Author: خالد حامد

  • (آبل) تطوّر محرك بحث لمنافسة غوغل

    (آبل) تطوّر محرك بحث لمنافسة غوغل

    سرّعت آبل العمل على تطوير محرك بحث خاص بها يسمح لصانع آيفون تقديم بديل عن محرك غوغل، وفق ما أورد تقرير لصحيفة فايننشل تايمز الأربعاء.

    وقال التقرير الذي استند الى مصدر لم يسمه إن هناك علامات على تقنيات البحث تظهر في نظام تشغيل آبل الأحدث “آي او أس 14”.

    وتأتي هذه الخطوة وسط تدقيق متزايد من هيئات مكافحة الاحتكار التي تقاضي غوغل في الولايات المتحدة على خلفية هيمنتها المطلقة على تقنيات البحث.

    وأشارت وزارة العدل الأميركية في جزء من الدعوى القضائية الى أن محرك غوغل يدفع لشركة آبل مليارات الدولارات كي يكون محرك البحث الرئيسي على الأجهزة العاملة بنظام “آي أو أس”.

    وحاولت وكالة فرانس برس الحصول على ايضاح من شركة آبل التي لم ترد على الفور.

    وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أن آبل بدأت القيام بأبحاث داخلية من أجل إنشاء محرك بحث خاص بها.

    ووفق فايننشل تايمز، فقد وظّفت آبل قبل عامين جون جياناندريا الذي عمل في غوغل كرئيس لقسم البحث والذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف لبناء قدرات في هذا المجال وتعزيز قدرات المساعد الشخصي سيري.

  • “مولاف” يضرب فيتنام

    “مولاف” يضرب فيتنام

    معرض #صور

    نساء يمشين بالقرب من أشجار اقتلعها الإعصار (مولاف) القوي الذي ضرب مقاطعة كوانج نجاي بوسط فيتنام.

  • أحمد أحمد يترشح لولاية جديدة رئيسا للاتحاد الافريقي للكرة

    أحمد أحمد يترشح لولاية جديدة رئيسا للاتحاد الافريقي للكرة

    أعلن الملغاشي أحمد أحمد الاربعاء ترشحه لولاية ثانية على رأس الاتحاد الافريقي لكرة القدم، برغم مواجهته مزاعم فساد مالية كان ينفيها دوما.

    وغرّد أحمد “60 عاما” في حسابه على موقع تويتر “عرف الاتحاد الافريقي الكثير من التحسينات لمدة أربع سنوات.

    أنا فخور بانجازات فريقي”.

    وتابع “أتقدم بالشكر والامتنان لدعمكم ومساعدتكم لكرة القدم في افريقيا وخارجها.

    بعد عملية التفكير والتشاور، قررت الترشح لإعادة الانتخاب”.

    وتم الكشف مطلع الاسبوع عن رسالة وجهها 46 اتحادا منضويا من أصل 54 في الاتحاد القاري إلى أحمد تطالبه بالترشح لولاية جديدة مدتها أربع سنوات.

    وأكّد فيليب شيانغوا رئيس اتحادات جنوب افريقيا لوكالة فرانس برس ان رسالة دعم أحمد تم تسليمها الى السياسي الملغاشي السابق.

    ومن المقرر ان تقام الانتخابات المقبلة في 12 اذار/مارس المقبل في الرباط.

    وحتى الان لم يترشح سوى احمد، علما ان باب الترشح يقفل في 12 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

    وكان عضو اللجنة التنفيذية التونسي طارق بوشماوي، الراغب بالترشح لمنصب الرئيس، قد فشل بالحصول على دعم اتحاد بلاده الذي فضل ترشيح الرئيس وديع الجريء للجنة التنفيذية.

    ويحتاج المرشح الفائز لأكثرية بسيطة من 28 صوتا للفوز بالانتخابات.

    ولم تكن اتحادات الجزائر، بوتسوانا، ساحل العاج، نيجيريا، سيراليون، جنوب افريقيا، أوغندا وزيمبابوي من بين المطالبين ببقاء أحمد.

    وقال أحمد الاربعاء في حديث لشبكة “بي بي سي”: “قبلت أن أكون مرشحا اثناء الاستماع الى رؤساء الاتحادات الوطنية، طالبني بذلك نحو 46 منهم بعد تلقي تقييمي لولايتي الاولى”.

