلال ولايات موراليس الثلاث تقريبا، أن يظهر أنه سيكون زعيم بوليفيا وليس ظل الرئيس السابق.

    وستشكل عودة إيفو موراليس على الأرجح مصدر “إرباك للحكومة الجديدة”، على قول كوستا التي لا تستبعد أن تؤدي عودته إلى “إضعاف القادة الجدد وتجعلهم يظهرون كأنهم دمى”.

    والتحدي الكبير الآخر للحكومة الجديدة هو مواجهة الأزمة الاقتصادية.

    ويُعد آرسي مهندس “المعجزة الاقتصادية البوليفية” خلال رئاسة موراليس، التي شهدت نمو إجمالي الناتج المحلي ليبلغ مستويات غير مسبوقة تصل إلى ستة بالمئة وانخفاض معدل الفقر من ستين في المئة إلى 37 في المئة.

    لكن الوضع لم يعد كما كان خصوصا بسبب وباء كوفيد-19.

    ففي حزيران/يونيو، تراجع الاقتصاد البوليفي بنسبة 11% وبلغ عجز الموازنة 9%، علاوة على زيادة الدين العام و انخفاض الإيرادات الضريبية.

    ويرى المحللون أنه سيتعين على آرسي اثبات قدرته من جديد على صنع “المعجزات”، ولكن عليه أيضا ايجاد دعم سياسي يتجاوز حكومته.

  • غروب الشمس في بريمن

    غروب الشمس في بريمن

    مواطنون ألمان يتنزهون بالقرب من نهر ويسر لحظات غروب الشمس في مدينة بريمن بشمال ألمانيا

  • السيطرة على مجلس الشيوخ..التحدي المقبل لبايدن

    السيطرة على مجلس الشيوخ..التحدي المقبل لبايدن

    بعد انتصاره على دونالد ترامب، سيتعين على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن خوض معركة سياسية كبيرة جديدة بحلول كانون الثاني/يناير لاستعادة الغالبية في مجلس الشيوخ، وذلك يعتمد على قدرته على تنفيذ إصلاحات طموحة.

    ومن المقرر أن تحسم معركة الغالبية في مجلس الشيوخ في 5 كانون الثاني/يناير في انتخابات فرعية مزدوجة في ولاية جورجيا.

    ما زال هناك مقعدان لم يحسما بعد الأمر الذي قد يقلب الغالبية إلى المعسكر الديموقراطي في مجلس الشيوخ.

    ولا يمكن اقرار أي قانون بدون مجلس الشيوخ الذي يتمتع أيضا بسلطة الموافقة على التعيينات الرئاسية: الوزراء والسفراء والقضاة، خصوصا في المحكمة العليا.

    وقال زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر السبت بعد فوز جو بايدن “والآن نربح جورجيا ونغير العالم!”.

    لكن التحديات هائلة من محاربة وباء كوفيد-19 وخطة مساعدات اقتصادية واسعة والمناخ والهجرة والعلاقات الدبلوماسية.

    واحتفظ الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب.

    وقال جون بيتني أستاذ العلوم السياسية في جامعة “كليرمونت ماكينا” في كاليفورنيا إنه في ظل الكونغرس المنقسم، “سيتعين على بايدن مواجهة الواقع، هناك حدود لما يمكن أن يحصل عليه”.

    والمعركة في جورجيا ستكون محتدمة.

    اذ لم يكتمل فرز الأصوات في معركة الثلاثاء ولا يتقدم جو بايدن إلا بفارق بسيط.

    لم تصوت هذه الولاية لمرشح ديموقراطي للبيت الأبيض منذ العام 1992 لكن تحت تأثير تغير آراء الناخبين والجهود غير المسبوقة لحشد الناخبين من الأقليات، بدأ الديموقراطيون يحلمون بالفوز بهذين المقعدين.

    كما أنهم يعتمدون على الحماسة الناتجة من انتصار جو بايدن.

                                                     الحسم لكامالا هاريس

    يملك الجمهوريون حاليا الغالبية في مجلس الشيوخ بعدما حصلوا على 53 مقعدا من أصل 100.

    وجرت المعركة على 35 مقعدا خلال الانتخابات الثلاثاء.

    وقد تمكن الديموقراطيون من تقليص الغالبية الجمهورية بصوت واحد.