    وتابع احمد الذي يواجه تحقيقا من قبل لجنة الاخلاقيات في الاتحاد الدولي “فيفا”: “كما قلت سابقا ساواصل لولاية ثانية اذا كانت هناك حاجة لذلك”.

    وعن امكانية ترشح احدهم ضده على غرار رئيس الاتحاد النيجيري أماجو بينيك، اضاف “من الجيد دوما ان يكون هناك خصما في الانتخابات، لكن فلننتظر.

    أعلم ان بعض الناس ينتظرون اشياء اخرى لا علاقة لها بالانتخابات، لكن بالنسبة للانتخابات يعرفون انهم لا يستطيعون هزيمتي، لاني امثل مجموعة من الاشخاص يريدون المضي قدما سويا”.

    وحقق أحمد قبل ثلاث سنوات فوزا لافتا على الرئيس التاريخي الكاميروني عيسى حياتو الذي حكم الاتحاد القاري بقبضة من حديد ولاحقته فضائح فساد عديدة كان ينفيها بدوره دوما.

    وبطلب من أحمد، أُرسلت الامينة العامة للاتحاد الدولي السنغالية فاطمة سامورا الى مقر الاتحاد في القاهرة العام الماضي لتشرف على ادارة الاتحاد لمدة ستة أشهر.

  • باخرة إماراتية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

    باخرة إماراتية تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

    حطمت الباخرة الإماراتية “عبيد” الرقم القياسي العالمي لأكبر باخرة خشبية عربية في العالم وفقا لما ذكرته موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية السلطة الرسمية لرصد وتسجيل الأرقام القياسية في العالم.
    وبلغ أبعاد هذا الصرح المتحرك العملاق 91.47 متر طولا و 20.41 عرضا حيث سجلت الإمارات هذا الإنجاز الجديد بإسم شركة ماجد عبيد بن ماجد الفلاسي وأولاده وذلك بعد عقود من العمل في تجارة القوارب التجارية في خور دبي.
    وتطلب العمل على هذه الباخرة سنوات طويلة ولم يكن في بداية الأمر مبنيا على رؤية هندسية واضحة أو مخططات مسبقة إلا أن هذه الرؤية تطورت مع السنين حيث يصف الحرفيون العاملون على هذه الباخرة بأنهم يمتلكون الخبرة في “فن صناعة البواخر”.
    وبتقريب فرضي فإن موازنة هذه الباخرة طوليا على قوس مقدمتها سيجعلها تنتصب بطول يعادل طول ساعة “بيغ بين” الشهيرة في لندن.

    وقال ماجد عبيد الفلاسي الذي يبلغ من العمر حاليا 52 عاما إن نيته لم تكن تحقيق الإنجاز للحصول على اللقب العالمي وحسب وإنما إكراما لوالده المتوفى عبيد جمعة بن ماجد الفلاسي وهو بحّار وصانع بواخر إماراتي .
    وأوضح الفلاسي، وفقا لوكالة الانباء الإماراتية(وام) : حاولنا الحصول على أطول قطع ممكنة من الخشب لبناء هذه الباخرة ونحن نحترف هذه المهنة وندرك أنه بإمكاننا بناء البواخر باستخدام مواد أخرى إلا أن حرصنا على الحفاظ على هوية الباخرة العربية دفعنا لاستخدام الخشب وإن هذا الإنجاز ما هو إلا استمرارية حتمية لصناعة البواخر حول العالم.
    يذكر أن صناعة البواخر تكيفت بإضافة الحديد إلى الهيكل الخشبي حيث لا تقتصر الفائدة من هذه الباخرة العملاقة على الإنجاز بعينه وإنما قدرتها على رفع حمولة بنحو أربعة أضعاف من و إلى موانئ دبي.
    وعبر الفلاسي عن سعادته لرؤية شغف ولده تجاه هذه الحرفة التي يرى ما يقوم به وعرف ما كان جده يقوم به والأهم هو رغبته في تمرير هذه المهنة الأصيلة إلى الأجيال التالية.
    ويبلغ ارتفاع الباخرة 11.22 متر بينما يبلغ وزنها نحو 2500 طن وقد تمت صناعتها باستخدام مواد محلية ومستوردة وهي قادرة على شحن حمولة تصل إلى 6 آلاف طن حيث تم استيراد الخشب من أفريقيا ومعظمه من خشب الغابات.
    ويشغل الباخرة محركين تبلغ قدرة كل منهما 1850 حصانا بخاريا وسيتم استخدامها لعمليات الشحن بين الإمارات وعدة دول وتبلغ سرعتها 14 عقدة.

  • الرحلة التجارية الأخيرة لطائرة (تو-154) الروسية للركاب

    الرحلة التجارية الأخيرة لطائرة (تو-154) الروسية للركاب

    قامت طائرة “توبوليف تو-154” الروسية، التي كانت تعد نموذجا رائدا في عالم الطيران خلال حقبة الاتحاد السوفياتي، برحلتها التجارية الأخيرة الأربعاء قبل احالتها الى التقاعد، وفق ما ذكرت شركة الطيران الروسية “آلروسا”.

    والطائرة المزودة بثلاثة محركات والمخصصة للرحلات المتوسطة أقلعت برحلتها التجارية الأولى عام 1972، وشكلت العمود الفقري للرحلات الداخلية خلال الحقبة السوفياتية، ومن ثم الروسية من الثمانينات حتى منتصف عام 2000.

    وقالت شركة “آلروسا” في بيان “نشعر بالحزن لإعلان انهاء تشغيل طائرة تو-154 الوحيدة المتبقية في اسطول الطيران المدني الروسي”.

    ونقلت الرحلة الأخيرة للطائرة 140 راكبا من بلدة ميرني في أقصى الشرق الروسي، والمعروفة باسم “عاصمة الماس” الروسية، الى مدينة نوفوسيبيرسك في غرب سيبيريا.

    وقالت “آلروسا” في فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي “شكرا تو-154”.

    وأضاف الفيديو “حقبة كاملة من صناعة الطائرات الوطنية تنتهي مع هذه الطائرة الاسطورية”.

    أوقفت شركة توبوليف انتاج هذا الطراز عام 2013، لكن لا يزال عدد قليل منها مستخدما من قبل وزارة الدفاع الروسية.

    والطائرة معروفة ايضا بمعدل حوادثها المرتفع، حيث سُجل تحطم 73 طائرة “تو-154″، وفق “شبكة سلامة الطيران، ما أسفر عن مقتل 2911 شخصا،.

    وفي نيسان/أبريل 2010 تحطمت طائرة “توبوليف تو-154” بالقرب من سمولينسك في غرب روسيا وعلى متنها 96 شخصا، بينهم الرئيس البولندي ليش كاتشينسكي، ولم ينج منهم أحد.

    وفي كانون الاول/ديسمبر 2016 سقطت في البحر الأسود طائرة “تو-154” عسكرية روسية خلال توجهها الى سوريا بعد وقت قصير على إقلاعها من مدينة سوتشي.

    وأعاد التحقيق سبب الحادث الى خطأ بشري للطيار أدى لمقتل جميع الركاب البالغ عددهم 92، بينهم العديد من أعضاء “جوقة الجيش الأحمر”.