    وإذا انتزعوا مقعدي جورجيا، ستتعادل حصة الحزبين.

    وإذا بقي مجلس الشيوخ جمهوريا، فسيتعين على جو بايدن استخدام مواهبه للحوار والتفاوض.

    ويجب أن يتعامل الرئيس المنتخب خصوصا مع ميتش ماكونيل زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، وهو خبير تكتيكي متمرس.

    في سن الثامنة والسبعين، بعد تحالف استمر أربع سنوات مع دونالد ترامب، ظهر أنه الرجل القوي في المعسكر الجمهوري.

    يعرف جو بايدن وميتش ماكونيل بعضهما جيدا.

    في العام 2013 عندما كان الديموقراطي نائبا للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، عملا على التوصل إلى اتفاق على الموازنة.

    وقال بيتني “ماكونيل سيتصرف وفقا لمصلحته الخاصة.

    لن يمنح بايدن فرصة لمجرد صداقته.

    ماكونيل لا يعمل بهذه الطريقة”.

    وأوضح السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، وهو حليف بارز آخر لدونالد ترامب هذا الأسبوع، أنه سيسعى إلى إيجاد “حل وسط” مع الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة.

    وقال للصحافيين إن جو بايدن “يستحق أن تكون له حكومته.

    سأخبره بمن يمكنني الموافقة عليه كوزير للخارجية او كوزير للعدل”.

    وتابع “قد يكون هناك أشخاص لا أستطيع التصويت لهم إذا كنت أعتقد أنهم غير مؤهلين أو متطرفون جدا” واضعا قيودا على الترشيحات التي يمكن أن يتقدم بها بايدن.

  • بخاخ كورونا الأنفي يبشر بـوقاية مذهلة

    بخاخ كورونا الأنفي يبشر بـوقاية مذهلة

    تترقب دول العالم طرح لقاحات ضد فيروس كورونا المستجد، حتى تعود تدريجيا إلى الحياة الطبيعية، لكن هذا الأمر قد لا يتحقق سريعا، لاسيما في البلدان الفقيرة.
    وبحسب موقع “إينغادجيت”، فإن الدول ذات الدخل المنخفض قد تواجه صعوبات في الحصول على لقاح، كما أن التوزيع قد يتعثر في المناطق القروية والنائية.
    وإزاء هذه الصعوبات، عكفت جامعة كولومبيا في ولاية نيويورك، على تطوير بخاخ يستطيع الوقاية من الإصابة بالعدوى التي تسبب مرض “كوفيد 19”.
    وأورد المصدر أن هذا البخاخ الأنفي تم تجريبه بنجاح على حيوان النمس ونماذج ثلاثية الأبعاد لرئة بشرية، فأظهر نتائج واعدة.
    ويعتمد هذا البخاخ على مزج مادة دهنية إضافة إلى مركب “البيتيد” الذي يضم أحماضا أمينية من أجل الحؤول دون وصول الفيروس إلى نسيج الخلية.
    ويحمي هذا البخاخ خلايا الجسم من الإصابة، من خلال عرقلة البروتين البارز في الفيروس ومنعه من أخذ الشكل الذي يحتاج إليه.
    ويعمل هذا البخاخ بشكل فوري، ويرجح أن يكون قادرا على وقاية من يستخدمه طيلة 24 ساعة، والأهم من ذلك، أنه ليس في حاجة إلى التبريد، أي أنه مفيد لمن يعيشون في القرى غير الموصولة بالكهرباء.
    لكن هذا البخاخ ما زال في حاجة إلى بعض الوقت حتى يصبح متوفرا في الأسواق، لأنه ملزمٌ باجتياز تجارب سريرية دقيقة وسط البشر.
    وحتى في حال سارت هذه التجارب، على النحو المطلوب، فإن سؤالا يطرحُ حول إمكانية إنتاج كميات كافية من البخاخ حتى توزع على نطاق واسع.
    ويقول الباحثان ماتيو بوروتو وىني موسكونا، إن هذا البخاخ قد يؤدي دورا تكميليا ومساعدا حتى في الدول المتقدمة التي ستوفر لقاحا مضادا كورونا.
    وشرحا العالمان أن هذا البخاخ سيقدم هذا العون من خلال تقديمه لأشخاص لا يستطيعون أخذ لقاحات، أو لفئات أخرى لن تحصل على مناعة قوية ضد العدوى بفضل اللقاح.
    وتبعا لذلك، فإن هذا البخاخ المرتقب قد يحد من انتشار العدوى وسط الناس، كما سيسرع أيضا من تطويق الوباء الذي أثر بشدة على عالمنا.