  • عمالقة التكنولوجيا متمسكون بقانون حماية المنصات

    عمالقة التكنولوجيا متمسكون بقانون حماية المنصات

    يتفق رؤساء “فيسبوك” و”غوغل” و”تويتر” على نقطة واحدة على الأقل هي أن قانون حماية الشبكات الذي يريد عدد كبير من المسؤولين إصلاحه، لا يحمي المنصات وحدها، بل كذلك المستخدمين بمن فيهم القادة السياسيين والمنظمات التي تقبل بكثافة على استخدامها. عشية جلسة الاستماع إليهم في مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء، دافع هؤلاء عن الفصل 230 من “قانون آداب الاتصالات” الذي يمنع الملاحقات القضائية المرتبطة بالمضمون المنشور من جانب أشخاص آخرين. ويُعتبر هذا القانون حجر زاوية في حرية التعبير على الانترنت. لكن أعضاء مجلس الشيوخ الذين استدعوا رؤساء “فيسبوك” و”غوغل” و”تويتر”، يعتبرونه أداة للمنصات الإلكترونية تمكنها من عدم تحمل مسؤولياتها. ويشير رئيس موقع “فيسبوك” مارك زاكربرغ في كلمة يُفترض أن يلقيها أمام لجنة التجارة إلى أن الفصل 230 من القانون “يشجّع التعبير” و”يسمح للمنصات بجعل المحتوى أكثر اعتدالاً”. ويوضح أن من دون هذا القانون، ستخضع المنصات محتوى أكبر إلى الرقابة كي لا تجازف في تحميلها مسؤوليته وستتعرض لملاحقات قضائية لحذفها منشورات تحرّض على الكراهية والعنف. يقول رئيس موقع “تويتر” جاك دورسي في مداخلته “لا أعتقد أن أحداً في هذه القاعة أو الشعب الأميركي يريد حرية تعبير أقل أو مضايقة أكثر على الانترنت”. وتندرج هذه الحجة الرئيسية في سياق متوتر قبل بضعة أيام من الانتخابات الرئاسية في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر: إذ إن الشبكات تتعرض لانتقادات على نطاق واسع، لا سيما من جانب اليسار، لعدم تخفيف حدة المبادلات بما فيه الكفاية على منصاتها وللتغاضي عن الكثير من المضامين العنصرية أو العنيفة أو المهينة. – ترامب “مثل طفل” – من جانب اليمين، يتّهم الكثير من المحافظين الأميركيين المنصات بمحاباة المعسكر الديموقراطي من دون تقديم دليل ملموس. في حزيران/يونيو، تحرّكت الحكومة الأميركية ومسؤولون منتخبون لترجمة غضب ترامب حيال شركات سيليكون فالي التكنولوجية عبر تعديل الفصل 230. واقترح السيناتور الجمهوري روجر ويكر الذي يرأس لجنة التجارة، قانوناً يقوّض الحماية التي تتمتع بها المنصات، ويرغمها على توخي “المنطق والموضوعية” في قراراتها عندما تحذف بعض المحتويات. ويقول خبير المنصات الإلكترونية في جامعة بيركيلي هاني فريد “عند أدنى تغريدة يتم تصنيفها على أنها خاطئة، يبكي ترامب مثل طفل” مضيفاً أن “الأصوات المحافظة تهيمن على الشبكات!”. ويتابع “يجب أن ينتبهوا إلى ما يريدون، لأن بدون الفصل 230، كل هؤلاء… العنصريون والذين لديهم رهاب المثليين والأجانب والمسلمين سيتمّ طردهم من المنصات”. ويدعم هذا الباحث إصلاحاً للقانون، لكن لأسباب مختلفة تماماً عن دوافع اليمين. ويأخذ على شبكات التواصل الاجتماعي “إهمالها” الذي أدى بحسب قوله إلى أعمال عنف في العالم، من المجازر في بورما وصولاً إلى التدخلات في الانتخابات الأميركية وأماكن أخرى في 2016. ويوضح أن “على يوتيوب “غوغل”، 70% من الفيديوهات التي تتم مشاهدتها يوصى بها. وبالتالي فإن هذه المنصات تصنف وتختار وليست فقط مواقع مستضيفة، بما أنها تقرر من خلال الخوارزميات الخاصة بها، المحتويات التي تشاهدونها”. – احتكارات – في الواقع، يحمي الفصل 230 وضع المستضيف الذي تتمتع به الشبكات، على عكس وسائل الإعلام التي تُعتبر جهات تحرير تقرر ما تنشر. ويؤكد تويتر وفيسبوك أنهما مؤيدان لمزيد من الشفافية في عملية جعل المحتوى أكثر اعتدالاً. وأشار زاكربرغ مرات عدة إلى أنه يؤيد وضع ضوابط للمحتوى. كما أنه يدعم تحديث الفصل 230 “لضمان” أنه ينصّ على ما كان متوقعاً. لا يذهب جاك دورسي إلى هذا الحدّ ويعرب عن قلقه من أن يعزز الإصلاح الاحتكارات الموجودة أصلاً. ويحذّر من أن “في بعض الظروف، يمكن أن تتسبب قواعد صارمة بتعزيز “قوة” الشركات التي تملك حصصاً كبيرة من السوق وموارد لتطبيق القواعد الجديدة على نطاق واسع” مشيراً إلى أن تويتر لديه وسائل محدودة مقارنة مع منافسيه. وتصبح هذه الحجة ملموسة، بينما تُتّهم شركات غوغل وفيسبوك وآبل وأمازون باستغلال موقعها المهيمن. وهذا أيضاً المنطق الذي يتحدث به الكثير من الناشطين، لأن الفصل 230 يحمي أيضاً المنتديات والمدوّنات من التداعيات في حال كان هناك سلوك مستهجن من جانب مستخدمين. وتتّهم شيرين ميتشل أحد أعضاء “المجلس الفعلي لمراقبة فيسبوك”، المنصة بأنها لا تكافح بشكل كافٍ المحتويات الإشكالية وتعتبر أن قبل تغيير الفصل 230 يجب على الشبكات أن تحترم اللوائح التي وضعتها. وترى أن “لو أنها طبقت قواعدها الخاصة، لما واجهنا نصف هذه المشكلات”.

  • مطار هيثرو يفقد مركزه الأول في أوروبا بسبب كوفيد- 19

    مطار هيثرو يفقد مركزه الأول في أوروبا بسبب كوفيد- 19

    أعلن مطار هيثرو اللندني الأربعاء أنه فقد للمرة الأولى مكانته كأول مطار في أوروبا في عدد المسافرين، بسبب صدمة وباء كوفيد-19 لمصلحة مطار باريس رواسي-شارل ديغول.

    وتضرر قطاع النقل الجوي في العالم برمته بالوباء، لكن القطاع البريطاني بشكل خاص تضرر بالحجر الذي فرضته المملكة المتحدة على المسافرين القادمين من دول عدة وكذلك بفرض فحوص صحية لدى منافسيه.

    ومني المطار بخسائر بلغت قبل حسم الضرائب 1,5 مليار جنيه استرليني في الأشهر التسعة الأولى من العام، مع تراجع رقم الأعمال بنسبة ستين بالمئة إلى 951 مليار جنيه.

    وفي المجموع، مرّ في المطار خلال هذه الفترة 19 مليون مسافر مقابل 61 مليونا في الأشهر التسعة الأولى من 2019.

    ولمجمل العام 2020، يتوقع أن يمرّ 22,6 مليون مسافر، و37,1 مليونا في 2021، في أرقام بعيدة جدا عن تقديرات ما قبل الأزمة الصحية.

    وأطلق المطار برنامج توفير خفض بموجبه التكاليف بمقدار 300 مليون جنيه إسترليني، بما في ذلك من خلال إلغاء وظائف ووقف مشاريع استثمارية، بقيمة تبلغ في المجموع 650 مليون جنيه إسترليني.

    كما عزز موارده المالية إذ إنه يملك كتلة نقدية تبلغ قيمتها 4,5 مليارات جنيه ويمكن أن يستمر لمدة 12 شهرًا حتى بدون رقم أعمال.

    ورأت نقابة “يونايت” أنه يجب على هيثرو أن يعتمد بشكل خاص على هذه الأموال “لحماية الوظائف”، متهمة المطار بأنه كان سخيا حيال المساهمين فيه وبينهم قطر، وكبار المسؤولين لديه.

    وقال مدير هيثرو جون هولاند كاي “تراجعت المملكة المتحدة لأننا كنا بطيئين جدا في فرض الفحوص على المسافرين”، مشيرا إلى أن “المسؤولين الأوروبيين تحركوا بسرعة أكبر واقتصاداتهم تستفيد من ذلك”.

    ومع ذلك، يأمل المطار في الاستفادة من وعد الحكومة البريطانية بإتاحة إجراء فحوص للقادمين في رحلات دولية بحلول الأول من كانون الأول/ديسمبر.

    – إعلانات إفلاس متتالية؟ – ويفترض أن تسمح هذه الإجراءات التي لم تقنع شركات الطيران، بخفض مدة الحجر الصحي التي تفرضها بريطانيا على العديد من الدول، من 14 يوما إلى أسبوع واحد.

    ويأمل مدير هيثرو خصوصا في أن يتم إجراء اختبارات سريعة عند المغادرة قبل الصعود إلى الطائرة.

    وهذا ما دعا إليه أيضا المدير العام الجديد لمجموعة “بريتش إيرويز” شون دويل، معتبرا أنها الطريقة الوحيدة لضمان بقاء القطاع.