  • الرئيس المكسيكي: من المبكر جدّاً تهنئة بايدن

    الرئيس المكسيكي: من المبكر جدّاً تهنئة بايدن

    اعتبر الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور السبت أنّ “من المبكر جداً” تهنئة جو بايدن الذي أعلنت وسائل الإعلام الأميركية فوزه على دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وقال لوبيز أوبرادور للصحافيين “سننتظر حتى يتمّ حلّ جميع القضايا القانونية.

     

  • بايدن سيبدأ مباشرة مهام عمله قبل تنصيبه رئيسا

    بايدن سيبدأ مباشرة مهام عمله قبل تنصيبه رئيسا

    كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، سيبدأ مباشرة مهام مركزه الجديد مبكرا جدا، قبل تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة بشكل رسمي.
    وقالت شبكة “سي إن إن” إن بايدن سيعلن يوم الاثنين عن تشكيل لجنة مكونة من 12 عضوا لمواجهة جائحة كورونا، التي تضرب الولايات المتحدة منذ أشهر.
    وسيقود هذه اللجنة 3 أشخاص بالتشارك، هم الجراح العام السابق فيفيك مورثي، والمفوض السابق لإدارة الغذاء والدواء دافيد كيسلر، والدكتور مارسيلا نونيز سميث من جامعة ييل.
    ويشير نشاط بايدن السريع إلى جدية خططه لمواجهة الجائحة التي أصابت الملايين في الولايات المتحدة، وجعلتها أكثر دول العالم تضررا من المرض.
    وقالت مصادر “سي إن إن” إنه من غير المتوقع أن يعلن بايدن ترشيحات وزراء حكومته خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث قد ينتظر حتى تتضح نتائج مجلس الشيوخ.
    ويفكر بايدن بأشخاص بأعينهم في معظم المناصب العليا، لكن “الإعلان عن خطط مواجهة فيروس كورونا يؤكد الأولوية التي ينوي وضعها أمام هذا التحدي”، وفق الشبكة الإخبارية.
    والجمعة سجلت الولايات المتحدة أكثر من 127 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية لليوم الثالث على التوالي، حسب بيانات جامعة “جونز هوبكنز”.
    وبذلك، يرتفع العدد الإجمالي للمصابين بـ”كوفيد 19″ في الولايات المتحدة إلى 9.7 ملايين، والمتوفين إلى أكثر من 236 ألفا منذ بدء الجائحة.

    وفاز بايدن السبت على دونالد ترامب في السباق إلى البيت الأبيض، حسبما أعلنت وسائل إعلام أميركية، في انتصار يشكل منعطفا تاريخيا لأميركا والعالم بعد 4 سنوات من ولاية رئاسية حافلة بالصراعات السياسية.