    وكان مطار هيثرو فرض بالفعل اختبارات صحية مدفوعة للمسافرين إلى هونغ كونغ وإيطاليا.

    لكن هذا الاختبار غير مقبول لدى معظم دول الوصول.

    وقبل أزمة كورونا، كان المطار الذي يقع في غرب العاصمة البريطانية المطار الأول بلا منازع في أوروبا وأحد المراكز الرئيسية لحركة النقل الجوي في العالم، مع عدد كبير من العملاء في قطاعي السياحة والأعمال.

    وهذه الأوضاع وكذلك نكسات قانونية أدت إلى تأخير بناء مدرج ثالث لمدة عامين على الأقل.

    وكان يفترض أن يبدأ العمل بهذا المدرج من حيث المبدأ في 2022 ويستمر لمدة أربع سنوات.

    ويفترض أن تصدر المحكمة العليا البريطانية حكمًا بحلول أوائل عام 2021 بشأن استئناف رفعه مطار هيثرو بعد قرار محكمة رفض المشروع لأسباب بيئية.

    وشكل وباء كوفيد-19 ضربة قاسية جدا لمجمل قطاع الطيران الذي يعاني من تراجع حركة النقل وإلغاء عدد كبير من الوظائف، وخصوصا في بريطانيا.

    وحذرت منظمة المطارات الأوروبية الثلاثاء من مخاطر إفلاس نحو مئتي مطار إقليمي أوروبي في الأشهر المقبلة أو حتى إغلاقها إذا استمر عدد الركاب في الانخفاض حتى نهاية العام.

    وقالت المنظمة إن حركة النقل في المطارات الأوروبية تراجعت في أيلول/سبتمبر بنسبة 73 بالمئة في المتوسط مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي و75 بالمئة في منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

  • ألمانيا تغلق المطاعم والمؤسسات الثقافية والترفيهية بدءا من الإثنين

    ألمانيا تغلق المطاعم والمؤسسات الثقافية والترفيهية بدءا من الإثنين

    أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأربعاء أنّ ألمانيا ستغلق بدءا من الإثنين، ولمدة شهر، المطاعم والمؤسسات الترفيهية والثقافية في سياق القيود الجديدة التي ستفرض لمواجهة الموجة الوبائية الثانية.

    ويؤمل من هذه الإجراءات “القاسية” و”السارية على كامل البلاد” إتاحة المجال للحد قدر الإمكان من عمليات الاتصال الاجتماعي وأيضاً احتواء التفشي السريع لفيروس كورونا المستجد، وفق ما قالت ميركل في مؤتمر صحافي، موضحة أنّ المدارس وحضانات الأطفال ستبقى مفتوحة.

  • الجليد في القطب الشمالي بأدنى مستوياته لشهر أكتوبر

    الجليد في القطب الشمالي بأدنى مستوياته لشهر أكتوبر

    تراجعت مساحة الجليد في المنطقة القطبية الشمالية في تشرين الأول/أكتوبر الحالي إلى أدنى مستوى لمثل هذا الشهر من السنة، بحسب بيانات نشرها الاربعاء المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية.

    ويشكل هذا الانحسار في الجليد دليلا جديدا على تبعات التغير المناخي الذي يصيب هذه المنطقة من العالم التي تُصنف من أكثر مناطق العالم تأثرا بارتفاع معدلات الحرارة.

    ومنذ تسعينات القرن الماضي، يشهد القطب الشمالي احترارا أسرع بمرتين مقارنة مع باقي أنحاء الكوكب.

    ويتفاعل الهواء والجليد والمياه في ما يشبه حلقة مفرغة بفعل الاحترار.

    وقال الخبير في المعهد الدنماركي للأرصاد الجوية راسموس تونبوي لوكالة فرانس برس إن مساحة الطوف الجليدي في المنطقة القطبية الشمالية في تشرين الأول/أكتوبر سيكون الأصغر على الإطلاق كما أن نسبة نمو الطوف الجليد أبطأ من المعدل الطبيعي.

    وأظهرت بيانات أولية استخدمها المعهد بعد جمعها بواسطة الأقمار الاصطناعية، أن مساحة الطوف الجليدي بلغت 6,5 ملايين كيلومتر مربع في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

    وفي كل عام، يذوب جزء من الطوف الجليدي “الجليد المكوّن على الماء” خلال الصيف، لتقرب مساحته من خمسة ملايين كيلومتر مربع، ثم يعود للتشكل في الشتاء بطريقة طبيعية ليصل إلى حوالى 15 كيلومتر مربع.

    لكن مع الاحترار المناخي، يذوب هذا الطوف الجليدي بدرجة أكبر خلال الصيف، كما أن مساحته تتقلص أيضا خلال الشتاء.

    وتلاحظ الأقمار الاصطناعية بدقة كبيرة هذه المساحات منذ 1979، وهي تسجل مسارا تراجعيا واضحا.

    وأشار تونبوي إلى أن شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري شهد “رقما قياسيا” غير مسبوق منذ 41 عاما، إذ تراجعت رقعة الجليد خلال هذا الشهر بنسبة 8,2 % مقارنة مع المستوى المسجل قبل عشر سنوات.

    وأضاف “لقد لاحظنا هذا المنحى خلال السنوات الأخيرة مع موسم أطول من المياه المكشوفة، ما يؤدي إلى رفع حرارة البحر لفترة أطول بفعل أشعة الشمس، وبالتالي يصبح الشتاء أقصر كما أن الجليد لا يزداد سماكة كما في السابق”.

    وفي أيلول/سبتمبر، سجلت رقعة الطوف الجليدي مستوى متدن للغاية هو الثاني الأصغر على الإطلاق بعد 2012.

    وفي 8 أيلول/سبتمبر، كانت رقعة الطوف الجليدي تبلغ 4,2 ملايين كيلومتر، وفق الباحث.

  • “الجونة” في يومه الخامس

    “الجونة” في يومه الخامس

    معرض #صور
    واصل مهرجان الجونة السينمائي فعالياته خلال اليوم الخامس على انطلاقه بعرض فيلم شارلى شابلن The Kid، بعد 100 عام من إنتاجه، وقام المايسترو أحمد الصعيدى بقيادة الفرقة الموسيقية لتعزف موسيقى الفيلم مباشرة مع عرض العمل.

  • قطاف التنبول

    قطاف التنبول

    مزارعون يقطفون جوز التنبول الناضجة من أشجار النخيل في أحدى المزارع بضواحي بنغالور بالهند. يشار إلى أن هذا النوع من الفاكهة ينمو في الكثير من المناطق الاستوائية في المحيط الهادئ وجنوب شرق وجنوب آسيا وأجزاء من شرق إفريقيا.

    معرض#صور

  • جهود للسيطرة على حريقين في جنوب كاليفورنيا

    جهود للسيطرة على حريقين في جنوب كاليفورنيا

    تبذل فرق الإطفاء في ولاية كاليفورنيا، الثلاثاء، جهودا من أجل السيطرة على حريقين اندلعا في جنوب الولاية، الإثنين، ما أجبر السلطات على إصدار أوامر إخلاء لعشرات الآلاف من السكان.
    وأدت رياح عاتية إلى اندلاع حريقين مزدوجين عبر التلال الكثيفة في مقاطعة أورانج في اليوم السابق، واستمر هبوب الرياح، الثلاثاء، لكن بدرجة أقل.


    وقالت شركة “إيديسون” للكهرباء العاملة في مدن الجنوب إنها تحقق في ما إذا كانت معدات كهرباء تسببت في اندلاع “حريق سيلفرادو” بالقرب من مدينة إيرفين. وقالت إنه بفعل الرياح، ربما لامس سلك خط توصيل بجهد 12000 فولت فوقه.
    وتم إخلاء سكان إيرفين بعد اندلاع الحريق في وقت مبكر الاثنين، بينما اضطر سكان منطقة، يوربا ليندا، القريبة إلى الفرار من منازلهم بسبب “حريق بلو ريدج”.


    واضطرت شركات كهرباء، من بينها “إيديسون” بقطع الخدمة عن عشرات الآلاف من المشتركين خشية تسبب المعدات في حدوث حرائق، مع العلم أن حوادث مماثلة وقعت من قبل خلال السنوات الأخيرة.
    وأشارت تقارير محلية إلى أن رياحا وصلت سرعتها 80 كم/ ساعة هبت على جزء كبير من جنوب كاليفورنيا، وكانت أقوى العواصف في مقاطعة أورانج.