  • كيف يمكن أن يعقّد ترامب انتقال السلطة إلى بايدن؟

    كيف يمكن أن يعقّد ترامب انتقال السلطة إلى بايدن؟

    ينص القانون الأميركي على تعليمات واضحة لانتقال منظم للسلطة من رئيس إلى آخر، لكن من المتوقع أن يكون مسار جو بايدن أكثر تعقيدا من معظم أسلافه في العصر الحديث.
    وقد تؤدي معركة قانونية طويلة يخوضها الرئيس دونالد ترامب إلى إعادة إحصاء الأصوات في العديد من الولايات الأميركية، مما يرجئ العديد من الأنشطة المتعلقة بنقل السلطة، مثلما حدث في عام 2000، عندما لم يجر إعلان فوز جورج دبليو بوش إلا بعد خمسة أسابيع من الانتخابات.
    وقال مصدر جمهوري بالكونغرس “من شأن معركة قانونية طويلة أن تؤخر الانتقال، وقد يكون ذلك خطيرا على جبهة السياسة الخارجية… فالعالم لن يقف ساكنا بينما تركيزنا كله منصب على الانتخابات”.
    ومع حصول الديموقراطي بايدن على عدد كاف من أصوات المجمع الانتخابي لإعلان فوزه بالرئاسة، فثمة قلق من أن ترامب، الذي يضرب بالمعايير عرض الحائط، قد لا يتعاون بالشكل الكافي ويجعل العملية المنضبطة عادة ضربا من الفوضى.
    وبعد أن أعلنت شبكات التلفزيون الكبرى فوز بايدن بالانتخابات يوم السبت، اتهم ترامب منافسه الديمقراطي “بالتسرع في الظهور كذبا بمظهر الفائز”، لكنه لم يقدم أدلة على أي مخالفات.
    ويستعد الدبلوماسيون الأجانب والمراقبون الآخرون لتحركات سياسية مفاجئة محتملة من جانب الرئيس الجمهوري من الآن وإلى يوم التنصيب في 20 يناير – من القرارات التجارية إلى انسحاب القوات إلى العفو الرئاسي- والتي يمكن أن تغل يد الإدارة المقبلة في وقت تحتاج فيه للتصدي سريعا لجائحة فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية الناجمة عنها.
    وقال مسؤول حكومي في دولة حليفة للولايات المتحدة يعمل انطلاقا من سفارة في واشنطن “نحن قلقون بشأن ما لا يمكن التنبؤ به… هذا النوع من التناوش الداخلي يضر بمصداقية أمريكا في العالم”.
    ويمنح قانون الانتقال الرئاسي، الذي أُقر لأول مرة عام 1964 وعُدل مرات عدة منذ ذلك الحين، موظفي الحكومة سلطة كبيرة على عملية نقل البيانات والخبرات إلى المسؤولين الجدد، وهو ترتيب يهدف إلى الحد من مخاطر التسييس.
    وقال شخص مقرب من معسكر بايدن، إن مساعديه سيراقبون عن كثب أي علامة على أن ترامب أو أنصاره يتخذون إجراءات بشأن السياسة الداخلية أو الخارجية تهدف إلى الإضرار بالرئيس الديمقراطي الجديد لدى توليه منصبه. ولم يظهر حتى الآن أي مؤشر على تحركات جذرية مخطط لها.
    ولم يصدر بعد تعليق فوري عن حملة بايدن.
    كما أن من غير الواضح ما إذا كان ترامب، الذي يرفض حتى الآن الاعتراف بالهزيمة، سيلتزم بالبروتوكول التاريخي ويلتقي شخصيا مع خليفته، مثلما فعل الرئيس باراك أوباما مع ترامب بعد فترة وجيزة من انتخابات 2016.

    ولا يمكن الإسراع بوتيرة عملية الانتقال حتى تصادق إدارة الخدمات العامة الحكومية على الفائز، وقالت اليوم السبت إنها لم تتخذ قرارا بعد. وحتى ذلك الحين، يمكن للإدارة مواصلة تزويد فريق بايدن بالمكاتب وأجهزة الكمبيوتر والتحقق من الخلفيات للحصول على التصاريح الأمنية، لكن لا يمكنهم بعد دخول الوكالات الاتحادية.

  • نجوم هوليوود والمشاهير يهنئون جو بايدن

    نجوم هوليوود والمشاهير يهنئون جو بايدن

    يواصل الشعب الأمريكي الاحتفالات باختيار الرئيس الـ 46 للولايات المتحدة الأمريكية “جو بايدن”، بعد أيام من المنافسة الشرسة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي انتهت بفوز الأول بـ 290 مجمعا انتخابيا ليعلن تتويجه بالرئاسية الأمريكية، وسرعان ما حرص عدد كبير من النجوم والمشاهير على تهنئة بايدن بعد فوزه.
    وتحولت منصات السوشيال ميديا المختلفة خلال دقائق قليلة للون الأزرق الخاص بالمرشح الديمقراطي الذي انتزع منصب رئيس الولايات المتحدة الامريكية من ترامب، وسارع عدد كبير من النجوم والمشاهير على تهنئة بايدن بنشر صور تجمعهما سوياً وأخرى مع كامالا هاريس نائبته.
    وكان من أوائل النجوم الذين حرصوا على تهنئة بايدن بالرئاسة الأمريكية هي النجمة العالمية ليدي جاجا، التي أعلنت دعمها من اليوم الأول للمرشح الديمقراطي جو بايدن، والتي شاركته في العديد من المؤتمرات الصحفية والحملات الانتخابية في عدد من الولايات، ونشرت صورة تجمعهما عبر حسابها الشخصي بموقع إنستجرام، وكتبت: “جو بايدن وكاملا هاريس والشعب الأمريكي، لقد أعطوا للعالم واحدة من أعظم أعمال اللطف والشجاعة التي شهدتها البشرية على الإطلاق.. لا شيء سوى الحب لقائدنا العام الجديد والنائبة الأولى المنتخبة للبيت الأبيض”.
    وسرعان ما حرصت نجمة تليفزيون الواقع الأمريكي على تهنئة بايدن، حيث نشرت صورة تجمعه مع هاريس، ووضعت قلوب باللون الأزرق، في إشارة الى اللون الذي استخدمه في المنافسة الانتخابية أمام ترامب، كما حرصت كل من النجمة العالمية صوفي تيرنر والنجمة العالمية ناتالي إيمانويل، على تهنئة جو بايدن بالفوز على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونشرا صوراً له عبر حساباتهما الشخصية لتهنئته.

  • ترامب يتهم بايدن بـ(طرح نفسه بشكل زائف) على أنه الفائز

    ترامب يتهم بايدن بـ(طرح نفسه بشكل زائف) على أنه الفائز

    اتهم دونالد ترامب السبت جو بايدن بـ”الإسراع إلى طرح نفسه بشكل زائف على أنه الفائز” في الانتخابات الرئاسية الأميركية بعدما أعلنت وسائل إعلام فوز المرشح الديموقراطي، مؤكدا أن الانتخابات “لم تنته إطلاقا”.

    وقال ترامب “نعرف جميعا لماذا يسارع جو بايدن لطرح نفسه بشكل زائف على أنه الفائز، ولماذا يبذل حلفاؤه في الإعلام كل هذه الجهود لمساعدته: لا يريدون أن تُكشف الحقيقة”.

    وأضاف “الحقيقة البسيطة هي أن هذه الانتخابات لا تزال بعيدة عن النهاية”.

    وأكد محامي ترامب الخاص رودي جولياني خلال مؤتمر صحافي لفريق حملة الرئيس في فيلادلفيا أن ترامب “غير مستعد إطلاقا للاعتراف بفوز بايدن”.

    وقال “بالطبع، لن يقر بهزيمته في حين أن هناك ما لا يقل عن 600 ألف بطاقة تصويت مطعون فيها”.

    وشدد الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته على أنه لم تتم “المصادقة” على فوز خصمه في “أي ولاية” ولا سيما “الولايات التي تشهد منافسة كبيرة والتي تتجه إلى عمليات إعادة تعداد تلقائية” والولايات “حيث قدم فريقنا طعونا قضائية مبررة ومشروعة يمكن أن تحسم الفائز النهائي”.

    وأعلنت كل وسائل الإعلام الكبرى بيما فيها شبكة فوكس نيوز المحافظة، السبت فوز جو بايدن بالرئاسة، باعتبار أنه لم يعد بإمكان ترامب حسابيا التعويض عن الفارق بينهما في الولايات الأساسية.

    وفتح فريق ترامب عدة معارك قضائية في الأيام الماضية، غير أنها في غالب الأحيان طفيفة، ولم يحقق حتى الآن أي انتصار قضائي حاسم.

    وضاعف ترامب نفسه الاتهامات بالتزوير بدون تقديم أي دليل ملموس على ذلك.

    وقال ترامب في بيانه “اعتبارا من الإثنين، سيبدأ فريقنا برفع الملفات إلى المحاكم للتثبت من الاحترام الكامل للقوانين الانتخابية، ومن إعلان الفائز الحقيقي”.

    واتهم بايدن مجددا بدون أي دليل بالسعي لاحتساب بطاقات اقتراع “مزورة أو مفبركة أو قدمها ناخبون متوفون أو محرومون من حقوقهم المدنية”.

    وأكد ترامب الذي كان يلعب الغولف في ناديه قرب واشنطن عند إعلان نتائج الانتخابات، “لن أتراجع طالما أن الشعب الأميركي لم يحصل على تعداد الأصوات النزيه الذي يستحقه”.